الفصل 13 | من 84 فصل

رواية غرام الاكابر الفصل الثالث عشر 13 - بقلم منال عباس

المشاهدات
20
كلمة
1,410
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 15%
حجم الخط: 18

بعد أن وضحت شمس لباسم سبب خروجها وتأخرها وهما بالتراس، اقترب منها باسم أراد تقبيلها ولكنها هربت منه. شمس بضحك: يلا العشا جاهز. جلسوا على المائدة لتناول العشاء مع دخول رامز. مراد: تعالى يا رامز اتعشى معانا. رامز: لا اتفضلوا أنتم. أنا اتعشيت. باسم: بس أنا عايزك تكون معانا يا رامز. نظر له رامز باستغراب. باسم: كنت عايز بعد إذن مراد باشا وإذنك أطلب إيد الآنسة شمس. مراد بفرحة: نظر لابنته التي بدا عليها السعادة.

مراد: أنا معنديش مانع. أنت إنسان محترم يا دكتور باسم. والمهم رأي شمس. رامز: بس أنا مش موافق. ليقف باسم والكل باستغراب. شمس: أنت بتقول إيه يا رامز؟ ثم إن دي حياتي أنا. ليضحك رامز. رامز: بهزر يا شمس. ده أحلى خبر سمعته النهارده. انتي اتحملتي كتير بسببي. بس ربنا عوضك بدكتور باسم. وذهب لباسم يحتضنه. حقاً لقد تغير ذلك المتعجرف. رامز: مبروك يا أبو نسب.

باسم بفرحة: الله يبارك فيك. طيب شوف الميعاد اللي يناسبكم للخطوبة والزواج إن شاء الله أول ما أنكل مراد يتم شفاءه. مراد: أنتم شباب. اقعد مع رامز وحددوا الميعاد سوا. وعلى بركة الله. ونظر لابنته. مراد: مبروك يا شمس. احتضنت شمس والدها. شمس: الله يبارك فيك يا بابي. عند حسناء. دخلت حسناء لحجرة ابنها تطمئن عليه. حسناء: أنت نمت يا حبيبي؟ أحمد: لا يا ماما اتفضلي. حسناء: كان يوم جميل قوي بس سبحان الله انتهى نهاية غريبة.

أحمد: كأن ربنا كاتب ليا أرجع مصر وأشوف بنت خالتي وأشوف بنت عمي. حسناء: طيب مفيش واحدة عجبتك في الحفلة؟ أحمد بضحك: يوووه مش هتبطلي يا ماما. حسناء: عايزة أفرح بيك يا ابني. كان في عروستين زي القمر. هند وهنا. عجبتك مين فيهم؟ أحمد: والله مش عارف. الاتنين كويسين. بس انت ما فكرتش في حاجة وقتها. حسناء: طب مين شدتك أكتر؟ أحمد بغمزة: واحدة كدا زي القمر واسمها يبدأ بحرف h. حسناء: ما الاتنين يبدأوا بحرف الاتش.

أحمد بضحك: بس دي واحدة تانية غيرهم. حسناء بتفكير: هي مين؟ أحمد: انتي يا قمر انتي. حسناء: يا جاتك إيه. ده أنا صدقت إن في واحدة عجبتك. ربنا يسعدك يا حبيبي. يلا تصبح على خير. وتركته وغادرت. ذهبت إلى سريرها لتتذكر تلك العيون وتلك النظرات المحبة العاشقة. حسناء: يااه بعد كل السنين دي نظراتك زي ما هي يا حسن. وابتسمت وذهبت في نوم عميق. عند عاصم. عاصم: وما أن وصلوا. قبل أبنائه ليذهب الأبناء كل واحد على حجرته.

دقائق وذهب أسد إلى حجرة أدهم. أدهم: ما نمتش ليه يا أسد؟ أسد: تفتكر إيه اللي حصل عشان يخلونا ندخل جوا. وما نسمعش كلامهم؟ أدهم: مش عارف. بس ده أكيد حاجة تخص الكبار يا أسد وما يصحش كدا. أسد: أنت بتقول ليا بس كدا عشان مطمن إنك هتعرف كل حاجة. أدهم: وأنا هعرف منين إن شاء الله؟ أسد: أكيد نورين هتعرف من طنط رغد. ونورين مش بتخبي عليك حاجة. أدهم: روح نام يا أسد ربنا يهديك. أسد: طيب تصبح على خير. أدهم: وأنت من أهله.

