الفصل 8 | من 84 فصل

رواية غرام الاكابر الفصل الثامن 8 - بقلم منال عباس

المشاهدات
22
كلمة
1,517
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 10%
حجم الخط: 18

غرام: عاصم عاصم: نعم يا روح عاصم غرام: أنا خايفة أوي ما أفتحش وأشوف تاني عاصم: إن شاء الله هترجعي تشوفي. أنا واثق في ربنا وأنتي مؤمنة… غرام: طب إنت ذنبك إيه تكمل حياتك مع واحدة عمية… وضع عاصم إصبعه على شفتيها عاصم: هشششش… إنتي مش زوجتي وبس يا غرام. وما تقوليش كدا تاني، إنتي حياتي يا غرام. وأخذها بحضنه كي تطمئن. غرام وهي تتنفس رائحة عاصم التي تعشقها… غرام: تعبتك معايا يا حب عمري…

عاصم: تعبك راحة حبيبتي. يلا تعالي في حضني عشان ننام. وأغلق نور الأباجورة وأخذها في حضنه وراح في نوم عميق. عند أدهم نورين: أنا مش مصدقة إن طنط غرام يحصل ليها كدا أدهم: ولا أنا… ماما بتحاول تظهر متماسكة، أنا عارف وحاسس بيها أد إيه هي حزينة نورين: ربنا يشفيها يارب… أنا أعرف دكتور محمود والد سها صاحبتي، فاكرها من أيام الثانوية. أدهم بتلعثم: أيوه، ماله؟

نورين: بكلمك عن والدها دكتور محمود من أشهر الأطباء في جراحة العيون. عايزين نعرض طنط غرام عليه ونشوف ممكن يكون في أمل. أدهم بتوهان: آه، إن شاء الله. وسرح في الماضي. فلاش باك يوم نتيجة الثانوية العامة سها: إزيك يا أدهم؟ عملت إيه في النتيجة؟ أدهم: الحمد لله نجحت بتفوق، وإنتي إيه الأخبار؟ سها: زيك يا أدهم نجحت بتفوق. ثم نظرت في عينيه وأكملت: سها: أدهم، إنت مرتبط؟ أدهم: مرتبط! تقصدى إيه؟

سها: معلش، خد الجواب دا وانت تفهم كل حاجة. فيه رقم تليفوني… بعد ما تقرأه منتظرة ردك… وتركت الخطاب في يده وابتعدت بسرعة. أخذ أدهم ذلك الخطاب، وقرر عدم قراءته احتراما لنورين، فهي حب حياته ويحترمها دائمًا. أمسك الخطاب وقام بتقطيعه دون أن يقرأ ما به. وبعد مرور أكثر من شهر سمع نورين تحدث نورى نورى: سها حاولت الانتحار. نورى: وإيه السبب يا نورين؟

نورين: اللي فهمته إنها كانت بتحب واحد من نفس الدفعة بتاعتنا، وتقريباً خلى بيها. أنا مش عارفة التفاصيل… نورى: يا حرام… أكيد وعدها بوعود كتير. دا اللي خلاها تفكر في الانتحار. عودة من الفلاش نورين: أدهم… أدهم رحت فين؟ بكلمك مش بترد عليا. أدهم: آسف حبيبتي سرحت. المهم كنتي بتقولي إيه؟ نورين: بقولك يلا ننام، فرصة إن عاصم نام هو كمان. أدهم: آه صح… تصبحي على خير.

في صباح يوم جديد يستيقظ عاصم من نومه ويقرر أن يغمض عينيه ويحاول أن يتجول في الغرفة حتى يرى كيف الحال من أجل غرام. أغمض عينيه وحاول الوصول إلى الحمام فتعثر في حافة الطاولة الموجودة بالغرفة، فقرر أن يعالج ذلك الأمر. أكمل السير إلى الحمام فتعثر في الرخام (العتبة) أمام باب الحمام، فقرر إزالته من أجل سلامة غرام. نزل إلى الأسفل ليحضر بعض الأدوات لازالة العتبة ووضع الكاوتش في حافة الطاولة. كانت غرام في ثبات عميق.

استيقظت على صوت الحركة بالغرفة. غرام: عاصم… ولكن لم يرد. قامت غرام وهي تتحسس السرير وتنادي عاصم. غرام: إنت فين؟ وسمعت غلق الباب. غرام: مين هنا؟ فقد شمت نفس الرائحة الأنثوية المميزة بحجرتها. غرام بصوت عالٍ: من هنا؟ مين دخل؟ عاد عاصم بسرعة ليجد غرام تنادي. عاصم: حبيبتي… آسف، كنت تحت. غرام: عاصم، في حد كان موجود هنا وبيخبط في الأدراج. صحيت على الصوت. عاصم: مفيش حد… الكل لسه نايم، إحنا لسه بدري أوي يا حبيبتي.

