ويهبط ويقبل شفتيها ببطء شديد لتغلق غرام عينيها بقوة كبيرة ويرفع جبل يدها إلى الأعلى ويضع أصبعها بين أصابعه وينزل إلى رقبتها ويقبلها ببطء شديد وقبلات رطبة ويمد يده الأخرى وينزل ملابسها الداخلية عنها ويعصر جسدها بين يديه بخفة وينظر إليها ويبتسم وهو يراها تغلق عينيها بقوة كبيرة دون أن تفعل شيء آخر ليهبط ويقبل جسدها بوقاحة شديدة وهو يمص بتلذذ شديد وتضغط غرام على أصابعه بقوة كبيرة وهي تشعر بمشاعر جديدة بشدة عليها وعلى
قلبها وجسدها الصغير أمام هذا القاضي ويقبل جبل كل إنش يأتي أمامه وهو يعصر جسدها ببطء ووقاحة شديدة وينزع آخر قطعة توجد على جسدها وكان أن يهبط ليقبلها لكن تفتح غرام عينيها بسرعة وتنظر إليه وتنزل دموعها وهي لا تعلم ماذا يفعل هذا القاضي بها ينظر جبل إليها ويصعد إلى شفتيها ويقبلها بقوة ويقول بهمس.
"مالك يا غرام اهدي يا حبيبتي أنا جوزك والموضوع مش مستاهل دموعك دي." نهي حديثه وهو يمسح دموعها بيده ولا تستطيع غرام أن تتحدث وتبلع ريقها بصعوبة وهي تريد أن تتحدث وأخيراً تنطق وتقول بصوت يكاد يكون مسموع. "بلاش يا جبل علشان خاطري بلاش أنا مش عايزة ده علشان خاطري." يغضب جبل بشدة منها لكن يحاول أن يمتلك أعصابه ويقدر خجلها وخوفها من شيء كهذا وبانها كباقي الفتيات عند أول لقاء بينها وبين زوجها ويقول.
"حبيبي الموضوع مش مستاهل اهدي بس شوية واوعدك مش هتحسي بحاجة." تنفي غرام بهستيريا وتقول. "مش عايزة يا جبل مش عايزة ارحمني بقى شوية علشان خاطري."
كان جبل أن يصفعها من غضبه الشديد لكن يضغط على يده بقوة كبيرة ويبتعد عنها قليلاً وينظر إلى جسدها بوقاحة شديدة لكي يتأكد من شيء ويتأكد من هذا الشيء ليبتعد عنها وينظر إليها ويذهب إلى سكين توجد على الصينية لكي يقطعون بها الطعام وينظر إليها يراها تسحب البطانية عليها لكي تخفي جسدها منه وتنظر إليه بخوف ويرفع جبل السكين ويضعها على أصبعه ويسحبها بعنف عليه ويجرح نفسه بقوة لتشهق غرام بقوة وخضة شديدة من الذي فعله ويذهب جبل إلى الطاولة التي بجانب السرير ويمسك قماشة بيضة توجد وينزل عليها ثلاث نقاط من دمائه ويرميها بجانب غرام المصدومة والتي لا تعرف أن تنطق بكلمة واحدة ويقول.
"ابقي ادي دي لأمك وعارفيها إني دخلت عليكي يا بت صابر." وكان أن يذهب إلى الخارج لكن تقول غرام بسرعة وخوف شديد. "انت رايح فين بشكل ده يا جبل." ينظر إليها جبل دون أن يلف إليها ويقول. "مش انتي اختارتي يا غرام يبقي خليكي وملكيش دعوة بيا." وكان أن يخرج لكن تقول غرام بحزن شديد ودموعها تنزل بغزارة شديدة. "انت زعلت علشان معملتش اللي انت عايزه يا جبل." يذهب إليها جبل ويمسكها بقوة من ذراعها ويقول بغضب شديد.
"لا زعلت من رفض مراتي ليا يا غرام بنسبالي لو قعدت طول عمري معاكي من غير ما ادخل عليكي مش هتفرق في حاجة بس انك ترفضيني بشكل ده هو ده اللي مزعلني يا غرام رفضك ده ميدلش غير على حاجة واحدة يا بت صابر." غرام بصوت متقطع. "اااا.... إيه هي." يتركها جبل ويقول وهو يحاول أن يمتلك أعصابه عليها. "إنك شايفلك شوفة غيري يا غرام هانم وإنك عايزة غيري اللي يقرب منك مش أنا." تنفي غرام برأسها بسرعة كبيرة وتقول.
"والله لا يا جبل أنا بس مش عايزة أعمل حاجة أندم عليها بعدين أنا لحد دلوقتي معرفش عنك حاجة ومش عارفة إذا كنا أنا وانت هننفع مع بعض ولا لا ومش عايزة أخسر كل حاجة معاك افهمني يا جبل." جبل بصوت عالي. "افهم إيه يا بت انتي هبلة ولا إيه انتي مراتي والكل كان شاهد على ده وأنا ليا حق عليكي وانتي رفضته انك تديني حقي وجاية دلوقتي تقوليلي خايفة أندم على ده." تنزل دموع غرام بغزارة شديدة وتقول.
"انتوا معطتونيش وقت تاني غير ده أفكر في يا جبل انتوا كلكم حطتوني في الأمر الواقع وعايزيني أقبل بكل حاجة بس مش قادرة يا جبل الطريقة اللي اتجوزنا بيها مش مخليني أقدر أفكر في حاجة وانتوا معطونيش خيارين لا انتوا قولتوا اتجوزتي جبل وخلصت عايزيني أعمل إيه دلوقتي." ينظر إليها جبل ويفهم بماذا تفكر هذه الفتاة لينهض ويقول.
