الفصل 32 | من 46 فصل

رواية غرام القاضي الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم بيري الصياد

المشاهدات
18
كلمة
4,676
وقت القراءة
24 د
التقدم في الرواية 70%
حجم الخط: 18

تنظر حبيبه إلى والدتها بعد أن خرجت من الغرفة، وهي ترى والدتها تتصدّم لهذه الدرجة. تستغرب بشدة، وتضع الطرحة على رأسها وتذهب إلى والدتها وتقول، وهي لم تنتبه لهذا الذي يقف على الباب: "مالك يا صفاء؟ في إيه؟

لا تستطيع صفاء أن تتحدث أو ترد عليها، فقط تنظر إلى هذا الشخص وتستغرب. حبيبه أكثر، وتلف لكي تعلم إلى أين تنظر والدتها، وتتصدم بشدة. تعود هذه الفتاة إلى عدة سنوات، وتعود للماضي، لأكثر من خمسة عشر عاماً. تنظر حبيبه إلى هذا الرجل بصدمة شديدة، وهي لم تستوعب شيئاً. أخيراً، تفيق صفاء من صدمتها وتقول: "إنت بتعمل إيه هنا؟ وإيه اللي رجعك تاني؟ ينظر إليها هذا الرجل الذي يدعي إبراهيم ويقول:

"راجع لمراتي وولادي تاني يا صفاء، راجع بعد ما تعبت من الدنيا وأنا بعيد عنكم." تذهب صفاء إلى الخارج وتنظر إلى الأعلى، وهي تخاف بشدة أن ينزل جبل ويرى هذه الكارثة. تذهب إلى الداخل وتقول، وهي تنظر إلى إبراهيم الذي دخل الشقة وابتعدت حبيبه عنه: "امشي من هنا يا إبراهيم، امشي قبل ما جبل ينزل ويشوفك، هتبقى مصيبة. امشي بسرعة." إبراهيم بغضب: "وتبقى مصيبة ليه يا صفاء؟ جبل ابني، وأكيد هيفرح إني رجعت بعد كل السنين دي."

صفاء بسخرية وغضب: "آه يفرح إن أبوه اللي اتخلى عنه هو وإخواته وسابه يتحمل مسؤولية عيلين وأمهم وهو عيل مكملش عشر سنين؟ المفروض يفرح ويفرشلك الأرض ورد كمان يا إبراهيم، مش كده؟ ينظر إليها إبراهيم ويقول: "ورجعت اهو يا صفاء، رجعت علشان أكون معاهم وأرجع لعيلتي من تاني." وينظر إلى حبيبه ويقترب منها، وكان أن يضع يده على شعرها، لاكن تعود حبيبه إلى الخلف سريعاً. يتصدم إبراهيم من فعلتها ويقول: "حبيبه، أنا أبوكي."

تنظر إليه حبيبه وتقول، وهي تنظر بعيداً عنه: "أنا مليش أب غير جبل، هو أبويا اللي رباني وعمره ما فكر يتخلى عني. جبل هو أبويا ومليش غيره." يتصدم إبراهيم بشدة منها ومن حديثها. وتقول صفاء لكي تنهي كل هذا قبل أن ينزل جبل: "امشي يا إبراهيم، امشي. لو جبل شافك هنا هتبقى مصيبة. امشي من هنا دلوقتي." ينظر إليها إبراهيم ويقول بحزن متصنع: "سامحيني يا صفاء، كنت أعمى ومكنتش شايف قدامي. سامحيني وخلينا نرجع نلم شمل عيالنا من تاني."

تنظر إليه صفاء وتنزل دموعها. ليذهب إبراهيم إليها ويضع يده على كتفها ويقول: "وحياتك ندمان يا صفاء، ندمت على اللي عملته معاكي. بس أنا كان مضحوك عليا ومعرفتش ده غير متأخر أوي، ووقتها عرفت بقيمتك في حياتي وعرفت إن عمري ما هلاقي زيك في الدنيا كلها. إنتي أم ولادي وأنا عمري ما هقدر أعيش من غيرك تاني يا صفاء. سامحيني علشان خاطر ولادنا، إحنا لازم نكون مع بعض تاني علشانهم يا صفاء."

تنظر إليه صفاء وهي لا تعرف ماذا تفعل. أم تقول الآن؟ وتنظر إليها حبيبه بعدم تصديق وصدمة. وتذهب إلى الخارج وتركض إلى الأعلى وتدق على باب شقة جبل بقوة.

يبتعد جبل عن غرام الذي كان يهبط عليها وهو يقبل مقدمة صدرها بقوة ووقاحة شديدة. ولم يتركها وإن كانت بهذه الحالة، لاكنه لم يستطع أن يبتعد عنها لحظة واحدة ويأخذ منها الذي يريده، لاكن بطريقة لم يحبها هو. لاكنها متعبة ولم يستطع أن يتعبها أكثر وهي بهذه الحالة. ويستغرب جبل بشدة وهو يسمع دق الباب بهذه الطريقة. وتنظر إليه غرام وتنهض. جبل من عليها وكان أن يذهب، لاكن تمسكه غرام سريعاً وتقول: "جبل، إنت طالع كده إزاي؟ البس هدومك."

