رفاعي قال: الملك عاوزك في عملية قتل.... اللورد نظر له بغموض ورفع حاجبه وقال: نعم. رفاعي: بص يا اللورد، انت الوحيد اللي هتقدر تنفذ العملية دي. ثم مسك ملف كان جنبه ووجهه له. اللورد أخذه وفتحه، لاقى صورة فتاة جميلة جداً، لكن لم يدقق في ملامحها وقفل الملف. رفاعي قال: عشق جاسر الحديدي. أنا والملك عاوزينك تجيب لينا خبرها انهارده قبل بكرة. نظر اللورد له ورفع حاجبه.
ثم كمل رفاعي وقال: طبعاً انت عارف جاسر الحديدي، غني عن التعريف. النمر البنغالي أكبر عدو لينا وللملك من 15 سنة. آخر مهمة طلعها كان هيقبض علينا وخسرنا صفقة بالمليارات وحرق قلب الملك على ابنه. هو أنا ساعتها ضربت عليه نار، وكمان ضربنا على حماه اللواء عبد الله الشاذلي. عرفت إنه مات والنمر لسه عايش، بس الإصابة أثرت عليه وساب الشغل وفتح لأولاده مستشفى وشركات ومدرسة. جه الوقت اللي الملك عاوز يحرق قلبه على بنته زي ما حرق قلبه على ابنه.
والملك بيقولك لو نفذت هتبقى ليك حلاوة حلوة. غمز له. اللورد ببرود: شوف حد غيري. أنت عارف كويس إني مش باجي جمب ظباط. رفاعي: عارفين، عشان كده طلبنا إنك تقتل بنته مش هو. اللورد: يعني هي فرقت؟ أنا مش هعمل العملية دي، بلغ الملك يشوف حد غيري. ولسه هيفتح الباب وينزل، رفاعي مسك ذراعه. رفاعي قال: اصبر طيب، مكنتش أعرف إنك بتخاف يعني. أول مرة ترفض عملية للملك بجلالته يطلبها منك، ما أنت قتلت ضباط كتير، ليه دلوقتي مش عاوز؟
ولتكونش خوفت من النمر؟ اللورد نظر له نظرة أرعبته، ثم نظر ليده التي على ذراعيه. وبعدها قال: مش اللورد اللي يخاف، وأنت عارف ده كويس. وبرضو مش اللورد اللي يتأمر. أنت عارف إني ممكن بكل سهولة أقتل بدم بارد، ولا يهمني حد.
رفاعي: عشان كده أنا جيت لك، لأن مفيش حد هيقدر ينفذ العملية دي غيرك. فكر يا لورد، الملف ده فيه كل حاجة عن بنت النمر من ساعة ما اتولدت لحد دلوقتي. بتصحى امتى، بتنام امتى، بتنزل امتى، كل تفصيلة عنها هتلاقيها. أنا هديك مهلة لمدة أسبوع يكون الموضوع خلص. الملك لو عرف إنك رفضت، أنت عارف كويس ممكن يعمل إيه. نظر له ببرود وأخذ الملف، ونزل اللورد ومعه الملف، ثم دخل الأوتيل وتوجه إلى الغرفة.
دخل، رمى الملف، قلع جاكت البدلة، وذهب إلى إزازة الكحول ليشرب وشعل سيجار. فجأة سمع صوت يقول: نفذ يا لورد، أنت عارف عمك والملك ممكن يعملوا إيه لو منفذتش. (كان خليل) اللورد نظر له بغموض وقال: مش اللورد اللي يخاف يا خليل. ده أنا أحط رفاعي واللي زيه ورا الشمس، وأنت عارف ده كويس. بلاش الكلام اللي مش بيعجبني عشان مخسركش.
خليل: أنا عارف يا لورد أنت مين وممكن تقدر تعمل إيه، بس متنساش الملك بيكون إيه في المافيا. بلاش تخليه يقلب عليك، لأن لو قلب إحنا مش هنعيش. أنت مش قده يا لورد. فجأة خليل تأوه بوجع ومسك ذراعه الذي ينزف. اللورد أطلق النار عليه، وطبعاً معه المسدس كاتم الصوت. اللورد قال وهو بيجز على سنانه: قلت لك بلاش كلام ميعجبنيش. لو هو الملك، أنا اللورد. أنا اللي كل كبيرة وصغيرة بيلجأوا ليا. هما من غيري ولا حاجة. دول بيتحاموا فيا أنا.
خليل بوجع: وأنا مقولتش حاجة غير إني خايف عليك يا صاحبي. ممكن في لحظة يغدروا بيك ويصفوك من المافيا. نفذ يا لورد، أنا خايف عليك والله. وبعدين يعتبر العملية دي مش جديدة عليك، اهو ضربت عليا نار. آآآآآآه. اهو هتموت صاحبك بسهولة. اللورد: قوم وبطل دلع، دي رصاصة سطحية. أنا لو عاوزه أموتك بجد كنت موتتك.
