بعد أن اطمئن كل من غرام وعاصم على أولادهم، وكذلك يوسف ورغد وسما ولؤي، يمضي الوقت ويأتي صباح يوم جديد على أبطالنا. في تمام الساعة التاسعة صباحًا، تصل غرام إلى المستشفى كعادتها في ميعادها، بعد أن قام بايصالها عاصم كعادته. تذهب لحجرة أحمد. غرام: صباح الخير يا أحمد. لا، احنا كدا عال العال وممكن أكتبلك خروج بكرة. أحمد: الفضل ليكي يا دكتورة. غرام: الفضل لله. أومال فين خالتو؟ أحمد: نزلت الكافيتريا تجيب حاجة. غرام: تمام.
وهمت أن تخرج. أحمد: غرام. التفتت إليه غرام بتساؤل. غرام: نعم. أحمد: انتي مبسوطة في جوازك؟ غرام: الحمد لله. عقبالك يا أحمد. وتركته وخرجت. عند عاصم، يتصل عليه مصطفى ليخبره أنه يريد مقابلته. عاصم: تمام. بس مش في الشركة وهحكيلك بعدين السبب. وأخرج عاصم رقمًا جديدًا واتصل على مصطفى. عاصم: دا رقمي. كلمني أنت كمان من رقم غير رقمك. وأغلق الهاتف. فهم مصطفى أن هناك ما يقلق عاصم. وأحضر رقمًا جديدًا واتصل على رقم عاصم.
مصطفى: فيه إيه يا عاصم؟ عاصم: ........... ........... مصطفى: تمام كدا فهمتك. نتقابل في ........ وأعطاه العنوان. عند رغد في المستشفى. دكتورة رغد: تلتفت ورائها لتجدها سما. رغد: إيه المفاجأة الحلوة دي؟ سما: بما إني طلعت حامل، قولت أجرب حظي وأجي هنا أختار دكتورة نساء شاطرة أتابع الحمل معاها. طبعًا الدكتورة دي تبقى دكتورة اسمها رغد. رغد: المستشفى كلها تحت أمرك يا سيمو. وأخذتها لحجرة الكشف وقامت بعمل سونار لها.
رغد: معقول!! سما: فيه إيه يا رغد؟ قلقتيني. رغد بضحك: مبروك يا قمر. سما: والنبي إيه؟ طلعت حامل؟ ما أنا عارفة. إيه الجديد؟ رغد: الجديد يا حلوة إنهم توأم. سما بذهول: توأم! معقول! رغد: مبروك يا قلبي. هكتبلك على بعض المقويات وبعض التحاليل وأشوفك مرة كل أسبوع. قامت رغد وهي سعيدة بهذا الخبر. احتضنت سما، وشكرتها وذهبت. استقلت سيارتها، وهي تقود اتصلت على لؤي. لؤي: أيوا يا سيمو. عملتي إيه؟ طمنيني.
سما: الحمد لله. كله تمام. وعندى خبر حلو ليك. لؤي: بسرعة قولي يا وش الخير. سما: أنا... ولم تكمل كلمتها، ليعترض طريقها سيارة أخرى تحاول أن توقف السيارة بصعوبة. سما بعصبية: مش تفتح يا أعمى! ولم تكمل حديثها، لتتفاجئ أن من بالسيارة أسعد الشريف. سما بخوف: أسعد! أسعد بضحكة خبيثة: شوفتي بقى الدنيا صغيرة إزاي يا سما. سما: إنت رجعت إمتى؟ أسعد: هتعرفي بعدين. بس عايزك تجيلي ونرجع أيام زمان. سما: إنت بتقول إيه؟ أنا ست متزوجة.
أسعد: هتلاقيني في كل مكان وهتجيلى يعني هتجيلى. وأخذ سيارته وغادر. كان لؤي على الهاتف وسمع كل شيء. جلست سما تبكي حظها، ونسيت أن لؤي كان على الخط. وصلت إلى منزلها، وصعدت إلى حجرتها، تبكي وتفكر ماذا تفعل. هل تخبر لؤي؟ أم لا؟ فهي تخاف عليه من غدر أسعد. وصل لؤي وصعد لحجرتها ووجد عينيها متورمتين من البكاء. أخذها لؤي في حضنه ليهدئها. لؤي: أهدي يا سما. المرة دي إنتي مش لوحدك. والحقير دا مش هيقدر يلمس منك شعرة. احتضنته أكثر.
سما: أنا خايفة يا لؤي. دا شرير ويقدر يعمل أي حاجة. بس إنت عرفت إزاي؟ لؤي: إنتي نسيتي؟ مش كنا بنتكلم في الفون. سما: آه صحيح. منه لله قطع عليا فرحتي. لؤي: أنا جنبك ومعاكي. ثم فرحيني. كنتي هتقولي إيه؟ سما: ربنا ما يحرمني منك. كنت هقول إني حامل في توأم. ليحتضنها لؤي بفرحة. لؤي: دا أحلى خبر في حياتي. عند يوسف. يتصل على رغد. رغد تتكلم بجدية: أيوا يا دكتور يوسف. يوسف: دكتورة رغد. عايزك في مكتبي ضروري. رغد: حاضر يا فندم.
