الفصل 25 | من 46 فصل

رواية غرام القاضي الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم بيري الصياد

المشاهدات
20
كلمة
5,028
وقت القراءة
26 د
التقدم في الرواية 54%
حجم الخط: 18

وأخيراً يأتي اليوم المنتظر، اليوم الذي سيحدث فيه زفاف القاضي.

غرام تفتح عينيها وتشعر بيد تحيط بها بقوة، وكأنها ستحاول الهرب منه. تنظر إلى هذه اليد، وترفع رأسها لتنظر إلى القاضي الذي ينام بهدوء شديد. تحاول أن تلتف قليلاً، وتلتف بالفعل وهي تنظر إليه. ترفع يدها وتضعها على ذقنه الذي لا تزيده إلا وسامة. تمسح على ذقنه وهي تنظر إليه بعيون لامعة بلمعة غريبة عليها، وابتسامة تترسم رغماً عنها. تنظر إلى شعره الأسود كسواد الليل، وتنظر إلى شفتيه ووجهه.

تبقى غرام تتأمل هذا الشاب لفترة طويلة، وهي لم تنتبه إلى حالها. تشعر به يقربها منه إلى أحضانه أكثر، وتدفن غرام وجهها في رقبته، وهي تخجل من حالها ومن تصرفاتها معه الآن بشدة. تغلق عينيها، وتشعر بمن يسحبها من شعرها إلى الخلف ويقول بحرارة شديدة: "ما تلمي يومك معايا شوية يا بت، أنا على آخري."

تنظر إليه غرام، وكانت أن تتحدث، لكن يهبط جبل على شفتيها ويأكلهما بقوة بين أسنانه. تغلق غرام عينيها، ويبتعد عنها جبل وينظر إليها وهي تغلق عينيها باستمتاع غريب عليها. ليبتسم ويمص شفتيها بقوة ويقول: "افتحي عينك يا فلة."

تفتح غرام عينيها وتنظر إليه. وينظر جبل إلى عينيها ويتوه بهما. يشعر بأن هذه الدنيا كلها تختصر بعيون هذه الفتاة، ولا يريد شيئاً آخر من هذه الدنيا سوى هذه اللمعة التي تلمع بعينيها. تنظر غرام بعينيه وترى نظرة لا تراها في يوم بعينيه، ترى حب وعشق يظهران بنظرة تجعل كل فتاة تتمنى وترى هذه النظرة إليها فقط.

يبقون على هذا الوضع لفترة طويلة. تنتبه غرام إلى حالها وتفيق بسرعة، وتنظر بعيداً عنه. ليضغط جبل على خصرها بقوة ويسحبها إليه. وتقول غرام: "جبل، في إيه؟ جبل وهو يجز على أسنانه بقوة: "إنتي يا بت، حد مسلطك عليا؟ تنظر إليه غرام، ودون أن تشعر، تضع يدها على كتفه وتقول: "أكيد لا، وحد هيسلطني عليك ليه؟ يبتسم جبل ويسحبها إليه أكثر، ليبقيا لا يفصل بينهما إنش واحد. ويقول: "علشان تقطعي اللحظات بطريقة الـ... تضغط غرام

على شفتيها بقوة وتقول: "إنت سافل ومش متربي، وألفاظك وحشة أوي بجد." يقبل جبل شفتيها بقوة كبيرة لكي لا تمسكها مرة أخرى بهذه الطريقة، فهذه الشفتين له فقط، وهو الذي يفعل هذا بهما. ويقول: "هتكون ألفاظي حلوة بس بعد ما تتعودي، واطمني من النهاردة هتكوني بتاعتي وهعودك على كل حاجة على إيدي."

أنهى حديثه بغمزة وقحة. لتنظر إليه غرام، وكانت أن تبتعد عنه، لاكن يسحبها جبل بقوة كبيرة إليه ويهز جسدها أمامه بهذه الطريقة. وينتبه الآن بأنها عارية أمامه بهذه الطريقة. وينظر إليها بوقاحة شديدة. وتنظر غرام إليه، وتنتبه لحالها وبأنها عارية بين يديه. لتخجل بشدة وتحاول أن تبتعد عنه، لاكن يشدد جبل على خصرها العاري ويقبلها بقوة كبيرة على السرير. ويهبط على شفتيها بدون سابق إنذار، ويمسك شفتيها بين أسنانه ويمصهما بقوة كبيرة.

لتغلق غرام عينيها بقوة وهي لا تعرف إلى أين يأخذها هذا القاضي معه. وينزل جبل يده ويمسك جسدها بين يديه بوقاحة شديدة ويعصر به بخفة، وبطريقة جعلت هذه الفتاة تذوب بين يديه. ويترك جبل شفتيها ويهبط على جسدها ويقبلها بوقاحة وتلذذ شديد. وتنظر إليه غرام وعيناها تدمع من الذي يفعله هذا الوقح. وينزع جبل باقي ملابسها عنها، وينظر إلى جسدها بوقاحة شديدة، ويضغط على شفتيه بوقاحة وقوة وهو يشعر برغبة شديدة تسير في جسده وكأنها نار تسير في عروقه.

وتنظر إليه غرام، وتتمنى أن الأرض تنشق وتبتلعها الآن من هذا الموقف المحرج بشدة. وينظر إليها جبل، ويضع يده أسفل رأسها، ويسحبها إليه، ويقبل شفتيها بقوة ويقول: "مكسوفة يا فلة؟ أومأت له غرام وهي تغلق عينيها بقوة. ليمص جبل شفتيها بقوة ويقول: "أنا جوزك يا غرام، مفيش داعي للكسوف ده، إحنا واحد، وكلّك ملكي، وجسمك ده محدش ينفع يشوفك غير جبل يا غرام، فاهمة؟ لا تفعل غرام شيئاً ولا ترد عليه. ليترك جبل شفتيها وينظر إليها

ويقول بهمس بجانب أذنها: "أوعي تخلي حد يشوف جسمك، وخصوصاً انهارده يا غرام، أوعي تخلي أمك ولا أي حد يشوف حاجة ملكي، والا هتتعاقبي إنتي يا بت صابر." تنظر إليه غرام وتفهم على الفور ماذا يقصد. ويبتسم جبل إليها ويمص شفتيها ويقول: "أنا شفتك دلوقتي، ولو شوفتك بالليل وكانت في حاجة متغيرة وغيرك اللي عملها، هقتلك يا فلة."

