الفصل 29 | من 46 فصل

رواية غرام القاضي الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم بيري الصياد

المشاهدات
18
كلمة
3,723
وقت القراءة
19 د
التقدم في الرواية 63%
حجم الخط: 18

بعد مدة طويلة، انتهى جبل. نظر إلى الفتاة، رأى عينيها تغلقان بألم شديد. قبّل رأسها ببطء وقال: "انتِ كويسة يا حبيبتي؟ أمالت غرام رأسها بخفة وقالت بصوت يكاد يخرج من بين شفتيها من التعب الشديد: "عايزة أنام يا جبل." نظر إليها جبل وتسطّح بجانبها. نظر إليها وهي لا تستطيع أن تتحرك إنشاً واحداً وقال: "تعالي، خدي دوش علشان تكوني كويسة يا غرام." نظرت إليه غرام وقالت بتعب شديد: "مش قادرة يا جبل، سيبني أنام دلوقتي."

أغلقت غرام عينيها ونامت بسرعة كبيرة. بعد أن ذهب إلى الخارج واستحم سريعاً، خرج وهو يضع منشفة حول خصره. ذهب إلى الغرفة، فتح الخزانة، أخذ سروالاً قصيراً وارتداه. ذهب إلى هذه الفتاة وتسطّح بجانبها. وضع يده على كتفها وسحبها إلى أحضانه. سمعها وهي تشهق بألم وهي تنام من الوجع الشديد. نفخ بقوة كبيرة وقال في داخله: "يخربيتك يا جبل، أنت عملت إيه في البت؟ مش بالراحة عليها شوية يا غبي؟ كنت بتفكر في إيه وانت بتعمل اللي عملته؟

أوووووف." نفخ جبل بقوة كبيرة وهو يعاتب حاله على ما فعله بهذه الفتاة، من صوتها الذي يظهر به الوجع الشديد. قال: "بعد كده هعاملها بالراحة علشان ميتحصلش فيها كده تاني. لازم أحافظ على البت شوية، لسه محتاجها كتير." أنهى حديثه وقبّل جبينها ببطء شديد، وأغلق عينيه لينام هو الآخر. بعد فترة طويلة من التفكير، نام جبل براحة شديدة بعد أن امتلك ووضع صك ملكيته على كل إنش يوجد بهذه الفتاة.

في صباح يوم جديد، فتحت غرام عينيها ببطء وتعب شديد. نظرت أمامها وهي تشعر بألم. نظرت إلى جبل الذي استيقظ منذ فترة، ونظر إليها وقال وهو يمسح على شعرها: "انتِ كويسة يا غرام؟ حاسة بإيه؟ نظرت إليه غرام بخجل شديد ونظرت بعيداً عنه سريعاً، ولم تستطع أن تتحدث. ضحك جبل عليها بخفة، وقلبها على السرير، وقبّل شفتيها بقوة كبيرة وقال: "صباحية مباركة يا عروسة." أومأت له غرام. فعصر جبل جسدها

بين يديه بوقاحة وقال: "إيه يا بت الكسوف ده كله؟ مكنش ح... قاطعته غرام التي قالت وهي تضع يدها على فمه: "جبل بس كفاية يا سافل يا قليل الأدب، عيب كده." أمسك جبل يدها وقبّلها وهو ينظر إليها، ومصّ أصابعها بوقاحة. نظرت إليه غرام بعدم تصديق، فهو يقلب كل شيء بوقاحته الشديدة. نزع جبل سرواله وقال وهو يحرك جسده على جسدها بوقاحة شديدة: "متتفاجيش كده، لسه المفاجآت جاية واره."

أغلقت غرام عينيها بقوة كبيرة. هبط جبل على مقدمة صدرها وقبّلها بوقاحة شديدة وتلذذ أشد، وهو ما زال يحرك جسده عليها بوقاحة. نظر إليها وقال بنبرة أجش من الرغبة: "اتكلمي يا غرام." نظرت إليه غرام وقالت بهمس شديد وهي بهذه الحالة: "أقول إيه؟ جبل وهو يحرك جسده بسرعة أكثر: "قولي بحبك، وعايزك يا جبل."

