الفصل 6 | من 9 فصل

رواية غرام الجاسر الفصل السادس 6 - بقلم ولاء أحمد

المشاهدات
21
كلمة
769
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

وجدوا فتاة تدخل من باب الفيلا تسير بدلال وترتدي بنطلون جينز للركبة (برمودا) وعليه بلوزة فيروزي وترفع شعرها لأعلى بشكل عشوائي وترتدي نظارة شمس وبيدها حقيبة سفر. نظرت لهم جميعًا، وخاصة جاسر. "جاسر، انت ليه مستنتنيش في المطار؟ " سألت الفتاة بتعجب. مسح جاسر وجهه بيده بأسف. "آه نسيت خالص، ماجي آسف. بس انتي جيتي إزاي؟ "ببساطة، سألت وجيت." "تمام." نظر للكل. "دي ماجي، عميلة عندنا في الشركة، بس استضفتها هنا لمدة شهر."

ثم أشار لأبيه. "دي ماجي. ثم نظر لها: دا بابا. وشاور على الكل: دا أخويا أسر، ودي مريم أختي الصغيرة، ودي رحمة بنت خالتي." "تشرفنا." قالت ماجي ببسمة صغيرة. جاسر للخادمة: "خدي ماجي للأوضة الضيوف." الخادمة باحترام: "حاضر." صعدوا فوق، وتبقت رحمة ومريم بعد ما خرج باقي العيلة. "جاسر، انت ليه مستنتيش في المطار؟ " قالت مريم بتمثيل مضحك. ضحكت رحمة بصوت عالٍ. "شوفي يا أختي البت ولبسها." قالت مريم بضيق.

"عيب يا مريم، مهما تكون دي ضيفتنا." "قال ماجي قال، ولله بحسبها اسم دوا." قالت مريم بتريقة. ضحكت رحمة وتركتها واتجهت لغرفتها. وعندما دخلت غرفتها، تلاشت ابتسامتها وشعرت أن شيئًا سيئًا سيئًا سيحدث. *** في غرفتها، ماجي تتحدث في التليفون. "أيوه ياباشا، لسه داخلة حالا. بس فيه حاجة." قالت ماجي بصوت منخفض حتى لا يسمعها أحد. "إيه؟! "في واحدة بيقولوا إنها بنت خالتو." "متعرفيش هي مين؟ "معرفش، بس اسمها رحمة." "طب صورتيها."

"أصورها إزاي بس ياباشا، دنا لسه جايه." قالت ماجي بضيق. "بكرة تبعتي صورتها، فاهم؟ " قال المجهول بأمر. "فاهمة." قالت ماجي بغضب مكبوت. ثم أغلق في وجهها. زفرت بغضب، ثم بدلت ملابسها ونامت. *** صباحًا، تجمع الكل على الفطار. ثم نزلت ماجي بأمر من الخادمة بعد ما أمرتها جميلة بذلك. كانت ترتدي فستان أسود جلد يصل لمنتصف فخذها وترتدي حذاء طويل أسود (بوت)

، وتركت شعرها ينسدل. جلست بجانب جاسر وأمام مريم التي بجانبها تجلس رحمة أمام جاسر. كانت تنظر لها مريم بابتسامة بالهاء، وتنظُر رحمة إليها بضيق من مظهرها. كانت تدعي أن لا ينظر لها جاسر ولا يلاحظها، لأنها في الآونة الأخيرة بدأت تشعر تجاه جاسر بشيء. أما عن جاسر، فكان يأكل طعامه بهدوء ولا يبالي بها. انتهوا من الطعام، ثم جلسوا يتحدثون. في أثناء انشغالهم، خرجت ماجي تليفونها وقامت بالتقاط صورة لرحمة وأرسلتها للمجهول. ***

في القاهرة، كان عاصم بالشركة. فقام أحد بإرسال رسالة إليه. فقام بفتح الرسالة وصُدم عندما وجد التي يبحث عليها مع عدوه، ولا وكمان تطلع بنت أخته. ثم قام بالاتصال بماجي. *** في القاهرة، رن تليفون ماجي. استأذنت وخرجت للحديقة بعدما وصف لها جاسر. "أيوه ياباشا." "اسمعي اللي هقولهولك كويس، فاهمة وركزي معايا." "فاهمة." قالت ماجي بضيق. "................................... "هو أنا أعرف أعمل دا لوحدي؟ " قالت ماجي بصدمة.

"لا، هبعتلك رجالة من عندي، بس عليكي التنفيذ بسرعة. خليكي النهاردة بالليل." "بس دا بدري أوي، لي ياباشا مستعجل؟ أنا لسه جايه وكمان مش دي الخطة." قالت ماجي بتعجب. "وانتي مالك مستعجل ولا مش مستعجل، انتي ليكي الفلوس وخلاص. اقفلي بقى." قال عاصم بضيق. أغلق. "بتكلمي مين يا أستاذة ماجي؟ "لفت ماجي وانصدمت لما لقت...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...