دخلوا وهما منبهرين من الشركة، لأنهم مكنوش متوقعين إنها كبيرة وجميلة كده. دخلوا وسألوا عن مكان المقابلة، مستنين دورهم. وهما قاعدين شايفين كل اللي متقدمين للوظيفة دي، لابسين ومش لابسين في نفس الوقت، وحاطين مكياج كتير. والكل بيبصلهم بسخرية، وهما يبادولهم النظرات بقرف. قعدوا يستنوا دورهم. دخل معاذ الشركة، والموظفات سارحين وبيتهامسوا عليه. منهم المعجب ومنهم الهيمان. دخل مكتبه، ودخلت الموظفة وراه بعد ما خبطت الباب.
الموظفة: مستر معاذ، جميع اللي اتقدموا للوظيفة برا. ادخلهم. معاذ: دخليهم، وابعتي حد يجبلي قهوة. الموظفة: حاضر يا أفندم. تؤمر بحاجة تانية؟ معاذ: لا، اتفضلي انتي. تدخل أول فتاة. ينظر لها معاذ بنظرة استحقار ويقولها: وريني الـ cv بتاعك. وهي بتديه الـ cv بتاعها، تمسك إيديه وتبتسم له بإغراء. يبعد معاذ إيديه عنها بعنف ويقولها: اتفضلي الـ cv بتاعك واطلعي برا. تنظر له الفتاة بغضب وتخرج. وبعد كذا مقابلة، جه الدور على ندي.
دخلت متوترة وتنظر للأرض. معاذ: هاتي الـ cv بتاعك، واتفضلي اقعدي. ترفع ندي وشها، وأول ما تشوف معاذ تشهق من المفاجأة بصوت عالي من غير قصد. يبصلها معاذ ويبتسم لها: إيه الصدفة القمر دي. تبص له ندي بخجل وتصمت. ويبص على الـ cv بتاعها ويقولها: الـ cv بتاعك كويس، بس انتي لسه مخلصتيش تعليمك ليه؟ عايزة تشتغلي من دلوقتي؟ ندي: بحب أعتمد على نفسي وأعمل لنفسي كيان، وأهو بسلي وقتي بردوا. يزداد
إعجاب معاذ بندي ويقولها: تمام، هنرد عليكي بكرة. تخرج ندي وهي مش مصدقة نفسها إنها شافته تاني، وكمان ممكن تشتغل معاه في نفس المكان. غرام: عملتي إيه يا ندي؟ ندي: وهي سرحانة في معاذ. بتقولي حاجة يا غرام. غرام: لا، ده انتي حالتك صعبة خالص. عملتي إيه يا بنتي؟ ندي: مفيش، قالي هرد عليكي بكرة. ويأتي الدور على غرام. وتدخل المكتب وتقول: السلام عليكم. ومعاذ لسه سرحان في ندي. وغرام بصوت عالي شوية تنادي عليه: يا أستاذ.
وينتبه معاذ لغرام ويقولها: اقعدي، ووريني الـ cv بتاعك. وأول ما يشوف الاسم، وبينصدم. تمام يا آنسة غرام، هنرد على حضرتك بكرة. وتخرج ندي وغرام من الشركة وهما بيدعوا إنهم يتقبلوا في الشركة، وبيروحوا على البيت. وبعد ما يمشوا، يفكر معاذ في غرام. ممكن يكون تشابه أسماء، أكيد مش بنت عمه. أدهم ملوش عم، لو كان ليه أكيد كنت هعرف. أنا لازم أقول لأدهم. ويخرج من الشركة ويقول للموظفة: الغي أي اجتماعات النهاردة.
ويتصل معاذ على أدهم، وميردش أدهم عليه. ويذهب إلى بيت أدهم. وقبل أن يدخل البيت، يخبره الحارس إن جد أدهم تعب، وهما دلوقتي في المستشفى. ويسأله معاذ عن المستشفى، فيخبره الحارس: في مستشفى الحياة. ويذهب معاذ إلى المستشفى مسرعاً، ويلاقي أدهم وأبوه واقفين مستنين الدكتور. ويجري على أدهم. وبعد مرور القليل من الوقت، يخرج الطبيب ويخبرهم إن المريض محتاج عملية ضروري، ويمكن يعيش ويمكن لأ.
مخبيش عليكوا، المريض حالته متأخرة خالص، وقلبه مش هيستحمل. وطالب يشوف أدهم. ويدخل أدهم عند جده الغرفة، ويتكلم معه جده بصعوبة. أنا ظلمت عمك أحمد كتير، وحرمته من حقه، وحرمته من إن يكون ليه عيلة. دور على عمك يا أدهم، وقول له يسامحني، يمكن مالحقش أشوفه تاني. واطلب منه إنه يسامحني. دي وصيتي ليك يا أدهم. عمك يرجع يعيش في بيته وسطيكوا. ويلفظ أنفاسه الأخيرة. أدهم ينادي على الدكتور، ويدخل الدكتور.