تشعر غرام بنبرة التملك الذي يتحدث بها جبل، وتنظر إلى عينيه وترى لأول مرة في عينيه نظرة عاشق. لا تعلم لماذا شعرت بها، تشعر بأن هذه النظرة التي جعلت والدها يزوجها لجبل بهذه الطريقة. ينظر جبل إلى عينيها ويبتسم، ويقطع هذه النظرات الهاتف الذي يدق. تنظر غرام إليه، وتنظر إلى جبل الذي ما زال ينظر إليها. وتقول بصوت يكاد يخرج: "جبل، تليفونك بيرن."

ينظر إليها جبل ويمص شفتيها بقوة كبيرة، ويمد يده ويمسك الهاتف. وينظر إلى الرقم ويرى صابر. لينفخ بقوة كبيرة ويفتح عليه، ويسمع صابر يصرخ بصوت عالٍ وهو يقول: "إنت بتعمل إيه مع بنتي طول الليل يا صايع يا... جبل بغضب: "في إيه يا صابر؟ دي مراتي يا عم، في إيه على الصبح؟ صابر بغضب أشد: "مراتك بعد الفرح يا جبل، مش تاخدها في يوم حنتها؟ وبعدين في عروسة في الدنيا متتحنش بحنتها؟ على الأقل إيه الفرح اللي مفهوش حاجة صح ده؟

يمسك جبل يد غرام وينظر إليها، لا يرى بها حنة. ليبتسم ويأخذ يدها بين يديه ويقول: "ومالو، الحنة بقت موضة قديمة يا صابر، وإحنا مبنحبش الكلام ده، وأنا راجل مش عايز مراتي تتحن، أنا حر." ينفخ صابر بقوة كبيرة لكي يصبر على هذا الشاب ويقول: "سيب غرام تطلع فوق يا جبل، واعقل شوية بقي، عيب اللي بتعمله ده." ينظر جبل إلى غرام الذي تنظر إليه بفضول، وهي تريد أن تعلم ماذا يقول والدها الآن. ليمص شفتيها بقوة ويقول:

"مراتي هتجهز في شقتها وهتطلع منها يا صابر." صابر بغضب شديد وصوت عالٍ: "جببببببل، متعصبنيش وخلي غرام تطلع يلا، عيب كده يلا." ينفخ جبل بقوة كبيرة، وكان أن يتحدث، لاكن يسمع لين وهي تقول بعد أن أخذت الهاتف من صابر: "جبل، ابعت غرام علشان خاطري، أنا عايزة أفرح ببنتي، طلعها وخليها تطلع علشاني." ينفخ جبل بقوة كبيرة ويقول: "ماشي يا لين، بس خلي جوزك يهده شوية، وهبعت بنتك قبل العصر علشان تجهز بس." تتظاهر لين بالصدمة وتقول:

"قبل عصر إيه يا جبل؟ غرام لازم تجهز وفي حاجات لازم تتعمل." جبل بغضب شديد: "وأنا مش عايزها تعمل الحاجات دي ولا حاجة تتعمل فيها، يا لين، ولو شفت غير كده هتخرب على الكل." أنهى حديثه ويغلق الهاتف. لتقول غرام بغيظ شديد: "إنت بتكلم ماما كده ليه يا جبل؟ ينظر إليها جبل ويرمي الهاتف ويهبط، ويقبل مقدمة صدرها وهو يعصر جسدها بوقاحة شديدة ويقول: "سيبك من ده كله، وخليكي معايا دلوقتي علشان تطلعي لأهلك." تغلق غرام عينيها بقوة وتقول:

"جبل، سيبني علشان أطلع دلوقتي، وكفاية كده." جبل وهو يعصر جسدها بقوة بين يديه: "تؤ، في حاجات عايز أكبرها علشان العيال لما تيجي تتعلم كويس." تنظر إليه غرام وتفهم مقصده الوقح وتقول: "جبل، ابعد وسيبني بقي علشان خاطري." يقبل جبل جسدها بوقاحة شديدة، ويترك علامته على رقبتها ومقدمة صدرها، ويهبط على شفتيها ويقبلها بقوة، ويقول بهمس إليها: "أمك حاطة هدوم ليكي في الدولاب، قومي البسي يلا."

أنهى حديثه ويتسطح على السرير بجانبها. لتنهض غرام بسرعة كبيرة وتمسك البطانية التي على السرير وتلفها على جسدها بسرعة. ويبتسم جبل ويقول: "أنا شفت كل حاجة يا هبلة، مفيش داعي تدري دلوقتي." تنظر إليه غرام بغضب وغيظ شديد منه، وتذهب إلى الخزانة وتفتحها، وترى ملابس للخروج وللمنزل، وملابس مكشوفة يكاد تخفي شيئاً. لتخجل بشدة وتنظر إلى جبل وتقول: "ماما جابت الحاجات دي إمتى؟ يضحك جبل بخفة عليها ويقول بغمزة:

"من يومين، وامبارح حطيتهم، وشوفت كام حاجة خليتهم عليكي، هيطلعوا حاجة كده تتاكل." ويضغط على شفتيه بوقاحة وقوة. لتخجل غرام أكثر وتأخذ ملابسها وتركد إلى الخارج بسرعة. وينظر خلفها جبل ويضحك عليها. وينظر إلى الهاتف ويرى موسي يدق عليه، ليفصل الخط بوجهه. وينهض ويذهب إلى الخارج وينظر حوله، لا يرى هذه الفتاة. ليرفع حاجبه ويقول: "غرام، إنتي فين؟ غرام من غرفة أخرى: "أنا هنا بلبس."

