الفصل 35 | من 68 فصل

رواية غرام الفارس الفصل الخامس والثلاثون 35 - بقلم هبة ابو بكر

المشاهدات
18
كلمة
3,116
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 51%
حجم الخط: 18

فهد : بحبك يا فرح. بحبك. نظرت له فرح بصدمة من اعترافه. اقتربت منه فرح وهي تقول: فرح : وأنا كمان يا فهد بحبك أوووي. لم يتركها فهد تكمل حديثها ليقترب منها ويقبلها بنهم شديد، ليغوصا معا في بحور العشق. *** بعد أن رحلت شهد من المنزل، صعد أسر للغرفة وظل يسير بها ذهابًا وإيابًا وهو يشتعل من الغضب من نفسه ومن ندي. شد على خصلات شعره بندم وهو يتذكر كيف قام بصفع شهد، ليجز على أسنانه ويخرج من غرفته. حمديه: أنت رايح فين يا أسر؟

أوعى تقول لي إنك رايح ورا اللي ما تتسمي دي، بت قليلة تربية. أنا مش عارفة عجبك فيها إيه. أسر بغضب: أمي لو سمحتي متتكلميش عنها كده. كاد يذهب من أمامها لتجذبه من ذراعيه. حمديه: أنت رايح فين بقولك؟ أسر وهو ينزع ذراعيه من قبضة والدته: رايح أوقف بنت اختك عند حدها عشان هي زودتها قوي. وخرج من أمامها سريعًا ويتجاهل مناداتها المستمرة له وملاحقتها له. تنهدت بغيظ ودخلت المنزل مرة أخرى.

بعد مرور بعض الوقت، وصل أسر منزل خالته لينزل من سيارته وهو لا يري أمامه من شدة غضبه. طرق الباب بعنف وفتحت له الخادمة. أسر بصوت عالٍ: ندي، ندي. ليخرج والداها من غرفة المكتب على صوته العالي. والد ندي: فيه إيه يا أسر؟ بتنادي كده ليه وعاوز إيه من ندي؟ لتري خالته تنزل برفقة ندي وتقترب منها. أسر بغضب وهو يقترب بخطواته من ندي: أنتِ عاوزة إيه مني بالضبط ها؟ عاوزة تخربي حياتي ليه وتدميرها؟ فكرك لما تعملي كده أنا هرجعلك؟

بتحلمي يا ندي، أنا مباخدش بواقي حد. وحيلك ومخططاتك الوسخة دي متتعملش معايا، فاهمة؟ كانت ندي تقف مصدومة من حديثه، لم تكن تتوقع أن يكون غضبه بهذا الشكل، فهي كل ما تحاول فعله هو أن تستردَّه لها، فهي تراه ملكًا لها. نعمة بغضب: فيه إيه يا أسر؟ بتزعق في البت كده ليه؟ والدها بغضب: أنا بنتي ألف واحد يتمناها. وليقاطعه أسر: وأنا مش من الألف دول. ويا ريت تبعدي بنتك عني وعن مراتي. وأنتي يا خالتي، يا ريت تعيدي تربيتها تاني.

ليغضب والدها من كلماته وحديثه. والدها: أنا بنتي متربية يا أسر. واللي عاوز ترباية ده يبقا أنت، لما تيجي بنت خالتك وجوز خالتك وتعلي صوتك عليهم بالطريقة دي وتهينهم في بيتهم. وقطع أسر حديثه للمرة الثانية وهو يردف بسخرية: أنا محترم ومتربي يا جوز خالتي. الدور والباقي بقا على اللي تدخل أوضة شاب عازب وتعرض نفسها عليه. لتغمض ندي عينيها بقهر، فأخر شيء كانت تتوقعه هو أن يخبر والديها بهذا.

