الفصل 22 | من 46 فصل

رواية غرام القاضي الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم بيري الصياد

المشاهدات
19
كلمة
4,152
وقت القراءة
21 د
التقدم في الرواية 48%
حجم الخط: 18

ويجز على أسنانه بكل ما يوجد قوة به ويضغط على يده بقوة كبيرة وتظهر عروقه بشدة من غضبه الشديد. يذهب موسى إلى صفاء ويقول بغضب شديد: -أنتي عملتي إيه يا ما. تنظر صفاء إلى جبل وتقول: -أنت من إنهارده لا أبني ولا أعرفك، أنا أبني جبل مات من إنهارده ومليش عيال بالاسم ده من دلوقتي. ينظر جبل إليها بغضب شديد منها ومن حديثها وفعلتها الآن. يذهب من أمامها ويسحب موسى صفاء إلى الداخل.

تنظر غرام خلف جبل وهي تشعر بأن يوجد بداخله وجع وألم شديد لا يبوح به، لا تعرف لماذا لكن نزلت دموعها بحزن شديد عليه وهي لا تعلم ماذا يحدث بداخله. تذهب إلى غرفتها وترمي جسدها على السرير وهي تحزن بشدة على هذا القاضي ولا تعلم لماذا لكنها شعرت بأنها تريد إن تذهب إليه بشدة الآن. فماذا سوف يحدث بهم بعد. يدخل موسى بصفاء إلى شقتها ويقول بغضب شديد: -إيه كلامك ده وإيه اللي عملتي ده يا ما. صفاء بغضب أشد:

-أنت مسمعتش عاصم قال اليه يا موسى، جبل عيشنا طول عمرنا بالحرام يا موسى، أبني ماشي في طريق الحرام ومن غير ما يفكر في النتيجة، جبل اختار دنيته على آخرته يا موسى. موسى بصوت عالي بشدة: -لاا، جبل اختاركم أنتوا يا صفاء، جبل اختار يريحك ويقطم في الصخر علشانكم وعلشان ميخلكيش تمدي إيدك لحد، حتى لو جبل ماشي في الطريق ده فاده علشانكم أنتوا، هو لولكم مكنش فكر في يوم يعمل كده. صفاء بغضب شديد:

-مكنش عمل كده يا موسى كان أحسن لو مكنش عمل اللي عمله، يا ريتني كنت موت من الجوع قبل ما يفكر جبل يمشي في الحرام. ينفخ موسى بقوة كبيرة وهو يغضب بشدة من هذه السيدة بشدة ويقول صابر:

-أنتي غلطتي يا أم جبل، هو مهما عمل هيفضل القاضي وأنتي هانتي القاضي قدام كل أهل الحارة، أنتي أمه ومكنش المفروض تعملي ده، وأنتي عارفة جبل كويس أوي، هو بيشيل في نفسه وأنتي كان المفروض تقدري وتقدري هو تعب قد إيه علشانكم وعلشان تعيشوا مستورين، واوعي تنسي جبل تعب وشقى قد إيه من وهو عيل صغير علشانكم، وحتى لو عمل إيه اعرفي إن جبل معملش كده من فارغ، واكيد عمل ده بعد ما تعب، اقعدي مع نفسك شوية واعرفي وافهمي غلطتك مع أبنك، وافتكري كل حاجة حصلت من وهو صغير، وبلاش تبقي أنتي والدنيا على أبنك.

ينهي حديثه ويأخذ لين ويذهب إلى الأعلى. ينظر موسى إلى صفاء الذي تنظر أمامها دون إن تفعل شيء. ليذهب إلى الخارج وينزل إلى الأسفل وينظر إلى عاصم الذي يضع ثلج على وجهه الذي يورم من الذي به. ليقترب موسى منه ويلكمه بقوة كبيرة ويقول بغضب شديد لكن صوت منخفض: -أنت عملت إيه يا زبالة يا $$$$. يبتسم عاصم ويمسح بجانب فمه ويقول:

-عملت معاك واجب، ومقولتش إنك كنت معانا في كل حاجة علشان أبوك، ولا قولت حتى إننا إحنا الأربعة عملنا كل حاجة وحاجات متخطرش على بال حد. ينظر إليه موسى بغضب شديد ويقول: -أنت واحد أهبل، يالا وفايدتها إيه إنك تعمل كل ده، ما أنت اللي خسرت في الآخرة. ينفي عاصم بغضب وهو يقول:

-لا مخسرتش يا موسى، كان لازم صفاء تعرف مين هو جبل اللي مفكره شيخ جامع، متعرفش إن جبل كان كبرنا في كل حاجة وهو اللي كان يخطط ويقول نعمل إيه ومنعملش إيه، إحنا الأربعة مشينا في طريق الشمال بسبب جبل يا موسى، كلنا كنا معاه في كل حاجة وفي الآخر ضيعنا كنا وخليني أنا أعيش من غير قلب وأخسر نفسي، وخلي واحد يتغرب ومحدش عارف عنه حاجة من خمس سنين، وأنت أهو لا عارف تتقدم ولا تتأخر في حياتك من غير جبل، هو ضيعنا كلنا وأنا ندمان إني كنت ماشي وراه في يوم من الأيام، ولو يرجع بيا الزمن كنت قتلته وأنا معاه.

