الفصل 26 | من 46 فصل

رواية غرام القاضي الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم بيري الصياد

المشاهدات
18
كلمة
4,150
وقت القراءة
21 د
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18

ينظر هذا الشاب الذي يدعى حسن إلى حبيبته وينظر إلى جبل الذي آخر شيء يتوقعه أن يأتي هذا الشاب الآن. وتنهض صفاء بسرعة وتذهب إلى هذا الشاب وتقف أمامه وتنزل دموعها بغزارة وتضع يدها على وجهه لينظر إليها الشاب ويبتسم وتترمي صفاء بين أحضانه ليضمها هذا الشاب بقوة كبيرة وينظر إلى جبل الذي نظر بعيد عنه. وتبتعد صفاء عن حسن وتقول: -معقول تغيب عن أمك كل ده يا حسن... معقول هونت عليك كل ده يا حبيبي؟ يبتسم حسن ببرود

ويمسك يدها ويقبلها ويقول: -مهونتيش يا صفاء... ولا عمرك تهوني... وأنا تاني رجعت أهو. تبتسم صفاء ويذهب موسى إلى حسن ويضمه بقوة كبيرة ويستقبله حسن بقوة أكبر ويقول موسى وهو يخبط على ظهر حسن بقوة: -حمدلله على سلامتك يا صاحبي... الحارة كانت وحشة أوي من غيرك. ينظر حسن إلى حبيبته التي نظرت بعيد عنه بسرعة كبيرة وتمسح هذه الدمعة التي خانتها ونزلت غصب عنها ويقول حسن وهو مازال ينظر إليها: -الحارة منورة بأهلها وكبيرها يا موسى.

وينظر إلى جبل ويميل برأسه بخفة ويقول ببرود شديد: -مش كده يا قاضي... ولا إيه؟ يرفع جبل رأسه إلى الأعلى ويضع يده في جيب بنطاله ويقول ببرود: -كده يا ابن عمي. يبتسم حسن ببرود شديد ويبتعد موسى عنه ويذهب بدر ويضمه بقوة كبيرة ويقول: -الحمدلله إنك رجعت يا أبو علي... وأخيرا جاه اللي هيشيل جبل عني... أنا وشي خرب من واره يا عم. يخبط حسن على ظهره بقوة ويقول: -لا... ما هو واضح من غير ما تتكلم يا روح أمك. يبتعد

بدر عنه ويقول بغيظ شديد: -إنت بتأكد على المعلومة يا عم... مش كفاية اللي أنا فيه... مش عجبك كل ده؟ يبتسم حسن ببرود ويهبط على كتفه ويقول بغمزة إليه: -لا... مش عجبني... ولسه ليا شغل تاني معاك... بس بعدين. ينظر إليه بدر ويبلع ريقه ويخرج عاصم من منزله بعد أن علم من والدته بعودة هذا الشاب من جديد وينظر إليه وينظر إليه حسن ويقول ببرود: -إيه يا عاصم... مش عايز تسلم عليا؟

ينظر عاصم إلى جبل ويذهب إلى حسن ويضمه بقوة كبيرة ليبتسم حسن ويبدله بقوة أيضًا ويخبط على ظهره بقوة ويقول بصوت لا يصل سواه إليه: -متغير أوي يا عاصم... وده واضح أوي على شكلك وريحتك... إنك قتلت عاصم يا ابن عبد العزيز. قال هذا بعد أن شعر برائحة الخمور تفوح من عاصم الذي غلق عينيه بقوة كبيرة وقال: -جبل معطنيش حل تاني يا حسن.

ينظر حسن إلى جبل الذي يتابع ببرود ويبتعد عن عاصم ويخبط على كتفه بقوة ويسلم على صابر أيضًا ويذهب إلى جبل ويقف أمامه وينظر إلى داخل عينيه بنظرة تحدي برود ونظرة يوجد بها الكثير من الأشياء وينظر إليه جبل ببرود ليبتسم حسن وينظر إلى غرام ويميل برأسه قليلاً ويقول: -مبروك يا حرم القاضي. أومأت له غرام وهي تستغرب بشدة فهي لا تعلم من هذا. وينظر حسن إلى جبل الذي قال وهو يجز على أسنانه بقوة كبيرة: -إيه اللي جابك يالا؟

يبتسم حسن ويخرج شيئًا من الجاكيت ويصفع بيد جبل بقوة ويترك شيئًا بها ويضمه حسن بقوة ويقول بهمس إليه: -جيت أوجب معاك يا قاضي... علشان عارف ومتأكد إن محدش هتيجي له الجرأة إنه يوجب مع القاضي... قولت أنا ابن عمك ولازم أعمل معاك الوجب... أحسن ما توطي راس العيلة يا أبو جبل في يوم فرحك. يشعر جبل بهذا الشيء الذي بيده ويعلم على الفور ما هذا ليضعه في بنطاله لكي لا أحد يراه ويقول جبل ببرود: -هخليها ليك...