عاصم وهو بالسرير وبجانبه غرام. عاصم: غرام. غرام بنعاس: نعم. عاصم: أنا كنت عايز. غرام: نام يا عاصم ربنا يهديك. عندي شغل الصبح. عاصم: طيب براحتك. نامي بقي والملايكة تلعنك عشان مش راضية. لتقوم غرام بسرعة وتجلس فوق عاصم. غرام: هو أنا أقدر؟ يضحك عاصم على مظهرها. لتقترب له غرام وتقبله بحب. عاصم بحب: بعشق شقاوتك يا غرامي. عند رامز.

بعد أن اتفق على ميعاد الخطوبة بأن يكون يوم الجمعة كي يتاح له فرصة بدعوة الأقارب والأصدقاء. غادر باسم. صعد رامز إلى حجرته وخيال هند ونظراتها وحكمتها التي أوجعت قلبه أمام عينيه. ليجد هاتفه يرن. رامز: الو. هنا: الو أنا هنا يا أستاذ رامز. رامز: أهلاً يا هنا. عاملة إيه دلوقتي؟ هنا: الحمد لله أنا كويسة. مش عارفة أشكرك إزاي على اللي عملته معايا.

رامز: ما تقوليش كدا. وأتمنى يبقى في اتصال دائم. وإن شاء الله يوم الجمعة بعد يومين خطوبة شمس أختي. وأنتي أهو أول المعزومين. فرحت هنا لحديثه وشكرته. هنا: تصبح على خير. رامز: وأنتي من أهله. وضع الهاتف بجانبه ليعود بذاكرته لهند. رن الهاتف مرة أخرى فلم يسجل رقم هنا بعد. ظن أنها هنا. رامز: أيوة يا هنا. الطرف الآخر بصوت حزين: هناااا. انتبه رامز أن الصوت مختلف. رامز: آسف مين معايا؟ لتغلق المتصلة المكالمة.

رامز: معقول تكون دي هند؟ وازدادت نبضات قلبه. وقام بالاتصال بذلك الرقم ولكن الهاتف مغلق. قرر الاتصال عدة مرات دون جدوى. عند هند. جلست هند تبكي وتلوم نفسها على ما فعلته. كيف لها أن تفكر في رامز بعد ما فعله بالماضي؟ كما أنه ليس بالشخص المناسب. هند فوقي يا هند. ده بتاع ستات. وأنتي اللي فكرتي إنه بيحبك. وعضت على شفتيها. ده أول ما اتصلت قال هنا. يعني كان بيتكلم مع هنا دلوقتي.

وبدأت الغيرة تنهش قلبها. ظلت هكذا في لوم لنفسها على حالها إلى أن راحت في النوم. مر اليومان على أبطالنا وأتى يوم الخطوبة لشمس. حيث تم دعوة جميع الأقارب والأصدقاء ورجال الأعمال. عاصم: اتصل بأشهر بيوتى سنتر ودعى رغد وبناتها وكذلك سما وابنتها. ليقوم البيوتى سنتر بتجهيزهم عنده بالفيلا. حيث اختار ثلاثة فساتين سهرة باللون البيبي بلو نفس الموديل ل غرام ورغد وسما. وثلاثة فساتين باللون البينك ل نوري ونورين ولوجي.

كما أحضر ثلاث بدل سوداء والقميص البيبي بلو له ولؤي ويوسف. وأحضر بذلتان سوداء له ومعهما قميصان بينك ل أدهم وأسد. ارتدى الجميع ملابسهم ونزلوا بالأسفل. ليتفاجئ الجميع بهذا التناسق بالملابس. فكانوا حقاً إخوة وأصدقاء يربطهم الحب. أخذ كل من عاصم ويوسف ولؤي أسرته إلى سيارته للذهاب إلى خطوبة شمس. ارتدت شمس دريس كافيه فاتح يميل للذهبي كانت أكثر من رائعة. أما رامز فكل اهتمامه اقتصر على انتظار قدوم ضيفته التي طال انتظارها.

وصل الضيوف. وبدأ رامز ومعه أدهم ولؤي ويوسف في استقبال الضيوف والترحاب بهم. جلس كل من حكيم ومراد وهم في غاية الفرحة لتجمع شمل العائلة من جديد. وصل بقية المدعوين. وما أن رآها رامز حتى جرى عليها كالطفل الذي وجد لعبته المفضلة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...