"في مدرسه النمر الانترناشونال" نذهب إلى أوس وشغف، كانوا يسيرون في فناء المدرسة وكانوا صامتين تمامًا. شغف قررت أخيرًا أن تتحدث وتقول: "أوس." أوس وقف ليستمع لها ثم قال: "نعم." شغف: "هو أنت ناوي على إيه؟ أنا عارفة إن ياسين هو اللي عمل كدا فيك... أنا عاوزة أعرف أنت هتعمل إيه." أوس: "شغف، ياريت متدخليش في الموضوع ده بالذات. الموضوع ده يخصني وأنا عارف أنا هعمل إيه، وياريت متبلغييش ماما بأي حاجة."
شغف: "يا أوس أنا خايفة عليك ليعمل حاجة فيك تاني." أوس قاطعها: "لا متخافيش يا شغف، أنا مش هعمل حاجة. ياريت تقفلي على الموضوع. هو أنتِ مش عندك حصة؟ يلا روحي احضريها وفكك مني. وياريت تبطلي تطفل شوية." شغف بحزن: "تطفل؟ ماشي يا أوس. أنا بعد كدا مش هتطفل عليك، وبراحتك اعمل اللي انت عاوزه." ثم ذهبت. وهي ذاهبة، خبطت في مغيث، صديق أوس. مغيث: "أنا آسف، مش قصدي يا شغف." شغف بدموع: "لا، والله يهمك. بعد إذنك."
ثم ذهبت وتوجهت إلى الفصل لتحضر الحصة التي عليها. مغيث: "هي مال شغف معيطة ليه؟ أوس: "فكك منها... تعالي ورايا." مغيث مسك ذراع أوس وقال: "هنروح فين؟ أوس نظر إلى يد مغيث التي كانت موضوعة على ذراعه، ثم نظر لمغيث، وبعد ذراعه وقال بحزم: "قلت تعالِ ورايا خلاص." ثم ذهب أوس ومغيث ذهب خلفه وكان ينادي عليه لأنه يريد أن يعرف إلى أين ذاهبون. مغيث: "على فين؟ أوس كان ساكت تمامًا وكان بيسير بخطوات سريعة وكان ضاغط على يده بقوة.
ثم فجأة دخل wc الرجال وفتح الباب بقوة. كان ياسين في نفس الوقت في الداخل وكان معه صديقه. أوس كان يقرب وياسين كان يرجع للخلف. ياسين بخوف: "اسمع، أوعى تفكر إنك تقدر تعمل حاجة." أوس بشر: "لا، هعمل." ياسين برعب: "انت بتقرب كدا ليه؟ ابعد عني. والله لو قربت وله ضربتني هخلي بابا يوديك ورا الشمس." أوس بدون سابق إنذار لكمه بالروسية بقوة في رأسه. وقع ياسين في الأرض ومسك جبينه. وقال بتألم: "آه يا حيوان."
أوس: "أنا هوريك الحيوان ده هيعمل فيك إيه." أوس بدأ يضرب بقوة وغل في ياسين ولم يترك فرصة لياسين أن يدافع عن نفسه. صديق ياسين ذهب ليدافع عنه. مغيث مسكه وقال: "رايح فين يا نجم؟ مش هيبقي أنت وصاحبك. خليك مكانك أحسن." وبعد فترة، أوس يبعد عن ياسين. وكان ياسين ملامحه لم تبان من الضرب وكان هيفقد الوعي.
أوس: "لما تقرر تعلم على أوس الحديدي، ابقي فكر ألف مرة قبليها. أنا كدا جبت حقي. أوعدك يا ياسين إني أفصلك من المدرسة ومش هخلي أي مدرسة تقبلك. ده جزاء أي حد يقرب مني." ضرب قدم ياسين وقال بصراخ: "سامع يا ياسين التهامي! ثم عدل أوس ملابسه وخرج من الحمام وذهب بخطوات واثقة وفخر أنه أخذ حقه. عند همس، نظرت إلى السيارة التي كانت في اتجاهها وقربت منها بشدة. همس فكرت أنها تنتحر ووقفت أمام السيارة لتدهسها.