يا حيلتها هتنفعك إنت أكتر. يبتسم حسن وينظر إلى حبيبته التي لا تنظر إليه إلى الآن ويقول حسن باستفزاز شديد: -خدها وخليها تنفعك إنت الأول... وبعدين مش حساس إن الحتة بتاعتك خفيفة أوي دي... ممكن تطير من أول زقة... مش لاقي عليك الصراحة يا قاضي... دي بسكوتة وممكن تموت في إيدك من أ...

قطع حديثه جبل الذي لم يعد يتحمل أكثر من ذلك ويبتعد عنه ويرفع يده وكأنه أن يلكمه لكن يمسك حسن يده بسرعة وقوة كبيرة وتشهق حبيبته بقوة وخضة وهي ترى شقيقها كان أن يضرب هذا حسن وتراه حسن يمسك يد جبل الذي نظر إليه بغضب شديد ويرفع يده الأخرى ويلكمه بجميع قوته لتركض حبيبته دون وعي وتمسك كتف حسن وهي لا تشعر بحالها.

وينظر حسن إليها ببرود شديد وتنتبه حبيبته لحالها من نظرته لتبتعد عنه بسرعة وكأنها لدغتها حية وكانت أن تذهب من هذا المكان لكن يمسك جبل يدها ويقول وهو ينظر إلى حسن: -اقعدي جنب مرات أخوكي يا حبيبة. تذهب حبيبة وتجلس بجانب غرام دون أن تتحدث فهي لا تعلم ماذا تفعل وينظر إليها حسن وهي تتجاهل نظرته وتنظر بعيد عنه ليقول بصوت قوي أفزعها: -إيه... وقفت الغنية ليه... ده فرح جبل القاضي يعني الغنية متقفش لحد الصبح... شغل يا ابني.

وبالفعل تشعل الموسيقى وينزع حسن جاكيت البدلة الذي يرتدي ويعطيه إلى صفاء ويرمي موسى إليه عصا ليلقتها حسن بسرعة ويرميها حسن إلى جبل الذي مسكها بسرعة كبيرة قبل أن تنزل على غرام فهذا الوقح قد رامها في اتجاه غرام وهو يعلم جيدًا ماذا يفعل. وينظر جبل إليه ويرمي موسى بعصا أخرى لحسن الذي رفعها بسرعة كبيرة وينزلها على جبل بقوة كبيرة لتصرخ غرام بصوت عالٍ وهي تقول: -جبببببببببببل!!!

وكانت أن تنهض لكن تمسكها حبيبة بسرعة لتنظر إليها غرام وتنظر إلى جبل الذي وضع العصا الخاصة به سريعًا ليتلقى عصا حسن عليها ليبتسم حسن ويقول بغمزة إلى جبل: -مش قولتلك خفيفة؟ يسحب جبل العصا الخاصة به وينزلها بسرعة كبيرة على هذا الشاب الذي تلقاها على العصا الخاصة به أيضًا. وتنظر إليهم غرام وتقول: -هما بيعملوا إيه وبيضربوا بعض كده ليه؟ تنظر إليها حبيبة وتبتسم وتقول: -سيبك منهم... هما مجانين زي بعض...

وشوية والموضوع هيقلب برقص بعصاية دي. تنظر إليها غرام باستغراب شديد وتقول: -دول هيقتلوا بعض. تبتسم حبيبة بحزن ووجع شديد داخل قلبها كانت تحاول أن تكتمه لكن الآن يظهر بوضوح غصب عنها وتقول: -ميقدروش يا غرام... اطمني واتفرجي عليهم بس. تنظر غرام إلى جبل وحسن الذي يتلقون العصا على بعض بغل وغضب شديد وهذا واضح بشدة لكن تتصدم بعد قليل وهي تراهم يرقصون بهذه العصا مع بعض بمهارة وطريقة رائعة حقًا.

