تتصدم غرام بشدة وتنزل دموعها بغزارة وتقول بطفولية ودموع شديدة: "وهتقتلني زي ما قتلتها، مش كده يا جبل؟ يتصدم جبل منها بشدة، وغصب عنه يبتسم عليها. يضع يده على شعرها ويمسح دموعها ويقول: "عمري ما هفكر ولا هيجي في خيالي حتى إني أذيكي يا غرام. انتي لحد دلوقتي متعرفيش انتي إيه بنسبيالي." تنزل دموع غرام بغزارة شديدة، وتضع يدها على وجهها وتقول: "بس انت ضربتني جامد أوي يا جبل، ومفكرتش فيا قبل ما تعمل كده."
يمسك جبل يدها ويقبلها، ويقبل وجهها ويقول: "حقك على عيني يا قلب جبل وحياته. آسف على الألم ده، بس الباقي لأ، مش آسف عليه يا غرام. انتي غلطتي ومحترمتنيش، ولا احترمتي إنك على ذمة راجل. مفكرتيش في أي حاجة وروحتي عملتي اللي في دماغك." غرام بدموع: "والله ما كان في حاجة في دماغي، أنا شوفته وسألته بس." جبل بغضب شديد يحاول يخففه قليلاً لأجلها:
"إنك تنزلي من غير إذني بحد ذاته وحش يا غرام. أنا راجل مقبلش مراتي تطلع خطوة بره شقتها من غير ما تقولي رايحة فين. ومفيش عروسة بتنزل من شقتها قبل أسبوع حتى. انتي بتفكري إزاي؟
تنظر إليه غرام وتنهض وتذهب إلى الخارج، وهي لا تستطيع أن تتحدث معه أكثر. تذهب إلى الحمام وتغلق خلفها الباب. تنظر إلى المرآة ودموعها تنزل بغزارة وحزن شديد منه ومن أفعاله. تغسل وجهها بالماء لكي ترتاح قليلاً، فهي رأسها سوف ينفجر من الصداع الشديد الذي بها. تفتح الدرج لكي تأخذ منشفة، وتأخذ منشفة بالفعل وتجفف وجهها. كانت أن تغلق هذا الدرج، لكنها ترى هذه الحبة التي توجد لتمسكها. تنظر إليها وتقول:
"ممكن تكون مسكن وتريحيني من الصداع ده." نهت حديثها وتذهب إلى الخارج، ودون تفكير لحظة واحدة تخرج هذه الحبة. تمسك كأس الماء وتبلع هذه الحبة دون أن تفكر. هذه الفتاة لماذا هذه الحبة وماذا تفعل من الأساس. تنزل غرام الكأس وتذهب إلى الأريكة وتتسطح عليها، وهي لا تريد أن تذهب للغرفة لكي لا يتشاجر معها جبل مرة أخرى. تغلق عينيها وهي تفرق برأسها بقوة كبيرة من هذا الوجع الشديد الذي بها.
يخرج جبل من الغرفة بعد أن غابت عنه، وينظر إليها ويذهب يجلس بجانبها ويقول: "مالك يا بت المرا؟ في إيه؟ تفتح غرام عينيها وتنظر إليه، وتنظر بعيد عنه وتقول: "مصدعة وملكش دعوة بيا، عشان اللي أنا فيه بسببك انت." يحملها جبل بسرعة وقوة ويقول وهو يذهب بها إلى الغرفة: "مصدعة وعادي، لاكن مليش دعوة بيكي دي فيها كلام تاني يا بت صابر." تضع غرام رأسها على كتفه وتقول: "قتلتها ليه يا جبل؟
ينظر جبل أمامه ويبتسم ببرود شديد. يدخل بها الغرفة ويضعها على السرير. كان أن يذهب، لكن تمسك غرام يده بسرعة وتقول: "جبل، عشان خاطري عايزة أعرف." يمسك جبل يدها وينزعها عنه ويقول ببرود: "وأنا مش عايز أقول يا غرام، وخصوصاً لواحدة معندهاش بربع جنيه ثقة فيا. مش هبرار لحد." تقف غرام على ركبتها على السرير وتقترب منه وتضمه من الخلف بقوة وتقول:
"عشان أنا واثقة فيك بسألك يا جبل. أنا مش عايزة أصدق ده، عشان خاطري ريحني وقولي إن كل الكلام ده غلط. لو بتحبني زي ما بتقول، قولي الحقيقة يا جبل عشان خاطر غرام." ينظر جبل أمامه ويقول: "لو قولتلك إني أنا اللي قتلتها بجد، هتعملي إيه يا غرام؟ تبكي غرام بقوة وتقول: "قتلتها؟ يبقي كنت بتحبها يا جبل، يعني انت كنت بتحب مرات عا... قطع حديثها جبل الذي مسك يدها ولف إليها وقال بغضب شديد: "ابقي كمليها، وأدفنك مكانك يا غرام."
تنظر إليه غرام وتقول: "كنت بتحبها بجد يا جبل؟ ينفخ جبل بغضب شديد ويقول: "سالي كانت زي حبيبة عندي يا غرام. أنا ربيتها زي ما ربيت حبيبة، وهي كانت أخت ليا مش أكتر. وأنا عمري ما أفكر حتى إني أقتلها." يرتاح قلب هذه المسكينة بشدة وتمسح دموعها وتقول: "أومال ليه بتقول إنك قتلتها يا جبل؟ ينظر إليها جبل ويقول: "عشان أشوف ثقة مراتي فيا عاملة إزاي يا غرام. وطلعت ثقتك شبه معدومة." تنزل دموع غرام، وينظر إليها جبل ويقول:
"هطلع أشرب سيجارة وراجع."
