يبتسم جبل ويتسطح بجانبها ويقول وهو ينظر إلى سطح الغرفة: "اتولدت بين أب اتجوز الأم ومكنش بيحبها، وكان كل يوم خناقة شكل. وعشت أول عمري وسط مشاكلهم. والحاجة الوحيدة اللي كنت برتاح فيها... وينظر إلى غرام ويقول: "هي القعدة مع أمك اللي كانت بتعوضني دايماً على حب أم اللي كانت زعلانة طول عمرها على حياتها مع جوزها اللي ما كانش عايزها. كنت على طول أطلع أقعد معاها، وعلشان كده بعشق لين، هي عوضتني زمان على حاجات كتير أوي." تبتسم
غرام ويستكمل جبل وهو يقول: "المهم صفاء حملت وجابت حبيبة. وقتها حسيت بالمسؤولية لأول مرة في حياتي، وكنت أحميها من كل حاجة وأحاول أعوضها عن أبوها اللي ما كانش بيعمل حاجة غير إنه يزعق." تقترب غرام منه وتقول وهي تضع يدها على وجهه: "وكان بيعمل إيه تاني يا حبيبي؟ يبتسم جبل ويقول: "يعني يا ستي، مرة كنت... (فلاش باك)
كان هذا الصبي يضم شقيقته التي تبكي إلى أحضانه، وهما يسمعان صراخ والدهما على والدتهما التي تبكي وهي تحاول أن تدفع عن حالها. ويتحدث، ويقول هذا الصبي وهو يضم الصغيرة إليه: "بس يا حبيبة، بس متعيطيش. كفاية." تحاول أن تنطق هذه الطفلة وتقول: "هو بيزعق لماما كده ليه يا جبل؟ حرام عليه. خليه يسبها عشان خاطري." يبعدها جبل عن أحضانه ويقول: "ماشي، بس استني انتي هنا ومتتحركيش. ماشي؟ تمسك هذه الصغيرة يده بسرعة
وتقول بخوف ودموع شديدة: "لا خلاص، خليك معايا ومتسبنيش يا جبل. أنا خايفة." قطع حديثها وهي تسمع صراخ والدها العالي بشدة على والدتها. لتنزل دموعها بخوف شديد، ويذهب جبل بسرعة كبيرة إلى الخارج ويقول: "كفاية يا بابا، وسيب ماما في حالها. هي تعبت منك، كفاية كده." ينظر إليه إبراهيم ويقول بغضب شديد وصوت عالٍ: "غور يالا من وشي وملكش دعوة. أنت غور. ادخل على أوضتك واقفل الباب. يلا غوووور."
يخاف جبل من صوته ويذهب إلى والدته ويمسك يدها، وكان أن يسحبها معه إلى داخل الغرفة. لاكن يمسكه والده ويرميه بعيداً عنه ويقول بصراخ عالٍ: "قلت أغور. وسيب أمك دي، أنا عايزها. غور يلا." يقع جبل على الأرض وتخبط رأسه في الطاولة بقوة، لتتفزع والدته عليه بشدة. وتذهب وتمسكه وتقول بدموع شديدة: "انت عملت إيه يا إبراهيم؟ حرام عليك، أهو اتعور بسببك." إبراهيم بغضب شديد:
"يتعور ولا يغور في داهية، مش هتفرق كتير. روحي ارمي في أوضته جنب أخته وتعالي يلااااااااا." تتفزع صفاء بشدة، ويقول جبل بغضب شديد برغم خوفه من والده: "انت بتعاملنا كده ليه؟ إحنا ولادك. المفروض تعاملني زي ما عمي صابر كان بيعامل ولاده." يذهب إبراهيم ويصفع هذا الطفل بكل قوته، ليقع هذا المسكين على الأرض بعنف شديد. ويقول إبراهيم بصوت عالٍ: "بتعلي صوتك عليا يا زبالة؟
طب عمك صابر ده واحد فاضي. وبعدين انت واختك وأمك دي، احمدوا ربنا إني باكلكم من جيبي أصلاً. واحد غيري كان رماكم من زمان في الشارع يا $$$$ يا حيوان." تصرخ صفاء بصوت عالٍ وهي ترى ولدها يقع على الأرض بهذه الطريقة. وتذهب إليه، وكان إبراهيم أن يهبط ليستكمل على جبل ويضرب به. لاكن تضع صفاء يدها أمامه بحماية لولدها وتقول بصوت عالٍ ودموع: "كفاية يا إبراهيم، حرام عليك. سيبه وكفاية كده. حرام يا إبراهيم، ده ابنك."
إبراهيم بغضب شديد: "العيل اللي يجي منك مش عايزه يا صفاء. أنا مش معترف بولا عيل من عيالك دول، وميلزمنيش حد فيهم." ينهض جبل ويبتعد عن والدته ويقول: "إحنا اللي مش عايزين أب زيك في حياتنا، ومش عايزينك يا إبراهيم. أنت مش أبونا وإحنا مش عايزينك." يغضب إبراهيم ولا يراه أمامه. ويمسك هذا الصبي من ذراعه ويسحبه بقوة كبيرة ويدخله في الغرفة ويغلق الباب جيداً. وينزع (الحزام)
الذي على خصره وينزله على جسد هذا الصغير بقوة وعنف شديد بهذه الحديدي الذي توجد بهذا الحزام. وهو لم يتذكر أن هذا الطفل ولده، ولم يفكر بكل هذا. ويصرخ جبل بوجع شديد. وتقول صفاء بدموع شديدة وهي تدق على الباب بعنف شديد: "إبراهيم، متعملش كده في ابني يا إبراهيم. حرام عليك، سيبه." وتسمع صفاء صراخ ولدها العالي وهي تسمع صوت (الحزام)
ينزل على جسده بقوة وعنف شديد. ولم يتذكر هذا الأب ولده الذي لم يعني إليه بشيء، ولم يحن قلب هذا الرجل على هذا الصبي. ولم يتركه إلا بعد أن لم يتحمل جبل ويغشى عليه من الضرب المبرح الذي تلقاه من الشخص الذي من المفترض يكون والده. (باك) يغلق جبل عينيه بوجع شديد وهو يتذكر هذه الأشياء. وينظر إلى غرام الذي نزلت دموعها بغزارة وهي تسمع هذه الأشياء الذي لم تتوقع أب يفعلها مع ولده. ليقول جبل وهو يمسح دموعها بيده:
"إحنا متفقناش على كده يا فلة." تنظر إليه غرام وتذهب إلى أحضانه بقوة كبيرة. ويضمها جبل بقوة وهو يريد أن يدخلها بداخله لكي يرتاح. وتقول غرام: "معقول هو يعمل كده يا جبل؟ ليه كل ده؟ يقبل جبل رأسها ببطء ويقول:
"إبراهيم مكنش واخد علاقته بصفاء غير إنها علاقة سرير، واحدة بترِيحه. ويفضي فيها غرزته ويخلص يا غرام. وبعدها بشوية اتفاجئنا إنه بيقول إنه اتجوز واحدة تانية وإنه هيعيش معاها هي. وبعدها صفاء عرفت إنها حامل وجابت بدر غصب عنها." غرام باستغراب ودموع: "إزاي غصب عنها؟ يبتسم جبل ويقبل شعرها ويقول:
"أمي مكنتش عايزة تجيب عيال تاني تعذبهم مع إبراهيم. وعلشان كده عملت كل اللي تقدر عليه علشان متحملش تاني. بس اتفاجأت لما لقيت إنها حامل. وإبراهيم بدل ما كان كل فترة يرمي لينا قرشين علشان نصرف على نفسنا، قطع ده ومبقاش حد يشوفه أصلاً. وإحنا منعرفش هو ساكن فين. وأنا مكنش عندي حل غير إني أنزل وأشتغل علشان أمي كانت حامل. وأبوكي ساعدنا كتير أوي وأنا بقيت مكسوف منه. وعلشان كده قررت إن كفاية أوي عليه. وشيلت شلتي ونزلت اشتغلت كل حاجة، وأي حاجة تتوقعها. كل اللي كان يهمني إن أمي مطلعتش تشتغل ولا تهين نفسها عند حد."