تنظر إليهم بعدم تصديق وهي لا تعلم هل هذا حقيقة... شخص أتى وفعل كل هذه الضجة في زفافها وفعل كل هذا ويضربه جبل بهذه الطريقة وآلآن يرقص مع جبل بهذه العصا بهذه الطريقة... ماذا يحدث الآن وماذا ترى هي. وينتهون الشباب ليرمي جبل العصا على حسن الذي مسكها بسرعة ويذهب يجلس بجانب شقيقته التي نظرت إليه وابتسمت ليبتسم إليها ويقبل وجهها ويقول: -إيه القمر ده يا بت... ده إنتي تغلبي العروسة كده. تبتسم حبيبة وتقول غرام بغيظ شديد:

-كله بسببك إنت اللي بوظت كل حاجة. ينظر إليها جبل ويقول بغمزة وقحة: -هعوضك يا جميل... بس اصبري عليا... تنتهي الليلة دي. تنظر غرام بعيد عنه بسرعة وتقول حبيبة بغيظ متصنع وهي تحاول أن تخرج من حالتها قليلاً: -أنا قاعدة على فكرة... لو عايزني أمشي ممكن أعمل ده حالا يا قاضي. يضمها جبل إلى أحضانه ويقول: -يا بت... هو أنا أقدر أستغني عنك برضو؟

تبتسم حبيبة وتدفن حالها بين الأحضان أكثر وتغضب غرام بشدة وينظر إليها جبل ويمد يده يمسك يدها ويغمز إليها بوقحة لتنظر غرام بعيد عنه سريعًا وتحاول أن تجعله يترك يدها لكن يضغط جبل عليها أكثر. وينظر جبل إلى حسن الذي يجلس على طاولة وهو يشرف من سيجارة في يده وهو ينظر إليهم ببرود شديد ليبتسم جبل ويقبل رأس حبيبة التي ابتعدت عنه وتنظر إلى غرام وتضحك بخفة وتقول: -لا... أنا أمشي بسرعة قبل ما مراتك تقتلني... هروح أشوف البنات باي.

نهت حديثها وتنهض وتذهب إلى أصدقائها وهي تتجاهل النظرات التي تتعلق بها وهي تضغط على الفستان الذي ترتدي بقوة كبيرة لكي تتحكم بحالها. ينظر خلفها جبل ويقترب من غرام ويقول: -في إيه يا فلة... متعصب ليه يا عم؟ تنظر إليه غرام بغضب شديد وتقول: -إنت إزاي تحضن حبيبة كده... مش عيب؟ ينظر إليها جبل ويبتسم ويضرب أنفها بأصبعه بخفة ويقول: -هي حلوة الغيرة... بس مش من حبيبة... يا بت صابر... دي أختي يا هبلة. تبتعد غرام عنه وتقول:

-وأنا مش بغير من حد أصلاً... وهغير ليه؟ ينظر جبل إلى فتاة ترقص مع الفتيات على الموسيقى وهي تحاول أن تلفت الأنظار إليها لينظر إلى غرام وينظر إلى صفاء التي تجلس مع نساء الحارة معها لين وهي سعيدة بشدة ويعود ينظر إلى الفتاة ويضغط على شفتيه بقوة ويقول: -إيه القمر ده... هو الواحد شكله وقع... ولا إيه... شكلي هغير رأيي حالا.

تنظر إليه غرام وتنظر مكان ما ينظر ترى ينظر إلى هذه الفتاة التي ترقص بهذه الطريقة لتغضب بشدة وتقول بصوت عالٍ: -غير رأيك يا حبيبي... وروح اتجوزها كمان... وملكش دعوة بيا بعد كده. نهت حديثها وكانت أن تنهض لكن يمسكها جبل ويقول: -خدي يا بت المجنونة... رايحة فين؟ غرام بغضب وهي تحاول أن تجعله يترك يدها: -هطلع... وإنت خليك مع الزبالة دي يا سافل... أنا مش هكمل الفرح ده.

ينظر جبل إلى شفتيها وهو يود أن يقبلها بشدة لكن ينتبه إلى حاله وينظر حوله وينظر إليها ويقول: -عليا الحلال... أنا عايز نطلع ومنكملش الفرح أكتر منك... بس مينفعش... اهدي كده شوية وهنطلع وهندخل كمان. نهى حديثه بغمزة وقحة فهمتها غرام لتقول بعناد وتحدي: -مش هيحصل يا قاضي... روح شوف البنت دي وخليك معاها... أحسن... إنت مش هتقرب مني ولا هتلمس شعرة واحدة. يضحك جبل بخفة ويقول بوقحة: -مش همس شعرة واحدة...

أنا همسكه كله بين إيدي... علشان أتحكم كويس يا بت صابر. تنظر غرام بعيد عنه سريعًا وهي لا تعلم ماذا يقول هذا الوقح الآن ويضحك جبل عليها لتنظر إليه وتقول: -إنت سافل وقليل الأدب علي فكرة. يقترب جبل منها أكثر ويقول بغمزة وقحة: -انهاردة هوريكي قلة الأدب اللي علي حق... وهخليكي تحلفي إنك مش شفتيش من جبل طول الأيام اللي فاتت غير الأدب والاحترام. تبتسم غرام بسخرية وتقول: -لا... مش شفتش منك غير الأدب فعلاً.

