يتصدم موسي من حديثه بشدة ويقول: "انت بتقول إيه يا جبل؟ عدو إيه اللي بتتكلم عليه ده؟ يضرب جبل بقوة على الطاولة ويقول بصوت عالٍ بشدة: "ولا بطل تصيع عليا عشان ما أخربش عليك دلوقتي، انت عارف أنا بتكلم على إيه كويس أوي." ينفخ موسي بقوة ويقول: "عليا الطلاق ما فاهم حاجة يا جبل، ولا عارف انت بتتكلم على إيه أصلاً." ينهض جبل ويضرب بيده الطاولة بقوة ويقول بغضب شديد وصوت عالٍ:
"عليا الطلاق بتلاتة من اختك، انت عارف كويس أنا بتكلم على إيه يا ابن صابر، بلاش تلوّي عليا أنا، وأوعى تنسى أنا مين يا موسي." ينظر إليه موسي ولا يتحدث. لينظر إليه جبل ويقول: "بتساعده ليه يا ابن صابر؟ ينظر إليه موسي ويقول: "جاء وطلب مني أخليه يقابلك ويقعد معاك، وأنا رفضت ده، وسألته عن السبب وقالي على ظروفه، وعرفت إن عليه وصلات أمانة لو متدفعتش هيتسجن، وأنا ساعدته في دي بس يا جبل، بس عشان ما يتسجنش. إحنا مش ناقصين."
جبل بصوت عالٍ: "وتساعده ليه يا موسي؟ ما تسيبه يتسجن ولا يولع حتى! ليك إيه انت عنده عشان تعمل كده؟ يبتسم موسي ويقول: "لو تفتها هتنزل في ضهرك يا جبل، وإحنا مش عايزين حاجة زي دي دلوقتي، كفاية اللي إحنا فيه." ينظر إليه جبل ويجلس على الكرسي ويمسك هذا الشيء ويأخذ نفسًا كبيرًا من الشيشة، ويكتم الدخان بداخله ثم يأخذ نفسًا آخر. لينفخ موسي ويقول:
"اهديه شوية يا قاضي وابدأ فكر صح يا صاحبي، لو ما كنتش عملت اللي عملته كانت مواضيع كتير هتتفتح، انت في غنى عنها، إحنا مش عايزين نفتح، إحنا عايزين نقفل اللي راح." ينظر إليه جبل وينفخ الدخان في الهواء ويقول ببرود شديد: "روح جهّز لحنة اختك يا موسي." ينظر إليه موسي ويأخذ نفسًا عميقًا وينهض، وكان أن يذهب، لاكن يقول جبل: "وخليها تلبس هدوم زي الناس عشان ما أسوّدش عيشتها وأخليها تندم على اليوم اللي اتولدت فيه." ينظر إليه
موسي ويرفع حاجبه ويقول: "الحنة هتكون حريم بس يا قاضي، وهتحصل في شقة أبويا، يعني محدش هيتجاسر يدخل ولا يطلع فيها حتى." يأخذ جبل نفسًا كبيرًا من الشيشة ويقول: "روح ونفذ اللي قولته عليه يا موسي، عشان عليا الطلاق بتلاتة لو اختك لبست حاجة تظهر منها شبر واحد من جسمها، لا تكون الليلة معايا وفي حضني كمان، وبلاها الفرح من الأساس." ينفخ موسي بقوة وغضب منه ويقول: "هموت وأبطل قلة الأدب والتربية اللي انت فيها يا جبل."
ينفخ جبل الدخان ويقول: "طب يلا روح موت بعيد عني، مش هنا، أنا مش ناقص هم." موسي وهو يذهب: "ماشي يا جبل، بس ارجع بدري عشان الشباب عاملين قاعدة كده على الضيق بمناسبة حنتك يا قاضي." ينظر خلفه جبل ويأخذ نفسًا كبيرًا من الشيشة وينفخه في الأعلى ويقول في داخله: "كل اللي طفح حاجة لازم يدفع تمنها بحجم اللي عملوه، ومين ما كان هصفي حسابي معاه، ومش هيفرق حاجة، أهم حاجة حق القاضي يرجع من تاني."