نهى حديثه ويترك يدها ويذهب إلى الخارج. يذهب إلى السجائر الخاصة به ويخرج سيجارة ويشعلها ويأخذ نفساً كبيراً بشدة وينفخ الدخان وهو ينظر أمامه ويفكر بكل ما حدث ويحدث. يغلق عينيه بقوة كبيرة ويأخذ نفساً آخر. ينهي جبل هذه السيجارة ليضعها في الطبق ويأخذ نفساً كبيراً بشدة ويفرق جبهته وهو لا يستطيع أن يهدي حاله من الغضب الشديد الذي يشعل ككنار جهنم في داخله. فهو من أن يتذكر بأن هذه الفتاة قد وقفت مع هذا الحقير وتحدثت معه في كل هذا، لا يراه أمامه ولا يريد أن يغضب عليها مرة أخرى لكي لا تتعقد علاقتهما أكثر. فهو لا يريد أن تصل هذه العلاقة إلى شيء يندم عليه.
بعد قليل، يبتسم جبل وهو يعلم جيداً الطريقة الذي يعاقب بها هذه الفتاة على غيرته الشديدة. ينزع التيشيرت ويرميه على الأريكة ويذهب إلى الغرفة، ويتصدم بشدة وهو يرى هذه الفتاة تنزع جميع ملابسها ولا يوجد عليها سوى قطعة واحدة وهي تتنفس بعنف وقوة وهي تضغط على شفتيها بوقاحة جديدة عليه بشدة. يشعر بأن هذه ليست زوجته، هذه فتاة غيرها بالتأكيد. تنظر إليه غرام بوقاحة وهي على نفس وضعها، وتنهض وتقف أمامه وتلف ذراعها حول رقبته. دون سابق إنذار تهبط على شفتيه وتقبله بوقاحة شديدة جديدة عليها وعلى جبل أيضاً.
يتصدم جبل منها بشدة، لكن هذا الوقت ليست وقت صدمة. يمسك رأسها ويتناول شفتيها ويقبلها بقوة كبيرة. تبادله غرام بوقاحة وحرارة شديدة. يضع جبل يده على جسدها بوقاحة شديدة ويشعر بحرارتها ورغبتها الذي لا يراها بها في يوم. ليبتعد عنها ويقول وهو ينظر إليها: "مالك يا غرام؟ في إيه؟ غرام وهي تقبل رقبته وصدره: "عايزك أوي يا جبل، حاسة بنار فيا وعايزك تطفيها يا حبيبي."
يتصدم جبل من وقاحتها بشدة، لا ينكر أن أعجبته، لكنه غضب. يمسكها من رأسها وهو يشعر بأن زوجته لم تكن بعقلها وبأنها تتناول شيئاً. يتأكد ويقول جبل: "غرام، انتي شاربه إيه؟ غرام بغضب شديد: "شاربه إيه يعني يا جبل؟ كل ده عشان بقولك عايزك."
ينظر إليها جبل بعدم تصديق ويحملها من خصرها، لتلف غرام قدمها حول خصره. ينظر إليها جبل وينزع ملابسه ويهجم عليها بقوة كبيرة، ويذهب بها إلى السرير ويهبط فوقها ويهجم عليها بقوة وغضب شديد دون أن يفكر لحظة واحدة، وهو لا يراها أمامه وهو يراها بهذه الحالة. وهي لا تريد منه شيئاً سوى أن يطفئ هذه النار الذي تشعل في كامل جسدها.
يبتعد عنها بعد مدة طويلة، ليرى رد فعلها. ويتفاجأ بغرام تفتح عينيها بعد أن كانت تغلقها باستمتاع شديد، وتنظر إليه وتقول بغضب ورغبة شديدة: "جبل، انت بعدت ليه؟ خليك وكمل بقى." يمسكها جبل بقوة ويقول بغضب شديد: "غراااام، انتي شاربتي حاجة من الصندوق اللي بره؟ تنظر إليه غرام وهي تدمع بشدة من رغبتها وتقول: "مشربتش حاجة غير مسكن يا جبل، وأنا معرفش انت بتتكلم على صندوق إيه." يرفع جبل حاجبه بشك ويقول:
"انتي جبتي المسكن ده منين يا بت صابر؟ تقربه غرام منها بشدة وتقبله بجانب شفتيه بوقاحة وتقول: "من الدرج اللي في الحمام." يتصدم جبل ويفهم الآن ماذا يحدث بزوجته، لاكن لا وقت للحديث. الشئ المهم الآن أن يطفئ نارها ولا يجعلها بهذه الحالة. ويهجم عليها بقوة كبيرة. وكانت غرام أن تصرخ، لاكن يضع يده على فمها بسرعة ويقول وهو يهجم عليها بقوة كبيرة: "بس يا بت، أوعي صوتك يطلع، وإلا وعهد الله لا أحرمك منه طول عمرك."
تغلق غرام عينيها بقوة كبيرة وهي تشعر به سوف يقتلها بالذي يفعله، لاكنها تستمتع بشدة من طريقته معها في الوقت والحالة الذي بها الآن. بعد عدة ساعات، تتعب غرام بشدة من كل ما يحدث ويفعله جبل الذي يستغل هذه الفرصة جيداً ويفعل ما يريده بها. تنظر إليه غرام وهو يهجم عليها بقوة كبيرة ويقبل مقدمة صدرها بوقاحة شديدة وتقول بتعب شديد: "جبل، أنا تعبت، كفاية كده عشان خاطري."
يهجم جبل عليها بقوة كبيرة ويضع يده على فمها بعنف وهو يهجم عليها بجميع قوته الآن، وينتهي بعد مدة من هذه الطريقة ويهبط فوق جسدها ويغلق عينيه بقوة. لا يعرف لماذا تذكر بهذه اللحظة شيئاً، ليبتسم وينظر إلى غرام الذي تتعب بشدة بالفعل وهي تغلق عينيها وهي ما زالت تشعر بأنها تريده أن يستكمل، فهي تشعر بالنار ما زالت بها. يمص جبل شفتيها بقوة وهو يفهم ما بها جيد ويقول: "تعالي ناخد دوش، هتهدي شوية يا غرام."
