تتصدم غرام بشدة وتنزل عليها صفعة قوية بشدة وهي تسمع حديثه وتنظر إليه وتقول وهي تخرج صوتها بصعوبة شديدة. "انت واحد كداب جبل عمره ما يعمل كده." عاصم بغضب شديد. "لا عمل كده يا غرام وانا شوفتها بعيني وهي ميتة في حضنه وتقدري تروحي وتسألي جوزك مين اللي قتل سالي مراتي وشوفي هيجيبك وهيقولك إيه." تخرج صفاء من شقتها على صوت عاصم وتقول. "في إيه يا عاصم مالك." ينظر إليها عاصم ويشير على غرام ويقول.
"تعالي قولي لمرات ابنك مين اللي قتل سالي يا صفاء تعالي وقوليلها إن ابنك اللي عمل كده وهو اللي قتلها." تنفي صفاء برأسها بعنف ودموعها تنزل وتقول. "بس يا عاصم بس كفاية." عاصم بصوت عالي. "كلكم كلاب جبل يا صفاء كلكم مفيش واحد فيكم يقدر يقول الحقيقة بس أنا لاا ياما أنا أقولها في وش التخين جبل القاضي هو اللي قتل سالي القاضي بت عمه علشان كان بيحبها وعايزها." وينظر إلى غرام ويستكمل ويقول.
"وكان بغير عليها زي ما بغير عليكي بالظبط يا غرام وبعد ما هي رفضت حبه ده وقالت إنها مش عايزاه وأنها هتنجوزني أنا قتلها قتلها وماتت وهي في حضنه وروحها طلعت بين إيدة جبل واحد مريض وعايز يتعالج يا غرام علشان لو فضلتي معاه أحلفلك مصيرك هيكون مصير سا." قطع حديثه صفاء اللي صفعته بقوة كبيرة على وجهه وقالت بصراخ عالي ودموع. "كفاية يا عاصم كفاية."
ينظر إليها عاصم ويذهب إلى الأسفل وتنظر صفاء إلى غرام اللي تتصدم بشدة من حديثه لتقول صفاء. "غرام حبيبتي سيبك من كلام عاصم هو واحد مجروح وزعلان على مراته بس." تنظر إليها غرام وأخيراً تستطيع إن تحرك شيء منها وكانت قدمها وتركض إلى الأعلى بسرعة كبيرة وتفتح باب الشقة وتدخل بها وتنظر حولها وهي تتذكر حديث عاصم إليها الآن.
"لا عمل كده يا غرام وأنا شوفتها بعيني وهي ميتة في حضنه. جبل القاضي هو اللي قتل سالي القاضي بت عمه علشان كان بيحبها وعايزها. وكان بغير عليها زي ما بغير عليكي بالظبط يا غرام وبعد ما هي رفضت حبه ده وقالت إنها مش عايزاه وأنها هتنجوزني أنا قتلها قتلها وماتت وهي في حضنه وروحها طلعت بين إيدة جبل واحد مريض وعايز يتعالج يا غرام."
وتنظر أمامها وهي لم تصدق ولم تستوعب كل هذا الحديث تنزل دموعها بغزارة شديدة وهي لا تعلم لماذا يقول هذا المختل هذا الحديث لا تستطيع إن تصدق كل هذا لكن تتذكر غيرة جبل الشديدة والمجنونة عليها وتعلم بأنه يقتل كل ما يقترب منه وهو بهذه الحالة تتذكر غضبه الشديد على أوس وعاصم وكل من يقترب أو يتحدث معها لكنه لم يفكر يأذيها من هذه الغيرة لا تستطيع إن تصدق بأن زوجها رجل قاتل وقتل ابنة عمه بهذه الطريقة لا تستطيع إن تندم بأنها
جعلت جبل يأخذ منها كل شيء قبل إن تعلم ماضيه وتعلم إجابات لكل شيء غامض حدث أمامها تقع غرام على الأرض وهي لا تعرف ماذا حدث وماذا فعلت بحالها وماذا يقول هذا الحقير عاصم قلبها يصرخ بأنه يكذب عليها وجبل اللي يكن معها لا يقتل فتاة ولم يفعلها لكن عقلها يصرخ بصوت أعلى وهو يقول بأن إذا هذا صحيح لماذا عاصم يتأكد لهذه الدرجة لماذا جبل لا يثبت لعاصم بأنه خطأ لماذا لم يفعل جبل هذا تشعر غرام بأنها ولاول مرة في حياتها بأنها تايهة
لهذه الدرجة لا تعلم ماذا تفعل تسمع صوت قلبها أم عقلها تغلق غرام عينيها بقوة كبيرة وتنزل دموعها وهي تفكر ماذا سوف يحدث إذا كلام عاصم صحيح فهي تكن بهذه الطريقة خسرت كل شيء بالفعل فهل حديث عاصم صحيح وبأن القاضي قتل هذه الفتاة اللي تدعى سالي أم ماذا حدث لكي يقول عاصم هذا الحديث.