نهى حديثه ويأخذ نفسًا كبيرًا من الشيشة وهو ينظر أمامه ويفكر فيما يريد أن يفعله وما سوف يحدث مع كل من في عقل هذا القاضي، فبماذا يفكر جبل وما هو الشيء الذي يريد أن يفعله؟ في مساء هذا اليوم، كانت غرام تجلس على الكرسي وهي ترتدي... وتنظر إلى حالها في المرآة، وتنظر إلى حبيبة التي ترتدي... وهي تضع لمساتها بالمكياج الخفيف على وجه غرام، وتضع لها أحمر الشفاه الأحمر، وتبتسم حبيبة بفرحة وهي تنظر إلى غرام وتقول:
"قمر يا بت يا غرام، مش محتاجة حاجة والله." تبتسم غرام إليها، وكانت أن تتحدث، لاكن ترى لين تدخل الغرفة وتنظر إليها وتدمع عينيها من رؤيتها. لتذهب وتقف أمامها، لتنهض غرام وتضمها بقوة وتضمها لين بقوة كبيرة، وتنزل دموعها وتقول: "مش مصدقة إن غرامي أحلى عروسة النهارده يا غرام، أخيراً! اليوم اللي كنت بتمنى يجي." تضمها غرام بقوة وتنظر أمامها وهي تتذكر حديثها مع جبل. وتقول حبيبة بغيظ متصنع بعد أن رأت حزن لين
وتأثيرها الشديد بما يحدث: "إيه يا ولية؟ إيه النكد ده؟ ابعدي عن البت لا اللي حطيته يبوظ." نهت حديثها وهي تسحب غرام من لين، الذي قالت بغضب متنصع: "انتي بتاخدي بنتي مني ليه يا بت؟ مش كفاية أخوكي اللي مترباش جاي ياخدها مني على الجاهز؟ حبيبة بردح وهي تضع يدها على خصرها: "واللي مترباش ده هياخدها يا لين، ومش هيخليكي تشوفيها تاني. وبعدين لو مش أخويا حبيبي اللي ياخد بنتك على الجاهز، مين ياخدها يا حبيبتي؟ تنظر
إليها لين بغيظ شديد وتقول: "هقول إيه؟ تربية جبل، عايزها تطلع إيه يعني؟ تعود حبيبة شعر غرام إلى الخلف وتقول: "وبكرة بنتك تكون تربية جبل هي كمان، ومش هتقدري تتكلمي معاها بعد كده." تنظر إليها غرام وتقول: "ليه ياختي؟ هكون وزيرة الخارجية؟ حبيبة بغمزة: "لا، هتكوني مرات القاضي. طب انتي عارفة كام بت تتمنى تكون في مكانك ده وتكون مع جبل؟ غرام بغيرة شديدة: "وأخوكي ماخدهموش ليه؟ ما يروح يتجوزهم كلهم ياختي."
