قبل هذا الوقت بقليل، بعد أن صعد أوس ودخل شقة جبل. ينظر إلى الجميع، وينظر إليه جبل بغضب شديد. وينظر إلى غرام ويقول بصوت أفزعها: "غطي شعرك".
ترفع غرام الطرحة على شعرها بسرعة كبيرة وهي تخاف من صوته، وتدخل كامل شعرها في هذه الطرحة. ويقول جبل بغضب شديد وهو ينظر إلى أوس: "انت ايه اللي جابك يالا؟"
يخرج أوس السلاح الخاص به ويرفعه أمام وجه غرام، التي اتفزعت بشدة، ويقول بجنون وغضب شديد: "قولتلك انتي بتاعتي أنا يا غرام، قولتلك إن محدش هياخدك غيري. ليه روحتي تتجوزه؟ هو لييييييييييييييييه يا غرااااااااااااااااام؟"
يذهب جبل إليه ويلكمه بكل قوته، ليقع أوس على الأرض بقوة كبيرة. وينزل جبل عليه ويسحبه بقوة كبيرة ويقول بغضب أعمى: "بتاعت مين يا ابن ال***؟ انت مش عارف دي مين ولاااا إيه؟"
يضحك أوس ضحكة مختلة عقلياً ويقول: "دي غرامي أنا، اللي هقتلها عشان نروح أنا وهي ونعيش في الجنة. أنا مش هسيبها تعيش هنا معاك."
يغضب جبل بشدة ويلكمه بكل ما يوجد بداخله من غضب الآن، ليقع أوس بقوة كبيرة. وتركض غرام على جبل قبل أن ينزل على أوس ويضربه، وتمسكه وتقول: "بس كفاية يا جبل، كفاية عشان خاطري بس."
يمسكها جبل بقوة من ذراعها ويقول بغضب شديد: "إيه زعلانة عليه يا بت ولا إيه؟"
كانت غرام أن تتحدث، لاكن ينزع أوس صمام الأمان وهو لا يرى أمامه، فهو فاقد عقله تماماً الآن. ويطلق رصاصة، وينظر جبل إليه ليرمي غرام بسرعة كبيرة بعيداً عنه. وتخترق الطلقة ذراعه بعنف شديد. ولحظة صمت مرت على الجميع. وتنظر غرام إلى جبل وتصرخ بأعلى صوتها وهي تقول: "جبببببببببببببببببل!"
ينظر إليها جبل، ويدخل حسن في هذا الوقت وينظر إلى الرصاصة التي في كتف جبل، ليشق التيشيرت الذي يرتديه وينزعه عنه ويربط مكان الرصاصة بقوة كبيرة. ويقول جبل وكأنه لم يكن مصاباً الآن: "اوعى يالا من وشي."
ينهي حديثه ويذهب إلى أوس، الذي ضحك بقوة وجنون شديد. ويلكمه بكل قوته، وكان أن يستكمل عليه، لاكن يمسكه حسن بقوة كبيرة ويقول بغضب شديد وهو ينظر إلى حالة أوس: "جبببببببببببل عيب اللي بتعمله ده وسيبه."
جبل بصوت أفزع الجميع بشدة: "ماللللللك اننننت؟ سيبني ومحدش لي دعوة."
وكان أن يهبط على أوس، لاكن يمسكه حسن بقوة. ويدخل عاصم، الذي استمع لصوت الطلقة وركض إلى الأعلى في هذا الوقت. وينظر إلى جبل وينظر إلى كتفه الذي ينزف، وحسن وموسي يمسكونه بقوة لكي لا يذهب إلى أوس ويقتله. ليذهب عاصم ويساعد أوس أن ينهض سريعاً لينقذه من غضب جبل، الذي قال بصوت هز أركان المنزل: "انت بتعمل ايه يا ****؟ سيب الزفت ده وغور من هنا."
عاصم بغضب شديد: "وانا مش جاي هنا عشان سواد عيونك."
ينظر إليه حسن بغضب شديد ويقول وهو ينظر إلى موسي: "شوف يا عم هتودي فين؟ رجعه لجدك ومتسبهوش بالحالة دي يا موسي. ده ممكن يعمل حاجة في نفسه ولا في أي حد."