غرام: لا يا عاصم، في واحدة كانت هنا وأنا شميت ريحتها. عاصم: عندك حق، في ريحة في الأوضة غريبة. كانت سماح تقف بالخارج وتستمع إليه. عاصم: تعالي اقعدي وأنا هشوف الموضوع دا. ابتعدت سماح بسرعة وعادت إلى حجرتها واستبدلت ثيابها، ووضعت برفان آخر حتى لا يشك أحد بها. فتح عاصم الباب ولكنه لم يجد أحد. عاصم: الموضوع كدا مقلق… وقرر وضع كاميرات مراقبة في حجرة نومه دون أن يعلم أحد.

عاد عاصم إلى غرام وساعدها في دخول الحمام، ثم تركها كي تكون براحتها. عاصم: أول ما تخلصي ناديني. وخرج ليزيل العتبة من أمام باب الحمام. ثم وضع الكاوتش في جميع حواف الطاولة. قررت غرام أن تساعد نفسها كي تتعود على هذا الوضع، خوفاً أن ترهق عاصم معها. فتحت الباب وحاولت أن ترفع رجلها ولكنها لم تجد العتبة، فابتسمت، فهي تعلم جيدًا أن عاصم يسعى دائمًا على راحتها. عاصم: حبيبتي، ليه ما نادتيش؟

غرام: لازم أتعود أتحرك لوحدي. وشكراً بجد على اللي عملته. عاصم: مفيش شكر يا حبيبتي… إحنا واحد. يلا تعالي عايز أفطرك فطار ملوكي، هنزل أحضره أنا بإيديا. ضحكت غرام وقالت: لا والنبي، أنا فاكرة آخر مرة فكرت تدخل فيها المطبخ كنت هتولع في الفيلا. عاصم: كدا يا غرام؟ مش واثقة في قدراتي؟ غرام: واثقة يا حبيبي… بس تعالي بس وخلي الدادة المرة دي تحضر الفطار، وبالمرة نفطر كلنا مع بعض. الأولاد وحشوني وكمان خالتو حسناء. يرن هاتف عاصم.

عاصم: الو. مصطفى: صباح الخير يا عاصم. عاصم: صباح الخير. مصطفى: فيه أي حاجة جديدة لاحظتها؟ عاصم: أيوا… هكتبلك على الواتس من الرقم اللي اتفقنا عليه. مصطفى: كدا تمام. يلا سلام. عاصم: سلام. وأغلق الهاتف. يرن عاصم على الخادمة ويطلب منها تحضير الإفطار لجميع الموجودين بالفيلا. ويطلب منها أن تخبر الجميع بالنزول لتناول الإفطار مع غرام. عاصم: يلا حبيبتي تعالي. وساعدها في استبدال ملابسها، وأخذها من يدها ونزلوا للأسفل.

ليجدوا الجميع في انتظارهم. استغرب عاصم تلك الفتاة الموجودة ونظر إليها. سماح: إزيك يا أستاذ عاصم، إزيك يا غرام يا حبيبتي. غرام: مين؟ آسفة مش بالي. سماح: أنا سماح بنت عمك. مقدرتش أستحمل لما عرفت اللي حصل ليكي، وكمان اتعميتي يا حرام. عاصم بحدة: حسبي على كلامك. غرام: شكراً يا سماح، اتفضلي الفطار معانا. حسناء: عاملة إيه دلوقتي يا حبيبتي؟ غرام: أنا الحمد لله يا خالتي. وحضرت نورين وأدهم.

نورين: يلا يا عاصم يا صغير، صبح على أجمل طنط غرام في الدنيا. ضحك الجميع على حديثه وبدأوا في تناول الإفطار. كان عاصم يطعم غرام كعادته. بينما سماح تنظر إليه وتفكر كيف تجذبه إليها، وهو يعشق غرام على هذا النحو. وبينما نورين تتحدث إلى خالها عاصم وتخبره عز ذلك الطبيب محمود وكم هو مشهور في جراحة العيون. غرام: دكتور محمود غني عن التعريف. وأنا فعلاً قابلته، وكمان بنته سها أصبحت طبيبة عيون هي كمان. ارتبك أدهم عند ذكر اسم سها.

لاحظ عاصم ذلك. عاصم: تمام حبيبتي… حاولي تجيبي رقمه وأنا هتواصل معاه. وأعتقد سها بنته كانت زميلتكم من أيام الدراسة، مش كدا يا أدهم؟ أدهم بارتباك أكثر: أيوه. عاصم: خلاص، أسيب الموضوع دا عليك يا أدهم. أدهم: حاضر يا بابا. يرن جرس الفيلا وكان القادم…

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...