ينظر إليها جبل ويرتدي بنطاله ويمسك تشيرت ويرتدي وهو يذهب إلى الخارج ويفتح الباب ويرى حبيبه تقف أمامه وهي تتنفس بعنف. ليمسكها جبل من كتفها ويقول: "في إيه يا حبيبه؟ مالك؟ تحاول حبيبه أن تتحدث وتتحدث بصعوبة وتقول: "إبراهيم تحت يا جبل، إبراهيم رجع تاني." تسمع غرام من الداخل هذه الجملة وتنهض وتمسك روب كبير وتضعه على جسدها العاري وتذهب تفتح الباب وتنظر إلى جبل الذي ينظر إلى حبيبه وهو لم يفعل شيئاً. وتقول غرام باستغراب:

"في إيه؟ تنظر إليها حبيبه وتنظر إلى جبل وتقول: "وهو بيقول لماما إنه عايز يرجع تاني عشانّا يا جبل، وعشان يكون معانا." يبتسم جبل بسخرية وبرود شديد ويتركها ويقول وهو يذهب إلى الأسفل: "خليكي مع مرات أخوكي يا حبيبه." تنظر خلفه حبيبه وكانت أن تذهب، لاكن تقول غرام: "في إيه يا حبيبه؟ ومين إبراهيم ده؟ تنزل دمعة من حبيبه. ويقول: "خشي البسي يا غرام، جبل لو شافك كده مش هيسكت." تنظر غرام إلى حالها وتذهب إلى الداخل سريعاً لكي

ترتدي ملابسها وهي تقول: "استنيني يا حبيبه، متسبنيش وتمشي، أنا مش هتأخر." تتنهد حبيبه بقوة وهي تريد أن تذهب إلى الأسفل بشدة لتعلم ماذا سوف يفعل جبل مع هذا الرجل. وتخرج غرام بعد مدة قصيرة وهي ترتدي

وتضع الطرحة على رأسها لكي لا يغضب زوجها. وينزلون إلى الأسفل ويرون جبل يقف أمام هذا إبراهيم ببرود شديد ولا أحد يتحدث. وإبراهيم ينظر إلى جبل ولا يعرف لماذا، لاكنه هاب هذه الشخصية التي أمامه. لاكن يقوي حاله فهو والده ولا يستطيع أن يفعل شيئاً. أخيراً، يقطع هذا الصمت المرعب جبل وهو يقول ببرود شديد: "إيه اللي جابك هنا يا إبراهيم؟ ينظر إليه إبراهيم ويضع يده على كتف جبل ويقول:

"جاي علشان أكون معاكم تاني يا جبل، أنا رجعت ليكم يا ابني." ينظر جبل إلى يده ويقول وهو ينظر إلى إبراهيم: "إيدك لو متشلتش هزعلك عليها يا إبراهيم." ينزع إبراهيم يده وهو يشعر بجدية جبل في الحديث ويقول: "عارف إني غلطت يا جبل، بس عارف كمان إنكم محتاجيني معاكم. وصحيح، فهمت متأخر، بس فهمت ورجعتلكم تاني يا ابني." ينظر إليه جبل ويضحك بقوة كبيرة ويقول: "فهمت إيه؟ معلش علشان مخدتش بالي، عيد تاني كده." ينظر إليه

إبراهيم بعدم تصديق ويقول: "في إيه يا جبل؟ بقولك فهمت غلطتي معاكم يا ابني." قطع حديثه جبل الذي صرخ بأعلى صوته وهو يقول بصوت هز أركان هذا المنزل ووصل لجميع هذه الحارة: "اوعععععععععععا تقوووووووووووولها ياااااااا ابراهيييييييم أنا مليش أبهاااااات ومش ابنك فاهههههههههههم." يتفزعون الجميع بشدة من صوته. وينزل موسي سريعاً وينظر إلى إبراهيم ويتصدم من وجوده. ويقول إبراهيم بغضب شديد، برغم خوفه من جبل: "إنت بتعلي صوتك كده ليه؟

اوعااااا تنساه إني السبب في وجودك، ولولا أنا مكنتش انت جيت على الدنيا." يقترب جبل منه ويقول بغضب أعمى: "كانت ليلة سواده يوم ما قربت منها وجابتني بسببها يا إبراهيم. ياريتك كنت موت قبل ما تعملها وتجيبني في الدنيا دي، كان هيكون أحسن كتير." تتصدم غرام بشدة وهي ترى جبل يتحدث مع والده بهذه الطريقة. وتذهب صفاء إلى جبل وتقول: "جبل، بس كفاية، واهدا شوية يا ابني وخلينا نتكلم بهدوء شوية."

ينظر إليها جبل ليعلم بأن قلب والدته حن على هذا الرجل. ليقول بصوت عالٍ: "إنتِ بتقولي إيه؟ الراجل ده رماكي إنتِ وعيالك وارمى لواحدة $$$$$ ضحكت عليه بكلمتين يا صفاء؟ إيه شكلك نسيتي ده مين؟ تنزل دموع صفاء بغزارة. ويقول إبراهيم بغضب شديد: "اوعععععا تغلط فيها يا جبل، دي كانت مراتي وعمري ما أقبل إنك تغلط فـ... قطع حديثه جبل الذي قال بغضب أعمى:

"عنك ما قبلت. ده بيتي وأنا أقول وأعمل اللي أنا عايزه. ومش واحد زيك اللي هيجي يقولي إيه الصح وإيه الغلط يا إبراهيم. كنت نفعت نفسك إنت." ينظر إليه موسي ويقول بغضب وهو ينظر إلى إبراهيم: "إنت إيه اللي جابك دلوقتي؟ ينظر إليه إبراهيم ويقول بصوت عالٍ: "إنتوا عايزين تمنعوني عن ولادي ولا إيه؟ لو كان جبل مش قابلني، فـ فيه عندي حبيبه وبدر وصفاء كمان، ومش ضروري جبل أصلاً."

ينظر إليه جبل ويصعد حسن ومعه عاصم وينظرون إلى إبراهيم بصدمة. ويقول حسن بعدم تصديق: "عمي، إنت بتعمل إيه هنا؟ ينظر إليه إبراهيم ويقول بغضب: "إنتوا شوفتوا عفريت ولا إيه؟ أنا واحد رجعت لبيتي بعد غيبة. ودي مش طريقة تستقبلوني بيها." يبتسم جبل ويقول: "موسي، ابعت هات الطبل والمزمار علشان نستقبل إبراهيم القاضي. عيب في حقنا برضه اللي بنعمله ده، حتى راجل غايب عن عياله ومحدش شافه من أكتر من خمستاشر سنة."