خدشت غرام ذراع جبل من الذي يفعله بها. نظر إليها جبل ورآها لم تقل الذي يريده، ليهجم عليها مرة واحدة بقوة كبيرة. صرخت غرام صرخة تكاد تصل إلى هذه الحارة بأكملها. وضع جبل يده على فمها وقال برغبة وغضب شديد: "يحرق ميتين أمك، في إيه يا بت؟ صوتك اتلمي شوية، مش كده؟

أنهى حديثه وهو يهجم عليها بقوة أكبر، وهو يشعر بأنه لا يريد أن يبتعد عن جنته الذي مع وبين أحضان هذه الفتاة، فهي الوحيدة الذي يعترف جبل القاضي بأنها تمتلك كل إنش يوجد به. ابتعد عنها بعد فترة طويلة. نظر إليها، رآها ترمي جسدها وهي لم تستطع ولا تستوعب أفعال هذا القاضي. قبّل جبل شفتيها وقال: "إيه يا حبيبي؟ انت هتفرهد من أولها كده ولا إيه؟ لا عايزك تجمد شوية، متكونيش بسكوته كده."

نظرت إليه غرام بعدم تصديق بالذي يفعله هذا الوقح، وقالت بصوت متعب بشدة: "انت مجنون يا جبل والله." ابتسم جبل وحرك يده على جسدها بوقاحة لكي يجعلها ترتاح قليلاً. وقال: "عليا الطلاق بتلاته، انتي لحد دلوقتي مش شفتيني نص جنوني يا غرام القاضي." تنفس غرام بعنف وقالت: "كفاية يا جبل، علشان خاطري كفاية. عايزة آخد دوش." نظر إليها جبل وشعر بأنها لم تتحمل بالفعل.

لينهض من عليها ويقول: "قومي انتي، وأنا هجهزلك البانيو وهطلعلك هدوم علشان ترتاحي." أومأت له غرام وحاولت أن تنهض، لاكن تصرخ بوجع شديد. نظر إليها جبل بصدمة وبراءة وقال: "في إيه؟ نظرت إليه غرام بغضب شديد، ولا تعرف أن تتحدث. جلس جبل بجانبها بعد أن فهم ماذا بها، وقال: "لا، أوعي تقولي ده. أبوكي يقتلني فيها." غرام بغيظ ووجع شديد: "لا، وانت بتخاف أوي يا حبيبي، مش كده؟ أعمل إيه أنا دلوقتي؟ ضحك جبل عليها وحملها بسرعة وقوة،

لتتوجع غرام بشدة وتقول: "جبل، براحة." جبل بوقاحة وهو يذهب بها إلى الخارج: "أكتر من كده مقدرش، أنا جايب آخري ومخلص صبري علشان راحتك يا حبيبتي." وضعت غرام رأسها على كتفه وتقول بهمس متعب: "منك لله يا بعيد."

ابتسم جبل وهو يشعر بأنه أذاها عليها قليلاً. فهي ما زالت في البداية ولم تتحمل كل هذا عليها. ويتعهد هذه المرة عن جد بأنه يخفف عليها في المرات القادمة لكي لا تتعب منه بهذه الطريقة مرة أخرى. وبعد فترة طويلة، وضع جبل غرام على السرير بعد أن جلست في الماء الدافئ فترة لكي ترتاح بها. استحم وارتدى سرواله، ووضع شاش جديد على هذا الجرح الذي في كتفه. نظر جبل إلى جسدها وشعر بحرارة شديدة.

نظرت إليه غرام لتقول: "جبل، انت بتفكر في إيه؟ جلس جبل أمامها وسحبها إليه وقال وهو ينظر إلى شفتيها: "اللي بفكر فيه عايز فعل مش كلام. جاهزة للفعل دلوقتي ولا لا؟ فهمت غرام ماذا يريد أن يفعل هذا القاضي، لتقول بطفولية وشبه بكاء: "أنا عايزة ماما." تصدم جبل منها بشدة. ولحظة واحدة، كان يضحك عليها بقوة كبيرة وبطريقة لا يضحك بها جبل إلا قليلاً. نظرت إليه غرام وضغطت على شفتيها وهي تريد تبكي بالفعل، وتبكي بقوة كبيرة.

نظر جبل إليها وقال: "عايزة ماما؟ متجوز عيلة أنا ولا إيه؟ نظرت غرام بعيداً عنه ولا تتحدث. ليلف جبل وجهها إليه ويمص شفتيها بقوة ويقول: "خلاص، اهدي يا بطل. في إيه؟ وبعدين كل ده من جولتين. أومال لما أتك عليكي أكتر هتعملي إيه؟ تبكي غرام بقوة. ليضمها جبل إلى أحضانه بقوة كبيرة ويقول: "خلاص يا حبيبي، بس في إيه لكل ده؟

غرام بدموع شديدة: "انت سافل وقليل الأدب وبتوجعني باللي بتعمله أوي يا جبل. أنا عايزة أروح لماما، مش عايزة أفضل هنا." نظر جبل أمامه وهو يتصدم من هذه الفتاة. فمعقول لهذه الدرجة هي تتوجع الآن؟ يتفهم بأن هذا في البداية، وبتأكيد سوف تتألم وسوف يحدث ما بها، لاكن ليست لهذه الدرجة. رفع جبل وجهها إليه بعد أن أتقن بأنه يتزوج طفلة ولم تستوعب ما يحدث الآن. قبّل شفتيها بقوة ويقول: "خلاص يا حبيبتي، مش هقرب منك تاني."