تفتح غرام عينيها وتنظر إليه وتضمه بقوة وتقول برغبة وحرارتها عالية بشدة: "كمل يا جبل." يرفع جبل حاجبه ويقول: "متاكدة؟ غرام بشبه بكاء: "أيوه كمل يا جبل، عشان خاطري أنا بموت بجد، كمل يا حبيبي علشاني."
يسب جبل حسن في داخله بأشبع الألفاظ وهو يراها بهذه الحالة من الحبة الذي أعطاها إليه. وينهض ويحملها وهو يعلم بأنها لم تتحمل أن يقترب منها مرة أخرى، وخاصة وهو يعلم بأنها تتعب بشدة من طريقته، لاكنها لا تفكر بشيء سوى أن تطفئ نارها الشديدة. ويذهب جبل بها إلى الحمام، وترفع غرام يدها وتتعلق برقبته وتضمه بقوة كبيرة وتقول: "جبل، عايزك تكمل عشان خاطري، ريحني من اللي أنا فيه." يضمها جبل بقوة ويقول:
"اهديه شوية يا حبيبي، وأنا هعمل اللي انتي عايزاه بس تاخدي دوش الأول عشان تقدري تستحملي. انتي كده هتموتي، ومينفعش كده. اهدي شوية وأنا معاكي اهو." غرام بغضب شديد غصب عنها: "معايا بس مش عامل اللي أنا عايزه يا جبل. انت عشان شبعت وتعبت مبقتش عايز تكمل ومش عايز ااااااااااااااااااااااااه." صرخت غرام هذه الصرخة القوية بعد أن وضعها جبل على الطاولة وهجم عليها بقوة أفزعتها بشدة، ويقول جبل وهو يهجم عليها بقوة كبيرة:
"طب تعالي يا روح أمك نشوف مين اللي هيشبع ويتعب الأول يا بت صابر." تشهق غرام بقوة كبيرة وهي تشعر بروحها تتحسب منها من فعلة هذا القاضي الذي لم يرحمها بعد شهقتها. ويهجم عليها دون أن يرحمها لحظة واحدة بعد حديثها الوقح معه والذي لم يتقبله القاضي.
بعد مدة طويلة بشدة، يضع جبل هذه الفتاة على السرير بعد أن جعلها تستحم بماء بارد في هذا الجو. بعد أن أتقن بأنها إذا بقيت على هذه الحالة أكثر سوف تموت. ينظر إليها، يراها كما تركها ولا يستطيع أن تفتح عينيها من الذي بها. ليبتسم وينظر لجسدها بوقاحة شديدة ويضع يده عليه. لتشهق غرام بوجع شديد وتفتح عينيها بسرعة وتنظر إليه وتقول بدموع: "جبل، شيل إيدك عشان خاطري، كفاية والنبي شيل إيدك." ينظر إليها جبل ويمسح دموعها بيده ويقول:
"خلاص اهدي، محصلش حاجة. هجيبلك مسكن وهتكوني كويسة، اهدي شوية." تنزل دموع غرام بغزارة أشد وتقول: "مش قادرة يا جبل، أنا تعبانة بجد." ينظر جبل إلى وضع قدمها الذي لا تستطيع أن تحركها، ويمسك الوسادة الأكبرة الأخرى ويضعها أسفل قدمها، ويضعها بوضع يجعلها ترتاح به ولم تشعر بوجع من هذا الوضع. تتألم غرام قليلاً وتقول: "لأ يا جبل، سيبهم زي الأول والنبي." يمسك جبل البطانية ويضعها عليها ويقول:
"لأ كده هترتاحي أكتر يا حبيبتي. هروح أجيبلك حاجة تاكليها ومسكن وراجع." نهى حديثه ويقبل جبهتها ويذهب إلى الخارج ليفعل كما قال. يسخن طعاماً لغرام ويسكب لها كأس عصير ويأخذ مسكن قوي لكي ترتاح. ويذهب إليها، وينظر إليها يراها شبه نائمة مع التعب الذي بها. ليذهب ويجلس بجانبها ويقول: "غرام، قومي عشان تاكلي." تنظر إليه غرام وعيونها تدمع من التعب الشديد الذي بها. يمسك جبل لقمة ويبدأ أن يطعمها ويقول:
"ابقي شوفي بعد كده انتي بتشربي إيه يا غرام. متقبيش حماره وتاخدي كل حاجة كده. المرة دي سهلة، بس المرة الجاية ممكن تشربي حاجة تقتلك يا بت صابر." تنظر إليه غرام وتقول: "هي البرشمة دي كانت لايي يا جبل؟ ينظر غرام إلى حالتها ويقول: "شوفي حالتك وانتي تفهمي يا حبيبتي." تفهمه غرام لتقول بغضب: "وحاجة زي دي بتعمل إيه هنا يا جبل؟ هو انت ناقص يخرييتك؟ يخمس جبل في وجهها ويقول بغيظ شديد: "يحرق ميتين أمك يا بت الكلب. في إيه يا بت؟
من شر حاسد إذا حسد، عايزني أموت عشان ترتاحي؟ غرام بغيظ أشد: "أنا هحسدك يا جبل." جبل بغمزة وقحة: "ما يحسد المال إلا صحابه، والمال ده ميخصش غيرك وانتي الوحيدة اللي هتحسدي يا فلة." تضغط غرام على شفتيها بقوة، ليضربها جبل على فمها ويقول بغضب: "اتلمي يا بت، وقولتلك بلاش تقربي من أملكي يا كلبة." تنظر إليه غرام وتقول: "انت مجنون والله."
يضع جبل لقمة بفمها ولا يتحدث، ويبقى يطعم بها إلى أن أنهت. ويساعدها جبل أن تنهض قليلاً لتصرخ غرام بوجع شديد وتقول: "لأ يا جبل، بلاش عشان خاطري بلاش." ينظر إليها جبل ويعودها إلى الخلف ويجعلها ترتاح، ويساعدها أن تشرب من العصير. ويمسك حبة المسكن ويفتحها لتمسكها غرام وتنظر إليها وتقول بشبه بكاء: "انت متأكد إن دي مسكن بجد يا جبل؟ يضحك جبل عليها ويقول: "متأكد يا حبيبي، اطمن واشربها يلا."
