في المانيا نذهب إلى ماسه. كانت مازالت في المطبخ. ماسه: داده، الأكل كله خلص. الداده: اه يابنتي، تسلم إيدك. يلا روحي اجهزي بقي، زمان الضيوف على وصول. ماسه: اه، هروح بدل ما أسمع كلام من أبو لهب. بعد إذنك يا داده. وهي خارجة قابلت حياة، عمة حمزة. وقفت أمام ماسه بغضب. حياة: انتي لسه مجهزتيش؟ ماسه: لا لسه، كان الأكل مخلصش. حياة بغرور: شكلك متعودة على شغل الخدم، هههه. ماسه: اه متعودة. وشكراً على إهانتك.
حياة باستفزاز: العفو ياروحي. معرفش حمزة جابك من إني داهية وحب فيكي إيه. ماسه بابتسامة: أنا مش هرد عليكي، لأني متربية. وماما دايماً كانت تقولي احترمي اللي أكبر منك. وحضرتك بردو كبيرة، من دور جدتي. وبالنسبة لحمزة حب فيا إيه، ابقي روحي اسألي. بس أكيد لاقي حاجة فيا ملاقهاش في بنتك. بعد إذنك. حياة اتغاظت بشدة وكشرت، ثم ذهبت وكانت تبرطم بالكلام. ماسه كانت وصلت أمام الغرفة، وفتحت الباب ودخلت إلى الغرفة وأغلقت الباب.
ثم رأت حمزة عاري الصدر، وكانت عضلات جسده بارزة. وكان منشغلاً بالحديث مع أحد في الهاتف. ثم اخفضت رأسها بخجل. حمزة لاحظها وقفل الخط ونزل الهاتف ووضعه في جيبه. وقال: واقفة عندك، بتعملي إيه؟ ماسه: مش بعمل حاجة، أنا هدخل أجهز نفسي. وكانت ذاهبة، لاكن حمزة وقف أمامها ومسك ذراعها. وقال: ادخلي جيبي ليا القميص وجاكت البدلة من أوضة الملابس. واعملي حسابك، من انهارده انتي مسؤولة عن لبسي. قبل ما أخرج من الحمام تكوني مجهزاه.
ماسه: حاضر. ثم ذهبت ماسه إلى غرفة الملابس وأخذت قميص أبيض، وأخذت البدلة السوداء، ثم خرجت. ثم أعطته له. حمزة نظر لها ورفع ذراعه وقال: لبسيني. ماسه بصدمة: نعم؟ حمزة: لبسيني القميص. إيه مش سامعة؟ ماسه بغيظ: حاضر. ثم تركت الجاكت وأخذت القميص ولبسته له. وكان حمزة ينظر لها ومبتسم بمكر. ثم قال: اقفلي الزراير. ماسه بغيظ: ليه؟ هو انت اتشليت وأنا معرفش؟ حمزة بخبث: لمي لسانك ونفذي اللي بقول عليه. ماسه: أوووووف.
ماسه قربت منه وبدأت تقفل أزرار القميص. وكان هو يراقبها وحابب قربها. ثم غمض عيونه واستنشق رائحة شعرها وصار قلبه ينبض بشدة. وماسه نظرت له وشعرت بالتوتر عندما رأته ينظر لها. ثم رفعت يدها وحاوطت رقبته لتعدل ياقة القميص. وهو ركز على عيونها وسرح في جمالها. دائماً تجذبه. ثم بعدت وكانت ذاهبة إلى المرحاض. لاكن حمزة ذهب خلفها ومسك ذراعها وقربها منه وحاوط خصرها. وماسه اتفزعت. ماسه بذعر: في إيه؟ ماسكني كدا ليه؟
حمزة بتوهان: انتي حلوة أوي يا ماسه. ماسه: نعم. حمزة ابعد عني. حمزة قال: وابعد ليه؟ انتي مراتي وملكي، ومن حقي إني... حمزة لم يشعر بحاله وقرب أكثر، وكان ناظر على شفتيها. ثم ماسه لاحظت نظراته لها. ثم رفعت يدها ولكمته بقوة على وجهه. ماسه بغضب: أوعى تفكر في لحظة إني ممكن أخليك تقرب مني. لا يا حمزة، انسي. أنا استحالة هكون مراتك وأمن ليك. حمزة عيونه احمرت ووضع يده على وجهه مكان الضربة وقال: انتي قد اللي عملتي ده.
ماسه بشجاعة: اه قده. وريني بقى هتعملي إيه. حمزة فجأة مسك شعرها بقوة وجذبها إلى الفراش ورماها عليه وقال: أنا هوريكي يا ماسه جاسر الحديدي. حمزة هيعمل فيكي إيه. ماسه بلعت ريقها وخافت. وكانت ترجع بجسمها للخلف. وحمزة مسك قدمها الاثنين وجذبها له ونام عليها. هي كانت تحته وهو فوقها. ماسه قالت ببكاء: أرجوك يا حمزة، لا. بلاش. أنا عندي إنك تقتلني، بس متقربش مني.