تبتسم غرام بفخر بزوجها وتضمه بقوة كبيرة. ويبتسم جبل ويضمها هو الآخر. وتقول غرام وهي تغلق عينيها باستمتاع شديد بين أحضانه: "كمل يا حبيبي." يقبل جبل رأسها ويقول: "وبعدها بفترة كبيرة ظهر إبراهيم تاني في حياتنا واحنا كلنا اتفاجئنا بيه. وأنا وقتها مستحملش أقعد معاه في مكان واحد، علشان كده طلعت وفضلت مع أبوكي طول الأسبوع اللي فضل في هنا." غرام باستغراب: "أسبوع؟ يبتسم جبل بسخرية ويقول:
"الأستاذ كان جاي يلم الباقي من اللي يخصه هنا. وآخر حاجة إبراهيم سابها لينا هي الشقة وجاي علشان يبيعها. وللصدفة إن صابر هو اللي اشتراها هو وعمي مع بعض." ترفع غرام رأسها وتقول: "صح، عمك ده كان فين في كل ده؟ جبل بهدوء:
"عمي ده كان عنده اتنين يا غرام. وهو كان بيساعد باللي يقدر عليه. وأنا منعت ده ومقبلتش منه جنيه بعد ما اشتغلت. بس عمري ما كنت هقدر أجيب تمن الشقة. وصابر ساعده واشتروها من إبراهيم اللي مكنش فارق معاه غير إنه يرضي ال$$$$$$ بتاعته. وهو ده اللي كان هيرضيها." تضغط غرام على شفتيها وتقول: "سافل، سافل مش أي كلام. المهم إيه اللي حصل بعد كده؟ يبتسم جبل ويمص شفتيها بقوة
(يا رب ارحمني وأنا اللي الدمعة هتفر مني عليك، وأنت قاعد تبوس إيه يا ابن إبراهيم الكلب؟ هو ده وقته) . ويمسك شفتيها بين أسنانه ويمصهم بقوة كبيرة ويبتعد عنها ويقول:
"اللي حصل إن صحيت لقيت نفسي مسؤول عن عيلين يا غرام. ومكنش عندي حل غير إني أسد في ده. وكان لازم أقوى على الدنيا دي علشان لو مأكلتش هتتاكل يا غرام. وده أول قانون في الحياة اتعلمته. علشان كده قويت على الكل، الكبير قبل الصغير. ومكنش يفرق معايا مين اللي قدامي مين ما كان. وكنت أعمل كل حاجة مهما كانت إيه هي." غرام بدموع وترقب: "وحتى إنك اشتغلت في المخدرات يا جبل؟ يبتسم جبل ببرود ويقول:
"تؤ، أنا اشتغلت في المخدرات متأخر أوي، وبعد سنين من ده كله. وكنت وقتها ارتحت وكنت أقدر أجيب الجنيه من بوق الأسد." تستغرب غرام بشدة وتقول: "طب وانت اشتغلت ليه أصلاً؟ ينظر جبل أمامه ويقول: "الموضوع في الأول كان شغف في المغامرة وتجربة جديدة. وكنت عايز أرفع نفسي أكتر بفلوس المخدرات دي. بس بعد كده الموضوع قلب معايا واتحطيت. وكان لازم أسد يا غرام علشان لو مسدتش كنت خدت إعدام من زمان أوي." تستغرب غرام أكثر وتقول:
"إزاي يا جبل؟ ينظر إليها جبل ويقول: "كنت وقتها شايل على عربية اشتريتها بعد تعب. وكانوا معايا الشباب وقتها و... (فلاش باك) كان يجلس هذا جبل وهو يعد هذه النقود الذي بيده ويقول بصوت عالٍ: "أحااااااااااا يا $$$$ منك لي، انتوا هتصيعوا عليا يا شوية $$$$$$ ولا إيه؟ يضحك عاصم بقوة ويقول: "اهدأ يا أبو جبل، في إيه يا راجل أعصابك." يرمي جبل النقود على الطاولة ويقول: "فين باقي الفلوس يا $$$$ منك لي لي؟
ينهي حديثه وهو يشير على حسن وموسي وعاصم. ويقول موسي بهدوء: "عملنا بيهم مصلحة يا قاضي." يضرب جبل الطاولة ويقول: "ومصلحة إيه يا $$$$ اللي تعملوها من غير إذني؟ وكمان مين اللي سمح إنكم تعملوا ده أصلاً؟ حسن بغمزة: "انت لو هديته هتفهم كل حاجة. اتك على الصبر يا قاضي." يجز جبل على أسنانه ويقول: "أخلص يالا أنا مش فاضيلك. فين باقي الفلوس؟ يخرج عاصم نقود من الجاكيت الذي يرتدي ويضعهم أمام جبل ويقول:
"امسك يا كبير، عد باقي فلوسك." ينظر إليه جبل وينظر إلى النقود ويقول: "ما كان من أولها يا $$$$ ولا هو لازم تحرق دم أمي يا ابن ال$$$$$$." عاصم بغيظ شديد: "أتصدق إن أنا غلطان يا جبل والحق عليا من الأول؟ أنت عارف الفلوس دي زيادة خمس آلاف جنيه على الفلوس الأساسية." يرفع جبل حاجبه ويقول: "وليه ياخويا؟ جابتهم منين؟ معقول تكون روحت اشتغلت $$$$$$ من $$$$$$ شارع الهرم؟ ينظر عاصم إلى حسن ويقول: "شيل ابن عمك عني وإلا هقتله."