"ماشي يا غرام خدي وقتك يا بت صابر بس احذري من صبري علشان لو نفذ عليا الحلال من ديني لا انتي ولا حد في الدنيا كلها هيقف في وشي."
نهي حديثه ويذهب إلى الخارج وتنظر خلفه غرام وتنظر إلى هذه القماشة البيضة التي يوجد بها دماء جبل لتغلق عينيها بقوة كبيرة وتنزل دموعها وهي لا تعلم إذا الشيء الذي فعلته صحيح أم ماذا فهي تتعب بشدة وتشعر بأنها تحتاج إلى بعض الوقت لكي تحب جبل وتبقى تريد أن تبقى معه فماذا سوف يحدث بهذه العلاقة وهل جبل سوف يصبر على غرام إلى النهاية أم ماذا سوف يفعل معها لكي يأخذ حقوقه الشرعية.
على الناحية الأخرى كان جبل يجلس على الأريكة وهو ينظر أمامه ويفكر جيداً بحديثها ويشعر بأنها محقة فهو لا يعطيها خيار أن تتركه أم تتزوجه فهو قال إليها بأنه سيتزوجها في هذا اليوم ولم يأخذ رأيها بشيء وهذا بتأكيد سوف يفعل حاجز بينه وبينها لكن هو لا يكن عنده خيار آخر فهو سيزوجها غصب عن الجميع ولا يفرق معه أحد يشعر بأنه يريد أن يخرج من هذه الشقة فهو يخنق بشدة بها وينظر إلى أصبعه ليغضب من حاله بأنه جرح هذا الأصبع الذي يراه
الجميع وآلان إذا أحد راه سوف يشك بغرام على الفور ليضرب هذه الطاولة بقوة كبيرة وينهض ويذهب إلى الحمام ويغسل يده بالماء ويغسل وجهه أيضاً وينظر إلى المرايا ويفك هذا الحزام من على خصره وكان أن ينزع هذا البنطال لكن يراه هذه الحبة التي أعطاها إليه حسن ليرميها في درج من أدراج الحمام وينزع هذا البنطال ويذهب يقف أسفل الماء البارد لكي يهدأ حاله قليلاً وهو يشعر بنار تشعل بداخله من رفض هذه الفتاة وبرغم أنه يعلم السبب إلى أن
رفضها هذا يجعله يغضب بشدة ويقف جبل أسفل الماء فترة طويلة ويغلق الماء بعد فترة ويسحب منشفة ويضعها على رقبته فقط ويذهب إلى الخارج وهو يجفف شعره ويدخل إلى الغرفة ويسمع صوت شهقة قوية بشدة لينظر إلى هذه الفتاة يراها وجهها أحمر بشدة من الخجل الشديد وتنظر غرام بسرعة كبيرة بعيد عنه لينظر إلى جسده ويرفع حاجبه وينظر إليها ويقول بوقاحة شديدة.
"في إيه يا بت مش عجبك ولا إيه." تتصدم غرام بشدة وتسحب البطانية عليها بسرعة لينظر إليها جبل ويذهب إلى الخزانة ويقول وهو يخرج منها ملابس إليه. "براحتك بس بكرة تندمي إنك ضيعتي وقت على الفاضي وكان ممكن تنبسطي في الوقت ده أحسن من الهبل اللي بتعملي دلوقتي." لا ترد عليه غرام ولم تتحدث فهي بعد راته بهذا الشكل لا يعد يتحرك لسانها وينظر إليها جبل بعد أن خرج ملابس إليه ويرمي المنشفة ويرتدي.
وينظر إلى هذه الفتاة ويذهب ويسحب البطانية من عليها وينظر إليها يراها تغلق عينيها بقوة كبيرة ليهبط على شفتيها ويقبلها بقوة كبيرة ويقول. "افتحي يا بت عينك أنا جوزك يا هبلة هقولك ده لحد امتى افتحي يلا." تنفي غرام برأسها بعنف وهي ما زالت تخجل بشدة ليبتسم جبل بخبث شديد ويمسك يدها ويضعها على جسده بوقاحة شديدة لتتفزع هذه الفتاة بشدة وتفتح عينيها بسرعة وتنظر إليه بصدمة شديدة ليقول جبل بغمزة وقاحة. "عجبك مش كده تيجي نكمل."
تسحب غرام يدها منه بسرعة كبيرة وهي لم تستوعب أفعال هذا الوقح وتميل على الناحية الأخرى وتعود تغطي وجهها مرة أخرى وهي لم تصدق ماذا يحدث بها وهي مع هذا القاضي ليقول جبل وهو يذهب إلى الخارج. "بكرة تيجيلي ندمانة وهقولك فات الأوان." تخرج غرام رأسها من البطانية وتنظر خلفه وهي ما زالت لم تستوعب شيئاً تنظر أمامها وهي مصدومة بشدة من جبل بشدة فماذا سوف يحدث بهذه الفتاة وهي مع هذا القاضي.
يخرج من الشقة ويذهب إلى الأعلى وهو يريد أن يستنشق بعض الهواء النقي ليصعد إلى سطح هذا المنزل ويراه الباب مفتوح ليعلم على الفور من الذي فعل ذلك ليدخل ويراه هذا الشاب يجلس على سور هذا السطح وهو يضع قدمه على الناحية الأخرى ويشعر هذا بخطوات قدمه ليلف برأسه وينظر إليه ويرفع حاجبه ويقول. "سبع ولا ضبع يا قاضي." جبل بغضب شديد. "سبع طبعاً يا خفيف بس انت مال أمك يالا ما تسيبني في حالي شوية." يضحك حسن بخفة ويقول بوقاحة شديدة.