قبل هذا الوقت بقليل كان جبل يقف أمام قصر عثمان وهو ينظر إليه من الخارج ويبتسم وهو يرى عثمان فهل تجديد في هذا القصر بعد اللي فعله جبل به ويقول جبل بداخله. "أمممم الواضح إن مفرقش معاك كتير يا عثمان باشا بس اتقل عليا." نهي حديثه ويبتسم ببرود ويذهب إلى الداخل ويدق على الباب وتفتح له خادمة ينظر إليها جبل ويقول. "فين عثمان." تنظر إليه الفتاة باستغراب وإعجاب وتضع يدها على الباب وتقول بدلع شديد. "وانت عايزو في إيه."
يرفع جبل حاجبه ويقول. "غوري يا بت وروحي قولي للي مشغلك جبل عايزك." تنظر إليه الفتاة بوقاحة شديدة وتضغط على شفتيها بوقاحة وتقول. "من ناحية جبل فجبل أوي الصراحة." يغضب جبل منها بشدة ويقول بصوت أفزعها بشدة. "ما تغوري يا كلبة من وشي انتي شكلك بت كلبة ومش نافع معاكي الاحترام غوري يا كلبة قولي لعثمان إني عايزو." تتعدل الفتاة بسرعة وخوف من صوته وتقول. "هروح أقول لعثمان باشا عليك."
نهت حديثها وتذهب إلى الداخل سريعاً ينظر خلفها جبل ويجز على أسنانه بقوة ويقول. "هقول إيه اللي مشغلها عثمان عايزها تبقى إزاي ما أكيد هتكون زبالة كده." نهي حديثه ويذهب إلى الداخل وينظر إلى القصر من الداخل ويبتسم ببرود ويرى عثمان ينزل على الدرج لينظر إليه ويقول عثمان بغضب. "انت إيه اللي جابك هنا يالا." يبتسم جبل ويقول. "ليا حق عندك وقولت بدل ما أروح للحكومة أجي وأخده منك أنت جد مراتي برضو."
يضرب عثمان العصا الخاصة به في الأرض ويقول بصوت عالي. "حق إيه يالا اللي بتتكلم عليا." يضع جبل يده على كتفه بوجع متصنع ويقول. "شكلك متعرفش إن ابن ابنك ضربني بنار لما كان عندي وكتير قالولي أبلغ عليه وياخد كام سنة للشروع في قتل بس أنا علشان قلبي أبيض وصافي قولت ليه مجيش لعثمان باشا ونتكلم وادي ونحل المشكلة." ينظر إليه عثمان بغضب شديد ويقول. "عايز إيه يا قاضي." يبتسم جبل ببرود شديد ويقول.
"ابن ابنك لو دخل حارة الزقازيق تاني أوعدك وده وعد وكلمة من جبل القاضي هخليه يطلع منها وهو جثة يا عثمان أنا لو كنت سكت المرة اللي فاتت على كلامه واللي عمله فاده علشان لين وعلشان أنا عارف إن ابن ابنك مبقاش في عقل وبقى مجنون بس احذر من صبري يا عثمان أنا جيت علشان أحذرك بس وأعرفك علشان لما أبعتلك ابن ابنك في كفنة متزعلش." نهي حديثه وكان إن يذهب لكن يبتسم ويلف ويقول وهو ينظر إلى عثمان.
"ونصيحة مني عالج ابن ابنك واه ابقى اتعالج معاه بالمرة علشان أنت محتاج ده أكتر منه." ويذهب جبل إلى الخارج وعثمان يضغط على العصا بقوة كبيرة وهو يغضب بشدة ويريد إن يذهب يقتل هذا الشاب ولا يستطيع إن يتحمل ليصرخ ويقول بصوت عالي بشدة. "جبببببببببببببببل." وينظر أمامه ويقول في داخله. "هقتلك يا جبل وعد مني موتك هيكون على إيدي أنا بس بعد ما أخد حفيدتي منك هي مستحيل تعيش مع واحد زيك يا زبالة غرام ولين هيرجعوا تاني."
نهي حديثه وهو يفكر بكل شيء حدث ويحدث ويريد أن يفعله مع هذا القاضي لكي يتخلص منه وينظر عثمان أمامه ويتذكر شيء ليبتسم بخبث وشر شديد وهو يعلم الآن فقط الحل ويعلم ماذا سوف يفعل مع هذا القاضي لكي يأخذ غرام منه دون إن يفعل شيء معه.