ينظر إليه موسى ويلكمه بجميع قوته ليقع عاصم على الأرض بقوة وعنف شديد ويقول موسى: -أنت واحد واطي وحمار يا عاصم وناكر للجميل كمان، أوعى تنسي جبل عامل إيه علشانا، جبل كان يحط نفسه في وش المدفع بس علشان يحمينا وميحصلشنا حاجة، أنت واحد زبالة وشيطانك مصورك كل حاجة وأنت مصدق، وفي الآخر هتخسر أنت يا عاصم بس هيكون الوقت أتأخر أوي. ينهي حديثه ويذهب من أمام عاصم الذي نظر خلفه وهو لا يعلم هل حديثه صحيح. يشعر باليد الذي

تضع على كتفه وهي تقول: -تعال يا ضنايا تعال علشان ترتاح شوية من اللي أنت في. ينظر إليها عاصم وينهض معها ويقول بغل وغضب شديد: -طول ما جبل عايش مش هرتاح يا ما، مش هرتاح غير لما أقتل جبل. ينهي حديثه ويذهب من أمام والدته الذي نظرت خلفه وتمسح دموعها الذي نزلت غصب عنها وهي تحزن بشدة على حالة ولدها الذي لا تعلم متى سوف يتغير ويعود كما كان في السابق.

تنظر إلى السماء وتدعي ربها أنه يعود ولدها كما كان وأنه يفهم الذي حدث بطريقته الصحيحة. فهل سوف يفيق عاصم من الذي به أم سوف يبقى إلى هذه الحالة إلى النهاية. يدخل المنزل بعد إن فتح الباب ويره هذا القاضي. يأخذ نفس كبير من هذه الزجاجة ويكتم الدخان في صدره لينفخ موسى بقوة كبيرة ويذهب يجلس أمامه ويقول: -وبعدين يا قاضي. ينفخ جبل الدخان في الأعلى ويقول: -ولا قبلين يا أبن الحج. ينظر إليه موسى ويقول:

-أنت عارف إن صفاء متقصدش حاجة يا جبل وه. قطع حديثه جبل الذي أشار إليه وقال: -ولا تقصد يا موسى مش فارقة كتير. يبتسم موسى وهو يعلم صديقه جيداً ويره وهو يأخذ نفس كبير من هذه الزجاجة ليقول موسى لكي يجعله يتنسى الموضوع: -هتعمل إيه مع غرام يا قاضي. ينفخ جبل الدخان ويقول: -هتجوزها. يرفع موسى حاجبه ويقول: -غرام مش طايقك ولا طايقة تشوفك حتى. يبتسم جبل ويقول: -ومالو أتجوزها غصب عنها مش هتفرق كتير. موسى باستغراب:

-ودي هتعملها إزاي يا جبل. يأخذ جبل نفس كبير من هذه الزجاجة وينفخ الدخان في الأعلى ويقول: -هعملها يا موسى وهو ده أهم حاجة دلوقتي ومش هتفرق، أعملها إزاي علشان مفيش حاجة في الدنيا كلها هتقف في وش جوازي من أختك. يشعر موسى بأن جبل يريد إن يفعل شيء ليقول بهدوء: -غرام لسه زعلانة ومتعصبة من اللي حصل يا جبل، ولو جيت عليها زيادة ممكن الموضوع يقلب معاك بحاجات تانية، خدها براحة. جبل بغمضة وقحة:

-متقلقش هاخدها براحة أوي لحد ما تتعود. موسى بغضب: -أنت في إيه ولا إيه يا جبل، أنا بقولك خدها براحة بكلام مش بقلة أدب والسفالة. يرفع جبل حاجبه ويقول: -يعني الحق عليا وأنت اللي مش عجبك إني هعامل أختك براحة، ده أنت المفروض تشكرني إني هاجي على نفسي علشان متموتش بين إيدي. يجز موسى على أسنانه بقوة كبيرة ويقول: -أنا غلطان وابن كلب علشان قاعد معاك يا جبل. يأخذ جبل نفس كبير من الزجاجة ويقول:

-طب يلا يا أبن الكلب، قصدي يا غلطان، قوم شوف شغلك وسيبني أخمخ لأختك علشان أتجوزها آخر الشهر. يتصدم موسى ويقول: -آخر الشهر إيه يا جبل، ده ناقص يومين. ينفخ جبل الدخان ويقول: -ويومين كافين أوي إني أتجوزها فيهم، يلا طير أنت وسيبني دلوقتي. ينهض موسى ويقول: -تمام يا قاضي خليك بس، افتكر إن غرام مش هتوافق بسهولة اللي أنت متوقعه، غرام عايزة صبر يا قاضي، اصبر علشان تاخدها وتكسبها يا صاحبي. ينهي حديثه ويذهب إلى الخارج.