"عايز تفهمني إن جبل القاضي دخل وخلص في أقل من تلات ساعات يا جبل دي مصدقهاش الصراحة." يضع جبل يده على السور ويرفع جسده ويجلس عليه ويقول. "ملكش دعوة أحسن ما أرميك من هنا ونخلص منك بجد." يبتسم حسن وينظر إلى السماء الصافية ويقول. "أمممم ما تجرب كده يا ابن عمي." كان جبل أن يفعلها بالفعل لكن يقول حسن. "لو مستعد لدمار أختك اعملها يا جبل."
يلكمة جبل بقوة كبيرة وكان حسن أن يقع إلى الأسفل بالفعل لكن يمسك جبل يده بسرعة كبيرة وينظر إليه وهو الشيء الوحيد الذي ينقذه من الموت يد جبل التي تمتد وتمسك يد هذا الشاب بقوة كبيرة وينظر حسن إلى جبل ويبتسم ببرود شديد ويقول. "ملكش عزيز يا قاضي." جبل بهمس مخيف بشدة. "أنا الإيد اللي توجعني أقطعها يا حسن وانت عارف ده كويس يا ابن عمي." حسن باستفزاز شديد. "ولو الإيد دي كانت حرمك المصون يا قاضي هتقطعها برضو."
ينظر إليه جبل ويسحبه إلى الأعلى ويقفز حسن من السور إلى سطح هذا المنزل وينزل عليه وكان أن يتحدث لكن يلكمة جبل بجميع قوته وكان حسن أن يقع لكن يمسك نفسه بآخر لحظة ويمسكه جبل من لازة قميصه ويقول بغضب شديد لكن صوت منخفض. "اوعى تيجيب سيرتها على لسانك تاني يا ..... فاهم." يبتسم حسن وينزل يد جبل من عليه ويقول. "لا شكل الكلام اللي سمعته عن البت دي طلع صح يا قاضي البت دي جات ولحست دماغك خلاص."
يلكمة جبل بقوة كبيرة ليرد حسن هذه اللكمة بسرعة أكبر ويعود جبل ويلكمه على الوجه الآخر ويضرب عصا توجد على طاولة في المكان بقدمه وأقل من ثانية كانت هذه العصا في يد القاضي الذي وضعها على رقبة حسن بسرعة كبيرة ويرفع رقبته إلى الأعلى ويقول بهمس مخيف بشدة. "قولتلك بلاش سيرتها يا وسخ علشان أنا أقتلك دلوقتي من غير ما أفكر لحظة واحدة في أي حاجة." يبتسم حسن ويقول. "هتقتل ابن عمك علشان مراتك ي."
قطع حديثه جبل الذي ضغط على رقبته بعصا أكثر وقال. "أقتل كل اللي يجيب سيرتها يا حسن إلا دي واعرف إن حرم القاضي خط أحمر عنده ولو جبت سيرتها تاني حياتك هتكون التمن فاهم يا ..... ولا لا." ينظر حسن إلى يد جبل ويراه جرح أصبعه ليبتسم ويقول. "مش هجيب سيرتها هجيب سيرتك انت معقول جبل القاضي يقبل على نفسه حاجة زي دي يا جبل." نهي حديثه وهو يضع أصبعه على الجرح ليضغط جبل على العصا أكثر بعد أن فهم حديثه ويقول.
"لا ميقبلش يا حيلتها بس اوعى دماغك الشمال تسرح بيك لبعيد علشان مقتلكش يا حسن فاهم." يضحك حسن بخفة ويقول. "فاهم يا قاضي وفاهم أوي كمان." ينظر إليه جبل ويتركه وكان أن يذهب إلى الأسفل لكن يقول حسن. "انت بنفسك قولتها زمان يا قاضي ربنا يكفيك شر راجل لما يحب مرة إيه نسيت جملتك لينا يا كبير."
ينظر جبل أمامه ويتذكر عاصم الذي ذكراه بهذه الجملة بعد أن رآه غيرة جبل على غرام منذ أول مرة والآن هذا الحقير يذكره بحديثه إليهم في الماضي أيضاً ويلف جبل وينظر إليه ويقول. "ولحد دلوقتي بقولها يا حسن ربنا يكفيك شر راجل لما يحب واعرف إني حبيت يبقى يكفيك شري يا ابن القاضي." يبتسم حسن ويقول.
"بس مش ده كان كلامك لينا زمان يا قاضي نسيت جبل لما قال علشان نعيش في الدنيا دي لازم أول حاجة نعملها نرمي العضو اللي اسمه القلب ده في النار نسيت لما قولت عمرك ما هتنجح طول ما انت بتفكر بقلبك نسيت كلامك يا قدوة ولا لما حبيت انت حليتها لنفسك وبقت حاجة حلوة دلوقتي." جبل ببرود شديد.
"لا محلتهاش ولحد دلوقتي بقول نفس الكلام يا حسن وزي ما أنا عمري ما فكرت أمنعكم تعيشوا حياتكم يبقى من حقي أنا كمان أعيش حياتي يا ابن عمي والبت اللي اختارتها هي اللي هكمل معاها بس هكمل بعقلي مش زي ما انتوا عملتوا مفكرتوش غير بقلبكم وخسرتوا في النهاية ومش جبل القاضي اللي يخسر يا حسن." نهي حديثه ويذهب من هذا السطح وينظر خلفه حسن ويبتسم ببرود شديد ويقول في داخله.