غرام بغيظ ودموع: "انت بتقولها وانت مقرب مني يا جبل؟ ابتسم جبل وقبل شفتيها بقوة أكبر، ويقول بعد أن ابتعد عنها: "خلاص مش هقرب منك غير لما انتي تقوليلي عايزك تقرب مني يا جبل، غير كده وعد من جبل القاضي مش هقرب منك. عايزة حاجة تاني يا غرام القاضي؟ نظرت إليه غرام ودفنت حالها بين أحضانه وتقول: "عايزة أنام أوي يا جبل، سيبني أنام." ابتسم جبل وقبّل

رأسها ويقول: "استني تاكلي، وأديكي مسكن علشان تكوني كويسة، وبعدها نامي زي ما انتي عايزة." كانت أن تعترض غرام، لاكن يمسكها جبل من ذراعها ويعيدها إلى الخلف، ويسطحها على السرير ويقول وهو ينظر إلى وجهها: "اسمعي الكلام بقى، هروح أجيبلك حاجة تلبسيها."

أنهى حديثه وينهض ويذهب إلى الخزانة، ويخرج منها روب لهذه الفتاة. يذهب يساعدها أن ترتدي، وترتدي بالفعل. يذهب إلى الخارج وهو يفكر بماذا يفعل لكي يذهب وجع غرام نهائي. يذهب إلى درج يوجد ويفتحه وينظر بداخله، ويرى الكثير من الحبوب الذي جعل بدر يأتي بها لكي إذا تعب أو حدث شيء معه أو مع غرام. ويخرج حبوب مسكن، ويرى حبوب غريبة بشدة. ليمسكه وينظر إليه، وينظر أمامه ويقول: "يخربيتك يا بدر الكلب! إيه...

قطع حديثه بعد أن أتت إليه فكرة. ويفكر بخبث شديد، ويأخذ حبة من هذه الحبوب أيضاً. ويذهب إلى المطبخ، ويخرج طعام من الذي يوجد في الثلاجة ويضعه للتسخين. ويذهب يجهز كأس عصير ويضعه على الصينية، ويخرج الطعام ويضعه عليها أيضاً. ويذهب إلى الغرفة. يرى غرام تغلق عينيها وهي تريد أن تنام. ليذهب ويقول وهو يضع الصينية على السرير: "قومي يا غرام يلا علشان تاكلي."

فتحت غرام عينيها ونظرت إلى الطعام ونظرت إلى جبل. وكانت أن تتحدث، لاكن يمسك جبل يدها ويسحبها ويجلسها، ويقول وهو يضع لقمة في فمها: "لازم تاكلي كويس علشان تعوضي المجهود يا فلة."

نظرت إليه غرام وتأكل من يده. يبدأ جبل يطعمها بيده وهي تأكل وتنظر إليه، وتشعر بأنها تريد أن تسمع هذه الكلمة الذي خرجت منه بتلقائية في الأمس، تريد أن تسمعها لتتأكد بأنها لم تكن خطأ في الذي حدث، ولكي تجعل عقلها يصمت. فهو يقول إليها بأنها كانت من المفترض تصبر قليلاً ولا تفعل هذا الآن. ينظر إليها جبل ويقول: "بتفكري في إيه يا بت؟ ابتسمت غرام وتقول: "شبعت، كفاية كده." وضع جبل لقمة

في فمها ويقول بغمزة وقحة: "لا، انتي لازم تتغذي كويس، محتاجك أوي الأيام اللي جاية." نظرت إليه غرام وتقول: "جبل، شبعت بجد، كفاية كده." نظر إليها جبل ويشعر بأنها متعبة بالفعل. ليمسك الحبوب ويضعهم داخل فمها، ويمسك كأس العصير ويضعه أمام فمها. لتشرب غرام منه القليل. وكانت أن تبعد فمها، لاكن يمسك جبل رأسها بخفة ويقول: "اشربي يا غرام، هيفيدك أوي، وانتي محتاجة أوي."