ينظر خلفه جبل ويأخذ نفس كبير ويعود إلى الخلف بظهره ويسند ظهره على الحائط وينفخ الدخان إلى الأعلى بقوة كبيرة. ينظر جبل إلى سطح الغرفة ويقول في داخله: -وبعدين يا دنيا عايزة تاخديني على فين تاني، لسه مستكفتيش باللي عملتي لحد دلوقتي ولسه عايزة تقضي عليا. ويبتسم ببرود شديد ويقول: -بس هفضل أعند فيكي لحد ما يا إني أفوز عليكي يا تنهي عليا، ودي اللي مش هسمح بيها.

ينهي حديثه وهو يفكر في الذي حدث والذي يريد يفعله في هذه الدنيا لكي يرتاح ويفوز بنهاية. يَنهض بعد وقت طويل ويذهب إلى الخارج ويغلق باب المنزل ويذهب إلى منزله. يقف وهو يره عاصم يوحد أمام منزله وهو يبتسم بشماتة شديدة ليبتسم جبل ويرفع إليه إصبعه ويفعل إليه حركة وقحة ويدخل منزله بلامبالاة من الذي فعله هذا الشاب فهو لا يفرق معه شيء. يصعد إلى الأعلى ويره حبيبته توجد أمام شقة والدتها وتنظر إليه وعيونها تلمع بدموع.

لينظر إليها ويصعد إلى الأعلى وتركض حبيبته خلفه وتمسك يده وتقول بدموع تنزل غصب عنها: -جبل والله ما كنت أعرف إن عاصم هيعمل كده ومتوقعتش إن عاصم أخوك يعمل فيك كده. ينظر إليها جبل ويقول: -عاصم مبقاش أخويا من زمان أوي يا حبيبة، واوعي تفكري إنك تامني لي ولا تفكري إن علاقتنا هترجع في يوم تاني، عاصم خلاص راح في طريق اللي بيروح مبيرجعش. تترمي حبيبته بين أحضانه بقوة وتقول ببكاء شديد:

-هيرجع يا جبل، عاصم هيرجع بس بعد ما يفوق من اللي هو في، مينفعش أنتوا تعملوا كده في بعض، مينفعش يا جبل. تنهي حبيبته حديثها وتبكي بقوة ووجع شديد داخل قلبها. ليضمها جبل بقوة كبيرة ويقول: -طب وأنتي بتعيطي ليه دلوقتي يا حبيبت أخوكي. حبيبته بدموع: -علشان أنت زعلان مني وأنا مقدرش أعيش وأنت زعلان مني كده يا جبل. ينظر جبل أمامه وهو يعلم جيداً ما بداخل شقيقته الآن ليقبل رأسها ببطء ويقول:

-أوعدك إني هحل كل حاجة يا حبيبة، وكل حاجة هترجع أحسن من الأول كمان. تغلق حبيبته عينيها بقوة ووجع شديد تحاول إن تخفي داخل قلبها وتقول: -مش عايزة حاجة غير إنك متزعلش مني يا جبل، أنا مقدرش أعيش من غيرك. يبتسم جبل ويخرجها من الأحضان ويقبل جبهتها ببطء ويقول: -وأنا عمري ما أزعل منك يا بت، أنتي بنتي ومفيش أب بيزعل من بنته، بس بلاش تشيلي في قلبك يا حبيبة، واوعي تفكري إن أخوكي مش عارف إيه اللي جواكي.

تبتسم حبيبته بحب شديد وتمسك يده وتضغط عليها وتقول: -أنا كويسة أوي يا جبل، اطمن على أختك. يضمها جبل إلى أحضانه لتبكي حبيبته بقوة بين أحضان شقيقها الذي غلق عينيه بقوة كبيرة وهو يكره أن يرها تبكي فهو لا يستطيع إن يرها بهذه الحالة. يضمها بجميع قوته ويقول جبل: -لسه بتحبي يا حبيبة. تبكي حبيبته بقوة أكبر وتقول: -محبتش ولا هقدر أشوف غيره يا جبل، ومش قادرة أعيش كده، أنا تعبت تعبت أوي يا جبل.

