الفصل 11 | من 84 فصل

رواية غرام الاكابر الفصل الحادي عشر 11 - بقلم منال عباس

المشاهدات
23
كلمة
1,278
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 13%
حجم الخط: 18

بعد تدخل غرام ورغد وشمس في مصالحة أولاد العم، تصالح رامز مع عاصم. شعر رامز من داخله أنه يريد التغيير، وشعر الجميع بالفرحة. اعتذر رامز أمام الجميع عن أخطائه معلنًا توبته، وهو ينظر إلى هند متمنيًا منها السماح. كانت هناك عيون حالمة تنظر بلهفة إلى حسناء، ليقترب منها بعد غياب سنين طويلة وينادي: "حسنااااااء... نظرت حسناء خلفها، فلم تتعرف عليه في البداية، ولكن تلك النظرة في عينيه، نظرة تعرفها جيدًا، نظرة المحب. إنه حسن.

حسناء: حسن! حسن: الحمد لله أن ربنا مد في عمري وشوفتك يا حسناء. شعرت حسناء بالإحراج، خصوصًا وأن أحمد يجلس بالقرب منها. أحمد: مش تعرفيني يا ماما. حسناء: دا أونكل حسن، عم غرام. أحمد: أهلاً. ومد يده يصافحه. حسن: ما شاء الله عليك، ربنا يبارك لكِ فيه. حسناء: تسلم يا حسن، وانت أخبارك وشادية وبناتك؟ حسن: شادية تعيشي أنتِ. حسناء: البقاء لله، ربنا يرحمها.

حسن: اللهم آمين. والبنات بنتي الصغيرة اتجوزت وعايشة في السعودية. معايا هند الكبيرة، ونادي عليها، تعالي يا هند. هند: نعم يا بابا. حسن: سلمي على طنط حسناء، خالة غرام. هند بابتسامة: أهلاً يا طنط. حسناء: بسم الله ما شاء الله، إيه الجمال ده كله. وأخذتها في حضنها. حسناء: دي إحنا بقينا عرايس قمرات. ونظرت إلى ابنها. حسناء: مش كده يا أحمد؟ وغمزت له كي يراها. أحمد: أهلاً يا آنسة هند، أنا أحمد ابن خالة غرام.

كانت غرام تقف على مقربة منهم وهي سعيدة لما تراه من تعارف، فهي تريد لم شمل الأسرة وأن يتصالح الجميع. نوري: واقفة ليه لوحدك؟ مس هنا، اتفضلي أعرفك بعائلتي. هنا: أنا خلاص هستأذن، أنا جيت علشان أقولكم كل سنة وأنتم طيبين، وأنتم عارفين مش هقدر أتأخر علشان ماما. وقدمت لهم الهدايا. نورين: مش هينفع تمشي قبل ما نقطع التورتة. وذهبت البنات لإخبار والدتهم لإحضار التورتة، وبدأ عيد الميلاد.

أمرت رغد الخدم بإطفاء الأنوار بعد أن تجمع الجميع حول الطاولة الطويلة المليئة بالتورتات، وكان عدد التورتات 15 تورتة بعدد سنين أعمار بناتها، والعديد من الحلويات والمشروبات. بدأ الجميع بالغناء وغنوا أغنية عيد الميلاد. وما أن انتهوا، طلبت رغد من غرام أن تغني أغنية لبناتها، فالجميع يعلم أن روعة صوت غرام. نظرت غرام إلى عاصم فأومأ برأسه بالموافقة. أخذت غرام المايك وغنت أغنية: "يابنات يا بنات يابنات دا اللي ما خلفش بنات

ما شبعش من الحنية ولا داقاش الحلويات" صفق الجميع لها. بدأ الجميع في تقديم الهدايا لكلتا الفتاتين، نوري ونورين. أمسكت رغد المايك وتحدثت: "طبعًا أنا حابة أشكركم جميعًا على الحضور، وعندي مفاجأة ليكم جميعًا." وأحضرت علبة بها ورق صغير مطوي. رغد: كل واحد هيختار ورقة وشرط ينفذ اللي مكتوب في الورقة، وده للكبار فقط، أما الأولاد ليهم لعبة تانية. وغمزت لهم. ضحك الجميع، فهذه هي رغد الشقية التي تعودوا على مقالبها.