"كداب يا قاضي جبل القاضي خسر قدام غرام يا جبل البت دي خسرتك ولسه هتخسرك أكتر بسبب حبك ليها وهي كمان هتخسر كتير علشان حب القاضي نار والنار دي مبترحمش حد وبتحرق كل اللي حواليها." نهي حديثه وهو يفكر في عدة أشياء ويلف وينظر إلى هذه الحارة من الأعلى ويذهب يضع يده على السور وينظر إلى الأسفل وهو يتذكر الكثير من الأشياء فمن هذا الشاب وهل هو خير أم شر وماذا يخفي خلف قناع البرود هذا وماذا سوف يحدث بعد.
كانت تجلس على السرير وهي تبكي بقوة كبيرة وهي تنظر إلى صورة عبر هاتفها وتبكي بقوة وعنف شديد وكأنها لم تبكي منذ أن خلقت على هذه الدنيا تبكي بحرقة شديدة على حياتها التي لا يوجد بها شيء جيد ولا ترى شيء بها إلى الآن تنظر إلى هذه الصورة وتقول بصوت يقطع القلب. "إيه اللي رجعك تاني يا حسن ليه رجعت دلوقتي بعد السنين دي ياريتك ما رجعت يا حسن كنت مرتاحة من غيرك ياريتك ما جيت تاني."
نهت حديثها وتبكي بقوة كبيرة وهي تنظر إلى هذه الصورة التي بيدها وتمد يدها الأخرى وتضع يدها على سلسلة توجد في رقبتها وتخرجها من ملابسها وتنظر إليها وتبكي بعنف أكثر وهي تنظر إلى هذه السلسلة التي على شكل قلب ومصنوعة من فضة وتتسطح هذه المسكينة والمحطمة من كل شيء على السرير وتنظر إلى سطح الغرفة وتقول في داخلها. "حرام عليك يا حسن حرام عليك اللي عملته فيا ده ليه عملت كده ليه يا ابن عمي ليه."
نهت حديثها وتغلق عينيها بقوة كبيرة وتنزل دموعها بغزارة شديدة فماذا سوف يحدث مع هذه المسكينة وماذا الذي حدث بينها وبين هذا حسن وهل سوف يعودون من جديد أم ماذا يفعل بهم القدر. كان يجلس على الأريكة وهو يأخذ نفساً من هذه السيجارة ويتذكر صابر ليمسك هاتفه وهو يعلم بأنه لم ينم سوى بعد أن يطمئن على شرف ابنته ويدق إليه ولا ينتظر كثيراً وكان صابر يرد عليه سريعاً ويقول بسرعة. "إيه يا جبل إيه اللي حصل." يبتسم جبل ويقول.
"بنتك أشرف بنت في الدنيا كلها يا صابر نام واطمن يا راجل." يتنفس صابر براحة شديدة ويميل إلى لين التي أطلقت الزغريط بسعادة كبيرة ليبتسم جبل ويقول صابر. "مبروك يا قاضي ربنا يكرمك بذرية صالحة يا ابني." يبتسم جبل ويقول. "تمام يا صابر يلا اقفل أنا كده عملت اللي عليا سلام." نهي حديثه ويغلق الهاتف ويرميه على الطاولة ويقول بسخرية في داخله.
"هي طول ما واريا بنتك هشوف الذرية أصلاً يا صابر إذا كانت صالحة ولا فاسدة ادي دقني لو شوفتها ياخويا." نهي حديثه ويأخذ نفساً كبيراً من السيجارة ويراه هذه الفتاة تخرج من الغرفة وهي ترتدي. وتقول باستغراب. "إيه صوت الزغيط ده يا جبل." جبل بسخرية شديدة. "أمك فرحانة بدخلتك ياختي." تنظر إليه غرام وتفهم سخريته الشديدة لتلف وكانت أن تذهب إلى الغرفة مرة أخرى لكن ينهض جبل ويقول وهو يقف أمامها. "رايحة فين ما تخليكي."
غرام وهي تنظر إليه. "تعبانة وعايزة أنام يا جبل." يأخذ جبل نفساً كبيراً من السيجارة وينفخه في وجهها لتسعل غرام بقوة ويمسكها جبل من خصرها ويهدئها قليلاً من السعال ويقول جبل بهمس ووقاحة شديدة. "سلامتك من التعب يا قلب جبل تعالي وأنا أريحك."
نهي حديثه ويضع السيجارة في فمه ويحمل هذه الفتاة التي تدفن حالها بين الأحضان ولا تفعل شيئاً آخر بين يده ويذهب جبل بها إلى الغرفة ويضعها على السرير وكان أن يخرجها من أحضانه لكن يشعر بها تتمسك به أكثر ليفهم ماذا حدث بها من دخان هذه السيجارة ليأخذ منها نفساً كبيراً وينفخ الدخان في الأعلى وهو يتسطح بجانبها ويضمها إلى الأحضان وينهي جبل هذه السيجارة ويضعها في الطبق الذي بجانب السرير ويقول وهو يمسح على شعر غرام.
"حبيبي انت كويس." لا ترد غرام عليه ليرفع جبل حاجبه ويخرج رأسها من أحضانه ليقول. "أحااااااااا دي نامت من نفسين."
