الفصل 36 | من 68 فصل

رواية غرام الفارس الفصل السادس والثلاثون 36 - بقلم هبة ابو بكر

المشاهدات
20
كلمة
3,281
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 53%
حجم الخط: 18

خرج الجميع من حجرة الطعام، وتقدمهم نبيل الذي فرح كثيراً عندما علم بوجود فرح. نبيل باشتياق: فرح حبيبة جدك، تعالي في حضني. نظرت فرح لفهد الواقف بجوارها، ليبتسم لها ابتسامة خفيفة تشجعها. جرت فرح مسرعة لاحتضان نبيل: وحشتني أوي، عامل إيه دلوقتي؟ لتخرج من أحضانه، ليمسك نبيل وجهها بيديه: بقيت أحسن أول ما شفتك يا قلب جدي. لت kanë فرح ريقها وعلامات الحزن بادية على وجهها، ليفهم نبيل ما تفكر فيه فرح.

نبيل وهو يرفع وجهها: أنتي حفيدتي يا فرح، محدش يقدر ينكر ده، عشان أنا اللي ربيتك يا فرح، وربنا يعلم أنك أنتي بالذات ليكي معزة خاصة في قلبي. لتبتسم فرح من كلام جدها وتحتضنه: أنا بحبك أوي يا جدو. نبيل: وأنا كمان يا بنتي، واشتقتلك جوي كمان. لينظر لفهد المتابع لما يحدث وعينيه تلمع بالسعادة لسعادة زوجته: الواد ده عامل معاكي إيه؟ بيزعلك ولا حاجة؟ لتهز فرح رأسها برفض: لا يا جدي اطمن. لتنظر له: ده بيعاملني أحسن معاملة.

ليبتسم نبيل لها. فاطمة بابتسامة من خلفه: مش هتسلمي عليا ولا إيه؟ فرح بسعادة: لا طبعاً يا خالتي. لتحتضنها بلهفة وشوق. لتجد غرام تقف بجانب فارس، لتبتلع ريقها بمرارة وهي تتذكر ما فعلته في حقهم وما نوت عليه. لتخرج من أحضان فاطمة، وتقترب من فارس وغرام. تقف أمامهما وهي تردف بخجل: أنا عارفة إني آذيتكم كتير.

لترفع رأسها وتنظر لغرام: وأنتي بالذات يا غرام، كنت على طول بغلط في حقك، وكنت على طول بفكر إزاي أذيكي، بس كان غصب عني صدقيني، وأنا دلوقتي اتغيرت وبتمنى تسامحوني. ليردف فارس بابتسامة وهو ينظر لفهد: هو فهد عمل فيكي إيه بالضبط؟ لتنظر فرح لغرام منتظرة جوابها عليها. لتظهر شبح ابتسامة على وجهها، يصاحبها

ابتسامة عريضة بعدها: محصلش حاجة يا فرح، وإحنا ولاد النهارده، وبعدين المفروض أنا كمان أعتذرلك عشان أنا برضه آذيتك كتير وآذيت مشاعرك، بس صدقيني مكنش قصدي. لتسارع فرح باحتضانها، لتبتسم غرام وتبادلها إياه. في نفس الوقت نزل أسر برفقة شهد والابتسامة تعلو شفتيه. لتنتبه شهد لفرح، لتتأفف بانزعاج. أسر بانعقاد حاجبيه: فيه إيه بتنفخي ليه؟ أنتي مجنونة يا بنت؟ لتقوم شهد بضربه على ذراعه: أنا مجنونة يا أسر؟ ليه شايفني بشد في شعري؟

أسر باستغراب: أومال بتنفخي ليه؟ شهد وهي تشاور برأسها له: يعني مش شايف إن العقربة تحت؟ أسر باستغراب: لا مش شايف عقارب، أنا مش شايف غير فهد. وليسكت قليلاً ويردف بعدها: اااااه أنتي قصدك فرح. شهد: بالظبط، واسكت بقى أنت رغاي ليه. لتلاحظ فرح شهد وهي تنزل برفقة أسر. فرح بابتسامة: صباح الخير يا شهد، عاملة إيه؟ لتلتفت شهد حولها وتقول ببلاهة: أني بتكلميني أنا؟ فرح بضحك: أظن مفيش غيرك هنا اسمه شهد، المهم عاملة إيه؟ وحشتيني.