تضعها غرام في فمها وهي تخاف بشدة. ويبتسم جبل ويضع الكأس أمام فمها ويساعدها تشرب منه. وتنتهي غرام، ليضع جبل الكأس والصينية على الطاولة ويحملها ويجعلها تتسطح. وتتألم غرام بشدة لتضغط على كتفه بقوة كبيرة. ويجعلها جبل تتسطح ويتسطح بجانبها، ويضع يده على وجهها ويقول: "حاسة بإيه؟ تنظر إليه غرام وعيونها تحكي كل الذي تشعر به. ليبتسم جبل وهو ينظر بعينيها ويقول:
"هترتاحي بعد شوية يا فلة. نامي والصبح هتكوني بخير وهترجعي تقوليلي عايزك يا جبل، طفي ناري عشان خاطري." نهى حديثه وهو يقلدها، لتضربه غرام على صدره بقوة كبيرة وتقول: "بس يا سافل، ما كل ده بسببك انت." يضحك جبل عليها بخفة ويقول: "وأنا مالي ياختي، أنا كنت بنفذ كلامك مش أكتر. الحق عليا يعني." غرام بسخرية: "وعلى أساس إن كلامي لو مكنش عاجبك وحاجة انت عايزها كنت هتسمعه يا قاضي." يبتسم جبل ويقول:
"نامي يا غرام، نامي يا حبيبتي ونتكلم بكرة." تغلق غرام عينيها وهي تشعر بتعب شديد وتقول: "هنام، بس بكرة هفوقلك وهعرف منك كل حاجة يا جبل."
ينظر إليها جبل ويشعر بها تنام بعد مدة قصيرة. وينظر إلى الضوء الذي يأتي من خلف الستار، فالصباح خرج وهو مع هذه الفتاة ولم ينتبه لهذا. وينظر إلى غرام ويقبل وجهها ببطء شديد. وينظر إليها ويضع يده على شعرها ويمسح عليه وهو لا يستطيع أن يأخذها بين أحضانه وهي بهذه الحالة، فهي لا تستطيع أن تحرك جسدها أنش واحد. ويبقى جبل يتأملها لفترة ويغلق عينيه بعد فترة وينام بعد فترة من التفكير في كل ما حدث ويحدث. فماذا سوف يحدث بهذا القاضي، وماذا سوف تفعل به الدنيا بعد؟
كانت صفاء تجلس على سجادة الصلاة وهي تدعي لجميع أولادها وتدعي ربها أن يهدي عاصم ويجعله يعلم ما حدث بالطريقة الصحيحة. وتدعي لجبل أن يكون جيد ويعيش بسعادة مع زوجته ويكرمه ربها بطفل وتره قبل أن تموت. وتدعي لموسي أن ربه يجمعه مع الفتاة الذي تريحه وتريح قلبه. وتدعي لحسن وحبيبة أن تجمعهم الدنيا على خير. وأخيراً تدعي لبدر أن يعود إليها من هذه الرحلة بخير ويكون جيد. وهي على هذه الحالة منذ صلاة الفجر تستغفر وتدعي ربها بكل ما تريده لأولادها. تسمع صوت دق على الباب لتنهض وهي تستغرب بشدة من الذي يأتي في هذا الوقت. وتذهب إلى الباب تفتحه وترى شخص لا
تعلم من هو لتقول باستغراب: "خير يا ابني؟ ينظر الشخص إلى الأعلى وهو يخاف أن يراه جبل ويقول بصوت منخفض وهو ينظر إلى صفاء: "عثمان باشا بيقولك لو خايفة على حياة ابنك اتفضلي معايا يا مدام صفاء. هو عايز يتكلم معاكي شوية." تخاف صفاء بشدة وتقول: "ويتكلم معايا في إيه؟ أنا م... قطع حديثها الشخص وهو يقول:
"ده كلامه وبراحتك. عايزة تيجي معايا تمام، وانتي كده كده مش هتتأخري وأنا هرجعلك تاني. مش عايزة تيجي هيروح أبلغ الباشا برفضك وهو هيتصرف." تخاف صفاء على جبل من شر هذا الرجل، وخاصة وهي تعلم بأنه يفعل كل شيء. وتقول: "استني يا ابني، جايه معاك."
أومأ لها الشخص وتذهب صفاء إلى الداخل وهي لا تعلم ماذا تفعل الآن، لاكن كل الذي تعلمه هو أنها سوف تفعل كل شيء لأجل حياة ولدها. وترتدي ملابس الخروج وتذهب إلى الخارج وتنظر إلى الشخص وتغلق الباب بهدوء لكي لا تفيق حبيبة. وتنزل مع هذا الشخص وتركب السيارة معه وهي تخاف بشدة من جبل ومن أن يراها. فهي تعلم ولدها جيد وتعلم بأنه لم يرحمها إذا علم بفعلتها. ويقود هذا الشخص السيارة إلى طريق قصر عثمان. ويصل بعد
قليل ويقف السيارة ويقول: "انزلي يا مدام صفاء." تنزل صفاء من السيارة وتنظر إلى قصر عثمان. ويذهب أمامها الشخص ويقول: "اتفضلي معايا." تدخل صفاء القصر وتنظر إليه من الداخل وتنظر إلى الشخص الذي قال: "أم جبل أهي يا عثمان باشا." تنظر صفاء إلى هذا عثمان الذي يجلس وهو يضع قدم على الأخرى بغرور شديد. وتنظر إليه صفاء وتشعر بخوف من هيئته. ويشير عثمان إلى الشخص الذي أومأ له بطاعة ويذهب إلى الخارج. وينظر عثمان إلى صفاء ويقول:
"سمحتي لابنك يتجوز غرام يا صفاء؟ تبلع صفاء ريقها بصعوبة وتقول: "هو بيحبها وعايزها يا عث... قطع حديثها عثمان الذي قال بصوت عالي: "وانتي متعرفيش أنا هعمل في ابنك إيه بعد ما يتجوز حفيدتي يا صفاء." تخاف صفاء على ولدها وتقول: "وهي بتحبه وعايزاه يا عثمان باشا، سيبهم يعملوا اللي هما عايزينه." يضرب عثمان العصا الخاصة به في الأرض بقوة كبيرة ويقول بصوت أفزعها: "عمري ما هسيبهم يا صفاء، وحفيدتي هترجعلي تاني حتى لو...