ينظر موسي إلى أوس، الذي يتحدث مع حاله وهو يقول بأنه غرام إليه ولم تكن لشخص آخر. ليسحبه معه إلى الخارج بقوة كبيرة قبل أن يقتله جبل، الذي لكم حسن بكل قوته. وكان حسن أن يقع، لاكن يستغل هذه الفرصة ويقع على حبيبة، التي وقعت على الأريكة، ويقع فوقها حسن سريعاً. لتتفزع حبيبة بشدة وهي تراه حالها أسفل هذا حسن العاري الصدر وفي هذا الموقف المحرج بشدة. وينظر حسن إليها ويبتسم ببرود شديد. وينظر جبل إليه ويفهم بأن ابن عمه يستغل هذه المواقف. لينظر إلى غرام، التي تتصدم بشدة ولم تستوعب ماذا حدث إلى الآن. ويذهب إليها ويمسكها من ذراعها ويسحبها معه إلى الغرفة وهو يقول بصوت عالٍ: "قوم واتلم يا ابن ال*** مش ناقص هبل على المسا."
ينظر خلفه حسن ويقول: "جبل تعال عشان تروح لدكتور يشيلك الطلقة دي."
لا يرد جبل عليه ولا يتحدث. وينظر حسن إلى حبيبة، التي قالت بغضب شديد: "اوعى! إيه اللي انت بتعمله ده؟"
يبتسم حسن ببرود شديد وينهض من عليها ويقول وهو يذهب إلى الخارج: "هروح أجيب دكتور عشان يشيل الطلقة لجبل. مش عايز أشوف وشك هنا."
تنظر خلفه حبيبة بغضب شديد وتقول وهي تنظر إلى صفاء: "مين ده عشان يقولي أعمل إيه ومعملش إيه؟ هو مفكر نفسه مين؟"
تنظر إليها صفاء وهي لم تستوعب بأنها من الممكن كانت اليوم تخسر ولدها من زواجه من غرام. وتقول: "انزلي تحت يا حبيبة وأنا هطمن على أخوكي وجاية وأركي."
تذهب حبيبة وتجلس وتقول: "وأنا مش همشي من هنا غير لما أطمن على جبل ياما."
تنظر إليها صفاء لتتنهد بقوة كبيرة وهي تفكر بولدها الذي كان يضيع منها اليوم لولا القدر وبأنه الطلقة أتت في ذراعه.
يجلس على السرير بعد أن جلست هذه الفتاة، ويقول وهو يضع يده على شعرها: "مالك يا بت؟ المرا في إيه؟"
تنظر إليه غرام وتنظر إلى كتفه الذي ينزف دماء، لتنزل دموعها بغزارة شديدة. وينظر إليها جبل ويسحب رأسها بقوة كبيرة ويدفنها داخل أحضانه بكل قوته، لتنفجر غرام في البكاء وتبكي بعنف وقوة شديدة. ليضمها جبل بقوة أكبر ويقول: "هششششششش بس يا غرام، في إيه لكل ده؟ أهدي، محصلش حاجة."
تبكي غرام بقوة كبيرة وتقول: "انت بتنزف جامد أوي يا جبل، وكل ده بسببي أنا."
يبتسم جبل ويقبل رأسها ويقول: "مش رصاصة زي دي إللي تهز جوزك يا بت صابر، أنا جبل برضو."
ترفع غرام رأسها وتنظر إلى الدماء الذي مازالت تنزف، وترفع يدها المرتعشة ببطء شديد وتضع يدها على هذه الطلقة وتبكي بقوة كبيرة. وتنظر إليه وتقول: "انت ليه عملت كده يا جبل؟ حرام عليك تعمل كده والله."
يضع جبل يده على وجهها ويمص شفتيها بقوة كبيرة ويقول: "بطلي يا بت عياط وأنا كويس ومفيش حاجة تستاهل كل ده. دي حتة رصاصة، أهدي شوية."
تغلق غرام عينيها بقوة كبيرة، ويترك جبل شفتيها. وترفع غرام يدها وتتعلق في رقبته وتضمه بكل قوتها الذي توجد الآن وهي تبكي على الذي حدث والذي لا تستوعبه إلى الآن. يبتسم جبل ويلف ذراعه حول خصرها ويضمها بكل قوته ويمسح على شعرها ويقول: "بااااااااس يا حبيبي، بس متعيطيش كده خلاص."