ينظر إليه إبراهيم ويشعر بنبرة السخرية الذي به. وينظر جبل إليه ويذهب يجلس على الكرسي ويضع قدم على الأخرى. وتأتي عينيه على هذه الفتاة ليغضب من وجودها. ويشير بإصبعه على شعرها لترفع غرام الطرحة جيداً سريعاً. وينظر جبل إلى إبراهيم ويقول: "تقدر تقولي راجع لمين هنا يا إبراهيم بيه؟ يرفع إبراهيم رأسه قليلاً ويقول: "راجع لبيتي وعيالي ومراتي يا جبل." جبل ببرود شديد: "امممم. بيتك؟

فـ إنت بايع الشقة دي قبل ما تمشي، أوعى تنساه ده." تتصدم صفاء بشدة من حديثه. ويستكمل جبل وهو يقول: "ومراتك عندك، عايز تاخدها وتبعد عن شقتي وبيتي؟ موفق ومعنديش مانع. وعيالك اللي أنا مش واحد منهم؟ عندك واحد ميعرفش شكلك حتى، والتانية أتحدك تكون فاكرة مين هو أبوها غير إن اسمه إبراهيم. ودول أنا اللي عملتهم وكبرتهم، إنت ملكش فيهم." يتصدم إبراهيم من حديثه ويقول بغضب شديد: "إنت بتقول إيه؟

أنا أبوهم ومش هسيبهم، أنا السبب في وجودهم." يعدل جبل قدمه ويقول بصوت أفزع الجميع بشدة: "جبتهم ورمتهم للشارع يا إبراهيم؟ جبتهم وواحدة بت $$$$$ كلت باعقلك حلاوة وخليتك ترمي مراتك وعيالك وتبيع المكان الوحيد اللي مقويهم وتمشي من غير ما تفكر لحظة واحدة في حاجة؟ وسيبتني أنا أفتح بيتك وأربي عيالك لحد ما عندك واحدة ألف واحد يتمنى يلاقي زيها وراجل يعتمد عليه؟ يا إبراهيم، تقدر تقولي إنت كنت فين لما ولادك كبروا؟

كنت مع ال $$$$$ اللي راحت لفت على واحد متجوز علشان تاخد القرشين اللي معاه؟ وعلى العموم، عندك مراتك وعيالك اللي عايز منهم يروح معاك في داهية، بس يقطع علاقته بالبيت ده وبيا قبل ما يطلع ويعتبرني موت."

يتصدمون الجميع بشدة من حديثه. وتنظر غرام إلى زوجها وهي تشعر بأن يوجد بداخلها وجع شديد لا تعلم لماذا شعرت هكذا. وهو لا أحد يستطيع أن يقف أو يتحدث أمامه وهو بهذه الحالة من الغضب. لاكنها شعرت بهذا الشعور. ويقول صابر الذي نزل على صوت جبل وهو ينظر إلى إبراهيم: "روح دلوقتي يا إبراهيم، ده مش وقت كلام. روح وأنا هبقى أقابلك وأكلمك، بس روح دلوقتي." إبراهيم بغضب شديد: "أروح فين؟

أنا معنديش مكان غير ده يا صابر. أنا اتكرشت من البيت اللي كنت فيه ومبقاش عندي مكان تاني أروح له."

يتصدمون الجميع من تفكير هذا الرجل. عاد جبل الذي ابتسم ببرود وهو يعلم شخصية هذا إبراهيم جيد ويعلم بأنه لم يأتي إلى هذا المكان إلا بشيء كهذا. ويعود بظهره إلى الخلف ويغضب حسن بشدة من شقيق والده. وهو ينظر إلى حبيبه الذي تنزل دموع غصب عنها وهي تفكر بأن والدها تركها منذ زمن، واليوم الذي يأتي به أتى بعد أن لا يرى مكان آخر يذهب إليه. ليخرج حسن مفتاح منزله ويعطي إلى عاصم ويقول وهو ينظر إلى إبراهيم:

"تعال يا عمي، تعال واقعد في بيت أهلي، هتكون مرتاح في." ينظر إليه جبل بغضب وينظر إلى إبراهيم الذي نظر إليه وهو يخاف منه، لاكن يخفي هذا الخوف ويقول وهو ينظر إلى حسن: "هروح أجيب بنتي وأنا هاجي عندك على طول، هي مستنيني على أول الحارة." يتصدمون البعض من حديثه، لاكن لا يتصدمون موسي وجبل، فهم يعلمون هذا الشيء وبأنه معه فتاة من زوجته الأخرى. ويذهب إبراهيم إلى الخارج لكي يأتي بابنته. وينظر حسن إلى حبيبه

ويقول وهو ينظر إلى عاصم: "روح خلي يجيب بنته ويقعد في البيت، وخليك معاه لحد ما أرجع يا عاصم."