يضمها جبل بقوة كبيرة وينظر أمامه ويغلق عينيه ويفتحها ويضرب حبيبته على رأسها بخفة ويقول: -ما تتلمي يا كلبة، إيه مبتحبيش غيره، مفيش احترام للأخ الكبير، خلاص لا شكل تربيتك بقت في الضايع وبوظتي كل حاجة يا بت صفاء. تضحك حبيبته بخفة وتبتعد عنه وتمسح دموعها وتقول: -مش أنت اللي سألت، أنا مالي بقى. يبتسم جبل ويمسح بقايا دموعها ويقول: -مش عايزك تشيلي هم حاجة، طول ما أخوكي على وش الدنيا دي يا حبيبة، فاهمة. أومأت له حبيبته

ليقبل جبل جبهتها ويقول: -انزلي لأمك يلا ومتخفيش. تبتسم حبيبته له وتقبله وتذهب إلى الأسفل. ينظر جبل خلفها ويأخذ نفس كبير ويتعهد في داخله إن يعود الحياة والسعادة إلى شقيقته ويتعهد بأنه يفعل كل شيء ليجعلها سعيدة بحياتها. يصعد إلى الأعلى ويقف أمام شقة صابر ويدق على الباب ويره غرام تفتح إليه وهي ترتدي. لينظر إليها بوقحة شديدة ويقول: -هي المونه مكلمتش معاكي علشان تسقفي الدور اللي تحت ولا إيه.

تنظر إليه غرام بغضب وتذهب إلى غرفتها دون إن تتحدث. تأتي لين وتنظر إلى جبل وتقول: -جبل تعال واقف ليه. يدخل جبل إلى الأسفل ويقول وهو ينظر إلى لين: -فين صابر يا لينو. تبتسم لين وتقول: -نزل يحلق تحت. يبتسم جبل بخبث ويقول بوقحة: -طب ما تنزلي تشوفي صفاء تحت وتسبيني مع بنتك، يمكن تحن وأجيبلك حفيد تفرحي بي. تضربه لين على صدره بخفة وتقول: -أتلم يا سافل. يمسك جبل يدها ويقول: -طب يلا يا لين هورينا وانزلي لصفاء تحت.

تبتسم لين وتقول: -حاضر يا خويا، هسيبك الشقة بس أوعى تعمل حاجة يا جبل، أنا هسيبك محترم أطلع أقيك محترم تمام. أومأ لها جبل وهو يقول: -حاضر يا غالية، مش هعمل حاجة بس هستفرد بالبت شوية قبل الفرح. تضحك لين بخفة وتقول: -ليه أنت لسه مصمم على الفرح اللي بعد يومين ده. جبل بغمزة وقحة: -لو عايزة تلغي الفرح وتديني بنتك علشان الصراحة هموت وأدخل عليها ومش عايز غير كده، لو هتخلوني أعمل ده من غير فرح معنديش مانع.

تضربه لين على كتفه وتقول: -لا يا حبيبي أنا عايزة أفرح ببنتي. جبل بوقحة: -والله وأنا هموت وأفرح ببنتك. لين وهي تذهب إلى الباب: -أنا فقدت الأمل فيك يا جبل، أنت مفيش حل يخليك تبطل اللي بتعمله ده خلاص. ينظر خلفها جبل بعد إن غلقت الباب خلفها ويذهب إلى غرفة غرام ويفتح الباب وينظر إليها وهي تنام على بطنها وتضع الوسادة أسفل صدرها وهي تنظر أمامها بشرود وحزن.

ينظر إليها جبل بوقحة شديدة وينظر إلى الوسادة ويتمنى بهذه اللحظة إن يكون صدره مكان هذه الوسادة وهي تضمها بهذه الطريقة. يذهب ويتسطح بجانبها على صدره ويضع يده على خصرها بوقحة شديدة ويقول: -أموت أنا في الملبن. تتفزع غرام بشدة وتنظر إلى هذا القاضي بسرعة وتنهض بسرعة كبيرة وكانت إن تذهب لكن يلف جبل ويسحبها على صدره بقوة كبيرة ليخبط صدرها بقوة به. ليضغط جبل على شفتيها بوقحة شديدة وتقول غرام بغضب وهي تحاول إن تجعله يتركها:

-أنت إيه اللي جابك هنا. يضع جبل يده على خصرها ويشدد عليها ويقول: -واحد وجاي يشوف مراته، عندك مانع. غرام بغضب شديد: -وأنا قولتلك مش قابلة يا جبل. يقترب جبل منها بشدة ويخبط أنفه بأنفها بخفة ويقول: -مش بمزاجك يا بت صابر. تنظر إليه غرام وتقول وهي تريد إن تتحرك من بين يده: -أوعى وسيبني بقى ومتقربش مني تاني. يسحبها جبل إليه أكثر ويرفعها إليه ويقول: -اللي أنتي عايزاه يا فلفلة. تنظر إليه غرام وتتذكر ما حدث في الأسفل قبل

قليل لتحمحم بخفة وتقول: -ممكن أسألك سؤال. يفهم جبل عن ماذا تريد تتحدث ليقربها منه أكثر ويقول: -أممم اسألي. غرام بترقب لرد فعله: -هو ليه عا. قطع حديثها جبل الذي قال بغضب شديد: -أوعي تنطقي اسمه يا بت صابر فاهممممه. تنظر إليه غرام وتقول بغيظ شديد: -وليه يا حبيبي، هو مش أهله اختاروا الاسم ده علشان ننادي عليه به ولا أنا متهالية.

