في المساء، في منزل ندى. "يلا يا ماما، الأكل جاهز." "ماما، أنتي مبترديش ليه؟ "يا ماما، مش معقول ده كله مش سامعة." "أنا ابتديت أقلق، هدخل أشوفها أحسن." تدخل ندى وتتفاجأ بأمها مرمية على الأرض، فتجري عليها وهي تبكي. ثم تتذكر الحقنة وتقوم تدور عليها، لا تجدها، فتجري إلى الشارع لإحضار حقنة. تجد الصيدلية التي بجانبهم مغلقة، فتذهب إلى صيدلية بعيدة وتجلب حقنة الأنسولين. وهي راجعة، يوقفها شاب سكران. "الشاب: على فين يا مزة؟
"ندى: ابعد عني، أنا مش فاضيالك." "الشاب: حد يلاقي القمر ده ويبعد بردو؟ يقترب منها ويمسك يديها. "الشاب: تعالي معايا وأنا هبسطك أوي." يغمز بعينيه ويقربها إليه أكثر ويحاول قطع ملابسها. يجد أحدًا يمسك يده ويضربه. "الشخص: ابعد عنها يا حيوان." ويستمر في ضربه. "ندى: كفاية يا معاذ، هيموت في إيدك." "معاذ: سيبهم." "معاذ بعصبية: اسكتي انتي خالص ومسمعش صوتك." يأخذها ويركب السيارة. "معاذ: انت إزاي تطلعي في وقت زي ده؟
انتي لو محترمة مكنتش طلعتيلي في وقت زي ده لوحدك وفي مكان مقطوع." "ندى بغضب ودموعها تنزل: انت اتجننت؟ انت إزاي تكلمني كدا؟ أنا محترمة غصب عنك." "معاذ: نزليني." "ندى: هو أنا عايزة أروح." "معاذ: بطلي، مش عايزة أسمع صوتك." "ندى: انت مين أصلاً عشان تكلمني كدا؟ "معاذ: بصفتي جوزك المستقبلي يا هانم." "ندى: انت بتقول إيه؟ مش فاهمة."
"معاذ: أنا بحبك يا ندى من أول مرة شوفتك فيها، وأنتي مش بتروحي من بالي. ضحكتك خطفت قلبي، ولما جيتي تقدمتي على الوظيفة، متتصوريش أنا فرحت إزاي عشان هتكوني معايا وهقدر أشوفك كل يوم. ويلا انزلي، وصل." "ندى: بس انت عرفت بيتي إزاي؟ دي أول مرة تيجي." "معاذ: هقولك بكرة، وهستنى ردك بكرة." يغمز لها ويمشي. "ندى: هييييييييح، الله دا طلع واقع أكتر مني. يخربيت حلاوتك يالهووووي."
تنسى أمها وتجري على أمها وتعطيها الحقنة. وبعد قليل، تفوق والدتها. "ندى: انتي كويسة يا ماما؟ "والدة ندى بتعب: الحمد لله، أنا بقيت كويسة." "ندى: طيب، هقوم أجيبلك الأكل تاكلي وتنامي." تجلب ندى لأمها الأكل، تأكل وتنام. تذهب إلى غرفتها وتظل تفكر في كلام معاذ وتبتسم وتنام. عند حمزة.
يظل يفكر في كلام غرام ويعرف أنه كان غلطان وأنه أهملها. يقول إنها هي الأخرى غلطانة، كيف تخبي عنه موضوع مثل هذا. يظل يشرب حتى يسكر ويتصل على أنجي. "أنجي: الو يا حمزة." "حمزة بسكر: كلامك طلع صح يا أنجي، طلعت بنت عمك بس خبت عليا. وانتي معاكي حق، هي محبتنيش. عشان لو حبتني بجد مكنتش خبت عليا حاجة مهمة زي كدا. أنا محتاجك جنبي يا أنجي." "أنجي: انت فين يا حمزة؟ "حمزة: أنا في النادي اللي بسهر فيه."
"أنجي: طيب، قوم روح دلوقتي ونتكلم بكرة." "حمزة بسكر: حتى انتي اتخليتي عني ومش عايزة تكوني معايا، يا خسارة." يغلق في وجهها. "أنجي: ياااربي، أكيد زعل. أنا لازم اتصرف وأروحله." تخرج من البيت بعد استئذان أمها، وتخبرها أنها ستذهب لرؤية واحدة صحبتها، وقد تتأخر. "أنجي: إيه اللي انت عامله في نفسك ده يا حمزة؟ قوم يلا عشان نروح." "حمزة: سيبني شوية يا أنجي." "أنجي: كفاية يا حمزة، ويلا." "حمزة بترنح وهو مش قادر
يقف على رجله من كتر الشرب: طيب، تعالي اسنديني." "أنجي: ساعدني أوصلك لحد العربية." توصله إلى السيارة وتركب وتسوق حتى البيت. "أنجي: يلا انزل، وصلنا." "حمزة: طيب، تعالي معايا، مش هقدر أمشي لوحدي." "أنجي: مينفعش، الوقت اتأخر. حمزة، حاول تمشي." "حمزة بزعل: خلاص يا أنجي، روحي انتي. وأنا هستنى حد يدخلني." "أنجي: طيب، انزل. هدخلك." يسند عليها وتدخله. وبعد ما يدخل، يمسك يديها.