قال هذا وهو يراها تغلق عينيها وتنام بالفعل ليضع رأسها على صدره مرة أخرى وينظر أمامه وهو لا يصدق تصرف هذه الفتاة من آثار هذا الدخان عليها وهو يستغرب بشدة فمن المفترض أن يحدث شيء آخر لكنها نامت بهذه السرعة يأخذ جبل نفساً عميقاً بشدة ويغلق عينيه بقوة وهو يمسح على شعر هذه الفتاة التي تتعبه معها ويفكر جبل بكل ما يحدث في هذا اليوم وبعد وقت طويل ينام جبل بعد هذا التفكير العميق فماذا سوف يحدث بجبل وغرام وهل سوف تستكمل هذه العلاقة ويبقون أقوى من كل شيء أم أن هذه الحواجز التي بينهما أكبر من علاقتهم الضعيفة والتي ما زالت في بدايتها فماذا سوف يحدث معهم.
في صباح يوم جديد تفتح غرام عينيها وتنظر إلى سطح الغرفة وتغلق عينيها مرة أخرى وهي تشعر بصداع شديد وتفرك جبهتها من هذا الوجع وتفتح عينيها وتنظر إلى هذا القاضي الذي تضع رأسها على صدره ترفع يدها ببطء وتنزع شعره الذي نزل على جبهته وترفعه إلى الأعلى وتنظر إلى وجهه وهي تشعر بقلبها يدق بقوة كبيرة لدرجة أنها شعرت بأن إذا كان يفيق الآن لكان سمع صوت دقات قلبها التي لا تعلم لماذا يدق بهذه الطريقة وتنظر غرام إلى وجهه وتتأمل به
لفترة طويلة وتشعر به يحرك جفونه دليل أنه يفيق لتغلق عينيها وتنزل رأسها إلى الأسفل لكي لا يراها وتشعر بيد جبل تسحبها إلى أحضانه أكثر بتلقائية ويضع يده أسفل ملابسها وتغلق غرام عينيها وهي تشعر بيده الخشنة تلمس جسدها الناعم وينزل جبل يده أسفل ملابسها الداخلية لتتفزع غرام بشدة وتتحرك بعنف وخضة من الذي يفعله وتنظر إلى جبل وتقول.
"انت بتعمل إيه." يبتسم جبل ويمسك رأسها بيده الأخرى ويمص شفتيها بقوة كبيرة ويستكمل ما يفعله وينزل يده أكثر ويصل إلى الذي يريده ويحرك يده بوقاحة شديدة على جسدها لتشعر غرام بقشعريرة شديدة في كامل جسدها من الذي يفعله هذا القاضي والشيء الذي تتعرض له هذه الفتاة بين يده ويمسك جبل شفتيها بين أسنانه ويمصها ببطء شديد ويقول بين شفتيها. "اعملي زي ما أنا بعمل يا فله." غرام بتوهان شديد وهي لا تشعر بحالها. "مش بعرف."
يمص جبل شفتيها ببطء أشد ويقول. "اتعلمي يلا اعملي اللي قولتلك عليه."
تفعل غرام كما يقول هذا القاضي ويبدأ جبل أن يعلمها كيف تقبله بالشغف وتنجح غرام وتفعل كما يقول إليها وتبدله القبلة بالفعل ليبتسم جبل وهو ما زال يقبلها ويشعر بها تتقطع أنفاسها ليترك رأسها ولا يعطيها فرصة لتستوعب شيئاً ويقبلها على السرير وينزع بنطالها الذي كان يضع يده أسفله وينظر إليها يراها تنظر إليه بخجل وعيون تدمع بلمعة لا يراها من قبل لينزع ملابسها العلوية وينزل ملابسها الداخلية أيضاً ويهبط ويقبل جسدها بوقاحة شديدة ويقول وهو يقبلها بتلذذ شديد.
"خلي جسمك يتحرك ويتصرف هو يا غرام متتكسفيش انتي مراتي واللي انتي حاسة اعملي من غير ما تتكسفي مني أنا حقك وانتي حقي فاهمة."
تخجل غرام بشدة منه ويقبلها جبل ببطء وتلذذ أشد وغصب عن غرام تتحرك يدها وتضعها على شعره وهي تشعر بأنها تريده أن يقترب منها أكثر وتغلق غرام عينيها بقوة وهي تقربه منها أكثر ليبتسم جبل ويقبلها ببطء أشد وينزل يده ويحركها بوقاحة شديدة على جسدها لتضغط غرام على شفتيها بقوة كبيرة وتتراخى يدها من على رأسه ينظر إليها جبل ويمسك شفتيها بين أسنانه بعد أن جعلها تتركهم ويمص شفتيها بقوة لتضع غرام يدها على وجهه وتبدله بالطريقة التي
علمها بها ويبتسم جبل وشيطانه يقول إليه شيء واحد هو أن يستغل هذه الحالة التي السبب بها والتي يحدث بهذه الفتاة ويهجم عليها الآن ويأخذ حقوقه ويجعلها زوجته قولاً وفعلاً وهي لم تستطع وهي بهذه الحالة أن ترفضه أن تمنع هذا لكن عقله يرفض هذا ويرفض أن يستغلها بهذه الطريقة ويشعر جبل برعشتها القوية بين يده وترتخي يدها وتنزل من على وجهه ليمص جبل شفتيها بقوة كبيرة ويبتعد عنها وينظر إليها وهي بهذه الحالة أمامه ليبتسم عليها ويقترب
منها ويقول بهمس شديد بجانب أذنها.
"عندي اللي هيبسطك أكتر يا بت صابر بس خليكي معايا وأنا أوعدك إني هعمل اللي هيخليكي طايرة في السماء." تنظر إليه غرام وعيونها ما زالت تدمع وتقول بصوت يكاد يخرج. "جبل علشان خاطري بلاش." ينظر إليها جبل وينهض من عليها ويتسطح بجانبها وينظر إلى الساعة التي تتعلق على الحائط ويراها الساعة تخطو الثاني عشر صباحاً لينظر إليها وهي تخفي وجهها وجسدها منه ليقول. "روحي خدي دوش والبسي علشان أكيد أهلك جايين دلوقتي."
