الفصل 23 | من 46 فصل

رواية غرام القاضي الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم بيري الصياد

المشاهدات
18
كلمة
3,292
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

تتفزع بشدة هذه الفتاة وتلف بسرعة كبيرة وتنظر لصاحب الصوت، تراه جبل لتقول بخضة شديدة. "جبل! خضتني." يبتسم جبل ويقول: "سلامتك من الخضة يا حبيبتي، عدوني وانتي لا." تبتلع غرام ريقها بصعوبة وهي ترى ابتسامته، ويقول جبل وهو يقترب منها: "إيه يا هانم، كنتي رايحة فين كده من غير ما حد يشوفك؟ تنظر إليه غرام وتقول بتوتر: "لا، أنا كنت رايحة أشم هوا بس." يبتسم جبل ببرود وهو ينظر إلى الحقيبة التي بيدها:

"تشمي هوا في وقت زي ده وبشنطة هدومك كمان، مش كده يا فلة؟ لا تعرف غرام ماذا تقول. ليسحبها جبل بقوة كبيرة ويذهب بها إلى الأعلى، وتسير معه غرام وهي لا تستطيع أن تتحدث، فهي تخاف منه ومن الذي يفعله بشدة. يدخل جبل بها إلى شقته ويغلق الباب، وينظر إليها ويقول: "ها يا ست غرام، كنتي رايحة فين بلبس الرقصات ده؟ إيه، أركبي نمرة وكنتي عايزة تروحي تأدي مهمتك؟ تنظر إليه غرام بغضب وتقول: "إنت بتقول إيه يا جبل؟

يمسك جبل ملابسها العلوية ويشقها عليها بقوة كبيرة ويقول: "كده تقدري تعملي شغلك كويس، يلا هتنفذي نمرتك هنا." تصرخ غرام بقوة وتمسك ملابسها عليها وتقول: "جبل، إنت بتعمل إيه؟ يسحبها جبل بقوة كبيرة ويضع يده على خصرها ويقربها منه بشدة ويقول وهو يجز على أسنانه بقوة كبيرة: "كنتي عايزة تهربي يا بت صابر." تنظر إليه غرام وتحاول أن تخفي خوفها منه وتقول: "لا، أنا مكنتش ههرب." قطع حديثها جبل الذي قال بغضب شديد:

"أوععععععي والكداااااب الااااا ده مش هقبل بيه ياااا غرااااااااام، فاهمممه؟ تتفزع غرام من صوته وتنظر إليه. يمسكها جبل بذراعها بقوة كبيرة ويقول بغضب: "كنتي عايزة تروحي لعثمان يا بت، إيه حنيتي لأيام الـ... اللي كنتي عنده؟ تصرخ غرام بقوة وتقول: "إنت بتقول إيه؟ أنا مكنتش هروح لجدو، أنا كنت همشي وهقعد اليومين دول لحد معاد الفرح وهرجع تاني." ينظر إليها جبل ويرى بها الصدق ليقول: "وكنتي عايزة تهربي ليه؟ تحاول غرام

أن تبتعد عنه وتقول بغضب: "علشان مش عايزة اتجوزك يا جبل، وهعمل كل حاجة علشان تلغي الموضوع ده وتشيله من دماغك." ينظر إليها جبل ويقول: "وإنتي تطولي؟ ده إنتي المفروض تحمدي ربك وتبوسي إيدك وش وضهر علشان أنا وفقت اتجوزك."

