الفصل 7 | من 9 فصل

رواية غرام الجاسر الفصل السابع 7 - بقلم ولاء أحمد

المشاهدات
21
كلمة
775
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 78%
حجم الخط: 18

بتكلمي مين يا أستاذة ماجي؟ لفت ماجي وانصدمت لما شافت مريم. ماجي بتوتر: ها لااا دا عميل عندي. مريم بشك: عميل؟! ماجي بتوتر: أيوه عميل. ثم أكملت محاولة أن تخفي توترها: كنتي جايه ورايا ليه؟ عايزة حاجة؟! مريم ببسمة صفرا: أبيه جاسر بيناديلك. ماجي بهروب من أمامها: طب أنا داخلة. ودخلت. مريم في سرها: أقطع دراعي لو ما طلعش وراها حاجة. ثم أكملت باستغراب: هو العميل بيقولوا له باشا وخطه؟ لا دنا لازم أبقى وراها. ودخلت وراها.

بالداخل يجلس جاسر وأسر مع بعض، ومريم ورحمة لوحدهم، والعقربة قصدي ماجي لوحدها. ماجي موجهة حديثها لرحمة بعد ما انضمت لهم: ممكن نبقى صحاب في الفترة اللي هبقى موجودة فيها هنا؟ رحمة بطيبة: طبعًا يا حبيبتي. ابتسمت ماجي بخبث. ونظرت لها مريم بنظرة شك لأنها حست إن وراها حاجة وكبيرة. جميلة من الداخل: مريم يا مريم. قامت مريم بضيق وتوجهت للداخل. عند ماجي ورحمة. ماجي بخبث وحزن مصطنع: كنت عايزة طلب صغير وأتمنى توافقي.

رحمة باستغراب: إيه يا حبيبتي؟ ماجي بتمثيل الحزن: كنت عايزة بالليل أروح عيد ميلاد صحبتي بس جاسر مش هيرضى عشان أنا جايه في شغل ومن شروطه إني ما أنزلش غير لما تكون الشركة اللي بعتاني ليها خبر، وأنا مش عايزة حد يعرف فاهماني؟ وأنا أوعدك مش هتأخر، بس المهم إنك تغطي عليا وكمان هديكي رقم تليفوني عشان لو أي حاجة حصلت تقولي لي وأنا أجي على طول. رحمة بقلق: مهو أنتي لو قلتي لجاسر مش هيقول حاجة، ممكن أنا أقنعه.

قاطعتها ماجي برفض: لا ما تقوليش له حاجة. ثم أكملت بحزن مصطنع محاولة إقناعها: لو مش عايزة تساعديني خلاص مش مهم أروح، على إن صحبتي هتزعل إني نزلت مصر وما حضرتش عيد ميلادها. رحمة بطيبة: خلاص ماشي بس ما تتأخريش عشان محدش يلاحظ. ماجي بفرحة لاستكمال جزء من خطتها: مش هتأخر وكمان هبقى أتصل بيكي يلا بقى هاتي رقمك. وأخذت رقمها وقامت طلعت أوضتها تكلم عاصم وتقوله. بالأسفل عند رحمة. مريم بعد ما خرجت من عند مامتها توجهت لرحمة.

مريم بفضول: كانت عايزة منك إيه البنت الصفرا دي؟ ضحكت رحمة بصوت عالي. فنظر لها جاسر نظرة أخرستها. فسكتت بتوتر واستغراب من نظراته. نكزتها مريم: يا بنت ردي عليا. رحمة بتوتر: هاا لا كانت بتتعرف عليا عادي. أومأت مريم بعدم ارتياح لتلك الصفراء. في القاهرة في منزل عاصم. عاصم لصافي: دخلتي لرندا انهارده؟ صافي بلامبالاة: لا بقالي كام يوم مش بدخلها. انتفض عاصم من مجلسه وقال بغضب: افرضي ماتت؟ كده كل اللي عملناه في سنين هيروح هدر.

