في مستشفى النمر الخاصة، اتجهوا إلى الغرفة حيث كان أوس نائمًا على السرير، وملامح وجهه لم تظهر من الضرب والجروح التي في جسمه. بدأ أوس يفتح عينيه، ورأى أن جميع عائلته متواجدين. رأى غرام، والدته، جالسة على كرسي بجواره وممسكة بيده، وواضعة يدها الأخرى على وجهه، وكانت تبكي بشدة. قال أوس بصوت مبحوح وضعيف: ماما. غرام ببكاء: أيوه ياروح قلب ماما، أنت كويس. جاسر قرب من أوس هو الآخر بقلق وقال: أنت كويس يا أوس؟ حاسس بحاجة بتوجعك؟
أوس بمزح: أكيد حاسس يا نمر، أنت مش شايف إني مترخشم في كل حتة في جسمي. أسد بغضب وقرب من أوس: قول يا أوس مين اللي عمل كدا فيك؟ هو إزاي يتجرأ يمد إيده على ابن جاسر الحديدي؟ أنا مش هرحمه، قولي مين بس. عشق: هو ده وقته يا أسد، المهم نطمن على أوس الأول. أسر بغل: لا وقته يا عشق، اللي يتجرأ يمد إيده على أخونا يبقى حكم على نفسه بالإعدام. جاسر: اهدوا انتوا وهو، إحنا أكيد هنعرف مين اللي عمل كدا، نطمن دلوقتي على أخوكم.
باب الغرفة اتفتح ودخلوا أدهم وإلياس وزوجاتهم وأولادهم. شغف توجهت إلى السرير وقالت ببكاء: ألف سلامة عليك يا أوس، أنت كويس؟ أوس: آه كويس الحمد لله. إلياس: ينهار أسود، هو أنت خبطت في تريلا ولا إيه يا أوس يا ابني؟ إيه اللي حصلك؟ أوس بمزح: لا يا عمو، خناقة بس، ومش عايز أقولك إني ضربتهم كلهم، آه، ما سبت ولا واحد إلا لما ضربته.
جاسر بسخرية: لا ما هو باين جداً إنك أنت اللي ضربتهم، هودي وشي من الناس فين بقى ابن النمر يتضرب بالمنظر ده؟ أوس بمزح: اتكتروا عليا يا نمر في غيابك، أعمل إيه؟ دول كانوا أكتر من ستة، كانوا كتير. غرام فجأة مسكته من أذنيه وقالت: ما إحنا لو مكنش نعمل مشاكل مكنش حصل كدا، أما إزاي لازم ميعديش يوم كدا من غير مصيبة، إشمعنى أنت يا شبر ونص مش قادرين عليك؟ أوس بوجع: يا ماما أوعي، هو أنا كنت ناقص؟
أنا بردو شكيت في الحنية اللي طلعت منك من شوية، مش أنا كنت من شوية روح قلبك؟ ديلان توجهت إلى غرام: خلاص يا غرام، سيبيه، ابقي عاقبيه بعدين، المهم نطمن عليه الأول. أوس: صح، نسيت، مغيث كان معايا، هو فين؟ حصله حاجة؟ جاسر: لا محصلوش حاجة، بس بردو متخرشم زيك في الأوضة اللي جنبك. أدهم: هو أنا يا واد يا أوس مش كنت مديلك قبل كدا صاعق كهربي عشان يعني تستخدمه في أي خناقة؟ ليه مطلعتهوش وضربتهم بيه؟ تاج: يلهوي يا أدهم، أنت اتجننت؟
مدي لعيل صغير حاجة زي كدا، ده غلط جداً، ده ممكن يقتل حد بالغلط. جاسر توجه إلى أدهم: أنت إزاي تديله حاجة زي كدا؟ حسابك معايا بعدين. أدهم: يعم للحماية، ده ياما استخدمته وأنا قده، أصلي أنا يا واد يا أوس كنت زيك كدا... يااااه، فكرتني بالذي مضى. أوس: وكنت بتضرب زي كدا يا عمو؟ أدهم: ههههه، آه وكثير. يامان أخيراً نطق وقال: ألف سلامة عليك يا أوس، هو أنت عارف اللي عمل فيك كدا؟
أوس بغضب: آه أعرفه، بس مش هقول هو مين، مفيش حد هياخد حقي غيري. يامان كان مركز مع عشق، لم يبعد نظره عنها لدرجة أنها توترت. عشق بتوتر: ااااه، أنا هروح أشوف ماسة، أقولها إن أوس فاق. ثم خرجت عشق هرباً من نظرات يامان إليها. كانت ذاهبة إلى المكتب الخاص لأختها ماسة. ويامان خرج خلفها ليواجهها لحالهم. يامان: استني يا عشق. عشق أول ما سمعت صوته وقفت والتفتت ورأته يتجه نحوها.
عشق بتوتر: يامان، لو هتفتح الموضوع تاني، أحب أقولك إن مش هرجع في قراري ومش عاوزة أوجعك، صدقني بجد عمري ما اعتبرتك غير زي أخويا، أنا مش شايفاك غير كدا، سامحني، قراري مش هيتغير، وحاول تعيش حياتك وتنساني، صدقني بكرة لما ربنا يرزقك ببنت الحلال هتعرف ساعتها إنك مكنتش بتحبني. بعد إذنك يا يامان. يامان: تمام يا عشق، أنا هحاول أنسى اللي حصل وأوعدك الموضوع ميتفتحش تاني.