أسر: لا ومش بس كده، رايحة تقولي لمراتي إنها كانت معايا في أوضتي، يعني بتشوه صورتها وسمعتها بنفسها. والدها بصدمة: أنت بتقول إيه؟ أنا بنتي مستحيل تعمل كده. أسر بصرامة: أهي عندك، اسألها إذا كان عملت كده فعلاً ولا لأ. لینظر لها مرة ليجد دموعها تنهمر، ولكنه لم يبالي لها ليحذرها مرة أخرى ويقول بصرامة: ابعدي عني يا ندي، ابعدي عني وعن مراتي أحسن لك. ***

كانت شهد بغرفتها تتسطح على الفراش، فهي قد وصلت المنزل منذ حوالي ساعتين وكانت شارده تتذكر ما حدث اليوم معها. لتتجمع الدموع بمقلتيها عندما تذكرت كيف قام أسر بصفعها، لتفيق على صوت والدتها. نادية بتساؤل: لسه برضه مش هتقولي إيه اللي حصل وسبتي بيت جوزك ليه؟ شهد وهي تعتدل بمكانها: أنتي دخلتي إمتى يا ماما؟ ما أخدتش بالي. نادية: لسه دلوقتي وخطبت عليكي بس أنتِ مردتيش. إيه اللي حصل يا شهد؟ شهد: مش عاوزة أتكلم يا ماما لو سمحتي.

دخلت غرام وجميلة الغرفة، فهم يريدون التخفيف عن شهد وإخراجها من حالتها تلك. غرام بمرح: خلاص يا طنط، سبيها براحتك وهي لوحدها هتيجي تقول. نظرت لها نادية، فغمزت غرام لها لتفهم نادية عليها وتبتسم لابنتها وتقترب منها وتقبلها بوجنتها. نادية وهي تمسد على وجهها: وقت ما تحبي تتكلمي أنا موجودة. إمساكت شهد يديها وقامت بقلبها: ربنا يخليكي ليا يا ماما. لتبتسم لها وتخرج من الغرفة. جميلة بمرح وهي تجلس بجانبها: جرى إيه يا ست شهد؟

مش متعودين منك على الهدوء ده. بركاتك يا سي أسر. لتجز شهد على أسنانها: محدش فيكم يجيب سيرة الحيوان ده. غرام وتجلس بجانبها وتمسد على بطنها: لا، مدام فيها حيوان يبقا الموضوع كبير. عملك إيه؟ قوليلى. لتنظر شهد لهم: هقولكم، بس عارفين لو قولتو حاجة؟ غرام: مش هنقول. قولي بقا. لتنظر شهد لجميلة: طب قومي اقفلي الباب. نهضت جميلة سريعًا وأغلقت الباب ورجعت مكانها مرة أخرى. لتقص شهد عليهم ما حدث. لتشهق

جميلة وتضع يديها على فمها: مد إيده عليكي الحيوان. غرام: استني يا جميلة، أنتِ متخلفة يا شهد. شهد باستغراب: أنتي بتشتمني أنا يا غرام؟ غرام: أيوه أشتمك وأديكي على دماغك. جميلة: ليه بقا يا ست غرام؟

غرام بتوضيح: يعني هي عارفة إن ندي دي بتحبه وعارفة إنه أمه مش بتحبها وعاوزاه يجوز بنت اختها، فهي بدل ما تلعبها صح، رايحة تديهم أسر على الجاهز. المفروض كنتِ هديتي وكلمتيه بالعقل بطريقتك المشعننة دي وكلامك ده، أمه خلتيه مستحملش ومد إيده عليكي، مع إنك لو كنتِ اتكلمتي بهدوء كان الموضوع اتحل وأسر كان وقف أمه وبنت خالته الملزقة دي عند حدها. شهد: بقولك ضربني يا غرام.

غرام بدفاع: أنا مبقولش إنه مش غلطان، بالعكس هو غلطان عشان مسمعش منك وطلع يحاسبك على طول، وكمان غلط لما مد إيده عليكي. وأنتي كمان غلطتي لما اتكلمتي بأسلوبك المستفز ده، وغلطتي في أمه وفي عيلته كلها. قدامه أي واحد مكانه كان هيعمل اللي عمله. أنتي بقا خدي بالمسايرة وكنتي انتي اللي هتكسبي وهتحرقي دمهم، وفي نفس الوقت أسر في صفك. شهد بتأفف: يوووه بقا يا غرام، أهو اللي حصل. جميلة: غرام معاها حق. المهم هنعمل إيه دلوقتي؟

