الفصل 10 | من 84 فصل

رواية غرام الاكابر الفصل العاشر 10 - بقلم منال عباس

المشاهدات
23
كلمة
1,500
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 12%
حجم الخط: 18

بعد انتهاء دكتور باسم من جلسة العلاج الطبيعي ولاحظ شرود شمس. وعند إيصاله للمغادرة سألها باسم عن سبب تغيرها. وعلم بأن هناك عريس متقدم لها. شعر بالضيق، فهو يشعر تجاهها ببعض المشاعر، لم يحددها بعد. ولكن شعوره بأنها سوف تضيع من بين يديه. ليطلبها للزواج. باسم وهو ينظر لعيونها ليفاجئها بطلبه. باسم: تتجوزيني يا شمس. ارتبكت شمس من الفرحة ونظرت للأسفل. ليرفع رأسها إليها. باسم: أنا أول مرة شوفتك فيها وإنتي بجد خطفتي عقلي.

ولما شوفتك تاني وتالت اتأكدت إن ده مش مجرد إعجاب. شمس: بس أنا عندي مشكلة. إحنا مش مناسبين لبعض. باسم ظناً منه أنها تتحدث عن وظيفتها كخادمة. باسم: أنا ما يفرقش معايا أي ظروف اجتماعية. أنا المهم الراحة اللي بحسها معاكي. شمس: لا مش كده. فيه حاجة إنت ما تعرفهاش عني. لازم تعرفها قبل ما تقرر أي شيء. دعاها باسم للتنزه بالسيارة معها كي تقص كل ما تريد قوله. قاد سيارته وطلب منها أن تحكي ما تريد.

قصت عليه ابتداءً من الحفلة التنكرية إلى أنها أعجبتها فكرة أن يفهم أنها خادمة. ثم تحدثت بحزن عن أخيها رامز وكيف بسبب ماضيه لم ترتبط بأي شخص. باسم: يا شيخة وقعتي قلبي. وأنا فكرت إن الماضي اللي هتحكي عنه ده حاجة تخصك إنتي. إنتي مش ذنبك خطأ أخوكي. وأنا فخور بيكي يا شمس. وبعد إذنك تاخدي ليا ميعاد مع أونكل مراد. شمس بفرحة هزت رأسها بالموافقة. أمسك يدها وقبلها وعاد بها إلى الفيلا. وفي الطريق شرح لها كل ظروفه وزواجه السابق.

شمس: إنتِ جميلة وطيبة أوي يا باسم. ثم نزلت إلى الفيلا وهي تركض بكل فرحة. تتصل رغد على هند وتعزمها هي ووالدها على حفلة عيد الميلاد. تشكرها هند وتوعدها بالحضور. ثم تتصل على شمس. شمس باستغراب، فالحديث بينها وبين رغد قليل. شمس: ألو. إزيك يا رغد. رغد: إزيك حبيبتي. كنت عايزة أعزمك إنتي ورامز بكرة على حفلة عيد ميلاد البنات. أنا عارفة إن أونكل مراد لسه تعبان والبركة فيكم. بس فرصة نتجمع كلنا كعائلة. شمس: تمام حبيبتي.

هبلغ رامز وإن شاء الله نحضر. شكرتها رغد وأغلقت الهاتف. نامت رغد وهي تشعر بالإرهاق على السرير. رغد: يويو. يوسف: أستر يا رب. يويو دي بيبقى وراها طلب. رغد: أخص عليك يا يويو. أنا كده برضو. يوسف: طب قوليلي. كنتي هتقولي إيه. رغد: كنت بس عايزة إك تعملي مساج. جسمي متكسر. يوسف: أنا قلت كده برضو. رغد بجدية: بتقول حاجة يا حبيبي. يوسف: أمرى لله. وبدأ بنزع ثيابها قطعة قطعة حتى أصبحت عارية أمامه.

يوسف وهو يبلع ريقه: يعني بعد ما أشوف الجمال ده هعمل مساج إزاي. لتأخذ رغد ملاية تغطي بها جسدها. رغد: إخلص يا عم. عضمي متكسر. يوسف: كمان يا عم. يخربيت ألفاظك قفلتيني. لتضحك رغد: اشتغل بذمة. ودلك جسمي حلو. في صباح يوم جديد على أبطالنا. يستيقظ لؤي. لؤي: سما حبيبتي. خليكي نايمة. أنا نازل الشغل. سما: طب استنى أفطر بس. لؤي: مفيش وقت. وكمان لوجي والأولاد كلهم هيغيبوا النهارده.

عايز أرجع من الشغل ألاقيكم جاهزين عشان حفلة عيد ميلاد بنات أخويا. سما: كل سنة وهما طيبين. يقبلها لؤي من جبينها ويغادر. يقوم عاصم بإيصال غرام إلى المستشفى. عاصم: حاولي ما تتأخريش النهارده عشان عيد الميلاد. تضحك غرام. غرام: قول الكلام ده لنفسك. عاصم: والله عندك حق. ويقبلها قبل أن تغادر. تصعد غرام إلى المستشفى وتباشر عملها. تدخل إلى حجرة أحمد لتجد خالتها حسناء. تحتضنها غرام بحب. غرام: إزيك يا خالتو. عاملة إيه النهارده.