يضحك حسن بخفة ويقول: "لو قتلته دلوقتي هتتجوز إزاي يا أذكى أخواتك؟ اهدأ علشان تتجوز، وبعدها اعمل اللي انت عايزه." أومأ له عاصم ويقول: "خلاص اتجوز، وبعدها ننفذ حوار القتل ده." وينظر إلى جبل ويقول: "وانت يا عم جبل، إحنا خدنا من الفلوس دي علشان نسد الأقساط اللي على العربيات. وصدفة روحت لقيت عزت وعطيني دول ليك، ويقولك إنه كده خالص." جبل برفعة حاجب: "أومال مصلحة إيه يا $$$$؟ انتوا بتصيعوا عليا." ينفخ حسن بقوة ويقول:
"لأ، في مصلحة بس محتاجة شوية عقل. ولو نفذناها هتنقلنا نقله حلوة يا قاضي." ينظر إليه جبل وكان أن يتحدث، لاكن يراه شاب يتجاوز الثلاثين يقف أمامه ويقول: "اتفضل معايا يا قاضي." ينظر إليه جبل ويقول: "وانت مين يا حيلتها؟ انت كمان؟ ينفخ هذا الشاب ويقول: "تعال معايا. الباشا عايزك." يرفع جبل حاجبه وينظر إلى الشباب ويقول موسي: "باشا مين يا عم؟ هو انت فاضي وجاي تسأل نفسك هنا ولا إيه؟
ينظر إليه الشاب ويمسك جبل من ذراعه. ليمسك عاصم يده وينزعها عن جبل بعنف ويقول بغضب: "ايدك لا توحشك يا نجم. وبعدين اخلص وقول انت مين ومين الباشا بتاعك ده." الشاب بغضب أشد: "الباشا عايز القاضي في مصلحة تهمه وهيفهم كل حاجة لو جاه معايا." ينهض جبل ويغمز إلى عاصم ويقول: "طب تعال يا حيلتها وريني فين الباشا بتاعك ده." ينهض حسن ويقول: "مش هتروح في مكان لوحدك يا جبل، إحنا هنيجي معاك." الشاب بغضب: "هو فرح إيه؟
هنيجي معاك. وبعدين الباشا طالب القاضي بالاسم." موسي بصوت عالٍ: "والقاضي مش هيتحرك معاك حركة واحدة من غيرنا. عجبك تمام، مش عجبك غور. إحنا مش فاضيين." ينظر إليه الشاب ويذهب بعيداً عنهم قليلاً. ويخرج هاتفه ليفعل مكالمة. ليقول جبل برفعة حاجب إلى الشباب: "على أساس إني عيل وهما هيخطفوني مش كده؟ يضع عاصم ذراعه على كتفه ويقول:
"لأ، مش عيل. بس أنا هموت وأعرف مين الباشا ده وعايزك في إيه. واشمعنى يجيلك انت في المصلحة اللي بيقول عليها الزفت ده." ينظر إليه جبل ويقول: "انت عارف يا عاصم الكلب لو مشلتش ايدك ولمت دورك معايا دلوقتي أنا هعمل فيك إيه؟ وحياة أمك صباح لأخليك تطلع من الدنيا قبل ما تدخلها حتى." عاصم بغيظ شديد: "وانا عملت إيه دلوقتي يا عم جبل؟ ولا هو علشان أنا أصغر واحد فيكم هتذلوني وتستغلوا ده كده؟ إيه قلة الأدب والاحترام ده كله؟
كان جبل أن يتحدث، لاكن يأتي هذا الشاب ويقول: "تمام، اتفضلوا معايا علشان نروح للباشا." ينظر جبل لجميع الشباب ويشير الشاب على السيارة. ليذهب جبل إلى هذه السيارة ويركب بها. ويركبون الشباب والشاب أيضاً الذي قاد السيارة إلى وجهته. ويقف السيارة بعد قليل أمام قصر عملاق حقاً. ينظر جبل إلى الخارج وينظر إلى الشباب بتسأل لماذا هذا الباشا يريده. وينزل من السيارة ويقول الشاب: "اتفضل يا قاضي."
ينظر إليه جبل ويذهب خلف هذا الشاب. ويقول عاصم بهمس لا يصل إلا إليهم: "لأ يكونوا هياخدوا أعضاءنا." جبل باشمئزاز وهو ينظر إليه: "وهيعملوا إيه بأعضائك يا معفن؟ يعني يا $$$$ ما فيك عضو واحد شاغل زي الناس." يغضب عاصم منه ويقول: "كلامنا مش هـ... قطع حديثه وهو يرى كرسي كبير بشدة ويجلس عليه رجل ليست كبير في السن وليست صغير أيضاً. يتخطى الخامس والثلاثون عام. ينظرون إليه الجميع. ويقول جبل: "خير، أنت اللي عايزني؟
يبتسم هذا الرجل ويقول: "اممممم، سمعت كتير عنك وفضولي خليني أحب أشوفك وأتعرف عليك يا قاضي." ينظر جبل إلى الشباب وينظر إليه. ويضع يده في جيب بنطاله ويقول ببرود: "واللي عايز يتعرف على حد مش يروح له ولا يبعت حد من طرفه وياخده بطريقة دي." ينظر إليه هذا الرجل ويقول: "أنا مش بروح لحد يا قاضي، أنا بجيب اللي أنا عايزه لحد عندي. وبعدين أنا جايبك هنا لمصلحتك." يرفع جبل حاجبه ويقول: "مش فاهم."