غرام: إحنا مش هنعمل حاجة، ولا هي كمان. جميلة: اومال؟ غرام: أسر اللي هيعمل. شهد بسخرية: بجد والله؟ هيعمل إيه أكتر من اللي عمله؟ غرام: يا بت خو، إحنا نقول ثور تقولي احلبه. جميلة: طب قولي يا ست المحللة. غرام: أنا شايفاه إن أسر مش هيستحمل بعد شهد وهيجي عشان يصالحها ويعتذر لها. وأنتي لما يجي متزوديهاش واتكلمي بهدوء. لتتنهد شهد وتصمت. فمسكت غرام يديها: أنتي بتحبيه يا شهد ولا لأ؟ لتنظر

لها شهد وتبتلع ريقها: مش عارفة يا غرام، بس أنا لما كنت بشوف بنت خالته دي جنبه مكنتش بستحمل وكنت ببقا عاوزة أولع فيها. غرام بابتسامة: تبقي بتحبيه. أنتي بس مش عاوزة تعترفي لنفسك. جميلة: وأنا شايفه كده برضه ولازم بقا تقربوا من بعض يا شهد وتديله فرصته. شهد: ماشي، بس يكون في علمكم أنا مش هقبل أعيش في البيت ده تاني. عاوزاني ينقلني بيت لوحدي، أنا مش هقعد مع أمه العقرية دي تاني ها؟ ولسة الاقيلك كل شوية.

غرام: اللي يريحك اعمليه. يلا بقا ننزل، حسن أنا هموت من الجوع. لتضحك كلًا من شهد وجميلة عليها. غرام: ممكن أعرف بتضحكوا على إيه؟ شهد: أنتي مش ملاحظة إنك بقيتي على طول جعانة؟ غرام: ما لازم أبقا جعانة على طول، أنا شايلة حوايا اتنين يا أم مخ تخين انتي. جميلة: طب يلا يا حلوة انتي وهو. لينزلوا، ليجدوا أسر مع فارس. غرام بهمس: حسي يا بت يا جميلة، ده مستحملش لبكرة. جميلة بضحك: الحب ولع في الذرة يا غرام.

لتلكزهم شهد: والنبي تنقطيني بسكاتك. أنتي وهو. لينزلوا أسفل ويقتربوا من أسر وفارس. فارس: شهد، أسر عاوز يكلم معاكي شوية. لتؤمئ له شهد. أما أسر فكانت عيناه معلقة بها لا يزيحها من عليها. فارس: أسر، ادخلوا أوضة المكتب عشان تكلموا براحتكم. أسر: ما. ليشاور لها لتتقدمه ويدخل معها غرفة المكتب. لتجلس شهد على الأريكة لتجد أسر ينحني بجانب ركبتيها ويقبل يديها: أنا آسف يا شهد عشان مديت إيدي عليكي، بس أنتِ نرفزتيني.

لتنزع شهد يديها منه: أنت اللي مدتنيش فرصة أتكلم أو أشرحلك حاجة. سمعت من الوالدة اللي سخنتك عليا وطلعت مش طايقني. أسر وهو يمسك يديها مرة أخرى: أنا بعترف إني اتسرعت وبعترف إني غلطت، وعارف إنك مكنش قصدك تغلطي وإن دي طريقتك في الكلام. بس لما هنتي قدامي مقدرتش أمسك نفسي وفقدت السيطرة عليها وإيدي اترفعت عليكي.

شهد وهي تنظر داخل عينيه لتجد نفسها تقول تلقائيًا: وأنا كمان آسفة عشان الطريقة اللي كلمتك بيها. كان ممكن أكلم بطريقة أهدى من دي، بس أعمل إيه؟ أنا متعودة أتكلم كده، وأنت نصيبك وقعك في واحدة زيي. ليقترب منها أسر: يعني خلاص مسامحاني؟ لتبتلع ريقها: أيوه مسامحاك. ليحتضنها أسر بعشق ويقول بمرح: أومال كان لازمتها إيه بقا تسيب البيت؟ شهد وهي تخرج من أحضانه: مهو في موضوع عاوزه أكلمك فيه. أسر بجدية: اتكلمي يا شهد.