لتقترب منها شهد وعلامات الحيرة والاندهاش تظهر على وجهها، لتضع يديها على جبينها: أنتي سخنة صح؟ أسر وهو يقوم بإنزال يد زوجته ويجز على أسنانه ويقول بهمس: أنتي بتعملي إيه؟ وسخنة إيه؟ شهد بصوت سمعه الجميع: أيوه، ما أنت مفهومني إنها طبيعية، دي عمرها ما قالتلي صباح الخير إلا لما بيبقى وراها حاجة. لتصمت عقب كلماتها وتنظر لفرح: أنتي بتخططي لحاجة صح؟ ليقترب فهد

من زوجته ويحتضنها بتملك: مفيش حاجة من اللي قولتيها يا شهد، فرح فعلاً اتغيرت، وهي اللي طلبت مني تيجي تشوفكم عشان حبها إنها تعتذرلكم عشان اللي بدر منها قبل كده. أسر بابتسامة: الله ينور يا بن عمي، شايفين قعد معاها كام يوم عمل معاها تالي محدش فيكم عرف يعمله، الله عليك بجد. شهد وهي تنظر له بغيظ: اخرس أنت. أسر بغيظ: إيه اخرس أنت؟ احترميني شوية، وإلا والله يا شهد. فارس بصرامة: اخرسوا انتوا الاتنين.

لينظر لفهد وأسر: تعالوا معايا، وسيبوا البنات تقعد مع بعض. ليؤمئ له فهد وينظر لزوجته بحب: عاوزة حاجة يا حبيبتي؟ لتردف فرح بعشق: لا يا حبيبي، عاوزة سلامتك. لتهمس شهد بغيظ لأس: شايف، يكش تتعلم. أسر: يكش تتعلمي أنتِ، شايف ردت عليه إزاي؟ ولا شايف غرام بتعامل فارس إزاي؟ ولا جميلة وكمية الرقة، بس الظاهر إن حد داعي عليا عشان اتجوزك يا برعي. شهد بغيظ: أنا برعي يا أسر؟ أسر بضحك: يعني أنتي سبتي كلامي كله ومسكتي في برعي؟

ليقاطع حديثهم فهد: أسر مش يلا ولا إيه؟ أسر بضحك: أها يلا بينا. ليغادر أسر وفهد وفارس مع بعضهم، ويدخل نبيل لغرفة المكتب برفقة ابنه حامد، ودخلت فاطمة المطبخ، لتبقى كلا من شهد وفرح وجميلة وغرام معاً. لتقترب شهد من جميلة وهي تهمس: أنتي مصدقة التغيير اللي هي فيه ده؟ جميلة بهمس: شكلها كده، وظاهر إن جوزك معاه حق وإن فهد عمل اللي انتوا معرفتوش تعملوه. وعلى العموم لو بتمثل هيبان. شهد بتساؤل: أيوه، يعني أنا أعمل إيه دلوقتي؟

أصدها ولا أتعامل عادي؟ جميلة: أنا شايفه اتعاملي عادي. شهد وهي تنظر لفرح بتفحص: مبسوطة بقا مع فهد يا فرح؟ فرح: الحمد لله يا شهد، أنتي عاملة إيه مع أسر؟ شهد: ماشي الحال. لتنظر فرح لغرام: الحمل عامل معاكي إيه؟ غرام: تعبني أوي يا فرح، وساعات مش بعرف أنام من الوجع. فرح: إن شاء الله تولدي بالسلامة. غرام: يارب. *** في غرفة المكتب. نبيل: وبعدين يا حامد؟ حامد بصرامة: هو إيه اللي وبعدين؟ نبيل: هتفضل زعلان مني لحد إمتى؟

ليتنهد حامد بحزن ويلزم الصمت. لينهض نبيل من مكانه ويجلس بجانبه. نبيل بترجٍ: سامحني يا حامد، سامحني يا ابني، أنا مش فاضل في عمري كتير، وعاوز أعيش اللي باقيلي وأنت في حضني، صدقني لو رجع بيا الزمن عمري ما كنت هقف في وش سعادتك، وما كنتش هسمح لمصطفى أو لوفاء إنهم يؤذوك ويأذوا عيلتك بالطريقة دي، سامحني يا حامد أرجوك. ليمسح حامد دموعه التي انهمرت وينظر لوالده ليجده يبكي. ليمد أنامله ويزيل دموع والده ويرتمي في أحضانه.