شربت غرام الكأس كامل بعد أن أصر جبل على هذا ولم يتركها إلى أن انتهت. وضع جبل الصينيه على الطاولة ويتسطح بجانبها، ويسحبها إلى أحضانه، ويقبّل شعرها ويقول: "نام يا حبيبي دلوقتي علشان ترتاحي."

نظرت إليه غرام وتبتسم وتدفن حالها بين أحضانه أكثر، وتغلق عينيها وتنام بعد مدة قصيرة. يبتسم جبل عليها ويمسك رأسها بخفة، ويضعها على الوسادة، ويقبل شفتيها بقوة. ينهض، يضع البطانية عليها، ويذهب إلى الخارج. يذهب إلى السجائر الخاصة به، ويشعل واحدة، ويأخذ نفس كبير وينفخه في الأعلى، وهو يتذكر هذا الحقير أوس والذي فعله. ينظر إلى كتفه الذي يلف عليه شاش جديد. يسمع صوت يدق، ليذهب إلى الداخل، ويرى الهاتف بجانب غرام على الطاولة، لكنها لم تفق من التعب الشديد الذي بها. ليذهب ويأخذه ويغلق الصوت، وينظر إلى غرام، ويذهب إلى الخارج. يفتح على هذا الحقير الذي كان أن يجعل غرامه تفيق،

ويقول بغضب: "في إيه يالا؟ عايز إيه؟ موسي بغضب أشد: "غرام جنبك يا جبل؟ يرفع جبل حاجبه ويقول: "لا، ليه؟ موسي بغضب شديد، لكن بصوت منخفض: "طب ما تلم نفسك شوية يالا. إيه ده؟ الحارة كلها عرفت انت بتعمل إيه؟ ما تتلم وبلاش اللي بتعمله ده." جبل باستغراب وغضب شديد: "وانا عملت إيه يالا؟ ما أنا في شقتي ومطلعتش منها انهارده حتى." موسي وهو يجز على أسنانه بقوة: "والصوت اللي طالع بره شقتك ده نعمل فيه إيه يا خويا؟

يضغط جبل على يده بقوة وغضب شديد، ويقول: "ليه؟ هو انت سمعت حاجة يا $$$$؟ موسي بغضب: "مش أنا بس اللي سمعت يا خويا، ده البيت كله سمع. اتلم يا جبل شو...

قطع حديثه جبل الذي أغلق الهاتف على الفور، وضرب الطاولة بيده بقوة كبيرة، وهو يغضب بشدة بأن صوت هذه الفتاة خرج لكل الذي يجلسون في المنزل. فهو لا يريد أحد يسمع صوتها سوا هو، لاكن قد خرج صوتها بالفعل. يأخذ جبل نفس كبير من السيجارة، ويكتم الدخان بداخله، وهو ينظر أمامه. يذهب إلى غرفته، وينظر إلى هذه الفتاة الذي ما زالت تنام. ليذهب ويجلس بجانبها، ويميل على جانبه، ويضع يده على أذنه، وهو يتأمل بها. يأخذ نفس كبير من السيجارة وينفخ الدخان أمامها، وهو ما زال ينظر إليها. تفيق غرام وتفتح عينيها، وتنظر إلى جبل، وتبتسم دون أن تشعر. ترفع يدها وتضعها على وجهه. ليبتسم جبل عليها،

ويقول بغمزة وقحة: "في حاجات فيا تتحب أكتر من وشي على فكرة." تبتسم غرام، ولأول مرة على وقاحته، وتقول: "بس أنا بحب وشك." يقترب جبل منها بشدة، ويقول: "وماله، بكره أخليكي تحبي كل شبر فيا يا بت صابر." تنظر إليه غرام وهو قريب منها بشدة، وهي تضع يدها على وجهه. يأخذ جبل نفس من السيجارة، لتنفخ غرام بقوة وتقول: "انت مبتهزرش من الحاجات دي." ينفخ جبل الدخان بعيداً عنها، ويلف وجهه إليها مرة أخرى، وينظر إليها،

ويقول بغمزة وقحة: "لو في بديل، مستعد أبطل من بكرة." تنظر إليه غرام وهي تشعر بشيء غريب بشدة بها، وتقول برقة شديدة: "بديل زي إيه؟ يأخذ جبل نفس كبير من السيجارة، ويطفئها، وينفخ الدخان، ويقول: "لا، دي محتاجة شرح عملي. تعالي أفهمك واحدة واحدة."