يشير هذا الرجل إلى الشاب الذي فتح صندوق. وينظرون إليه الشباب ويرون عدد كبير بشدة من النقود. وينظر جبل إلى الشباب الذي يشعرون بشيء غريب. ويقول هذا الرجل: "الفلوس دي كلها هتكون ملكك يا قاضي." ينظر إليه جبل ويقول ببرود: "والمقابل؟ أكيد الحداية مبتحدفش كتاكيت." يبتسم الرجل ويشير إلى هذا الشاب الذي فتح صندوق آخر. ويقول الرجل وهو ينظر إلى جبل: "هتوصل دول لمكانهم يا قاضي. ولو صحابك دول معاك، موضوعك هيكون أسهل."
ينظر جبل إلى هذه الخزانة الكبيرة ويرى أكياس من البرودة. ليعلم على الفور ماذا يحدث وماذا يريد هذا الرجل. لينظر إليه ويبتسم جبل ويقول: "شكلك لما سمعت عني مسمعتش إن جبل القاضي ملوش في الحرام." يتصدمون الجميع من رده على هذا الاتفاق. وينظر الرجل إلى جبل ويقول: "والله دي فرصة عمرك. وأنت شوف هتستغلها ولا لأ يا قاضي. فريد، ادي رقمك علشان لو غير رأيه ووافق." (باك) وينظر جبل إلى غرام ويقول:
"ووقتها الشباب قالوا إنها فرصة وإننا كده كده ملناش دعوة بحاجة وإننا هنسلم بس وهنوصلها عن طريق العربيات بتاعتنا والموضوع هيكون سهل. وبيني وبينك، الموضوع عجبني وحسيتها فرصة." تنظر إليه غرام وتقول بعتاب: "وانت وفقت يا جبل؟ يقترب جبل منها بشدة ويقول وشفتيه تكاد تلمس شفتيها:
"وقتها كنت صغير. الفلوس كانوا كتير ويغروا أوي يا غرام. وأنا فكرت إني بطريقة دي هعيش أمي وأخواتي بالطريقة اللي أنا بحلم بيها. وفقت لما فكرت إني هحقق كل اللي بتمنى لما أعمل كده." تبتسم غرام وتبتعد عنه قليلاً. وتقول: "طب كمل." يهبط جبل على جسدها ويقول وهو يقبل مقدمة صدرها بوقاحة وقوة شديدة: "أكمل بعد ما تديني البوسة يا بت صابر." تغلق غرام عينيها من أفعاله وتقول:
"كمل وخلص، وأنا أوعدك إني هعمل كل اللي انت عايزه يا حبيبي." يحرك جبل جسده بوقاحة عليها ويقول: "تؤ، تعملي اللي أنا عايزه بعد ما أخلص. لاكن دلوقتي أعمل أنا اللي أنا عايزه." نهى حديثه وكان أن يهجم عليها، لتقول غرام بدلع شديد: "حبيبي، مش دلوقتي. كم اااااااااااااه." قالت هذا بعد أن هجم جبل عليها بقوة كبيرة. ويقول وهو يقبل شفتيها بعنف شديد: "اخرسي يا غرام، أنا اديتك حاجة يبقي آخد قصدها. علشان تعبت ولازم تكافيني."
تغلق غرام عينيها وتضع يدها على وجهه وتقول: "طب براحة يا حبيبي." يبتسم جبل ويقول: "عين وروح حبيبك." نهى حديثه ويهجم عليها بقوة كبيرة. وتصرخ غرام بصوت جعل جبل يقوى عليها أكثر وهي تصرخ بهذه الطريقة الذي تزيد من حرارته وتجعله يريدها أكثر ويريد أن يطفئ ناره بها. يبتعد عنها بعد فترة طويلة وينظر إليها وهو مازال يهبط فوقها. يراها متعبة بشدة من أفعاله معها. ليمص جبل شفتيها بقوة ويقول: "إيه يا بطل الأبطال؟ تعبت بسرعة دي؟
ده لسه الليلة طويلة يا بت المرا." تنظر إليه غرام وتقول: "اوعى يا جبل علشان أنت واحد سافل ومش متربي. بقي بقولك كمل تعمل اللي عملته ده." يبتسم جبل ببرود ويقول: "أنا عارف هربيكي إزاي على مش متربي دي يا فلة."
تنظر إليه غرام وكانت أن تتحدث، لاكن يهجم جبل عليها ببطء شديد. وينظر إليها يراها تغلق عينيها بقوة، ليهبط ويقبل مقدمة صدرها بتلذذ شديد وهو يمص بقوة. وتضغط غرام على شفتيها بقوة من أفعاله وتضمه إليها بقوة لكي يقوى أكثر. فهذه الطريقة تجعلها تجن بالفعل. لاكن يهجم جبل عليها بطريقة جعلتها تجن أكثر. وتنظر إليه غرام وتقول بدلع وصوت يظهر به مشاعرها: "انت بتعمل إيه يا جوجو؟ يبتسم جبل ويقول بهمس شديد: "بعمل إيه يا حبيبي؟
ما أنا في حالي اهو." تغلق غرام عينيها بقوة وتقول: "جبل، بلاش الطريقة دي علشان خاطري." يبتعد جبل عنها وينهض من عليها ويتسطح بجانبها. لتتصدم غرام بشدة من فعلته. وتنظر إليه وتقول بغضب: "تقدر تقولي إيه ده؟ ينظر إليها جبل ويقول ببراءة متصنعة: "مالك يا حبيبتي؟ مش انتي قولتي ابعد عنك؟ وأنا بنفذ كلامك اهو. عايزة مني إيه تاني؟ تنظر إليه غرام بغضب شديد وتنظر أمامها وهي تغضب بشدة منه. ويبتسم جبل عليها ويقترب
منها ويهمس بجانب أذنها: "قولي عايزك يا جبل. وفي الأقل من ثانية جبل هينفذ. وإلا... ويضع يده على جسدها بوقاحة شديدة ويستكمل وهو يقول: "خليك زي ما انت يا قلب جبل وسنينه." تنظر إليه غرام وتقول بعناد وبرغم ما بها من أفعاله: "خليني زي ما أنا يا حبيبي، أنا مش محتاجك." يبتسم جبل ببرود ويقول: "ماشي يا فلة، دلوقتي هنشوف موضوع مش محتاجني ده." وكان أن ينهض، لاكن تمسك غرام يده وتقول: "جبل، انت رايح فين؟ خليك علشان تكمل."