أومأ له عاصم وذهب لكي يفعل ما قاله. وينظر حسن إلى حبيبه الذي لم تصدق طريقة الرجل الذي من المفترض أن يكون والدها، فهو لم يفكر بهم لحظة واحدة وأتى فقط ليجلس معهم بعد أن علم بأن لا يوجد حل ومكان آخر يجلس به. تركض حبيبه إلى الأعلى بسرعة كبيرة. وينظر خلفها جبل ويسب إبراهيم في داخله، فهو أتاه ليحزن شقيقته ويجعلها تحمل في قلبها كل هذا. وهذا الذي لم يقبل به جبل الذي نظر إلى حسن الذي صعد إلى الأعلى. لينهض جبل

ويقول وهو ينظر إلى غرام: "اطلعي شقتك ومتطلعيش منها لحد ما أرجع." أومأت له غرام وهي لا تعرف ماذا يحدث. وتذهب إلى موسي وتقول: "موسي، عايزة أتكلم معاك شوية." ينظر إليها موسي ويفهم ماذا تريد، ليمسك يدها ويسحبها معه إلى الأعلى ويأخذ منها المفتاح ويفتح باب شقتها ويدخل ويدخلها معه. وتنظر إليه غرام وتقول: "إيه اللي حصل وبيحصل ده يا موسي؟ يبتسم موسي ويقول:

"ده أبو جبل، وهو راجل مش بيفكر غير في مصلحته يا غرام، وده واضح من اللي شفتي ومش هقدر أقولك حاجة غير كده. جوزك يقولك الباقي، خلي بالك من نفسك، سلام." وكان أن يذهب، لاكن تقول غرام بغيظ شديد: "إنت رايح فين كده يا موسي؟ قولي أبو جبل كان فين كل ده وليه جبل بيعملوا كده؟ أنا عايزة أعرف كل حاجة." موسي بغمزة:

"وأنا قولتلك اعرفي من جوزك يا غرام، وخصوصاً وهو دلوقتي مش محتاج غير الحضن اللي قولتلك عليه. وإنتي تقدري دلوقتي تستغلي الفرصة دي وتخلي جبل يثق فيكي ويحس إن بقى حد جنبه وعايش علشانه. بس جبل محتاجك معاه يا بت أبويا، وأوعي تزيديها عليه يا غرام، أوعي، علشان إنتي اللي هتخسري يا حبيبتي."

نهى حديثه ويقبل جبهتها ويذهب إلى الخارج. تنظر خلفه غرام وتنظر أمامها وهي تفكر جيد بحديثه وتفكر بالذي تريد تفعله لكي يقول ويبوح هذا القاضي إليها بكل ما بداخله. فماذا سوف تفعل هذه الفتاة؟ وهل سوف تأخذ الذي تريده أم ماذا سوف يحدث؟ قبل هذا الوقت بقليل، يصعد حسن على سطح المنزل وينظر إلى حبيبه الذي تنظر أمامها بدموع متحجرة. ليذهب ويسحبها بقوة كبيرة إلى أحضانه. لتبكي حبيبه في البكاء على الفور وتبكي بقوة كبيرة. ليضمها حسن

وتقول حبيبه ببكاء شديد: "إزاي ده أب يا حسن؟ إزاي مفكرش فيا لحظة؟ ده فكر في بنته اللي من مراته التانية اللي كان معاها، ومفكرش فيا أنا اللي مشفنيش من أكتر من خمستاشر سنة يا حسن. إزاي يعمل فيا كده؟ معقول ده أبويا اللي جابني على الدنيا دي؟ معقول يعمل فيا كده؟ يضمها حسن بقوة أكبر ويقول: "بس يا حبيبه، وإنتي عيشتي طول حياتك من غير أبوكي وهتكملي وهتعيشي الباقي. مش ضروري يكون معاكي."

تغلق حبيبه عينيها بوجع وحزن شديد. وهو لم يفهمها، فهي برغم من أنها لم تشعر في يوم بوجود جبل بأنها تحتاج لأب، إلا أنها تصعب عليها حالها وهي تعيش يتيمة ووالدها على قيد الحياة. لاكن من والدها؟ هل هذا الرجل؟ فهو لم يفكر بها لحظة واحدة ولم يفكر إلا في الذي يريده. يضمها حسن بقوة ويقول: "كفاية تفكير يا بت القاضي، خلاص." تنتبه حبيبه إلى وضعها معه. لتبتعد عنه وتقول: "ما كفاية يا بابا، إنت استحليتها ولا إيه؟ يضربها

حسن على رأسها ويقول: "إيه استحليتها دي يا كلبة؟ أنا جوزك على فكرة." تضع حبيبه يدها على خصرها وتقول: "ده كان زمان يا حبيبي، دلوقتي إنت تطلقني وتبعتلي ورقتي علشان نرتاح من بعض أنا وإنت." يسحبها حسن بقوة إليه ويقول: "بذمتك هترتاحي لما أطلقك يا حبيبه؟ تنظر إليه حبيبه وتنظر بعيداً عنه وتقول: "على الأقل مش هفضل مع واحد يبيعني في أول محطة ولحاجات أنا مليش ذنب فيها، وهو عارف ده كويس. واللي يبيع مرة يبيع ألف يا ابن عمي."

نهت حديثها وكانت أن تذهب، لاكن يمسكها حسن بقوة وينظر إليها. يراها تنظر بعيداً عنه. ليمسك وجهها ويلفها إليه ويقول: "عمري ما بعت ولا هبيع يا حبيبه، وإنتي عارفة ده كويس. ولو أنا مشيت وسيبتك، فـ ده علشان موت سالي يا حبيبه. موت سالي كسرني أنا، وخصوصاً بطريقة دي. وإنتي عارفة إن مكنش عندي غير سالي، وحتى هي راحت مني ومقدرتش أعملها حاجة." تنظر إليه حبيبه وتنزل دموعها وتقول: "فعلاً، مكنش عندك غير سالي يا حسن."

وكانت أن تذهب، لاكن يمسكها حسن ويضمها من الخلف بقوة كبيرة ويقول: "إنتي عارفة إني بعشقك يا حبيبه، بس غصب عني، دي أختي. افهميني علشان خاطري. اللي ماتت دي مكنش حد عادي بنسبة لي، دي اللي عشت علشانها وعاشت علشان أجهزها وأحلم باليوم اللي هتتجوز فيه، وبعد كل ده راحت مني في غمضة عين يا حبيبه."