ويبتسم بشر شديد ويستكمل: "حتى لو قتلت ابنك وخليتها أرملة يا صفاء." ينقلب قلب هذه السيدة على ولدها وتشعر به وهو يتعصر على فلذة كبدها. وتذهب إلى عثمان وتجلس أمامه وتمسك يده وتقول بخوف شديد: "لأ يا عثمان باشا، وحياة أغلى ما عندك متعملش كده. أنا مليش غير جبل في الدنيا ومقدرش أعيش من غيره." يسحب عثمان منها يده بعنف وقوة ويقول بغضب شديد:
"خايفة عليه يبقي تبعدي عن غرام يا صفاء. انتي عارفة إني هعمل أي حاجة عشان حفيدتي ترجعلي، وانتي لو خايفة على ابنك، خلي يبعد عن غرام." تنزل دموع صفاء وتقول: "هي مراته دلوقتي يا عث... قطع حديثها عثمان الذي قال: "مراته يبقي يطلقها يا صفاء. عندك خيار من اتنين، يا تخلي ابنك يطلق غرام، يا هقتله وأخد غرام. وفي الحالتين غرام هترجع تاني." تنظر إليه صفاء وتقول: "مش هقدر أعمل حاجة مع ج... قطعها عثمان وهو يقول بصوت عالي بشدة:
"اتصرفي يا صفاء، اتصرفي. أهم حاجة حفيدتي ترجعلي تاني. ومعاكي شهر واحد، لو غرام مرجعتش، أقسملك بالله إني هقتل جبل ولا هفكر في أي حاجة تاني. وبراحتك انتي، خلي غرام تفضل مرات ابنك وتخسري ابنك بسببها. حامممممد، حامممممد." يدخل هذا حامد سريعاً ويقول: "أمرني يا عثمان باشا." ينهض عثمان ويقول: "وصلها على بيتها زي ما جبتها."
نهى حديثه ويذهب إلى الأعلى. وتنظر صفاء خلفه وهي لا تعلم ماذا تفعل أم ماذا تتصرف الآن. وتنهض وتذهب إلى الخارج وهي تشعر بأن قلبها سوف يقف من فكرة أن هذا الجد يقتل جبل بالفعل. لا تعلم صفاء ماذا تفعل لكي يترك ولدها بحاله، فماذا سوف تفعل صفاء لكي تجعل عثمان لا يقتل ولدها، وهل سوف تكون السبب في دمار حياة ولدها مع هذه غرام أم ماذا سوف يحدث؟ (توقعتك بسرعة يا ولية)
كانت حبيبة تفتح عينيها وتنظر إلى سطح الغرفة وتتنهد بقوة كبيرة. تسمع صوت هاتفها يدق لتمسكه وتنظر إليه ترى رقم لا تعلمه لتفتح وتصمت لا تتحدث. فإذا جبل علم بأنها فتحت على رقم لا تعلمه سوف يقتلها بالتأكيد. وهي تفعل هذا إذا كان شاب سوف تغلق، وإذا أحد يعلمها سوف تستكمل، وهذا الذي تفعله دائما حبيبة. تسمع الذي يقول ببرود شديد: "خايفة من أخوكي يبقي متفتحيش، مش هيتصل بيكي وزير الداخلية ياختي."
تنهض حبيبة بسرعة وتنظر إلى الرقم وتضع الهاتف على أذنها مرة أخرى وتقول: "حسن، إيه الرقم ده؟ يبتسم حسن ببرود ويقول: "رقمي القديم ضاع وجبت ده لحد ما أرجعه تاني." حبيبة بغيظ شديد: "ومتصل بيا ليه دلوقتي؟ حسن بوقاحة: "عايز مراتي في وضع خطر، وقولت لازم أتصل بيها عشان تتصرف هي." تفهم حبيبة وقاحته بشدة وتغلق عينيها وهي تشعر بأنها تعود معه إلى هذه الفترة الذي كان يتعامل معها بهذه الوقاحة بعد أن عقد قرانه عليها. وتقول حبيبة:
"اقفل، اقفل يا حسن وسيبني في حالي، وأنا قولتلك أنا عايزة أطلق أصلاً، فمفيش داعي تعمل اللي بتعمله ده." حسن بغضب شديد: "طلقة في نوخك وتريحيني منك يا شيخة. في إيه يا بت، ما تتعدلي شوية؟ وقولتلك طلاق مش هطلق، ودي حاجة اتأكدي منها، عشان قسما بالله يا حبيبة لو ما اتعدلتي معايا دلوقتي، لاطلع آخدك من أخوكي، وانتي كده كده مراتي ومحدش هيقدر يتكلم. فااتلمي وعدي أيامك معايا." حبيبة بغضب هي الأخرى:
"مش هعدي حاجة يا حسن، وطالما انت مفكرتش فيا زمان، يبقي متفكرش بعد كده، وانساني خالص، عشان أنا حتى لو بحبك مش هرجع معاك تاني يا حسن، عشان انت قتلت اللي كان بينا." نهت حديثها وتغلق الهاتف وتنظر أمامها وتقول: "ولسه يا حسن، والله لا أربيك على عذابي طول السنين اللي فاتت دي من غيرك يا ابن عمي." وتتنهد حبيبة بقوة كبيرة وتنهض وتذهب إلى الخارج وتنظر إلى المنزل ولا ترى والدتها لتستغرب بشدة وتقول: "صفاااء، ماما، يامااااا."
