الفصل 4 | من 84 فصل

رواية غرام الاكابر الفصل الرابع 4 - بقلم منال عباس

المشاهدات
29
كلمة
1,543
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 5%
حجم الخط: 18

تعود شمس في وقت متأخر في الساعات الأولى من الصباح. مراد بعصبية: كنتي فين يا شمس كل الوقت ده وتليفونك مغلق؟ شمس وهي تترنح: هو ليه شايفني طفلة؟ أنا خلاص كبرت وحرة في تصرفاتي. مراد بعصبية أكثر: انتي اتجننتي يا شمس بتردي عليا؟ شمس: محدش له دعوة بيا وأنا حرة. لم يتحمل مراد رد ابنته عليه ليقع مغشياً عليه. شمس بخوف: بابااااااا.

وتحاول إفاقته ولكنها لم تستطع. يستيقظ رامز على صوت صراخها. تمسك شمس هاتفها وتتصل على عاصم ويداها ترتجف. يرن هاتف عاصم. يستغرب عاصم اتصال شمس المبكر. غرام بخضة: مين يا عاصم؟ عاصم: دي شمس بنت عمي. غرام: طب رد عليها شوف فيه إيه. يرد عاصم ليسمع صوت بكاء شمس. شمس: الحقني يا عاصم بابا وقع ومش بيرد عليا. عاصم: طيب أهدي أنا جاي ليكي حالا. غرام: فيه إيه؟ عاصم: شمس بتقول عمي وقع ومش بيرد عليها.

غرام: طب أجهز وأنا كمان جاية معاك. دخلت غرام إلى حجرة أبنائها لتخبرهم بخروجها هي ووالدهم. استعدت غرام وأخذت معها حقيبتها الطبية للكشف على مراد. وصلوا إلى فيلا مراد. وجدوا رامز وشمس بجانب مراد بعد ما أدخلوه إلى حجرته. نظر رامز إلى غرام نظرة حقد. عاصم: اتفضلي يا دكتورة غرام اكشفي على عمي. كشفت غرام عليه وبعد الانتهاء كتبت العلاج. غرام بجدية: العلاج ده لازم يجي حالا وخصوصا الحقنة دي.

شمس: هو بابا فيه إيه وليه مش بيحرك إيده ولا رجله؟ غرام: دي أعراض جلطة في المخ بتؤدي إلى شلل في اليد اليسرى والرجل اليسرى. الأفضل تحضروا الحقنة دي عشان تدوب الجلطة بسرعة ونتفادى حدوث أي شلل. رامز: هنزل أجيب العلاج. بس إيه يضمن أن كلامك مظبوط وحالة بابا ما تسوء؟ عاصم بعصبية: انت بتتكلم مع دكتورة غرام أشهر دكتورة في أمراض المخ والأعصاب. رامز بضيق: طيب تمام. وأخذ الروشتة وخرج. شمس: مش عارفة أشكرك إزاي يا غرام.

غرام: إحنا عيلة يا شمس. المهم هاتي أكبر كمية من الأسبرين لو عندك. شمس: حاضر. أعطت غرام مراد العديد من الأسبرين ليبدأ أن يفتح عينيه. ثم حضر رامز وأحضر الدواء. أخذت غرام الأدوية وأعطت مراد الحقنة. بعد مرور ساعة بدأ مراد يحرك يده ببطء. غرام بابتسامة: حمدًا لله على سلامتك يا أونكل. مراد: الله يسلمك يا بنتي. غرام أخذت شمس على جنب.

غرام: بصي يا شمس واضح أن أونكل اتعرض لضغط عصبي شديد أدى لارتفاع ضغط الدم وحدوث الجلطة. وارد تتكرر تاني. هو كدا محتاج راحة وممنوع أي مشاكل أو أي حاجة تزعله. لازم جو هادئ. شمس: حاضر يا غرام. أنا مش هسيب بابا تاني وهخلي بالي منه. ثم نظرت إليها: أنا بجد آسفة ليكي يا غرام على معاملتنا ليكي وعلى تصرف رامز. انتي أطيب قلب شفته في حياتي. غرام وهي تحتضنها: أنا ماليش إخوات ويا ريت تكوني أختي. شمس: إحنا أخوات من اللحظة دي.

ذهب عاصم إليهم. عاصم: خلي بالك من أونكل يا شمس. وإحنا هنجيله ديما نطمن عليه. شمس: شكراً يا عاصم. وربنا يخليكم لبعض. عاصم: العفو دا واجب علينا. غرام: إن شاء الله من بكرة هبعت ليكي دكتور باسم عشان أونكل هيحتاج علاج طبيعي. ودا دكتور كويس وإن شاء الله أونكل يبقى كويس. أخذ عاصم غرام وغادرا. عاصم: مش عارف أشكرك إزاي يا غرام. غرام: ما تقوليش كدا يا عاصم، أهلك هما أهلي. عاصم: بجد انتي ملاك وقلبك أبيض.