أنهى حديثه، ويسحبها إليه بقوة كبيرة، ويمسك رباط هذا الروب ويفكه عنها، ويعصر جسدها بوقاحة بين يده، وينظر إليها، ويشعر بحرارة جسدها. ليلفها ويبقي فوقها، ويهبط على مقدمة صدرها، ويقبلها بوقاحة وتلذذ شديد. تضع غرام يدها على شعره وتقربه منها بشدة. وينزل جبل يده على جسدها، ويحركها بوقاحة شديدة. لتغلق غرام عينيها بقوة كبيرة. ويقبّلها جبل بقوة أكبر. وينزع ملابسه، وينظر إليها، وكان أن يهجم عليها بنفاذ صبر، لاكن يتذكر عهده

إليها. ليحرك جسده على جسدها بوقاحة شديدة. وتنظر إليه غرام وعيونها تدمع بشدة. ليهبط جبل على شفتيها، ويقبلها بقوة كبيرة. وتحاول غرام أن تبادله القبلة، لاكن لا تستطيع، فهو يقبلها بقوة كبيرة. ويعصر جبل جسدها ببطء، وينظر إليها، ويبتعد عنها. وكان أن يذهب، أم لنقول بأنه يمثل هذا. لاكن تمسك غرام يده، وهي تشعر بنار شديدة تسير في جسدها، وتريد أن تطفئ هذه النار. وينظر جبل إليها، ويقول

ببراءة واستغراب متصنع: "مالك يا حبيبتي؟ انتي عايزة حاجة؟ تنهض غرام وتقف على ركبتيها على السرير، وتلف ذراعها حول رقبته، وتقول برغبة ودلع شديد: "مش عايزة غيرك يا حبيبي." يرفع جبل حاجبه ويقول: "مالك يا بت؟ انتي شاربة حاجة ولا إيه؟ تضع غرام رأسها على كتفه وتقول: "انت مش جوزي يا قاضي؟ ولا الجوازة دي حرام ولا إيه؟ يبتسم جبل ويضمها إليه ويقول: "عليا الطلاق حلال، وبشهود ووكيل كمان." تبتسم غرام وترفع رأسها له،

وتقول: "يبقى انت جوزي وحبيبي، وأنا المفروض أعمل كل حاجة تخليك مبسوط."

يبتسم جبل عليها، وهو يعلم ما بها، ويعلم بأنها تخجل من أن تظهر الذي تشعر به الآن. ليمص شفتيها بقوة، وتضع غرام يدها على وجهه وتقربه منها بشدة، وهي تبادله القبلة بنفس الشوق والرغبة الذي بهما. ويرميها جبل على السرير وينزل فوقها، وتشهق غرام بقوة كبيرة بين شفتيه. ويمسك جبل يد غرام، ويضعها على جسده بوقاحة شديدة، لتتصدم غرام بشدة، وتشهق شهقة قوية بشدة. ويبتسم جبل عليها، وينزل يقبل مقدمة صدرها بقوة ووقاحة،

ويقول: "متتصدميش كده، عيب يا بت صابر، أنا جوزك برضو يا بت، مش كده؟ تنظر إليه غرام، وتغلق عينيها باستمتاع شديد، وهي تضع يدها الأخرى على شعره وتقربه منها بشدة. ليقوى جبل أكثر، وهو يشعر بحرارتها تزداد، ويقول بهمس إليها: "قولي إنك عايزاني، زي ما أنا عايزك يا غرام، خليني أحس إن مراتي عايزاني، مش بتعمل ده غصب عنها." غرام برغبة وحرارتها تزداد بشدة: "عايزك يا جبل، ومش عايزة غيرك بجد."

ينظر إليها جبل، ولا ينطق بكلمة أخرى. يهبط على شفتيها، ويقبلها بقوة كبيرة، وهو يحرص بأن صوتها لا يخرج، لكي لا يقتلها الآن. ويهجم عليها جبل بقوة كبيرة. كانت تجلس على السرير وهي حزينة بشدة. تنظر أمامها دون أن تفعل شيء، فقط تفكر بهذا حسن الذي ما زال قلبها اللعين يعشقه، برغم الذي فعله بها وتركها لحالها هذه المدة دون أن يفكر بها لحظة واحدة. تشعر بوالدتها تجلس بجانبها، وتضع يدها على وجهها، وتقول: "مالك يا حبيبة؟