حسناء: أنا كويسة الحمد لله. ثم تكشف على أحمد. غرام: إحنا النهارده كده زي الفل يا أحمد. وهكتب لك على خروج. أحمد: شكراً ليكي بجد يا دكتورة غرام. غرام: بمناسبة خروجك بالسلامة إن شاء الله هنتجمع النهاردة على حفلة عيد ميلاد بنات أختي زوجي. وبالمرة أعرفكم بالعيلة. الكل هيكون متجمع. حسناء: بس يا بنتي. ولم تكمل حديثها. ليقاطعها أحمد. أحمد: إن شاء الله هنحضر. كتبت لهم غرام العنوان. ثم استأذنتهم لمتابعة عملها.

يصل عاصم إلى عمله. عاصم: هات لي يا لؤي ورق الصفقة الجديدة. لؤي: تمام. وأحضر له الأوراق. بدأ عاصم يتصفح الأوراق ويناقش لؤي فيها. ولكنه وجده شارد الذهن. عاصم: لؤي. لؤي: هاه. كنت بتقول حاجة. عاصم: دا إنت مش معايا خالص. وأغلق الملف. مالك في إيه. لؤي: مش عايز أضايقك يا عاصم. عاصم: عيب عليك. إحنا أخوات. احكي لي. قص عليه لؤي ما حدث مع سما بالأمس وظهور أسعد الشريف من جديد. وكم هي خائفة منه. عاصم: أنا عارف إنه رجع مصر.

بس اطمن نهايته قربت. وأوعدك إنه هيكون عن قريب. شكره لؤي فقد اطمئن لحديث عاصم. عند حسناء. تبدأ حسناء بتجهيز الحقيبة لابنها لمغادرة المستشفى. وهي سعيدة بعودة ابنها معافى من مرضه بعد تلك السنين الطويلة التي عانى فيها. يصلان إلى شقتهما الجديدة. أحمد: تعبتك معايا كتير يا ماما. حسناء: أنا ماليش غيرك يا حبيبي. ونفسي أطمن عليك وأفرح بيك وأشيل أولادك قبل ما أموت. أحمد: بعد الشر عليكي. ويقبلها من رأسها. يرن هاتفها برقم غريب.

حسناء: ألو. مين معايا. تليه رد من الطرف الآخر: حمد الله على سلامتك وسلامة أحمد يا حسناء. حسناء: أسعد!! أسعد: أيوا أسعد. طبعاً مفاجأة ليكي مش كده. حسناء: عايز مننا إيه يا أسعد. أسعد: واضح إنك ناسيه إنك مرات أخويا الله يرحمه. وابنك يبقى زي بنتي. وطبيعي أطمن عليكم. حسناء: بنتك؟ مش دي بنتك اللي سبتيها في مصر وما كنتش حتى بتسألي عليها. دلوقتي عايز تفهمني إنك الأب الحنين. وكمان بتسأل عن ابن أخوك.

أسعد: أنا عارف إنكم لسه خارجين من المستشفى. هسيبكم تستريحوا. وبعدين لينا كلام تاني. وأغلق الهاتف. حسناء: روح يا شيخ ربنا ينتقم منك. وإنت شر كده. يمر الوقت على أبطالنا. ليأتي ميعاد حفلة عيد الميلاد. حيث أعدت لها رغد في حديقة الفيلا بالقرب من البيسين والأضواء الصاخبة والموسيقى الهادئة. كان جو أكثر من رائع. حضر الضيوف. استقبلتهم رغد ويوسف بترحاب. حتى وصل جميع الضيوف. وما أن رأى عاصم رامز حتى هب واقفاً.

ولكن غرام أمسكت يده طالبة منه السماح. عاصم: معقول يا غرام. إنتي اللي بتطلبي إني أسامحه بعد اللي حصل. تدخلت رغد وشمس بتوسل لعاصم للسماح. رامز بالرغم من أنه تفاجأ من طلب غرام ولكنه من داخله يود أن يبدأ صفحة جديدة. نظر إلى هند لكي يطمئن قلبه. ثم اتجه إلى عاصم. ومد يده إليه لمصافحته. نظرت غرام بترجٍّ لعاصم للسماح. وافق عاصم ومد يده هو الآخر ليحتضنه رامز ويبكي على ما صدر منه. يربت عاصم على كتفه. عاصم: خلاص يا رامز.

إحنا أخوات والمسامح كريم. كانت هناك عيون حالمة تنظر بلهفة لحسناء. ليقترب منها بعد غياب سنين طويلة وينادي. حسنااااااء.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...