خليل بوجع وقرف: امممم، عارف نفس الأسطوانة المشروخة، كل ما تضربني برصاصة. عوض عليا، عوض صابرين. أنا مش عارف إيه اللي مخليني مصاحب واحد زيك. اللورد بغضب: قوم اخلص، هات علبة الإسعاف خليني أعقم الجرح ليك. ودي تعتبر قرصة ودن عشان تبطل تتنيل تقولي كلام ميعجبنيش. في اليوم التالي في قصر النمر، كان الجميع متجمع في غرفة الطعام وجالسين على السفرة ليتناولوا الإفطار. غرام: صباح الخير يا ولاد. أسد: صباح الورد والياسمين.
جاسر: أمال فين همس؟ عشق: راحت الجامعة. جاسر وهو ينظر لأوس وقال وهو يجز على أسنانه: عامل إيه يا أوس دلوقتي؟ أوس: اهو كويس، أحسن من الأول. جاسر: مش ناوي تقول مين اللي عمل كدا فيك؟ أوس: لا يا بابا، عشان لو عرفت أنا عارف إنك مش هترحمه وهتجيب لي حقي، وأنا مش عاوز كدا. أنا عاوز أجيب حقي بإيدي وأدفعه تمن اللي عمله. غرام بغضب: بردو أنت مش هتبطل إلا لما يحصل ليك حاجة؟
ما تقول مين وبابا هو اللي يتصرف. هو مش كل حاجة زفت خناق وضرب وعنف؟ أنا تعبت منك بجد. كل يوم تعمل مشكلة شكل في المدرسة. أسر: براحة يا ماما، هو خلاص مش هيعمل مشاكل تاني، مش كدا يا أوس؟ أوس: إن شاء الله. أنا هطلع على أوضتي عشان عاوز أرتاح. ثم قام وتوجه إلى الدرج ليذهب إلى غرفته. جاسر: مش كدا يا غرام، قلت لك ألف مرة متزعقيش لي قدام إخواته كدا. هي عندك وهتتمادى.
غرام بتعب: تعبت منه يا جاسر بجد. الوحيد اللي مش قادرة عليه. منا ربيت اهو أسد وأسر، عمرهم ما تعبوني زيه. ده كل يوم في المدرسة يعمل مصيبة ومش محترم حد، ولا مدرسين، ولا أصدقائه، ولا حتى محترمني. جاسر: خلاص فكك منه، سيبه لي. أنا اللي هربيه من تاني. عشق بدلع: بابي. جاسر نظر لها وقال: نعم يا عشق؟ عشق: أنا وديما هنخرج مع بعض شوية ونعمل شوبينج. بس بليز نروح من غير الحراس. جاسر: لا مش هوافق تخرجوا من غير الحراس.
ديما: يا انكل متقلقش، والله إحنا عاوزين مرة نطلع من غيرهم. جاسر: لا يعني لا. عشق بزعل: خلاص مش عاوزة أروح في حتة. عن إذنكم. وقامت لتذهب. جاسر: استني عندك، تعالي كملي فطارك. عشق من غير ما تلتفت قالت: شبعت. ثم ذهبت. غرام: خلاص يا جاسر متنكدش عليها. خليهم يروحوا من غير حراس. لو جيت للحق، موضوع الحراس بيخنق. متعملش زي بابا الله يرحمه. ديما: بليز يا انكل وافق. جاسر: خلاص ماشي، هي مرة ومش هتتكرر.
ديما بفرحة: اوكي يا انكل يا عسل. هروح أعرف عشق إن حضرتك وافقت. جاسر ثم نظر لماسة: هو انتي هتروحي المستشفى النهارده يا ماسة؟ ماسة كانت شارده ولم تسمع أي حديث. كانت تفكر في حمزة وإنه عارفها. سوف تجن. كيف يعرفها؟ ثم فاقت على صوت والدها. ونظرت له وقالت: ها؟ بتقول حاجة يا بابا؟ جاسر: بقول هتروحي المستشفى ولا هتقعدي النهارده؟ ماسة: لا يا بابا مش هروح، أنا قاعدة النهارده. ولو في حاجة مهمة هيتصلوا عليا. جاسر: ماشي يا حبيبتي.