ينظر إليها جبل ويبتسم على هذه الكلمة الذي تخرج من بين شفتيها بطريقة تجعله يعشقها أكثر ويضغط على خصرها بقوة كبيرة ويقول وهو يجز على أسنانه: -متنطقيش اسم دكر في الدنيا كلها فاهمة يا بت. تنظر إليه غرام وتقول وفضولها سوف يقتلها: -طب هو بيكرهك كده ليه، أنا مش شفتش حد بيكرهك غيره، وإزاي أنتوا الاتنين كنتوا كويسين مع بعض وقلبتوا كده. ينظر إليها جبل ويبتسم ويقول:

-حاجتين لو دخلوا في أي علاقة اعرفي إنها هتدمر مهما كانت قوية يا غرام. غرام باستغراب: -إيه هما. يبتسم جبل ببرود ويقول: -الفلوس والحريم، لو دخلوا بين أي اتنين في الدنيا كلها هيدمروها. تشعر غرام بالغيرة وتقول بغيرة شديدة: -وإيه اللي بوظ العلاقة دي يا جبل. يقبل جبل شفتيها بخفة لكي يجعلها تستقبل هجومه عليها بعد قليل ويقول: -الاتنين. تبتعد غرام عنه وتقول: -قولتلك متقربش مني.

يميل جبل برأسه وكانت غرام إن تتحدث لكن تراه الذي يقلبها على السرير بقوة كبيرة ويهبط فوقها ويمسك يدها يضعها فوق رأسها لتقول غرام بغضب: -أنت هتعمل إيه يا جبل. جبل وهو ينظر إلى شفتيها: -الفراولة وحشاني أوي ولازم أدوق طعم الحياة منهم يا فلفلة. غرام بخجل وهي تراه نظرته الوقحة: -جبل أ. قطع حديثها جبل الذي قال وهو يهبط على شفتيها: -قلبه. ويمسك شفتيها بين شفتيه ويقبلهم بقوة كبيرة.

تغلق غرام عينيها بقوة وهي لا تعرف ماذا تفعل فهي مشاعرها مشتتة تماماً ولا تعرف ما الذي تريده. تشعر بهذا القاضي يمسك شفتيها السفلية بين أسنانه ويمصهم بقوة كبيرة وهو يضغط عليهم بين أسنانه ويدخل لسانه إلى فمها ليره أسنانه توجد جاحظة بينه وبين فمها. ليبتعد عنها قليلاً ويقول بصوت إجش من رغبته الشديدة: -افتحي يا فلفلة. تفهم غرام عن ماذا يتحدث وتقول: -جبل بس.

يهبط جبل على شفتيها ويقطم عليهم بقوة كبيرة لتفتح غرام فمها بوجع من فعلته. يدخل جبل لسانه ويمسك لسانها ويمصه بقوة وتلذذ شديد. ينزل جبل يده الوقحة الذي نزلت أسفل ملابس هذه الفتاة ويعصر جسدها بوقحة بين يده وينزل يده أسفل ملابسها الداخلية ويحركها بوقحة شديدة. لتتأوه غرام معه ولاول مرة تتجوب غرام ولا تمانع الذي يفعله هذا القاضي الذي شعر بها ويترك يدها ويمسك شفتيها بين أسنانه ويمصهم بقوة كبيرة.

يبتعد عنها بخفة وينزل إلى رقبتها ويقبلها ببطء شديد لكي لا تفيق من حالتها. يمسك ملابسها ويرفعهم إلى الأعلى وتظهر ملابس غرام الداخلية. ينظر إليها يراها تغلق عينيها لينزع ملابسها العلوية بخفة شديدة لدرجة إن لا تشعر هذه الفتاة بالذي يفعله. جبل الذي هبط على مقدمة صدرها بقوة ووقحة شديدة ويقبلها بقوة كبيرة وهو يترك علامته الجديدة عليها.

تفيق غرام من حالتها وهي تشعر بوجع من الذي يفعله وتنظر إليه وتتصدم بشدة وهي تراه حالها شبه عارية أسفل هذا القاضي. وكانت إن تصرخ بصوت عالي لكن يضع جبل يده على فمها وقال: -اكتمي يا بت المرا في إيه. تحاول غرام إن تنزع يده من عليها وهي تشعر بوجهها تشعل به النار من خجلها وهذا الموقف الذي تتعرض إليه لأول مرة. ينظر جبل إليها ويفهم خجلها لينزل يده على جسدها بوقحة شديدة ويقول بوقحة أشد:

-كل ده ملكي أنا يا بت صابر، أوعي تنسي إن أنا جوزك وكل سنتي فيكي بتاعتي دلوقتي. ويقترب منها ويهمس بجانب أذنها بنبرة مثيرة: -ومش هتقدري تخبي مني حاجة يا غرامي، اهدي ومتبوظيش اللحظة اللي اتمناها من زمان، وسيبني أستمتع يا بت صابر. تنظر إليه غرام بغضب شديد. ينظر إليها جبل ويبتسم ويقبل وجهها ببطء شديد ويقول: -حضري نفسك علشان دخلتك بعد يومين يا عروسة. تتصدم غرام بشدة وتنزع جبل يده عنها وتقول غرام: -أنت بتقول إيه.