كانت صفاء تجلس على السرير وهي تخاف بشدة إن تقول غرام لجبل على حديث عاصم إليها وبأنه تحدث معها بهذه الطريقة فهي تعلم جنون ولدها وبأنه سوف يقتل عاصم إذا علم بحديثه لغرام اليوم تمسك هاتفها وتدق على حسن اللي فتح عليها وقال. "الو." صفاء بسرعة. "حسن الحق عاصم عمل مصيبة." يرفع حسن حاجبه ويقول. "في إيه ياما إيه اللي حصل." تبدأ صفاء إن تسرد على حسن اللي حدث لينهض حسن بعد أن انتهت ويقول.
"تمام يا صفاء متقلقيش أنتي وأنا هحل كل حاجة." صفاء بخوف ودموعها تستعد للإطلاق. "جبل ميعرفش إن عاصم قال لغرام حاجة يا حسن جبل لو عرف هيقتله وأنت عارف جبل كويس هو مستحيل يسكت." حسن وهو يخرج من المنزل. "سلام يا صفاء ومتقلقيش أنا هتصرف سلام بقى." تتنهد صفاء بقوة كبيرة وتقول. "ماشي يا حسن سلام." يغلق حسن الهاتف وكان إن يذهب إلى منزل عاصم لكن يراه جبل يأتي عليه ليقف وينظر إليه ويرفع جبل حاجبه ويقول.
"مالك يالا واقف كده ليه." يضع حسن يده في جيب البنطلون ويقول. "عندك مانع ياخويا أنا واقف في ملك الحكومة." يرفع جبل يده ويلكمه بقوة كبيرة ويمسكه من لاقة قميصه ويقول وهو يجز على أسنانه بقوة. "ملك الزقازيق يا كلبة اتصدق يا حسن الحاجة الوحيدة اللي عايز أعملها دلوقتي هي إني أقتلك." يضحك حسن بخفة ويمسك يده ويقول بغمزة وقاحة. "وترمل أختك قبل دخلتها حتى ده يرضي مين يا راجل." ينظر إليه جبل ولا يتحدث ليبتسم حسن ويقول.
"دخلتي على أختك أول الأسبوع الجاي." جبل ببرود وهو يذهب إلى منزله. "لما تشوف حلمة ودنك ياخويا أنا معنديش بنات ليك وأختي هطلقها منك قريب علشان أرتاح منك خلاص." يضحك حسن بسخرية شديدة ويقول. "ابقى ورينا هتعملها إزاي يا قاضي." يبتسم جبل ويذهب إلى الداخل وينظر خلفه حسن ويذهب إلى منزل عاصم ويدق عليه ويفتح له بعد قليل عاصم اللي نظر إليه ويقول وهو يدخل ويترك له الباب. "تعال ياخ."
قطع حديثه حسن اللي لفه إليه بعنف شديد وصفعه على وجهه بقوة كبيرة ويتصدم عاصم من فعلته ويقول حسن بغضب شديد. "انت حمار يالا مالك ومال مرات جبل وليه روحت قولتلها كل ده يا كلبة." عاصم بغضب أشد. "واحدة بتسألني جوزي عاملك إيه عايزني أقولها إيه وبعدين أنا مكدبتش في حرف واحد يا حسن." يغضب حسن أكتر ويقول.
"اتصدق إنك كلبة فعلاً أنا دلوقتي في إنك كدبت ولا لا أنا في إنك تقف مع مرات جبل وتتكلم معاها بطريقة دي أنت ملكش كلام معاها يا عاصم ثم إن أنت مكنش ينفع تقول ده كله يا غبي." عاصم بصوت عالي. "مقولش ده كله ليه بقولك هي اللي سألت وأنا جوبت عليها مش أكتر وم." قطع حديثه حسن اللي قال بصوت أعلى.
"سألت قولها روحي أسالي جوزك وهو يقولك لكن إنك تفتح معاها ده كله مكنش ينفع يا حيوان أنت كده بتخون الباقي وأنا نفسي مقدرش أأمنك على حرمة بيتي بعد كده باللي عملته ده يا عاصم." ينظر إليه عاصم ويقول. "وانا مقولش تآمني يا حسن وكمان مش أنا اللي بدأت مع جبل هو اللي بدأ وخان الصحابية والعيش والملح وكله على يدك وبعدين أنت جاي محموق عليه أوي ليه شكلك نسيت سالي يا حسن أيه مش دي كانت أختك ولا أنا متهالي."
يمسح حسن على وجهه بوجع وحزن شديد يحاول يخفي ويقول.