ماسة: طيب عن إذنكم أنا بقي. وذهبت ماسة إلى الحديقة. جاسر: هو أسد مجاش من امبارح؟ معقول امبارح لما كلمته قال إن في مشوار مهم ومكملش معايا المكالمة. غرام: والله مش عارفة. لا مجاش والصبح رنيت مردش عليا. جاسر: الواد ده اتغير. بقي مش بيروح الشركة وبقي يكتر في مشاوير معرفش اللي هي إيه. والشقة اللي جابها أنا بدأت أقلق. أسر قال: عادي يعني، ممكن يكون وقع بالحب وبيجري ورا واحدة. يعني هو أسد غريب علينا. جاسر: ليه؟
هو حكالك يعني إنه بيحب؟ ولا أنت بتفتي؟ أسر بمزح: بفتي طبعاً ههههه. جاسر بغضب: قوم يلا من هنا. الواحد مش بيعرف ياخد منك معلومة نافعة. وبعدين اعمل حسابك أنت هتبدأ تنزل الشركة معانا وتدرب. أنت كدا كدا في آخر سنة. أسر: حاضر يا والدي العزيز. أنا رايح أخرج مع صحابي. باي يا غرومة. ثم ركض إلى الخارج خوفاً من جاسر. عند فيلا إلياس الحديدي.
كان إلياس كان ذاهب إلى غرفة يامان وفتح الباب ودخل. وكان يامان واقف أمام المرآة يجهز حاله ليذهب. إلياس: ممكن أتكلم معاك شوية قبل ما تنزل؟ يامان بإدب: طبعاً يا بابا اتفضل. إلياس: أنا جاي أتكلم معاك كأب وابنه. أنا شفتك واحنا في المستشفى لما كنت بتبص لعشق ولما خرجتوا لبره، وسمعت كلامها وكلامك.
يامان: بابا خلاص اقفل على الموضوع. ياريت تنسى اللي حصل. أنا اكتشفت إني اتسرعت وخلاص. أنا استحالة أفتح الموضوع تاني. عشق دلوقتي بالنسبة بنت عمي وبس.
إلياس: ماشي يا يامان. أتمنى تنسى الموضوع وتشيله من قلبك، لأن لو فضلت تفكر فيه هتتعب. ونصيحة مني ليك يا يامان، لازم أنت تفوق لنفسك، لازم تعتمد على نفسك أكتر وتشتغل وتتفوق وتعمل شخصية، طور من نفسك يا يامان وفكك من الحب دلوقتي، أنت لسه صغير. وأوعى تفكر لما أنا بقسى عليك يبقى أنا وحش، لا ده أنا عاوزك تكون قوي. والله يا ابني أنا ببقى خايف عليك وعاوزك تكون أحسن حد في الدنيا. وأوعى تفكر كمان إن عمك جاسر حنين على أولاده، ده أكتر واحد بيكون قاسي على أولاده، بالذات الولاد، ليه؟
عشان عاوز يخليهم حاجة، يبقى ليهم شخصية ويكونوا أقوياء. أنتو بتبقوا فاهمين إننا مش بنحبكم. بكرة لما تكبروا وتخلفوا هتفهموا ليه كنا بنقسي عليكم. يابني مفيش أب بيكره ضناه، ياريت تفهم ده. مفيش أب بيميز بين ولاده، بتبقوا كلكم زي بعض. الأب لو بس في حد مس حد من عياله ده ياكل العالم كله إلا عياله. فاهمني يا يامان؟ يامان ارتمي في حضن إلياس وقال: أنا آسف يا بابا وأنا والله بحبك أوي. إلياس بعده
وقال وهو يضع يده على كتفه: أتمنى القعدة اللي جاية تقولي إنك اتغيرت وبقيت شخص تاني. اتفقنا يا أستاذ يامان. يامان بفرح: اتفقنا، وأسف إني علّيت صوتي واتكلمت بطريقة وحشة. إلياس: المهم إنك اعترفت بغلط. أنا همشي أنا عشان معطلكش. ثم ذهب إلياس. ويامان شعر بفرحة وكلام إلياس له أثر فيه وقرر أن يتغير ويبدأ حياته من جديد. ثم تنهد وذهب ليتوجه إلى عمله في الكلية.
عند أسد وحور، كانوا وصلوا الشقة الخاصة لأسد. فتح الباب وتوجه إلى الداخل. وكان أسد حامل يوسف ونائم على كتفه. أسد: اتفضلي ادخلي. حور بارتباك كانت تنظر للشقة وانبهرت بجمالها. كانت شقة كبيرة والديكورات كانت كلاسيك. أسد نظر لحور: أنا زي ما قولتلك امبارح في المستشفى، أنا مش عايش هنا خالص. اعتبري البيت بيتك، مفهوم؟ أنا يعتبر أول مرة أدخل الشقة دي معاكي، فياريت تطمني.
حور بخجل: أنا مكسوفة منك أوي. أنت من أول ما شوفتني وأنت دايماً بتحل لي مشاكلي، وبرضو متعرفنيش لسه. بشكرك بجد، وإن شاء الله أنا هحاول ألاقي مكان قريب أقعد فيه. أسد: أنا هعتبر مسمعتيش حاجة، تمام. البيت بيتك. أنا هنزل أجيب شوية طلبات للمطبخ، لأن زي ما قلت لك أنا مجتش قبل كده هنا. ياريت ترتاحي عقبال ما أجي، وأنا هجيب الحاجة وهمشي على طول.