يبتسم جبل ويقبل مقدمة صدرها قبلة رطبة ويقول: -اللي سمعتي، أنا هدخل عليكي بعد يومين. وينظر إليها ويقول بوقحة شديدة: -ولو عايزني أدخل دلوقتي أنا مستعد لده أوي، واطمني هخلي كل حاجة تبان طبيعية يوم الفرح ومحدش هيشك في حاجة. غرام بغضب شديد: -أنت بتقول إيه، أنا مش هتجوزك ولا هعمل الكلام الفاضي اللي بتقول عليه. يبتسم جبل ويقول: -ومالو يا حبيبتي براحتك. تنظر إليه غرام وهي لا تعرف بماذا يفكر هذا القاضي وتقول وهي

تحاول إن تنهض من أسفله: -طب أوعى بقى علشان عايزة أقوم، مينفعش أفضل معاك كده عيب. يضحك جبل بسخرية ويقول وهو ينظر إلى باقي ملابسها الداخلية: -والله العيب إن دول يفضلوا عليكي وأنا موجود، استني. ينهي حديثه وكان إن ينزع ملابسها الداخلية عنها لكن تمسك غرام يده بسرعة كبيرة وتقول بخجل شديد وهي تكاد تبكي بالفعل: -جبل كفاية علشان خاطري واوعى عايزة ألبس.

ينظر إليها جبل ويمص شفتيها بقوة كبيرة وينهض من عليها لتسحب غرام البطانية عليها بسرعة كبيرة. ينظر إليها جبل ويقول: -متفرحيش أوي كده يا روح أمك، إنهارده سيبتك بس بعد بكرة وحياة أمك ما حد هيحلك مني. تخجل غرام بشدة وتغطي وجهها وتقول بصراخ عالي: -اطلع بره يا سافل، أنا مش هتجوز واحد زيك، أنا مش موافقة على كل اللي أنت بتقوله ده. يبتسم جبل وينزع البطانية من على وجهها ويقول:

-قولتلك مش ضروري توافقي يا فلفلة، كلامي هيتنفذ غصب عن الكل وأنا متفق مع أبوكي على كل حاجة، فرحنا بعد بكرة جهزي نفسك كويس يا عروسة وابقي كتري من القلوب أصلي بعشقها. ينهي حديثه بغمضة وقحة فهمتها غرام بشدة ويذهب إلى الخارج. تنظر غرام خلفه بغضب شديد وهي لا تعرف ماذا تفعل لكي تتخلص من هذا القاضي ولا تتزوجه فهي لا تريد هذا الزواج ولا تريد إن تبقى زوجة جبل القاضي فهي لا تريد هذا الوقح.

فماذا سوف يحدث معهم بعد وماذا سوف تفعل غرام لكي تتخلص من هذا الزفاف وهل سوف تندم على هذا أم ماذا يحدث معهم بعد. ينزل على الدرج ويذهب إلى شقته ويفتح الباب ويدخل الشقة ويغلق الباب. وكان إن يتحرك لكن يراها بالذي تجلس على الكرسي ومن الواضح إنها كانت تنتظره. ينظر إليها ببرود شديد وكان إن يذهب إلى الغرفة لكن يسمعها تقول ودموعها تنزل غصب عنها: -جبل.

يقف جبل ويرها تنهض وتذهب تقف أمامه وكانت إن تضع يدها عليه لكن يعود جبل خطوة إلى الخلف ويقول ببرود شديد: -خير يا أم بدر، جاية هنا ليه دلوقتي. تتصدم صفاء من معاملته معها وتنزل دموعها بغزارة شديدة وتقول: -أنا عارفة إني غلطت يا ج. قطع حديثها جبل الذي قال: -هششششش مش عايز لا أسمعك ولا أسمع غلطك يا أم بدر، تقدري تنزلي بيتك وياريت متجيش الشقة دي تاني، وأنا أوعدك إني هشوف مكان تاني أنقل في علشان أريحك على الآخر.