عشق ابتسمت له وقالت: أتمنى اللي حصل ميأثرش على علاقتنا، إحنا ولاد عم وخال، متنساش ده. أنا همشي بعد إذنك. ثم ذهبت هرباً منه لأنها أوجعته للمرة الثانية. كانت همس واقفة بمسافة ما، لكن قدرت تسمع حديثهم، وفرحت بشدة من حديث أختها وقررت تذهب إلى يامان، وبالفعل ذهبت له. همس بحب: ازيك يا يامان؟ يامان بحزن: الحمد لله. همس: هو صحيح أنت اللي هتدرس لنا بدل دكتور عز؟ (همس كانت عايزة تفتح أي حديث معه)
يامان: آه يا همس، إن شاء الله، بس مؤقتاً لحد ما يرجع الدكتور عز من إجازته. همس بصوت واطي: يارب ما يرجع. يامان سمعها وقال باستغراب: هو انتي بتقولي حاجة؟ همس رسمت ابتسامة على وجهها وقالت: هااا، لا، وله حاجة. أصل بصراحة أنا مكنتش بطيق الدكتور عز، كان رخيم أوي، هو طول عمره رافع مناخيره في السما وكأنه يعني مفيش حد زيه، وله على مشيته، يستر عليه. استني أقلده ليك.
(وبالفعل قامت همس بتقليد الدكتور في مشيته، ويامان ضحك بشدة على حركات همس المضحكة) . وهمس سرحت في جمال ضحكته التي لأول مرة تراه يضحك بهذا الطريقة. دايماً مكشر ولم يضحك، كانت سعيدة، قلبها يرفرف، وضحكت على ضحكه. يامان بضحك: هههههه، ضحكتيني يا همس، وأنا مش عاوز أضحك. بس انتي قلّدتِ صح، هو فعلاً بيعمل كدا. على فكرة أنا كمان مش بحبه.
همس: بردو ده شكل الناس كلها مش بتحبه، أصل واحد مغرور، الناس أكيد مش بتحبه، وأصلاً فاشل، مش بيعرف يشرح. ده أنا كنت بغيب مخصوص لما بيبقى علينا. ضحك يامان: خلاص بقى كفاية كلام على الراجل. أنا إن شاء الله هدرس المادة، وأتمنى مكنش فاشل زيه وأعرف أبسطها وتحبيها. همس بحب: أنا حبيت المادة خلاص. (وابتسمت له) يامان: طيب يا همس، أنا همشي بقى، وأبقى أشوفك في الكلية، أوعي تتأخري على المحاضرة، سامعة؟
همس: أنا أصلاً هكون أول واحدة في المحاضرة. يامان ابتسم لها وقال: طيب، لما نشوف، يلا، أنا همشي بقى، باي. همس بابتسامة: باي. يذهب يامان إلى خارج المستشفى، وكانت همس مبسوطة وفرحانة بالحديث معها. همس بتنهد ثم قالت: يا ترى يا يامان، ممكن تحبني زي ما بحبك؟ نفسي بقى تحس بيا. ذهبت همس إلى الداخل الغرفة التي بها أوس. نذهب إلى حور، كانت ذهبت من منزلها لأن زوج أختها كان طردها. وجارتهم تعاطفت مع حور وقررت تأخذها تجلس معها.
كانت حور جالسة في الشرفة التي تطل على شارع عمومي، وكانت شاردة. قطع حبل أفكارها يد كانت تطبطب على كتفها بحنية. وكانت امرأة تمسك بيدها صينية بها شاي. حور: ست ماجدة، معقول أنتِ اللي عملتي الشاي؟ ماجدة: وفيها إيه يا حبيبتي؟ مالك يا حور؟ أنتِ كنتِ بتعيطي؟ عينك حمرا. حور: هاا، أبداً، دي حاجة دخلت في عيني. (ثم نظرت بالأرض وكملت)
: أنا آسفة يا ست ماجدة على الإزعاج، أنا مكسوفة منك ومن علاء اللي سايب بيته بسببي، بس أنا إن شاء الله النهارده هنزل أدور على حتة أبَات فيها. ماجدة: اخص عليكي يا حور، هو إحنا كنا اشتكينا ليكي؟ علاء كدا كدا يا بنيتي بيبات في الشغل، مكانش بيجي غير في أيام الإجازة. وبعدين ده بيتك ومطرحك، والله ربنا وحده اللي يعلم إنك أنتِ ويوسف مليتو عليا البيت.
حور: وأنا ربنا يعلم إن بعتبرك زي أمي الله يرحمها، بس ما يصحش أفضل قاعدة هنا وأسيب علاء نايم في الشارع وعنده بيت. أنا النهارده هحاول ألاقي شغل وبيت. ماجدة: طيب يا بنتي، حاولي تتكلمي مع أختك، تكلم جوزها عديم الإحساس ده، يمكن تقدر تقنعه إنك ترجعي تقعدي معاهم تاني.
