تصرخ غرام بصوت عالٍ: "ماماااا! يحتضنها عاصم ويتحدث: "غرام حبيبتي فوقي. اصحي حبيبتي." غرام بخوف: "أنا فين؟ عاصم: "شكلك كنتي بتحلمي. أهدي. وأمسك بيدها كي تطمئن." بدأت غرام تهدأ رويدًا رويدًا. غرام: "فاضل وقت قد إيه علشان نوصل؟ عاصم: "هانت يا حبيبتي. فاضل ساعة ونوصل إن شاء الله." عند لؤي: "مالك يا سما؟ شكلك مش مظبوط اليومين دول." سما: "أبدًا. أنا بس حزينة على غرام. مين يفكر يأذي واحدة زي غرام؟
دي مفيش أطيب ولا أحن منها. على الكل." لؤي: "للأسف الأشرار في كل مكان. ربنا يرجعها بالسلامة." وفجأة يسمعوا صوت عالٍ يأتي من حجرة التوأم. يذهب كلا من سما ولؤي إلى حجرة التوأم. يندهش لؤي مما يراه. سما: "إيه اللي بتعملوه دا؟ فقد كان التوأم يتعاركان مع بعضهم البعض وهذه أول مرة يفعلوا ذلك. جذب لؤي زياد إليه وجذبت سما إياد إليها. لؤي: "إزاي تضربوا في بعض كدا؟ زياد: "هو السبب يا بابي." إياد: "لأ انت اللي بدأت الأول." سما:
"ممكن نقعد ونعرف إيه اللي حصل بالضبط؟ وبدأ زياد يقص قبل ما طنط غرام تسافر. فلاش باك. زياد:
"كنا في النادي إحنا ومامي وطنط غرام. لما رحنا نلعب في المراجيح. في واحد غريب كان بيساعدنا علشان نتمرجح. وقعد يضحكنا وعمل مسابقة لينا. أدانا قطعة سكر صغيرة لكل واحد منا وشاور على فنجان القهوة بتاع طنط غرام. وقال اللي هيقدر يحطه الأول ليه هدية كبيرة. بس المهم من غير ما حد ياخد باله. وأنا اللي فزت ووضعت السكر من غير ما طنط غرام تشوفني." عودة من الفلاش. زياد: "وفعلاً عمو ده اداني اللعبة دي. شوف جميلة إزاي يا بابي."
كان لؤي وسما يستمعان في ذهول. لؤي: "كمل. ومين الراجل ده؟ حد نعرفه؟ زياد: "لأ ما نعرفهوش." لؤي بعصبية: "وانت إزاي تعمل كدا من غير ما تقول لمامي؟ سما: "أهدى يا لؤي. عايزين نعرف إيه اللي حصل بعد كدا." إياد: "يا مامى أنا اللي كنت هفوز بس زياد هو اللي وقعني في الأرض. وقتها حضرتك وطنط غرام انشغلتوا بيا. يعني زياد فاز باللعبة بالغش." لؤي:
"كدا اللي حصل لغرام معناه إنه كان مدبر. والشخص ده كان هنا في مصر. لازم نبلغهم بكل شيء." سما بخوف على أولادها: "انت عارف إني بحب غرام يا لؤي. بس انت كدا هتدخل أولادنا في مشاكل. ودي أطفال ملهاش ذنب." لؤي: "إنتي بتقولي إيه يا سما؟ دي غرام. اللي عمرها ما اتخلت عن حد." وتركها وخرج. جلست سما تحتضن أبنائها بخوف. عند سماح في فيلا عاصم. تدخل سماح إلى حجرة نورين كي تتودد إليها فهي لا تريد أن يشك بها أحد. سماح:
"إزييك حبيبتي وازي البيبي؟ نورين: "الحمد لله. هو كويس." دخلت رغد لتجد سماح تجلس بجانب نورين وتحمل الطفل. فرحت رغد ظناً منها أن سماح طيبة مثل هند. رغد: "كويس إنك هنا مع نورين يا سماح. سيبك معاها شوية. وأروح بس المستشفى عندي حالة ولادة مستعجلة." سماح: "آه طبعًا. نورين زي أختي الصغيرة." رغد: "بابا هيوصلني يا نورين. يلا أسيبكم." وقبلت الطفل وغادرت. سماح بتودد: "إنتي جميلة أوي يا نورين. حتى شكلك أحلى من نورين." نورين:
"لأ يا طنط. نوري جميلة في كل حاجة." سماح بتلعثم: "أيوا طبعًا. حتى البيبي جميل أوي. هو صحيح اسمه إيه؟ نورين: "اسمه عاصم." سماح: "الله على اسم عاصم الجد. ده جميل أوي." نورين: "أيوا الحمد لله. طلع شبه طنط غرام." سماح بغيرة في نفسها: "هو كل ما أكلم حد يقولي غرام وكأنها عاملة سحر ليهم." سماح: "تحبي أعملك حاجة تاكليها؟ نورين: "لأ شكراً. أنا هستنى أدهم لما يرجع ناكل سوا." سماح:
"طيب أسيبك ترتاحي. ولو احتجتيني رني عليا. ده رقمي." وتركتها وخرجت. وجدت حسناء تصلي في حجرتها وتدعي بصوت عالٍ. حسناء: "يارب يا سميع الدعاء اشفي غرام شفاءً لا يغادر سقما." سماح: "يا ترى يا غرام هتعيشي ولا. أنا عايزة أشوف أولادي وزوجي. انتي السبب. انتي السبب." عند رامز. رامز: "الجميل مشغول في إيه؟ هند: "هش. كنت بنيم سيف." رامز: "طب تعالي أصلك وحشاني أوي."
وأخذها إلى حجرة نومها. فعشق الحبيبين الصادق لا يموت مع مرور السنين. عند نورين. نوري: "سامر يا حبيبي كويس إنك رجعت." سامر وهو يحتضنها: "وحشتيني." نوري: "وانت أكتر يا قلبي. أنا آسفة سايبين الشغل أنا ونورين عليك إنت وأدهم." سامر: "شغل إيه بس؟ وإنتي بالبطيخة دي." وأشار إلى بطنها. نوري: "بطيخية! عاجبك ولا مش عاجبك؟ سامر: "إنتي عاجباني في كل حاجة يا روح قلبي." نوري: "طب يلا روح غير هدومك على ما أحضر العشا." سامر:
"تؤ تؤ. عايز أشبع منك الأول." عند أسد. أسد: "أيوا يا لوجي. هكون كويس إزاي؟ البيت من غير ماما ملوش طعم. أنا خايف أوي عليها." لوجي: "اطمن يا حبيبي. طنط غرام قوية وإن شاء الله هتعدي المحنة دي." أسد: "يارب." لوجي: "أسد مش عارفة إيه فيه هنا. بابا وماما كأنهم زعلانين من بعض. حتى زياد وإياد كل ما أسألهم فيه إيه ما بيردوش." أسد: "طب ما تسألي طنط سما." لوجي: "ما انت عارف ماما." أسد: "إن شاء الله يكون حاجة بسيطة." لوجي:
"إن شاء الله. يلا هقفل معاك وأسيبك عشان ترتاح." أسد: "اعذريني يا لوجي. أنا عارف إني مشغول عنك اليومين دول." لوجي: "بس يا أسد أنا مقدرة الظروف. خلي بالك من نفسك وتصبح على خير." أسد: "وانتي من أهل الخير حبيبتي." عند عاصم. يصل عاصم وغرام إلى مطار القاهرة. ليجدوا في انتظارهم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!