قال هذا وغرام تبكي بقوة كبيرة، ويحملها جبل ويضعها على قدمه وهو مازال يضمها ويقول بغيظ متصنع: "كل ده عشان الرصاصة جات فيا أنا ومجتش فيكي انتي يا غرام. أنا لو أعرف كده كنت ضربتهالك أنا وخلصت."
تضرب غرام على ظهره وتقول: "انت واحد مجنون على فكرة."
يبتسم جبل ويقبل رأسها ببطء ويقول: "أنا واحد بعشقك على فكرة."
تتصدم غرام بشدة من هذا التصريح الصريح الآن وتبتعد عنه قليلاً، لاكنها مازالت بين أحضانه. وتنظر إليه وترى بعينيه هذه النظرة الذي تعشقها بشدة، نظرة العشق الشديد. لتنظر إليه وهي لم تستوعب كلمته. ويبتسم جبل وهو يفهم مشاعرها بشدة الآن ويمص شفتيها بقوة كبيرة ويقول: "قومي غيري هدومك دي عشان عليها دم، يلا."
تنظر إليه غرام بعدم تصديق، فهو يرجع في أقل من ثانية واحدة. لاكنها لا تعرف بأن جبل قال هذه الكلمة دون أن يشعر بحاله، فهو لم يعترف بشيء كهذا. وهو يعلم بأنها لم تتقبل ولا تحبه إلى الآن. لاكن غرام لم تفهم هذا وتشعر بأنه ندم على هذه الكلمة. وتنظر إلى مكان الرصاصة الذي مازال ينزف، لتقول بخوف ودموع شديدة: "جبل الدم بيزيد، اتصرف عشان خاطري، انت ممكن تتعب كده، اعمل حاجة."
يبتسم جبل، وكان أن يتحدث، لاكن يدق الباب ويسمع صوت صابر وهو يقول: "جبل اطلع يلا، الدكتور هنا عشان يطلعلك الرصاصة."
ينظر جبل إلى غرام ويحملها ويسطحها على السرير ويقبل شفتيها بقوة ويقول: "خليكي هنا وأنا هخلص وراجعلك تاني."
تنفي غرام برأسها بسرعة وتقول بين شفتيه: "أنا هاجي معاك يا جبل، مش هسيبك لوحدك، خدني معاك عشان خاطري."
ينظر إليها جبل ويقول: "خليك يا حبيبي وأنا مش هتأخر وهرجعلك على طول عشان عايزك في حاجة مهمة أوي، مش هتأخر."
وكان أن يذهب، لاكن تتعلق غرام برقبته بسرعة وتقول برقة شديدة: "خدني معاك يا قاضي، أنا مراتك ولازم أكون معاك في كل حاجة وعايزة أكون معاك دلوقتي."
ينظر إليها جبل برفعة حاجب، وينزل يده أسفل ملابسها سريعاً، ويضعها على جسدها بوقاحة شديدة. ويقول بغمزة وقحة: "ما تيجي نشوف حوار مراتك ده، الأهم دلوقتي، سيبك من كل الهبل بيحصل تاني."
تغلق غرام عينيها بقوة كبيرة من آثار لمسته الوقحة وتقول بصوت منخفض: "جبل عشان خاطري بس."
يبتسم جبل وينهض من عليها، وتنهض غرام سريعاً وتمسك يده لكي لا يخرج دونها. وينظر إليها جبل ويقول: "طب غطي شعرك اللي هزعلك عليه قريب طالما مش نافعني في حاجة."
تغطي غرام شعرها بالفعل، ويذهب جبل إلى الخارج. ويرى حسن يجلس مع الجميع والطبيب، وهو ينظر إلى حبيبة بغضب شديد. وينظر حسن إليه ويقول بوقاحة شديدة: "إيه يا قاضي؟ انت نسيت إن في ناس في شقتك وروحت تعم..."
قطع حديثه جبل، الذي قال: "حسسسسن مش ناقص أنا دلوقتي، اكتم أحسن لك عشان مش طايقك وجايب آخري منك."