حور: لا، أنا استحالة أرجع ليهم تاني. حسبي الله ونعم الوكيل فيهم، مش مسامحاهم، هو وحورية أختي. ونبي قفلي على السيرة يا ست ماجدة، أنا هقوم أشوف يوسف وأنزل. معلش، هسيبه معاكي لحد ما أشوف شغل ومكان. ماجدة: ده في عيني يا بنتي، متقلقيش. حور بابتسامة: تسلم عيونك يا حبيبتي، أنا هقوم أشوفه. قامت وتوجهت إلى غرفة كان ابنها يوسف نائم بها.
ماجدة: مسكينة يا حبيبتي، الدنيا جاية عليها. يارب تخليك معاها، دي بت غلبانة وملهاش حد. اقف جنبي يارب وعوضها بكل خير يارب العالمين. إحنا ملناش غيرك يارب. ثم دخلت هي الأخرى من الشرفة. "في قصر النمر كان أوس خرج من المستشفى والجميع وصلوا القصر ما عدا ماسة كان عندها نوبتجية." "في الريسبشن" أسد: طيب يا جماعة، عاوزين مني حاجة؟ أنا همشي أنا. جاسر: رايح فين يا أستاذ؟ أسد: هروح مشوار كدا وأبقى بعد كدا هروح الشركة.
جاسر بحزم: مش ملاحظ إن مشاويرك كترت الأيام دي، وبقيت مقصر في شغلك. أوس بمزح: أيوه يا نمر، وأنا ملاحظ بردو زيك إن مشاويره كترت. جاسر: اخرس أنت يا حيوان. أوس: حاضر. أسد: أنا قلت لحضرتك أنا هروح الشركة، بس قبلها هروح مشوار صغير. غرام: خلاص روح يا أسد. أسد توجه لغرام وقبلها من جبينها تحت نظرات جاسر. أسد: سلام يا غرامي. جاسر بغيره: غور يا حيوان من هنا. أسد ضحك، ثم كان ذاهب، بس سمع نداء جاسر له،
التفت له وقال: خير يا حجوج، عاوز حاجة؟ جاسر: آه، تعالي، عاوزك ثانية. أسد ذهب ووقف أمامه وقال: نعم يا... اااااااه. قطع كلام أسد بلكمة قوية من جاسر على وجهه. جاسر: كام مرة أقولك ماتقربش من أمك. أسد: آه وشي، حرام عليك يا نمر، هروح المشوار إزاي وأنا كدا؟ أوووف. غرام بزعل توجهت إلى أسد ووضعت يدها على مكان اللكمة وقالت: حرام عليك يا جاسر، علّمت. أسد: آه يا ماما، شفتي جوزك المفتري عمل فيا إيه؟
جاسر مسكه من قفاه وقال: أنت قلت إيه؟ غرام بضحك: ميقصدش يا جاسر، سيبه معلش. أسد: آه والله، زلة لسان، آخر مرة. جاسر زقه وقال: غور يلا، وحسابك معايا بعدين. أسد ذهب مسرعاً وكان واضع يده على مكان الضربة وكان بيبرطم بالكلام. غرام: جاسر، ياريت تخف إيدك على العيال. لاحظ إنهم كبروا، مبقوش صغيرين. جاسر وجه كلامه لـ أسر: خد أخوك وطلّعوه على فوق. (ثم نظر للبنات وقال) : وانتوا كمان اطلعوا على فوق.
"وبالفعل الأولاد جميعهم ذاهبوا إلى الطابق العلوي." جاسر قرب من غرام ووضع يده على خصرها وقال: كنتي بتقولي إيه؟ غرام بخجل: ابعد يا جاسر، أنت اتجننت؟ افرض حد من عيالك نزل ويشوفنا واحنا بالمنظر ده. جاسر بغزل: ما يشوفونا، واحد ومراته عادي. غرام ضربته بخفة على قلبه وقالت: بطل رخامة، وبعدين أنا عاوزاك تبطل غيرة شوية يا حبيبي، دول ولادي، يعني من حقهم يقربوا مني عادي، وبعدين إشمعنى أنت بتقرب من البنات عادي؟
جاسر: مش قادر أشوف شحط فيهم يحضنك وأسكت. (ثم غمز لها وقال) : وبعدين ما يبانش خالص إنك أمهم، يعني شحط زي أسد يبان إنه ابنك إزاي؟ قوليلي إنتي. غرام بضحك: لا يبان يا حبيبي، إحنا كبرنا خلاص. جاسر: يا خربيت كلمة كبرنا، اتكلمي على نفسك يا ماما، أنا لسه في عز شبابي. غرام: عز شبابك بجد، ده أنت خلاص قربت على الستين، روح يا جاسر شوف أنت رايح فين. جاسر فجأة قرب
منها وحملها بين يديه وقال: تحبي أوريكِ الراجل اللي داخل على الستين ممكن يعمل إيه؟ غرام بخجل: جاسر، عيب، نزلني، أنت بقيت مجنون الفترة دي. جاسر بغمزة: مجنون بيكي يا غرام النمر 😍. غرام: جاسر، نزلني بقى، عيب، افرض حد من العيال ولا الخدم شافوني كدا. قطع كلامها دخول أسر عليهم. وقال بشهقة: يلهوي! ماما وبابا مع بعض كدا؟ يا غرام بتخونيني؟ جاسر نزل غرام وقال بخضة: إيه يا ابن الكلب اللي نزلك؟ وبعدين في حد يدخل كدا؟
أسر: أحب أعرفك يا ولدي العزيز إنك بتشتم نفسك، وهو أنا دخلت فين؟ إحنا في الريسبشن. (ثم غمز له وقال) : ولعة معاك يا نمر 😉. جاسر: عارف أنا هعمل فيك إيه دلوقتي، هنفخك، أنت نسيت نفسك ولا إيه؟ (ثم ركض اتجاهه، وأسر ركض) أسر بخوف: مقصدش، الله يخربيت لساني، الحقيني يا غرام النمر، هياكولني. غرام اتجهت إلى جاسر ومسكته وقالت: خلاص يا جاسر، هو ميقصدش. جاسر بغضب: أوعي يا غرام، ده أنا هموته، شكله نسي أنا بكون مين.