حور ابتسمت: بجد مش عارفة أقولك إيه. يارب يكتر من أمثالك، وياريت كان كل الناس يكونوا زيك. بجد شكراً، مش عارفة أقولك إيه. أسد لها وقال: متشكرنيش يا حور، أنا معملتش غير الأصول. خدي يوسف بقى، دخلي نام جوه. ده نايم طول الطريق. حور أخذت يوسف وابتسمت له وقالت: حس بالأمان معاك، يوسف قليل لما يرتاح لحد. أسد بابتسامة: ربنا يخلي لكِ. حور بخجل: شكراً. أسد: طيب أنا هنزل بقى أجيب الحاجة وأجي. ادخلي أنتِ ارتاحي.
ثم توجه إلى الباب ونظر لحور وابتسم لها، ثم خرج وتوجه إلى خارج العمارة. وبعد حوالي ساعة، كان أسد اشترى الأغراض للمطبخ واشترى ملابس لحور ويوسف لأنهم لم يوجد معاهم ملابسهم. ثم دخل العمارة وتوجه إلى الشقة. ثم وقف ثواني وقال: أعمل إيه؟ أدخل على طول ولا أرن الجرس؟ تفتح هي. بس ممكن تكون نامت خلاص بقى. أنا هدخل أحط الحاجة وأمشي على طول.
ثم فتح باب الشقة وتوجه إلى الداخل وذهب إلى المطبخ ليضع الأغراض على الرخامة. ثم خرج وكان هيذهب، بس لاحظ إن باب غرفة مفتوح. في لحظة كان بيقرب ونظر إلى الغرفة، لم يوجد حور، كان يوسف فقط الذي نائم. أسد باستغراب: هي راحت فين؟
ذهب ليدور عليها وتوجه إلى الريسبشن. تفاجأ إنها كانت جالسة ورأسها كانت ساندها للخلف ونائمة. أسد واقف يتأمل بها، شعر بضربات قلبه بشدة، كانت تتصارع. شعر بشعور غريب. من أول مرة يكون عاوز يتقرب من فتاة، هو دائماً يبعد عنهم. أسد ما زال واقف فترة طويلة يتأمل في ملامح حور. حور رأسها كانت تميل، ثم فاقت ونظرت لأسد، اتصدمت إنه جاء. قامت بسرعة ووقفت وتعدل في ملابسها.
حور بخجل: أنت جيت. احم، أنا معرفش إزاي نمت من غير ما آخد بالي. كنت مستنياك. أسد بتوتر: أنا جبت الحاجة بره. أنا همشي أنا، سلام. ثم التفت ليذهب، بس تذكر شيئاً ما. ثم التفت إليها مرة أخرى، ثم قال: احم، أنا جبت لكِ أنتِ ويوسف شوية هدوم، ابقي شوفيهم. وتليفون عشان في أي وقت احتجتي حاجة اتصلي عليا. أنا سجلت رقمي. حور بخجل وكانت تفرك بيدها ونظرت إلى الأرض بخجل وقالت: مكانش ليه لزوم إنك إنك يعني تجيب حاجة.
أسد بمرح: إزاي هتفضلي بلبسك ده على طول؟ وبعدين أنتِ عمالة تفركي في إيدك كده ليه؟ اهدي شوية. حور: أنا بجد بشكرك ومش هنسى اللي أنت عملته معايا أنا وابني طول عمري. أسد: سبق وقلت لك، أنا معملتش غير الصح والأصول. وبطلي بقى تشكريني، أنا زهقت من الكلمة دي. أنا همشي بقى، عاوزة حاجة؟ حور بخجل: لا شكراً. أسد قال: لو حصل حاجة ابقي رني عليا زي ما قلت لك، تمام. حور ابتسمت له وهزت رأسها بمعنى إن تمام.
أسد ابتسم ثم خرج من الشقة وتوجه إلى قصر النمر. نذهب إلى تولين التي كانت مع أصدقائها جالسين في كافيه قريب من كلية التي تدرس فيها تولين. سارة صديقتها: بس إيه العربية الجامدة دي يا تولين؟ تولين بغرور: دي أقل حاجة عندي. بابي لسه جايبه ليا. سيرين صديقتها: مبروك يا تولي، تتهني بيها. تولين: الله يبارك فيكي يا سوسو. بقول لكوا أنا همشي، عاوزين حاجة؟ سيرين: رايحة فين يا بنتي؟ عندنا محاضرة بعد شوية.