يبتسم جبل وتنظر إليه غرام بسرعة وتقول بفضول وهي تناست الموضوع من الأساس: -هو مين حسن؟ غرام قولت إيه. كان هذا صراخ جبل بها وهو يجز على أسنانه بقوة كبيرة. لتنظر إليه غرام وتنظر حولها ترى الجميع ينشغلون برقص ولا أحد ينتبه إليهم. لتنظر إليه مرة أخرى وتقول. هو مين ده وإيه اللي جابه كده. ينظر إليها جبل وينظر أمامه وهو يغضب منها بشدة ويقول. ابن عمي. غرام باستغراب شديد. أومل ليه طنط صفاء قالت هانت عليك أمك إزاي وهو مش ابنها.

ينظر جبل إليها ويقول. هي اللي مربياه وهو كان بيعتبرها أكتر من أم لي وبحكم إنه اتربى معانا وإن صفاء تعبت عليه زينا بظبط كان يدينها زينا وزي موسى علشان كده بتقول إنه ابنها دايما فهمتي. تفهم غرام وتميل براسها بخفة وتقول. طب وأنا ليه مش شفتوش قبل كده. جبل بغضب. وتشوفي ليه من أصله يا روح أمك. غرام بغيظ شديد. هو أنت ليه كل حاجة بتقبلها كده متقدرش تكلمني زي الناس وتفهم اللي أنا عايزاه من غير اللي أنت بتعمله ده.

ينفخ جبل بقوة كبيرة ويقول. متتكلميش على حد تاني وخلينا في حالنا وأنا مش هعمل كده يا بت صابر وكفاية أوي كده. قال هذا بعد إن كانت غرام إن تسال على شيء آخر بفضولها المعتادة. لتنظر إليه غرام بغضب طفولي وتقول. بس أنا عايزة أعرف. يبتسم جبل عليها ويقول بغمزة وقحة. نطلع وهعرفك كل حاجة المفروض تكوني عارفاها ومتقلقيش أنا هكون معاكي وهشرف على تعليمك بنفسي. تفهم غرام وقحته الشديدة لتنظر بعيد عنه وتقول بهمس إلى حالها.

والله سافل وطنط صفاء معرفتش تربيك أصلاً. يبتسم جبل عليها ويرى لين تأتي عليه وهي تمسك علبة في يدها يوجد بها هذا الشيء الذي يسمى (الشبكة) فهو صمم إنه يجعلها ترتديها في الزفاف اليوم. وتقف لين بجانب جبل وتقول. يلا يا جوز بنتي لبس العروسة الشبكة. تنظر إليها غرام وتقول بغيظ شديد. إيه جوز بنتي دي يا لين. لين بغيظ أشد. أومل أقوله إيه وبعدين ده جوز بنتي حبيبي متدخليش ليه أنتي دلوقتي.

تغيظ غرام أكتر ويضحك جبل عليها بخفة ويقول بغمزة وهو ينظر إلى لين. براحة على البت يا لين محتاجها النهاردة وحرام عليكي بعد ما صبرت ده كله تبوظي ليا كل حاجة كده. تضحك لين بخفة وتضع يدها على وجهه وتقول. لا خلاص علشانك أنت أنا هسكت يا حبيبي. كان جبل إن يتحدث لكن يسمع الذي يقول بغضب. حبك برص يا أختي ما تتلميش يا ولية في إيه. ينظر جبل إلى صاحب الصوت يراه صابر وتقول لين بغيظ شديد.

هو في إيه النهاردة أنت وبنتك معايا يا صابر عملت إيه أنا دلوقتي. يقترب صابر منهم ويقول. اخلصي يا لين وخلي أود ده يلبس البت الشبكة خلينا نخلص من ليلة جبل اللي مش عارفة هتنهي على إيه. يمسك جبل الدبلة اللي على هذه الصينية ويمسك يد غرام اليسار ويضع بها هذه الدبلة وهو يقول. بلاش أنا أقولك هتنهي على إيه علشان هتزعل مني يا صابر. ينفخ صابر بغضب من هذا القاضي لكنه لا يستطيع إنه يتحدث الآن.