تنهض غرام بسرعة وتركض إلى الخارج بسرعة كبيرة ينظر إليها جبل وهي تركض بوقاحة شديدة ويضغط على شفتيه ويضع يده على عينيه وهو يحاول أن يهدأ قليلاً ويهدي هذه النار التي تشعل بسبب هذه الفتاة ويفرك جبهته بقوة ويرها تدخل بعد قليل وهي ترتدي روب الحمام لينظر إليها بوقاحة ويقول بغمزة وقاحة. "ما تفكي البتاع ده خليني أتفرج على أملكي." تضغط غرام على شفتيها وتقول. "زمان كنت تقول أملك ناس."
ينهض جبل ويقف أمامها ويسحبها إليه بقوة من خصرها ويقول. "زمان كانت أملك ناس ودلوقتي أنا الناس دي يعني بقيت أملكي يا فله." تنظر إليه غرام وهي قريبة منه بهذا الشكل وتقول. "جبل سيبني البس هدومي." يمص جبل شفتيها بقوة كبيرة ويقول. "خلصي وطلعلي هدوم وأنا هروح أخد دوش على السريع."
أومأت له غرام ويبتعد جبل عنها ويذهب إلى الخارج تنظر خلفه غرام وتتنهد بقوة كبيرة وهي لا تعرف هل الذي تفعله صحيح أم ماذا وتذهب إلى الخزانة وتخرج إليها ملابس وترتدي. وتذهب تقف أمام المرايا وتبدأ أن تسرح شعرها وتعدل هيئتها وتضع القليل من المكياج وتراه بالذي يدخل الغرفة وهو يضع منشفة على خصره وينظر إليها ويقول بغضب شديد. "أحاااااا إيه يا بت اللي انتي لبسته ده." تلف غرام وتقول بغيظ شديد.
"انت في كل متعصب كده ليه وبعدين ماما قالت لي البس ده." جبل بصوت عالي. "وماما مش شايفة درع أمك ده ولا أرفعهم بالمرة روحي يا بت غيري اللي انتي لبسته ده مش ناقص على الصبح." تنفخ غرام بغضب طفولي وتقول. "معنديش غيره يا جبل أعملك إيه." يذهب جبل إلى الخزانة وينظر بداخلها ويخرج ملابس وينظر إليها ويرميها بغضب شديد على الأرض ويقول وهو ينظر إلى غرام. "هي أمك جايباهم ليه مفتوحين شبابيك ومناور مفيش لبس محترم خلاص."
تنظر إليه غرام وتقول. "هي دي طريقة لبسي ي." قطع حديثها جبل الذي قال بصوت عالي. "ده أيام ما كنتي مع جدك لكن وانتي مراتي تلبسي حاجة متظهرش ضفرك حتى ولو حكمت تتنقبي اعمليها أهم حاجة محدش يشوف منك أي حاجة." تنظر إليه غرام ولا تعرف ماذا تقول إليه الآن فهي لم تستوعب حديث هذا الشاب وينظر جبل إلى شيء في الخزانة ويخرجه ويعطيها إياه ويقول. "خدي البسي دي ممكن تنفع."
تأخذ غرام منه هذا الشيء وكانت أن تذهب إلى الخارج لكن يمسك جبل يدها ويقول برفعة حاجب. "رايحة فين يا بت." غرام بغيظ. "هروح أغير يا جبل عايز إيه." جبل بوقاحة وغيظ أشد. "عايز أتفجر ياختي هو لا داخله ولا فجره ولا إيه يلا يا بت اقلعي والبسي هنا وقدمي كمان يلا." تضغط غرام على الملابس بخجل وتوتر وتقول. "جبل سيبني أروح البس بره علشان خاطري." يمسك جبل الملابس منها ويرميها على السرير ويقول وهو ينزع هذا الروب الذي ترتديه.
"عليّ الطلاق ما يحصل كفاية إنك خربتي عليّا ليلة العمر."
تشعر غرام وهو يلمس ذراعها بأصابعه وهو ينزع هذا الروب بعد أن فك هذا الحزام الذي على خصرها وينظر إليها جبل ويمص شفتيها بقوة ويسحب ملابسها وينزعهم عنها ويرميهم ويقربها منه بشدة بعد أن نزع هذه المنشفة التي على خصره لتتصدم غرام بشدة وتنظر إليه بصدمة شديدة ويبتسم جبل على صدمتها ويهبط على شفتيها وياكلهم بقوة كبيرة بين أسنانه ويحرك جسده على جسدها بوقاحة شديدة لتغلق غرام عينيها بقوة كبيرة وهي لا تعلم ماذا يفعل هذا القاضي الآن وتحاول أن تتحدث لكن يمسك جبل لسانها ويمصه بقوة وتلذذ شديد وهو على نفس الوضع ويبتعد عنها ويقول بصوت إجش من الرغبة الشديدة.
"هقتلك على اللي أنا فيه بسببك يا غرام." تنظر إليه غرام وتراه رغبته الشديدة بوضوح شديد وينظر إليها جبل ويمد يده ويعصر جسدها بقوة كبيرة وهو ينتقم منها على حالته الآن لتتأوه غرام بوجع شديد من فعلته وينظر إليها جبل ويمسك الملابس الخاصة به ويعدل ملابسها ويجعلها ترتدي. وينظر إليها بدقة ويمسك يدها ويلفها حول حالها ويقول. "أممم مش بطال يخلص الأسبوع ده ونطلع أنا وانتي نجيب هدوم زي الناس."