ينظر إليه حسن، وينظر إلى يده التي ضغطت عليها غرام بقوة وخجل شديد من حديثه. لينظر إلى جبل ويعلم بأن صوت جبل الآن لا يكون لسواه أن لا يخجل زوجته أمام أحد بهذه الطريقة. ليبتسم ببرود شديد. ويقول الطبيب وهو ينظر إلى جرح جبل: "تعال يا قاضي، انت لازم تطلع الرصاصة دي في أسرع وقت، دي ممكن تعمل لك تسمم."
قال هذا وكان أن يقترب من جبل، لاكن يشير إليه جبل ويقول: "خليك عندك."
وينظر إلى غرام ويغمز إليها، لتترك غرام يده. ويرفع حسن حاجبه ويقول: "يا رب لو الأستاذ خد إذن حرمته، يفضل خليني نخلص من الرصاصة دي عشان نفضها."
ينظر إليه جبل ويذهب يلكمه بكل قوته ويقول: "دي تحت حسابك يا ****."
يبتسم حسن وهو ينظر إلى حبيبة، التي اتفزعت عليه بشدة. ويمسح بجانب شفتيه آثار اللكمة، ويجلس جبل ويبدأ الطبيب أن يشق ملابس جبل ويبدأ أن يفعل إليه اللازم. وتنظر إليه غرام لتنزل دموعها وهي ترى هذا الجرح. ويضمها صابر إلى أحضانه لكي يجعلها تهدأ قليلاً. وينظر جبل إليها وينظر إلى الطبيب ويقول: "انجز يا حيلتها، مش هتقرا عليها المعوزين انت."
يبلع الطبيب ريقه وهو يشعر بنبرة جبل الغاضبة ويبدأ أن يفعل عمله ويخرج هذه الرصاصة. ليضغط جبل على يده بقوة كبيرة ويتغير لون وجهه، ويبقي أحمر من شدة الألم الذي يشعر به. وينظر حسن إليه ويبتسم ببرود، وينظر إلى حبيبة وهو يتوعد لها بالكثير. وينهي هذا الطبيب من الذي يفعله ويضع شاش أبيض على هذا الجرح ويقول: "لازم تعلق درعك عشان ميوجعكش يا قاضي، وكمان متتحركش ولا تعمل مجهود عليه."
يبتسم جبل ويقول: "مش خلصت يا خفيف؟ يلا لم عددتك واتوكل على الله."
ينهي حديثه وينهض ويذهب يأخذ زوجته من بين أحضان والدها، فهو كان ينتظر أن يفعل هذا من أن أخذها صابر إلى أحضانه. ويقول وهو يسحبها معه إلى الغرفة: "البيت بيتكم، مش محتاجين عزومة أكيد."
صابر بغضب: "ما تجيب البت يا عم، في إيه؟"
ينظر إليه جبل قبل أن يغلق الباب ويقول بوقاحة: "بنتك مراتي وأنا عريس جديد ومحتاج مراتي في مسألة خاصة يا صابر، يلا منورين والله."
ينهي حديثه ويغلق الباب وينظر إلى غرام، التي قالت بغيظ شديد: "إيه اللي عملتوا ده؟"
يسحبها جبل إليه بقوة كبيرة ويقول قبل أن يهجم على شفتيها: "هو هيكون لا فعل ولا كلام يا روح أمك، ده يبقى ظلم أوي حتى."
ينهي حديثه ويهجم على شفتيها ويقبلها بقوة كبيرة وينزل يده يرفع هذه العباية إلى الأعلى ويحملها من خصرها ويلف قدمها حول خصره ويذهب بها إلى السرير وهو مازال يقبلها. لاكن لا تبادله، فهي تخجل بشدة الآن. ليهبط عليها جبل على السرير بنفس الوضع وينزل يده أسفل ملابسها ويحركها بوقاحة شديدة. وتنظر إليه غرام وهي تشعر بأنفاسها تتسرع وجسدها يغيب مع هذا القاضي. ويبتعد جبل عنها قليلاً، وينزع هذه الملابس عنها وينزل ملابسها الداخلية من عليها ويعصر جسدها بوقاحة وقوة شديدة. لتتأوه غرام بوجع. وتنظر إلى جبل وهي تشعر بأنها تتعود الآن أن جسدها يظهر أمام جبل وبأنه يلمسه بهذه الطريقة. تشعر بأنه شيء عادي بالنسبة إليها الآن. ويهبط جبل يقبلها بوقاحة وتلذذ شديد. وترفع غرام يدها وتضعها بين خصلاته وهي تقربه منها أكثر. ويبتسم جبل ويعصر جسدها أكثر وينظر إليها ويشعر بأنه يريدها بشدة. وإذا بقي على هذا الوضع معها سوف يخسر بالتأكيد. ليحرك يده أسفل ملابسها بوقاحة شديدة ويتسطح بجانبها ويسحبها إلى أحضانه. وتتصدم غرام من فعلته بشدة وتنظر إليه وترى ينظر إلى سطح الغرفة بشرود، لا يوجد إليها جرأة لتتحدث. لتدفن حالها بين أحضانه. ويضمها جبل إليه أكثر ويشعر بها تنام بعد فترة صغيرة. ليبتسم ويقبل رأسها ببطء شديد وهو يتذكر هذا الحقير أوس وهو يود أن يذهب ويقتله بعد حديثه على هذه الفتاة. ويبقي جبل يفكر في الذي يريد يفعله بكل شيء.