تضحك حبيبة بخفة وتقول: "لا، ما هو اختارك انتي ومش عايز غيرك يا هبلة." تتغيظ غرام أكثر، وكانت أن تتحدث، لاكن تسمع الذي يقول: "نهارك أزرق يا غرام! إيه اللي انتي لبساه ده؟ تنظر غرام خلفها، ترى موسي، لتقول بغيظ: "ماله؟ لبسي حلو وعجبني." ينظر إليها موسي ويقول في داخله: "عجبك بس ما يعجبش القاضي ياختي، وأنا مش مستغني عنك الصراحة." ويقترب منها ويقبل جبهتها، لتبتسم غرام ويقول موسي:
"روحي غيري هدومك دي يا حبيبتي، مينفعش تفضلي بيهم كده." غرام بغيظ شديد: "أنا هفضل بيهم مع ستات على فكرة، مفيش حد غريب يعني." يبتسم موسي ويقول في داخله: "ابقي روحي قوليله هو ياختي، جبل مش هيفرق معاه ستات ولا رجالة، وممكن يدخل دلوقتي أنا عارفه، فاجر وبيعملها، ولا هتفرق معاه ابن الـ... قطع حديثه غرام الذي قالت باستغراب: "انت بتفكر في إيه يا موسي؟ كان موسي أن يتحدث، لاكن تقول حبيبة بخبث: "إيه يا برنس؟ انت بتحب ولا إيه؟
ينظر موسي إليها ويقول: "على أساس اللي يعرفكم يقدر يشوف دنيا أصلاً يا بت." حبيبة بغيظ شديد: "وماتشوفهاش ليه ياخويا؟ حد قالك علينا وحشين لدرجة دي؟ ده إحنا حتى بلسم ونتحب أوي كمان، أحسن من أشكالك." يسحبها موسي ويضع يده على كتفها ويقول: "مالها أشكالي يا بت؟ انتي شكلك عايزيني أقتلك صح؟ تنفي حبيبة وتقول: "لا ياخويا، أنا لسه عايزة أعيش شوية كمان، أفرح بالعيال دي وأشوفلهم حتة عيل على الأقل." ينظر إليها موسي ويبتسم، وتقول لين
وهي تضع يدها على شعرها: "وليه ما تقوليش تتجوزي انتي وتجيبي حتة العيل ده انتي يا بيبو؟ تختفي ابتسامة حبيبة تدريجيًا، وينظر إليها موسي ويفهم ما بداخلها الآن، ليحمحم بخفة ويقول وهو يهزها بخفة: "عايزة تعيشي؟ يبقي تبعدي عني يا بت، فاهمة؟ تقبل حبيبة وجهه وتقول: "هو أنا أقدر يا مسموس؟ عيب عليك يا راجل، ده انت الغالي." يضحك موسي عليها بخفة ويقول: "خلاص، إذا كان كده أنا هسكت أحسن."
وينظر إلى غرام ويفتح يده الأخرى إليها، لتذهب غرام إلى أحضانه، ويضمهما موسي بقوة ويشدد على حبيبة بين أحضانه، فهو يعلم بأنها تحتاج هذا بشدة الآن، وتبتسم لين وهي تنظر إلى موسي الذي يضم أشقاءه بهذه الطريقة. وينظر موسي إليها وينظر بعيدًا عنها ويقول: "يلا يا غرام، روحي غيري هدومك دي عشان النسوان دي لما تيجي." تبتعد غرام عنه وتقول بعناد: "لا مش هغير يا موسي، أنا عجبني لبسي أوي ومش هقلعه." كان موسي أن يتحدث، لاكن تقول لين:
"خلاص سيبها يا موسي، كده كده مش هيكون في حد غريب، كلهم بنات اللي جايين، سيبها تفرح." ينظر إليها موسي ويقول بغيظ شديد: "ولما بنتك تموت دلوقتي هتفرح إزاي؟ خلي بنتك تغير هدومها، إحنا مش ناقصين دلوقتي." تبتسم لين وتغمز حبيبة لغرام، وتمسكها وتقول وهي تذهب بها إلى الخارج: "هنروح نشوف مين جاء من البنات." ينظر خلفها موسي وينظر إلى لين، وكان أن يذهب، لاكن تمسك لين يده، لينفخ موسي بقوة، وتقترب لين من والدها
وتضع يدها على وجهه وتقول: "مش كفاية كده يا موسي؟ كفاية تعذّب فيا بالطريقة دي؟ عشان خاطري أنا تعبت بجد." ينظر إليها موسي ويقول: "اتعذبتي وتعبتي من أقل من شهر يا لين، وأنا اللي بتعذب من أكتر من ثلاثة وعشرين سنة، متعبتش؟ مشيتي ورمتيني وسبتيني من غير ما تفكري فيا لحظة واحدة. أنا متعذبتش وقتها." تنزل دموع لين بحزن عليه وتقول: "اعذروني يا موسي، أنا وحياتك عندي، ما فكرتش غير فيك انت وابوك والله، كان غصب عني."