ليعانقه نبيل بلهفة واشتياق، ويكاد لا يصدق بأن ابنه بين يديه. ليظلا كذلك لوقت ليس بقليل، فنبيل لا يريد إخراجه من أحضانه. نبيل: أنا لو مت دلوقتي هموت وأنا مبسوط عشان أنت سامحتني.

ليقبل حامد يديه: عمري معرفت أزعل، وكنت على طول بحن ليك، بس لما كنت بشوف جميلة وهي محرومة من أمها كان قلبي بيقسى، وأصمم أكتر إن محدش فيكم غير إني عايش، كنت زعلان ومقهور، ورغم كل ده بحن ليك، أول ما رجعت وشفتك، كان نفسي أترمى في حضنك، بس مقدرتش، مقدرتش غير إني أعاتبك لأني اتحرمت من جميلة ومنك، عتابي ليك كان من حبي فيك يا بابا.

نبيل بندم: أنا آسف يا ابني، والله مكنتش أعرف إن كل ده هيحصل، ومكنتش متوقع إن أخوك أو وفاء يطلع منهم كل ده. حامد وهو يهدأ قليلاً: خلاص يا بابا، خليني أعيش أيامي الجاية في حضنك. ليحتضنه نبيل مرة أخرى: يااااه وحشني جووي كلمة بابا منك يا حامد. ليبادله حامد عناقه، وهو فرح بابنته، فلولاها لم يكن سيحدث ذلك. *** في المساء. في الغرفة.

دخلت فرح الغرفة حتى تطمئن عليها، لتجدها نائمة، لتقترب منها والابتسامة تعلو وجهها، وتقترب منها وتمسد على شعرها وتقبلها من وجنتيها وتقوم بتغطيتها وتخرج من الغرفة. وتدخل غرفتها لتجد فهد يغير ملابسه وهو عاري الصدر، لتخفض وجهها بخجل، ليلتفت فهد لها. فهد: مي نامت؟ لتؤمئ له فرح بخجل، ليلاحظ خجلها ويقترب منها ليرفع ذقنها ويقترب منها ويهمس لها. فهد: أنتي مكسوفة ولا إيه يا فرح؟ فرح

وهي تنظر له نظرة سريعة: لا مش مكسوفة ولا حاجة، أنا هدخل أغير في الحمام. ليمسك فهد ذراعيها ويقربها منه: طب غيري هنا مدام مش مكسوفة. فلتنظر له فرح وتقول له بتلعثم: ا اا أنت قليل الأدب. ليضحك فهد ضحكة رجولية عالية: إيه قلة الأدب في كده؟ ليكمل بخبث: ده أنا حتى زي جوزك. لتنظر له فرح بغيظ وكادت تتحرك من أمامه، ليمسك مرة أخرى، ولكن هذه المرة وجدته التصق بها وانحنى يقبل شفتيها ويقبل كل شبر في وجهها.

ليبتعد عنها وهو يهمس بشوق: وحشتني أوي. فرح وصدرها يعلو ويهبط: وأنت كمان وحشتني أوي يا فهد. لينحني ناحيتها مرة أخرى ويتجه بها ناحية الفراش، لتتعلق فرح برقبته ويغوصا معاً في بحور العشق. *** بغرفة شهد. كان أسر يحاول إقناعها بأن ترجع معه المنزل. أسر: يا شهد يا حبيبتي، ده هيبقى وضع مؤقت بس عقبال ما أضبط البيت اللي هتقعد فيه. شهد بعند وإصرار: مستحيل، أنا مش هرجع البيت ده تاني أبداً.

أسر وهو يتنهد بغيظ: يعني يرضيكي نفضل بعاد الفترة دي كلها؟ ده إحنا حتى عرسان جداد. شهد: برضو لا، أنا اتفقت معاك من الأول إني مش هرجع البيت ده، وأنت وعدتني إننا هتقعدوا في بيت لوحدينا. أسر: وأنا عند وعدي يا شهد، بس مش معقولة أقعد كل ده بعيد عنك. شهد: تعال أنت اقعد معايا هنا. أسر: أنتي بتستهزري يا شهد؟ شهد: لا طبعاً، بكلم جد. أسر وهو يقترب منها ويحاصرها: طب مش أنتي بتحبيني؟ شهد وهي تنظر لعينيه: أكيد.