أسر بخوف: امسكي كويس يا غرام. غرام: مش قادرة أكتر من كدا، اطلع على بره بسرعة. أسر ركض إلى الخارج وقال: هدي أعصابك يا نمر، اعتبرني عيل وغلط. ذهب أسر وتوجه إلى الحديقة، رأى ديما جالسة على الأرجوحة. ظبط ملابسه وشعره وتوجه لها وجلس بجوارها. أسر: مساء العسل. (ديما كانت واضعة الإيربودز في أذنها وشعرت بأحد يجلس بجوارها ورأته أسر) ديما: مساء النور. أسر: إيه أخبارك يا بنت عمي؟ ديما بخجل: الحمد لله. أسر: ممكن أسألك سؤال؟
ديما: اتفضل. أسر بغزل: هو أنتِ ليه حلوة طول الوقت؟ ديما شعرت بالخجل، نظرت في الأرض ورجعت خصلة من شعرها إلى خلف أذنها، ثم قالت: احم، بعد إذنك يا أسر، أنا هطلع أشوف عشق. وبالفعل قامت لتذهب. أسر فجأة وقف أمامها وقال: رايحة فين؟ أنا ما صدقت نقعد مع بعض لوحدنا. أنا مكنتش أعرف إنك بتتكسفي كدا. ديما: لو سمحت يا أسر، ابعد. أسر: يلهوي على أسر اللي طالعة من بوقك زي سكر، ممكن تقوليها تاني؟
ديما: يا أسر، بطل بقى، هو إنت في إيه، مالك انهارده؟ أسر: مفيش، شايف حتة بسكوته واقفة قدامي، عايزة أكون عامل إزاي؟ ديما بغضب: أنت أول مرة تتكلم معايا كدا، هو إنت شارب حاجة؟ أسر بصدمة: إيه ده؟ الصوت ده طلع مين ده؟ أنا قلت إنك بسكوته. شكلي اتخميت فيكي. ديما: جيب من الآخر يا أسر، عايز إيه؟ ما هو الدخلة دي وراها حاجة. أسر ببراءة: أبداً، جاي أقعد مع بنت عمي عادي. لو هضايقك خلاص، أمشي عادي. (وكمل بتمثيل وقال)
: أنا عارفة مفيش حد بيحبني، كله بيكرهني، معرفش ليه. أنا همشي خلاص ومش هضايقك تاني يا بنت عمي. ديما بتأثر قالت: استني بس يا أسر، أنا مش قصدي إنك تمشي، وأنا مش متضايقة خالص من وجودك. أسر: مين قالك إن كنت همشي؟ تعالي يا بنت عمي، نتمشى مع بعض في الجنينة القصر اللي ملهاش نهاية دي. ثم شدها من يدها وبدأوا يذهبون مع بعض في حديقة القصر.