تنظر حبيبه أمامها وتحاول تلف، وبالفعل تلف بصعوبة وتنظر إلى حسن. وترفع يدها وتضمه بجميع ما يوجد قوة بداخلها. ويحيط حسن خصرها بذراعه ويضمها بجميع قوته. وهو يحزن بشدة على كل ما حدث. وتغلق حبيبه عينيها. ويبقون على هذا الوضع لفترة طويلة. ويفيق حسن ويقبل رأسها ويقول: "يلا روحي علشان تجهزي نفسك لفرحك يا عروسة." تبتسم حبيبه وتبتعد عنه قليلاً، لاكنها مازالت بين يده وتقول: "وإنت إيه اللي مخليك واثق أوي كده إني هوفق؟

يبتسم حسن ويهبط على شفتيها ويقبلها بقوة كبيرة ويقول: "علشان معندكيش حل تاني يا حبيبه. إحنا هنتجوز وبعدين نبقى نشوف إنتي عايزاه إيه ونعمل، بس بعد دخلتلك يا بت القاضي." نهى حديثه بغمزة وقحة. لتبتعد عنه حبيبه سريعاً وتقول: "إنت واحد قليل الأدب، وأنا غلطانة إني وفقت معاك يا حسن."

نهت حديثها ولم تعطِ إليه فرصة. فهي ركضت إلى الأسفل بسرعة كبيرة لكي لا يمسكها حسن. الذي نظر خلفها ويبتسم وينظر أمامه وهو يفكر في هذا العم الذي عاد من جديد ويفكر بالذي يريد يفعله. ويبتسم ببرود شديد وهو يعلم جيداً بأن الذي يفعله هو الشيء الصحيح. فماذا يفعل حسن؟ وما هو الشيء الذي يخطط إليه؟ (اللي هتتوقع صح هديها بوسة كبيرة 😂) كان يقف هذا عاصم في منزل حسن وهو ينظر إلى صورة زوجته المتوفية بحزن شديد. ويقول في داخله:

"ليه سبتيني يا سالي؟ ليه تموتي وتسيبني أعيش لوحدي من غيرك؟ ليه حصل فينا كده؟ ليه يا سالي؟ تنزل دمعة حارقة من عاصم بحزن ووجع يحفر بقلبه من موت هذه الفتاة. وهو ينظر إليها بحزن شديد. يقطع تفكيره وهو يسمع صوت دق على الباب. ليمسح دمعته ويذهب إلى الباب ويفتحه. وهو يشعر بصعوبة في الفتح ويتصدم وهو يرى بالذي تقع عليه. ولم يستوعب هو شيئاً. ليقع على الأرض بقوة وتقع خلفه هذه الذي اتصدمت بشدة. وينظر إليها عاصم ويقول بغضب شديد:

"إيه الغباء ده؟ في حد يقف على الباب كده؟ الفتاة بغضب طفولية: "وأنا أعملك إيه؟ خبطت كتير ومحدش فتح، قولت أشوف يمكن لما أزوق الباب يفتح." يسبها عاصم بداخله ويقول: "طب قومي يا بت، اخلصي." تنتبه هذه الفتاة إلى حالها وتنهض بالفعل وهي تخجل من هذا الموقف. وينظر إليها عاصم وينهض ويقول بغضب: "إنتي مين يا بت؟ وإيه اللي جابك هنا؟ الفتاة بصوت عالٍ: "إنت بتزعقلي ليه دلوقتي؟ هو أنا أكلت أكلك ولا ورثك علشان تكلمني كده يا عم إنت؟

كان عاصم أن يتحدث ويغضب عليها بشدة. لاكن يسمع الذي يقول: "سلمي، صوتك عالي ليه؟ ينظر عاصم لصاحب الصوت. ويسمع هذه الفتاة وهي تقول بغضب وهي تنظر إلى عاصم: "الحق يا بابا، الأود ده قاعد يزعق فيا ويشتمني من الصبح." ينظر إليها عاصم بغضب شديد ويعلم بأن هذه الفتاة ابنة إبراهيم الأخرى. ويقول بغضب شديد وصوت عالٍ: "إنتي هبلة يا بت ولا في حاجة في عقلك؟ تخاف هذه الفتاة الذي تدعي سلمي من صوته وتقول بتوتر:

"أهدى يا نجم، في إيه يا راجل؟ بهزر يا رمضان. إنت مبتهزرش." ينظر إليها عاصم وهو يتصدم من شخصية هذه الفتاة. ويقول إبراهيم: "خلاص يا عاصم، وسيب سلمي ومتزعقش فيها تاني. دي بنتي وأنا مسمحش إنك تزعقلها كده." ينظر إليه عاصم ويقول بسخرية شديدة: "دي علشان من حبيبة القلب مزعقش فيها. لاكن التانية رميها من زمان، مفكرتش فيها لحظة وتولع عادي، مش كده؟ ينظر إليه إبراهيم ولا يعلم ماذا يقول إليه. ليبتسم عاصم بسخرية

ويقول وهو يذهب إلى الخارج: "كده أنا عملت مهمتي والمطلوب يا إبراهيم. عندك البيت، بقي اعمل في اللي انت عايزه." تنظر سلمي خلف عاصم وتنظر إلى والدها. وتقول باستغراب: "هو بيقول إيه يا بابا؟ وإزاي التانية مفكرتش فيها؟ هو يقصد إيه؟ ينظر إليها إبراهيم ولا يعلم ماذا يقول لابنته. ليقول: "سيبك منه يا سلمي، ده واحد غبي ومش عارف هو بيقول إيه. يلا علشان نشوف مكان ننام فيه، تعالي وأريا."