تستغرب حبيبة أكثر وتفكر قليلاً وتقول: "امم، يمكن تكون عند جبل." نهت حديثها وكانت أن تذهب إلى الحمام، لاكن تسمع صوت دق على الباب لتذهب إليه وهي تظن بأن الذي على الباب هي والدتها وتفتح الباب وتتفزع بشدة وهي ترى حسن الذي أمامها، وهو غاضب بشدة ويدفشها إلى الداخل ويغلق الباب ويسحبها إليه بعنف وقوة شديدة من خصرها ويقول بغضب شديد: "بقي أنا تتكلمي معايا كده، لا وتقفلي السكة في وشي يا بت." تتفزع حبيبة من طريقته معها وتقول:
"في إيه يا حسن وايه طريقتك دي؟ يضغط حسن على شفتيه بقوة ويقول: "انتي واحدة مستفزة وباردة زي أخوكي على فكرة." تبتعد حبيبة عنه وتقول بردح شديد وهي تضع يدها على خصرها: "وعاملك إيه أخويا دلوقتي يا حبيبي؟ ما تسيبه في حاله في اللي هو فيه، وملكش دعوة بي، وخليك معايا أنا." يسحبها حسن بقوة كبيرة إليه ويقول: "بس كده، خليني معاكي انتي يا بت القاضي."
وكان أن يهبط على شفتيها، لاكن يدق الباب لتتفزع هذه الفتاة وتبتعد عنه بسرعة وتذهب إلى الباب. وكانت أن تفتح، لاكن يسحبها حسن خلف الباب ويفتح، يراها صفاء أمامه. ينظر إلى حالتها ويرفع حاجبه. وتقول صفاء وهي تدخل: "إيه اللي جابك هنا دلوقتي يا حسن؟ يغلق حسن الباب ويقول وهو ينظر إلى حبيبة: "جيت عشان أشوف مراتي يا ماما." حبيبة بغيظ شديد: "مش مراتك، طلقتك. أنا هطلق منك قريب." ينظر حسن إلى صفاء ويشعر أن بها شيئاً، ويقول:
"قبل ما أرمي اليمين عليكي، هرمي رصاصة في نص دماغك وتخلصني منك وتخلصك مني كمان." تنفخ حبيبة بقوة وتنظر إلى والدتها وتقول: "مالك يا صفاء؟ عاملة كده ليه؟ وكنتي فين أصلاً؟ تنظر إليه صفاء بتوتر شديد وتقول: "ها، لا مفيش حاجة، كنت بجيب شوية طلبات للبيت." تنظر حبيبة إلى يدها وتقول: "يعني لا معاكي البوك ولا حتى جايبة حاجة معاكي يا صفاء." صفاء بغضب شديد:
"حجزت الحاجة وافتكرت إني نسيت البوك، قولت هرجع أجيبه وأروح آخد الحاجة. في إيه يا حبيبة على الصبح معاكي؟ تستغرب حبيبة حالة والدتها بشدة وتنظر إلى حسن الذي نظر إليها ونظر إلى صفاء ليعلم بأن يوجد معها شيء. ليقول ببرود وهو ينظر إلى حبيبة: "اطلعي شوفي أخوكي لا يكون قتل مراته، عشان لو قتلها نحلق صلاة الضهر خلينا نخلص منه سريع سريع." حبيبة بغيظ شديد: "هموت وأعرف مالك ومال جبل حرقك كده ليه؟
بس يلا، هي العين متكرهش غير اللي أعلى منها." نهت حديثها وتسحب الطرحة وتركض سريعاً إلى الخارج قبل أن يقتلها حسن. وتغلق الباب بسرعة، لينظر حسن إلى صفاء ويقول بغضب: "عجبك بنتك واللي بتعمله يا صفاء؟ تبتسم صفاء بتصنع وتقول: "بتهزر معاك وعايزة تعصبك يا حسن، وانت عارف ده كويس. أهديه شوية." ينفخ حسن بقوة كبيرة ويقول: "تربية جبل الوسخة، بس سهلة، قسما بالله لا أربيها بعد ما آخدها الكلبه دي." وينظر إلى صفاء ويقول:
"مالك يا صفاء؟ وكنتي فين؟ صفاء وهي تنظر بعيد عنه: "ما قولتلكم يا حسن ك... قطع حديثها حسن الذي قال: "عايز الحقيقة يا صفاء، عشان لو عرفت من مكان تاني، هروح أقول لابنك وهو يتصرف معاكي." تمسك صفاء يده وتنزل دموعها وتقول: "لأ يا حسن، أوعد تقول لجبل حاجة، عشان خاطري يا ابني." يتأكد حسن بأن يوجد معها شيء، ليضغط على يدها ويقول: "في إيه يا صفاء؟ إيه اللي حصل وكنتي فين؟
تمسح صفاء دموعها وتبدأ أن تسرد كل ما حدث على حسن وتقول إليه حديث عثمان إليها وتهديده الصريح بقتل جبل. قبل هذا الوقت بقليل، يفتح جبل عينيه على صوت دق الهاتف. ينظر إليه وينظر إلى غرام ويمسك الهاتف ويذهب إلى الخارج. ويرى صابر الذي يدق إليه ويفتح عليه ويقول: "خير يا صابر على الصبح." صابر بغضب: "ابعتلي بنتي يا جبل." يرفع جبل حاجبه ويقول: "بت إيه لمؤاخذة؟ ينهض صابر ويقول بغضب:
"انت فاهم كويس أنا بتكلم في إيه يا جبل. ابعت غرام لفوق لحد ما نتكلم أنا وانت في اللي حصل امبارح." جبل بغضب شديد: "مفيش بنات هتطلع فوق يا صابر. ثم إن اللي حصل امبارح ده بيني وبين مراتي وأنا وهي، نولع في بعض، محدش يدخل بينا." ينفخ صابر بقوة كبيرة ويقول: "وانت شايف إن اللي حصل كان صح يا جبل؟ يحاول جبل أن يهدئه قليلاً ويقول: "وقولتلك بيني وبين مراتي يا صابر. سلام." وكان أن يغلق، لاكن يقول:
"واه لو قولت تاني حوار ابعت بنتي والكلام الفاضي ده، هنزعل أنا وانت أوي يا صابر. مراتي مش هتطلع من الشقة دي غير في حالة واحدة، وهي موتي يا صابر، وبلاش تجبرني أشيل الاحترام اللي ليك عندي. سلام." نهى حديثه ويغلق الهاتف وينفخ بقوة كبيرة ويقول: "ما هي كانت ناقصاك كمان يا صابر."