تولين: لا مش هحضرها، عندي مشوار لازم أروحه. باي. ثم ذهبت وتوجهت إلى السيارة وتحركت بها. تولين: أعمل إيه عشان أروح أشوفه؟ أخبط العربية أي خبطة؟ لا بس حرام العربية لسه جديدة. أوووف بقى أعمل إيه؟ أنا من ساعة ما شوفته وأنا مش بفكر غير فيه. أول مرة بجد أحس بحاجة كده غريبة. كانت تولين شارده ولم تركز في الطريق. وفجأة السيارة اتخبطت في الرصيف. تولين بخضة: هو إيه اللي حصل؟ يلهوي العربية اتخبطت.
نزلت مسرعاً لتتفقد السيارة، لاقت الخبطة صغيرة. حمدت ربها وفرحت لأن كده تقدر تذهب إلى الورشة لترى مصطفى. ركبت السيارة وتوجهت إلى الحارة التي فيها الورشة. وبعد ساعة كانت وصلت إلى الحارة وتوجهت إلى الورشة. ثم ركنت ونزلت من السيارة. كان مصطفى يعمل بجدية ومشغول، ليتعجب عندما يرى تولين تأتي اتجاهه وعلى وجهها ابتسامة. تولين بابتسامة: هاي، إزيك يا كابتن؟
ابتسم على كلماتها، هو لم يعتاد على تلك الكلمات بهذا المكان. دائماً يقال له أسطى أو معلم. مصطفى باستغراب: كابتن؟ خير يا آنسة، في حاجة تانية حصلت؟ تولين: العربية اتخبطت مني. مصطفى بندهاش: تاني؟ تولين قالت: أصل أنا لسه بتعلم السواقة، فا يعني خبطتها من غير قصد. ممكن تساعدني؟ مصطفى بحزم: أنا للأسف مشغول دلوقتي. ممكن تيجي وقت تاني. ابتسمت تولين: عادي، ممكن أستنى، أصل يعني مينفعش أرجع بيها كده هيحصل.
مصطفى قاطعها وقال: هيحصل مشكلة، مش كدا؟ تولين رجعت خصلة من شعرها الذهبي خلف أذنها. وقالت: آه. مصطفى: اتفضلي، وريني الخبطة المرة دي عاملة إزاي. ثم ذهب مصطفى إلى السيارة ويرى مكان الخبطة. مصطفى وهو ينظر إلى تولين وقال: بسيطة مش كبيرة المرة دي. تولين ابتسمت له، ثم بدأ مصطفى يقوم بعمله تحت نظراتها.
كانت تتأمل فيه كل تفصيلة: شعره، عيونه، وجهه القمحي، عضلاته البارزة. قلبها بدأ ينبض بسرعة ووضعت يدها على قلبها وشعرت بدقات قلبها. ثم نظرت لمصطفى: هل معقول قلبي يدق لهذا الشخص؟ أنا أشعر بشعور غريب، أول مرة أشعره تجاه أحد. معقول يكون هذا شعور الحب؟ لكني لم أراه غير مرة واحدة فقط. وبعد نصف ساعة، لقد انتهى مصطفى من السيارة ورجعت مثل الأول. مصطفى: العربية رجعت زي الأول. أتمنى تاخدي بالك المرة الجاية وتتعلمي السواقة كويس.
تولين: شكراً يا أستاذ مصطفى. مش اسمك مصطفى برضو؟ مصطفى: أيوه اسمي مصطفى. تولين بتلقائية مدت له يدها ليصافحها. وقالت: وأنا اسمي تولين. مد مصطفى له يده وصافحها، ثم شردوا ببعض. هو سرح في لحظة فيها، هي فتاة جميلة كثيراً. فتيات الحارة لم يأتوا بجانبها شيء، هي أحلى منهم بمراحل. قطع لحظتهم صوت قوي يقال: المرة دي مش هسيبك يا مصطفى إلا لما أعلم عليك قدام الحارة. مصطفى نظر ليرى من يقول هذا الكلام. رأه راجح، بلطجي الحارة.
مصطفى: خير يا راجح، عاوز مني إيه السعدي؟ راجح بصوت عالٍ: هعوز إيه منك غير اللي أنت عارفه. مصطفى بغضب: وأنا قلت لك طلع الموضوع ده من دماغك. أختي لا يا راجح، استحالة أوافق عليك. وغور من هنا بقى. راجح: هي بقت كده؟ أنت عاوز تفتح عليك نار جهنم؟ أنت متعرفش أنا مين. مصطفى: أعلى ما في خيلك اركبه، مش أنا اللي بخاف يا بابا. راجح: ماشي يا مصطفى، أنت اللي بدأت.