يقف السيارة أمام قصر عثمان وينظر إلى القصر وينظر إلى أوس، الذي يكرر ويعيد أن غرام إليه فقط ولم تكن لرجل آخر. لينزل موسي من السيارة ويفتح إليه الباب ويسحبه من السيارة. ليقول أوس بغضب شديد: "انت ازاي تمسكني كده يالا انت؟"
ينظر إليه موسي، وكان أن يتحدث، لاكن يخرج عثمان من القصر ويقول بصوت عالٍ: "انت روحت فين بطريقة د؟"
قطع حديثه وهو ينظر إلى موسي ليقول بغضب شديد: "انت بتعمل إيه يالا هنا؟"
ينظر موسي إلى أوس، الذي ذهب إلى الداخل دون أن يقول شيئاً. ويقول وهو ينظر إلى عثمان: "انت ازاي بجحود والجبروت ده؟ يخربيتك يا شيخ، مش فارق معاك حاجة ولا حتى حفيدك اللي جن خلاص، مش فارق معاك. انت إيه؟ يلعن لك على الأرض يا عم انت، مستحيل تكون إنسان، انت شيطان يا عثمان."
يذهب إليه عثمان ويرفع يده ليصفعه. لاكن يمسك موسي يده بقوة كبيرة وينظر إليه ويقول: "مش قولتلك شيطان؟ لولا إني عامل اعتبار لأمي وإنك المفروض أبوها، قسمًا بربي لا كنت قطعت لك إيدك دي دلوقتي. غلك وحقدك هيقتلك يا عثمان، وفي الآخر هتموت عشان هتكون لوحدك ومش هتلاقي حد يدفنك حتى. شوف انت بتعمل إيه وفوق قبل ما الوقت يسرقك أكتر من كده، فوق لنفسك يا عثمان باشا."
عثمان بغضب شديد وصوت عالٍ: "أنا عثمان الدمنهوري يالا، يعني بفلوسي أقدر أجيب وأعمل اللي أنا عايزه ومش واحد زيك هيجي يقولي إيه اللي هيحصل فيا. ولين وغرام هيرجعوا عندي وهيكونوا معايا من تاني. عيشتك انت وأبوك مش هتنفع مع بنتي وهترجعلي تاني زي ما عملت في الأول."
يضحك موسي بقوة وسخرية ويقول: "بنتك نفسها تموت ولا ترجعلك يا عثمان. وغرام دلوقتي متجوزة جبل وراضية بكل حياتها وانت لا تقدر تعمل معاهم حاجة. وفلوسك ونفوذك لما تموت مش هتفرق في حاجة يا عثمان. انت هتموت لوحدك ولا فلوس ولا أي حاجة هتنفعك. سلام يا ها جدي."
ينهي حديثه بسخرية شديدة ويذهب من أمام عثمان، الذي نظر خلفه بغضب شديد. ويذهب إلى الداخل ويرى أوس يجلس على البار وهو يشرب من الخمور بشراهة شديدة. ليقول عثمان بغضب شديد: "انت كنت فين يا أوس وازا..."
قطع حديثه أوس، الذي قال بصوت هز أركان هذا القصر: "اخرررررررررررررررررس! مش عايز أسمع صوتك. اسكككككككت خلااااااااااااص."