ينظر موسي أمامه، وينظر إليها، ويضع يده على يدها التي على وجهه ويقول: "وأنا كمان غصب عني يا لين، معاملتك معايا وإنك تتخلي عني بالطريقة دي، قتلني مليون مرة، ولحد دلوقتي مش قادر أنسى اللي حصل." تذهب لين إلى أحضانه وتضمه بقوة ودموعها تنزل وتقول: "ما تنساش يا موسي، بس ما تبعدنيش عنك، ما تقساش عليا يا ابني، وخليك معايا على طول." يضمها موسي بقوة إلى أحضانه، وينظر أمامه ويغلق عينيه بقوة كبيرة ويقول: "وأنا معاك اهو."
تبكي لين بفرح شديد وتضمه بقوة كبيرة، ويبتسم موسي ويمسح على شعرها، ويبقون على هذا الوضع لفترة، ويقطع هذه اللحظات موسي وهو يقول: "روحي خلي بنتك تغير هدومها دي، القاضي حالف طلاق لو لبست حاجة زي كده هيدخل انهارده." تشهق لين بقوة كبيرة وتبتعد عنه بسرعة وتقول: "انت بتقول إيه يا موسي؟ يبتسم موسي ويقول:
"جبل حلف إن لو غرام لبست لبس يظهر منها حاجة، هيبات الليلة في حضنه. روحي خليها تلبس حاجة تاني، إحنا مش ناقصين جبل دلوقتي، وانتِ عارفة إنه يعملها."
تركض لين إلى الخارج بسرعة لترى ابنتها وتجعلها تبدل ملابسها لكي لا يفعل جبل شيئًا. ينظر خلفها موسي وينفخ بقوة كبيرة ويذهب إلى خارج هذه الشقة وينزل إلى الأسفل. وكان أن ينزل إلى الطابق الأرضي، لاكن يرى باب شقة صفاء مفتوحًا. لينظر بداخل الشقة، لا يرى أحدًا، ليدخل إلى الداخل ويغلق الباب خلفه ويقول بصوت عالٍ نسبيًا: "أما يا أم جبل، أما انتي فين؟
لا يرد عليه أحد، ليذهب إلى غرفة صفاء ويدق على الباب، لا أحد يرد عليه، ليفتح، وكان أن يتحدث، لاكن يرى صفاء تجلس على السرير وهي تنظر إلى صورة وتبكي بغزارة وعنف شديد. ليذهب إليها ويضمها إلى أحضانه ويقول: "إيه يا ماما؟ مالك؟ تبكي صفاء بقوة كبيرة وتقول: "كلهم اتخلوا عني يا موسي، حتى جبل سابني هو كمان، كلهم اتخلوا عني ومفكرونيش فيا." وتبكي صفاء بقوة وعنف شديد، ليضمها موسي بقوة أكبر ويقول:
"خلاص اهدي يا ماما، وجبل عمره ما يقدر يعيش من غيرك، هو بس محروق إنه اتضرب وسط حارة الكبير فيها قبل الصغير، بيعمل لابنك ألف حساب، ودي كبيرة كمان يا صفاء، وانتِ اتبريتي منه وقلتي إنه مات بنسبالك." صفاء بدموع شديدة: "عايزني أعمل إيه؟ لما أعرف إنه بيتاجر في المخدرات والسلاح يا موسي؟
جبل ابني ممكن يتخد مني في أي لحظة يكون في إيد الحكومة، ومحدش هيعرف يعمله حاجة. وكمان هو ماشي في طريق الحرام يا موسي، والطريق ده اللي بيروح مبيرجعش تاني." يضمها موسي بقوة أكبر ويقول: "خلاص اهدي يا صفاء، وجبل مش هيفضل شايل كتير، هو شوية وهيهده وهينساه كمان. بطلي نكد يا ولية، النهارده حنة البت اللي حيلتي، وانتِ عكرتي مزاجي باللي بتعمليه ده."
قال موسي هذا لكي يعلم رد فعلها على زواج جبل من غرام الآن، ولكي يعلم إذا كانت أخته سوف تدخل حربًا مع صفاء لكي تقبل بها، أم صفاء قبلت بزواجهم ولم تفعل شيئًا. تصمت صفاء ولا تتحدث، ليستغرب موسي بشدة، ويبعدها عن أحضانه ويقول وهو ينظر إليها: "انتي طالعة عشان تحضري حنة غرام يا صفاء، ولا لا؟ تنظر إليه صفاء وتقول: "جدك مش هيسيبهم في حالهم يا موسي، وزي ما عمل مع أبوك وأمك، هيعمل معاهم وهيتفرقوا. جبل غلطان باللي بيعمله ده."