تنظر إليه غرام بغضب شديد، ليقترب جبل منها ويمسك رأسها ويثبتها جيدًا، ويمسك شفتيها بقوة كبيرة بين أسنانه ويقطم عليهم بوحشية شديدة لكي يعقبها على فعلتها اليوم. تصرخ غرام بصوت مكتوم ووجع شديد. يمسك جبل شفتيها بين شفتيه ويمصهم بقوة، ويبتعد عنها ويتركها ويذهب يجلس على الأريكة، ويضع يده على خشبة الأريكة ويعود بظهره إلى الخلف ويقول:

"تبقي حمارة لو فكرتي إن فرحي عليكي ممكن حاجة تلغي يا بت صابر، علشان مفيش حاجة في الدنيا كلها هتقف في وش الفرح ده غير حاجة واحدة بس." تنظر إليه غرام بغضب شديد وتقول: "وايه هي؟ يبتسم جبل ويقول: "الموت يا فلة، لو أنا مت أوعدك إني هعفيكي من الجوازة دي، ولو إنتي متي كمان أكيد مش هتجوزك وإنتي ميتة يعني." غرام بغضب: "يبقى أموت أنا يا جبل." ينظر إليها جبل ويقول: "إنتي يا بت جايبة الغباء ده منين؟

ده حتى أبوكي وأمك مش أغبياء كده." تنفخ غرام بقوه كبيرة، ويستكمل جبل وهو يقول بخبث مخفي: "ثم إن إنتي لو متي فرحي مش هيتلغي يا فلة، وأنا هتجوز سارة مكانك، وأهو أحسن من مفيش خلاص." تنظر إليه غرام بغضب شديد وتقول بصوت عالي: "ما تروح تتجوزها ولا يولع فيها، أنا مالي، سيبني في حالي بقي." يبتسم جبل ويقول باستفزاز: "وأنا قولت إني هتجوزها لو إنتي متي، لو إنتي عايشة هتجوزك إنتي." تنفخ غرام بغضب شديد، وينهض

جبل ويقف أمامها ويقول: "علشان تعرفي إنك واحدة غبية، ما بلا اللي بتعملي ده. تخرسي، وكده كده هتجوزك، يبقى ليه تعمليها بالغصب؟ وهيكون اسمك إنتي اللي وفقتي بمزاجك أحسن من الغصب."

تنظر إليه غرام وتنظر أمامها، وتتذكر أوس وعثمان الذي لا يتركونها بحالها بتأكيد، وهي لا تريد أن تذهب إليهم وتريد أن تستكمل حياتها مع والديها وشقيقها. تنظر إلى جبل الذي يبتسم ببرود، وتتذكر حديث موسى إليها لتخجل وتنظر أمامها. ويرفع جبل حاجبه وهو لا يعرف بماذا تفكر هذه الفتاة الآن. تنظر غرام إلى جبل وتأتي إليها فكرة لتقول: "ماشي، أنا موافقة بس بشرط." جبل ببرود: "ولما أزعلك دلوقتي؟ تنفخ غرام بقوه وتقول: "وتزعلني ليه؟

أنا قولتلك موافقة، نتجوز بعد بكرة بس عندي شروط." يذهب جبل ويجلس على الكرسي ويقول: "ارغي يا بت وخلي ليلتك تعدي معايا." تبتلع غرام ريقها وتقول: "هتجوزك بس إنت مش هتقرب مني، وهننام أنا وإنت كل واحد في أوضة لوحد." قطع حديثها جبل الذي قال بصوت عالي: "احااااااااااا، ليه يا بت؟ إنتي مفكرة نفسك متجوزة أختك ولا إيه؟ ما تظبطي نفسك معايا أحسنلك." غرام بغيظ شديد: "هو ده شرطي يا جبل، أنا مش عايزك تقرب مني خلاص."

ينهض جبل ويذهب إليها ويسحبها إليه بقوة كبيرة ويهبط على شفتيها ويأكلهما بقوة كبيرة بين أسنانه. تغلق غرام عينيها بقوة وهي تضع يدها على صدره ويدها الأخرى تمسك بها ملابسها عليها. ليحملها جبل ويجعلها تلف قدمها حول خصره ويذهب بها إلى الغرفة وينزلها على السرير وهو فوقها، ويمسك يدها ويرفعهم إلى الأعلى ويمص شفتيها بقوة كبيرة ويهبط على رقبتها ويقبلها ببطء شديد، لتخدش غرام يده بقوة وهي لم تشعر بحالها. ويبتسم جبل ويهبط على مقدمة

