غرام: انت بتعمل ايه هنا؟ ادهم: انتي اللي بتعملي ايه هنا؟ دي شركتي. غرام بصدمة أكبر: بتقول ايه؟ ادهم بغضب: بتعملي ايه هنا؟ غرام: أنا السكرتيرة الجديدة، بس اطمن، أنا مستحيل أقعد فيها واعتبرني مستقيلة من دلوقتي. ادهم بخبث: انتي دخلتي هنا بإرادتك ومش هتطلعي غير بإرادتي أنا. غرام بتوتر: قصدك ايه؟ ادهم: قصدي يا حلوة إنك مضيتي على شرط جزائي بنص مليون جنيه، ولو مدفعتيش الفلوس هتتحبسي. غرام بصدمة: انت مستحيل تكون إنسان.
ادهم باستفزاز: بطلي دراما وخذي الملفات دي وروحي على شغلك يلا. قدامك ساعة والملفات تكون على مكتبي ومش عايز غلطة. غرام: بس الملفات دي كتيرة أوي ومش هقدر أخلصهم في ساعة واحدة، وكمان أنا لسه مفهمتش الشغل هنا أوي عشان أقدر أخلصهم بالسرعة دي. ادهم: دي مش مشكلتي. قدامك ساعة والملفات تكون خلصانة وعلى مكتبي، وقبل ما تبدأي شغل فيهم حضريلي القهوة بتاعتي وهاتيها. تخرج غرام، وبعد قليل من الوقت تحضر القهوة وتخبط على الباب.
ادهم: ادخلي. غرام: القهوة بتاعت حضرتك اهي. ادهم: حطيها على المكتب واتفضلي على شغلك. وينظر لها بعينيه الزيتوني نظرة داعبت خوفها المكبوت، فانفجر وظهر ووقع الكوب على الأوراق الخاصة به. وكأنها أسقطت النيران على فتيل غضبه، فصرخ فيها بحدة: انتي غبية، مبتشوفيش؟ غرام بخوف وارتباك: أنا آسفة، والله آسفة، مكنش قصدي. ادهم بعصبية: أعمل إيه بأسفك ده؟ الورق ده مهم، ده يمكن أهم منك شخصياً. غرام ببكاء: فعلاً مكنتش قاصدة والله.
ادهم وهو يقترب منها: أعمل إيه بأسفك أنا؟ غرام تتراجع للخلف بارتباك: مش هتتكرر تاني والله. ادهم وهو يقترب منها أكثر حتى حاصرها بين ذراعيه في الحائط: ده لمصلحتك إنها متتكررش تاني، عشان دي لو اتكررت هتصرف معاكي تصرف مش هيعجبك. ترتبك غرام من قربه وتدفعه وتخرج من مكتبه، ونبضات قلبها تتصارع من الخوف. ادهم بخبث: بعد خروج غرام، دي البداية. لسه هخليكي تتمني الموت، مش حتة بنت زيك تمد إيدها على ادهم الزيات. وعند ندى ومعاذ.
معاذ: آنسة ندي، خدي الملفات دي وراجعيها. ندي: حاضر يا معاذ بيه. وتخرج ندي من مكتب معاذ، وفي سرها تقول: هيييييييح، هو أنا هشتغل مع الموز دا؟ يخربيتك قمر. وف مكان آخر، يتصل حمزة على إنجي. حمزة: إيه يا بنتي الغيبة دي؟ مش هنشوفك؟ إنجي: معلش يا حمزة، تعبانة ومش هقدر أخرج. حمزة: هسيبك النهاردة براحتك، بس هستناكي بكرة ومش هدخل المحاضرة من غيرك. إنجي: هحاول يا حمزة. حمزة: هستناكي يا إنجي، عشان خاطري انزلي.
إنجي: حاضر يا حمزة، هنزل. وشكراً على وقفتك جنبي الأيام اللي فاتت. حمزة: متقوليش كده يا بنتي، انتي متعرفيش غلاوتك عندي يا إنجي. إنجي: ربنا يخليك ليا يا حمزة. حمزة: ويخليكي ليا. وف الشركة، تنتهي غرام من الملفات وتعطيهم لادهم. ادهم: افتكرت إني قولت بعد ساعة، مش تلاتة. غرام: بشتغل فيهم من بدري، بس الملفات كتير. أوعدك بعد كده هكون أسرع. ادهم: هعديها المرة دي بس. غرام: أقدر أروح دلوقتي؟ خلصت شغلي وكمان ميعاد الشغل خلص.