ينظر إليها موسي ويقول ببرود: "وليه ما رحتيش قولتي الكلام ده لابنك قدامه يا صفاء؟ تبتسم صفاء بحزن شديد وتقول: "قلتله، ومقبلش يا موسي، وقال إنه هياخدها غصب عن الكل ومش هيفرق معاه حاجة." يبتسم موسي ويقول: "يبقى ثقي في ابنك يا صفاء، ولو زعلانة على الجوازة دي، تروحي تكلمي ابنك، مش غرام يا ماما، غرام ملهاش علاقة بكل ده." تنظر إليه صفاء وتقول: "خايف على اختك مني يا موسي؟ ينفخ موسي بقوة كبيرة ويقول:
"خايف عليها من الدنيا كلها يا ماما، غرام مش هتستحمل أي حاجة، وأنا مش عايزها تزعل ولا تشيل في قلبها، عايزها مبسوطة على طول. إذا كان مع جبل ولا مع غيره، كفاية إنها عاشت طول عمرها في حرمان بسبب بعد أبوها عنها، مش عايزها تعاني من حاجة تانية." تبتسم صفاء وتقول: "وأنا مش هكلمها وهعملها زي حبيبة يا موسي، غرام بنتي قبل ما جبل يحبها، وهي هتفضل بنتي، هي ملهاش ذنب في عناد جبل ولا اللي بيعمله."
يبتسم موسي ويقبل رأسها، وكان أن يتحدث، لاكن يرى هذه الصورة التي تقع على السرير، ليمسكها وين... وينظر إليها وينظر إلى صفاء بغضب شديد ويقول: "انتي ليه مصرة تطلعي أوسخ ما في جبل يا ماما؟ ليه كل لما يحصل معاكي حاجة تبصي في الصورة دي؟ ليه بتعملي كل ده وانتي لسه مشاكلك مع جبل متحلتش حتى؟ تغلق صفاء عينيها بقوة وتقول: "مش قادرة أنسى يا موسي، ومش ع... قطع حديثها موسي الذي نهض وقال:
"مش قادرة تنسي عشان انتي مش عايزة يا ماما، انسي بقى وبطلي تفكري في كل لما يحصلك حاجة، هو عمره ما هيفيدك، وأوعي تنسي إنه مفادكيش زمان واتخلى عن كل حاجة ومشي، يعني مش هينفعك في حاجة دلوقتي، انسي بقى عشان ما تتعبيش نفسك أكتر من كده."
نهى حديثه ويترك هذه الصورة على السرير ويذهب إلى الخارج. تنظر خلفه صفاء وتبكي بقوة كبيرة، وتمسك هذه الصورة وتبكي بحرقة شديدة، وهي تتذكر الكثير من الأشياء التي آلمتها بشدة، وتنظر إلى هذه الصورة وهي تبكي وتتسطح على السرير، وهي تتذكر كل ما حدث معها. فهل هذه السيدة سوف تفعل كما قالت لموسي الآن بأنها لم تدخل غرام في كل ما حدث، أم سوف تخلف كلمتها الآن؟ فأين يأخذهم القدر وماذا سوف يحدث معهم؟
كان يجلس أمام منزله ورأسه تلف بالشاش بعد ضربة جبل إليه بزجاجة، وبعد أن ذهب إلى المستشفى، وهو ينظر إلى هذه التحضيرات التي تحدث في جميع الحارة لزفاف كبيرهم الذي ينتظرونه الجميع، وهو يغضب بشدة. ويقول الآخر بغضب شديد وصوت منخفض لاجل أن لا أحد يسمع وهو ينظر إليه: "إيه يا عاصم؟ هو ده اللي هتعمل كل حاجة عشان تنهي؟ أنا شايف إن الكل بيجهز لفرحه أهو، يعني سايبني نحرق في دمنا وهو بيتجوز ولا على باله حاجة؟
ينظر إليه عاصم بغضب شديد ويقول بصوت عالٍ: "ما تحل عني يالا! هو أنا ناقصك؟ غور امشي من هنا يا جلال، مش عايز أشوف وشك، وانت أصلاً وجودك زي عدمه." يتصدم جلال من حديثه وينهض ويقول: "ماشي يا عاصم، بكرة تحتاجني وتيجي لحد عندي، وقتها نبقى نتحاسب."