صدرها ويقبلها بقوة كبيرة، ويمسك ملابسها وينزعهم عنها ويسحبها إلى الأعلى وهو مازال يقبلها بنفس الطريقة الذي تجعل هذه الفتاة تغيب عن هذه الدنيا. وينزع ملابسها الداخلية كاملة، وتبقى أمامه عارية تمامًا. في الأعلى، وينظر إلى جسدها ويعصره بوقاحة شديدة بين يديه، وينظر إليها ويهبط يقبلها بوقاحة شديدة ويقول بنفس الوقاحة وحرارة شديدة تأكل جسده من هذه الفتاة الذي لا يريد سوا أن يمتلكها الآن.

"صغير أوي يا بت صابر." تنظر إليه غرام وتفيق بسرعة كبيرة من حالتها وتحاول أن تنهض، لاكن يعصر جسدها بقوة كبيرة لتتأوه بوجع شديد. ويقول جبل وهو ينظر إليها: "قولتلك ملكي يا فلة." تخجل غرام بشدة وتقول: "طب بس بقي وابعد يا جبل، عيب كده." يقترب جبل منها أكثر ويقول بهمس إليها: "أقدر دلوقتي أكتم بو**ك ده وأدخل عليكي من غير ما أسمع صوتك حتى، تحبي تجربي دلوقتي يا بت الحج؟ تنفي غرام برأسها بسرعة وتقول:

"لا، علشان خاطري أنا مش عايزة ده يا جبل، اوعى تعملوا علشاني." ينظر إليها جبل وينهض من عليها ويقول: "تمام يا غرام، سهلة أوي يا بت صابر. هتجوزك بكرة والفرح هيتم زي ما هو، وبعدين نبقى نشوف موضوع الـ... اللي إنتي عايزاه." تنهض غرام بسرعة وتمسك ملابسها عليها وتقول: "يعني إنت مش هتقرب مني بعد الجواز، مش كده؟ يبتسم جبل بسخرية ويقول:

"اتجوزك الأول وبعدها نبقى نشوف يا فلة. قومي هاتي هدومك اللي في الشنطة بره علشان تلبسي وتطلعي لابوكي، مش عايزة حد يعرف عملتلك الـ... دي." تنظر إليه غرام بغضب من الألفاظ الذي يقولها أمامها بهذه الوقاحة، وتنهض بسرعة وتركض إلى الخارج. ينظر خلفها جبل ويقول في داخله: "على آخر الزمن القاضي هيكون ... على إيد بت صابر، حلوة دي، ده لو حد عرف بيها هتكون فضايح للركب."

ينهي حديثه ويبتسم بسخرية ويذهب إلى الخارج. يراها ترتدي بلوزة أخرى غير التي نزعها هذا القاضي، وتنظر إليه. ويخرج جبل مفتاح شقة صابر الذي معه، ويعطيه إليها ويقول: "اطلعي من غير ما حد يسمع صوتك، فاهمة." تحمل غرام حقيبتها وتأخذ منه المفتاح، وكانت أن تذهب لاكن يمسك جبل الحقيبة ويرميها خلفه ويقول: "سيبي دي هنا علشان لو احتاجتي هدوم في اليومين دول."

ينهي حديثه بغمزة وقحة فهمتها غرام، لتركض إلى الخارج. وكانت أن تصعد لاكن تسمع صوت صفرة، لتتفزع بشدة وتنظر إلى الذي فعلها، تراه بدر. ويخرج جبل وينظر إلى بدر وينظر إليها ويشير إليها تصعد، لتركض غرام بالفعل إلى الأعلى. ويقول بدر بخبث ووقاحة: "إيه يا قاضي، مقدرتش تصبر اليوم ده ولا إيه؟ طب حتى اعمل حساب لصابر اللي لو عرف عملتلك مع بنته هيقتلك." يلكمه جبل بقوة كبيرة ويقول: "اتلم يا ...