راجح كان ينظر لمصطفى بغضب وغل، ثم نظر لتولين وكان ينظر لتولين نظرات شهوانية وإعجاب. راجح: مش تقول يا مصطفى إن عندنا ضيوف هنا في الحارة. راجح يتوجه إلى تولين ويمد يده وقال: يا أهلا بالمزة، أنا راجح، كبير الحارة. تولين خافت بشدة من شكله وبعدت، وكانت هتقع لولا ذراعه الذي أمسكها به بتحكم. ثم وقفت تولين واستخبت في ضهر مصطفى. راجح: بتستخبي مني يا قطة؟ هو أنا شكلي وحش كده؟ مصطفى بعصبية
ولكمة على صدره وقال: اتكل على الله يا راجح، أحسن لك. راجح: ولو ممشيتش هتعمل إيه؟ مصطفى: هعمل كده. ثم بدون إنذار، لكمه بوكس في وجهه. وراجح اتعصب بشدة، ثم هو كمان لكم مصطفى وبدأت معركة ما بينهم. ثم بدأت الناس تبعدهم عن بعض. وبالفعل نجحوا وبعدهم عن بعض. راجح: مش هسيبك يا مصطفى وهتشوف هعمل فيك إيه. مصطفى كان في رجال مسكينه وقال: طب وريني هتعمل إيه.
راجح بعصبية وقال: هوريك. خلي بالك من أخواتك كويس واشبع منهم، عشان قريب مش هتشوفهم. مصطفى بقوة قال: أعلى ما في خيلك اركبه. وريني آخرك. راجح بغل: هتشوف. ثم ذهب وهو يتوعد لمصطفى أن يؤذيه. مصطفى توجه إلى تولين ومسك ذراعها بعنف. ثم قال: أنتِ ممشيتيش ليه؟ افرضي كان حصلك حاجة. تولين بتألم: آه، سيب دراعي بيوجعني. بعد عن تولين وقال: اتفضلي واقفة ليه؟ امشي، مش عربيتك خلصت؟ وياريت متجيش هنا تاني، سامعة.
تولين دموعها نزلت وقالت: أنت إنسان قليل ذوق ومش محترم. ثم ذهبت وهي دموعها تنزل على وجنتيها وركبت السيارة وتحركت. أما مصطفى اضايق عندما رأى دموعها. لام حاله كثيراً على طريقته الوقحة معها. قرر لو رآها مرة أخرى سوف يعتذر لها. عند همس في كلية التجارة إنجلش، كانت جالسة مع صديقتها المقربة في الكافتيريا لتنتظر المحاضرة. آسيا: يعني ابن عمك اللي أنتِ بتحبيه هو اللي هيدرس لنا مكان دكتور عز؟ همس لكمتها لكمة خفيفة ثم قالت: إيه؟
بتحبي؟ ده مفيش حاجة من دي، ما تحترمي نفسك. افرضي يعني كان هنا وسمعك هيفتكر إيه؟ آسيا: إحنا هنستهبل على أساس إنك فعلاً مش بتحبي؟ ده أنا من ساعة ما عرفتك وتقريباً مفيش سيرة غيره. همس: اسكتي يا آسيا، خلاص بقى. آه بحبه، بس هو مش بيحبني ولا عمره هيفكر فيا. تخيلي يا آسيا إن جه واتقدم لأختي عشق للجواز. طلع بيحب عشق. آسيا بصدمة: انتي بتهزري؟ بجد عمل كدا؟ يعني إيه؟ طلع بيحب أختك؟ ينهار أسود! وأنتي عملتي إيه ساعتها؟
همس: كان يوم مش عاوزة أقولك. سيبتهم وطلعت، وطول الليل وأنا كنت بعيط. بس الصبح عرفت إن عشق رفضته وطلعت عارفة إني بحبه، وقالت لي إن هي هتساعدني إني أخليه يقع في حبي. آسيا: يلهوي! أنا لو بدالك كنت انتحرت. تخيلي أشوف الشخص اللي بحبه يحب أختي، يتجوزها. ياختااااي! لا مش متخيلة بجد. همس: خلاص بقى، ما قولتلك إن عشق رفضته. آسيا: عادي، ممكن هو يقرب منها ويخليها تقع في حبه ويتجوزوا. نصيحة مني، انسي. أنتِ كده هتفضلي موجوعة.
همس بوجع: كلمة موجوعة قليلة أوي على اللي أنا حاسة بيه. أنا لو بجد حصل وعشق لو وافقت إنها تتجوزه، أنا ساعتها فعلاً هنتحر. آسيا: بعد الشر عنك، متقوليش كده. عيشي حياتك يا همس، وحاولي تطلعي من قلبك. همس: ياريت أقدر أنساه، بس مش عارفة. ولا قادرة أطلعه من قلبي. من وأنا صغيرة وأنا بحبه، تخيلي كام سنة وأنا بحبه ومش عارفة مفكرش فيه.