يتصدم عثمان بشدة من طريقة أوس معه ويرمي أوس زجاجة في الأرض بعنف وقوة شديدة. وينهض ويقول بصوت عالٍ بشدة وهو ينظر إلى عثمان: "انت السبب في أنها تروح مني يا عثمان. غرام راحت لجبل واتجوزته بسببك، لولاك انت كانت غرام معايا واتجوزنا أنا وهي. انت السبب يا عثمان في اللي أنا فيه، انتتتتتتتتتتتتتتت السببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببابببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببيببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببابببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببباببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب ببب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب ب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب ب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب
مع $$$$$$$$$$$ وطالعين اسبوع دهب
ينهض جبل ويقول.ماشي ياخويا روح واكبر شويه وخلي بالك من نفسك كويس يا بدر ولو تلفونك قفل دقيقه واحده عليا الحلال من ديني لا اجي اجيبك واربيك بنفسي فاهم
يبلع بدر ريقه ويقول.حاضر يا عم في حاجه تانيه
جبل وهو يذهب الي الخارج.لا غور وقبل ما تطلع ابقي اتصل بيا وخلي موسي يروح معاك ويشوف صحابك دول
بدر بغيظ شديد.حساس اني عيل يا ج
قطع حديثه جبل الذي غلق الهاتف في وجهه وينظر الي هذه الفتاة الذي تجلس علي الطاوله وهي تاكل بشرها وجوع شديد ليقول وهو يذهب يجلس بجانبها.مفكرتيش في جوزك كل ولا لسه ايه يا بت الحجود اللي انتي في ده
غرام وهي تأكل.بس يا جبل وسيبني علشان جعانه موت بجد
ينظر جبل اليها ويبتسم عليها وهو يرها تأكل بهذه الطريقة فهي لم تأكل شئ منذو امس وهي جاعه بشدة الآن
كان يقف حسن وهو ينظر الي الصور الذي توجد علي الحائط بشرود وحزن شديد فهذه هي عائلته الصغيره الذي لا يبقي منهم شخص علي قيد الحياه فهم تركوا جميعاً وهو بقي لحاله في هذه الدنيا دون عائله يغلق عينيه بقوه كبيرة ويسمع صوت دق علي الباب لينظر أمامه وهو يظن بأن الذي يدق هي حبيبه بتأكد ويذهب الي الباب ويرها بالفعل لاكن يره والدتها بجانبها ليرفع حاجبه وهو ينظر الي صفاء الذي قالت.جبل موفقتش انها تيجي لوحدها وقال اني انزل معاها
يغضب حسن من هذا جبل بشدة وينظر الي حبيبه الذي نظرت الي والدتها ويبتعد عن طريقهم ويقول.ادخلوا
تنظر اليه حبيبه وتذهب الي الداخل ويغلق حسن الباب ويمسك صفاء ويقول بصوت لا يصل سوا اليها.ايه يا وليه ده كان ضرورة تسمعي كلام ابنك
صفاء بنفس الهمس.جبل ممكن يطين عيشتنا لو عملت غير كده يا حسن وانت عارف ده كويس وعلشان كده كان لازم اجي معاها
ينفخ حسن بقوه كبيرة وينظر اليها ويبتسم بخبث ويقول.طب ما تطلعي فوق شوفي الدنيا عامله ازاي يا صفاء وسيبني اشوف بنتك دي
تنظر اليه صفاء وتبتسم وتقول.مش هتاخر يا حسن
وكانت ان تذهب لاكن يمسكها حسن ويقول.اقعدي ساعه كده ياما بقالي خمس سنين برضو ارحمي شويه مش هتبقي انتي وابنك عليا
تضحك صفاء بخفه وتنظر اليها حبيبه وتقول.ايه بتقولوا نكد
ينظر اليها حسن ويقول ببرود.ومش ايي نكد يا بت عمي