"ولا عمري أقدر أنساها يا عاصم وأنا مش بدافع عن جبل أنا بقول الحق وإن اللي عملته كان غلط وأنت مكنش ينفع تقول ده كله لمرات القاضي هو لو عرف مش هيسكت وأنت هتكون فتحت معاه حرب أنت مش قدها يا عاصم وكمان اللي عايزك تعرفه يا صاحبي إن جبل بعيد عن موضوع سالي عمره ما كان وحش معانا معرفش اللي حصل حصل إزاي بس كل اللي أعرفه إن جبل ضحى كتير أوي علشانا واللي يعمل اللي جبل عملوا لينا عمره ما يخون ويعمل اللي احنا شوفنا في حاجة مخفية محدش يعرفها وده اللي أنا متأكد منه وهعرف كل حاجة قريب أوي يا عاصم ولوقتها ياريت متعملش حاجة مع جبل ممكن تندم عليها بعدين."
نهي حديثه ويذهب إلى الخارج وينظر خلفه عاصم ويغلق حسن الباب وينظر عاصم أمامه وهو يفكر جيداً بحديث حسن ويتذكر الأيام الرائعة اللي عاشها مع جبل من إن كانوا الأربعة يد واحدة ولا يقدر عليهم سوى الموت ويتذكر صورة زوجته وهي بين يد جبل واتسحبت روحها في هذه الثانية ليغلق عينيه بوجع شديد وهو لا يعلم ما هو الشيء الصحيح كل اللي يعلمه بأن هذه الفتاة أخذت قلبه وعقله معها إلى الموت ويعلم بأن جبل هو سبب موتها وهذا المهم إليه الآن لا يفكر بشيء آخر.
يدخل إلى شقته وينظر إليها لا يراها هذه الفتاة ليبتسم وهو يعلم بأنها بالغرفة ليذهب إليها ويفتح الباب يراها تنام ولا يظهر منها شيء فهي أسفل البطانية ولا يظهر منها إنش واحد ليرفع حاجبه ويذهب إليها ويسحب هذه البطانية لتتفزع هذه الفتاة بخوف شديد حقيقي بشدة وتنظر إليه بفزع ليهبط جبل ويمص شفتيها بقوة ويقول. "أهدي يا قلبي في إيه."
تغلق غرام عينيها بقوة كبيرة وتنزل دموعها وهي تتذكر حديث عاصم ويشعر جبل بدموعها ليبتعد عنها وينظر إليها يراها تبكي ليقول. "في إيه يا غرام ليه الدموع دي." تبكي غرام بقوة كبيرة وهي لا تستطيع إن تكتم بداخلها الآن ليجلس بجانبها ويسحبها إلى أحضانه وتبكي غرام بقوة أكبر ويتصدم جبل من أفعالها بشدة ويقول. "غرام في إيه." غرام ببكاء شديد وبين شهقتها.
"أوعا تكون كده يا جبل أوعا علشان خاطري تكون عملت ده أنا أموت لو ده حصل أوعا يا جبل والنبي." ينظر جبل أمامه وهو لا يفهمها ويقول. "غرام ممكن تهدي وتكلميني زي الناس وتقوليلي في إيه لكل ده." تبكي غرام ولا تستطيع إن تتحدث ليجز جبل على أسنانه بقوة كبيرة ويضمها أكثر وهو يريد إن يجعلها تهدأ قليلاً وبالفعل تهدأ غرام قليلاً ويبعدها جبل عن أحضانه ويقول وهو ينظر إليها. "ممكن تقوليلي في إيه يا غرام وإيه اللي حصل."
تنظر إليه غرام ودموعها ما زالت تنزل بغزارة وتقول. "انت قتلت سالي بجد يا جبل." يتصدم جبل بشدة من هذا السؤال اللي لم يتوقعه نهائياً ويقول. "انتي جبتي الكلام ده منين." تبكي غرام بقوة وتقول. "يعني الكلام ده صح يا جبل." يمسكها جبل بقوة كبيرة من ذراعها ويقول بغضب شديد وصوت أفزعها. "جبتتتتتتتي الكلاااااااام ددددده منين يا غرااااااااااااااااام انطقي." تتفزع غرام منه بشدة وينظر جبل إلى ملابسها ويقول بغضب شديد.
"انتي طلعتي من الشقة يا غرااااااااااااااااام." تبلع غرام ريقها بصعوبة شديدة وتقول. "نزلت عند طنط صفاء علشأن." قطع حديثها جبل اللي قال وهو يمسكها بقوة أكبر. "وانتي تنزلي ليه ومن غير ما تقوليلي حتى إيه اللي نزلك يا غرام وعرفتي الهبل ده منين." تنظر إليه غرام وتغلق عينيها بقوة كبيرة وهي لا تعلم ماذا سوف يفعل بها إذا علم بأنها وقفت عاصم وسألته عن سبب العداوة بينهما لتقول وهي تنظر بعيد عنه.