ينهي حديثه ويذهب إلى الغرفة. تنظر خلفه صفاء وهي تشعر بوجع ولدها منها ومن فعلتها وتنزل دموعها بغزارة وحزن شديد. تذهب إلى الغرفة وتراه ينزع التشيرت الذي يرتديه وعاري الصدر تماماً لتذهب وتقف أمامه وتقول:

-عايزني أعمل إيه لما أعرف إنك ربيت أخواتك من الحرام يا جبل، أنا كنت بفتخر إنك أبني على طول وإن أبني عاش طول عمره راجل وهو عيل عشر سنين شال مسؤولية بيت بحاله، عايزني أعمل إيه لما أعرف إنك أكلتنا من حرام يا جبل، أنت اختارت الدنيا يا أبني ونسيت ربك ونسيت إن في حساب، عايزني أعمل إيه لما أعرف كل ده. ينظر جبل ببرود شديد ويقول: -ترفعي إيدك وتضربيني قدام أهل الحارة كلهم مش كده يا أم بدر. تنفي صفاء وتقول بدموع:

-مكنتش شايفة قدامي يا جبل، مافتكرتش غير لما كنت تيجيني فرحان وتديني الفلوس اللي عملتها، مفكرتش غير في أخواتك اللي عاشوا طول عمرهم وهما غرقانين في المال الح. قطع حديثها جبل الذي صرخ بصوت عالي وهو يقول:

-لاااا يا صفاء، أنا مغرقش حد في مالي الحرام، وولادك مفيش لقمة واحدة دخلت بقلوبهم من حرام، كله كان من تعبي وشقاي أنا وشغل المخدرات وكل ده، أنت ولا ولادك أنا مسمحتش إن مليم واحد يدخل ليكم، يعني اطمني ولادك اتربوا من تعب أخوهم مش من الحرام زي ما أنتي بتقولي. تتصدم صفاء من حديثه وتقول: -أومال اشتغلت ليه في الأرف ده طالما مدخلتش علينا المال ده. ينظر إليها جبل ويذهب إلى الخزنة الذي توجد ويقول ببرود

وهو يخرج منها تشيرت إليه: -دي حاجة تخصني أنا ومش من حق حد يتدخل فيها. تذهب صفاء وتلفه إليها بعنف وتقول بصوت عالي: -إزاي مش من حق حد يتدخل يا جبل، أنا أمك ومن حقي أعر. قطع حديثها جبل الذي قال بغضب شديد وصوت عالي: -لا أمي اعتبرتني ميت إنهارده وأنا ميت في نظرها، واوعي تنسي كلامك، جبل أبنك مات علشان لو أنتي رجعتي في كلامك أنا مش هرجع ولا هنسي يا صفاء. ويرتدي التشيرت ويذهب إلى الباب وكان إن يخرج لكن يقول

دون إن يلف أو ينظر إليها: -وابقي قولي لأخوكي إن أبنك مات علشان أنا مش هكون ميت وأتجوز بت أخوكي. تتصدم صفاء بشدة وتقول: -أنت بتقول إيه يا جبل. يبتسم جبل ببرود ويلف إليها ويقول: -اللي سمعتي يا أم بدر، أبنك مات والميت مبيتجوزش، فرحي هيتم لكن على غرام بت صابر، أنا مش هتجوز بت أخوكي وكويس إنها جات منك أنتي علشان أنا لو كنت اتجوزها كان ده هيكون علشانك وأنتي موتني بالحياة يبقى تغور الجوازة وأروح أتجوز البت اللي أنا عايزها.

ينهي حديثه ويذهب إلى الخارج. تنظر خلفه صفاء وهي لم تصدق ماذا فعل هذا القاضي بها الآن فهو قبل كل هذا والذي فعلته فوق رأسها وجعلها تندم على أفعالها معه الآلاف المرات ليست فقط بأنه لم يتزوج ابنة شقيقها بهذه الطريقة لكن هي تعلم بأن ولدها يوجد به وجع وألم شديد وعميق لا يتحدث ولا يريد إن يظهر عليه فهو يكره هذا الشيء ولم يفعلها ولم يبوح لأحد بالذي يشعر به.

تنزل دموع صفاء بندم وغزارة شديدة وهي تفكر بولدها الذي خسرته طوال حياتها فهي تعلم بأنه لم يعد كما كان معها في يوم فجبل إذا خسر أحد لا يعود معه كما كان وهذا الذي يعملونه عن القاضي. فماذا سوف يحدث بعد. كانت تتسطح على السرير بعد إن ارتدت. وهي تنظر إلى سطح الغرفة وتتذكر حديث جبل إليها اليوم لتنهض بسرعة وتقول بغضب شديد في داخلها: -مش هتجوزك يا جبل، عمري ما هكون البديلة بتاعتك ومش هتجوزك مهما حصل. وتنظر

أمامها وتقول في داخلها: -بس هعمل إيه، هو مخلي بابا واقف معاه ومستحيل أقدر أمنعه ولا أرفضه، هو ممكن يغصبني أتجوزه ومحدش هيتكلم أووووووف. تنفخ غرام بقوة كبيرة وتمسك شعرها وهي تفكر بماذا تفعل الآن لكي تخرج من هذا المزنق. تفكر بأنها تذهب إلى عثمان لكن ترمي هذه الفكرة في عرض الحائط وتنزعها من عقلها فهي لا تريد إن تعود لهذا الجد مرة أخرى. تتعب غرام من التفكير وتتسطح على السرير وتأتي إليها فكرة لتنهض