نهى حديثه ويذهب إلى الأعلى. وتنظر خلفه ابنته وتنظر أمامها وتحك شعرها. فهي ليست محجبة. وتقول: "هو ليه أنا حاسة إني غبية أو زي الأطرش في الزفة." وتتذكر عاصم. لتضغط على شفتيها وتقول: "بس ابن الكلب مز حلو. شكلها هتكون أيام عنب." نهت حديثها وهي تفرق بيدها بحماس طفولية. وهي تفكر ماذا تفعل هذه الفتاة في هذا المكان. فماذا سوف تفعل هذه الفتاة؟ وهل سوف تكون شخص مهم في هذه الحكايات أم ماذا سوف يكون دورها الآن؟ (توقعتك يا وليه)

في مساء هذا اليوم، يدخل جبل شقته ويرى الضوء مغلق ولا يوجد بها ضوء تماماً. ليستغرب ويفتح الضوء. ويسمع صوت خطوات. لينظر إلى صاحبة الخطوات ويتصدم بشدة. ويجف الدم في عروقه وهو يرى هذه الفتاة تخرج من الغرفة بهذه الهيئة المثيرة والخاطفة للأنفاس وهي ترتدي وهي تتميل بخصرها بخفة وهي تسير إليه وتقف أمامه وتحوط رقبته بذراعها وتقول بدلع شديد جعل القاضي يبلع ريقه بصعوبة وحرارة شديدة: "حمدلله على سلامتك يا حبيبي."

ينظر إليها جبل وهي تفرد شعرها على ظهرها وتضع مكياج لا يزيدها سوى جمال وأنوثة. ويسحبها جبل بقوة كبيرة وينزل يده ويقول وهو يسحبها إليه أكثر ويعصر جسدها بوقاحة: "إيه كل ده يا فلة؟

تضغط غرام على شفتيها من لمسته الوقحة والقوية بشدة. وتحاول أن تبتعد قليلاً عنه. لاكن هو يعصر بجسدها وهو يحركها على جسده بوقاحة. وتنظر إليه غرام لتعلم بأن زوجها لم يعد يتحمل. لترفع يدها وتتعلق برقبته وتضمه بقوة كبيرة وهي تقف على أطراف أصابعها. ويغلق جبل عينيه بقوة كبيرة ويضمها إليه بجميع قوته. ويكاد يكسر ضلوعها بين يديه. ويبقون على هذا الوضع لفترة طويلة بشدة. وتقطع هذه اللحظة غرام الذي قالت بهمس بجانب أذنه:

"إيه يا قاضي؟ هو الحضن عجبك أوي لدرجة إنك تنساه غرامك؟ يبتسم جبل ويقول بنفس الهمس: "أنساه غرامي في حضنها يا فلة. غير كده، أنا لو عشت مليون سنة، غرام القاضي هتفضل محفورة في قلبي قبل عقلي. والاتنين عمرهم ما هينسوها." تبتسم غرام وتقبل وجهه ببطء وتقول: "أنا بحبك يا قاضي، بحبك أوي ومش هقدر أعيش من غيرك بعد انهارده." يتصدم جبل بشدة من صراحتها وحديثها. وينظر إليها ويتذكر ما حدث اليوم ونظرتها إليه. ليبتعد

عنها ويقول بغضب شديد: "مفيش داعي إنك تعملي ولا تقولي ده يا غرام. أنا مش محتاج عطفك ده. أنا جبل القاضي ومش محتاج أي إنسان على وش الدنيا كلها يشفق عليا، فاهمممممه؟ نهى حديثه وكان أن يذهب إلى الغرفة. لاكن تضمه غرام بقوة من الخلف وهي ترفع يدها على كتفه وتقول بهمس وهي تقدر حالته بشدة الآن:

"وأنا عمري ما هشفق عليك يا جبل، علشان إنت واحد مفتري ومبترحمش حد. يعني مستاهلش ده، بس دي والله الحقيقة. وحياة غرام القاضي متعملنيش كده وقدر حبي ليك يا قاضي وبلاش تظلمني معاك علشان خاطري."

ينظر جبل أمامه ويمسك يدها يلفها إليه وينظر إلى عينيها. ويهبط على شفتيها ويقبلها بقوة كبيرة. وتحاول غرام أن تبادله، لاكن هو يقبلها بقوة كبيرة ولم تستطع أن تجري بهذه القبلة. وينزل جبل يده ويعصر جسدها وهو يسحبها إليه بقوة. لتغلق غرام عينيها وهي تشعر بأنها تذوب بين يديه. وهو يفعل هذا الشيء. ويبتعد جبل عنها. وكان أن يحملها، لاكن تقول غرام بدلع شديد: "تؤ تؤ، لسه الليلة طويلة أوي يا قاضي، وفي حاجة لازم تتعمل قبل ده."

يحملها جبل بسرعة وقوة ويقول وهو يذهب بها إلى الغرفة: "تعالي هقولك حاجة على السريع وبعدها نرجع نكمل ونعمل اللي إنتي عايزاه." غرام بدلع وهي تضع يدها خلف رأسه: "حبيبي، علشان خاطري اصبر. في حاجات كتير عايز أعملها الأول." يرفع جبل حاجبه ويقول: "حاجات إيه دي؟ تقترب غرام منه وتقول بهمس: "هعمل كل حاجة تخلي حبيبي مبسوط انهارده. أنا انهارده موجودة علشان أكون حبيبتك اللي تعمل كل حاجة علشانك." ينظر إليها جبل ويقول بغمزة:

"كل حاجة؟ كل حاجة؟ تبتسم غرام وتميل برأسها بخفة وتقول: "كل حاجة. أنا انهارده تحت أمرك يا قاضي." يبتسم جبل ويدخل بها الغرفة وينزلها على الأرض ويقول: "طب يلا يا قلب. وحياة القاضي نفذي أول حاجة." غرام باستغراب: "وايه هي؟ يمص جبل شفتيها بقوة كبيرة ويقول بهمس وقح: "هتقلعي هدومك دي كلها وهتتحزمي وهترقصي يا غرام القاضي." تشهق غرام وتقول وهي تنظر إليه: "إيه كل ده يا جبل؟ وبعدين اشمعنى الرقص يعني؟

يسحبها جبل إليه ويقول وهو يعصر جسدها وهو يسحبها إليه أكثر: "عايز أشوف كل ملكي وهي بتهز قدمي يا فلة. وكمان عايز أشوف رقص مراتي، مش من حقي يعني ولا إيه؟ تبتسم غرام وتقبل وجهه وتقول: "لا، من حقك يا قلب مراتك." يبتسم جبل ويمسك رأسها ويمص شفتيها بقوة ويقول: "إحنا اتجوزنا، حوار بوس العيال ده من زمان يا فلة. اتعدلي واعملي بالحاجات اللي علمتهالك."

تبادله غرام القبلة بنفس الوتر والشوق الشديد. وقوة جبل في قبلته أكثر لكي يسيطر هو. ويقبلها بقوة كبيرة لتبتعد غرام عنه سريعاً وتقول بغضب طفولية: "جبل، بطل اللي بتعمله ده وبراحة بقى." يبتسم جبل ويمسك رأسها ويأكل شفتيها بقوة ويبتعد عنها ويقول: "يلا نفذي، وبعدها نعمل براحة وجامد وزي ما إنتي عايزاه." نهى حديثه بغمزة وقحة. لتبتسم غرام وتقول: "نفسي تبطل سفالة يا بجد يا قاضي." يخرج جبل هاتفه ويعطيه إليها ويقول:

"مش هيحصل يا غرام القاضي. يلا شغلي اللي إنتي عايزاه ونفذي علشان عايزك في موضوع مهم أوي." تنظر إليه غرام وتأخذ الهاتف وتشعل الموسيقى الذي تريدها وتذهب تأخذ (طرحة) وكانت أن تضعها على خصرها. لاكن يمسكها جبل ويقول: "لا يا روح أمك، أنا قولت اقلعي." غرام بغيظ شديد: "جبل، بس علشان خاطري، أنا مش هعمل كده." يمص جبل شفتيها بقوة ويقول: "مش إنتي اللي قولتي هنفذي لجوزك حبيبك اللي هو عايزو؟

وأنا عايز كده يا غرام. يلا، وبعدين مش هتفرق، اسمعي مني." تضع غرام يدها على كتفه وتقول بدلع: "طالما مش هتفرق، يبقي سيبني كده يا قاضي." يمسك جبل ملابسها ويقول وهو ينزعهم عنها: "تؤ، مش هتفرق معاكي، بس أنا هنبسط أكتر لو عملتي ده." نهى حديثه ويرمي ملابسها على الأرض ويمسك الطرحة ويضعها على خصرها ويلفها. لتعطي ظهرها ويصفعها بقوة ووقاحة شديدة. لتقول غرام بوجع: "جبل."

يلفها جبل مرة أخرى وهو يشعر بنار شديدة تشعل في عروقه من كتلة الإغراء الذي أمامه الآن. ويذهب جبل ويجلس على الأريكة وهو يحاول أن يصبر عليها قليلاً إلى أن تنتهي. ويقول: "يلا يا غرام القاضي."

تنظر إليه غرام وهي تشعر بخجل شديد من هذا الوضع الذي به هي الآن. فهي لم تتوقع أن يجعله تفعل هذا، لاكن هي أخذت قرارها بأنها سوف تفوز بثقة هذا القاضي وسوف تجعله يبوح إليها بكل ما في قلبه اليوم. وتبدأ غرام أن تتميل بخصرها، لاكن بخجل شديد. وعيون جبل تتابعها وتتابع كل إنش بجسدها. وهو يهز أمامه بهذه الطريقة. وتندمج غرام في الرقص بعد قليل وتبدأ أن ترقص بأريحية ومهارة شديدة. ويجف حلق جبل وهو ينظر إليها وهي ترقص بهذه الطريقة.

وينزع جبل التشيرت الذي يرتدي وهو يشعر بحرارة شديدة تشعل بجسده. وينهض بعد أن لم يعد يتحمل أكثر ويحملها من خصرها ويرميها سريعاً على السرير. ويشق باقي ملابسها بنفاذ صبر. ويهبط ويقبل مقدمة صدرها بوقاحة شديدة. وهو لم يعد يتحمل بالفعل. وتغلق غرام عينيها بقوة. وكانت أن تتحدث، لاكن ينزع جبل ملابسه ويهجم عليها بسرعة وقوة لم تجعلها تستطيع أن تتحدث. غرام بعد هذا وهو لم يستطع أن يصبر أكثر من ذلك.