يذهب جبل إلى هذه الغرفة ويفتحها بقوة، لتتفزع هذه الفتاة بشدة. ينظر إليها جبل وهي تضع يدها على صدرها وهي تحاول تخفي جسدها منه. وينظر إليها، يراها ترتدي البنطال. ليذهب ويمسك ملابسها الداخلية ويقول وهو يجعلها ترتديهم: "على أساس إنك كده بتخفي عني، مش كده يا بت صابر؟ تنظر إليه غرام وترتدي الملابس. ويدخل جبل يده أسفل الملابس ويعصر جسدها بخفة وهو يعدل هذه الملابس. لتغلق غرام عينيها بقوة وتحاول أن تبتعد

عنه وهي تقول بخجل شديد: "جبل، بس كفاية." يبتسم جبل ويسحبها إليه، ويقبل شفتيها بخفة ويقول: "عليا الطلاق، قمر، وإنتي كده أحسن لما تكوني بلسانين." غرام بغضب شديد: "إنت بتطلقني عادي كده؟ لا، ومين يا حبيبي اللي بلسانين؟ يضحك جبل بخفة ويقول بغمزة: "إنتي طبعاً، يا قلب حبيبك. وبعدين مطلقتكيش، أنا حلفت بس، عمرك ما هتاخدي اللي إنتي عايزاه يا فلة. وأوعي تحلمي بطلاقك مني، علشان مش هيحصل مهما حصل يا فلة."

تنظر إليه غرام. ويمسك جبل باقي ملابسها ويبدأ أن يجعلها ترتديها. وينزل آخر قطعة عليها ويجعلها ترتدي. ويقول وهو ينظر إليها بتحذير شديد: "أنا حذرتك يا غرام، علشان لو حصل عكس كلامي، قسمًا باللي ما بحلف بيه كذب، لا أندمك إنتي واللي شافت جسمك مين ما كانت، فاهمة؟ تنظر إليه غرام بعدم تصديق، وتقول وهي تريد أن تعلم إلى أين يصل جنون هذا الشاب: "هخلي حبيبة هي أل... قطع حديثها جبل الذي قال بصوت أفزعها بالفعل:

"مفيش إنسان على وش الدنيا يا غراااام، لا حبيبة ولا غيرها، افهممممي بقي." تنظر غرام إليه وتقول: "كده كده إنت مش هتقرب مني، ومش هخلي حد يعملي حاجة." يرفع جبل حاجبه ويقول: "مش هقرب منك إزاي يا روح أمك؟ غرام بغيظ شديد: "إحنا مش اتفقنا إن هقعد في أوضة وإنت في أوضة؟ يبقي أكيد مش هتقرب مني، وده كان اتفاقنا لو نسيت." ينظر إليها جبل ويقول ببرود: "اطلعي لأبوكي يا غرام، خلي ليلتك تعدي على خير."

تنظر إليه غرام وتبتعد عنه، وكانت أن تذهب، لاكن يقول: "غطي شعرك قبل ما تطلعي يا بت صابر، اليوم مش ناقص من أولها." تمسك غرام (الطاقية) الخاصة بملابسها، وتضعها على شعرها وتخفي تماماً، وتذهب إلى الخارج وتفتح الباب وتتصدم بشدة وهي ترى موسي أمامه. ينظر موسي إليها، وينظر إلى ملابسها، ويجز على أسنانه بقوة ويقول: "اطلعي شوفي أمك يا غرام، هي عايزكي."

أومأت له غرام، وتركد إلى الأعلى. ويدخل موسي إلى الشقة، ويرى جبل يخرج من الغرفة ليغلق الباب بقوة كبيرة ويقول بغضب شديد: "أختي كانت بتعمل إيه معاك طول الليل يا جبل؟ يرفع جبل حاجبه ويقول: "أختك دي مراتي على فكرة، لو كنت ناسي." ينفخ موسي بغضب وقوة ويقول: "مراتك بس، ملكش إنها تبات معاك يا جبل، وإنك تطلع تاخدها قدام ستات الحارة بطريقة دي، عيب، عارف هما هيقولوا إيه كده." جبل بصوت عالٍ:

"يقولوا اللي يقولوا، ولا يولعوا، وبعدين أنا قولتلك إيه؟ مش قولتلك تخلي أختك تلبس زي الناس؟ تقدر تقولي إيه؟ البس اللي كانت لبساه وسط الحريم دي؟ يبتسم موسي ويقول: "واديك قولت وسط الحريم، يعني عادي يا جبل، دول حريم زي بعض... قطع حديثه جبل الذي قال بصراخ عالٍ: "موسسسسي، متعصبنيش أكتر واخرس أحسن." يتنهد موسي بقوة ويقول ليغير الموضوع:

"انزل لأمك وبلاش جحودك معاها يا جبل، صفاء مهما عملت هتفضل أمك، والست اللي ضحت وتعبت في حياتها بس علشان تربيكم. صفاء متستاهلش إنك تكون وحش معاها يا جبل." ينظر إليه جبل ويقول: "وإنت بتقول كده ليه دلوقتي؟ موسي وهو ينظر إليه: "كانت تعبانة امبارح و...

" ويسرد موسي على جبل ما حدث والذي رآه مع صفاء في الأمس. لينظر إليه جبل بعد أن انتهى، وكان أن يتحدث، لاكن يسمعون صوت سيارات تقف في الأسفل. ليذهب جبل إلى البلكون وينظر إلى الأسفل، يرى عثمان ينزل من سيارته. ليبتسم ويقول بصوت عالٍ: "إيه يا عثمان باشا، وحشتك ولا إيه؟ ينظر عثمان إلى الأعلى ويقول بغضب شديد: "لا يا خوي، أنا جاي آخد حفيدة، وهاخدها، وماحدش هيمنعني أعمل ده المرة دي يا جبل." يضحك جبل بخفة ويقول:

"طب ما توريني هتعملها إزاي يا عثمان باشا، وأنا أوريك هعمل إيه بعدها. بس محدش يزعل مني، أنا حذرت أهو، علشان لما أزعلك متقولش إني وحش معاك." كان عثمان أن يتحدث، لاكن يقول صابر من الأعلى: "لا يا جبل، عثمان باشا عارف مصلحته كويس، وأكيد هيمشي من غير ما يعمل مشاكل، أكيد منساش اللي حصل آخر مرة." ينظر عثمان إليه ويقول بصوت عالٍ:

"مش نسيت يا صابر، بس أنا مش هطلع من هنا من غير غرام، أنا مش هخليها تتجوز غصب عنها، من أود ده. حفيدتي هتختار بنفسها، مش هتغصبها إنت على حاجة." ينظر صابر إلى جبل الذي نظر إليه وقال وهو ينظر إلى عثمان ببرود: "وإنت مين اللي قالك إنها مغصوبة؟ حفيدتك مبسوطة أوي بالجواز منها." عثمان بغضب شديد: "يبقى تنزل وتقولي الكلام ده بنفسها يا جبل، غير كده أنا مش همشي من هنا ولا هتحرك حتى." يخرج بدر من المنزل ويقول بذهول متصنع:

"يخربيتك يا شيخ، ده إنت فيك صوت وصحة مش عندي أنا، إنت عارف يا عثمان باشا، أنا لو فيا الصحة اللي عندك دي، عليا الطلاق كنت احتلت العالم كله." ينظر إليه عثمان ويقول بغضب: "إنت بتقول إيه يالا؟ يذهب بدر إليه ويقول وهو يضع ذراعه على كتف عثمان:

"بقول لا إله إلا الله يا جدو، بس إنت عارف، إنت من معمرين الأرض. أنا شاب أهو، ومعنديش طاقة أجي كل شوية لواحد يعلم عليا. مش جبل أخويا أهو، نفسي أهج وأسيبه له البلد كلها. مش إنت بتحبه لدرجة إنك مش عايز تسيبه ولا قادر تستغني عنه؟ عثمان بغضب شديد وصوت عالٍ: "خلي يديني حفيدتي، وأنا مش هاجي هنا، ولا عايز أشوف وشه تاني." يجلس بدر على السيارة ويقول بملل وغيظ شديد: "يا عم، حفيدتك مراته، عايزني أغنيها يعني؟

ما تسيبهم يتجوزوا ولا يولعوا في بعض، مالك إنت بيهم." غرام بغيظ شديد وهي في الأعلى: "أنا أولع يا بدر." ينظر إليه جبل بغضب شديد. ويقول بدر وهو ينظر إليها: "إن شاء الله اللي يكرهك يا قلب بدر ده، إن... بددددددددددددددددر، لم نفسك. يتفزع بدر بشدة من صراخ شقيقه الذي صرخ بهذا بصوت عالٍ بشدة. وينظر جبل إلى غرام ويقول بغضب شديد: "خشي جوه." كانت غرام أن تركض إلى الداخل، لاكن يقول عثمان بصوت عالٍ:

"لا، خليها تنزل علشان آخدها وأمشي، أنا مش هسمح إنها تتجوز غصب عنها، وهي هترجع معايا دلوقتي." ينظر إليه جبل ويقول بغضب شديد: "لا، بقولك إيه، إنت واحد فايق وعندك شوية وقت فاضي جاي تقضيهم عندي، لاكن أنا لا فاضي ولا فايقلك. حفيدتك مراتي وهنتجوز أنا وهي انهارده، وهي موافقة على الكلام ده." ينظر عثمان إليه ويقول بغضب:

"اسمعها تقول هي ده، لاكن إنت لا. أنا عارف ومتاكد إنك غصبها على جوازها، علشان كده اسمعها تقول إنها مش مغصوبة على جوازها منك." ينظر جبل إلى غرام ويقول: "قولي إنك موافقة، خلينا نخلص من أم الموضوع ده." تنظر إليه غرام، وتنظر إلى عثمان الذي ابتسم وقال: "قولي يا حبيبتي، قولي إنك مش موافقة، وأنا هاخدك من المكان ده، وهنرجع زي ما كنا زمان، بس قولي إنك مش موافقة على جوازك من الهجمية ده، قولي يا حبيبتي."

تنظر غرام إلى جبل الذي نظر إلى عثمان بغضب شديد، وينظر إليها. وتنظر غرام إلى والدها، ولا تعلم ماذا تفعل بهذا الموقف الذي لا تحسد عليه الآن. ويقول عثمان: "كنت متأكد إنك مش عايزة تتجوزي ده يا غرام، انزلي يا حبيبتي، انزلي يلا علشان نمشي من المكان ده." كان جبل أن يصرخ به، لاكن تقول: "بس أنا موافقة يا جدو."

يتصدم عثمان بشدة، وينظر إليها جبل وهو يستغربها بشدة، فهي كانت تستطيع أن تقول بأنها لا تريد تتزوجه وتذهب معه لكي لا تتزوجه، لاكن هي قالت بأنها تريد. ويسمع جبل عثمان وهو يصرخ ويقول بصوت عالٍ بشدة: "لااااااا، يا غرااااااااااااااااام، إنتي مش موافقة ومغصوبة على الجواز." قطع حديثه جبل الذي قال بصوت أعلى: "إييييييييييييييه، يا عم إنت، ما قالتلك موافقة، ولا إنت عايزها مغصوبة غصب عنها!

ما تلم دورك معايا أحسن ما أنزلك. روح يلا من هنا، مش عايزين هم في أول اليوم." يغضب عثمان أكثر، وينظر إلى غرام بغضب شديد، ويركب سيارته. ليقول بدر بغضب متصنع وهو ينزل من على السيارة: "منك لله يا جبل، ما كنت استنيت شوية يا عم، كمان القعدة كانت حلوة." ينظر إليه جبل بغضب ويقود سائق عثمان السيارة ويذهب من هذه الحارة، وهو يفكر فيما يريد يفعله الآن. ويقول جبل بغضب وهو ينظر إلى بدر: "في إيه يالا، ما تتلم شوية أحسن ما أنزلك."