ثم جرى للقبو وفتحه وصدم عندما وجد رندا فاقدة للوعي أو فاقدة للحياة!!! شالها بسرعة وطلع حطها في أوضة واتصل بالدكتور. وصل الدكتور بعد نص ساعة وعلق لها محاليل وكتب لها علاج وقال إن حصل لها هبوط بسبب قلة الأكل؟! ابتدت تفوق ولقت قدامها عاصم وصافي. صافي بضعف: سيبوني بقى حرام عليكوا أنتوا عايزين إيه؟ ضحك عاصم بشر: لا دانتي تفوقي كده عشان عندي ليكي مفاجأة انهارده. ومشي وسابها. مساءً في بيت جاسر.

خرجت ماجي ومشيت لحد حتة مقطوعة وكان مستنيها عاصم ثم اتصلت برحمة. ماجي بتمثيل النسيان: معلش يا رحومة خشي أوضتي كده هتلاقي هدية على السرير خديها. دخلت رحمة الأوضة ولقت فعلًا الهدية: أها لقيتها. ماجي: بصي انزلي أنا واقفة آخر الشارع. لبست رحمة بسرعة ونزلت من غير ما حد يعرف وخرجت لآخر الشارع بس ما لقتش حد وفجأة حست بحد وراها كاتم نفسها وبعد كده ما حستش بحاجة. عاصم لماجي: ارجعي بسرعة عشان محدش يشك في حاجة.

ومشيت ماجي وأخذ عاصم رحمة وبص لها بنظرة شهوانية وشالها وحطها في العربية ومشي. صباحًا في فيلا المنزلاوي. صحوا الكل وقعدوا على السفرة مستنيين رحمة بس اتأخرت ونزلت الخادمة تجري وهي تقول: الست رحمة مش فوق يا هانم. اتنفضوا كلهم من مقعدهم. جاسر بقلق: يعني إيه مش فوق؟ ثم قام بالاتصال عليها وعطى مغلق!! أسر: اهدى يا جاسر ممكن تكون نزلت تجيب حاجة أو قاعدة في حتة هنا ولا حاجة.

وانتشروا كلهم ليبحثوا عنها ولكن لم يجدوها وخرج جاسر وأسر يبحثوا عنها بالخارج ولكن لم يجدوها. زفر جاسر بقلق واضح: هتكون راحت فين بس؟ أسر باطمئنان: إن شاء الله هنلاقيها تعالى نبلغ ممكن يلاقوها. جاسر بتعب: لازم يعدي 24 ساعة على غيابها وأنا مش هقدر أستنى. أسر: طب يلا نروح ممكن تكون رجعت. رجعوا البيت وانصدموا لما لقوا مريم هاجمة على ماجي. جاسر بزعيق: مريم هو دا وقته؟

مريم بدموع من صريخه عليها: البنت دي هي اللي عارفة مكانها. ثم قصت عليه ما سمعته من مكالمتها مع عاصم. قرب عليها جاسر ووجه لا يبشر بالخير. جاسر وهو ممسك بشعرها: هتقولي مكانها ولا أبعتك لربك الكريم؟ ماجي بوجع من قبضته: م.. معرفش حاجة. شدد جاسر أكثر على شعرها فصرخت: هتقولي ولا أستخدم طريقة مش هتعجبك؟ ماجي بوجع ودموع: م.. معرفش. هوى جاسر صفعة على وجهها. جاسر بصوت جهوري: مش بتكلم كتير أنا يا و****.

ماجي بعياط: ه.. هقول والله ه.. هقول. جاسر بغضب: اخلصي يا روح أ**** هو أنا هشحت منك الكلام؟ ماجي: كل اللي أعرفه إن اللي خطفها واحد اسمه عاصم الدمنهوري. جاسر وغضبه زاد: مكانه! ماجي بوجع: م.. معرف.. آآه. صرخت عندما هوى جاسر بصفعة مرة أخرى على وجهها. جاسر: اخلصي. ماجي: هو في القاهرة في******. أخذها جاسر معاه وسافر ومعاه أسر. في القاهرة. فتحت رحمة عيونها وصدمت عندما رأت......

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...