يبتعد جبل عنها بعد فترة طويلة. وينظر إليها يراها متعبة. ليبتسم ويمص شفتيها بقوة. لتلف غرام يدها حول رقبته وتقول بدلع شديد بين شفتيه: "في حاجات كتير في قلب مراتك وعايز يدريها عني يا قاضي." يعصر جبل جسدها بقوة ووقاحة ويقول: "هو من ناحية فيه، فـ فيه كتير أوي يا غرام. بس إنتي مش هتستحملي." تفهم غرام ماذا يقصد. لتبتسم وتقول: "هستحمل كل حاجة علشانك يا قاضي." يبتعد جبل عنها وينظر إليها ويقول: "بت، إنتي مالك انهارده؟ في إيه؟

تضمه غرام بقوة كبيرة وتقول: "قولتلك أنا انهارده تحت أمرك يا جبل، وأعمل أي حاجة تريحك وتخليك ترتاح وتطلع كل اللي في قلبك يا حبيبي." ينظر جبل أمامه ويضمها بجميع قوته. ويغلق عينيه ويقول: "مش هتستحملي يا غرام." تبتسم غرام وتقول: "هستحمل يا جوجو، متقلقش." يرفع جبل حاجبه ويقول بغضب: "احااااااااا جوجو إيه يا بت؟ تبتعد غرام عنه وتقول بدلع شديد: "ماله جوجو يا حبيبي؟ مش عاجبك ولا إيه؟

يهبط جبل ويقبل مقدمة صدرها بوقاحة شديدة وهو يعصرها بقوة كبيرة ويقول: "بس يا بت، قال جوجو قال." تضع غرام يدها على شعره وتنغز أصابعها بخصلاته وتقول: "تؤ تؤ، إنت جوجو بتاعي أنا، ومش هتكون غير كده معايا يا جوجو، معايا بس." ينظر إليها جبل ويبتسم ويقول: "طب تعالي نتفق اتفاق حلو. لو استحملتي اللي جاي وسديتي فيه، هكون زي ما إنتي عايزاه. بس لو مستحملتيش، وقتها إنتي اللي هتخسري، تمام؟ أومأت له غرام وهي

تفهم ماذا يريد جيد وتقول: "اتفقنا يا قا اااااااااااااااااااااااااااااااه." صرخت غرام بقوة كبيرة بعد أن هجم عليها جبل بقوة أفزعتها. وهي لم تتوقعها الآن. فهي كانت تتحدث ولم تتوقع بأنه سوف يتفذ بهذه السرعة. ويمسك جبل الطرحة ويربطها على فمها لكي لا تصرخ والا أحد يسمع صوتها. ويقول: "إنتي اللي قولتي، يبقي نفذي يا غرام."

نهى حديثه ويهجم عليها بجميع قوته وعنفه الشديد الذي يتعامل به لأول مرة معها. فهو الآن لم يتذكر شيئاً سوا هذا الرجل وأفعاله في السابق. ورجعوا وأفعاله الآن. لا يتذكر جبل ولم يرى شيئاً أمامه. وهو يهجم عليها بهذا العنف الشديد. وهو يريد أن يفرغ كل ما يوجد من غضب ووجع بداخله. بها يريد أن يرتاح فقط. وهو يعلم بأنه لم يرتاح إلا بهذه الطريقة بعد أن يفرغ كل ما بداخله بها.

ويبتعد جبل عنها بعد فترة طويلة بشدة. شعرت بها غرام بأنها سوف تموت بين يديه بهذه الطريقة. وينظر جبل إليها ويمص شفتيها ويقول: "إنتي قولتي إنك هتستحملي يا غرامي." تنظر إليه غرام وتقول بصوت متعب بشدة: واستحملت يا جوجو، يبقى انت بتاعي أنا دلوقتي. يبتسم جبل ويقول: أنا بتاعك طول العمر يا فله. تبتسم غرام وتفتح يدها إليه لكي يذهب إلى أحضانها، ليقول جبل بحرارة: اتلمي وإلا هرجع أعيد تاني. تضع غرام يدها على وجهه وتسحبه

إلى أحضانها بخفة وتقول: لا، ده حضن بريء ومالوش دعوة بسفالتك يا حبيبي. يغلق جبل عينيه براحة شديدة، ولأول مرة يشعر بها في حياته داخل أحضانه هذه الفتاة، ويقول: آه، الحضن ده مينفعش يكون بريء يا بت صابر. تنزع غرام إصبعها بين خصلاته وتضمه بقوة كبيرة إليها وتقول: ارتاح وانسى كل حاجة يا حبيبي. لا تعلم هذه الفتاة بأنه ارتاح بالفعل وهو بين أحضانها ونسى كل شيء بداخله الآن، ويبقون على هذا الحال لوقت طويل لا يتذكرون كم كان.

وتقطع هذا غرام وهي تقبل شعره وهي تقول: افتح لي قلبك يا حبيبي، افتح قلبك وقولي كل اللي جواك. جبل وهو ما زال يغلق عينيه: مش هقدر يا غرام. تضمه

غرام بقوة كبيرة وتقول: أنا وأنت واحد يا جبل، وأنا عايزة النهاردة أنا وأنت نصارح بعض بكل اللي جوانا، وأنا ابتديت لما اعترفت إني بحبك، ودلوقتي دورك أنت يا حبيبي، قولي كل اللي في قلبك يا جبل، خليني أحس إني أنا وأنت مش مجرد اتنين متجوزين على السرير، لا، أنا وأنت لازم نكون واحد في كل حاجة. يرفع جبل رأسه وينظر إليها لفترة طويلة ويبتسم ويقول: هآمنك على عمري وقلبي يا غرام. تبتسم غرام بأنه أخيرًا سوف يبوح إليها،

ويستكمل جبل وهو يقول: أوعي تخوني ولا حرف واحد من اللي هقوله دلوقتي يطلع بره الأوضة دي ولا يتقال لحد تاني يا غرام، فاهمة؟ غرام وهي تضع يدها على وجهه: ثق فيا يا جوجو، عشان وحياتك عندي ما في كلمة من اللي أنت هتقولها هتطلع بره أو لحد مهما كان مين. يمسك جبل يدها ويضغط عليها بخفة ويقول: عايزة تعرفي إيه يا غرام؟ تبتسم غرام وتقول: احكي لي، لي عندك يا جبل، احكي لي كل حاجة من أول يوم اتولدت فيه لحد الدقيقة اللي جمعنا دلوقتي.

يبتسم جبل ويتسطح بجانبها ويقول وهو ينظر إلى سطح الغرفة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...