إيه اللي شقلب حالك من ساعة ما رجعتي من عند حسن؟ تنظر إليها حبيبة وتقول دون سابق إنذار: "أنا عايزة أطلق من حسن يا ماما." تصدم صفاء بشدة وتقول: "وإيه اللي طلعها في دماغي دلوقتي يا بت بطني؟ ما انتي صابرة كل السنين دي وكنتي مستنية يرجع، إيه اللي حصل دلوقتي؟ تنزل دموع حبيبة وتمسحها، وتنهض وتقول: "اللي حصل إنّي مش همشي على مزاجه يا ماما. هو سابني في الوقت اللي هو عايزه، وعايز دلوقتي يرجع، اعتبره جوزي؟

لا يا ماما، أنا مش هعيش كده. وأنا كنت مقررة من زمان أوي أطلق منه، بس كنت مستنية يرجع. ودلوقتي رجع، يبقى يطلقني ويسيبني أشوف حالي اللي واقف طول عمره بسببه." تنظر إليها صفاء وتنهض وتقول: "انتي صبرتي ده كله علشانه، جاية دلوقتي تقولي مش عايزة وعايزة تطلقي منه؟ انتي عارفة حسن بيحبك قد إيه يا حبيبة؟ واللي حصل كان غصب عن الكل، وهو مقدرش يستحمل. وجاي خيارك إنك تروحي معاه، وانتي اللي رفضتي ده."

حبيبة بغضب شديد: "حسن مجاش علشاني أنا يا صفاء، حسن جه علشان يرضي ضميره، غير كده لا. حسن مجاش قالي تعالي نسافر أنا وانتي، لا. حسن جه يخيرني يا أسافر معاه وأنسى كم، وخصوصاً جبل. يا أفضل مع جبل. حسن جه هنا يومها علشان يعد عليا واحدة، هو عارف ومتاكد إنّي هختار جبل، وإن عمري ما هقطع علاقتي بيه بسبب أي حاجة."

تنفخ صفاء بقوة وتقول: "حسن كان محروق قلبه على اللي حصل يا حبيبة، اللي راح كان أغلى حاجة في حياته، وهو مقدرش يستحمل ده. وأنا قلت لك روحي واقفي جنبه، وبعد ما يهدى ويكون كويس، اتكلمي معاه، وهو هيرضى. بس انتي نشفتي دماغك يا بنتي." تغلق حبيبة عينيها بقوة، وكانت أن تتحدث، لاكن يدق الباب. لتجلس صفاء وتقول: "روحي شوفي مين يا بنتي، ربنا يهديكي." ترفع حبيبة (الطرحة)

على رأسها وتذهب إلى الخارج، وتفتح الباب وترى هو أمامها، يضع يده على الحائط. تنظر إليه وتنظر بعيداً عنه، وتقول: "خير، جاي ليه؟ يقترب حسن منها بشدة، لتعود حبيبة للخلف، ويدخل حسن ويغلق الباب خلفه، ويقول بغمزة لحبيبة: "جاي أطمن على الحاجة أمك." تنظر إليه حبيبة وتننظر بعيداً عنه، وتقول: "امي جوه، روح اطمن عليها، وأنا طالعة أقعد مع حبل." وتقرب من الباب لتخرج، لاكن يسحبها حسن ويحصرها على الباب، وينزع الطرحة من عليها،

ويقول بهمس بجانب أذنها: "طلعت روحك انتي وجبل أسرع يا بت القاضي؟ هي الهانم مش لابسة طرحتها زي الناس ليه؟ لا تكوني مشيتي على حل شعرك يا بت صفاء." تغلق حبيبة عينيها بقوة كبيرة وتقول: "ملكش دعوة بيا، وخليك في حالك. وإذا مشيت على حل شعري ولا لا، انت مالكش علاقة." وكانت أن تذهب، لاكن يسحبها حسن بقوة كبيرة من خصرها، ويبتسم ببرود، ويقول: "طب مش تقولي الكلام ده من بدري، كنت عرفت أتصرف على الأقل."

تنظر إليه حبيبة وهي تستغربه بشدة، وكانت أن تتحدث، لاكن يقول حسن بصوت أفزعها: "صفااااااااء، صفاااااااااااء! تخرج صفاء من الغرفة سريعاً، وتقول بخضة: "في إيه يا حسن يا ابني؟ مالك؟ حسن ببرود شديد، وهو ما زال ينظر لهذه الفتاة: "بلغي ابنك إن دخلتي على بنتك أول الأسبوع الجاي." تتصدم حبيبة بشدة، وتقول بغضب شديد: "بس أنا مش موافقة يا حسن، وأنا كمان عايزك تطلقني، ومش عايزة أكمل في الجوازة دي." يبتسم حسن ببرود شديد،

ويقول: "ومالو يا بت القاضي؟ عايزة تطلقي؟ يبقى أتجوزك الأول علشان أطلقك. ثم إن القاضي أكيد مش هيرضى بكلام ده، هو رفض زمان إني أطلقك، ولا نسيتي؟ تنظر إليه حبيبة، وتضغط على يدها بقوة كبيرة، وهي لا تعلم ماذا تقول إليه الآن. ليمسك حسن يدها ويبعدها عن طريقه، ويقول بعد أن فتح الباب: "يبقى على خيرة الله. أبقى بلغي أخوكي بكلامي."