أسر: عارفيني بقى على نفسك، أنا آه أعرفك من بدري ومتابع صفحتك على الإنستجرام، بس معرفكيش أوي بردو. ديما بابتسامة: عايز تعرف إيه يا أستاذ أسر؟ أسر: يعني سنك، خريجة إيه، أو بتدرسي إيه، مرتبطة ولا لأ، كدا يعني. ديما: أنا يا سيدي عندي 21 سنة، بدرس في فاشون ديزاين، لأن بعشق المجال ده أوي وبحب التصوير بردو. ومش مرتبطة على فكرة. أسر: معقول قمر زيك مرتبطش قبل كدا خالص؟
ديما: لا، في كتير حاولوا معايا، بس أنا بصدهم، وفي بيتقدموا كمان، وكتير جداً، بس بردو برفض. أسر: وليه بترفضِ؟ ديما: لأن كانوا كلهم مش مناسبين، أنا لما آجي أرتبط مش هرتبط بأي حد وخلاص. أسر: ماشي يا تنكة هانم. ديما: طيب وأنت ارتبطت قبل كدا؟ أسر بغمزة: بتسألي ليه؟ لتكوني عايزة ترتبطِ بيا؟ ديما بخضة: إيه ده؟ لا طبعاً. أسر: هو أنتِ تطولي ترتبطِ بيا؟ ده أنا فتى أحلام كل البنات. ديما: يا سلام، فتى أحلام كل البنات؟ ليه يعني؟
مش شايف إنك الحلو الواو عشان تكون كل البنات يغرموا بيك. أسر بغرور: يا ماما، أنا كلي حلو، قال مش حلو الواو؟ ده البت سوسو بتتجنن أول ما بتشوفني. ديما بغيرة: مين سوسو دي إن شاء الله؟ أسر بخبث: حبيبتي، حاجة كدا مزة بمعنى الكلمة. ديما بغيظ وتجز على أسنانها: والله ماشي، أنا داخلة يا أسر، لأن الجو بدأ ينخنق. أسر وقف أمامها وقرب منها بشدة ونظر لعيونها. وقال بلؤم: رايحة فين؟ حاسك غيرانة؟ لتكوني غيرانة عليا؟
ديما زقته وقالت بغيظ: أغير ليه؟ مين أنت أصلاً عشان أغير عليك؟ شكلك واخد مقلب في نفسك ومش بتبص في المرايات خالص. أوووف، أنا ماشية. قال غيرانة قال. ثم ذهبت وهي غاضبة بشدة. هل فعلاً غيرانة على أسر؟ أسر بإعجاب: يخربيت كدا، البت دي خطر عليا، قمر بنت اللذينة، وله عيونها ياختتتاي. ديما كانت ذهبت ثم قالت بغيظ مع نفسها: عااااا، واحد بتاع بنات، ماشي يا أسر الكلب، أما أوريك، ما كانش أنا ديما.
ثم ذهبت إلى غرفة عشق وفتحت الباب بقوة. عشق بخضة: إيه يابت؟ في حد يدخل كدا؟ مالك؟ ديما: أخوكي ده رخيم وبارد ومعندوش ريحة الدم. عشق: أخويا مين؟ ديما: هيكون مين؟ بتاع البنات، فاكر نفسه إيه؟ هو مش حلو أصلاً. عشق بخبث: اااه، قصدك أسر. مين ده يا بنتي اللي مش حلو؟ أنتِ بتكذبي على نفسك؟ ده كفاية عيونه اللي بتسحر أي حد. ده مز. أنتي عارفة يا بت، ده لو مكنش أخويا كنت اتجوزته. ههههه. ديما: أنتِ قصدك تغيظيني.
عشق بضحك: ههههه، مالك يا بنتي؟ إيه اللي حصل لكل العصبية دي؟ ديما: مفيش، مفيش. أنا غلطانة إني جيت ليكي. عشق: يا بنتي، أهدي، هو في إيه بجد؟ أول مرة أشوفك كدا. (ثم قربت منها ووضعت يدها على كتفها) وقالت: أيوه فهمت، لتكوني بتحبي يا بت ومخبية عليا؟ قوليلي، أنا زي أختك، سرك في بير. عشق قالت تلك الجملة وثم ركضت مسرعاً. ديما بعصبية: مش هسيبك، ما هو مش أنتِ وأخوكي عليا. عشق: أهدي يا منار، أنا قلت إيه؟ لكل ده؟
ديما قدرت تمسكها ثم عضتها بغيظ، وعشق كانت تتألم. وفجأة دخل عليهم جاسر، وديما لاحظت وجوده، ثم عانقت عشق بشدة. ديما بتمثيل: يا حبيبتي يا عشق، كنتِ هتقعي، مش تخلي بالك. عشق: اااه، كنت مش واخدة بالي. خير يا بابا؟ في حاجة؟ جاسر باستغراب: كنت سامع صويت، قلقت. عشق وديما نظره لبعض، وديما برقت لها. عشق قالت: هههه، ده، ده كان صرصار كبير، شفته عشان كدا خوفت وصوت. جاسر بقرف: صرصار؟ يعني بتصوتي عشان صرصار؟ يارب صبرني.
كان جاسر خارج إلى الغرفة، بس تذكر شيئاً، ثم رجع لهم مرة أخرى. جاسر: ابقي كلمي نديم يا ديما، لأن اتصل عليكي ومردتيش، قلق عليكي. ديما: حاضر يا أنكل، هكلمه. جاسر خرج وتوجه إلى غرفة أوس ليطمئن عليه. ديما بغيظ: تعاليلي بقى، والله ما أنا هسيبك النهارده. بقي صرصار كبير! عشق وهي تركض وتقول: ما تهدّي بقى، هديتيني، حرام عليكي. ديما تركض نحوها، وما زالوا كثير يركضون خلف بعض، وديما مُصرة تمسكها.
عند حور كانت ذاهبة وشارده تماماً ولم تأخذ بالها من الطريق. سألت كثير عن شغل ولم يوفقوا عليها. حور بتعب وشعرت بدوار، نظرت أمامها رأت سيارة تأتي نحوها. حور استسلمت للموت وغمضت عيونها. وفجأة في أحد يمسكها بقوة ويبعدها عن السيارة. أسد بغضب: أنتِ مجنونة؟ إزاي واقفة كدا قدام العربية؟ حور لم تسمع أي شيء، فقدت الوعي تماماً، وقعت في حضن أسد. وأسد أمسكها بحرص، ثم حملها بين يديه وتوجه إلى سيارته، وكان صديقه رعد في السيارة.