نهى حديثه ويذهب من أمام هذا الشاب الغاضب بشدة من الذي يحدث. ينظر خلفه عاصم وينظر أمامه وهو يفكر ماذا يفعل لكي ينهي هذا الزفاف ولكي لا يجعل جبل يسعد بحياته ولا يتزوج من الفتاة التي يعشقها. يسمع صوت هاتفه يدق، لينظر إليه يرى عثمان الذي يدق، لينهض ويذهب إلى مكان خالٍ تقريبًا، ويفتح عليه ويقول بغضب شديد: "انت معملتش اللي اتفقنا عليه يا باشا." عثمان بغضب هو الآخر: "انت بتعلي صوتك عليا ليه يالا؟
وبعدين أنا بحاول أعمل كل اللي أقدر عليه عشان آخد حفيدتي من الزبالة اللي عندك." عاصم بصوت عالٍ: "حفيدتك هتتجوز القاضي ومش هتقدر ترفع عينك في بعد كده يا عثمان باشا." يتصدم عثمان ويقول: "انت بتقول إيه يالا؟ عاصم بغضب: "النهاردة حنة بنت بنتك على القاضي يا عثمان باشا، وبكرة هيكون فرحهم، يعني هتكون مراته ومعاه على طول، وانت مش هتقدر تاخدها منه بعد كده، وحفيدتك الواضح إنها مبسوطة بفرحها من القاضي."
ينظر عثمان أمامه بصدمة وغضب عارم، ويقول بصوت عالٍ بشدة: "انت بتقول إيه؟ غرام مستحيل تتجوز واحد ده، وهي هترجع عندي وهتجوز اللي أنا اختاره." عاصم بغضب شديد: "لا، حفيدتك هتتجوز جبل بكرة وانت قاعد ولا عامل حاجة، وأنا اللي قولت إن انت اللي هتدمر جبل. ادري جبل محدش يقدر عليه، حتى انت يا عثمان مش هتقدر على جبل، وحتة عيل زي ده علم على راجل كبير ولي مكانته في البلد زيك، جبل علم عليك في حفيدتك وبنتك كمان يا باشا."
نهى حديثه ويغلق الهاتف وهو يغضب بشدة، ويتمنى أن عثمان يفعل شيئًا لكي يلغي هذا الزفاف. وينظر عثمان أمامه وهو لا يعلم ماذا يفعل لكي يتخلص من هذا القاضي، ويسمع الذي يقول: "هي هتتجوزه يا جدي؟ ينظر عثمان إلى صاحب الصوت، يرى أوس، ليقول: "اهديه يا أ... قطع حديثه صراخ أوس وهو يقول بصوت عالٍ وجنون شديد:
"لااااا يا عثماااااااااااااااااااااان لاااااااااااااا غراااااااااام بتاعتي أنا، ومستحيل الحيوان ده ياخدها مني، غرام بتاعتي وهتفضل بتاعتي ومش هتكون لغيري، مش هتكون يا عثمان، وحتى لو هقتلها مش هسمح إنها تتجوز غيري." نهى حديثه ويذهب إلى غرفته، وينظر إلى صورة غرام التي على الحائط، ويذهب يأخذها ويمسكها بين يديه ويقول بهوس شديد:
"انتي بتاعتي أنا يا غرامي، ومحدش يقدر ياخدك مني، مش هتكوني لحد تاني، انتي بتاعتي وهتفضلي بتاعتي أنا يا حبيبتي، محدش بيحبك زيي، ولا حد هيخليكي مبسوطة زي ما أنا هخليكي مبسوطة، انتي هتفضلي بتاعتي أنا، أيوه حبيبتي غرام هتفضل بتاعتي، أيوه."