ينظر إليها جبل ويتنهد بقوة ووجع بداخله ويقول: "كفاية دلوقتي يا غرام وهكملك بعدين. بس كفاية انهارده." تنظر إليه غرام وتعلم بأنه لم يستطع أن يريد أن يتحدث بشيء آخر الآن. وبأنه لم يستطع أن يتحدث ويتعب حاله أكثر من ذلك بهذه الذكريات السيئة. لتنهض وتذهب إلى أحضانه وتقول: "طب احكيلي بنت عمك ماتت إزاي يا جبل؟ وليه جوزها مفكر إن انت اللي قتلتها؟
ينظر جبل أمامه ويبتسم بفخر بأن زوجته لم تقل إليه شيئاً تعلم بأنه يغضب منه. وتتعلم فنون عشقه الآن. ويقبل جبل رأسها ويقول: "تسمعي بالعقل. علشان لو كلمة طلعت من الكلام ده بره الأوضة دي هتكوني طالق يا غرام." تتفزع غرام بشدة وتبتعد عنه بسرعة وتقول: "انت بتقول إيه يا جبل؟ يقبل جبل جبهتها ويقول: "اللي عندي قولته. مستعدة تسمعي حكاية سالي؟ ولو انتي طلعتي كلمة من ده بره تكوني بره ذمتي وطالق مني؟ ولا متكلمش؟
وأنتي كل اللي يفرق معاكي جوزك قتلها ولا لا؟ وأنا بقولك مقتلتش سالي ولا عمري أعملها يا غرام. كده ارتحت؟ نسكت بقي أحسن وخلينا في العسل." نهى حديثه بغمزة وقحة. لتنظر إليه غرام وهي تخاف أن تخطئ وتتحدث أمام أحد ويطلقها بالفعل. لاكنها تريد أن تريح عقلها وفضولها وتعلم ماذا حدث لكي يقول عاصم هكذا. وتنظر إلى جبل وتقول: "قول يا جبل إيه اللي حصل وسالي ماتت إزاي؟ وأنا أوعدك إني مش هقول لحد حاجة." ينظر إليها
جبل وينظر أمامه ويقول: "سالي كانت أكبر من حبيبة بسنتين يا غرام. وهي كانت بنت تتحب بجد. حل... قطع حديثه غرام الذي قالت بغضب شديد: "انت بتقول إيه يا جبل؟ إيه هي اللي تتحب؟ ينظر إليها جبل ويبتسم ويقول: "كانت زي أختي يا غرام. وأنا أكيد مش هشتم فيها بعد ده كله." تنظر إليه غرام بغضب وتقول: "ولا تشكر فيها يا جبل. متتكلمش عنها خلاص." يرفع جبل حاجبه ويقول: "اللي هو إزاي يا روح أمك؟ تنفخ غرام بقوة وتقول:
"قولي الموضوع من غير طريقتك دي يا جبل. أنت مستفز أوي وبتتكلم على البنت دي وكأنها كانت حبيبتك بجد زي ما سمعت." يتسطح جبل على السرير ويسحبها ويسطحها على صدره ويقول: "طب اتلمي ولحظي إنك بتتكلمي على مرات صاحبي." تنظر إليه غرام وتقول بعدم تصديق: "صاحبك ده متهمك في قتل مراته يا جبل؟ يمص جبل شفتيها بقوة ويقول:
"معذور يا غرام. عاصم كان بيعشق سالي ومن وهو عيل بيعمل كل حاجة بس علشان يتجوزها هي. مكنش حاجة عادية بالنسبة لعاصم. تخيلي بعد ما يتعب ويتجوزها ويعمل كل حاجة عشانها، قبل فرحهم بأسبوع تموت. صعبة برضو." تنظر إليه غرام بعدم تصديق وتقول: "انت مجنون على فكرة يا جبل. مفيش واحد هيفكر كده. وإذا زي ما انت بتقول، يبقي ليه هو بيقول إنك قتلتها؟ وده المفروض صاحبك وعارفك كويس." يبتسم جبل ويقول:
"كل حاجة بتقول إني أنا اللي قتلتها يا غرام. وهي ماتت في حضني وهي بتقول ليه عملت فيا كده يا جبل. وهو سمع ده. عايزة يفهم إيه غير إني أنا اللي قتلتها." تتصدم غرام بشدة وتقول: "انت مستحيل تقتل يا جبل. أنا متأكدة إنك مستحيل تعمل ده." يبتسم جبل ويمص شفتيها بفخر وسعادة بها ويقول: "مش أنا اللي قتلتها يا غرام. أنا عمري ما أقتل بنت. ولو عليها موتي عمري ما أعملها."
تبتسم غرام وتضع يدها على وجهه وتضمه إليها بقوة وفرحة شديدة. يبتسم جبل عليها وهي تبادله القبلة بهذه الفرحة. وتبتعد عنه وتقول: "اومال إيه اللي حصل يا جبل؟ ينظر إليها جبل ويتسطح بجانبها وينظر إلى سطح الغرفة بشرود ويقول: "اللي حصل إني كنت في... (فلاش باك) كان يجلس جبل في هذا المنزل وهو يأخذ أنفاس من هذه الزجاجة يراها بالذي تدخل عليه. لينظر إليها ويقول بغضب شديد: "انتي إيه اللي جابك في وقت زي ده يا بت انتي؟
تذهب إليه هذه سالي وتجلس أمامه على ركبتها وتقول بدموع شديدة: "جبل، فرحي على عاصم بعد أسبوع يا جبل. وأنا والله ما قادرة أرحمني والغي كل حاجة. علشان خاطري." ينظر إليها جبل ويقول: "انتي هبلة يا بت ولا شاربة حاجة؟ فرح إيه اللي تلغي؟ انتي مش بتحبي عاصم؟ سالي بصراخ ودموع: "لأأأأ، مش بحبه يا جبل. مش بحبه. أنا محبتش غيرك انت. أنا طول عمري بتمناك انت. وعمري ما حبيت ع...