وينظر جبل إلى غرام اللي نظرت إلى هذه الدبلة وتنظر إليه ويبتسم جبل ويقبل يدها ببطء. ليصفر بدر بقوة كبيرة ويقول. والله وقعت في الفخ يا قاضي. ينظر حسن إلى جبل وهو لم يصدق أو يستوعب بأن هذا هو القاضي اللي يقبل يد فتاة بهذه الطريقة دون خجل أمام الجميع. فهو علم بأن جبل يحب هذه الفتاة لكن ليست بهذه الدرجة اللي يصل إليها القاضي. ويرى جبل وهو يجعل غرام اللي تخجل بشدة ترتدي جميع الذهب اللي أتاه إليها بهم.

وينظر حسن إلى عاصم اللي قال بعد إن جلس بجانبه. إيه يا حسن عجبك المشاهد أوي كده. ينظر حسن إلى جبل وينظر إليه ويقول. هتصدقني لو قولتلك إني مصدوم من شخصية جبل الجديدة. يبتسم عاصم وهو ينظر إليه ويقول.

جبل اتغير من يوم ما جات البت دي ودخلت الحارة يا حسن جبل يعمل ويقتل أي حد علشان البت دي ده كان هيقتلني وهيقتل ابن خالها علشان بس كان هيقرب منها جبل عند البت دي ولا بيكون عنده عقل ولا بيفكر في أي حاجة يا حسن وعلشان كده بقولك البت دي اللي هتكسر جبل ومفيش غيرها هتخلينا نعمل اللي احنا عايزينه. يرفع حسن حاجب ببرود شديد ويقول. عايز تعمل إيه يا ابن عبد العزيز.

ينظر عاصم إلى جبل وينظر إلى غرام ويعود نظرة إلى حسن ويقول بغل وحقد شديد. عايز أقتلها يا حسن ولو هاخد إعدام بعدها مش هتفرق معايا بس أهم حاجة أكسر جبل بيها. ينظر إليه حسن وهو لم يصدق بأن هذا الشاب نفسه عاصم اللي يعلمه جيداً. فهذا الشاب لا يفرق معه شيء سوى إنه يتخلص من جبل ولا يفرق معه ماذا سوف يفعل إذا كان صحيح أم لا. ويقول حسن ببرود شديد.

واحنا من إمتى بندخل الحرايم في مشاكلنا يا عاصم ما من يومنا بنتخانق وبنطحن بعض ومكنش الموضوع يطلع بينا احنا الأربعة من إمتى بقينا نخطط نقتل النسوان علشان ننتقم من بعض يا عاصم. يضرب عاصم الطاولة بقوة بيده ويقول بغضب وحقد شديد.

ده كان زمان لما كنا واحد يا حسن لكن جبل خانا أنا وأنت وأنا مش هيرتاحي بالغير لما أكسره والبت دي هي الوحيدة اللي هتعمل ده ودي حاجة أنا متأكد منها ودي فرصة أنا مش هسيبها علشان أدوق جبل طعم الخيانة اللي دوقناها على إيده البت دي هي اللي هتكسر جبل القاضي وأنا هستغلها بكل الطرق ومش هيفرق معايا حاجة يا حسن ولو أنت معايا تمام مش معايا يبقى ياريت متدخلش في اللي هعمله.

ينهي حديثه وينهض ويذهب من أمام حسن اللي نظر خلفه ببرود شديد ويعود بظهره إلى الخلف وينظر إلى جبل اللي انتهى من ما يفعله ويهمس إلى غرام بعض الكلمات اللي تخجلها بشدة. ويفكر في حديث عاصم ويتأكد بأن القاضي قد وقع في غرام هذه الفتاة وهذه الفتاة تمتلك جزء كبير إن ما كان كل قلب القاضي. ينظر إلى حبيبه وتأتي عيونه بعيونها ثانية واحدة فهي ابتعدت عينيها عنه سريعاً.

وينظر حسن إليها ويتذكر الكثير من الأشياء وينظر أمامه ويخرج علبة السجائر الخاصة به ويضع سيجارته في فمه. وكان إن يشعلها لكن يرى القداحة تشعل أمام وجهه لينظر إلى من فعل ذلك يراه موسى. ليبتسم ويشعل السيجارة من هذه القداحة ويأخذ نفس كبير من السيجارة ويقول بغمزة إلى موسى. معقول فرح القاضي وميكونش في حاجة نعلى بيها المزاج هو فقر بعد جوازه من أختك ولا إيه. يضحك موسى بخفة ويجلس بجانبه ويقول.