ويطلب من أدهم إن يخرج من الغرفة. وبعد فترة، يخرج الدكتور. ويجري عليه محمد: طمني يا دكتور، بابا عامل إيه؟ الدكتور: أنا آسف، بس مقدرناش ننقذ المريض. البقاء لله. وبعد مرور 3 أيام، يخرج أدهم من حزنه. ويكلم واحد في التليفون ويقوله: هبعتلك اسم واحد، وقدامك 48 ساعة وتكون جايب لي عنوانه. الشخص: حاضر يا أدهم بيه. وعند غرام وندي. غرام: اصحي يا ندي، هنروح نقدم على وظيفة تانية، مش هنفضل مستنين الرد كده كتير، وأكيد متقبلناش.
ندي: نفطر الأول وننزل نشوف. وبعد الفطار، تستعد ندي وغرام للخروج من البيت. وقبل إن يخرجوا، يرن هاتف ندي. الموظفة: آنسة ندي، أحب أبشرك إنك اتقبلتي في الوظيفة. ندي: بجد؟ طيب هبدأ الشغل من امتى؟ الموظفة: بكرة، قبل الساعة تسعة تكوني موجودة. سلام. ندي: سلام. بعد ما تقفل ندا مع الموظفة، بتطلع تجري على غرام علشان تعرفها. غرام: مالك يا بت، بتجري زي العبيطة ليه كدة؟ ندي: أنا اتقبلت في الوظيفة يا غرام.
غرام: ألف مبروك يا حبيبتي. ندي: الله يبارك فيكي يا حبيبتي، يا رب تتقبلي انتي كمان علشان نروح سوا. وهما بيتكلموا، تلفون غرام بيرن. غرام: ألو، مين معايا؟ الموظفة: أستاذة غرام معايا. غرام: أيوه، أنا. اتفضلي. الموظفة: أحب أبلغ حضرتك إنك اتقبلتي في الوظيفة، وتقدر تيجي من بكرة. غرام: بجد؟ شكراً ليكي. مع السلامة. وتقفل غرام مع الموظفة، وتفضل تتنطط هي وندي زي الأطفال. ويحضنوا بعض بفرحة.
أم ندا: إيه ده، بتتنططوا ليه يا أولاد زي الأطفال كدا؟ بيجروا عليها وبيقولها: إحنا اتقبلنا في الوظيفة. أم ندا: بجد يا بنات؟ غرام وندي في نفس الوقت: أيوه، وهنروح نشتغل من بكرة كمان. أم ندا: ربنا معاكوا يا حبايبي، بس مش عايز اكون مهملين دراستكوا. غرام وندي: لا، متقلقيش، إن شاء الله هنقدر نوفق بينهم. في صباح اليوم التالي. بيصحوا غرام وندي بدري علشان ميتأخروش على أول يوم ليهم في الشغل. وبيطّلعوا برا.
أم ندا: صباح الخير يا بنات. غرام وندي: صباح الخير. أم ندا: لو كنت أعرف إن الشغل هيخليكوا تصحوا بدري كدا، كنت قلت لكوا تشتغلوا من زمان. بتضحك غرام وكمان ندا. وبيقالها: أصل إحنا متحمسين أوي بصراحة. أم ندا: ربنا معاكوا. طيب اقعدوا افطروا يا حبايبي، وبعدين امشوا. بيفطروا غرام وندي، وبعدين بيروحوا الشركة. وأول ما يدخلوا، بيروحوا عند موظفة الاستقبال.
ندي: حضرتك، إحنا اتقبلنا في الوظيفة، ودا أول يوم لينا. ممكن نعرف هنشتغل فين؟ الموظفة: هتروحوا عند أستاذ معاذ، وهو هيعرفكم. وبيروحوا عند معاذ وبيخبطوا الباب. معاذ: اتفضل. وتدخل ندا وغرام. معاذ: آنسة ندي، شغلك هيكون معايا، هتبقي السكرتيرة بتاعتي، ومكتبك هنا. أما انتي يا غرام، مكتب حضرتك فوق عند الأستاذ أدهم. بس قبل كدا، لازم تمضوا على الورق دا إنكوا اتقبلتوا في الوظيفة. وبيمضوا على الورق.
وبعدين بتطلع غرام فوق عند أدهم، وبتسأل عن المكتب بتاعه. وبيروح عند مكتب أدهم، وبتخبط الباب. أدهم: اتفضل. وتدخل غرام. غرام وأدهم في نفس واحد: إنتِ. أدهم: إنتِ.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!