بس فجأة يامان أتى من خلفها وسحبها ووقعوا في الأرض. كانت همس تحته وهو فوقها وكانوا ينظرون لبعض. لأول مرة يامان يأخذ باله من ملامح ووجهها وعيونها الجميلة. وبعد ثواني، فاق يامان على حاله وهمس هي الأخرى وقفت أمامه. يامان نظر لها وقال بغضب: "انتي مجنونة؟ العربية كانت هتخبطك. معقول مسمعتيش صوت الكلاكس؟ همس كانت تنظر في الأرض ولم ترد عليه.
يامان اتعصب عندما رأى أنها تجاهلته ولم ترد عليه. مسك ذراعها بقوة وضغط عليه بشدة لدرجة ترك أثر أصابعه على ذراعها وقال: "ما تردي. انتي كان فين عقلك لما كنتي واقفة قدام العربية؟ انتي قاصدة تقفي؟ كنتي عاوزة تموتي نفسك؟ همس فقدت أعصابها وزقته وقالت بانهيار: "آه، كنت عاوزة أموت نفسي. انت مالك؟ أنقذتني ليه؟ محدش طلب منك إنك تساعدني. ياريت كنت موت عشان أرتاح. ياريت كنت سبتني أموت." يامان بصدمة: "انتي أكيد اتجننتي."
همس قال بصراخ وبكاء: "آه اتجننت وتعبت. أيوه أنا بقيت مجنونة بسببك. أنا في لحظة كنت هموت نفسي بسببك. انت السبب." يامان بعدم فهم: "أنا السبب إزاي؟ يامان قرب من همس ثم كمل: "مالك يا همس؟ أنا أول مرة أشوفك كده. انتي كويسة؟ همس زقته بقوة وقالت: "لا، مش كويسة. ابعد عني. أنا مش كويسة طول ما انت جنبي وقريب مني. أنا تعبت خلاص مبقتش قادرة أتحمل أشوفك مع حد غيري... أنا... أنا بحبك يا يامان."
وكملت بانهيار: "بحبك أوي ومبقتش قادرة أخبي أكتر. أنا بموت كل يوم أكتر من اللي قبله لما افتكر إنك بتحب غيري. أنا يوم لما اتقدمت لعشق أنا موت، بتكلم بجد. تخيل كده تشوف حد بتحبه يتقدم لحد غيرك ويتجوز غيرك. صعبة أوي. كنت بفضل أقول لنفسي وأتفائل إن في يوم ممكن تبص ليا وتحبني زي منا بحبك. بس أنا اكتشفت إن اليوم ده عمره ما هيجي، وإن انت عمرك ما هتحبني. عارفة إنك اتصدمت بس دي الحقيقة يا يامان. أنا بحبك من واحنا عيال صغيرة. حبي ليك كان بيكبر كل يوم عن اليوم اللي قبله."
يامان بصدمة: "أنا... أنا مش عارف أقول إيه. انتي... همس رفعت يدها بمعني أن يسكت. وقالت بوجع: "متقولش حاجة، لأني عارفة هتقول إيه وأنا مش عاوزة أتوجع أكتر ما أنا موجوعة. اعتبرني إن مقولتيش حاجة. وانسى كل اللي قولته." ثم التفتت لتذهب، بس يامان وقف أمامها وقال: "الحب ملوش ميعاد. وللأسف وجعه صعب وأنا مجربه زي زيك. أنا آسف يا همس، والله حاسس بوجعك واللي انتي حاسة بيه."
همس: "انسى يا يامان كل اللي قولته. وأنا آسفة إن تعديت حدودي معاك. وو... أنا همشي. مش قادرة أقف أكمل كلام معاك أكتر من كدا." ثم ركضت وكانت بتبكي بشدة وقلبها موجوع. ثم ذهبت إلى السيارة التي أتت لتأخذها من أمام الكلية وركبت وبدأت تتحرك السيارة. وهمس وضعت رأسها على الشباك وكانت بتبكي وقالت: "أنا إيه اللي عملته ده؟ إزاي اعترفتله بحبي؟ غبية يا همس، غبية." ثم نظرت إلى السماء.