آسيا: جربي يا همس، مثلاً تشوفي حد بيحبك. يعني عندك سيف اللي معانا في الدفعة ده بيموت فيكي، بيعشق التراب اللي بتمشي عليه. جربي تقربي منه، يمكن تنسي أستاذ يامان ده. همس: سيف مين اللي أتقرب منه؟ ده واحد مقرف، اسكتي يا آسيا أحسن. هي الساعة كام؟ صح. آسيا: مش عارفة، استنى أشوف. همس بصراخ: يلهوي! الساعة 11. اتأخرنا على المحاضرة. قومي بسرعة. آسيا: يابنتي اصبري شوية، هو إحنا من امتى واحنا بنروح في ميعاد المحاضرة.
ثم غمزت لها وقالت: ولا عشان حبيب القلب هو اللي هيدينا المحاضرة؟ همس: اسكتي بقى، أووف. بقيتي رخمة. أنا رايحة وأسيبك. آسيا: استني يا بنتي جايه معاكي. ثم ذهبوا هم الاثنين وتوجهوا إلى المدرج، وكان يامان منتظر بالخارج يتحدث في الهاتف. همس قالت لآسيا: اسبقيني انتي وأنا جايه وراكي. انتهى يامان مكالمته، وهمس توجهت إليه ومرسوم ابتسامة على وجهه. همس: إزيك يا يامان؟ يامان: الحمد لله، أنتِ عاملة إيه؟
همس بابتسامة: كويسة. هنبدأ المحاضرة دلوقتي. يامان: آه، يلا ادخلي عشان نبدأ. همس بخجل: احم، على فكرة شكلك حلو أوي بالبدلة. يامان: شكراً يا همس، وأنتِ شكلك قمورة. يلا عشان ندخل. ثم ذهب وتوجه إلى الداخل، وهمس مصدومة إنه مدح بها وقالت: هو قالي شكلي قمورة؟ ولا أنا سمعت غلط؟ عععااااااااا مش مصدقة بجد. ثم دخلت وتوجهت إلى المقعد لتجلس بجانب آسيا. همس بغضب: قعدتي ورا ليه؟ مش قولتلك نقعد قدام. آسيا: يعني أنتِ شايفة إن في مكان؟
ده أول مرة يكون المدرج مليان كده. هههه، واكتره بنات، واخده بالك أنتِ؟ همس بغيره: أوووف اسكتي خالص، مش عاوزة أسمع صوتك لحد ما المحاضرة تخلص. آسيا بخبث: ابقي ركزي في الشرح مش في يامان ها؟ همس نغزتها بقوة في ذراعها وقالت: اخرسي.
يامان قال بصوت عالٍ: أحب أعرفكم على نفسي قبل ما نبدأ المحاضرة. أنا دكتور يامان، بكون معيد. هدرس لكم مادة مبادئ الإدارة. طبعاً كلكم عارفين إني أنا هكون بدل الدكتور عز لحد ما يرجع من الإجازة. احتمال كبيراً إني أنا اللي هدرس لكم الترم ده. أتمنى الكل يركز، وإن شاء الله هنبسط الدنيا مع بعض. في حد عاوز يسأل أي سؤال قبل ما أبدأ الشرح؟ في فتاة رفعت يدها له، فنظر إليها. وقال: اتفضلي يا آنسة.
الفتاة: هو حضرتك هتبدأ من الأول خالص ولا هتكمل على المحاضرات اللي عليها الشرح؟ يامان بجدية: لا، أنا هبدأ من الأول خالص، لأن شرحي هيختلف عن دكتور عز. في حد هيسأل حاجة تانية؟ جميع الطلبة هزوا رأسهم بمعنى لا. يامان بدأ يشرح بمهارة والكل مركز معه وفهموا منه، لأنه كان يبسط المعلومة. وبعد ساعة كان ختم يامان المحاضرة وأخذ أغراضه وذهب إلى الخارج. نذهب إلى عشق وديما، كانوا ذهبوا إلى مول. هم حالياً في محل ملابس ليعملوا شوبينج.
عشق: واو، إيه رأيك في الفستان اللي هناك ده يا بت يا ديما؟ جامد. ديما: امممم، واو بجد تحفة. بس يا ترى النمر هيرضي يخليكي تلبسي قصير أوي كده؟ عشق نظرت له وضحكت: ههههه، لا أكيد مش هيرضي. أنا هجيبه وأخليه ألبسه في البيت أو ألبسه لزوجي المستقبلي عادي. ديما: صح، هاتي لزوجك المستقبلي. وغمزت لها. يارب أوعدنا بقى نتجوز. عشق: يلهوي عليكي! لما أنتِ عاوزة تتجوزي مش بتوافقي على العرسان ليه اللي بيجوا؟
ديما بغيظ: يع، لا قرف. هما اللي بيجوا دول عرسان؟ يا حبيبتي أنا عاوزة أتوز واحد كده الناس كلها تحسدني عليه. عشق غمزت لها: طيب عندك أخويا أسر؟ البنات بيجروا وراه وقمر يا بت. ديما بغيظ: يلا نمشي يا عشق، وهعتبر إن مسمعتيش أي حاجة. وبعد دقائق كانوا ذهبوا من المحل. عشق: تعالي ناكل آيس كريم. بحب أكلهم من هنا أوي. ديما: أنا مش قادرة، عاوزة أقعد. رجلي وجعتني.