"كنت زهقانة ونزلت علشان أقعد مع حبيبة وسالت طنط صفاء وهي قالتلي الك." قطع حديثها جبل اللي صفعها بقوة كبيرة على وجهها لتقع غرام على السرير بقوة وعنف ويمسكها جبل بقوة كبيرة من ذراعها ويقول بغضب أعمى وصراخ عالي. "انتتتتتتي واحدددددده كداااااااااابه ياااااااا غرااااااااااااااااام وأنا قولتلك الااااااااا الكداااااااب عندددددددددي ده اللي مش هقبل بيه انتي اتكلمتي مع عاصصصصصصم يا بت صاااااااابر صصصصصصح."
تنظر إليه غرام بصدمة شديدة وهي لم تتوقع يفعل بها هذا ولا ترد ليهزها جبل بقوة كبيرة وهو لا يراها أمامه من الغضب الشديد ويقول بصراخ عالي. "انطقي يا بت وقوليلي كلمتي الكلبة ده إزاي وإزاي تجيلك الجرأة تتكلمي معاااه في كل ده يا غرااااااااااااااااام انطقي." تنزل دموع غرام بغزارة شديدة وتقول وهي حقاً تتصدم وتخاف منه بشدة. "شوفته تحت وسألته ي." قطع حديثها جبل اللي قال بصوت عالي وصل لجميع الحارة.
"وتسألي ليه أصلاً وانتي كنتي تقدري تيجي تسأليني أنا ولا هو الكلام مع الكلبة ده كان عجبك أكتر يا غرااااااااااااااااام هااااااانم." لا تستطيع غرام إن تتحدث أو تنطق بكلمة واحدة وينظر إليها جبل وهو يغضب منها بشدة ولا يستطيع إن يراها أمامه ويرميها على السرير ويذهب إلى الخارج ويفتح الباب ويرى جميع ما يوجد في المنزل كانوا يدقوا على الباب بقوة ويقول صابر بغضب شديد. "انت بتزعق كده ليه يا جبل."
تركض لين بسرعة كبيرة لكي ترى ابنتها وتركض خلفها حبيبة ويقول جبل بصوت عالي وهو ينزل إلى الأسفل. "بنتك لو طلعت خطوة واحدة بره الشقة مش هترجع ليها تاني وهتكون طلاق بتلاتة يا صابر."
يتصدمون الجميع بشدة من حديث هذا القاضي اللي نزل إلى الأسفل ويذهب إلى منزل عاصم ويضرب الباب بقوة كبيرة بقدمه ليتكسر هذا الباب بقوة كبيرة ويذهب جبل إلى غرفة عاصم ويراه يجلس على الأريكة ليضربه جبل بقدمه بقوة كبيرة لتقع هذه الأريكة بقوة ويسحب جبل هذا عاصم ويلكمه بجميع قوته ويمسكه من التشيرت اللي يرتدي ويقول بغضب شديد وصوت عالي بشدة.
"انت إزاي تقف مع مراتي يا ابن الكلبة وإزاي تقوليها الكلام الفاضي بتاعك ده إزااااااااااااي تعممممممممممل كدددددددددده ياااااااا كلبة." يبتسم عاصم ويقول. "إيه خايف لا الهانم تعرف حقيقة جوزها الم." قطع حديثه جبل اللي صفعه بقوة كبيرة ويدخل حسن على حديثه وهو يقول بصراخ عالي. "وعد الله لا أقتلك يا ابن الكلبة وهخليك تروح لحبيبتك القلب بتاعتك."
نهي حديثه ويخرج السكينة الخاصة به ويفتحها بسرعة وكان إن يطعن عاصم بها لكن يمسك حسن يده بسرعة وقوة كبيرة ويدخل موسى في هذا الوقت ويقول حسن بصوت عالي. "كفاية جنان ياااا جبل محصلش حاجة لكل ده." يلكم جبل بقوة كبيرة ويقول بغضب شديد وصوت عالي. "ده بنسبالك أنت لكن أنا لا غور من وشي ومحدش يدخل بيني وبين الكلبة ده." وكان إن يهجم ويضرب عاصم مرة أخرى لكن يمسكه موسى ويقول بغضب شديد. "جببببببببببل كفاية كددددده هتقتله بين إيدك."
جبل بصراخ غاضب بشدة. "قولت محدش لي دعوة." موسى بصوت عالي هو الآخر. "جبببببببببل فووووووق لنفسك شوية ده عاصم يعني مش عدوك وأنت جاي تقتله اهدأ بقى شوية وفكر بعقلك أنت بتضيع غرام وكل حاجة من إيدك بطريقة كده." يلكم جبل بجميع قوته وهو يغضب بأنه ذكر اسم هذه الفتاة أمام حسن وعاصم ويقول جبل بصوت هز أركان المنزل. "حسااااااابك معااااايا بعدين يا زبالة." نهي حديثه وينظر إلى عاصم ويقول.