أنهى حديثه، ويذهب من أمام حبيبة الغاضبة بشدة منه ومن فعلته معها الآن. تنظر إلى صفاء الذي تكتم ضحكتها على شكلها. وتضرب حبيبة بقدمها على الأرض بقوة، وتذهب إلى غرفتها، وتنظر خلفها صفاء، وترفع يدها إلى الأعلى، وتقول: "يا رب يفرحك يا حبيبة يا بنتي، ويشيل كل الزعل اللي جوكي كله، ويفرح قلبك يا بت بطني يا رب." يبتعد عنها بعد مدة طويلة، وينظر إليها، يراها متعبة. ليقبل شفتيها بقوة، ويقول: "انتِ كويسة يا قمر؟ أومأت له غرام.

ليرفع حاجبه ويقول: "بتصيعي يا بت؟ غرام بغيظ شديد: "لا والله، أنا كويسة بجد ومش حاسة بحاجة." ينظر إليها جبل ويبتسم، ويقول في داخله: "واخيراً نفعتني في حاجة يا بدر الكلب. كويس كده، اديها من البراشيم ده لحد ما تتعود ومتحسيش بحاجة، وبعدها غور انت وبراشيمك." وينظر إلى غرام، ويتسطح بجانبها، وينظر إلى سطح الغرفة، ويتذكر شيئاً كان ينساه تماماً. ليبتسم بشر، وابتسامة لا تعرف تفسرها غرام. وينظر جبل إليها،

ويقول: "أنا نازل نص ساعة وراجعلك." غرام باستغراب: "رايح فين؟ وفي الوقت ده؟ يقبل جبل شفتيها بقوة، ويقول بوقاحة شديدة: "بعد ما أرجع ابقى أعوضك على النص ساعة اللي هغيبها عنك. اطمني ومتقلقيش، جوزك هيعوضك على كل السنين اللي فاتت يا غرام القاضي." تضربه غرام على صدره، وتقول: "بس يا سافل، وقولي بجد رايح فين؟ ينهض جبل بعد أن أتقن بأن إذا جلس مع هذه الفتاة أكثر، سوف يبقي معها هذا اليوم، ولم يتركها لحظة واحدة.

ويقول: "متقلقيش يا فلة، شوية وراجع، وهقولك كنت فين. هروح آخد دوش على السريع." أنهى حديثه، ويذهب إلى الخارج. تنظر غرام خلفه، وهي تستغرب بشدة، وتفكر إلى أين يذهب جبل في هذا الوقت، وهو كان معها بهذه الطريقة، ويدل بأنه لا يريد أن يتركها. ماذا حدث الآن؟ تراه يدخل الغرفة وهو عاري تماماً، ويضع منشفة على رقبته يجفف بها شعره فقط. لتخجل غرام بشدة، وتنظر بعيداً عنه. ليقول جبل بوقاحة

وهو يذهب إلى الخزانة: "على أساس إنك مشفتيش ده كله، وكان عاجبك أوي من نص ساعة يا بت صابر." تنظر إليه غرام، وترمي الوسادة عليه بغضب طفولي، وتقول: "بس يا سافل." يمسك جبل الوسادة ويرميها عليها مرة أخرى، ويقول بغمزة وقحة: "لولا إني مستعجل، كنت ورّيتك جزء من سافلتي لسه مشفتوش." تضع غرام الوسادة على وجهها. ويبتسم عليها جبل، ويخرج ملابس إليه ويرتدي.

ويذهب يسرح شعره، ويضع من عطره الخاص، ويذهب إلى هذه الفتاة. وينزع الوسادة من عليها، ويمص شفتيها بقوة، ويقول: "قومي خدي دوش وشيلي الفرشة دي، واستنيني لحد ما أرجع، تمام؟ أومأت له غرام، وهي تضع يدها على وجهه. ويبتعد جبل عنها، ويقول بوقاحة: "هديكي مكافأة حلوة على سماعك للكلام ده، بس بعد ما أرجع، أوعدك هديكي مكافأة تقعدك في السرير أسبوع." تُشهق غرام بقوة، وتقول بصوت عالٍ: "امشييي يا جبل من هنا، انت مبتفكرش غير في السفالة."