ادهم: اتفضلي. وبكرة تيجي بدري، مش هسمح بتأخير دقيقة حتى. غرام: حاضر. وبعد مرور يومين لا يخلو من مضايقات ادهم لغرام. ف صباح اليوم التالي، عند ادهم. يرن تليفون ادهم. لؤي: ادهم بيه، أنا جبتلك المعلومات اللي طلبتها. للأسف، عم حضرتك اكتشفنا إنه اتوفى هو ومراته في حادثة من فترة، وعندهم بنت واحدة وملهاش أخوات. وهي عايشة لوحدها دلوقتي. وبعتلك عنوان البيت على الواتس. ادهم: تمام.
ويرتدي ملابسه ويذهب إلى بيت عمه، ويخبط على الباب ومحدش يرد. ويسأل أحد الجيران. ادهم: هو مفيش حد هنا؟ الشخص: لا، مفيش. احمد ومراته ماتوا في حادثة من مدة. ومن حوالي كام يوم غرام سابت البيت، بس معرفش راحت فين. ادهم: ماشي. ويرجع إلى البيت بذهن شارد. يا ترى راحت فين دي؟ معقولة ليها قرايب غيرنا؟ وبينما هو شارد، يدخل والده. محمد: فيه جديد في موضوع عمك؟ ادهم: أنا كنت لسه هكلمك في الموضوع ده. محمد: خير يا ادهم، لقيته؟
ادهم: للأسف، اكتشفت إنه مات في حادثة هو ومراته، بس عندهم بنت وهي لسه عايشة. بس لسه هأكد من الموضوع تاني. محمد بحزن: انت بتقول إيه يا ادهم؟ أخويا مات؟ معقولة مات من غير ما أشوفه؟ يارب يطلع عايش، اتأكد كويس يا ادهم. أنا ملحقتش أشوفه، ولو هو اتوفى بجد، طب بنته فين دلوقتي؟ ومجبتهاش معاك ليه؟ ادهم: ما أنا روحت عشان أجيبها، لقيتها مش في البيت. ولما سألت عرفت إنها مبترجعش البيت من كام يوم ومش عارفة عايشة عند مين دلوقتي.
محمد: دور عليها يا ادهم. واتأكد من موت أخويا. ادهم: متقلقش يا بابا، مش هرتاح غير لما ألاقيها. محمد: واثق فيك، محدش هيعرف يرجعها غيرك. وف المساء. يرن معاذ على ادهم. معاذ: إيه يا بني مجتش الشركة ليه؟ ادهم: لما أشوفك بكرة هحكيلك. معاذ: خير يا ادهم، قلقتني. ادهم: هحكيلك في الشركة، الموضوع ده مش هينفع في التليفون. معاذ: خلاص، أشوفك بكرة في الشركة. مع السلامة. ادهم: سلام. في صباح اليوم التالي، عند ندى وغرام.
يصحوا ويفطروا عشان يروحوا الشركة. ندي: إحنا عندنا محاضرة النهارده يا غرام، هنعمل إيه؟ غرام: مش عارفة. ندي: خلاص، نروح الشركة ونستأذن من مستر معاذ نروح المحاضرة ونرجع تاني على الشركة. غرام: طيب، يلا بينا عشان متتأخر. ندي: يلا. ويروحوا الشركة، وأول ما يوصلوا بيروحوا عند مكتب معاذ وبيخبطوا الباب. معاذ: اتفضل. ندي: مستر معاذ، كنت عايز منك طلب. معاذ: اتفضلي يا ندي، خير.
ندي: إحنا عندنا محاضرة مهمة النهارده ولازم نحضر، ممكن يعني نروح المحاضرة وبعدين نيجي على الشركة؟ معاذ: تمام يا ندي، مفيش مشكلة. بس انتي يا غرام، استأذني من ادهم الأول. غرام: بس هو لسه موصل يا مستر معاذ، وإحنا عندنا محاضرة دلوقتي. معاذ: خلاص، أنا هتصرف. اتفضلوا انتوا بس تخلصوا وتيجوا على طول. ندي وغرام: تمام يا مستر. وبعد شوية، بيوصل ادهم وبيروح على مكتب ادهم. يدخل ادهم عند معاذ. معاذ: إزيك يا ادهم؟
ادهم: الحمد لله يا معاذ. معاذ: يلا احكيلي مالك. ادهم وبيحكي ادهم كل اللي عرفه عن عمه. معاذ: آه، صح يا ادهم، نسيت أقولك حاجة مهمة عن غرام. ادهم: غرام السكرتيرة بتاعتي. معاذ: أيوة. ادهم: مالها؟ معاذ: غرام بتكون بنت عمك اللي بتدور عليه. ادهم بصدمة: بتقول إيه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!