بدر بغمزة وقحة: "لا، روق كده يا قاضي، ده انهارده دخلتك يا راجل، عايزين أعصابك أحسن ما تتفضح." يرمي موسي (سبت الغسيل) على هذا الوقح الذي يأخذ جزء كبير من وقاحة شقيقه. فهو يتربى على يده، وبتأكيد سيكون مثله. ويقول موسي بغضب شديد: "ما تتلم شوية يا زبالة." يمسك بدر هذا (السبت) ويقول بغيظ شديد: "حسبي الله ونعم الوكيل فيك إنت واللي واقف جنبك يا موسي، ده إنت الواحد مينفعش يهزر معاكم." وينظر إلى غرام ويقول بغمزة:

"هي الأشكال اللي ينفع أهزر معاها، هطلع للقمر على... قال هذا بعد أن فتح جبل (المطوة) ورماها عليه بسرعة كبيرة، ليصرخ بدر ويتحرك بسرعة كبيرة قبل أن تأتي به، ويقول جبل بصوت أفزع الجميع: "غوووووور يا $$$$$ من هنا، وأوعي تتكلم معاها تاني، فاهمهم." وينظر إلى غرام ويقول: "وإنتي ادخلي يلاااااااااا."

تتفزع غرام وتذهب إلى الداخل بسرعة. وينظر عاصم الذي يتابع كل هذا من أن أتاه عثمان، وتوقع بأنه سوف يفعل شيئاً، لاكن كعادته يفوز هذا القاضي عليه. إلى جبل بغضب شديد، وينظر إلى التحضيرات التي جهزت بالفعل في الحارة لأكبر زفاف حدث بها على الإطلاق، وهو زفاف جبل القاضي. ويذهب من منزله بالكامل، وهو يفكر ماذا يفعل لكي يأخذ السعادة من جبل ولا يجعلها تكمل إليه. وينظر خلفه جبل، وينظر إلى بدر الذي قال وهو يلعب (بالمطوة)

التي وقعت على الأرض: "كده أنا خدتها منك يا قاضي، واللي يتخد منه مطوته يخاف بعد كده على بطته." أنهى حديثه بغمزة واستفزاز. لينظر إليه جبل نظرة جعلت هذا بدر يركض بسرعة وهو يقول: "والله ما عملت حاجة يا ابا الحج، ده أنا غلبان وبصرف على يتامى، إنسي خلاص، كلب واتكلم." ينظر خلفه جبل، وينفخ بقوة كبيرة، ويذهب إلى الداخل وهو يغضب بشدة. ويبتسم موسي ويذهب إلى الداخل هو الآخر، ويرى جبل يضع سيجاره في فمه ويشعلها. ليقول برفعة حاجب:

"إنت هتشرب حشيش وغرام معاك في نفس الشقة يا جبل؟ ينظر إليه جبل ويأخذ نفس كبير من السيجارة وينفخ الدخان ويقول: "ومالو، خليها تتسطل، يمكن نلاقي شخصية تانية أحبها في اختك." موسي بغضب: "إنت بتقول إيه يا عم؟ عايز مراتك تتسطل؟ وبعدين غرام دماغها خفيفة، يعني من أول نفس هتطير خلاص." ينظر جبل أمامه ويبتسم، وينظر إلى موسي ويقول: "ما تروح يلا تشوف نفسك بعيد عني وتسيبني شوية يا موسي." ينفخ موسي بقوة كبيرة ويقول:

"والله أنا نصحتك، وهي مراتك، وإنت عارف مصلحتك كويس. المهم، في حوار مش مطمن له وعايز أعرف." يرفع جبل حاجبه ويقول: "إيه هو يا حيلتها؟ موسي باستغراب: "بت خالك راحت عن خالها ليه يا جبل؟ وايه اللي خلاها تهرب بشكل ده؟ ينظر جبل إليه وينظر أمامه ويقول: "كانت بتكلم واحد على النت وحصل بينهم مشكلة، المهم، أود ده معرفش عرف رقمي منين ووصلني كل الكلام اللي بينهم، وأنا روحت لها وخليتها تغور عن خالها مقابل إني مقتلهاش، بت الكلب."

أنهى حديثه بغضب من هذه الفتاة. ليرفع موسي حاجبه ويقول: "بتغير عليها يا خوي؟ جبل بغضب: "لا يا خفيف، بس بت ال$$$$$ كانت بتقرطسني، عايزني أعمل إيه؟ يبتسم موسي ويقول: "تفرح، ده لمصلحتك، وبعدين إنت لو مكنش الموضوع ده حصل، كنت هتعمل إيه؟ يبتسم جبل ويقول بغمزة: "كنت هتجوز الاتنين." موسي بغضب: "إنت بتقول إيه يا جبل؟ يأخذ جبل نفس كبير من السيجارة ويقول:

"كنت هتصرف يا موسي، وبعدين عمري ما كنت هتجوز بت بسمة، إذا كنت هتجوز أختك أو لا، البت دي متناسبش تكون مرات القاضي، ولا عمرها هتكون مراتي لو وقفت على شعرها هي وأمها." يبتسم موسي ويقول: "طب يلا يا عريس، علشان تجهز." ينظر إليه جبل ويقول: "ليه يا خوي؟ هت$$$$$$ ولا هجهز لعريسي؟ دي هي حتة بدلة هلبسها وخلصت." موسي بغضب: "أتصدق، ابن كلب اللي يتكلم معاك، أبقى البس البدلة دي، أنا غلطانك."

أنهى حديثه ويذهب إلى الخارج. وينظر خلفه جبل ويبتسم، ويأخذ نفس كبير من السيجارة ويذهب يتسطح على الأريكة وينظر إلى سطح الغرفة. ويبتسم وهو يتذكر هذه الفتاة وهي بين أحضانه، وهي عارية تماماً بهذا الشكل. ليبتسم ويأخذ نفس من السيجارة وينظر إليها ويقول:

"هخليكي تعملي حاجات محدش في الدنيا يتوقع إن غرام البت المدلعة في بيت جدها طول عمرها تعملها يا فلة، بس ده هيكون ليا أنا ومحدش غيري هيشوف الشخصية اللي أنا هزرعها فيكي يا غرام القاضي." أنهى حديثه بتلذذ شديد بهذا الاسم. ويبتسم ويأخذ نفس من السيجارة وينفخ في الأعلى وهو يخطط ليوم زفافه على هذه الفتاة. فماذا سوف يحدث بهذا اليوم، وهل سوف يمر بخير ويبقى كل شيء على ما يرام، أم ماذا يحدث بها.