وقالت: "يارب خليني أنساه. يارب طلعوه من قلبي. يارب مفكرش فيه. وأنسى حبي لي. هتعامل إزاي معاه بعد كدا؟ ثم تنهدت ووضعت رأسها على الشباك مرة أخرى وغمضت عيونها. في مطار القاهرة الدولي، كان ديما وأسر واقفين ليستقبلوا نديم وسيلا. وجاسر وغرام كانوا قد جاءوا أيضاً ليستقبلولهم، لكن لم يصلوا بعد. أسر بمزح: "عاملة إيه؟ ديما: "كويسة." أسر فجأة قرب من ديما وقال: "طب إيه؟ ديما: "نعم؟ أنت قربت كدا ليه؟ أسر: "عادي، أصل الجو ساقعة."
ديما: "ساقعة إيه ده الجو نار." أسر: "أنا شخص مختلف، بسقع في الصيف." ديما: "لو سمحت ابعد شوية، ميصحش كدا." أسر بهيام: "يخربيت براءتك ورقتك. أنا أول مرة أشوف بنت بالرقة دي." ديما بخجل: "يا أسر، بطل بقى بتكسف." أسر بضحك: "حاضر، هبطل خلاص. أهدي، وشك قلب طماطم." ديما لمحت جاسر وغرام جاءوا في اتجاههم. قالت: "أنكل جاسر وأنطي غرام وصلوا." أسر: "فين؟ جاسر وغرام وصلوا لهم. وقال جاسر: "إيه أخباركم يا ولاد؟ أسر: "كويسين يا بوص."
غرام: "جايين بقالكم كتير؟ ديما: "لا يا طنط." وبعد فترة، وصلوا نديم وسيلا وروح. ديما بفرحة: "وصلوا أهم." وديما ركضت إلى نديم وكان يجر الحقائب، وسيلا وروح كانوا يسيرون خلفه. ديما نطت على نديم، ونديم حاملها ولف بها، ثم نزلها. نديم بحب: "وحشتيني يا ديمو." ديما: "وأنت كمان يا دادي أوي." وغرام ركضت نحو سيلا وعانقتها بشدة والاثنين بكوا بشدة. وجاسر ذهب إلى نديم وعانقه بحب. جاسر: "وحشتني يا صاحبي."
نديم بابتسامة: "أنت أكتر، وحشتني أوي." غرام: "كده يا سيلا؟ أهون عليكي تسبيني كل المدة دي ومتنزليش مصر؟ وحشتيني أوي." سيلا ببكاء: "حقك عليا يا روحي، كان غصب عني." غرام: "خلاص سماح المرة دي بس. انسي إني أسيبك تسافري تاني." سيلا: "ههه، لا إن شاء الله هنستقر. مقولتيش بقى إيه رأيك في روح؟ شوفتي كبرت إزاي؟ غرام نظرت إلى روح وقالت بابتسامة: "يا روحي ما شاء الله تبارك الرحمن. إيه الجمال ده؟
إحنا كبرنا خالص. عاملة إيه يا حبيبتي؟ روح بخجل: "كويسة الحمد لله. انتي عاملة إيه؟ غرام: "كويسة الحمد لله." أسر: "مش يلا بينا يا جماعة؟ ولا إيه؟ نديم: "إيه ده؟ مين ده؟ جاسر: "ده أسر ابني." نديم: "الشبه فظيع ما بينكم، تحسه نسخة مصغرة منك. بس هما العيال دول كبروا إمتى؟ غرام: "كبروا في غمضة عين ومحسناش، سبحان الله." نديم: "آه والله." جاسر: "يلا بينا نمشي بقى." نديم: "هو أنت جهزت الفيلا ولا لسه؟
جاسر: "لا، لسه هتقعد عندي الفترة دي لحد ما تجهز، لإن لسه مجهزتش." نديم: "مش عاوزين نبقى تقال عليكم." جاسر بحزم: "امشي يا نديم وانت ساكت." نديم بضحك: "حاضر." وذهبوا وتوجهوا إلى السيارة. وسيلا وضعت ذراعها في ذراع غرام وقالت: "وحشتيني يا بت يا غرومة." غرام لوت شفتيها بطريقة مضحكة وقالت: "يا ختي، مش بناخد غير منك كلام وبس. قدرتي تبعدي عني الفترة دي كلها؟
سيلا بغيظ: "ما نديم السبب ده. أنا اللي أقنعته والله. وكمان عارفة لولا المهمة اللي طالعها مكنش فكر ينزل." غرام: "ياختي الرجالة دي رخمين أوي وكل ما يكبروا عقلهم بيصغر." سيلا ضحكت وقالت: "آه والله." وصلوا إلى السيارات وركبوا وتوجهوا إلى القصر. نذهب إلى أسد. كان يسير بخطوات سريعة وكانت ملامحه صعبة، كان غاضب بشدة. فجأة وقف أمام مخزن ثم فتح الباب ودخل. أسد ووجه كلامه للحراس: "اطلعوه لبره."