شهد: أنا مش عاوزة أعيش في البيت ده تاني. أنا عاوزة بيت خاص بيا، مش كل شوية ألاقي حد يقولي اعملي ومتعمليش. لتتنهد أسر: ماشي يا شهد، أما دام اللي هيريحك هعمله. لتنظر له شهد، فهي لم تكن تتوقع بأنه سيوافق بتلك السهولة. شهد: بجد يا أسر؟ يعني أنت موافق؟ أسر بابتسامة: طبعًا موافق. لتقترب منه شهد وترتمي داخل أحضانه، ليبادله أسر احتضانها بقوة ويدفن وجهه في خصلات شعره. لتبتعد عنه: طب يلا بينا بقا نخرج نتعشى معاهم.

وكادت تخرج لتجده يجذبها ويدفعها على الحائط ويحاصرها بذراعيه. لتقول بتلعثم: أنت مش جعان ولا إيه؟ أسر بخبث: مين اللي قال؟ جعان أوي وهحلي قبل ما آكل كمان. ليقترب منها ويقبلها بنهم شديد. ليبتعد عنها بعد مرور بعض الوقت وهو يسند جبينه على جبينها. أسر: بعشقك يا شهد. لتنظر شهد لعينيه لا تصدق أذنيها: أنت بتحبني يا أسر؟ أسر بابتسامة: مكنتش أجوزتك يا شهد. أنا اتجوزتك عشان أنتِ من ساعة مشوفتك وأنتي مسيطرة على تفكيري وعقلي وقلبي.

ليشاور على قلبه. شهد بابتسامة: وأنا كمان يا أسر. أنت مش متخيل أنا كنت بغير عليكي إزاي لما كنت بشوف ندي دي واقفة معاك، وكله كوم ولما سمعت كلامكم في المكتب كوم تاني. كنت هتجنن عشان كده اتهورت وعملت اللي عملته. ليبتسم أسر لها ويمل عليها مرة أخرى ويقبلها بنهم. ليبتعد عنها حتى يلتقطوا أنفاسهم. شهد بخجل: يلا بينا نخرج، إحنا اتأخرنا أوي. ليبتسم لها أسر: يلا.

ليخرج معها من غرفة المكتب ويتجهون ناحية الطاولة ليتناولون طعامهم مع باقي العائلة. ليجلسون على الطاولة بجانب بعضهم، وتسعد العائلة لمصالحة أسر لها. زينة: أقولي يا فارس، هو أنت عندك كام سنة؟ لتجز غرام على أسنانها: بتسألي ليه يا حبيبتي؟ عندك إيه؟ عروسة ولا إيه؟ زينة وهي تبتلع طعامها وتقول بلامبالاة: لا، أبداً. بس أصلي حاسة إنك أكبر عشان كده بسأل. لتشرق جميلة. جميلة: كح كح. لا يا زينة، غرام أصغر من فارس بكتير.

زينة وهي تزم شفتيها: أوكي، مع إني مش مقتنعة. شهد بغيظ: جرى إيه يا ختي؟ مقالتلك أصغر منه. وبعدين إن شاء الله ما عنك اقتنعتي أصلاً. أنتي مالك؟ لتنظر لجميلة: هي مين البت دي؟ جميلة: دي صاحبتي يا شهد، وقاعدة يومين وهتمشي. زينة ببرود: مبقاش يومين يا بيبي، مديت إجازتي أسبوعين كمان. أنتي مش متخيلة أنا حبيت المكان هنا إزاي. شهد: طب حلو، شوفي لكِ فندق تنزلي فيه بقا، ولا أجر شقة. أصل قعدتك هنا مش لطيفة والناس ممكن تتكلم.

