صدم جاسر عندما رأى رحمة تقف على الكرسي، وأيفا (القطة) تموء أسفلها. مريم أصابها حاله هستيري من الضحك. جرى جاسر وشال القطة وأدخلها بيتها، ثم قام بتنزيل رحمة من فوق الكرسي. كل هذا ومريم تضحك. مريم بضحك شديد: مشوفتهاش انت يا بيه عملت إيه لما لقيت أيفا تحتيها؟ قامت نطت على الكرسي. نغزتها رحمة بخجل، ثم دخلوا جميعًا. في القاهرة، في فيلا عاصم. صافي: مين دي اللي تقلب عليها البلد؟ عاصم بتوتر: هااا. ثم أخذ يفكر في أي شيء.
عاصم: آه، دي واحدة كانت بتسرق فلوس من الشركة وأنا قولت يقلبوا عليهم البلد. صافي بعدم تصديق: واحدة! ثم أكملت: هنسافر إسبانيا إمتى؟ عاصم بغضب: إسبانيا إيه ونيلة إيه؟ هو ده وقته؟ صافي بغضب مماثل: مش انت اللي قولت. نظرت لها عاصم بغضب ومشى. أما هي، فنَزلت تحت في القبو ونظرت لتلك المنكسرة المربوطة بأغلال من حديد. صافي بشماتة: وحشتيني يا راندا. ثم أكملت بسخرية: ولا أقولك يا أم رحمة! رندا بتعب: ارحموني مش قادرة.
صافي بخبث: لأ، لسه بدري على كده. ثم أكملت بشر: هو انتي تعبتي من 18 سنة بس؟ أومال أنا أعمل إيه لما كان أبويا كل شوية يقولي شوفي رندا عملت إيه، شوفي نيلة سوت إيه. بس أنا أخذت قرار، لازم أخلص من العقبة اللي قدامي ودبرتلك حادثة متفرقة. وروحت ظهرت لمحمود إني متعلقة بالسينورة الصغيرة ولازم حد يخلي باله منها. لأ وكمان بابا وقف معايا. شوفي الصدفة وتجوزنا. اتجوزت جوزك. بس يلا، أهو ربنا رحمة من الدنيا. ثم ضحكت بشر وخرجت.
في الإسكندرية، في منزل خالد. خاصة في المكتب، حيث يجلس خالد وجاسر. جاسر: وبعدين يا بابا؟ عاصم الزفت بيحاول يوقع الشركة بالفرع اللي هنا. خالد: اصبر بس، هفوق له بس لما ألاقي بنت اختي. جاسر: دورنا يا بابا في البلد كلها، بس لسه الرجالة هتسافر القاهرة يشوفوها. خالد بحنين: يارب. والله المصبرني، رحمة بحسها مني كده. ثم أكمل بضحك: وهي محتاسة في حكاية العلاج. المشكلة إنها لو هتديني العلاج، هلاحظ إنه مش الحقيقي.
ثم قام من على الكرسي. في نفس الوقت، دخلت رحمة. رحمة بصدمة: عمي، انت إزاي؟ توتر جاسر وخالد، وجرى جاسر ناحية الباب وقفلُه كويس. جاسر: اهدي، هنفهمك. أخذها جاسر وقعدها معاهم. جاسر: بصي، الحكاية بتبتدي من واحد اسمه عاصم الدمنهوري. رحمة بصدمة: ع. عاصم الدمنهوري؟ جاسر وخالد باستغراب: مالك؟ رحمة: ده... ده هو. جاسر بحذر: هو مين قصدك؟ رحمة: هو اللي اتجوز م. مامتي. صدم جاسر و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!