نهى حديثه بجنون شديد وبطريقة تجعل ما يره يتأكد بأنه فاقد عقله بتأكد، ويضم هذه الصورة إلى أحضانه، وهو يكرر هذا الحديث ويكد لحاله بأن هذه الفتاة له فقط، ولم تكن لشخص آخر. فماذا يحدث بهذا الشاب، وهل سوف يعود إليه عقله من جديد أم ماذا يفعل به الزمن والقدر؟ هذا الشاب الذي لا يتمنى سوى أن يأخذ هذه الفتاة فقط.
كانت تجلس حول النساء والفتيات يرقصون ويتميلون على الموسيقى الشعبي، وباقي النساء يصقفون ويطلقون الزغاريد بسعادة كبيرة بزفاف القاضي. تنظر غرام حولها وهي تبتسم بسعادة غصب عنها من هذه الأجواء التي تراها لأول مرة وأحبتها بشدة. تتذكر جبل، لتنظر أمامها وهي لا تعلم هل قرارها بأنها تتزوجه صحيح أم سوف تندم عليه بعد فترة. تتذكر لحظاتها معه ووقاحته الشديدة معها، لتضغط على شفتيها بخجل وقوة، وهي تفكر ماذا سوف يحدث إذا بقيت معه في
مكان واحد. تفعل كل شيء معه، فهي بتأكد لا أحد ينقذها من وقاحته الشديدة، وهي تعلم بأنه لم يتركها بحالها، لاكنها سوف ترفض بتأكد، لا تريد أن يقترب منها ويستكمل زواجه منها إلا بعد أن تشعر بأنه لم يجعلها تندم على ذلك ويجعلها تحبه وتثق به. تفيق غرام من تفكيرها على هذه الفتاة التي سحبتها معها وقالت وهي تضع هذه
(الطرحة) حول خصرها: "لا يا عروسة، فرفشي كده معانا، انتي لازم ترقصي، معقول تكون الفرحة فرحتك ومترقصيش؟ تنظر إليها غرام وتخجل وتقول: "مش بعرف." تمسك الفتاة يدها وتقول وهي تتميل معها: "مش مهم، خليكي بس معايا وهتعرفي لوحدك."
تنظر غرام إلى لين لكي تنقذها من هذا الموقف، لاكن تميل لين برأسها بخفة وابتسامة، وتنظر غرام إلى هذه الفتاة وتتميل بخصرها، وبعد فترة تنساه غرام حالها مع هذه الفتاة وترقص بمهارة شديدة وهي تتميل بخصرها، ويتصدمون الجميع بأنها تتعلم الرقص وترقص بهذه المهارة الشديدة التي لا أحد يتوقعها بفتاة تعيش طوال حياتها في الخارج. تبتسم حبيبة بفرحة وترى هاتفها يدق، لتنظر إليه ترى جبل، لتخرج إلى البلكون بعد أن وضعت (طرحة) على
رأسها وتفتح الخط وتقول: "إيه يا جبل؟ ينهض جبل فهو يجلس مع مجموعة كبيرة من الشباب، وبدر وأصدقاؤه يرقصون على المهرجانات المصرية وهم يسعدون بشدة بزفاف جبل، ويبتعد عن كل هذا الصوت ويقول: "بتعملوا إيه يا حبيبة؟ تبتسم حبيبة وتقول: "متقولش بتعملوا إيه، قول الست غرام بتعمل إيه كده أحسن ياخويا." يضحك جبل بخفة ويقول: "طب الست غرام بتعمل إيه؟ تنظر حبيبة إلى غرام وتبتسم بحماس وتقول بعفوية وهي لا تعلم ماذا تفعل الآن:
"بترقص مع البنات، بس إيه؟ متجوز صا... قطع حديثها جبل الذي قال بصوت أفزعها بشدة: "بتعمل إيه يا روح أمك؟ تتفزع حبيبة بشدة وتقول: "في إيه يا جبل؟ بترقص، إحنا كلنا بنات، في إيه؟
يغلق جبل الهاتف ويذهب إلى المنزل سريعًا، ويصعد إلى الأعلى وهو غاضب بشدة، ولا يرى أمامه من الغضب، ويقفز بثلاث درجات ويصل أمام شقة صابر، ويرى المشهد الذي جعله يغضب أكثر، وهو يرى هذه الفتاة تضحك وترقص مع الفتيات وهي تتميل بخصرها بهذه الطريقة، ليضرب الباب بقوة كبيرة جعل الجميع يتفزعون بشدة، ويذهب وهو يثبت نظره على هذه الفتاة التي توترت بشدة من نظرته، ويسحب هذه (الطرحة)
من على خصرها ويضعها على كتفها، ويسحبها إليه بقوة كبيرة بها، وينظر إليها وهي قريبة منه بهذا الشكل، وتتوتر غرام بشدة من قربه منها أمام الجميع بهذه الطريقة، وتقول بصوت متقطع: "ج... جبل ااا... قطع حديثها جبل الذي مسك يدها وسحبها معه إلى الخارج. كانت لين أن تتحدث، لاكن يشير جبل إليها بيده ويقول وهو ينزل إلى الأسفل: "الليلة خلصت كده يا لين، فضيها وكفاية كده."