"وانت أوعى تكون فاكر إن الموضوع خلص كده علشان عليا الحرام من ديني لا أربيك من الأول وجديد يا عاصم ولا أدفعك تمن اللي حصل غالي أوي." ويذهب إلى الخارج دون إن ينطق بكلمة واحدة وينفخ موسى بقوة كبيرة وينظر إلى حسن اللي مد يده إلى عاصم ويساعده ينهض ليقول موسى وهو ينظر إلى عاصم. "انت عملت إيه يا كلبة علشان يعمل معاك ده كله."
ينظر حسن إليه وينظر إلى عاصم ويتنهد بقوة كبيرة ويسرد حسن ما فعله عاصم لينظر إليه موسى وهو لم يصدق ما يحدث ويقول موسى. "انت حبك عميك أوي يا عاصم عميك لكل حاجة ومبقتش تفكر غير في حاجة ملهاش أساس أصلاً جبل عمره ما يعمل كده افهم شوية." عاصم بغضب شديد. "مووووووسي متجيش تحمي جبل قدمي علشان منخسرش بعض أنا وأنت." موسى وهو يذهب إلى الخارج. "احنا خسرنا بعض من زمان أوي يا عاصم." ينظر خلفه عاصم ويقول بصوت عالي.
"ده علشان أنت مش شايف غير الملاك بتاعك يا موسى لو كنت شايف الحقيقة كانت نظرتك هتختلف كتير." ينظر حسن إلى عاصم ويقول. "قولتلك بلاش تدخل الحرايم في مشاكلنا يا عاصم وأنت عارف غيرة وجنان جبل روحت اتكلمت مع مراته في كل ده." عاصم بغضب شديد. "هو مفيش غير عاصم هو الابن كلب واللي بيغلط يا حسن أنتوا ليه مش شايفين غلطات جبل أشمعنا أنا ولا هو علشان عاصم الضعيف وجبل محدش هيقدر يقرب ناحيته." يبتسم حسن ببرود ويقول.
"لا علشان جبل كلنا عارفينه وكلنا عارفين إنك متسرع ومستهتر أوي يا عاصم ارحم نفسك شوية علشان متخسرش أكتر من كده كفاية علشان أنا تعبت منكم أنتوا خليتوني أندم إني فكرت أرجع تاني." نهي حديثه ويذهب إلى الخارج ينظر خلفه عاصم ويمسح على شعره وهو لا يعلم ماذا يفعل وهل اللي فعله هو الشيء الصحيح أم ماذا.
يدخل المنزل يراه جبل يأخذ نفس كبير من هذه الزجاجة ويكتمه بداخله وهو ينظر أمامه وما زال الغضب الشيء الوحيد اللي يظهر عليه لينفخ موسى بقوة كبيرة وهو يراه يعود يأخذ نفس آخر ليذهب ويجلس بجانبه ويقول. "ممكن تهدأ شوية يا جبل أنت بتخسر كل حاجة كده يا صاحبي." ينظر إليه جبل ويأخذ نفس كبير بشدة يكاد يخنق منه ويكتمه بداخله يغلق موسى عينيه بقوة ويقول. "جبل ارحم نفسك شوية." ينظر إليه جبل ويقول.
"أختك شاكة لو مش متأكدة إني قتلت سالي وجاية تتأكد مني ده يا موسى." ينفخ موسى بقوة ويقول. "أنت وغرام لسه معملتوش الثقة بيكم يا جبل أنتوا لسه في الأول وطبيعي واحدة تشوف كل كره عاصم هتقول إنه معاه حق ويكرهك الكره ده لسبب كبير زي كده وأنت اللي لازم تبني ثقة بينك وبينها وبدل ما تبدأ تعمل ده روحت خسرتها بدل ما تكسبها ليك باعمايلك معاها." يأخذ جبل نفس كبير بشدة من هذه الزجاجة ويقول.
"إنها تسأل سؤال زي ده وتسمع كلام الكلبة عاصم يبقى اللي بيني وبينها علاقة مينفعش تكمل يا موسى أختك المفروض حتى لو أنا قتلت سالي فعلاً يكون عندها ولو واحد في المية ثقة فيا مش تصدق كده." موسى بغضب شديد. "أنت حمار يالا ولا إيه ما هي جات تسألك علشان عايزة تعرف إذا أنت عملت كده فعلاً ولا لا يبقى هي مش مصدقاه من الأول وعايزة تشوف ردك عليها." يرمي جبل الزجاجة بقوة كبيرة في الحائط ويقول بصوت عالي بشدة.