أسر: طب أسر حبيبك بيطلب منك طلب دلوقتي ونفسه تسمعي كلامه. شهد: يا أسر، أمك مش بتحبني ولا بطيقني، وأنا مش معقولة هفضل طول اليوم في الأوضة. ليتنهد أسر: ماشي يا شهد، براحتك. شهد بدلال: أسر مش عاوزاك تزعل مني، وبعدين مش عاوزاك تمشي، خليك معايا النهاردة. ليبتسم أسر بخبث: ومين اللي قالك إني همشي انهارده؟ ليقترب منها ويتذوق شهد شفتيها، ويقوم بحملها على ذراعيه، ويضعها على الفراش، وهو يهمس لها بكلمات الحب والعشق. ***

بعد مرور ٤ شهور. كانت غرام تنام بجوار فارس، لتشعر بنغزات شديدة في بطنها. غرام: اااااه، فارس، فارس. فارس بخضة: مالك يا غرام؟ أنتي بتولدي ولا إيه؟ غرام بصريخ: أيوه يا فارس، فيه مايه بتنزل، قوم بسرعة، قوم لي. ليتحرك فارس مسرعاً ويقوم بوضع إحدى العبايات على غرام، ويخرج بها من الغرفة وهو يحملها. ليستيقظ من بالمنزل على صراخها. غرام: اااااااه. شهد: إيه ده؟ أنتي بتولدي يا بت؟ غرام: اااااه، لا بهزر معاكم، يخربيت غبائك.

شهد: في حد يولد دلوقتي؟ مش قادرة تستني للصبح يا غرام؟ جميلة: اسكتي يا شهد، اسكتي، أنتي مروحتيش مع جوزك ليه صحيح؟ شهد: ده وقته يا جميلة. غرام: اااااه، فارس خليهم يسكتوا. فارس: اسكتي أنتِ وهي. ليتحرك فارس بالسيارة، وتصعد شهد بجواره، وجميلة بجوار غرام. فاطمة: إحنا جايين وراكم بسرعة يا فارس. ليسارع فارس بها ويصلوا للمستشفى، ليقوم بحملها. فارس: الحقوني، مراتي بتولد.

لتدخل غرام غرفة العمليات، ويظل فارس منتظرها، والقلق والخوف ينهش قلبه. فاطمة: خير يا فارس، متقلقش. فارس: يارب يا أمي، يارب. بعد مرور عدة ساعات، خرجت الدكتورة وهي تطمئنهم على غرام وعلى الأطفال. ليسعد فارس ويظل يحمد ويشكر الله كثيراً. جميلة: مبروك يا فارس، يتربوا في عزك يا رب. شهد: مبروك يا فارس، يتربي في عزك. فارس: الله يبارك فيكم، عقبالك يا جميلة، عقبالك يا شهد. *** كان الجميع بغرفة غرام يباركون لها ولفارس على أطفاله.

نبيل وهو يحمل الصبي: هتسموه إيه يا فارس؟ لينظر فارس لغرام، فهو يعرف بأنها تريد أن تسمي الصبي. فارس وهو يقبل يديها: غرام اللي هتسميه يا جدي. نبيل بابتسامة: هتسمي حفيدي إيه يا غرام؟ غرام بابتسامة والجميع ينظر لها منتظر ردها: هسميه نبيل. لينظر لها فارس بسعادة، وكذلك نبيل لا يصدق أذنيه. ليقترب منها فارس ويقبلها من وجنتيه: بتكلمي جد؟ غرام بإيماءة

وابتسامة على وجهها: جد الجد كمان، وكنت هقولك كده ساعة لما سألتني، بس أنت ساعتها رخمت عليا. فارس بابتسامة: أنتي لسه فاكرة؟ غرام بغرور مصطنع: طبعاً يا ابني، أنا مبنساش حاجة. طرق باب الغرفة ليدخل فهد برفقة فرح. فهد بابتسامة: مبروك يا فارس، يتربوا في عزك يا رب. فارس: الله يبارك فيك. فرح بفرحة له: مبروك يا فارس، مبروك يا غرام. غرام: الله يبارك فيكي يا حبيبتي. أسر بضحك: إلا قولي يا فارس، عملتها إزاي دي؟ فارس: إيه دي؟