وتذهب إلى يوسف، فهو مدير المستشفى ويمتلكها أيضًا. تستأذن رغد بالدخول. يسمح لها يوسف بالدخول، ويدعها تجلس أمامه. يوسف: فيه شكوى متقدمة ضدك يا دكتورة رغد. رغد بقلق: شكوى مني أنا!!! يوسف بجدية: أيوا. وهتتحولي شئون قانونية. رغد وهى تحدق عينيها لما تسمعه، فهي بارعة في عملها ولم يصدر أي شكوى من قبل في حقها طيلة تلك السنين. رغد بحزن: ينفع أعرف الشكوى عبارة عن إيه؟ يوسف: مش تعرفي مين مقدم الشكوى الأول. رغد: مين!!!!
يوسف بضحك: نوري ونورين. رغد: نعااااااام! يوسف: أهدي يا مناااار. رغد: يا شيخ وقعت قلبي. يوسف بحب: سلامة قلبك حبيبتي. رغد: الحلوين بقي شكوتهم إيه؟ يوسف: بكرة عيد ميلادهم. وحضرتك لسه في الشغل وما حضرتيش أي حاجة. رغد وهى تخبط رأسها: آه! أنا كنت نسيت. طبعًا حقهم. ويلا سلام يا دكتور. الحق أنزل أشتري الهدايا وأبدأ أعزم الضيوف. يوسف: بقى هو كدا؟ طب خوديني معاكي يا مفترية. رغد: تعالي وماله. ما هو البيت بيتنا برضو.
وليضحكا سويًا ويغادرون المستشفى. يصل عاصم إلى العنوان كما اتفق مع مصطفى. قص عاصم ما حدث معه ومع أولاده، وبدأوا في وضع الخطة للإيقاع بأسعد الشريف. تتصل رغد بـ غرام لتخبرها عن حفلة عيد الميلاد. رغد: كل سنة وهما طيبين القمرات. إن شاء الله نحضر كلنا. غرام: هتصل كمان على هند وأونكل حسن علشان يحضروا. رغد: كلك ذوق يا حبيبتي. رغد: فيه حاجة كمان يا غرام. غرام: اتفضلي حبيبتي، خير.
رغد: أونكل مراد طلب مني كتير أصلح رامز على عاصم. فـ أنا هعزم رامز وشمس، ويمكن ربنا يهدى الحال ويتصالحوا. وما تنسيش إننا عيلة واحدة والشغل بين عاصم ورامز مستمر. غرام: أنا معنديش مانع. وربنا يقدم اللي فيه الخير. رغد: دا عشمي فيكي حبيبتي. غرام: ممكن أعزم خالتو وابنها يا رغد؟ رغد: إنتي بتستأذني؟ دا بيتك واعزمي اللي يعجبك. غرام: تسلميلي. وأغلقت الهاتف.
غرام في نفسها: دي الفرصة الوحيدة علشان عمي حسن يقابل خالتو ويتصالحوا على اللي فات. يمر الوقت ويعود عاصم إلى منزله، لتخبره غرام عن موعد حفلة عيد الميلاد. عاصم: طيب كويس. ننزل نشتري ليهم الهدايا. غرام: تفتكر دا هيفوتني؟ اشتريت الهدايا خلاص. يحتضنها عاصم. عاصم: ديما ما بيفوتكيش حاجة يا غرامي. ثم اقترب منها وهمس: النهارده أنا مش زي اختك ومشتقالك يا غرامي. ويحملها إلى سريره. في فيلا مراد السيوفي.
يصل دكتور باسم في ميعاده ويقوم بعمل الجلسة، ولكنّه يجد شمس على غير عادتها، فهي صامتة ولا تنظر إليه كما تعود منها. وما انتهى، ذهب للمغادرة ومعه شمس. باسم: ممكن أسألك مالك النهارده يا آنسة شمس؟ شمس: لا أبدًا. مفيش حاجة. باسم: بس حاسس إنك مشغولة بحاجة. شمس: أصل اتقدملي عريس النهارده. ومش عارفة ألاقي فيه حاجة علشان أرفضه زي اللي قبله. باسم بضيق: هو ممكن توافقي؟ شمس: دا صديق رامز أخويا ورامز شايفه مناسب.
باسم: المهم إنتي رأيك إيه؟ هل فيه حد تاني في حياتك؟ شمس بخجل ودق قلبها لهذه الكلمة، لتنظر لأسفل. باسم: أفهم من كدا إن فيه. طب إيه المانع إنه يتقدملك؟ شمس: أصل شكله حب من طرف واحد. ونظرت إليه بهيام، مما شجع باسم للقول. باسم: تتجوزيني يا شمس؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!