رعد نزل وقال باستغراب: إيه ده؟ مين دي يا أسد؟ أسد: مش وقته، افتح لي الباب. رعد بالفعل فتح الباب الأمامي، وأسد وضع حور على الكرسي وربط لها حزام الأمان. أسد: رعد، أجل مشاويرنا النهارده وشوف حاجة تركبها. رعد: هي مين دي؟ ما فهمني. أسد قال: بعدين. (ثم ذهب مسرعاً وركب السيارة وبدأ يتوجه إلى مستشفى قريبة من المنطقة التي هم فيها) أسد وهو ينظر لها وقال: يا ترى إيه حكايتك؟
وبعد دقائق وصل إلى المستشفى ونزل وتوجه إلى باب السيارة وحمل حور وتوجه إلى المستشفى من الداخل. وبعد دقائق كان أسد ينتظر في الخارج الطبيب ليطمئنه، وبالفعل الطبيب خرج وتوجه له. أسد: هااا يا دكتور؟ طمني، مالها؟ الطبيب: اهدى يا ابني، متقلقش، ده إغماء عادي. هي تقريباً بقالها فترة مش بتاكل، فعشان كدا سبب ليها إغماء. إحنا علقناها لها محاليل وشوية وهتفوق وهتبقى كويسة.
ثم ذهب الطبيب، وأسد دخل لها الغرفة، وكان في كرسي قربه من السرير التي كانت نائمة عليه، وبدأ ينظر لها ويدقق في ملامحها الجميلة. ثم لاحظ أنها بدأت تفوق. حور: اممم، أنا فين؟ أسد: انتي في المستشفى. حور نظرت له باستغراب: أنت؟ احم، هو أنا إزاي جيت هنا؟ أسد: أنا جبتك، أكيد حضرتك كنتِ هتموتي وأنا أنقذتك على آخر لحظة، وبعد كدا أغمي عليكي. حور بخجل: شكراً بجد. أسد بحزم: هو أنتِ ليه مجتيش الشركة؟ مش كنت قايلك تيجي؟
حور: حصلت لي ظروف، معرفتش أجي. هو بجد ممكن تشغليني؟ أسد: أيوه، قلت لك هشغلك، بس أنتِ معرفش مجتيش ليه. حور: هو ممكن لو سمحت أستخدم تليفونك دقيقة. أسد: أكيد. (ثم خرج هاتفه من جيبه، ثم توجه لها) حور أخذت الهاتف وكتبت رقم جارتها ماجدة ورنت عليها. وبعد ثواني فتح الخط. حور: الووو؟ أيوا يا ست ماجدة. ماجدة: أيوه يا بنتي، فينك يا حور؟ ابنك مموت نفسه من العياط مش راضي يسكت وخايف جداً. حور: طيب، أنا في مستشفى.
(ثم نظرت لـ أسد وقالت له) : هو اسم المستشفى إيه؟ أسد: مستشفى بلغت حور لماجدة اسم المستشفى. وقالت لها تأتي بيوسف لها. ثم قفلت السكة. حور: اتفضل التليفون. احم، حضرتك أنت ممكن تمشي، حد هيجي ليا، بشكرك على تعبك معايا. أسد: أنا مش همشي إلا لما أطمن عليكي. أنا نازل أشتري لكِ أكل عشان تاكلي. ثم قام وذهب ليشتري طعام لها.
وبعد حوالي ربع ساعة كانت ماجدة وصلت المستشفى وتوجهت إلى الغرفة التي بها حور. يوسف أول ما رأى أمه ركض لها وحضنه وكان يبكي بشدة. ماجدة: إيه اللي حصل يا بنتي؟ مالك؟ حور خدت ابنها في حضنها وقالت: متقلقيش، أنا كويسة. أنا اغمي عليا بس، وفي واحد أنقذني. ماجدة: يعني أنتِ كويسة؟ أنا تخضيت عليكي. حور: تسلمي يا ست ماجدة، أنا تعبتك معايا أوي واتقلت عليكي. ماجدة: اخص عليكي يا بنتي، أوعي تقولي كدا، تعبتيني في إيه بس.
قطع كلامهم دخول أسد وقال: مساء الخير. ماجدة: مساء النور. (ثم همست لحور وقالت) : مين الجدع ده يا بنتي؟ حور: ما هو ده اللي أنقذني وجابني هنا. أسد: أنا جبت لك أكل، ياريت تاكلي، لأن الدكتور قال إنك بقالك فترة مكلتيش. حور: شكراً، بس أنا مش قادرة. ماجدة: لا، مش قادرة إيه؟ اسمعي يا حور الكلام، أنتِ فعلاً كنتِ أهملتي في أكلك. أسد: ياريت بلاش عناد وكلي. ماجدة: هات يا بني، أنا هاكلها. وبالفعل أخذت منه الأكل وبدأت تأكل حور.