ويذهب إلى الغرفة وينظر لهذه الفتاة الذي تنام ويبتسم. ويذهب يتسطح أمامها وهو ينظر إليها ويقبل شفتيها بخفة. ويسمع دق على الباب لينظر إلى غرام الذي ما زالت تنام مرة أخرى. وينهض ويأخذ بنطاله ويرتدي. ويذهب إلى الخارج ويغلق باب الغرفة على غرام ويذهب ويفتح الباب وينظر إلى حبيبة ويقول وهو يذهب إلى الداخل: "إيه يا بت الإزعاج ده على الصبح؟ مقدرتنيش تستني ساعتين كمان." تغلق حبيبة الباب وتقول بغيظ:
"ابن عمك تحت ومش عايزة أقعد معاه، قولت أجي لأخويا حبيبي أقعد عنده انهارده. هتستقبلني ولا لأ يا قاضي؟ نهت حديثها بغمزة إليه، ليضحك جبل عليها بخفة ويقول: "أكيد لأ يا حبيبتي، مش محتاجة كلام. أنا عريس جديد ومش ناقص صداع. اطلعي اقعدي مع لين لحد ما الزفت ده يمشي." حبيبة بغيظ شديد: "بس متقولش عليه زفت يا جبل." يضربها جبل على رأسها ويقول: "زعلانة عليه يا روح أمك؟
وبعدين طالما زعلانة أوي كده، مش عايزة يتجوزك ونرتاح من وشه ليه ياختي." حبيبة بذهول متصنع: "عايز ترمي أختك عشان ترتاح من وش ابن عمك يا قاضي؟ مكنش العشم يا راجل." يبتسم جبل ويقول: "مش عايزة تتجوزي حسن وتسمحي ليه يا حبيبة؟ انتي عارفة حالة حسن كانت عاملة إزاي بعد موت سالي، وقد إيه كان بيحبها، وطبيعي ميحبش إنه يقعد هنا. وانتي كمان قولتي إنك مش هتروحي معاه، يعني المفروض هو اللي يزعل مش انتي." تنزل دمعة من حبيبة بحزن وتقول:
"هو كان عايزني أسيبكم يا جبل. حسن معملش كده عشان هو زعلان على أخته، لا، حسن خيّرني عشان يخسر أختك انت كمان وتكون واحدة قصد واحدة. حسن مفكرش فيا أنا وراح عمل اللي هو عايزه." يمسح جبل دمعتها ويقول:
"حسن بيحبك يا حبيبة، وأنا قولتلك زمان روحي معاه ومتشليش هم حاجة، بس انتي اللي ركبتي دماغك وأصرتي على قرارك. وأنا متأكد إن حسن مهما عمل، محبش ولا بيحب غيرك. وهو عمل اللي عمله ده عشان زعلان على أخته ومن حقه. أنا لو منه كنت هديت الدنيا كلها." تذهب حبيبة إلى أحضانه وتقول: "سيبني أربيه، والنبي يا جبل، عشان الصراحة انت متربتش حد ونفع، وأنا عايزة أربي ابن عمك أوي." يضربها جبل على رأسها بخفة ويقول:
"بقي أنا متربتش حد ونفع يا حيوانة؟ طب اعملي اعتبار إن أنا ربيتك انتي كمان." حبيبة بضحك وغيظ: "يعني أنا اللي نفعت يا خويا؟ فين مراتك صح؟ يبتسم جبل ويقبل رأسها ويقول: "نايمة. روحي اعملي لقمة على السريع وأنا هروح أصحّيها لحد ما تخلصي." تبتعد حبيبة عنه وتقول وهي تذهب إلى المطبخ: "ثانية واحدة والأكل هيكون جاهز، بس أنا مش هفطر هنا، أنا هنزل أفطر مع صفصف عشان مفطرتش لوحدها." يبتسم جبل ويقول: "خلصي وهتصل بيها تطلع نفطر هنا."
حبيبة بغمزة: "خليك مع المدام أحسن يا قاضي، محدش هينفعك غيرها، وأنا هنزل لأمك أطمن، محدش هياكلها يعني." يضحك جبل عليها بخفة ويقول وهو يذهب إلى غرفته: "طب خلصي ياختي، هروح أشوف غرام." نهى حديثه ويفتح الباب ويرى ما زالت تنام، ويغلق الباب ويذهب إليها ويقبل شفتيها بقوة ويقول: "غرام، غرام، قومي يا فلة يلا، كفاية نوم." ترفع غرام يدها وتضعها على وجهه وتقول بنعاس شديد بين شفتيه: "سيبني أنام يا جبل، أنا لسه مشبعتش."