أسر: اتنين في واحد. ليعقد فارس حاجبيه بعدم فهم، لتشرح له شهد. شهد: بيقر عليك يا فارس عشان جبت تؤام، وخد بالك بقى من نفسك ومنهم عشان أسر عينه مدورة. ليقهقه الجميع على حديثها عدا أسر. أسر: هههه، ظريفة أوي. لينظر لفهد: وأنت بتضحك على إيه؟ فهد بخبث ونبرة فهمها أسر: ممنوع أضحك ولا إيه؟ أسر بخوف مصطنع: لا يا حبيبي، اضحك براحتك. فرح: وأنتي يا شهد بقيتي في الشهر الكام؟ شهد: في آخر التاني خلاص.

لتبتسم لها فرح: يجي بالسلامة إن شاء الله. شهد: إن شاء الله. لينظر فهد لفرح ويبتسم لها، ليقول لها بهمس لم يسمعه غيره: إن شاء الله العلاج اللي كتبه ليكي الدكتور يجيب نتيجة. فرح: إن شاء الله، أنا عندي أمل في ربنا كبير. فهد بابتسامة: إن شاء الله يا حبيبتي. فاطمة التي تحمل الصغير: طب أنتوا نسيتوا الكتكوته دي ومقولتوش هتسموها إيه؟ غرام: دي بقى فارس اللي هيسميها. فارس وهو يأخذ الصغيرة من والدته: هسميها غرام يا أمي.

جميلة: الله عليك يا فارس، هو ده الكلام. لتنظر له غرام بحب، ليقترب منها وهو يضع الصغيرة بجانبها، لتهمس له: بعشقك. لتتسع ابتسامته ويقول بهمس: وأنا كمان بعشقك. *** بعد مرور ٦ شهور. في منزل أسر وشهد. شهد: ااااااااااه، مش قادرة. لتدخل الغرفة. شهد: أسر، أسر، اااااااااااه. أسر بخضة: إيه؟ في إيه؟ إيه اللي حصل؟ شهد: الحقني، شكلي بولد. أسر بتوتر: بتكلمي جد يا شهد؟ شهد: لا بهزر معاك، كمل نوم. ليتنهد أسر براحة: خضتيني يا شيخة.

شهد بوجع وصريخ: قوم يخربيتك، بقولك بولد اااااااااااه. لينهض أسر من مكانه ويخرج بها من المنزل، ويصلها إلى المستشفى، وتدخل غرفة العمليات، ليخرج هاتفه ويحدث عائلتها ليخبرهم، وتحدث مه والدته ووالدته ليخبرهم أيضاً، ولم يمضِ كثيراً حتى جاء الجميع وكانوا ينتظرون بلهفة أمام غرفة العمليات. لتخرج الطبيبة: ألف مبروك. أسر: طمني، شهد عاملة إيه؟ الطبيبة: بخير الحمد لله، وجابت ولد، وألف حمد الله على السلامة.

في الغرفة، قام الجميع بتهنئة شهد وأسر، لتقترب منها حمدية وتمسك كفها. حمدية: ألف مبروك يا بنتي، وعاوزاكي تسامحيني على أي حاجة عملتها معاكي. ليسعد أسر من فعل والدته. شهد بابتسامة: حصل خير يا طنط. لتنظر لأس الذي سعد بردها: أنا عاوزة ابني بقى يا أسر، اديهولي شوية. ليقترب منها أسر ويضعه بجانبها. أسر: هتسميه إيه يا شهد؟ شهد وهي تنظر لفارس: هسميه على اسم أخويا الكبير اللي طول عمره شايل العيلة ومستحملنا كلنا، هسميه فارس.

ليسعد فارس كثيراً، وينظر لغرام التي تحمل ابنه، وينظر هو لطفله الذي بين يديه بسعادة. تفاعل حلو يا سكاكر 💜 انتظروا الخاتمة ❤️❤️

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...