أحسنلك، وهي كانت نازلة تاخد حاجة مش أكتر، بلاش تفكيرك الوسخ يروح لبعيد." ينهي حديثه ويذهب إلى الداخل، ويذهب خلفه بدر وهو يضع يده مكان اللكمة ويقول بغيظ شديد: "إنت مبتقدرش تتكلم بابوقك يا جبل؟ ضرورة الضرب ده يا عم حرام عليك، وشي باظت ملامحه بسببك." ينظر إليه جبل ويشعل هذه السيجارة الذي بيده، ويأخذ منها نفس كبير ويقول: "إنت لو تلم نفسك أكيد مش هضربك يا ... ينفخ بدر بقوة كبيرة ويغلق الباب ويقول:

"وهو أنا عملت إيه دلوقتي؟ كل ده علشان شوفتك في وضع مخل مع بت ص... قطع حديثه جبل الذي نظر إليه نظرة جعلته يقول بخوف: "ولا شوفت حاجة، أنا أعمى أصلاً ومش بشوف." ينفخ جبل الدخان في الأعلى ويقول: "جاي ليه يالا في وقت زي ده؟ يذهب بدر ويتسطح على الأريكة ويقول: "الصراحة مجليش نوم، قولت أجى أرخم قصدي أقعد معاك شوية." ينظر إليه جبل ويقول: "جاي تقعد يا بدوره برضو؟ ينهض بدر بغيظ شديد ويقول:

"الصراحة لا، بس أنا وجماعة صحابي متفقين على سفرية وهنطلعها بعد فرحك، وجيت علشان أقولك علشان أكون عملت اللي عليا." يرفع جبل حاجبه ويقول: "جماعة صحابك مين يالا؟ هو إنت حد يعرفك غير أمك ومتبرية منك كمان؟ ينهض بدر ويقول: "لا يا خوي، يعرفوني وكتير كمان. قول التمام إنت بس وسيبني أشوف الدنيا بعيد عن هنا يا عم جبل." جبل وهو يذهب إلى الغرفة: "غور يالا مش ناقص هم، بعد الفرح نبقى نشوف الموضوع ده." ينفخ بدر

بقوة كبيرة ويقول في داخله: "منك لله يا جبل يا ابن أم جبل، اللهي تجيب قرد برأس حمار وأيد كلب ورجل ضفضعة. اللهي يا جبل غرام تسود عيشتك وتربيك وتخليك تعد نجوم الليل. اللهي يا جبل يا ابن صفاء يجيلك عيل رخم يخليك تعد صوابع ندم على اللي بتعمله معايا. اللهي يا جـ... لا خلاص كفاية كده، هو أخويا برضو وأنا هاخد حقي دين آخره إن شاء الله."

في صباح يوم جديد، تفتح هذه الفتاة عينيها على يد تضع على وجهها، لتنظر إلى صاحبة اليد تراها لين لتبتسم وتنهض وتذهب إلى أحضانها لتضمها لين بقوة وحنان شديد إلى أحضانها وتقول: "مش قادرة أصدق إنك هتبقي بكرة عروسة يا غرام، حاسة إني بحلم." تغلق غرام عينيها وتقول: "هو قرار جوازي من جبل صح يا ماما؟ تبتسم لين وتقول: "عمرك ما هتلاقي راجل يحافظ عليكي زي جبل يا غرام، ودي حاجة إحنا كلنا متأكدين وواثقين منها." تنظر إليها غرام وتقول:

"وعلشان كده بابا جوازني لجبل من غير ما يفكر حتى ولا يجي يسألني إذا أنا عايزة أو لا." كانت لين أن تتحدث لاكن يسمعون الذي يقول: "محدش في الدنيا كلها يقدر يقرب منك وإنتي مع جبل يا غرام، وأنا خوفت عليكي من جدك بعد اللي حكالهولي جبل عن موضوع جوازك من أوس، وعشان أنا واثق إن طول ما إنتي على ذمة جبل محدش هيلمس شعرة واحدة منك، قراري لجوازك من جبل كان أحسن قرار أخدته يا بنتي، وبكرة تقولي بابا قال."