جبل بضحك وهو يذهب: "أومال هفكر فيكي يا حبيبتي، أنا عريس جديد وعايز أتمتع بطعم الدنيا يا بت." تنظر خلفه غرام، وهي تتقن بأنها تزوجت وقح كبير. وتسمع صوت غلق الباب، لتتنهد بقوة كبيرة، وتنهض وتذهب إلى الحمام، وتستحم، وهي تحاول أن تسترخي من أفعال هذا الوقح. وتخرج بعد أن انتهت، وتذهب إلى الخزانة، وتنظر إليها، وتبتسم، وتتذكر حبيبة، لتقول بتفكير: "البت حبيبة وحشاني أوي، عايزة أشوفها، أخليها تطلع علشان نقعد مع بعض."

وكانت أن تأخذ ملابس، لاكن تفكر قليلاً، وتقول: "لا، أنا زهقت من الشقة دي. هلبس وهنزل أقعد معاها شوية، أهو أشوف حاجة جديدة، حتى لو شقة طنط صفاء." أنهت حديثها، وتضحك بخفة، وتخرج ملابس إليها وترتدي.

وتذهب تسرح شعرها، وتضع مكياج خفيف بشدة، وتمسك طرحة، تضعها على رأسها، وتنظر إلى حالها، وتبتسم، وتذهب تأخذ مفتاح الشقة الذي معها، وأعطته إياها صفاء، وتذهب إلى الخارج، وتنزل إلى الأسفل، وتتفزع بشدة، وهي ترى هذا الشاب يصعد إلى الأعلى. وتشهق بقوة كبيرة. وينظر إليها، ويرفع حاجبه، ويقول: "انتي شوفتي عفريت ولا إيه؟ تبتلع غرام ريقها بصعوبة، وتقول: "ها، لا، بس اتصدمت من وجودك مش أكتر." يبتسم الآخر بتصنع شديد،

ويقول: "جيت علشان أطمن على صفاء، وعايز أشوفها." تنظر إليه غرام، وتقول دون مقدمات: "انت ليه بتكره جبل، وانت بتحب أمه وكل عيلته؟ يا عاصم، اشمعنى جبل؟ هو عملك إيه؟ يبتسم عاصم بسخرية، ويقول: "وهو جوزك مقالكش على سبب كرهي لي؟ تنفي غرام برأسها، وتقول: "لا، مقالش حاجة." قطع حديثه عاصم، الذي قال: "ولا هيقول يا غرام، محدش عمره هيروح يقول لمراته أنا وحش، ولا أنا عملت كذا كذا كذا." غرام بغضب شديد: "بس جبل مش وحش."

عاصم بغضب أشد: "جبل أبو الوحش، أوعي تصدقي جبل ده. واحد مبيعملش حاجة غير لمصلحته، مهما كانت لمين، ولا بيحب الشخص اللي قدامه قد إيه. جبل، مهما كان بيظهر لك إنه بيحبك، ممكن في أقل من ثانية بيبيعك يا غرام. أوعي تثقي فيه وتدي كل حاجة، علشان محدش هيخسر غيرك." وكان أن يذهب، لاكن تبلع غرام ريقها بصعوبة شديدة، وتقول: "بس أنا واثقة في جوزي يا عاصم، وعارفة ومتاكدة إن عمره ما يعمل اللي انت بتقوله ده."

يبتسم عاصم، وهو ما زال يعطيها ظهره، ويقول: "كلنا كنا واثقين في جبل، ويمكن أكتر منك يا غرام. احنا كلنا كنا ماشيين وراه واحنا مغمضين، بس تقدري تقوليلي خدنا إيه في الآخر؟ ويلف إليها عاصم، ويقول بغل وحقد شديد: "راح خاننا، وخان العيش والملح اللي بينا. جبل واحد خاين، ومش بيفكر غير في اللي هو عايزه." تنظر إليه غرام، ولا تعلم ما هي هذه القوة الذي أتت إليها الآن، وتقول: "جبل عمره ما يخون، ولا يعمل اللي انت بتقول عليه."

قطع حديثها عاصم، الذي قال بصوت عالٍ: "لا، جبل خان وقتل مراتي قبل فرحنا بأسبوع واحد يا غرام، وكل ده علشان كان عايزها وبيحبها. وقتلها علشان متكونش لواحد غيره."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...