قطع حديثها جبل الذي صفعها بقوة كبيرة، وكانت أن تقع. لاكن يمسكها ويقول بصوت عالٍ وهو يهزها: "انتي بتقولي إيه يا حيوانة؟ إيه الهبل ده كله؟ سالي بدموع: "دي الحقيقة يا جبل. أنا بحبك." جبل بغضب شديد: "بتحبي مين يا بت؟ متطلعيش عفريتي عليكي وبطلي هبل واتلمي شوية. انتي واحدة متجوزة وفرحك بعد أسبوع واحد." تضع سالي يدها على وجهه وتقول: "وعلشان كده جالك يا جبل. جيتلك علشان تلغي كل ده. أنا والله بحبك ومش بحب عاصم." جبل وهو
يجز على أسنانه بقوة كبيرة: "وطالما مش بتحبي عاصم، إيه اللي خلاكي توافقي عليه يا بت ال$$$$$? أنا مش جيت سألتك انتي عايزاه ولا لأ، وقولتي إنك عايزاه." تبكي سالي بقوة وتقول: "كنت مفكرة إنك بتحبني وبتكابر يا جبل. علشان كده قولت أفوقك بطريقة دي. وانت لما تحس إني هكون لواحد غيرك هتتغير أكيد." يهزها جبل بقوة كبيرة ويقول بغضب شديد: "أتغير إيه! انتي فيكي إيه يا بت؟ أنا إمتى قلت ولا لمحت حتى إني بحبك؟ سالي
وهي تضع يدها على وجهه: "مقولتش بس أنا كنت بحس دايماً إنك بتحبني يا جبل. وفكرت إنك كده هتحس بيا. بس انت محستش بيا. وأنا مش هقدر اتجوز عاصم. مش بحبه ومش عايزاه. أنا مش هقدر أعيش مع غيرك يا جبل. والله ما هقدر." يتركها جبل ويقول بغضب شديد: "روحي يا سالي يلا على البيت ومش عايز أشوف وشك قدامي. يلااااااااا." سالي بصراخ: "مش قبل ما توعدني إنك تلغي كل حاجة يا جبل." ينهض جبل ويقول بصوت أفزعها:
"وأنا مش هلغي حاجة. روحي كلمي أخوكي وقوليله. أنا مليش دعوة بموضوعك ده." وكان أن يذهب، لاكن تمسكه سالي وتقول وهي تقف أمامه: "جبل، أنا بحبك. ليه مش عايزني زي ما أنا عايزك؟ يحاول جبل أن يمسك حاله عليها ويقول: "وأنا مش بحبك يا سالي. أنا في واحدة في حياتي ومش هاخد غيرها. فوقي وشوفي مصلحتك فين وانسي جبل. علشان عمري ما هخون صحابي وأعمل اللي انتي عايزاه يا بت عمي." وكان أن يخرج، لاكن تقول سالي: "ده آخر قرار عندك يا جبل؟
جبل دون أن يلتفت إليها: "ومعنديش غيره يا سالي." تضحك سالي وتقول: "براحتك يا جبل. بس افتكر إني جيتلك لحد عندك وانت اللي رفضت. علشان متزعلش ولا تحس بتأنيب الضمير بعد كده." لا يطمئن جبل لنبرة صوتها ويلتفت إليها، وكان أن يتحدث، لاكن يراها تخرج زجاجة صغيرة من ملابسها وتفتحها وتشرب محتواها بسرعة. وقبل أن يستوعب جبل شيئاً، ليذهب إليها جبل ويمسكها بسرعة ويقول بغضب شديد وهو يهزها: "انتي شربتي إيه يا زبالة؟ تبتسم سالي وتقول:
"لو مش هعيش معاك، يبقي أموت أحسن يا جبل. أنا بحبك ومش هتجوز غيرك. سالي مش هتكون غير لجبل وجبل مش عايزها، يبقي أموت أحسن يا جبل. أنا مش هتجوز عاصم، مش هتجوزه ي... قطع حديثها وهي تشعر بتعب شديد. وفي أقل من ثانية تقع سالي بين يدي جبل الذي لم يستوعب ماذا فعلت هذه الفتاة. وينزل معها على ركبته وهو يمسكها. وتقول سالي ودموعها تنزل بغزارة شديدة: "ليه عملت فيا كده يا جبل؟
والله حرام عليك اللي عملته. انت مقدرتش حاجة من اللي بينا إن... قطع حديثها وهي تشهق بصوت عالٍ وهي تأخذ نفساً يتسرق منها. ويذهب ولم يعد إليها مرة أخرى. وتتسحب روح هذه الفتاة وتذهب لخالقها. وجبل ينظر إليها بصدمة شديدة وهو لم يستوعب ماذا حدث. وأن هذه الفتاة ماتت وبين أحضانه بهذه الطريقة. ويخرج من فمها سائل أبيض، ليعلم بأن الذي شربته ما يكون سوى سم سريع المفعول. يفيق جبل على صراخ عاصم العالي وهو يقول:
"سـااااااااااااااااالللللللللللي." (باك) ويستكمل جبل وهو يقول بحزن شديد على هذه الفتاة: "وبعدها اتهمني عاصم في موتها. وحسن كان عارف أخته كويس. وكانت حبيبة قايلة إن سالي بتحبني. وهو فهم اللي حصل. وأن أخته انتحرت علشان متتجوزش عاصم." تنظر إليه غرام بعدم تصديق وتقول: "طب طالما ابن عمك عارف أخته وعارف كل ده، ليه مقالش لجوزها على اللي حصل علشان يخلص سوء التفاهم ده؟ ينظر إليها جبل ويقول:
"عايزة واحد يروح يقول لجوز أخته، أخته انتحرت علشان متتجوزهاش؟ الموضوع هيتفسر غلط يا غرام. وحسن صح. وأنا قولته ميتكلمش في الموضوع ده." غرام بعدم فهم: "طب وطالما هو عارف أخته، ليه سافر وساب حبيبة كده؟ يبتسم جبل ويقترب منها ويدفن وجهه برقبتها ويقول:
"علشان مكنش طايق المكان هنا من غير سالي. هي كانت كل حاجة لحسن بعد موت أهله يا غرام. وهو خيار حبيبة إنها تروح معاه ولا تفضل هنا وتنساه. بس حبيبة اختارت إنها تفضل هنا. وأنا قولته يروح يشوف هيعمل إيه ويريح نفسه شوية ويسيب حبيبة على ذمته. علشان عارف ومتاكد إن حبيبة هتعند لو طلقها. وحسن مكنش هيطلقها ويسيبها كده." تضع غرام يدها بين خصلاته وهي لم تستوعب كل هذا الحديث. وبعد فترة قصيرة يبتسم جبل ويقول: "إيه يا بت المرا؟
مفيش مكافأة لجوزك حبيبك ولا إيه؟ غرام بدلع شديد: "تؤ، جوزي حبيبي وحش. وأنا مش هخلي يقرب مني تاني علشان هو قاسي أوي." يضع جبل يده على جسدها بوقاحة شديدة ويحركها ببطء شديد ويقول: "لأ، إزاي قاسي؟ لأ، لازم يكون حنين على البطل بتاعه. هو معندوش قلب ولا إيه؟ تغلق غرام عينيها بقوة من أفعاله. ويبتسم جبل ويقبل مقدمة صدرها بقوة ووقاحة شديدة. ويمسك يدها ويضعها على جسده بوقاحة شديدة ويضغط عليها، لتشهق غرام وتنظر إلى جبل ويقول
جبل وهو يستكمل ما يفعله: "بس يا هبلة، أنا جوزك. مينفعش كل شوية تتصدمي كده. اللي يشوفك يقول إني مقربتش منك ولا مرة حتى." تنظر إليه غرام وعيونها تدمع من رغبتها. ويفهم جبل بأن زوجته لم تتحمل من أفعاله. ليبتعد عنها ويتسطح على ظهره. وتفهم غرام ماذا يفعل. لتذهب وترمي يده بعيداً عنه وتدخل بين أحضانه وتقول بدلع شديد وهي تفعل دائرة وهمية على صدره: "إيه يا حبيبي؟ معقول تهون مراتك تسيبها كده؟ يمص جبل شفتيها بقوة ويحملها
ويضعها على جسده ويقول: "أنا ملك مراتي. وهي تاخد اللي هي عايزه. علشان جوزها تعب. وهي عايزة يبقي حبيبتي تتعلم تاخد حقها من غير ما أنا أعمل حاجة." تنظر إليه غرام بخجل. ويبتسم جبل ويثبتها جيداً ويهجم عليها بطريقة جعلتها تشهق بقوة كبيرة. وتنظر إليه بصدمة، ليبتسم جبل. وكانت غرام أن تبتعد عنه، لاكن يسحبها من رأسها ويقول وهو يأكل شفتيها بقوة: "تؤ، لازم تتعودي."