نادية بتحذير: شهد. شهد: إيه؟ فيه إيه؟ مش بقول الحقيقة. زينة: هو أنتِ مبتتكلميش ليه يا فارس؟ فارس بابتسامة لم تصل لعينيه: أصلي مبحبش أتكلم كتير. أسر بضحك: مين ده اللي مبحبش يتكلم؟ أنت ده انت رغاي رغي السنين. لتنتبه زينة لخفة دمه ولوسامته التي لم تنتبه لها لتركيزها مع فارس. لتلاحظ الفتيات نظراتها لأسر. غرام بضحك: قولي على صاحبتك يا رحمن يا رحيم. جميلة: يا حبيبتي يا زينة، هتوحشيني والله. شهد بغيظ لأسر: وأنت مالك؟

أنت متسكت وتنقطنا بسكاتك. زينة بابتسامة ودلال مصطنع: هو أنت من العيلة برضه؟ كاد يرد أسر لترد شهد وهي تنهض من مكانها: جرى إيه يا ختي؟ هو أنتي خلصتي مع فارس؟ جه دور أسر. بت انتي، أنا مش مرتحالك. وإيه يا بت اللبس ده؟ مش مكسوفة وإنتي لابساها؟ لا لابساها إيه ده مسموش لبس ده قميص نوم. لم تستطع غرام منع ابتسامته أكثر من ذلك. غرام: هههههههه. لا مش قادرة خلاص، يخربيتك. أيوه يا شهد، اديها كمان. فارس بتحذير: غرام.

شهد: خدي جوزك واطلعي فوق. زينة بسماجة: آه، هو جوزك؟ طب متقولي كده من بدري. بس تصدقي، شكلك كبير عليه برضه. لم تستطع شهد الصمود أكثر من ذلك، لتزيح الكرسي وتهجم عليها وتجذبها من خصلات شعرها. شهد: جرى إيه يا بت يا ملزقة انتي؟ ده أنتي حاطة 2 كيلو بودرة على وش أمك، وملناش. لينهض الجميع يحاولون فض الشجار، ما عدا غرام التي استمتعت كثيرًا بما تفعله شهد. وظلت تضحك بمكانها. أسر وهو يحملها: خلاص يا شهد، سيبك منها.

جميلة: خلاص يا شهد، حقك عليا أنا. فارس: بس يا شهد، جدك هيصحى على صوتك. قومي. أسر خد مراتك واطلع فوق. ليحملها أسر ويصعد بها الغرفة ويغلق الباب خلفه. شهد بغضب: نزلني يا أسر عشان أربيها، بني آدمة وقحة. أسر وهو ينزلها على الفراش: خلاص يا شهد، أهدي. أنتي عملتي الواجب وزيادة. شهد وهي تعض يديها: آه بقا أنا شكلي أكبر منك؟ وغرام شكلها أكبر من فارس؟ اومال هي تبقا إيه؟ لما إحنا شكلنا كبير. أسر وهو يقترب منها

ويحاصر وجهها بين يديه: خلاص بقا يا شهد. لتتنهد شهد محاولة تهدئة نفسها: خلاص، أنا هديت. أسر: متأكدة؟ شهد: أيوه. ليقترب أسر منها وينظر لها بنظرات راغبة: متأكدة إنك هديتي؟ شهد: أيوه يا أسر، هديت خلاص. ليقترب منها أسر ويقوم بمحاصرتها وتقبيلها، لتتعلق شهد برقبته وتبادله قبلته، ليتحرك بها ناحية الفراش ويقضون أول ليلة لهم سويًا. *** في صباح يوم جديد، كان الجميع يفطر على مائدة الإفطار.

نبيل وهو ينظر لابنه: حامد، عاوز أتكلم معاك شوية بس لما تخلص فطار. ليغمض حامد عينيه وينظر لابنته ليجدها تهز له رأسها حتى يوافق ولا يخجل. حامد: ماشي. غرام بخبث: اومال فين صاحيتك يا جميلة؟ جميلة: مبقتش صاحبتي خلاص، قطعت علاقتي معاها إمبارح بعد اللي حصلها من شهد ومشيت النهاردة الصبح. غرام بفرحة: إيه؟ مشيت بجد؟ جميلة: اها، وراحت. نبيل بتساؤل: شهد عملتلها إيه امبارح؟ صمت الجميع، لم يعرفوا بماذا سيخبروه، ليجدوا الخادمة

تدخل وتخبرهم بزينة: فرح هانم بره وعاوزة تقابلك. ويتبع...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...