"حمزة: انتي حلوة أوي يا أنجي، أنا إزاي مخدتش بالي من حلاوتك دي." يقترب منها. "أنجي: حمزة، انت مش في وعيك. ابعد عني يا حمزة." "حمزة وهو يقرب منها أكثر: مش قادر أبعد، انتي حلوة أوي." تحاول أنجي تهرب، لا تقدر. يمسكها حمزة ويفضل يقطع ملابسها. يغمى عليها. وبعد شوية، يذهب في النوم. وفي صباح اليوم التالي. تستيقظ أنجي وتقعد تبكي. يستيقظ حمزة على صوتها ويتفاجأ بالمنظر. "أنجي: إيه اللي حصل؟
أنا مش فاكر حاجة. وانتي قاعدة ليه كده وبتعملي إيه هنا؟ "أنجي: اخرس خالص، مش عايزة أسمع صوتك." يتذكر حمزة ما حصل ويعتذر لها. "حمزة: أنا آسف يا أنجي، مكنتش في وعي." "أنجي: انت دمرتلي حياتي، أنا بكرهك يا حمزة." "حمزة: أنجي، اسمعيني، أنا مكنتش في وعي. ولو كنت في وعي، مستحيل أعمل كده. وأنا مستعد أصلح غلطتي." "أنجي: ابعد عني، مش عايزة أشوف وشك تاني." تقوم لتمشي. "حمزة: استني عندك، هتطلعي إزاي بهدومك دي؟ ادخلي غيري."
"أنجي: مبقاش يفرق خلاص." "حمزة بغضب: اخرسي انتي." يذهب ليحضر لها الملابس التي كان قد أحضرها لغرام هدية، ولكنه نسي أن يعطيها لها. تأخذ أنجي منه الملابس وتمشي. "حمزة: استني، أوصلك." "أنجي: مش عايزة حاجة منك، كفاية اللي عملته." بعد أن تخرج، يجلس ويفكر. "حمزة: أنا كده ضيعت حياة اتنين، أنجي لما اغتصبتها، وغرام لما خونتها. يا رب، أنا مش عارف اتصرف إزاي ومش فاهم أنا ليه اتعصبت على أنجي لما كانت هتطلع بهدوم مقطعة."
عند غرام وأدهم. يفطرون سوياً. "أدهم: غرام، خلصي فطار وتعالي أوصلك." "غرام: متتعبش نفسك، السواق هيوصلني." "أدهم: ولا تعب ولا حاجة، انتي كده كده في طريقي. ولا نسيتي إن أول محاضرة عندك أنا اللي هديهالك؟ "غرام: ماشي، خلصت. يلا." في الطريق. "أدهم: كنت عايز أطلب منك طلب." "غرام: طلب إيه؟ "أدهم: إيه رأيك نطلع نتغدى سوا النهاردة؟ "غرام: مش هينفع، النهاردة عندي محاضرات." "أدهم: عشان خاطري، ده أول طلب أطلبه منك. هتكسفيني."
"غرام: خلاص، ماشي. موافقة." "أدهم بابتسامة: طب يلا، انزلي. وصلنا." تنزل من السيارة وتراها ندى. "ندى: يا غرام، وحشتيني أوي يا غرام." "غرام: وانتي كمان وحشتيني." "ندى: مش هتصديقي اللي حصل معايا." "غرام: خير؟ "ندى: طلع هو كمان بيحبني يا غرام." "غرام: هو مين ده يا موكوسة؟ "ندى: معاذ." "غرام: معاذ مين؟ قصدك معاذ مدير الشركة؟ "ندى: أيوه هو، وكمان هيتقدم لي، بس مستني ردي." "غرام
بفرحة وهي تحتضنها: ألف مبروك يا حبيبتي، فرحتلك. احكيلي، اعترفلك إزاي؟ تحكي لها ندى ما حصل. "غرام: الحمد لله أنه جه في الوقت المناسب، ومعاذ شاب كويس ومتاكد أنه هيسعدك إن شاء الله." "ندى: آمين يا رب." وبعد أن تنتهي المحاضرات، تذهب غرام لتتغدى مع أدهم. وهما جالسان، يراهما حمزة. "حمزة: أنا لازم أصلح غلطتي اللي كنت زعلان عليها. طلعت مقضياها ومش فارق معاها. أنجي هي اللي حبتني وهي اللي تستاهلني. أنا لازم أخليها تسامحني."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!