خرجوا الحراس وأسد توجه إلى كرسي ووضعه قريب من صلاح، التي كان فاقد الوعي وحالته صعبة، ملامح وجه لم تبان من كثرة الضرب وكان متعلق من يده. أسد كان ينظر له بغضب وبشر. ثم بدون سابق إنذار ذهب إلى جردل الماء المثلج ثم سكبه على صلاح. صلاح اتفزع وفاق عندما رأى أسد، اترعب بشدة. أسد كان ينظر إلى وجهه الملئ بالكدمات. ثم قال ببرود: "أتمنى تكون الضيافة عجبتك عندنا." صلاح كان يرتجف بشدة وقال: "أنا هنا ليه؟ وانت عاوز مني إيه؟
أسد بغضب: "مستعجل أوي أنت يا صلاح. تعرف أنا بكون مين؟ صلاح هز رأسه بمعني لا. أسد قال بنبرة جهورية ذابت الرعب في قلب صلاح: "عارف أنا هعمل إيه فيك. أنا أكتر حاجة بكرها وبتفور دمي هي إن راجل يمد إيده ويستقوي على واحدة ست. وانت تخطيت كل حدودك. قربت على حور بكل وقاحة وقربت منها وتعديت عليها بالضرب. وكمان عرفت إنك السبب في طردها من بيت أهلها." صلاح بخوف: "لا، محصلش. أنا معملتيش حاجة." أسد توجه له ووقف أمامه: "معملتيش حاجة؟
واو! كمان كداب؟ طيب يا صلاح أنا مصدقك إنك معملتيش حاجة. وكمان هفكك. تعبت أكيد، مش كده؟ صلاح قال: "آه، تعبت أوي. ابوس إيدك خليني أمشي وأنا أوعدك إن مش هقرب على حور مرة تانية." أسد فك صلاح وقال: "ما هو ده اللي انت هتعمله. انت استحالة تقرب عليها مرة تانية. يلا، مستني إيه؟ امشي، مش كنت عاوز تمشي؟ صلاح بفرحة: "يعني أنا أمشي عادي؟ أسد ببرود: "امشي." صلاح التفت ليذهب، وفجأة أسد مسك الكرسي ونزله على ظهر صلاح بقوة.