تنظر إليه غرام وهي لا تستطيع أن تتحدث فهو عاري تماماً أمامها ليبتسم جبل ويقربها منه بشدة ويقول بغمزة وقاحة. "إيه عجبك ولا إيه يا بت صابر." تنظر غرام بعيد عنه وتقول وهي تكاد تموت من خجلها. "جبل علشان خاطري كفاية وسيبني أجهز نفسي." يمص جبل شفتيها بقوة كبيرة ويقول. "أنا شيلت الزفت اللي حاطة عليّا بوقك شيلي الباقي انتي بقى علشان مزعلكيش." نهي حديثه ويذهب إلى الخزانة وتنظر غرام إلى المرايا وتقول بغيظ شديد.
"ليه عملت كده يا جبل." يخرج جبل إليه ملابس ويقول وهو يبدأ يرتديهم. "قولتلك أي حاجة تحطيها هتكون ليا أنا يا فله وممنوع غيري يشوفها." تنظر إليه غرام بعد أن ارتدى سرواله وتقول. "بس مينفعش يا جبل وكمان دول ماما وبابا اللي جايين علشان خاطري سيبني المرة دي أنا عايزة أفرح وانت باللي بتعمله ده مش مخليني." ينظر إليها جبل ويقول. "لو كنتي عايزة تفرحي صح كنتي سيبتي أدخل عليكي يا روح أمك غير كده مفيش حاجة هتفرحك تاني."
تنفخ غرام بقوة وتقول. "ده علشان انت سافل ومش بتفكر غير في قلة الأدب بس أنا هفرح باللي بعمله ده أحسن ممكن تسيبني المرة دي بس." ينفخ جبل بغضب شديد ويقول. "روحي اعملي اللي انتي عايزاه يا غرام بس المرة دي واوعي تفكري فيها تاني." نهي حديثه ويستكمل ارتداء ملابسه ويرتدي. ويذهب إلى الخارج ويمسك هاتفه ويدق إلى بدر ويفتح بدر عليه بعد مدة قصيرة بشدة ويقول.
"لا لا مش مصدق معقول العريس بيكلمني بنفسه إيه الهنا ده كله صباحية مباركة يا عريس." يبتسم جبل بسخرية ويقول. "الله يبارك فيك ياخويا المهم عايزك تروح تدفع كل الأقساط بتوع العربيات وتجدد الرخصة عربيتك كمان." بدر باستغراب شديد. "ليه يعني وأشمعنا انهارده." جبل بغضب. "بقالها تلات شهور عايزة تجدد يا حيلتها هتصبر لحد امتى روح نفذ ده علشان نخلص أحسن ما انت مش عارف تطلع بيها زي ما انت عايز وقاعد في حتة معينة."
أومأ بدر ويقول وهو لا يعرف بماذا يفكر شقيقه. "تمام يا جبل أنا هنزل دلوقتي وهروح أنفذ المهم هتجيبلي ابن أخ أطلع عليه اللي بيحصل فيا وأربي امتى." يبتسم جبل ويقول. "لما تتربى انت الأول يا حيوان ده انت مش شفتش بخمسة ساغ تربيه حتى." بدر بغيظ شديد. "يبقى ده ذنبك انت مش أنا انت اللي استخسرت إنك تربيني كويس ومش ذنبي إنك بخيل."
قطع حديثه جبل الذي أغلق الهاتف في وجهه وكان أن يتحدث لكن يسمع صوت جرس الباب ليفهم على الفور بأن الذي على الباب صابر ولين وجميع العائلة وبيتأكد لا يوجد بهم بدر فهو كان يتحدث معه ولم يقول بأنه سوف يأتي يذهب جبل إلى الغرفة وينظر إلى غرام ويقول. "لمي فرشة السرير دي ياختي وحطي واحدة غيرها." تتفزع غرام من صوته وهي كانت تجلس أمام المرايا وتنظر إليه وتقول. "في إيه يا جبل ومين اللي على الباب." جبل بغيظ شديد.
"أكيد أهلك جايين يباركوا لمي الفرشة دي ونفذي اللي قولتلك عليه ولو أمك سألتك على حاجة قوليها تمام واديها القماشة ومتتكلميش في حاجة تانية فاهمة." أومأت له غرام وتنهض لتفعل كما قال وينظر إليها جبل وهي تلم هذا الشرشف وترميه في سلة الغسيل ولا تعرف أن تفرد الآخر ليذهب إليها ويأخذه منها ويفرده بسرعة إلى الأعلى ويتركه على السرير ويقول وهو يعدل به. "شكلك هتتعبني معاكي ظبطي من الناحية التانية."
تذهب غرام وتفعل كما يفعل جبل وينظر جبل إلى ملابسها الداخلية التي توجد على الأرض لينظر إليها ويقول. "انتي عندك مخ وعقل زي الناس ولا فيكي حاجة مختلفة يا بت صابر." تنظر غرام إليه وتنظر مكان ما نظر لتفهم على الفور عن ماذا يتحدث وتخجل منه فهي لم تنتبه ويقول جبل وهو يذهب إلى الخارج. "شيلي ده ومش عايز حد يشوف الحاجات دي غيري يا غرام والا هتزعلي انتي في الآخر."