"إنها تروح وتسأل واحد زي عاصم عارفة ومتأكدة إني لو عرفت ههد الدنيا فوق دماغ الكل بطريقة دي يبقى مراتي مقدرتنيش يا موسى ولما سألتها وأنا عارف ومتأكد إيه هي الحقيقة وتكدب عليا يبقى واحدة مينفعش أسيبها في بيتي وبلاش التوضيح أكتر من كده أنت عارف إني سمي وموتي الكدب وأنا حذرتها قبل كده وهي مسمعتش الكلام عايزني أعمل إيه بعد ده كله." ينفخ موسى بقوة كبيرة ويقول.
"تتعصب عليها وتعلي صوتك ويسمعوا كل أهل الحارة وتقل منها ومنك بطريقة دي يا جبل مش كده." ينظر جبل إلى يده ويتذكر صفعتها لهذه الفتاة ليضغط على يده بقوة كبيرة وتظهر عروقه وهو يغضب بشدة من حاله فهو لا يضرب فتاة بهذه الطريقة سواء إن كان لا يراها أمامه وهو بهذه الحالة يفعل كل شيء يأتي بعقله ويغلق جبل عينيه بقوة كبيرة ويقول. "روح وسيبني مع نفسي شوية يا موسى." ينهض موسى وهو يعلم حالته الآن من الداخل ويقول.
"تمام يا جبل بس خلي بالك من اللي بتعمله كويس أوي يا جبل واعرف إنك لو خسرت غرام ممكن متقدرش ترجعها ويا عالم الدنيا هتعمل فيكم إيه يا صاحبي بلاش تخسر دي علشان أنا وأنت عارفين هي إيه بنسبة للقاضي."
ينظر إليه جبل ويذهب موسى إلى الخارج وينظر خلفه جبل وينظر أمامه وهو يتذكر كل ما حدث معه ويتذكر صفعته اللي لم يتوقع إن يفعلها مع غرام وخاصة وهو لا يريدها إن تأخذ هذه الفكرة السيئة من البداية بهذه الطريقة يعود جبل بظهره إلى الخلف وينظر إلى سطح الغرفة وهو يفكر بكل ما يحدث وفعله الآن ويغلق عينيه بوجع شديد وهو لا يعلم إلى أين تأخذه هذه الدنيا أكثر. يدخل موسى شقة جبل بعد إن فتحت له حبيبة الباب ويقول موسى وهو ينظر إليها.
"فين غرام يا بيبو." تتنهد حبيبة بقوة وتقول. "كانت بتعيط ونامت شوية وصحيت تاني يا موسى ولسه بتعيط ومش راضية تبطل هي كده هتتعب روح شوفها."
يذهب موسى إلى غرفة جبل وغرام ويدق على الباب وتسمح لين إن يدخل ويدخل موسى وينظر إلى غرام اللي بين أحضان لين وهي تبكي بقوة وينظر إلى لين اللي تحزن عليها بشدة وهي تضمها ليغلق عينيه إليها بأنها تطمئن ولا تقلق عليها لتنزل دموع لين وتنفي بأنها لم تطمئن هذه المرة ليميل إليها موسى ويذهب يضع يده على شعر غرام ويقول. "إيه يا غرام مش كفاية نكد كده ولا لسه في شوية كمان."
تبتعد غرام عن لين وتترمي بين أحضانه بقوة كبيرة ليضمها موسى بقوة أكبر ويشير إلى لين بأنها تذهب لتنفي لين وينظر إليها موسى نظرة فهمتها جيداً لتتنهد بحزن شديد على ابنتها وتذهب إلى الخارج ويقبل موسى رأس غرام ويقول. "ليه سألتي عاصم على حاجة زي دي يا غرام." غرام ببكاء شديد. "علشان كنت عايزة أعرف إيه سبب كره عاصم لجبل يا موسى وعلشان كده سألته." موسى بهدوء.
"وليه مروحتيش سألتي جوزك على ده يا غرام لو كنتي روحتي سألتي جبل كان هيقولك." تغلق غرام عينيها بقوة كبيرة وتقول. "أنا سألته مرة وهو اتهرب مني يا موسى وأنا كان لازم أعرف إيه سبب كل ده وليه عاصم بيكره جبل أوي كده." يمسح موسى على رأسها بحنان شديد ويقول.
"سألي جبل يا غرام عمرك ما تروحي تسألي عدو جوزك أنت بتكره ليه مفيش ست تعمليها ده حتى لو مش علشان عيب علشان تحترمي لجوزها ميقلش قدام حد وأنتي عارفة جبل عصبي وبيتعصب من الأقل حاجة ما بالك لما يعرف إنك اتكلمتي مع واحد زي عاصم في اللي أنتي بتقولي ده." تبتعد غرام عنه وتقول بغضب ودموع. "جبل عمره ما هيقولي حاجة يا موسى هو قافل أوي على نفسه وأنا مش عارفة عنه حاجة." يضع موسى يده على وجهها ويقول.