صلاح لم يقدر يتحمل، وقع فورا على الأرض يتألم. أسد قال بشر: "نسيت أقولك إني اسمي أسد. والأسد معروف عنه إنه بيحب يهاجم الفريسة من الخلف. انت عبيط؟ فاكر إني ممكن أسيبك بالسهولة دي؟ أنا هدوقك العذاب ألوان." ثم أسد نزل لمستواه ومسك ذراعه الاثنين وضغط عليهم بقوة، كان على وشك يكسرهم. صرخ صلاح بوجع. أسد بغضب: "اصرخ كمان وكمان. ما تدافع عن نفسك. ولا أنت مش بتعرف تستقوي غير على الستات؟
صلاح قال بترجي: "ارجوك سيبني، ارحمني. لا آآآآه." أسد ضغط أكتر على ذراع صلاح وقال: "هي كمان كانت بتترجاك إنك تسيبها." ترك ذراع صلاح ثم لكمه بقوة على وجه وقال بصراخ: "أنا كنت سامع صراخها، كانت بتقول ليك لا ابعد عني. أنا مش هرحمك، هندمك على كل حاجة عملتها. أنا ميبقاش اسمي أسد لو مدوقتكش العذاب ألوان. هخليك هنا لحد ما تعفن. اعتبر نفسك في السجن. لا، سجن إيه؟
اعتبر نفسك في مقبرة. لا في ميه وله في أكل وله حتى هتشوف نور ربنا. هموتك بالبطئ." ثم قام أسد وتوجه إلى خارج المخزن. وصلاح كان بيصرخ بخوف عليه ويترجى أن يذهب. أسد قال للحراس: "مش عاوز حد يدخل لي ميه وله أكل. لمدة تلات أيام بالظبط، وبعد كدا تفكوه وترموه في أي زريبة. فاهمين؟ الحراس: "تحت أمرك يا أسد بيه."
عند تولين، كانت ذاهبة إلى المول لتعمل شوبينج. وخرجت من السيارة وتوجهت إلى داخل المول. فجأة وقفت عندما رن هاتفها برقم إلياس. ثم فتحت الخط. تولين: "الو، يا بابا." إلياس: "انتي فين يا تولين؟ تولين: "أنا في المول يا بابا، هعمل شوبينج وأجي على الفيلا على طول." إلياس: "سيرين معاكي؟ تولين: "لا يا بابا، أنا لوحدي."
إلياس: "خلي بالك من نفسك ومتتأخريش. خلصي وتعالي على الفيلا على طول عشان هنروح لعمك جاسر، لأن في عريس جاي لماسة وجاسر عاوزني أكون معاه." تولين: "حاضر يا بابا. مع السلامة." ثم قفلت الهاتف ووضعته في الحقيبة التي معها وتوجهت إلى داخل المول. وأول ما دخلت اندهشت من وجود أحد. وفي نفس الوقت كان مصطفى موجود في نفس المول. كان يشتري ملابس لأخواته البنات ووالدته.
والدة مصطفى بهمس: "المكان غالي أوي يا بني. إيه اللي خلاك تجيبنا هنا؟ أخت مصطفى قالت: "أيوه يا ماما فعلاً الأسعار غالية والمكان ده مش مكاننا." مصطفى بحزم: "ليه يا سجده؟ مش مكاننا؟ هو الناس اللي بتيجي وبتعمل شوبينج أقل مننا في إيه؟ وأنا قولتلكم جيبوا اللي انتوا عاوزينوا وملكوش دعوة. يلا بقى متفضلوش واقفين." سجده: "بس... مصطفى قاطعها: "قلت يلا، اشتروا اللي انتوا عاوزينه."
أخت مصطفى الصغيرة: "انت اللي قلت، مترجعش تندم بقى." مصطفى بابتسامة: "مش هندم يا لمضة. انطلقوا يلا." نذهب لتولين. عندما دخلت المول واتصدمت من وجود مصطفى. ثم كشرت لأن تذكرت المقابلة الأخيرة لهم. تولين بخنقة: "هو إيه اللي جابه هنا؟ يووه، أنا هجيب الحاجة اللي أنا عاوزاها وأمشي على طول." وكملت بغيره: "ومين البنات اللي معاه دول؟ آهو بيضحك معاهم عادي، امال معايا بيكون عامل زي أبو لهب ليه؟ أووف." قطع كلامها أحد
العاملات في المول قالت: "أهلاً وسهلاً يا تولين هانم، نورتي المكان." تولين بغرور: "أهلاً بيكي. ممكن تقوليلي إيه الستايلات اللي نازلة جديدة؟ العاملة قالت: "حضرتك انتي جيتي في وقتك، لسه حالا جايبين ستايلات هتعجبك جداً. اتفضلي معايا أوريهم لحضرتك." تولين: "أوكي، يلا بينا." تولين ذهبت مع العاملة. وهي ذاهبة لم تنتبه وخبطت في بنت. تولين بغضب: "آه، مش تحاسبي يا حيوانة انتي! البنت: "أنا آسفة، مأخذتش بالي." ثم التفتت لتذهب.