ويذهب جبل إلى الباب ويفتحه وينظر إلى صابر الذي قال بغضب شديد من أن فتح الباب. "إيه كل ده يالا انت مش عارف إننا جايين ولا إيه." جبل بغضب أشد. "لا عارف بس معرفش إنكم هتيجوا بدري كده بقى في حد يخبط على عريس وعروسه الصبح كده يا صابر إيه الكلام اللي ملهوش طعم ده." تذهب لين إليه وتقول وهي تضمه. "مش بدري ولا حاجة يا جبل انت اللي شكل الوقت خدك مبروك يا حبيبي." يبتسم جبل ويضمها بقوة ويقول. "الله يبارك فيكي يا لين."
قطع حديثه صابر الذي سحب زوجته منه وقال بغضب وهو ينظر إلى لين. "اتلمي يا ولية إيه الحركات دي." تنفخ لين بقوة ويضحك موسى بخفة ويقول وهو يضم جبل بقوة. "مبروك يا أبو نسب يا رب تكون رفعت راسنا." يضحك جبل بخفة وهو يكتم غيظه الشديد ويقول. "أنا جبل القاضي يالا." ويبتعد عنه موسى وتذهب حبيبة إلى أحضان جبل وتقول. "مبروك يا جبل." يبتسم جبل ويقبل رأسها ويضمها بقوة ويقول. "الله يبارك فيكي يا بيبو."
تبتسم حبيبة وتبتعد عنه تقبله وتقول وهي تذهب إلى غرفة جبل وغرام. "هروح أشوف غرام." تذهب صفاء إلى جبل وتضمه وتقول. "مبروك يا حبيبي." يضمها جبل ويقول. "الله يبارك فيكي ياما ادخلوا يلا." صابر بسخرية وهو يدخل. "ما لسه بدري ياخويا." جبل باستفزاز. "بدري من عمرك ما صبورة." تضحك لين وتقول وهي تذهب إلى الغرفة. "اتخنقوا انتوا وأنا هروح أطمن على بنتي."
وتذهب صفاء مع لين وينظر خلفهم جبل وينظر إلى الأرض وهو يقلق من أن غرام تتحدث بشيء أم أحد يشك بأنه لم يقترب منها فهذا سوف يجعلهم يشكون بها بتأكيد وهو لا يريد ذلك ويسمع صوت زغريط حبيبة ولين وصفاء أيضاً ويبتسم صابر وينظر إليه جبل وينظر إلى موسى الذي ابتسم ويبتسم جبل وهو يفكر في الذي يريد يفعله بعد الآن. قبل هذا الوقت بقليل كان عثمان يتحدث بغضب شديد على الهاتف وهو يقول.
"أزاي فرحهم عادة على خير كده أزاي وانتوا معملتوش حاجة ليه." يسمع عثمان الطرف الآخر وكان أن يتحدث لكن يسمع الذي يقول. "هو اتجوزها خلاص." ينظر عثمان خلفه ويراه أوس الذي قال هذا بعدم تصديق وصدمة ليقول عثمان بهدوء. "اهدى يا أوس شوية وه." قطع حديثه أوس الذي صرخ بأعلى صوته وهو يقول. "هو اتجوزها ولا لا يا عثمان هي اتجوزته خلاص." عثمان بغضب. "أيوه اتجوزها ابن الكلب وامبارح كان فرحهم."
ينظر إليه أوس بعدم تصديق ويصعد إلى غرفته ويدخل بها وينظر إلى صورة غرام التي تتعلق على الحائط ويقول بهوس وجنون شديد. "لا يا غرام لا انتي بتاعتي أنا يا حبيبتي ومينفعش تكوني غير ليا حتى لو هقتلك وهقتل نفسي بعدك مش هسمح إنك تعيشي مع جبل انتي هتكوني معايا أنا بحبك والله بحبك ومقدرش أعيش من غيرك انتي حبيبتي وبتاعتي يا غرام."
نهي حديثه وينظر حوله وهو يريد أن يفعل الشيء الذي يجعله يرتاح من الذي به ويذهب إلى درج ويفتحه ويخرج منه سلاح ويرفعه أمام عينيه وينظر إليه ويقول بجنون وهو لا يوعي لحديثه أم للذي يقوله الآن. "هقتلك يا غرامي هقتلك وهقتل نفسي بعدك وهنعيش أنا وانتي في الجنة فوق هنروح أنا وانتي مع بعض يا حبيبتي."
نهي حديثه ويضع السلاح في ملابسه ويذهب إلى الخارج وينزل إلى الأسفل ويذهب إلى سيارته ويركبها ويقودها إلى هذه الحارة الشعبية ويصل بعد قليل بالفعل وينظر إلى المنزل ويراه عاصم الذي كان يجلس مع حسن أمام منزله وهم يتحدثون في الكثير من الأشياء ويصعد أوس إلى المنزل ويقول عاصم باستغراب. "أوس ده بيعمل إيه هنا." يرفع حسن حاجبه وينظر خلف أوس ويقول. "مين ده." ينظر إليه عاصم ويقول بغمزة.
"ده المنافس الوحيد بتاع جبل واللي كان ابن عمك هيقتله مرة بسبب إنه بيحب حرم القاضي." ينظر إليه حسن وينظر خلف أوس ويفهم بأن هذا ابن خال غرام ويفكر قليلاً ويبتسم وينهض ويذهب إلى المنزل ليقول عاصم. "حسن انت رايح فين." حسن وهو يصعد إلى المنزل. "راجعلك اصبر." ويصعد حسن إلى الأعلى ويصعد إلى شقة جبل وكان أن يتحدث لكي يخرج جبل إليه لكن يسمع صوت طلقة ناريّة تخرج وتخترق جسداً بعنف ويسمع صراخ غرام بصوت عالي وهي تقول. "جبل."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!