لا بس جبل محذر إن لا يكون في بيرة ولا حشيش في فرحه آخرك سيجارة ناشفة والترمس واحمد ربك على كده. يأخذ حسن نفس من السيجارة ويقول. لا ده أنتوا فرحكم ناشف وأنا اللي قولت هاجي أعلى المزاج ونعيد الأمجاد من تاني ياريت ني ما جيت يا شيخ. يبتسم موسى ويقول. إيه اللي جابك يا حسن. ينظر إليه حسن ويقول ببرود. لدرجة دي وجودي مزعلكم أوي يا موسى. ينفي موسى وهو يقول.

أكيد لا بس أنا وأنت عارفين إن وجودك مش هيعمل حاجة أكتر من إنه هيفتح جروح للكل يا حسن وأنا مستغرب إنك جيت بعد كل السنين دي اشمعنا تيجي النهاردة في فرح جبل إلا إنك جاي تخرب حاجة يا ابن القاضي. يأخذ حسن نفس كبير من السيجارة وينفخ الدخان في الأعلى ويقول ببرود شديد. ولا حاجة يا موسى أنا نزلت البلد النهاردة وجيت وصدفت إن فرح جبل محصلش حاجة يعني. ينظر إليه موسى بشك شديد ويقول.

مش مطمنلك يا حسن وابقى كداب لو قولتلك إني مصدقك من الأساس. حسن ببرود. ومتصدقش ليه يا شيخ شايفني عيل بكدب عليك هي دي الحقيقة عايز تصدق صدق مش عايز شوف في بيتكم كام عمود وشوف أتخن واحد فيهم واضرب راسك فيه. ينفخ موسى بقوة كبيرة ويقول. ولاد العم الاتنين نفس السفالة وقلة الأدب لو كان واحد فيكم متربي كنتوا هتنفعوا شوية والله أنا ماشي أحسن ما أتشل معاكم سلام.

ينهي حديثه وينهض ويذهب من أمام حسن اللي نظر خلفه ونفخ الدخان إلى الأعلى ويأخذ نفس كبير وهو ينظر إلى هذه الفتاة اللي تتحدث مع الفتيات وهي لم تعطي أهمية ولا تنظر إليه. لينظر أمامه ببرود شديد ويأخذ نفس ويضع قدم على الأخرى وهو يفكر بعدة أشياء. كان يجلس بجانبها وهي لا تتحدث أو تنظر إليه من وقحته الشديدة معها وهي لا تريد إن تسمع منه شيء يزعجها. ليقترب منها ويقول. إيه يا روح أمك كلتي سد الحنك ولا إيه. تنظر إليه غرام وتقول.

إيه سد الحنك ده. يبتسم جبل عليها وعلى فضولها ويقول. أكلة لما تاكليها بيتسد حنكك على طول ويخليكي متتكلميش تاني. غرام بعفوية شديدة. طب ما تاكل منها أنت علشان متتكلمش معايا تاني. يضربها جبل بخفة على رأسها ويقول. إيه يا بت قلة الأدب دي ما تتلميش شوية ولحظي إني جوزك. غرام بغيظ شديد. مش أنت اللي بتقول إن سد الحنك ده حلو يبقى كله أنت بقى علشان أنت بتزعجني أوي بسفالتك. يبتسم جبل ويقول.

عليا الطلاق بتلاتة لا أزعلك يا بت صابر بس اتكي على الصبر. كانت غرام إن تتحدث لكن يأتي بدر ويقول. يلا يا قاضي هات المزة بتاعتك علشان ترقص سلو معاها. جبل بغضب شديد. غور يالا من وشي مش ناقص أنا ومش هرقص زفت على دماغك. بدر بغيظ شديد. إيه هو اللي مش راقص النهاردة فرحك ولازم ترقص يا عم إيه النكد اللي أنت فيه. كان جبل إن يتحدث لكن تقول غرام. تعال هنرقص أنا وأنت يا بدر وسيبك من أخوك ده. وكانت إن تنهض لكن يمسكها جبل ويقول.

أنتي رايحة فين يا بت هو فرح أمك ولا إيه. وينظر إلى بدر ويقول. غور أحسن ما أزعلك وأخليك تندم على الساعة اللي فكرت فيها تيجي تقول الكلام الفاضي ده. تحزن غرام منه بشدة ويذهب بدر وهو يقول. يا رب حقي هيجي إمتى علشان تعبت من الصبر والدعاء كده. ينظر جبل إلى غرام ويقول بغضب مكتوم. كنتي عايزة ترقصي معاه يا بت صابر. غرام بغضب. أنت ليه مش عايزنا نرقص يا جبل أنا كان نفسي أرقص أوي. يمسك جبل يدها ويضغط عليها بخفة ويقول بغمزة وقحة.