تنظر اليه حبيبه وتنظر بعيد عنه وتقول صفاء.انا هروح انضف فوق لحد ما انتي تخلصي يا حبيبه
كانت حبيبه ان تتحدث لاكن تذهب صفاء الي الاعلي لتنظر خلفها حبيبه بغيظ شديد وتنظر الي حسن لتذهب لكي لا تبقي معه في مكان واحد بهذه الطريقة وينظر خلفها حسن ويذهب يسحبها اليه بقوه كبيرة ويقول.ايه يا بت القاضي هتبدي منين
تنظر اليه حبيبه وهي تقرب منه بهذا الشكل لتقول وهي تحاول ان تبتعد عنه.حسن ابعد وبطل اللي بتعمله وسيبني اخلص علشان امشي من المكان ده
يسحبها حسن اليه اكثر ويمسك رأسها ويهبط دون سابق إنذار علي شفتيها ويقبلها بوقحه شديده وتتصدم حبيبه من فعلته بهذه الطريقة وتحاول أن تبتعد عنه لاكن يثبتها حسن أكثر وهو مازال يقبل شفتيها ويبتعد عنها وكان ان يتحدث لاكن تقول حبيبه بغضب شديد.انت ايه اللي عملته ده انت مش من حقك تعمل ده يا حسن
حسن بصوت عالي وهو يسحبها اكتر.لا حقي يا بت شكلك اتهبلتي ونسيتي انك مراتي
تنظر اليه حبيبه ودموعها تستعد لاطلاق وتقول.انت اللي نسيت ده لما مشيت وسيبتني يا حسن انت مفكرتش في مراتك دي لحظه واحده قبل ما تمشي
ينظر حسن الي عينيها ويقول.انا خيارتك يا حبيبه خيارتك بيني وبين جبل وانتي اختارتي وانا نفذت اللي انتي عايزاه
تنزل دموع حبيبه بغزاره شديده وتقول.انا مكنتش عايزه كده وانت عارف ده كوي
قطع حديثها حسن الذي قال بغضب شديد.لا كنتي عايزه كده يا حبيبه انا خيارتك وكان لازم تختاريني انا
حبيبه بصوت عالي.لا يا حسن انت حطيت نفسك مع جبل وانا عمري ما هختارك بطريقة دي الا جبل وانت عارف ده كويس وكنت عارف ومتاكد اني هختاره هو وبرغم ده خيارتني
يضغط حسن بقوه كبيرة علي خصرها ويقول وهو يجز علي اسنانه بقوه كبيرة.وليه تختاري هو من الاساس يا بت انا جوزك وكان المفروض تختاريني علشان نعيش حياتنا انا وانتي
تنزل دموع حبيبه بغزاره وحزن شديد وتقول.ده جبل يا حسن وجبل مش مجرد اخ بنسبالي هو لو اتحطت في كفه والدنيا كلها في كفه هتختاره هو وانت برغم انك عارف كل ده حطيتني في موقف زي ده ومفكرتش اني مليش ذنب في كل اللي حصل انتي خديني في الرجلين وخليتني احاسب علي حاجه مليش يد فيها عمري ما هسمحك علي اللي عاشت في بسببك طول السنين اللي فاتت يا حسن وياريت تطلقني علشان اقدر ارتاح يا ابن عمي
نهت حديثها وتذهب الي الخارج بسرعه ينظر خلفها حسن ويضرب هذا الكرسي بقدمه بقوه وغضب شديد وهو يفكر بحديث هذه الفتاة ويفكر بأنه من الممكن يطلقها بالفعل لاكن هو لم يفعل هذا وإن كانت حياته الثمن لم يطلق هذه الفتاة مهما حدث فماذا سوف يحدث بهذه العلاقه الذي لا نعلم ماذا حدث بهم ولماذا ترك حسن هذه الفتاة بهذه الطريقة (توقعتكم بسرعه)