نهى حديثه ويهجم عليها ببطء لكي يخف الألم عليها. وبعد قليل يهجم جبل بقوة كبيرة وهو يعلم ماذا يفعل جيد. وغرام تستمتع بشدة معه. وبرغم الألم الذي تشعر به، لاكنها تسعد بشدة وهي بين أحضان زوجها بهذه الطريقة. في صباح يوم جديد، تفتح حبيبة عينيها على صوت هاتفها. تمسكه وتفتح على الرقم دون أن تنظر إليه وتسمع الذي يقول: "إيه يا بت؟ سهرتك صباحي ولا إيه؟ مش بتردي ليه؟ تفتح حبيبة عينيها بسرعة وتنظر إلى الرقم وتقول:
"في إيه يا حسن على الصبح؟ حد يصحّي حد على الصوت ده؟ يبتسم حسن ويقول: "انزلي نروح نجيب الفستان والحاجة اللي ناقصة أنا وانتي يا حبيبة." تبتسم حبيبة وتقول بخبث: "وانت خدت إذن جبل على الكلام ده يا ابن عمي؟ حسن بغضب: "انزلي يا بت انتي مراتي ومحدش يقدر يمنعني آخدك لأي مكان. انزلي يلا." حبيبة ببراءة: "وهو أنا اتكلمت دلوقتي؟ خلاص براحتك. أنا هنزل بس انت كلم جبل الأول وهو يكلمني ويقولي روحي مع حسن هتلاقيني فوق راسك على طول."
يجز حسن على أسنانه بقوة كبيرة ويقول: "بت متعصبنيش أكتر من كده. وأنا مش هاخد إذن حد. ده جبل ما هيصدق يذلني بسببك. انزلي ولو اتكلم هقفله أنا." تنهض حبيبه وتقول: "حسن، أنا مش هنزل غير لما جبل يعرف بجد. قوله وهو مستحيل يرفض ده علشان فرحنا. بس قوله علشان خاطري." ينفخ حسن بقوة كبيرة وكان أن يتحدث، لاكن تسمع حبيبه الذي تقول بضحك عالٍ: "ماشي يا بابا. أنا مش هتكلم معاك علشان انت راجل كبير. بس... تتصدم حبيبه
من صوت هذه الفتاة وتقول: "مين دي يا حسن؟ يبتعد حسن عن المكان الذي به قليلاً ويقول: "دي بت إبراهيم التانية." تغلق حبيبه عينيها بوجع وحزن شديد وتقول بسخرية: "والوحيدة. وحياتك." يفهم حسن حزنها الشديد ويقول بوقاحة لأجل أن يخرجها من كل هذا: "إيه يا بت؟ مفيش بوسة شفة بشفة تصبيرة للف... قطعت حديثه حبيبه الذي أغلقت الهاتف على الفور. وينظر حسن إلى الهاتف بصدمة ويقول:
"آه يا بت الكلب. سهلة. وحياة أمك يا تربية جبل ما حد هيرحمك مني. بس يتقفل علينا باب واحد."