وينزل أمام هذه الفتاة وهو يمسك يدها، وينظر إلى الأسفل لا يرى أحدًا، ليسحبها معه، ويفتح شقته ويدخلها بها، ويغلق الباب بقوة كبيرة أفزعتها بشدة، وينظر إليها ويقول بصوت عالٍ بشدة: "كنتي بتعملي إيه يا بت صابر؟ إيه اشتغلتي رقاصة على آخر الزمن؟ تنظر إليه غرام وهي تخاف بشدة من صوته، لاكن تقول بغضب: "رقاصة إيه؟ أنا كنت برقص مع بنات، يعني مفهاش حاجة. اتلم يا جبل وبلاش تق...
قطع حديثها هذا القاضي الذي سحبها بقوة كبيرة إليه، وهبط على شفتيها، وقبلها بوحشية شديدة، ويمسك شفتيها بين أسنانه ويقطع عليهم بقوة، وهو يمصهم. تتوجع غرام بشدة من الذي يفعله، وتضع يدها على كتفه لكي تجعله يتركها، وتخبط على كتفه بأنه يتركها، لاكن يقوى جبل في قبلته، ويقبلها بقوة كبيرة، لتغلق غرام عينيها وهي لا تعلم ماذا تفعل الآن، ويبتعد جبل عنها بعد أن انتقت أنفاسها، وينظر إليها وهي تتنفس بعنف شديد، ليقول وهو
يضغط على خصرها بقوة كبيرة: "إزاي تلبسي الـ... ده وترقصي وسط كل دول يا غرام؟ تنظر إليه غرام بعد أن انتظمت أنفاسها وتقول بغضب شديد: "قولتلك بنات يـ... قطع حديثها جبل الذي صرخ بأعلى صوته وهو يقول بغضب وتملك شديد: "ولو كانت أمك يا غرام، أمك نفسها مينفعش تشوفك كده، انتي فاهمممممة؟ انتي ملك جبل القاضي، واللي ملكي محدش يشوفه غيري يا غرااااااااااااااااااااااااام فاهممممممة؟
تتفزع غرام بشدة من صوته وهي تنظر إليه بصدمة من حديثه وتفكيره. ويبتعد جبل عنها ويشق الفستان الذي ترتديه نصفين بقوة كبيرة، لتشهق غرام بخضة وقوة من فعلته، وينزع جبل هذا الفستان اللعين عنها، ويشير على جسدها ويقول بصوت عالٍ بشدة: "انتي خليتيهم يشوفوا ده إزاي يا غرام؟ إزاي تخليهم يشوفوا حاجة؟
أنا قولتلك وحذرتك مليون مرة إنك تظهريها قدام حد،
اززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززز
A
ززززززززززززززززززززز ززززززززززززززززززززززز
ززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززز*
ززززززززز ززززززززززز ززززززززززززززززززززززززززززززززززز
ززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززز
زززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززز
زززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززز
زززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززز
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!