كان جبل يجلس وهو يفكر في عدة أشياء يره هذه الفتاة تدخل الغرفه وهي ترتدي روب الحمام لينظر اليها ويبلع ريقه بصعوبه وحراره شديده وهو يرها بهذا الاغراء أمامه بهذه الطريقة لينهض سريعآ وقبل ان تستوعب شئ هذه الفتاة كان يسحبها اليه بقوه كبيرة ويهجم علي شفتيها ويمصهم بقوه كبيرة تتصدم غرام من البدايه لاكن تستوعب بأن هذا هو القاضي الذي يفعل كل شئ لا تتوقعه لتغلق عينيها بقوه كبيرة ويمسك جبل رابطة هذا الروب ويفكه عنها ويرمي علي الأرض لتتصدم غرام من فعلته وتحاول أن تبتعد عنه لاكن يقربها جبل اليه أكثر ويحملها من خصرها ويلف قدمها حول خصره ويذهب بها الي السرير ويضعها علي وهو يهبط فوقها ويترك شفتيها ويهبط علي رقبتها ويقبلها ببطئ شديد وهو يعصر جسدها بين يده بوقحه شديده وينزل علي مقدمة صدرها ويقبلها بوقحه وينظر إليها يرها تغلق عينيها باستمتاع وهي تظن بأنه سوف يفعل كما يفعل معها دائما لا تعلم هذه الفتاة بأن هذا القاضي قد نفذ صبره الآن فهو لم يتوقع ان يصبر عليها كل هذا الوقت فهو كان يريد ان يجعلها زوجته قبل الزفاف وصبر كل هذا لأجلها فقط ولا يستطيع يصبر بعد الآن ويقبلها جبل بوقحه وينزل علي جسدها ببطئ شديد وهو يترك قبلاته الرطبه وهو ينزل بهذه الطريقة وينزل اكثر وينظر الي جسدها بوقحة ويهبط ويقبلها بقوه ووقحه شديده لتشهق غرام بقوه وتتوه معه وهي تتنفس بعنف وسرعه من افعال هذا القاضي وينزع جبل التشيرت الذي يرتدي وهو مازال يقبلها ببطئ شديد ويصعد علي شفتيها ويقبلها بقوه كبيره ويقول برغبه وحراره شديده.مش هقدر اصبر تاني يا غرام انا صبرت كتير اوي وعايز اطفي ناري ونارك بطريقة اللي لازم تحصل من امبارح يا فله
تنظر اليه غرام وعينيها تدمع بشدة من الرغبه الذي شعلها هذا القاضي وينظر جبل في عينيها وينزع ملابسه ويهبط علي شفتيها ويقبلها بقوه كبيره وهو يهبط فوقها وياخذ قراره النهائي بأنه سوف يجعلها زوجته ويحدث ما يحدث بعد ذلك ويحرك جسده علي جسدها بوقحة شديده وتضع غرام يدها علي وجهه وتقربه منها وهي تقبله بنفس طريقته والرغبة والشوق يشعل بداخلها ويحرك جبل جسده أكثر علي جسدها ويهجم عليها ببطئ شديد وتخرج صراخه قويه من غرام ويكتمها جبل بشفتيه وهو يقبل شفتيها وينظر اليها ويستكمل ما يفعله ويشعر بطاهرتها ليمص شفتيها بقوه كبيرة ويترك شفتيها بعد أن شعر بأنها صمتت وينظر اليها يره دموعها تنزل بغزاره ووجع شديد ليقول وهو يحاول ان يهده قليلاً عليها لكي لا يحدث اليها شئ وهو يمسح دموعها.بببببببببس يا حبيبي خلاص خلصنا
غرام بوجع ودموع وهي تنظر اليه.جبل علشان خاطري ابعد كفايه والنبي ابعد عني علشان خاطري ابعد كفايه كده
يمسح جبل جبهتها الذي تتعرق من الذي بها ويقبلها وهو يهجم عليها أكثر لكي ينهي مهتمه فهو الي الآن لم ينهيها وتكتم غرام صراختها وهي تضغط على شفتيها بوجع شديد وينظر جبل اليها ويجعلها تترك شفتيها ويهبط ويقبلها ببطئ شديد وهو يعصر جسدها بخفه لكي تتنساه وجعها وبالفعل بعد مدة تتنساه غرام كل شئ من طريقة جبل معها وتلف يدها علي رقبته وتضمه بقوه كبيرة ليأخذ جبل التصريح ويهجم عليها بقوه كبيرة ويكتم صراختها وهو يضع يده على فمها فهو لم يعد يتحمل أكثر من ذلك وسوف يموت بالفعل اذا صبر عليها أكثر ويهجم جبل عليها بقوه كبيرة وهو يتنساه بأن هذه المره الاولى لهذه الفتاة فهو لا يفكر بشئ سوا انها بين يده الآن وفعل هذا القاضي الذي يريده وجعل غرام تحمل اسم القاضي قولا وفعلا وإلان فقط نقول بأن غرام بقيت (غرام القاضي) اسمآ وفعلا
•
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!