أسد توجه إلى يوسف الذي كان في حضن حور. أسد مد له يده: ازيك عامل إيه؟ حور: سلم يا يوسف على عمو. يوسف مد يده لأسد، وقال أسد: اسمك حلو يا يوسف. يوسف بخوف: سكرا (شكراً) أسد هاتفه رن فجأة برقم جاسر. أسد مع حاله: يلهوي، نسيتك يا بابا، زمانه راح الشركة وملقينيش. أسد نظر لحور وقال: طيب أنا خارج أرد على المكالمة، ياريت أرجع ألاقيكم خلصتوا الأكل كله. ثم خرج أسد ليرد على والده، وكان واقف أمام الغرفة. ماجدة: هو مين ده يا بنتي؟
الله وأكبر عليه، قمر. أنتِ تعرفيه؟ حور بخجل: آه، احم، ماهو ده اللي أنقذني من الراجل اللي كنت شغالة عنده اللي حكيت لك عنه قبل كدا. ماجدة: ااه، طيب يا بنتي، أنا عندي اقتراح ليكي. إيه رأيك تدخلي الجدع ده في مشكلتك؟ مشاء الله طول بعرض، يعني ممكن يقف لجوز أختك عديم الإحساس ويرجعك تاني بيتك. حور: لا طبعاً، أنا استحالة أقوله حاجة زي كدا. ماجدة: ليه يا بنتي؟ صدقيني ده الوحيد اللي هيقدر يقف لجوز أختك.
حور: هو معرفنيش غير مرة، وكان مشكلة بردو وحلها، وعايزني تاني مرة أكلفه بمشكلة تانية يحلها ليا؟ لا، أنا مش هعمل كدا، أكيد هيفكر إني استغلالية، وباين عليه إنه من عيلة كبيرة. لا يا ست ماجدة، أنا مش هقول حاجة. أنتي متشغليش بالك بيا، أنا عارفة إني اتقلْت عليكي، وأنا هتصرف النهارده وأشوف حتة أبَات فيها. مش ذنبك إني قرفتِك بمشاكلي، بجد شكراً أوي على وقفتك معايا.
ماجدة: يا بنتي، قلت لك أنا زي والدتك الله يرحمها. أنا مش قصدي، خايفة عليكي، وبصراحة بيني وبينك يعني، بدأْت أسمع حكاوي ستات الحارة بيتكلموا عليكي، يعني إنك سايبة بيتك وجاية عايشة عندي، وهما طبعاً ميعرفوش حاجة. فـ أنا والله مش عايزة حد يتكلم عليكي كلمة.
حور تنهدت بحزن: منه لله. أنا نفسي أعرف كان فين عقل أختي لما كتبت لي الشقة. لا وعادي تسبني كدا مرمية في الشارع، ولا سألت عليا ولا حتة، وقفت للكلب جوزها. وتقولي أختي متمشيش؟ مش هقول غير حسبي الله ونعم الوكيل فيهم ومش هسامحهم. ماجدة: يا بنتي، متظلميش أختك، أنا متأكدة إن هي عملت كدا غصب عنها. أسد كان واقف يستمع الحديث الذي يدور بينهم، وغضب كثيراً، ثم دخل عليهم. أسد نظر لحور وقال: إيه اللي أنا سمعته ده؟
أنتِ فعلاً مطرودة من بيتك؟ حور نظرت للأرض ولم ترد عليه. ماجدة: آه يا بني، جوز أختها، الله ينتقم منه، طردها هي وابنها، وهما دلوقتي مش لاقيين مكان يقعدوا فيه. هما آه قاعدين عندي، بس يا بني أنا عندي ابن وعازب، فا يعني لو ممكن تساعدها، هيبقي كتر خيرك. حور قاطعتها: بس يا ست ماجد، الأستاذ أسد مش ذنبه إن نشغله بمشاكلي. أنا بشكرك جداً، وممكن تمشي، أكيد حضرتك وراك شغل ومتعطل. أسد
بتسرع وينظر لحور ثم قال: أنا مش همشي، أنتِ هتيجي معايا. ماجدة: هو أنت يا بني عندك مكان تقعد فيه؟ أسد: آه، شقتي. حور بغضب: نعم؟ عايزني أجي معاك شقتك؟
عند حمزة كان ذاهب إلى مستشفى النمر الخاصة، ذهب ليرى ماسة. سأل الريسبشن على ماسة وقالوا له إنها في مكتبها. وصل إلى مكتبها وفتح الباب ورآها، كانت واقفة على كرسي وبتحاول تأخذ ملف من استاند وكانت هتقع. حمزة بسرعة البرق توجه لها بخوف وحملها بين يديه. ماسة كانت غمضت عيونها بخوف، ثم فتحت ونظرت إلى حمزة. وسرح حمزة في عيونها الجميلة الرمادية التي ورثها من أبيه جاسر. خجلت ماسة بشدة. ماسة بخجل: نزلني لو سمحت.