نهى حديثه ويدق إلى جبل الذي كان ينام وهذه الفتاة مازالت تنام على جسده بوقاحة. وتضع رأسها على صدره وهو يضمها إليه. ويفتح عينيه وينظر إلى سطح الغرفة ويغلق عينيه مرة أخرى وهو يريد أن يستكمل نومه. فهو لا ينام إلا الصباح مع هذه الفتاة. لاكن لا يتوقف هذا الهاتف. ليفتح عينيه وينظر إلى الهاتف ويمسكه وينظر إلى غرام الذي تنام بعمق شديد. ليفتح على هذا الحقير الذي أزعجه ويقول بصوت منخفض: "عايز إيه يا $$$$." حسن برفعة حاجب:
"إيه يا قاضي؟ انت بتكلمني من تحت السرير ولا إيه؟ جبل بغضب لاكن صوت منخفض: "اخلص يا حسن وقول عايز إيه." ينفخ حسن ويقول: "والله لولا الملامة ما كنت عبرتك. بس يلا، أنا هاخد اختك علشان نجيب الفستان والحاجة اللي ناقصة." يبتسم جبل ويقول: "تمام، خد صفاء معاك وروح هات اللي انت عايزه." وكان أن يغلق. لاكن يقول حسن بغضب شديد: "صفاء إيه اللي آخدها معايا يا جبل؟ أنا عايز مراتي." جبل باستفزاز:
"ما مراتك هتروح معاك. بس مش هتطلع خطوة واحدة من غير أمها يا ابن عمي." حسن بغضب أشد: "اللي هو إزاي؟ دي مراتي على فكرة." جبل بنفاذ صبر: "ده اللي عندي. مراتك مش هتاخدها غير يوم الفرح. وهو ده اللي عندي. عجبك تمام، مش عجبك طلق وريحنا من الهم ده." نهى حديثه ويغلق الهاتف ويرميه بجانبه. ويسمع زوجته تقول وهي مازالت تغلق عينيها وصوت أجش من النعاس: "حرام عليك يا حبيبي، كنت سيبتهم يخرجوا شوية مع بعض قبل الفرح." يسحبها
جبل إليه أكثر ويقول: "بس يا بت المرا ونامي أحسن ما أعمل حاجة أحلى من النوم." ترفع غرام رأسها وتنظر إليه وتقول بابتسامة: "خايف لا اللي بتعمله يطلع في أختك يا قاضي." يبتسم جبل ويمص شفتيها بقوة ويقول: "لأ، بتفهم يا حبيبي." تبتسم غرام وتضع يدها على وجهه وتبادله القبلة بنفس الطريقة. وتقول بين شفتيه: "طالما خايف كده، متوبتش ليه على اللي بتعمله ده؟ يقوى جبل أكثر في قبلته ويقول:
"أنا معملتش معاكي حاجة غير وإنتي مراتي يا فلة. وأنا بثق في حسن أكتر من ما تتوقعي. بس عايز أعذبه شوية علشان يحس إيه اللي في إيده. وإنه تعب علشان ياخدها. الحاجة الغير متاحة على طول، لما تكون متاحة، بيبقى طمعها حلو وبتخلي الواحد يتمسك بيها أكتر. فهمتي؟ لا تستطيع غرام أن تتحدث وهو يقبلها بهذه الطريقة. ويبتعد جبل عنها بعد أن انقطعت أنفاسها. وتبتعد غرام عنه وتشهق بوجع وتنظر إليه وتصدم وتقول: "يخربيتك يا جبل!
انت سيبني نايمة كده طول الليل؟ يسحبها جبل إليه أكثر ويقول بوقاحة: "ولحد الصبح. وحياتك شكل النومة عجبتك أوي يا فلة." تضربه غرام على صدره بقوة. وتنهض من عليه وتشعر بوجع شديد. وتنظر إليه. ويبتسم جبل عليها. وتتسطح غرام على السرير وتقول بنعاس شديد: "سيبني أنام يا جبل. وبعد ما أصحى نتكلم." يقترب جبل منها وينزع شعرها المتشابك بشدة من أفعاله عن وجهها. ويقبل كتفها العاري ويقول:
"هنزل أنا دلوقتي. وانتي نامي براحتك. علشان عايزك في موضوع بالليل." تفتح غرام عينيها وتنظر إليه وتقول: "وانت هتروح فين دلوقتي؟ يمص جبل شفتيها ويقول: "عندي شغل هخلصه وهرجع على السريع. خلي بالك من نفسك ومتفتحيش لحد الباب غير وانتي لابسة الطرحة ومغطية كل جسمك. علشان لو حصل غير كده هزعلك يا بت صابر. فاهمه؟
أومأت له غرام. ويبتعد جبل عنها بعد أن أتقن بأنه إذا ما تركها الآن سوف يأخذها جولة من جولات عشقه. ولم يتركها اليوم. وهو يعلم بأنها متعبة بالفعل. وينهض جبل ويذهب إلى الخارج. وتنظ ر خلفه غرام وتبتسم. وتعود تغلق عينيها مرة أخرى وتنام بسرعة كبيرة من تعبها والذي بها. ويدخل جبل الغرفة بعد قليل وهو يضع منشفة على رقبته. وينظر إليها ويبتسم وهو يعلم بأنها متعبة بشدة. ويخرج إليه ملابس ويرتدي.
ويقف أمام المرآة ويسرح شعره ويضع عطره الخاص. ويذهب لهذه الفتاة ويمص شفتيها بقوة كبيرة. ويقبل جبهتها ويذهب إلى الخارج بعد أن أخذ أشياءه. ويرى موسي ينزل على الدرج وينظر إليه موسي ويقول: "بسهولة دي؟ يرفع جبل حاجبه ويقول: "إيه اللي بسهولة يا روح أمك؟ ينزل موسي ويقول بغمزة إليه: "إنك تسيب المدام كده. متوقعتش إنك تعمل ده بسرعة دي." يبتسم جبل ويضع يده على كتف موسي ويقول وهو ينزل على الدرج:
"الموضوع مش زي ما انت فاهم يا $$$$. كل حاجة بعقل حلوة. وأنا بعامل اختك بعقل. اطمن." يبتسم موسي بسخرية ويقول: "البيت كله يشهد على كلامك ده يا خويا." يضربه جبل خلف رأسه بقوة ويقول: "يالا اتلم. وبعدين أنا لولا الملامة كنت خدت مراتي ومشفتش وشكم تاني أصلاً. بس تتعوض أكيد." يضحك موسي بخفة وهو يشعر بسعادة شقيقه مع غرامه. ويقول: "والله عارفك واطي وتعملها." ينظر إليه جبل ويقول بغمزة:
"مش ناوي تدخل دنيا انت كمان يا ابن الحج صابر؟ يبتسم موسي ويقول: "هو علشان الموضوع نافع معاك هينفع مع الكل يا قاضي؟ ولا إيه؟ صوابعك مش زي بعضها ياخويا. ومش علشان انت لقيت حبك وعشت معاها أنا هلاقي. وبعدين أنا مرتاح كده. متشلش همي." ينزلون جبل وموسي إلى الأسفل. ويقول جبل: "فكر فيها. وأوعدك مش هتندم يا موسي. الحياة حلوة لما تلاقي اللي يشاركك فيها، وخصوصاً لو واحدة بتفهم. اللي يفهم يريح يا صاحبي." ينظر إليه موسي ويقول:
"وغرام فهمتك يا قاضي؟ يبتسم جبل ويقول: "لسه مع الوقت هتفهمني أكتر يا موسي. وكفاية إنها تشارك المرة قبل الحلوة. ودي حاجة تريح. اسمع مني." يبتسم موسي وهو يشعر بأن شقيقته تنجح في زواجها بعد حديث جبل الآن. وكان أن يتحدث، لاكن تقف سيارة أمامهم. وينظرون إليها وينزل منها شخص. ويتصدمون الشباب بشدة وهم ينظرون إليه و.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!