تنظر غرام إلى والدها الذي قال هذا الحديث وتنزل دموعها وتقول بعتاب شديد: "بس إنت خدعتني يا بابا وخلتني اتجوز واحد أنا مش عايزاه." يذهب صابر ويجلس بجانبها على الناحية الأخرى ويضمها إلى أحضانه ويقبل رأسها ويقول:

"محدش بيحب حد من يوم وليلة يا غرام، الحب ده حاجة بتتولد في قلوبنا وبتكبر كل لما العشرة الكويسة تكبر، وأنا حسيت إنك مايلة لجبل ومش ضروري أشوف إنك حبيته علشان أجوزك له، كفاية إني شفت حب جبل ليكي وحب جبل القاضي يخليني أديكي له وأنا مطمن وواثق إن بنتي في إيد أمينة." تغلق غرام عينيها بقوة كبيرة وهي لا تعلم لماذا كل هذه الثقة الذي توجد بداخل والديها إلى هذا القاضي. ويقبل صابر رأسها ويقول:

"ثقي في جبل يا غرام ومتعمليش حاجة تخليكي تندمي في يوم من الأيام، فكري كويس أوي في كل حاجة هتعمليها، ماشي يا بنتي." تميل غرام برأسها بخفة، ويدخل موسى عليهم وينظر إليهم ويقول: "إيه هنقضيها أحضان وبوس النهاردة ولا إيه؟ دي البت هتتجوز معاكم في نفس البيت حتى." تنظر إليه لين وتبتسم بحزن، فهو لا يتحدث معها إلا إن سألت عن شيء يرد عليها فقط. تبتعد غرام وتنظر إليه وتقول بغيظ: "وإنت تضايق ليه دلوقتي؟ يبتسم موسى

ويذهب ويقبل رأسها ويقول: "هو في حد يتضايق من القمر ده برضو؟ تبتسم غرام وتقول بغرور متصنع: "أيوة كده بحسب." يضربها موسى على رأسها بخفة ويقول: "تصدقي يا بت إنك حيوانة فعلاً وأنا غلطان إني بعبر واحدة زيك. أنا همشي أحسن." ينهي حديثه ويذهب إلى الخارج، لتقول غرام بصوت عالي: "خد يا موسى هنتفاهم تعال." موسى من الخارج: "خلاص يا أختي مفيش تفاهم بعد كلامك، أنا همشي أحسن."

ينهي حديثه ويذهب موسى إلى خارج الشقة وينزل إلى الأسفل، يراه جبل يخرج من شقته وينظر إليه جبل ويضع يده على كتفه ويقول وهو ينزل معه إلى الأسفل: "إيه يالا كنت صايع فين بالليل؟ ينظر إليه موسى ويقول: "ولا حاجة يا خويا، كان مشوار على السريع كده." ينظر إليه جبل ويزيد الشك بداخله على موسى، وكان أن يتحدث لاكن يسمع الذي تبكي وهي تقول:

"آه يا صفاء يا أختي على اللي بيحصل، أنا والله ما أعرف ليه بيحصل كده مع بنتي، باذت البت محسودة يا أختي ولا حد عملها سحر، أنا عارفة دي مش بنتي، حد أكيد عملها سحر علشان متكونش مبسوطة يا أختي." ينظر جبل داخل شقة والدته يراها تضم هذه زوجة خاله الذي تبكي وهي تقول هذا الحديث، ليرفع حاجبه وهو ينظر إلى هذه السيدة البارعة في التمثيل، وتقول صفاء باستغراب: "في إيه يا بسمة؟ إيه اللي حصل ومالك قاعدة تعيطي كده ليه؟