في مساء هذا اليوم، يرتدي هذا القاضي الجاكيت الخاص بالبدلة، وينظر إلى حاله في المرآة، ويسرح شعره، ويمسك العطر الخاص به، ويضعه على عروق رقبته ويده، ويعدل الجاكيت الخاص به. ويرى بدر الذي يصفر بصوت عالٍ. لينظر إليه يرى بدر الذي قال: "العب يا قاضي يا مدوّب قلوب العذارى." ينظر إليه جبل ويقول وهو ينظر إلى المرآة: "اخرس يا حيوان." بدر بغيظ شديد: "إنت ليه بتكرهني كده يا جبل؟ لا بجد، ليه بتحسسني إني جوز أمك أو مرات أبوك؟

حاسك بتكرهني بجد يا عم." ينظر إليه جبل ويقول: "خد يالا هنا." بدر بخوف متصنع: "لا، لا تيجي لي ولا أجيلك، وإنت في حالك وأنا في حالي، ياسطا، أنا مش ناقص انهارده." يذهب جبل ويقف أمام بدر، ويضع يده على كتفه، ويخبط عليه بقوة ويقول: "إنت حمار يالا، هو في حد ممكن يكره واحد أهبل زيك؟ بدر بغضب: "والله الواحد ما ياخد منك غير الهزيق يا جبل." جبل برفعة حاجب: "وإنت عايز حاجة غير كده يا روح أمك؟ ينفخ بدر بقوة ويقول:

"إن شاء الله تلاقي في عيالك يا جبل، واللهي يا رب، البت غ... قطع حديثه جبل الذي لكمه بقوة وقال بغضب شديد: "أنا قولت والله إنك مش هتعدي يومك على خير، ما تتلم يالا شوية." يصرخ بدر بصوت عالٍ ويقول بصراخ شديد: "يا شيخ، ارحمني، وشي باظ منك لله يا شيخ، هشقط إزاي أنا انهارده؟ إنت عارف هيكون في بنت من كل الحارات اللي حولنا، يالهوي، عايز أفتح كلام معاهم، هعملها إزاي بوشي ده؟

منك لله يا جبل، منك لله يا شيخ، اللهي تلاقي في ابنك يا بعيد، حرام عليك اللي عملته فيا ده." أنهى حديثه وهو ينظر إلى المرآة ويتحدث بحسرة شديدة على ما حدث به. ينظر إليه جبل، وكان أن يتحدث، لاكن يسمع الذي يقول وهو يدخل: "مالك يالا قاعد تولو زي الحرايم كده ليه؟ ينظر إليه بدر ويقول بصوت عالٍ وهو يشير على وجهه: "بقي اللي أنا فيه ده يرضي ربنا يا موسي؟ بقي يرضيني ذمتك؟ ده مش ظلم." ينظر إليه موسي الذي يرتدي...

ويضحك بخفة ويقول: "علشان ناويك سواده، إنت عارف لو تسلك مش هتحصلك كده." وينظر إلى جبل ويقول: "يلا علشان تطلع تاخد عروستك يا جبل، الناس تحت مستنين العريس والعروسة." ينظر إليه جبل ويقول: "استنى شوية، وهرجع."

أومأت له موسي وهو يعلم ماذا يريد أن يفعل صديقه. ويذهب جبل إلى خارج الشقة وينزل إلى الأسفل، ويفتح باب شقة والدته بالمفتاح، ويدخل بها. ويرى الهدوء يعم على المكان بالكامل، ليعلم بأن والدته في غرفتها. ويذهب إليها ويفتح الباب، يراها تتسطح على السرير وهي تنظر إلى الأعلى، ودموعها تنزل بغزارة شديدة، وهي تسمع صوت الموسيقى الشعبي الخاصة بزفاف والدها، والجميع يحتفلون، وهي تجلس بغرفتها بهذه الطريقة. تشعر صفاء به، وتنظ ر إليه بسرعة، وتنزل دموعها بغزارة أشد، وهي ترى بهذه الهيئة الذي تمنت أن تراها به منذ زمن طويل، لاكنها لا تستطيع أن تقترب منه. ليبتسم جبل ويذهب يجلس أمامها، ويمسك

يدها ويقول وهو ينظر إليها: "إيه، مش عايزة تفرحي بابنك يا أمي؟ تنهض صفاء بسرعة وتترتمي بين أحضانه بقوة كبيرة، وتبكي بصوت عالٍ بشدة. ويبتسم جبل ويضمها بقوة كبيرة بين أحضانه ويقول: "جرى إيه يا أمي؟ إيه النكد اللي إنتي فيه ده؟ حتى انهارده فرح ابنك، معقول تبقي زعلانة كده في يوم زي ده؟ تبكي صفاء بعنف وتقول:

"حياتي وحشة أوي من غيرك يا جبل، مكنتش أعرف إني هعيش في السواد ده لما تغيب عني كده. سامحني وانسى اللي أنا عملته، علشان خاطري، أنا تعبت يا جبل، والله تعبت يا ابني." يضمها جبل بقوة أكبر، ويقبل رأسها ويقول: "خلاص يا صفصف، أنا انهارده عريس وعايز أنسى كل اللي راح من حياتي، وانهارده هبدأ حياة جديدة مع البت اللي حبيتها يا أمي. إنسي إنتي كمان كل حاجة، ومتفكريش غير إن انهارده فرح ابنك وبس. يلا علشان تجهزي."

تبتعد صفاء عنه، وتقبله وتقول وهي تنظر إليه: "أحلى عريس شفته عيني يا ابن عمري." يبتسم جبل ويمسك يدها ويقبلها ويقول: "يلا يا حجة، علشان تجهزي لفرح ابنك." تنهض صفاء بسرعة وتقول بسعادة غامرة: "هروح أجهز بسرعة علشان أنزل تحت."

