الفصل 23 | من 84 فصل

رواية غرام الاكابر الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم منال عباس

المشاهدات
19
كلمة
1,709
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 27%
حجم الخط: 18

بعد يوم طويل وعصيب يستيقظ عاصم على اتصال مصطفى. مصطفى: عاصم، العربية اللي خبطت هند تبقى عربيتك. يقوم عاصم بفزع من سريره. عاصم: انت بتقول إيه؟ إزاي دا؟ عربيتي كانت معايا. مصطفى: في واحد صور أرقام السيارة، ولما رحنا مكان الحادث ورانا صورة أرقام السيارة. وبالبحث في المرور طلعت السيارة متسجلة باسمك. عاصم: إزاي؟ أنا مش فاهم. أنا كنت في الفيلا مع غرام والأولاد، ولما رامز كلمنا رحنا سوا المستشفى. قول لي أرقام السيارة.

مصطفى: أرقامها .... عاصم: دي السيارة التانية اللي مع السواق. آه، هي فعلاً باسمي، بس دي ديما مع السواق علشان أي مشوار خاص بالأولاد. اقفل يا مصطفى، هشوف الموضوع ده. مصطفى: المشكلة إن هيجيلك النهاردة طلب للتحقيق معاك بسبب الحادثة. عاصم: تمام. وأغلق الهاتف. غرام: في إيه يا عاصم؟ والسواق ماله؟ وعمل إيه؟ عاصم: مصطفى بيقول إن السيارة اللي خبطت هند تبقى سيارتي اللي مع السواق. غرام: مستحيل! إيه اللي هيودي السواق في المكان ده؟

والأولاد واحنا كلنا كنا هنا. عاصم: ثواني أكلمه. اتصل عاصم بحسين السواق. عاصم: أيوا يا عم حسين، انت فين؟ حسين بتعب: أنا في المستشفى يا ابني. امبارح ناس طلعوا عليا وأنا مروح بيتي، وضربوني ورموني في الشارع. اغمى عليا، فكروني موت. وأخدوا العربية وهربوا. وأنا لسه بادئ أفوق دلوقتي وكنت هتصل عليك. عاصم: انت في مستشفى إيه؟ أخبره حسين عنوان المستشفى. أغلق عاصم الهاتف معه.

عاصم: كدا أنتم في خطر. دي أفعال أسعد. بس كان عايز إيه من هند؟ وليه كان بيراقبها؟ أنا لازم أقابل رامز دلوقتي وأفهم منه إيه اللي حصل. غرام: طب ما تبلغ على الراجل الشرير ده. عاصم: للأسف لحد دلوقتي مفيش دليل قوي ضده، بس المرة دي لازم أربط الخيوط ببعضها. قام عاصم وارتدى ملابسه بسرعة. عاصم: غرام، خليكي مع الأولاد النهاردة. مفيش داعي تروحي الشغل.

غرام: انت عارف إن أنا لسه ماسكة المنصب الجديد. ثم عمي حسن هنا ومنتظر ناخده ونروح لهند المستشفى. عاصم: آه صحيح، أنا كنت نسيت. طب جهزي بسرعة وخلي عم حسن يجهز، وأنا هخلي الأولاد يغيبوا النهاردة. غرام: حاضر. عند هنا، تستيقظ هنا مبكراً وتقرر عمل الإفطار بنفسها. حضرت الفطور بطريقة مميزة وذهبت لحجرة حسناء. هنا بصوت هادئ: ماما، حسناء... يلا الفطار جاهز. حسناء: يا صباح الهنا. إيه النشاط ده كله؟

ربنا يسعدك حبيبتي. معلش، صحي أحمد على ما أدخل الحمام وأغير هدومي. هنا: حاضر. طرقت باب حجرة أدهم ودخلت على استحياء منها. هنا بصوت منخفض: أحمد... أحمد اصحى. أحمد: خلاص يا ماما، سيبيني أنام شوية. هنا: بس الفطار جاهز. يفتح أحمد عينيه ليجد هنا. ترفع هنا عنه الغطاء. هنا: يلا قوم، بلاش كسل. لتتفاجأ به عاري الصدر. تضع يديها على عينيها وتخرج بسرعة. يضحك أحمد على تصرفها ويقوم وهو يشعر بالسعادة بالقرب منها.

عند رامز، يجلس رامز بالقرب من حجرة هند، على أمل أن تستفيق وتعود له، فقلبه يعتصر حزناً عليها. يقابله دكتور باسم. باسم: انت قاعد كدا ليه يا رامز؟ هو في حاجة؟ قص له رامز ما حدث لهند. باسم بحزن على هند وحال رامز: طب تعالى معايا مكتبي. قعدتك هنا مش هتقدم ولا تأخر. ذهب رامز معه وقابل في طريقه دكتور حسام، الذي نظر له نظرة تحدي. رامز: باسم، هو حسام ده بيشتغل إيه هنا؟ باسم: ده دكتور جراح، بس شخصية مش محبوبة.

رامز: طب إزاي غرام تتدخل ليه في إنه يخطب هند ما دام هو كدا؟ باسم: يخطب!!! إزاي؟ اللي أعرفه إنه متزوج. رامز: كمان. هو ممكن أطلب منك طلب؟ باسم: آه طبعاً، اتفضل. رامز: عايز أدخل أشوف هند وأطمن عليها. باسم: بس حالة هند، ما دام في الرعاية المركزة، يبقى ممنوع الزيارة. رامز: أرجوك اتصرف. باسم: طيب، أهدى وأنا هتصرف. عند سما، يتصل عليها رقم غريب. تفتح المكالمة لتجده أسعد.