رغد: دلوقتي الكل يتفضل يقعد مكانه. وطلبت من أدهم حمل تلك العلبه والمرور إليهم ليأخذ كل فرد ورقة وينفذ الحكم بها. بدأ بوالده. أخذ عاصم ورقة وقبل أن يفتحها: عاصم بضحك: ربنا يستر، أنا مش مطمن لكِ يا رغد. ثم فتح الورقة ليجد: "مطلوب منك دفع 100 جنيه في الحال." عاصم: الحمد لله بسيطة. وأخرج 100 جنيه. دور غرام. أخذت ورقة وفتحتها لتجد: "أي كان الشخص اللي بجانبك يجب عليكِ احتضانه."

لتنظر بحب إلى عاصم وتقوم وتحتضنه، ليقوم هو الآخر يحتضنها ويلف بها مع صفير الشباب لهذا المنظر الرائع. دور حسناء. اختارت حسناء ورقة وفتحتها: "مطلوب منكِ مسامحة شخص بينك وبينه مشاكل." حسناء: مسامحاه من زمان. ونظرت إلى حسن بابتسامة: "مسمحاك يا حسن." صفق الجميع لهذا. اختار أحمد ورقة وفتحها: "آخر حد اتعرفت بيه اطلب رقم تليفونه."

لينظر إلى هند ويطلب رقم تليفونها أمام نظرات الجميع. نظر رامز إليها يريد معرفة رد فعلها، لتمسك هند تليفون أحمد وتكتب رقمها له. غرام في نفسها: والله بتفهمي يا رغد. أتى الدور على لؤي وفتح الورقة: "فرحنا بخبر حلوووو." لؤي: أحلى خبر في حياتي، سما حامل في توأم. هنأ الجميع على هذا الخبر. أما سما فاختارت ورقة وفتحتها: "مطلوب تاكلي قطعتين من الجاتو على الفور." سما بضحك: أحلى حكم. وذهبت لإحضار الجاتوه. وأتى الدور

على رامز وفتح الورقة: "اختار حد من الحفلة توصله معاك." قلبه كان يريد أن يختار هند، ولكن تصرفها جعله يبحث إلى أن وقعت عيناه على هنا. وتقدم إليها: "بعد إذنك هوصلك." وابتسم لها ابتسامة خطفت قلبها. أما شمس وجدت مكتوبًا: "سمعي جدول الضرب للرقم 5." شمس: أحمدك يارب. وضحكت وسمعت الجدول. أخذ حسن ورقة وفتحها: "اشكر أحد الضيوف."

حسن وهو ينظر إلى غرام: "الحقيقة غرام محتاج أشكرها على كل شيء وعلى الأسرة الجميلة اللي إحنا معاهم دلوقتي." أخذت هند ورقة وفتحتها: "قولي حكمة تؤمني بيها." نظرت هند إلى رامز بطرف عينيها وقالت: "ليس كل ما يتمناه المرء يدركه." شعر رامز بأن الحكمة موجهة له وشعر بغصة في قلبه. كانت هناك ورقة واحدة، ويوجد يوسف وهنا. نظر أدهم إلى عمته رغد.

رغد بضحك: الورقة طبعًا لهنا. أما حضرتك يا زوجي الغالي فمن غير ورق، الحكم عليك إنك تستحملني بقية حياتك. ليضحك الجميع. يوسف بحب: انتي حبيبتي وأنا أعرف أعيش من غير جنانك برضه. رغد: بتقول إيه يا حبيبي؟ يوسف: بقول من غير حنانك يا رغد. أمرى لله. ضحك الجميع، فالجميع يحب حديث رغد ويوسف المضحك دائمًا. وأخيرًا دور الآنسة هنا. أخذت ورقتها وفتحتها لتجد بها سؤال: "عرفينا بنفسك؟ نظرت هنا باتجاه رامز وابتسمت. استغرب رامز نظرتها.

هنا: قبل ما أعرفكم بنفسي، حابة أشكركم جميعًا على الحفلة الأسرية دي. أول مرة أشعر إني في وسط عائلتي. وأكملت: "اسمي هنا أسعد الشريف." لينظر لها الجميع بتفاجئ.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...