بسرعة وتنظر أمامها وتقول: -بس أنا ههرب من البيت ومش هرجع غير بعد اليومين دول، يكون جبل بعد عني. تبتسم غرام وهي تخطط وتحك رأسها وتقول بخوف: -بس هو لو عرف أنا فين ممكن يقتلني. وتتذكر الذي فعله مع عاصم في الأسفل لتبلع ريقها بصعوبة وخوف وتقول: -أنا مش هاخد في إيده غلطة ده من أول قلم هموت وهيحضروا جنازتي كمان. تنظر غرام أمامها بخوف وهي تفكر بالذي تفعله مع هذا القاضي لكي ترتاح من كل هذا وتقوي حالها قليلاً وتقول:

-في إيه يا غرام، أنتي من إمتى بتخافي، عيب كده، أنا هعمل اللي أنا عايزة واللي يحصل يحصل بس. تنهي حديثها بإصرار شديد وتسمع صوت هاتفها يدق لتنظر إلى الرقم تراه حبيبة لتفتح عليها وكانت إن تتحدث لكن تسمع الذي يقول: -فينك يا بت، مش جاية ليه، مش عيب اللي بتعملي ده، مش المفروض تيجي تشوفي طلبات حماتك إيه. تتغيظ غرام بشدة منه وتقول: -حماتي إيه يا بدر، أنا معنديش حماة يا بابا. بدر بصدمة متصنعة:

-أخص عليكي يا غرام، معقول بتتبري من حماتك يا بت، طب احترمي جوزك على الأقل، بس هقول إيه، مرات جبل أكيد مش هتكون شيخة جامع يعني. تضغط غرام على شفتيها وهي تشعر بتأثير هذه الكلمة على هذا القلب المسكين (مرات جبل) ويقول بدر بخبث: -روحتي فين يا مرات أخويا، معقول أخويا يكون شاغلك أوي لدرجة إنك متتكلميش معايا. غرام بغيظ شديد: -أنت متصل بيا ليه يا بدر، وبعدين ده تليفون حبيبة بتكلمني منه ليه. بدر بغيظ أشد:

-اتصدقي الحق عليا علشان قولت افتح باب الود بينا علشان متكونيش العمة الحربائية العقربة وتخلي عيالك يكرهوني، كفاية أبوهم عليا. تنهض غرام وتقول: -أنت يالا جوزتني أخوك وخليتني عمة حربائية وعقربة، لا وكمان خليتني أخلف عيال من أخوك. بدر بوقحة شديدة: -أومال لو مش هتخلفيهم من أخويا هتخلفيهم من مين يا غرام، وبعدين يا بت اطمني أنا واثق إنك من أول ليلة هتكو. قطعت حديثها غرام الذي غلقت الهاتف بسرعة كبيرة قبل إن يستكمل

هذا الوقح وتقول غرام: -لا دي السفالة في دم العيلة كلها، إيه ده. تنهي حديثها وتنظر أمامها بعدم تصديق وصدمة من هذه العائلة الذي تقول حديث وقح ولا يفرق معهم شيء. تجلس غرام على السرير وهي تفكر في الذي تريد تفعله وتنظر إلى الساعة تراها تخطط الثامنة مساء لتتسطح على السرير وهي تقرر إنها سوف تهرب من هذا المنزل لكي لا تتزوج جبل ولكي لا تذهب إلى عثمان.

وتعهد حالها بأنها سوف تعود بعد إن يمروا هذه الأيام وبعد منتصف الليل بعد إن ناموا جميع عائلة غرام وبعد إن جلست معهم جميعاً لكي تشبع منهم قليلاً. تدخل غرام غرفتها بعد إن تأكدت إن والدتها وصابر وموسى نائمين الآن وتخرج هذه الحقيبة الصغيرة الذي وضعت بها ملابس ليها وتبدل ملابسها وترتدي. وتذهب تأخذ أشيائها وتذهب إلى الخارج ببطء شديد وتنظر حولها في المنزل وهي تراه الهدوء يعم على المكان بأكمله.

تذهب غرام وتفتح الباب ببطء وهدوء شديد وتخرج إلى الخارج وتغلق الباب بهدوء وتتنفس براحة شديدة من الذي فعلته. تنزل إلى الأسفل بهدوء وبطء وهي تخاف إن أحد يرها وتفشل خطتها. تنزل إلى أسفل هذا المنزل وتنظر إلى الباب الخارجي للمنزل الذي يغلق وتغلق عينيها بقوة كبيرة لكي تقوي حالها على الذي سوف تفعله. تذهب إلى الباب وتفتحه وكانت إن تخرج لكن تسمع الصوت الذي فزعها بشدة وهو يقول:

-على فين يا غرام هانم في وقت زي دي من غير ما تسألي جوزك. 🌺..................... 🌺..................

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...