أنهت حديثها وتذهب إلى الخارج سريعاً. ينظر خلفها جبل ويبتسم على سعادتها، وهو يشعر بأنه فعل الشيء الصحيح الآن. فهو يريد أن يبدأ حياة سعيدة وجديدة مع غرام، وينسى كل ما حدث، ولا يريد أن يبدأها ووالدته تحزن بهذا الشكل. يتنهد جبل بقوة، وينهض ويذهب إلى الخارج، ويصعد إلى الأعلى، ويدخل شقة صابر، ويسمع صوت ضحكات تأتي من غرفة غرام. ليذهب إلى الغرفة وينظر إلى هذه الفتاة، ليقول بصوت أفزع الجميع بشدة: "احاااااااااااااااااااااا."

كانت هذه الفتاة تقف أمام المرآة وهي تريد... وتبتسم إلى حالها بفخر شديد بهيئتها المثيرة والرائعة حقاً. وتقول الفتاة التي فعلت لها المكياج بإعجاب شديد وهي تنظر إليها: "ما شاء الله عليكي يا غرام، برغم إني عملت لك ميكب خفيف أوي، بس قمر ومش محتاجة حاجة بجد." تنظر إليها غرام وتبتسم، وكانت أن تتحدث، لاكن تدخل حبيبة وهي ترتدي...

وتنظر إلى غرام وتطلق الزغاريد على الفور. وتدخل لين وتنظر إلى غرام وتدمع عينيها بدموع الفرح، وهي ترى ابنتها عروس في هذا اليوم. وتذهب لين إلى غرام بسرعة وتضمها بقوة كبيرة وتقول ودموعها تنزل غصب عنها: "قمر يا غرام، أحلى عروسة في الدنيا كلها." تبتسم غرام وتضمها بقوة، وهي تريد أن تبكي وهي تتذكر بأنها سوف تترك والديها وشقيقها لكي تبقى مع هذا القاضي.

(هو كده معروفة، تبقى مش طايقة بيت أهلها وتتمنى اليوم اللي تتجوز فيه، ويوم الفرح تقبلها نكد، وتفتكر الحلو اللي شافته مع أهلها، وتبقى عايزة ترجع معاهم، يا بنتي ما إنتي كنتي عايزة تتجوزي، لا أنا عايزة أهلي. يخربيت النكد يا شيخة، إيه البنات دي 😂) وتقول غرام: "خلاص يا ماما، أنا مش عايزة أتجوز، أنا عايزة أفضل معاكي إنتي وبابا، مش عايزة أتجوز." تبتعد لين عنها بسرعة وتقول:

"لا يا حبيبتي، ده أنا ما صدقت إنك تتجوزي وأخلص منك. تقوليلي مش عايزة تتجوزي؟ تنظر إليها غرام بصدمة وتضحك حبيبة بقوة وتقول وهي تذهب تضم غرام: "إيه يا ولية، طحن الخواطر ده، دي بنتك يا حجة." تمسح لين دموعها التي نزلت غصب عنها وتقول بغيظ متصنع: "يعني علشان بنتي تقعد في وشي طول العمر يا حبيبة؟ كفاية عليها أوي كده، خلي أخوكي يشيل شوية عني." تنظر إليها غرام بصدمة وتقول: "إنتي متأكدة إنك أمي يا لين؟ تنفي لين وتقول:

"لا، الصراحة، الموضوع ده مشكوك فيه، أنا نفسي حاسة إني مخالفتش، أصل أنا لسه صغيرة على الكلام ده. ااااااه." قالت هذا بعد أن ضربها صابر على رأسها وقال: "صغيرة على إيه يا ولية، ده إنتي عندك شحط، لو كان اتجوز من زمان كان جابلك اللي يبقى طولك دلوقتي." لين بغيظ شديد: "إنت بتضربني يا صابر." ينظر صابر إلى غرام ويذهب إليها ويضمها بقوة كبيرة، ويقبل رأسها ويقول: "مبروك يا قلب أبوكي." تبتسم غرام وتدفن حالها أكثر بين أحضانه وتقول:

"الله يبارك فيك يا بابا." يبتسم صابر. وتقول لين بغيظ شديد: "إنتي يا بت، هتاخدي مني الراجل." تبتعد غرام عن صابر وتقول بغضب طفولي: "إنتي مالك بيا انهارده يا ولية؟ عملتلك إيه أنا دلوقتي؟ تضع لين يدها على خصرها وتقول: "علشان إنتي واخده جوزي مني، عايزاني أعملك إيه؟ كانت غرام أن تتحدث، لاكن تمسكها حبيبة وتقول: "خلاص يا بت يا غرام، سيبي أمك دي، وليه فايقة، خليكي معايا أنا أحسن." لين بغيظ شديد: "مين الولية الفايقة يا بت؟

حبيبة بغيظ أشد: "إنتي أكيد، مالك ماسكة في البت ليه يا لين؟ ما تسيبها انهارده فرحها، خليها تشوف نفسها هتعمل إيه." كانت لين أن تتحدث، لاكن يدخل موسي وهو يقول: "في إيه، صوتكم عالي ل... قطع حديثه وهو ينظر إلى غرام ليقول بغمزة: "هو القمر بيطلع بالليل ولا إيه؟ يضحكون عليه الجميع. وكانت غرام أن تتحدث، لاكن تتفزع بشدة من صوت هذا القاضي، وتنظ ر إليه بسرعة. وينظرون إليه الجميع وهو غاضب بهذا الشكل. ويقول صابر:

"في إيه يا جبل، مالك؟ يدخل جبل الغرفة ويقول بغضب شديد وصوت عالٍ وهو يشير على وجه غرام: "إيه المنظر ده يا بت؟ تستغرب غرام بشدة وتنظر إلى المرآة وتقول: "في إيه يا جبل؟ جبل بصوت عالٍ: "شعرك ده والزفت اللي حاطاه على وشك ده؟ إيه يا غرام، أنا مش قولت لأمي ليلتك معايا؟ صابر بغضب: "إنت بتزعق للبنت ليه يالا؟ في إيه لكل ده؟ جبل بصوت أفزع الجميع: "لا، مش علشان لبستلكم بدلة هكون $$$$ يا صابر، إيه منظر بنتك ده؟