تولين ركزت في ملامح البنت. كانت هي نفس البنت التي كانت واقفة بجوار مصطفى. اتغاظت وفجأة مسكت ذراع البنت وقالت: "انتي رايحة فين؟ انزلي هاتي الشنطة اللي انتي وقعتيها لي." البنت بتحدي: "أظن إن عندك إيدين ممكن تجيبيها بيهم." تولين بغضب: "إيه الوقاحة دي؟ انتي اللي وقعتيها. وبعدين انتي خبطتيني وعاوزة تجري على طول لي؟ لتكوني حرامية؟ أيوه أنا عارفة الأشكال اللي زيك كويس." البنت بغضب: "انتي إزاي تقولي كدا؟
انتي واحدة مش محترمة." ثم التفتت مرة أخرى لتذهب، لكن تولين أمسكت ذراعها قالت: "رايحة فين يا بنت؟ انتي أنا مش هسيبك إلا لما أتأكد إنك مسرقتيش." البنت ببكاء: "والله ماسرقتش حاجة. انتي بتتبلي عليا. أنا خبطتك وأنا مكنتش واخدة بالي واعتذرت ليكي. عاوزاني أعمل إيه تاني؟ تولين: "يا سلام على الدموع. التمثيل، على فكرة انتي شاطرة أوي، ممكن تقدمي في معهد تمثيل هتتقبلي على طول." قطع كلامها أحد من خلفها يقول بغضب: "سيبي دراعها."
تولين التفتت لترى من يتحدث. رأته مصطفى. البنت ركضت إلى مصطفى وارتمت في أحضانه وبتبكي. تولين شعرت بالغيرة وكانت تنظر للبنت بغضب. مصطفى بعد عن البنت ثم نزل إلى مستوى الحقيبة وأخذها ثم توجه إلى تولين ومد لها الحقيبة. مصطفى ببرود: "اتفضلي، أدي الشنطة اللي عملتي مشكلة بسببها." تولين أخذت الشنطة بعصبية وذهبت إلى الخارج. مصطفى قال للبنت: "روحي يا سمر لأمك واختك وشوفي جابوا حاجة ولا إيه. وأنا هاجي ليكم."
سمر: "هو انت هتروح فين؟ مصطفى: "بعدين هقولك." مصطفى ذهب إلى الخارج ليلحق تولين. كانت تولين منزعجة وكانت غيرانة بشدة. كانت تتحدث مع حالها: "هو أنا زعلانة ليه دلوقتي؟ وبعدين انتي مالك؟ حضنته ليه؟ معقول تكون حبيبته أو خطيبته؟ لا بس هو مش لابس دبلة. أوووف أوووف." فجأة سمعت صوت من خلفها ينادي عليها بصوت عالي. وقفت والتفتت ورأته مصطفى وكان يركض نحوها. تولين باستفزاز قالت: "مش واقفة. أنا مش طايقة أسمع صوته. هااا."
ثم ذهبت إلى خارج المول وتوجهت إلى سيارتها. ثم فتحت الباب لتركب، لكن في أحد أمسك ذراعها بقوة وجذبها. تولين كانت فاكرته مصطفى ثم قالت: "انت عاوز مني إيه؟ إيه ده؟ فراس." فراس: "مفاجأة حلوة مش كده يا حبيبتي." تولين شعرت بالخوف بشدة ثم قالت: "آآآآ انت طلعت إمتى من السجن." عند ماسة، كانت في المستشفى. انتهت من إجراء عملية وكانت تتوجه بتعب إلى غرفة المكتب. وصلت إليها ودخلت واتصدمت عندما رأت حمزة بداخل الغرفة.