عشق: خلاص تعالي ندخل نقعد في الكافيه ده وناكل آيس كريم برضو عشان الجو حر. ديما: ماشي، يلا بسرعة عشان مش قادرة. ذهبوا، توجهوا إلى الكافيه وطلبوا الآيس كريم، وكان الكافيه فخم جداً، يدخله أحد رجال الأعمال والأشخاص الأغنياء. لأن باهظ الثمن. ديما: آه يا رجلي، ده إحنا لفينا كتير أوي. عشق: آه فعلاً، رجلي وجعتني. أنا هروح أدخل التواليت وأجي.
ثم قامت وذهبت إلى مكان الحمام وهي ماشية لم تأخذ بالها، فجأة اتخبطت في شخص وكانت هتقع لولا ذراعه الذي أمسكها به. عشق نظرت للشخص وبعدت بسرعة، وكانت ملامحه مخيفة جداً. عشق: سوري، مكنش قصدي. اللورد نظر لها وقال: أنتِ تايهة؟ عشق نظرت له بخوف من ملامحه وقالت: لا، ممكن تبعد عشان أعدي لو سمحت. أفسح لها الطريق وهي ذهبت بخطوات خوف وبتنظر خلفها. في ثانية كان اختفى. استغربت لأنه كان واقف من ثواني.
عشق في سرها: يا مامي على شكله. هو اختفى بسرعة إزاي كده؟ وأنا مالي؟ هو راح فين؟ أوووف، أنا كنت خايفة منه أوي. وبعدين هو شكله مش مريح ويخوف. ذهبت الحمام، وبعد ذلك رجعت لديما. ديما: كل ده الآيس كريم ساح. عشق: اسكتي يا ختي على اللي حصلي. قابلت الرجل الأخضر يا مامي، شكله يخوف أوي. ديما: مين الرجل الأخضر ده؟ احكي بسرعة.
عشق: وأنا رايحة التواليت خبطت في حيطة، هههه. حتى كنت هقع لولا إنه مسكني. وبعدين بصيت لي، ويا ريتني ما بصيت. شكله يخوف وله صوته حاجة تانية. استنى هقلده. عشق قالت بصوت تخين على أساس تقلده: هو أنتِ تايهة؟ هو ماله أنا تايهة وله لأ. وبعد كده يا بت يا ديمو، في ثواني اختفى. تفتكري ده عفريت على جسم إنسان؟ ديما ضحكت عليها: فصلتيني ضحك يا عشق ههههههه. لا ممكن يكون جن عاشق ههههه.
عشق: اضحكي اضحكي. بجد كانت ملامح وشه صعبة ومكشر ويخوف. بصي كله على بعضه يخوف. جسمه والوشم اللي على إيده. بجد أول مرة أخاف من حد كده. واللي خوفني أكتر إني ما سافت ما لفت عشان أمشي ملقتهوش. اختفى بسرعة جداً. بت يا ديما ليكون جن عاشق بجد؟ أنا خايفة. يلا نروح. ديما: هههههه، كده كتير. جن عاشق إيه يا عشق؟ اهدي وبطلي هبل ويلا كلي الآيس كريم عشان نمشي. عشق: ماشي. وبعد دقائق عشق قالت: تعالي نتصور، المكان حلو أوي.
ديما: يلا نحاسب ونقوم، أنا مش قادرة، عاوزة أروح. عشق: يا ستي دي صورة، يلا قومي. عشق شدت ديما لمكان زي استديو. كان الكافيه مخصصه للصور. عشق انبهرت بالمكان قالت: واو، يلا نتصور. وخرجت هاتفها الآيفون 15 برو ماكس. يلا اقفي أصوّرك.
ولسه عشق هتصور ديما، سمعوا صراخ والكل يركض بطريقة مخيفة. اندهشوا. خرجوا من الاستديو ليروا الناس الذي يصرخوا ويذهبوا بخوف. عشق وقفت فجأة ونظرت إلى اللورد الذي كان واضع شخص على ترابيزة ووضع سلاحه عليه. عشق في لحظة خافت بشدة وصرخت عندما انطلقت الرصاصة في جسد الشخص. اتخضت وبرقت. وديما بتشدها بخوف ورعب. وعشق عيونها على اللورد، وهو كمان نظر لها وعيونهم على بعض. يتبع.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!