حمزة نزلها ووقف بغرور ووضع يده في جيبه. ماسة بتوتر: شكراً. حمزة: عربيتك وصلت مش كدا؟ ماسة: آه، بتسأل ليه؟ أصلاً إنت إيه اللي جابك هنا؟ حمزة: جاي أكشف، مش أنتِ بردو دكتورة ولا أنا غلطان؟ ماسة: لا، دكتورة، بس مش باين إن فيك حاجة يعني. حمزة: أنا اللي حاسس، ولا أنتِ؟ ماسة بجدية: اتفضل، قول حاسس بإيه. حمزة قرب منها، وكان هو يقرب وهي بتبعد. ماسة بتوتر: أنت بتقرب كدا ليه؟
ماسة بارتباك وهي ترجع للخلف، وقعت على الكرسي، وحمزة قرب منها وقرب الكرسي. حمزة بغضب: ماسة جاسر الحديدي. اللي جاي كله دمار عليكي أنتِ وأبوكي. هدمرك، هخلي حياتك جحيم، وهخلي أبوكي يتحسر عليكي. هموته بالبطيء زي ما أمي ماتت. ماسة كانت واقفة وبتشاور بيدها أمام وجهه حمزة الذي كان شارد. ماسة: أنت رحت فين؟ قولي، حاسس بإيه؟ حمزة فاق من شروده وقال: اكشفي وشوفي أنتِ. إنتي متأكدة إنك دكتورة؟ شكلك مش محصلة ممرضة.
ماسة بغيظ: بص، أنا مش طايقاك من ساعة الحادثة، بلاش تستفزني، لأن أنا بحاول أكون لطيفة معاك. اخلص، أنا ورايا شغل ومش فاضية للعب العيال ده. حمزة قرب بغضب وأمسك ذراعها بقوة وقال: لما تتكلمي مع حمزة القيصري، توطي صوتك. وثانياً، بلاش أوريكِ لعب العيال على أصوله، إنتي مش قدي. ماسة بمهارة فكت ذراعه وبعدت عنه. قالت: أنت إزاي تمسك دراعي كدا؟ أنت اللي مش قدي، في بلاش تقف قصادي، أنت متعرفش أنا بكون مين وبنت مين.
حمزة ضغط على يده بقوة وغِل وجز على أسنانه. حمزة قال: لا، عارف كويس بتكوني مين وبنت مين. قال جملته وذهب، كان ملامحه تغيرت، عيونه تحولت من بني إلى أحمر، وعروقه كانت بارزة. عند ماسة كانت تذهب إياباً وذهاباً. ماسة: هو يعرفني منين؟ أنا مفكرتش إن قلت حتة اسمي له. أوووف، بجد هتجنن. هو عرفني منين؟ أنا هقوم أروح. بلا قرف، عكر مزاجي. ثم خرجت من الغرفة وتوجهت إلى خارج المستشفى وتوجهت إلى السيارة.
نذهب إلى الأوتيل الفخم ونذهب إلى السويت الخاص لـ جواد القاسمي، لقبه اللورد، الكل يرتعب منه، يرعب الكبير قبل الصغير، والرجال قبل النساء. بيكون زير نساء، معتقد إن جميع النساء للمتعة فقط. كان نائم على بطنه وعاري الصدر، وشعر بانزعاج، كان الباب بيخبط. فتح عينه بانزعاج وكان مصدع من كثرة الكحول الذي شربه من ليلة الأمس. قام ونظر بجواره وجد فتاة نائمة. قام ببرود واتجه إلى باب الغرفة وفتح، وكان مازال عاري الصدر وعضلات بطنه بارزة.
اللورد ببرود: خير. خليل بخوف: صباح الخير يا باشا. ااااه، رفاعي باشا تحت قدام الأوتيل في سيارته، عايز حضرتك ضروري. اللورد لم يرد عليه وقفل الباب في وجهه ودخل، ومسك إزازة الكحول ووضع في كأس وشرب وشعل سيجار ويضعها داخل فمه ونفث دخان في الهواء. ثم مسك كأس وتوجه إلى السرير لينظر للفتاة، وفجأة صب كأس الذي فيه الكحول على وجهها. الفتاة فتحت عيونها بخوف وقامت بفزع.
اللورد بنظرات مرعبة: هو أنا مش قلت لكِ إن قبل ما أفتح عيني تكوني مش موجودة في المكان؟ الفتاة برعب: ااا أنااا، والله راحت عليا نومة. ااا أنا. اللورد بغضب: غوري من وشي، وعندك الفلوس هناك. هدخل آخد شاور وأخرج، ملمحش وشك في حتة. سامعة؟ قال هذا الكلام ودخل الحمام ليأخذ شاور، والفتاة أخذت المال وذهبت بخوف شديد، بلعت ريقها، إنها نجت من عديم الرحمة.
وبعد ساعة كان اللورد نزل وخرج من الأوتيل وتوجه إلى أحد السيارات التي كانت موجودة خلف بعض، وركب. اللورد نظر إلى ذلك الرجل الذي كان ينتظره وقال ببرود: خير يا عمي العزيز. رفاعي الزاهد: رجل غامض، يكون عم اللورد، يحبه كثيراً لأنه ينفذ كل شيء له، وهو اللي كبره، وهو اللي أدخله مجال المافيا. رفاعي قال: الملك عايزك في عملية قتل. اللورد نظر له بغموض ورفع حاجبه: نعم. رفاعي: بص، اللورد، أنت الوحيد اللي هتقدر تنفذ العملية دي.
(مسك ملف كان بجانبه ووجهه للورد) اللورد أخذه وفتحه، لاقى صورة فتاة جميلة جداً. رفاعي قال: عشق جاسر الحديدي. أنا والملك عايزينك تجيب لينا خبرها انهارده قبل بكرة. يتبع.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!