أسعد: دقيقة وهكون عندك يا حلوة. تنزلي بمفاتيح الشقة بتاعتك، وحسك عينك حد يعرف. سما: طب انت عايز الشقة في إيه؟ أسعد: مش شغلك. وخلي بالك، مش هحذرك لو عرفتي حد. لوجي هتبقى الضحية. سما: لا خلاص، مش هعرف حد. وأخذت المفاتيح ونزلت بسرعة إلى الأسفل وخرجت خارج الفيلا. وجدته منتظر بسيارته. أسعد: برافو يا حلوة. وأخذ المفاتيح وذهب.

أحضرت سما هاتف آخر برقم جديد، وهذا ما قررته من فترة لكي تتحدث مع لؤي. لقد وعدته أن لا تداري عليه مرة أخرى. اتصلت على لؤي. لؤي: أيوة يا سما. سما بخوف: لؤي، أنا خايفة أوي. وقصت عليه ما حدث. لؤي: طب أهدى وبلاش لوجي تروح المدرسة النهاردة. وأغلق الهاتف. اتصل لؤي على عاصم وأخبره ما حدث مع سما. عاصم: واضح إنه بيلعبنا كلنا في وقت واحد. عموما، لازم نربط الأحداث ببعضها. لؤي: ربنا يستر. انتي جاية الشركة؟

عاصم: إحنا رايحين المستشفى في الطريق. وقص عليه حادثة هند. لؤي: يا ساتر يا رب. ربنا يشفيها. ربنا معاكم. أغلق عاصم معه الهاتف واستكمل الطريق حتى وصلوا إلى المستشفى. باسم: يلا يا رامز، تعالى البس ملابس التعقيم دي علشان هدخلك دقائق بسيطة لهند وتخرج بسرعة. رامز: أشكرك يا باسم. وأخذ منه الملابس المعقمة لكي يرتديها. يأتي اتصال لحسام.

حسام: أيوة يا باشا، كله تمام زي ما طلبت. والبنت دلوقتي في غيبوبة. المفروض بعد الخبطة دي تكون ماتت، كان الدنيا بقت سهلة. بس اطمن، هي في غيبوبة، وهنقدر نكمل العملية. أسعد: كدا مكافئتك هتكون كبيرة. عموما، المكان خلاص جاهز بكل الأدوات الطبية اللي طلبتها. هبعت لك رجالي يخرجوها من المستشفى. حسام: الجزء ده أنا شايفه صعب. بس ما دام واثق من قدرة رجالتك، يبقى تمام. واغلق الهاتف. عند رغد، تستيقظ الفتيات ويذهبن لوالدتها.

نوري: مامي، ممكن بعد إذنك ما تروحيش الشغل النهاردة؟ رغد: ليه يا بنات؟ في إيه؟ نوري: أنا الحقيقة فكرت في كلام حضرتك، وأنا انصرفت تصرف خطأ. وقصت لوالدتها ما حدث منها مع أدهم. نوري: ارجوكي يا مامي، سامحيني انتي ونورين. أنا معرفش عملت كدا إزاي. احتضنتها رغد واطمأنت على ابنتها أنها عادت لرشدها. نورين: أيوا كدا، هي دي نوري حبيبتي وتوأمي. رغد: طب اجهزوا نروح عند جدو حكيم، وبالمرة تعتذري يا نوري لأدهم، بس مش قدامنا.

نورين بفرحة: أدهم وأسد هما كمان إجازة النهاردة. رغد برفع حاجب: واضح إننا متابعين الأخبار. يلا اجهزوا قبل ما أغير رأيي. عند عاصم، وصل عاصم ومعه غرام وحسن وذهبوا للبحث عن رامز. عاصم وجد رامز ذاهب إلى حجرة هند. عاصم: تعالى يا رامز، عايزك ضروري. رامز: طب دقائق، هشوف هند وأرجع. عاصم: تعالي الأول مكتبي، وكلنا هندخل نشوفها، أوعدك. دخلوا مكتب غرام، وبدأ عاصم يسأل رامز عما حدث بالأمس. قص رامز كل شيء، وجداله مع حسام.

رامز: إزاي يا غرام توعديه إنك هتكلمي هند عليه وهو راجل متزوج؟ غرام: أنا ما وعدتهوش، والدليل على كدا إني ما قلتش لهند. أنا بس كنت بتهرب من كلامه. ثم أنا ما أعرفش إنه متزوج ولا أعرف عنه حاجة. عاصم: مين حسام ده؟ وليه ما عرفتنيش يا غرام بموضوعه؟ غرام: أنا ما اهتمتش بطلبه، علشان كدا ما اتكلمتش عنه. عاصم: مش غريبة تواجده في نفس مكان هند؟ والأغرب إنه لو عايز يتزوجها، ما حضرش امبارح ليه وهو عارف إنها عملت حادثة؟

حسن: أنا مش فاهم حاجة. يعني الحادثة دي كانت مقصودة؟ عاصم: في الغالب آه، لأن السيارة اللي خبطت هند تبقى سيارتي. رامز وحسن: إيه؟ إزاي دا؟ قص لهم عاصم ما حدث مع السائق. رامز: ده معناه إن هند في خطر. وخرج يجرى إلى حجرتها. خرج الجميع ورائه، ليجد رامز...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...