ويقود سيارته ليذهب مع غرام المستشفى فقد وعدها أن يكون معها ليرى موضوع خالتها فهو يخاف على غرام. وصلا إلى المستشفى ليقابلهم دكتور حسام. حسام بحقد: كويس إنك جيتي يا دكتورة. التليفزيون المصري عايز يصور معاكي عشان عملية الأمس ونجاحها. نظر لها عاصم بافتخار فها هي تلك الفتاة الصغيرة كبرت أمام عينيه لتصبح أكثر شهرة بجهدها وإخلاصها. عاصم بحب: اتفضلي حبيبتي للمقابلة أنا في انتظارك.

وبدأت المقابلة التليفزيونية حيث كانت تجيب غرام على أسئلة مقدم الحلقة بكل تواضع وبساطة ومدى تعب أصدقائها معها في تلك العملية. مقدم الحلقة: تحبي تضيفي أي حاجة قبل ما نختم الحلقة؟ غرام: أيوا أحب أوجه الشكر لله ومن بعده زوجي فهو دائمًا يدعمني ويزيد الثقة بنفسي فهو صاحب الفضل بعد الله فيما أنا فيه. وتذهب لتمسك بيد عاصم. ليصفق الجميع ويهنئونها على نجاح عمليتها. بعد أن غادر الجميع.

حسام: المفروض يا دكتورة كنتي ذكرتي طاقم الدكاترة والتمريض اللي كان معاكي مش تذكري زوجك. ليرد عنها مدير المستشفى. المدير: دكتورة غرام ما قصرتش وأشادت بتعب الكل في إجابة كذا سؤال يا دكتور. ثم نظر إليها وأعطاها وسام الأطباء تكريماً من المستشفى لها. شكرته غرام وأخذت عاصم وذهبت إلى حجرة مكتبها. عاصم: انتي بجد مذهلة. واقترب منها. غرام بضحك: هتعمل إيه يا مجنون؟ عاصم: هاخد حاجة كدا تصبيرة على الماشي.

ليقبلها قبلة طويلة. لم يفقا منها إلا على صوت طرق الباب. ابتعد عاصم وجلس مكانه. غرام: ادخل. يدخل دكتور باسم. باسم: أوامرك دكتورة غرام. سمعت أن حضرتك عايزاني. شعر عاصم بالغيرة. فهو يثق بها ولكنه يغار عليها من أي شخص. غرام بجدية: كنت عايزك يا دكتور تتابع حالة عمي وكتبت له العنوان. باسم: تمام بكرة إن شاء الله الساعة 12 صباحاً. غرام: تمام يا دكتور. نتعرف بقي بـ باسم.

باسم شاب في أول الأربعينات وسيم رياضي محترف في مهنته للعلاج الطبيعي. منفصل عن زوجته ولم يرزق بأطفال. خرج باسم. غرام: تشرب إيه يا حبيبي؟ عاصم: عايز أشرب من شفايفك اللي مش بشبع منها دي. غرام: والله مجنون. عاصم: بيكي يا قلبي. غرام: تعالي نطمن على حالة أحمد وبالمرة نقابل الست محاسن. أنا من جوايا حاسة إنها خالتي. عاصم: يلا بينا. تدخل غرام وهي معها عاصم لتطمئن على حالة أحمد لتجد حالته تتحسن. يبتسم لها ويشكرها.

غرام: الشكر لله ودعوات والدتك ربنا يخليها. ثم يخرجان ليجدا حسناء. حسناء بحب: دكتورة غرام ازيك يا بنتي. غرام: ازيك يا طنط. حسناء: أخبار أحمد إيه؟ غرام: حالته الحمد لله مستقرة. ويومين ويخرج حجرة عادية وتقدرى تكوني معاه. حسناء: ربنا يبارك فيكي يا بنتي. غرام: ممكن تيجي مكتبي عايزة أتكلم معاكي. حسناء بقلق: هو أحمد فيه حاجة؟ غرام: لا اطمني.

وأخذتها وذهبت هي وعاصم إلى حجرة مكتبها. جلسوا جميعاً. بدأت غرام تفرك يديها ببعضها. علم عاصم كم هي متوترة فهي عادتها عندما تخاف أو تقلق تفرك يديها. عاصم: ست حسناء حضرتك منين واسمك بالكامل إيه؟ لتجيب عليه حسناء: أنا أصلي من عزبة بالريف اسمها. واسمي حسناء السيد محمد. لتقف غرام وعينيها ممتلئة بالدموع. كان قلبي حاسس. أنا غرام بنت اختك. حسناء: يا حبيبتي يا بنتي معقول بعد السنين دي كلها أشوفك.

وقامت باحتضانها. أدمعت عيني عاصم. فهو يعلم كم عانت غرام في طفولتها اليتم وقلة الحيلة. تبدأ حسناء تقص عليهم منذ زواجها. حيث تزوجت من أحبت فريد الشريف. عاصم بذهول: فريد الشريف ده يبقى.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...