ينزع جبل البطانية ويضع يده على جسدها بوقاحة شديدة ويقول: "قومي وأنا هشبعك." تتفزع غرام بشدة من لمسته وتبتعد عنه سريعاً وتقول بوجع: "جبل، شايل إيدك؟ انت كده بتوجعني أوي." جبل بصوت عالي: "احااااااا، بوجعك إيه يا بت؟ أنا حطيت إيدي بس." تسحب غرام يده وتقول: "بتوجعني والله يا جبل، سيبني دلوقتي عشان خاطري." ينظر إليها جبل وينظر إلى جسدها بوقاحة شديدة ليعلم بأنها متعبه بشدة من الذي حدث. لينظر إليها ويقول بغضب:
"ما لو كنتي مشربتيش الزفتة دي، مكنش حصل كل ده، ومكنتش أنا مش عارف أقرب منك دلوقتي." تضع غرام يدها على وجهه وتقول بدلع شديد لكي يهده: "وهو انت بعد اللي عملته امبارح عايز تقرب مني تاني يا قاضي؟ مشبعتش من عمايلك السودة." يمسك جبل يدها ويضعها على جسده بوقاحة شديدة ويقول: "طلاق تلاتة ما شبعت. اتصرفي وخفي بسرعة عشان هموت عليكي يا فلة." تتفزع غرام بشدة وتنظر إليه بصدمة، ويضحك جبل على صدمتها ويقول:
"هتبطلي تتصدمي كده امتى يا غرام؟ ما كفاية يا بت، ده انتي المفروض تكوني حفظتي كل شبر في جسمي دلوقتي." نهى حديثه بغمزة وقحة، لتنظر غرام بعيد عنه وتقول: "بس وسيبني أنام دلوقتي يا جبل." يهبط جبل على شفتيها ويقبلها بقوة كبيرة ويقول: "طب قومي يلا، حبيبة بره بتجهز الأكل، وانتي لازم تلبسي عشان مينفعش تشوفك كده." تتصدم غرام بشدة وتبتعد عنه وتقول وهي تنظر إليه: "وانت بتعمل ده كله وهي بره يا جبل؟
يبتسم جبل وكان أن يتحدث، لاكن تنظر غرام إلى صدره العاري وتقول بغضب شديد: "انت إزاي تطلع كده وحبيبة بره يا جبل؟ يرفع جبل حاجبه ويقول: "انتي هبلة يا بت ولا إيه؟ تسحبه غرام إليها من رقبته ويهبط جبل فوقها بخفة وتقول غرام وهي تضع يدها على رقبته: "انت مش قولت إن اللي ملكك محدش يشوفه غيرك، وأنا كمان اللي ملكي محدش يشوفه غيري، وانت بتاعي ومحدش يشوف حاجة منك غيري."
ينظر إليها جبل لبعض اللحظات ويبتسم عليها ويهبط على شفتيها وياكلهما بقوة كبيرة. وهو يعلمها طريقة جديدة لقبلاته، وتحاول غرام أن تبادله القبلة بنفس الطريقة، لاكن لا تعرف من عنفه. لتبتعد عنه وتقول بغضب طفولي: "ما براحة شوية وسيبني أعرف أنا كمان يا جبل." يضحك جبل عليها بقوة ويقول وهو يهبط على شفتيها: "تاكلي الأول وبعدها أعرفي براحتك يا فلة."
نهى حديثه وهو يشعر بفخر شديد بهذه الشخصية الذي فعلها في أقل من أسبوع. ويعهد بأنه سوف يجعل هذه الفتاة شيئاً آخر لم يتوقعه أحد، لاكن هذا له فقط ولا أحد سوف يعلم على هذه الشخصية سوى هو. ويأكل شفتيها وتبادله غرام بنفس الطريقة. وينزل جبل يده على جسدها ويعصر جسدها بوقاحة وقوة، لتتوجع غرام وتقول بين شفتيه: "حبيبي براحة." يبتعد جبل عنها ويقول بغضب: "احااااا، هو كل حاجة براحة ولا إيه؟ مالك يا بت انهارده؟ تنفخ غرام بقوة وتقول:
"بعد اللي هببته امبارح جسمي كله وجعني ومش مستحملة حاجة يا جبل، واللي حصلي ده بسببك يبقي انت تشيل." يهبط جبل على مقدمة صدرها ويقبلها بوقاحة وتلذذ شديد وهو يعصر جسدها بوقاحة ويقول: "يبقي سيبني أشيل براحة عشان مش هقدر أصبر لحد ما تكوني كويسة. فاهدي كده واكتمي بوقك ده أحسن ما أكتمه بحاجة تاني."
نهى حديثه بوقاحة شديدة، لتشهق غرام بقوة وخجل من وقاحته الذي لم تستوعبها إلى الآن. ويبتسم جبل عليها وهو يقبلها ببطء وتلذذ شديد. ويسمعون دق على الباب لتتفزع غرام بشدة، فهم قد نسوا وجود حبيبة في الشقة. ويبتعد جبل عنها ويقول بصوت حاول أن يخرج طبيعي: "مين؟ حبيبة من الخارج: "الأكل جاهز في المطبخ يا جبل، وأنا عملت لبن لغرام خليها تشربه. وأنا نازلة عشان أشوف ماما. سلام." ينظر جبل إلى الخارج ويقول بغمزة وقحة إلى غرام:
"عملك لبن، متعرفيش إنك بتاخدي غذا متكامل." تضربه غرام على صدره بقوة، ليمسك جبل يدها ويرفعهم إلى الأعلى ويهبط فوق جسدها ويقول: "أنا قولت إنك مش هتيجيها لبرا معايا يا بت صابر. تعالي يا روح أمك وريني تعبانة إزاي."
ومر على هذه الأحداث ثلاث أيام لم يتغير شيء بهم. غرام ما زالت متعبة وتجلس في السرير دائماً وجبل يساعدها في كل شيء وهو يندم على أفعاله معها، فهو لم يقترب منها بالطريقة الذي يريدها وهذا يغضبه ويجعله يريد أن يقتلها بالفعل. ولم يتغير شيء مع الجميع.
كانت صفاء تجلس وهي تفكر بحديث عثمان الذي لم يخرج من عقلها لحظة واحدة. وهي تخاف بشدة على جبل من هذا عثمان. تسمع صوت دق على الباب لتنهض وترفع الطرحة على رأسها وتذهب إلى الباب وتفتح. وتنزل عليها صاعقة قوية بشدة وتبتعد عن الباب سريعاً وكأنها لدغتها حية. هي ترى هذا يقف أمامها وتقول بصدمة شديدة: "ابراهيم."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!