تبتعد بسمة عنها وتقول: "أنا جايه استسمحك وأقولك ناجل الفرح شوية كمان يا صفاء." تنظر إليها صفاء، فهي كانت أن تذهب إليها لتقول إليهم على قرار جبل، لاكن تصدمها من هذا الحديث وتقول: "ليه؟ إيه اللي حصل يا بسمة؟ تبكي بسمة بتمثيل محترف وتقول: "البت معرفش اللي حصلها يا صفاء وسافرت لأخويا البلد وقالت إنها مش هتتجوز جبل." وتمسك يد صفاء المصدومة بشدة من حديثها وتقول:

"بس اطمني يا أختي، هروح أنا وأبوها نجيبها وهنعمل الفرح غصب عنها، بس ناجل شوية يا أختي والبت مش هتكون غير لجبل بس، اصبروا شوية والنبي." يبتسم جبل ببرود وهو ينظر إليها ويقول بصوت عالي: "موسي." يتفزعون الجميع بشدة ويقول موسى: "أمرني يا قاضي." يبتسم جبل ويقول: "جهز لفرح أخوك بكرة وشوف كل حاجة بنفسك، عايز فرح يسمع مع كل الحتة." يبتسم موسى، وتطلق حبيبة الزغاريد بصوت عالي وفرحة شديدة، وتتصدم بسمة بشدة وتنهض وتقول:

"فرح إيه يا جبل؟ سا... قطع حديثها جبل الذي قال: "فرحي على بت الحج صابر يا بسمة، بنتك هربت والله أعلم راحت فين وبتعمل إيه، وأنا مش هاخد واحدة معرفش هي فين ومع مين، وبلاش أتكلم في حاجة تاني يا بسمة علشان لو اتكلمت هزعلك إنتي وجوزك وبنتك أوي."

تنظر إليه بسمة وتنظر إلى الأرض وتصمت ولا تستطيع أن تتحدث. ليبتسم جبل ويذهب إلى الأسفل. ينظر خلفه موسى وهو يشعر بأنه فعل شيء بهذا الموضوع وبأن هروب سارة جبل يعلم عنه من الأساس. وتذهب حبيبة إلى الخارج وتقول بحماس شديد وهي تركض إلى الأعلى: "يلا يا موسى لازم تعمل كل حاجة علشان النهارده حنة جبل وغرام، يلا بسرعة علشان نلحق، وأنا هطلع أشوف البت غرام."

ينظر خلفها موسى ويبتسم وينزل إلى الأسفل لكي يبدأ تجهيزات هذا الزفاف كما قال جبل إليه. وتنظر بسمة خلفه وتنظر خلف حبيبة وتقول بحقد شديد في داخلها: "إزاي هيتجوز البت دي بسرعة كده وأنا اللي قعدت سنين أحاول أقنع صفاء بالجواز جبل من سارة، وفي الآخر اقتنعت هي وابنها. لا مش هخليكم تتهانوا بالفرح، كان ضرورة تهربي وتعملي عملتلك السواد ده يا سارة. منك لله يا شيخة، كنتي هتكوني مرات الكبير والكل يعملك ألف حساب يا غبية."

أنهت حديثها بغضب شديد من ابنتها والذي فعلته، فهي كانت تحلم باليوم الذي ستتزوج به من جبل، فماذا حدث لكي تهرب سارة بهذه الطريقة ولا تستكمل هذا الزفاف الذي طالت عمرها تحلم به. يدخل عثمان هذه الغرفة الذي علم بأن مساعده الخاص به يوجد بها، وينظر إليه يرى قدم تتعلق في الأعلى لكي لا تتحرك، ويده يوجد بها شاش طبي، وجهه لا تظهر ملامحه من الحالة الذي بها هذا الشاب. ليذهب عثمان إليه ويقول بصدمة وهو ينظر إلى حالته:

"إنت مين اللي عمل فيك كده يا فوزي؟ فوزي بصوت يكاد يخرج من الوجع والتعب الذي به: "جبل القاضي يا عثمان باشا، هو اللي عمل فيا كل ده وكان هيقتلني كمان." ينظر إليه عثمان بصدمة وهو يدرك الآن فقط جنون هذا القاضي الذي لا أحد يتوقع ماذا يفعل، فهو لا أحد يتوقع ماذا يفعل. ويقول عثمان باستغراب وصدمة: "ليه جبل يعمل فيك كده يا فوزي؟ واشمعنى طلبك إنت بالاسم؟ فوزي بوجع شديد في كامل جسده:

"كل ده علشان عرف إني أنا اللي خطفت غرام هانم، يا عثمان باشا أنا مش هقدر أشتغل معاك تاني طول ما أنا واقف قدام جبل، أنا بقدم استقالتي من شغلك يا باشا." ينظر إليه عثمان بغضب شديد ويقول: "إنت بتقول إيه؟ كل ده خوف من جبل؟ إنت في حمايتي أنا وهو ميقدرش يكلمك وإنت معايا." ينظر إليه فوزي بنصف عين ويقول:

"أنا كنت في حمايتك وجبل خدتني من وسط بيتك ومقدرتش تتكلم معاه يا عثمان باشا، جبل مش سهل ولا عيل، جبل كبير أوي يا عثمان باشا اللي يقدر يعمل كل اللي عمله جبل معانا يقدر يعمل أي حاجة، وأنا مش مستعد أموت على إيده لو كملت معاك." يغضب عثمان منه بشدة ويقول: "إنت بتبيعني يا واطي؟ ده أنا اللي لميتك وجبتك من الشارع يا زبالة." يبتسم فوزي ويقول:

"ومستعد أشتغل عندك طول العمر يا عثمان باشا ورقبتي ليك، بس جبل لا. أنا شفت مع جبل أسوأ ساعة في حياتي كلها ومش مستعد أرجع تاني للساعة دي. ارحمني يا عثمان باشا." ينظر إليه عثمان ويذهب إلى الخارج دون أن يقول كلمة واحدة أخرى، وينظر أمامه بغضب شديد ويقول في داخله: "كده إنت اللي جنيت على نفسك يا جبل، إنت جبت آخرك معايا وأنا لازم أتصرف معاك بسرعة، عايز أخلص منك بأسرع وقت، بس إزاي هعمل ده."

ينهي حديثه وهو يفكر ماذا يفعل لكي يتخلص من هذا القاضي الذي لا يكره أحد كما يكره الآن، فهو يتمنى أن يقتل هذا القاضي بشدة وسوف يفعل كل شيء لأجل أن يتخلص منه، فهل سوف ينجح عثمان في هذا أم ماذا يحدث معهم. كان يجلس على (القهوة) وهو يشرف من الشيشة وهو ينظر أمامه ويفكر بعدة أشياء. يرى هذا الشاب أمامه ليرفع نظره وينظر إليه ويقول: "إيه اللي جابك هنا يالا؟ ينظر إليه الآخر ويقول: "جاي أشتغل على عربية أبويا، عندك مانع يا قاضي؟

ينظر إليه جبل ويبتسم ببرود ويقول: "وهيكون عندي مانع ليه؟ هتاخد من جيبي روح يا خوي، اشتغل يا رب تفلح بس." يغضب عاصم بشدة ويضرب على الطاولة بقوة ويقول: "ابعد عنك وهفلح يا جبل." يضحك جبل بخفة ويأخذ نفس كبير من الشيشة ويقول: "أنا سايبك من أكتر من خمس سنين يا عصومي، خدت منهم سنة ونص سجن وباقي السنين مقضيها في الخمرة وال... ولا بلاش، إحنا عندنا ولايا برضو." ينظر إليه عاصم بغضب شديد ويقول: "وبسبب مين يا قاضي؟

ما كله بسببك إنت، إنت اللي حطيتني على الطريق وخنتني، عايزني أعمل إيه؟ يبتسم جبل وينفخ الدخان في الأعلى ويقول: "حطيتك على طريق وإنت مفكر إني بحبك وعايز مصلحتك، لقيتني خونتك زي ما بتقول، يبقى تغير طريقك يا عاصم وتسيبك من كل الهري اللي هرينا مع بعض. ثم إني مضربتش حد على إيده علشان يكون معايا، كل حاجة حصلت كنتوا إنتوا التلاتة موافقين وبصمين بالعشرة عليها." عاصم بغضب شديد:

"بصمين بالعشرة علشان كنا واثقين فيك يا جبل، ومحدش فينا اتوقع إنك تخون، إنت كنت عمينا على كل حاجة ودلوقتي راح منك اتنين بسبب أفعالك يا جبل، ومبقاش معاك غير موسى اللي إن شاء الله مع أول مطب بينك وبين أخته هيبيعك علشانها، علشان أنا متأكد إن عمرك ما هتكون وفي ليها يا جبل، واوعى تصدق إن ممكن في يوم من الأيام القاضي يخلص لواحدة ست يا جبل، إنت مكنتش بتخلص لنفسك ما بالك من ست زي غـ...

قطع حديثها جبل الذي لكمه بقوة كبيرة ويمسك زجاجة الشيشة ويضربها على رأسه بقوة كبيرة لتتكسر هذه الزجاجة بقوة، ويمسك جبل عاصم بقوة كبيرة من ياقة قميصه ويلكمه بقوة كبيرة ويقول بصوت أفزع جميع ما يوجدون في (الموقف) "أوعا تنطق اسمها على لسانك الوسخ يا ... دي خط أحمر يا ابن ال... ولو ذكرت اسمها بينك وبين نفسك حتى هاخد روحك يا عاصم، فاهممممم؟

أنهي حديثه بصراخ عالي وهو يلكمه بقوة كبيرة ليقع عاصم على الأرض وهو ينزف دماء من رأسه. ويأتي موسى على هذا المشهد ويذهب بسرعة كبيرة إلى عاصم وينظر إلى الدماء الذي نزفت منه ليقول بغضب شديد: "إنت عملت إيه يا جبل؟ ينظر إليه جبل وينظر إلى عاصم وموسى يساعده ينهض ويأتي عبد العزيز والد عاصم ويقول بخوف شديد: "تعال يا عاصم لازم تروح المستشفى علشان نشوف الجرح ده، تعال بسرعة."

ينظر عاصم إلى جبل وهو يذهب ويعلم بأن الشيء الوحيد الذي سوف يكسر هذا القاضي هي هذه الفتاة الذي الوحيدة الذي تجعل هذا الشاب يفعل كل شيء لأجلها، ويفكر عاصم بالذي يريد يفعله لكي يدمر هذا القاضي. ويذهب موسى إلى جبل ويقول بغضب شديد: "في إيه يا جبل؟ مالك ومال عاصم؟ ينظر إليه جبل ويجلس ويقول بصوت عالي: "سوسة هات شيشة بدل اللي غارت دي." ينظر إليه موسى وينفخ بقوة كبيرة وهو يعلم غضب شقيقه جيد، ويجلس على الكرسي بالعكس ويقول:

"وبعدين معاك يا جبل؟ إمتى هتبطل العصبية دي؟ ينظر إليه جبل وينظر إلى سوسة الذي وضع الشيشة أمامه وهو يخاف منه بشدة، لياخذ جبل منه الخرطوم الخاص بشيشة ويأخذ نفس كبير منها ويكتمه بداخله. لينفخ موسى بقوة كبيرة وهو لا يعرف ماذا حدث لكي يغضب جبل بهذه الطريقة ويقول: "جبل ممكن تهدا شوية؟ مفيش حاجة مستاهلة لكل ده." جبل وهو يجز على أسنانه بقوة كبيرة: "اكتم دلوقتي يا موسى أحسن ما تنزل التانية على دماغك إنت." موسى بغضب متصنع:

"ليه يا خوي؟ أنا مالي ما أنا في حالي ومجتش ناحيتك أهو." ينظر إليه جبل ويقول بغضب شديد: "لا جيت يا موسى، لما تساعد عدو أخوك يبقى بقيت عدو زيه وخاين كمان يا ابن الحج صابر."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...