"جبل عايز الحضن اللي يرمي في كل همومه ومشاكله يا غرام أوعي تكوني فاكرة إن عصبية جبل وزعيقة في الكبير والصغير من فارغ لا يا قلب أخوكي جبل شايل حمولة تقيلة أوي ومحتاج اللي يفتح ليها قلبه ويقول كل اللي جوة جبل جوة كتير أوي يا غرام ومحتاج الحضن الدافي اللي يرمي في كل ده وأنتي بدل ما تسيسي وتكسبي علشان تكسبي قلبه ويبقى كتاب مفتوح قدمك رايحة تسألي عاصم اللي مبيكرش حد في حياته قد جبل افهمي غيرة جبل وتصرفة يا غرام علشان ترتاحي معاه علشان بطريقة دي أنتوا الاتنين مش هتنفعوا مع بعض فاهمة يا غرام."
تنظر إليه غرام وتميل برأسها وهي تفكر بحديثه جيداً ويقبل موسى رأسها ويقول. "اكبري وبطلي شغل العيال والفضول اللي هيموتك ده يا غرام علشان كده جبل هيرميكي من البلكونة قريب أوي يا أختي." غرام بغضب طفولي. "أنا الغلطانة في الآخر." يبتسم موسى ويقول.
"فكري بعقل واحدة عايزة تكسب جوزها وهو اللي يقولها على كل اللي هي عايزاه مش بعيلة عايزة ترضي فضولها علشان ترتاح افهمي جوزك علشان تعيشي مبسوطة يا بت يلا همشي أنا دلوقتي وأنتي خلي بالك من نفسك." نهي حديثه وينهض ويقبل رأس غرام ويذهب إلى الخارج وهو يترك هذه الفتاة تفكر في كل ما حدث وتنزل دموعها وهي تتذكر صفعته إليها وتترمي على السرير وهي تبكي ولا تستطيع إن تنسى اللي فعله جبل معها.
بعد مدة طويلة يدخل جبل شقته وينظر حوله لا يراها أحد ليذهب إلى غرفته ويدق على الباب وتنهض حبيبة وتذهب تفتح الباب وتنظر إليه وينظر جبل إلى الداخل ويرى غرام بين الأحضان لين ليذهب إلى الداخل ويشير إلى لين وحبيبة إن يذهبوا الآن لكن تنفي لين لينظر إليها جبل بنظرة وكأنه يقول إليها لا تثقي بي لتنفي لين وتنهض وتقول يهمس إليه.
"علشان خاطري براحة عليها يا جبل حرام عليك اللي عملته فيها النهاردة غرام صغيرة ومش هتستحمل كل ده علشان خاطري براحة معاها يا ابني."
يميل جبل برأسه وهو ينظر إلى غرام اللي نظرت بعيد عنه سريعاً ويذهبوا حبيبة ولين إلى الخارج وينظر جبل إليهم وهم يخرجون من الشقة بأكملها ويغلقون الباب خلفهم ويذهب ويتسطح على حافة السرير وهو يعود بظهره إلى الخلف ويبقى على هذا الوضع لفترة طويلة وغرام تنظر أمامها دون إن تنطق بكلمة واحدة ويقطع هذا الصمت المرعب وهو يقول. "اللي عملتي صح يا بت صابر." تنظر إليه غرام وتنظر بعيد عنه ولا تتحدث ليبتسم جبل ويقول.
"ردي عليا علشان مزعلكيش يا غرام." غرام دون إن تنظر إليه. "مكنش صح وأنت اللي عملته مكنش صح كمان." يسحبها جبل إليه بعنف شديد ويقول بغضب وهو يجز على أسنانه بقوة كبيرة. "انتي هتحسبي رد الفعل قبل الفعل أنتي عارفة ومتأكدة إن عمري ما هقبل إنك تقفي مع الكلبة ده وتتكلمي معاه ليه تعملي ده من الأول وأنتي عارفة إني لو عرفت رد فعلي هتكون زبالة." تنزل دموع غرام وتقول. "كنت عايزة أعرف يا جبل." جبل بغضب أشد.
"والهانم مفكرتش تسألي جوزها راحت للغريب تسأله مش كده." غرام دون مقدمات. "طب قولي أنت السبب يا جبل هو أنت اللي قتلت سالي دي زي ما هو بيقول." ينظر إليها جبل لفترة وينزل عليها بالصفعة القوية وهو يقول. "أيوه يا غرام أنا اللي قتلت سالي بت عمي."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!