وإنتوا من عقلكم مفكرين إن هينزل بها وهي بشكل ده؟ ينظر صابر إلى غرام ويقول بغضب شديد: "ومالو الشكل ده يا خويا، حد قالك إنها لابسة بدلة رقص؟ يجز جبل على أسنانه بقوة كبيرة، وينظر إلى هذه الفتاة التي لا تعلم ماذا يريد هذا القاضي الآن. وينظر إليها جبل، وينظر إلى الفتاة التي فعلت المكياج: "شيلي الزفت اللي حاطاه على وشها، واعدلي الطرحة دي، مش عايز شعرة واحدة تبان منها." تتصدم الفتاة من طلبه. وتقول غرام بغضب:

"جبل، إنت بتقول إيه؟ وايه التصرفات دي؟ ينزع جبل الجاكيت ويرميه إلى حبيبة ويقول بصوت عالٍ: "وادي أم البدلة اللي نسيتك مين هو جبل يا غرام، شكلك مفكرة إن حتة القماش دي هتخليني واحد $$$$ زي اللي كنتي بتشوفيهم. أنا جبل القاضي، وإذا بيها أو من غيرها هفضل جبل. يلا شيلي كل اللي على وشك ده، علشان عليا الطلاق بتلاتة بشكل ده ما هتنزلي يا غرام." يتصدمون الجميع بشدة من أفعال هذا المختل. ويقول موسي بهدوء متصنع:

"جبل، أهده شوية، مينفعش اللي بتعمله ده، الناس مستنين تحت، مينفعش نتأخر عليهم أكتر من كده." يسحب جبل كرسي ويجلس عليه ويقول: "أنا حلفت، خلصت. عايزين نفضل هنا طول الليل، معنديش مانع، وممكن أدخل هنا لو حكمت كمان." ينفخ موسي بقوة كبيرة، وينظر إلى غرام التي تنظر إلى جبل بعدم تصديق. ويقول وهو ينظر إلى الفتاة: "غيري الطرحة دي، وغطي شعرها كله." أومأت له الفتاة. ويقول جبل:

"وتشيل اللي حاطاه على وشها، مش واخدها أستعرض بيها تحت، أنا." وينظر إلى حبيبة ويقول: "وإنتي يا بت، غطي شعرك ده، هو مش فرح أمك؟ اتلموا شوية يا شوية بهايم، مش كده؟ إيه ما صدقتوا تفجروا." حبيبة بغيظ شديد: "وإنا مالي دلوقتي يا جبل؟ خليك مع مراتك وسيبني أنا، والنبي علشان عجبني." جبل بصوت عالٍ: "إنتوا عايزين تركبوني قرون يا ولاد الكلب، ولا إيه؟ غوري يا بت، غطي شعرك ده." صابر بغضب شديد:

"ما تتلم يا $$$$ شوية وبطل قلة أدبك دي." أومأت له جبل بطاعة متصنعة، ويقول: "حاضر يا غالي، يلا خلي بنتك تنفذ الكلام علشان ننزل ونخلص من أم الليلة اللي مش عارف هتنتهي على إيه." تضع غرام يدها على خصرها وتقول بغضب شديد: "وإنا مش هعمل حاجة يا جبل، أنا هنزل كده ومش هنزل غير كده، ومش هغير حاجة في شكلي." جبل بصوت عالٍ: "اسمعي الكلام يا بت صابر، وخلي ليلتك تعدي على خير." غرام بصوت عالٍ هي الأخرى:

"مش هنزل غير كده يا جبل، ولو حكمت منزلش خلاص، مش نازلة، ومش هسمع كلامك في أي حاجة، ومش هنزل معاك يا جبل، وخلينا نشوف كلمة مين اللي هتمشي بقي يا قاضي."

بعد وقت قليل، كان جبل ينزل على الدرج مع هذه الفتاة، وهي تضع يدها في ذراعه، بعد أن فعلت ما قاله عليه هذا القاضي، وهي تتغيظ وتغضب منه بشدة. فهو قال إليها بأنه سوف يستكمل زواجهما إذا ما فعلت ما يريده، وغصب عنها قبلت بأنها تخفي شعرها وتفعل كما قال إليها، لكي يتركها اليوم ولا يفعل معها شيئاً. وينظر جبل إليها ويبتسم بفخر شديد، ويقول بهمس إليها:

"افردي بوزك ده يا فلة، يا بت طلاق تلاتة، قمر كده، وخلي الهبل اللي كنتي عاملاه لجوزك حبيبك هيكون أحسن، وحاجة ليا أنا مش لعمّة الشعب." تقرص غرام ذراعه بقوة وهي تضغط عليه بقوة وتقول: "إنت عارف يا جبل، لو اتكلمت معايا تاني، أنا هعمل إيه." يضحك جبل بغيظ ويقول بنفس الهمس: "مش هتعملي أكتر من اللي بتعملي يا فلة، شيلي يا بت إيديك، ومتبقيش غبية كده على جوزك، عيب برضو في حقي."

تنظر إليه غرام وينزلون إلى الأسفل تحت زغريط جميع الفتيات والنساء والموسيقى. ويذهبوا إلى المكان المخصص لهم، ويساعد جبل غرام تجلس ويجلس بجانبها، وهو يكتم ضحكه على غيظها الشديد منه ومن أفعاله. وينظر إلى حبيبة التي خافت شعرها هي الأخرى، فهو بتأكيد لم يتركها تنزل بهذا الشكل الذي لم يقبل به. وينظر إلى غرام وينقرب منها أكثر لكي يزيد من غظها، وكان أن يتحدث، لاكن يسمع صوت احتكاك سيارة قوي في الأرض. لينظر إلى هذه السيارة التي

وقفت بعنف شديد وفعلت غبار قوي، لينظر إليها باستغراب. وتقف هذه السيارة لبعض الوقت، والجميع يستغربون بشدة منها. وينهض جبل وكان أن يذهب إليها، لاكن يفتح الباب بقوة كبيرة، وتنزل قدم شخص من هذه السيارة، ويخرج شخص بسرعة منها، ويعدل هذا الشخص الجاكيت الخاص به بغرور وبرود شديد. وينظرون إليه الجميع بصدمة شديدة. وتعود حبيبة إلى الخلف قليلاً، وهي تنظر إلى هذا

الشخص وتقول بصوت متقطع: "ح... حسن."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...