نطلع وهخليكي ترقصي لحد ما تتعبي أنتي بس سيبك من الجو ده. تنظر إليه غرام وتقول بحزن. أنت وحش أوي معايا على فكرة يا جبل وحرمنتي من كل حاجة النهاردة. ينظر إليها جبل ويضغط على يدها بقوة ويقول.

أوعدك هعوضك يا غرام بس استحملي وقدري إني مش هقدر على اللي أنتي عايزاه ومقدرش أطلع دلوقتي بيكي ونرقص أنا وأنتي وسط كل دول وأنا مش عارف كل دول هيفكروا فيكي إزاي مقدرش أتخيل إن حد يتمنى يتجوزك يا غرام افهمي أنا مش عايز حد يتخيل أي حاجة علشان أنا مش هعرف مين اللي تخيل علشان أقتله أرحمني أنتي من أفكاري دي وأوعدك إني هعوضك باللي أحسن من كل اللي حرمنتك منه النهاردة يا غرام القاضي.

تنظر إليه غرام بسرعة بعد نطق هذا اللقب إليها وتشعر بقلبها يدق بعنف شديد وهي تنظر إلى عيون هذا القاضي وتراه عشق شديد يلمع بداخل عيونه بلمعة رائعة حقاً وتجعل ما ينظر إليها يعلم بعشق هذا القاضي. يبتسم جبل عليها وهو ينظر إلى عيونها وتنتبه غرام إلى حالها لتنظر أمامها وهي لا تعلم ماذا تفعل لكن كل اللي تعلمه بأنها تعجبها هذه اللمعة اللي بعيون جبل وهي تتأكد بأنه لا ينظر لفتاة أخرى بهذه الطريقة سواها.

لا تنكر بأن هذا يسعدها بشدة لكن شخصية جبل وغيرته الشديدة تجعلها غصب عنها تخاف منه بشدة فهو يفعل كل شيء في وقت غضبه وغيرته المجنونة تقسم بأنها سوف تكون السبب في قتلها على يد هذا القاضي. وبعد وقت طويل ينتهي زفاف جبل بعد تعب الجميع من الرقص ويصعد جبل مع غرام إلى شقته. وخلفهم الجميع ينظر جبل إلى صابر اللي قال بصوت خافت إليه. مش هنام غير لما تطمني يا جبل. يبتسم جبل ببرود ويقول. نام واطمن يا صابر أنا استلمت بنتك على كده.

ينظر إليها صابر ويدخل جبل الشقة وينظر إلى غرام اللي نظرت إليه بخوف وتوتر. ويغلق جبل الباب ويفك أزار قميصه. لتنظر غرام إليه بتوتر شديد وتقول. أنت هتعمل إيه. جبل برفعة حاجب. مخنوق من البتاع ده وهخلعه علشان أرتاح عندك مانع. تنظر إليه غرام وتركض إلى الغرفة اللي يأخذها جبل إليها دائماً. ويضحك جبل على شكلها وينزع هذا القميص ويرميه على الأريكة ويذهب إلى الغرفة ويفتح الباب. يرها تقف وهي تفرق بيدها بقوة وتوتر يكاد يقتلها.

لينظر إليها جبل ويذهب إلى هذه الأريكة اللي توجد في الغرفة ويوجد أمامها طاولة عليها صينية تتغطى بغطاء. ليمسك جبل الغطاء وينزعه وينظر إلى الطعام اللي يوجد ويجلس على الأريكة وياكل من هذا الطعام ويقول بتلذذ شديد. أمممممم الولية لين بتعرف تطبخ حلو أوي. تنظر إليه غرام ويقول جبل وهو يأكل. مش هتاكلي ولا إيه. تنظر غرام أمامها بغيظ شديد منه وتقول. لا مش جعانة شبعت منك طول اليوم. يضحك جبل بخفة ويقول.

طب كويس علشان لما أشبع منك دلوقتي متزعليش. تنظر إليه غرام وهي لا تعلم إلى أين تأخذها وقحة هذا الشاب وتنهض وكانت إن تذهب إلى الخارج لكن يقول جبل برفعة حاجب. رايحة فين يا بت. غرام بغيظ. هروح أقلع الفستان ده تقيل ومبقتش طايقاه. ينهض جبل ويمسح يده بهذه المنشفة اللي توجد على الطاولة ويذهب إليها ويقف أمامها. و تنظر إليه غرام وهي لا تطول كتفه على الأقل فهو طويل عليها وهي قصيرة بشدة بجانبه.