ماسة: "انت بتعمل إيه هنا؟ حمزة بخبث: "جاي أشوف مراتي المستقبلية." ماسة بصدمة: "مراتك؟ مش لما أوافق الأول. اتفضل اطلع بره. أنا تعبانة وعاوزة أرتاح." حمزة ببرود: "هتوافقي وغصب عنك." ماسة: "نعم؟ إيه اللي هتوافقي غصب عنك دي؟ ولا عاش ولا كان اللي يغصبني على حاجة." حمزة: "صدقيني، هتوافقي." ماسة بتحدي: "مش هوافق. إيه رأيك بقى؟ عندا فيك." حمزة بخبث: "انتي تعرفي إن أسد حابس واحد وبيعذبه؟
مش قادر أقولك ومانع عنه الأكل والشرب ومخلي الحراس بيضربوا ويستقوي عليه." ماسة: "انت كداب، استحالة أسد أخويا يعمل حاجة زي كدا." حمزة: "لا، عمل. حتة بصي أنا مصور أخوكي وهو بيضربه." ثم خرج هاتفه من جيبه وفتح فيديو لأسد فعلاً وهو كان يضرب صلاح بكل وحشية وكان مانع الصوت. ماسة اتصدمت ولم تصدق أن أخيها يعمل هكذا. حمزة بلؤم: "يا ترى لو الفيديو ده انتشر على السوشيال ميديا إيه اللي هيحصل في أسد والنمر؟
يعيني ممكن يتشوه سمعتهم. وغير إن الشرطة ممكن تاخد إجراء وتحبس أخوكي." ماسة نظرت له ولم ترد. وقال حمزة: "وساعتها نفسية أخوكي هتكون في الأرض وهيكون في النظر للكل بلطجي ومش متربي. وهتبقى سيرتكم على كل لسان." ماسة صرخت وقالت: "بس كفاية، حرام عليك." حمزة غمز لها وقال: "قولتلك هتوافقي غصب عنك." ماسة فجأة مسكت قميصه وقالت: "انت واحد حيوان. ليه عايز تتجوزني وانت لا بتحبني وله حتى طايقني؟
وباين إنك بتكرهني وبتكره أسد. بس اللي مستغربة إن أسد بيقول صاحبك ومعرفش إزاي. بس أكيد مشافش وشك الحقيقي." حمزة بغضب مسك يد ماسة وزقها على الباب ورفع يدها الاثنين لفوق ومسكهم بيد واحدة، والثانية
مسك فك فمها بقوة ثم قال: "آه، بكره أخوكي وأبوكي وبكرهك. أنا عمري ما كرهت حد قد ما كرهت عيلة الحديدي. كلهم واحد واحد. وانتي هتوافقي عليا يا ماسة. وصدقيني لو موافقتيش مترجعيش تندمي. أنا ممكن بسهولة أجيب حد يقتل واحد من أخواتك أو يقتل النمر." ماسة اتصدمت ودموعها نزلت على وجنتيها. حمزة قال: "مصدومة مش كده؟ صدقيني، هعملها عادي. اتقي شري. ولو بتحبي النمر وإخواتك، وافقي على جوازنا."
ثم بعد عن ماسة وكمل: "أحب أسمع ردك دلوقتي." ماسة كانت بتبكي فقط ولم ترد. حمزة بغضب: "يبقى انتي اللي اخترتي." مسك هاتفه ورن على رقم وفتح الخط. وقال حمزة وهو ينظر لماسة بخبث: "نفذ يابني واضرب نار على أسد بيه." ماسة صرخت: "لا، لا، أرجوك." حمزة بابتسامة خبث: "لا ليه؟ صعبة مش كده بردو؟ أسد تؤامك." ماسة ببكاء وكانت مكسورة قالت: "أنا هوافق خلاص. ارجوك خلي مينفذش." حمزة: "شاطرة يا دكتورة. أحبك لما تسمعي الكلام."
ماسة ببكاء: "قوله مينفذش. ارجوك متأذيش حد من عيلتي. أنا هوافق، هوافق والله."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!