ويسحبها جبل إليه بخفة ويقول وهو ينظر إلى شفتيها. هقلعك أنا يا بت صابر. كانت غرام إن تتحدث لكن يبتلع جبل حديثها في فمه بعد إن هبط على شفتيها ويقبلها بقوة كبيرة ويمسك شفتيها السفلية ويمصها ببطء شديد وطريقة جعلت هذه الفتاة تذوب بين يده. ويضمها جبل إليه أكثر ويمص شفتيها إلى النهاية وتلفت منه شفتيها لهبط ويمسك الأخرى بسرعة ويقبلها بنفس الطريقة.

ويمد يده خلف ظهر هذه الفتاة ويفتح سحاب الفستان ببطء وتتقطع أنفاس غرام لتضغط على كتفه بقوة كبيرة لكي يتركها. ويغضب جبل بشدة ويقطم على شفتيها بقوة كبيرة ويبتعد عنها ويقول بغضب شديد. بت لازم نشوف حاجة علشان نفاسك القصير ده شوفيلك حل فيه. تتنفس غرام بعنف وتقول بغضب هي الأخرى. أنت اللي نفاسك طويل وعايز تقتلني وده مش ذنبي. وتبتعد عنه وتذهب إلى المرآة وهي لم تلاحظ بأن هذا الوقح قد فتح سحاب الفستان.

وينظر جبل إلى ظهرها اللي يظهر أمامه بهذا الإغراء ويرها تجلس على الكرسي اللي أمام المرآة وتحاول تفك الأشياء اللي تثبت (الطرحة) اللي على رأسها لكن لا تعلم فهي لا تراه ولا تعلم مكان هذه الأشياء. ليبتسم جبل عليها ويذهب يقف خلفها وينظر إليها من المرآة ويمسك يدها اللي على رأسها وهي تحاول إن تفك هذه الأشياء ويضغط على يدها بخفة وينزلها من عليها ويرفع رأسها إليه ويمص شفتيها بقوة كبيرة ويقول.

هساعدك تفكهم علشان نخلص من أم الحوار ده وعلشان أشوف ليلتك معايا هتعدي على إيه يا بت صابر. تنظر إليه غرام وهو عاري الصدر أمامها وتنزل رأسها بعد إن تركها. ويبدأ جبل يفك هذه الأشياء اللي على رأسها وينزع هذه الدبابيس ويضعهم أمام المرآة. وأخيراً بعد تعب وجهد كبير يفك جبل هذه (الطرحة) اللعينة ليرميها جبل على الأرض بعنف ويقول. أحااااا إذا خدنا كل ده في فك طرحة أومل لما أدخل هاخد قد إيه.

تشهق غرام بقوة وتنهض بسرعة وكانت إن تركض إلى الخارج لكن يمسك جبل يدها بسرعة قبل إن تذهب ويسحبها إليه ليخبط ظهرها بصدره بقوة. ويقترب جبل منها أكتر ويقول بهمس بجانب أذنها. مفيش هروب دلوقتي يا فلة أنا مستني اليوم ده من كتير أوي ومش هسيبك. تغلق غرام عينيها بقوة كبيرة وتقول. علشان خاطري يا جبل أنا م. يقطع حديثها جبل اللي قال بهمس مثيب بشدة. هشششششش باااااس يا غرام وانسي كل حاجة اليوم ده وأنا أوعدك إني مش هخليكي تندمي.

ينهي حديثه ويرفع يده ويضعها على بطنها ويضمها إليه أكثر لتغلق غرام عينيها بقوة أكبر وهي لا تعلم ماذا تفعل الآن. ويدفن جبل وجهه برقبتها ويغلق عينيه لفترة ويصعد بيده تدريجياً وببطء على ذراعها ويصعد بيده إلى كتفها وينزع أكمام هذا الفستان عن كتفها. وفي أقل من ثانية كان هذا الفستان يقع على الأرض وتشعر غرام بالهواء البارد اللي هاجم جسدها لتفتح عينيها وتراه حالها شبه عارية بين يد هذا القاضي.

وكانت إن تركض لكن يمسكها جبل من يدها الاثنين ويسحبها إليه مرة أخرى بقوة ويقول بهمس وهو يطبع قبلاته الرطبة على رقبتها. ثقي فيا يا غرام. تغلق غرام عينيها بقوة كبيرة وهي لا تستطيع إن تنطق بكلمة واحدة فهي لا تعلم ماذا تفعل. ويتفهم جبل حالتها بشدة ليلفها إليه وينظر إلى وجهها وهي تغلق عينيها بهذه الطريقة ليقبل وجهها ببطء شديد ويحملها بين يديه بخفة شديدة وكأنها جوهرة ثمينة يخشى عليها إن تتكسر بين يده.

ويذهب بها جبل إلى السرير ويضعها عليه بخفة وينظر إليها و

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...