حمزة اتغاظ بشدة من تلك الجملة وأصر أن يقرب منها. وهي كانت تقاومه وتزقه وكانت تصرخ. حمزة وضع يده على فمها ليكتم صوتها، ونظر إلى عيونها ورأى كانت تبكي بشدة. اتعصب ولم يتحمل دموعها. ثم بكف يده الأخرى خبط على الفراش بقوة وقام من عليها. وماسه انكشفت ووضعت قدمها عند صدرها وكانت تبكي. حمزة كان ينظر لها وشعر بنغزة في قلبه عندما رأى حالتها. وقال بصراخ: قومي غوري جهزي نفسك.
وأخذ حافظة الفستان كانت بها الفستان الذي اختاره لها ورماه عليها. وكمل بغضب: عشر دقايق وتكوني جاهزة. ثم خرج بخنقة وضيق وكان يتذكر دموعها. وماسه قامت بسرعة إلى المرحاض ودخلت لتغسل وجهها وكانت تبكي وتنظر لحالها في المرآة. في المساء نذهب إلى تولين. كانت وصلت إلى المنطقة الشعبية التي يسكن بها مصطفى. ثم وقفت السيارة أمام منزله ومترددة تصعد له أم لا. ثم رأته يخرج من المبنى وكان معه فتاة ووقف معاها. تولين
شعرت بالغيرة وكشرت وقالت: مين البنت اللي مع مصطفى دي. "انتظرت في سيارتها لحد ما الفتاة ذهبت ومصطفى دخل المبنى مرة أخرى ليصعد إلى منزله." وتولين نزلت من السيارة بسرعة وذهبت خلفه ودخلت المبنى وندهت على مصطفى. وكان هو يتوجه إلى الدرج، لاكن وقف عندما سمع أحد ينادي عليه. التفت واتصدم من وجود تولين. وقال: تولين، انتي بتعملي إيه هنا؟ تولين نظرت له وقالت بغضب: جايه أشوفك. مصطفى: أفندم؟ جايه تشوفيني؟ ووالدك يعرف إنك هنا؟
تولين: هو انت ليه سبت الشغل بقالك يومين مجتش؟ ولما سألت بابا قال إنك مش حابب تكمل. مصطفى: أظن إن تقريبا ميبقاش في خطر على حياتك. يعني انتي دلوقتي مش محتاجة لحارس شخصي يحرسك. تولين: هو انت بتتكلم معايا كدا ليه؟ هو في حاجة أنا عملتها زعلتك؟ مصطفى بجدية: بصي يا تولين هانم أنا... قاطعته تولين بصدمة وقالت: تولين هانم؟ هي بقت كدا من إمتى؟ وانت بتقولي هانم؟ هو في إيه بالظبط؟ مصطفى رفع يده اليمنى وشاور لها على الدبلة
الفضي اللي بيده وقال بحده: أنا خطبت يا تولين. ولو سمحتي اتفضلي امشي. انتي كدا هتعمليلي مشكلة مع خطيبتي. تولين بصدمة: خطبت؟ طب إزاي؟ وإمتى؟ طب وأنا... مصطفى: عفواً، انتي إيه؟ مش فاهم قصدك. تولين: انت قبل يومين كنت معجب بيا وصرحتني بده وقولتلي إنك حاسس بحاجة من ناحيتي و... مصطفى قاطعها وقال بنبرة قاسية: لا، كنت مش في وعي وندمت ساعتها إني قولت كدا. تولين بوجع: ندمت؟
مش مصدقة اللي بسمعه. مش انت مصطفى اللي كنت معايا من يومين. مصطفى أنا بحبك وأنا متأكدة إنك انت كمان بتحبني.
مصطفى بحده: تولين هانم، أظن كلامي واضح. قلت إن خطبت وأنا وخطيبتي بنحب بعض. واتفضلي بقى امشي، لأن الوقت متأخر. وكمان خايف خطيبتي تشوفني معاكي ويحصلي مشكلة. وأنا عمري ما حبيتك. انتي كنتي بالنسبة ليا شغل فقط، كنت حارس شخصي بس. واليوم اللي إحنا اتكلمنا فيه، أنا ساعتها كنت مش في وعي ومكنتش عارف بقول إيه. كنت سهران مع الشباب وشربت معاهم.
تولين بوجع وكسرة: آآآه، كنت مش في وعي. ماشي يا مصطفى، انسي كل اللي قولته ليك. والف مبروك. ربنا يوفقك انت وخطيبتك. ثم نزلت دموع تولين غصب عنها والتفتت لتذهب خارج المبنى. ومصطفى كان حزين وهمس باسمها. ثم صرخ وقال: تولييييين. كانت تولين وهي ذاهبة شعرت إنها لم تعرف تأخذ نفسها جيد وشعرت بالاختناق. ثم وقعت وفقدت الوعي.
مصطفى ركض نحوها ونزل إلى مستواها ورفع رأسها له. وكانت شعرها مغطي وجهها. زال شعرها ونظر لوجهها. ثم غمض عيونه بقوة ولام حاله. وقال: غبي... تولين فوقي. ثم بدون تردد حاملها وصعد بها إلى منزله. وخبط الباب بقدمه بقوة ووالدته فتحت بخضة. وقالت: إيه؟ في إيه؟ حد يخب... عجزت والدة مصطفى عن الكلام وقالت: يلهوي! مين دي يا مصطفى؟ إيه اللي حصل؟ مصطفى: وسعي يا ماما، ادخل الأول وبعدين ابقي أقولك.
دخل مصطفى إلى غرفته ووضع تولين على فراشه. ثم نظر إلى الغطاء، أخذه ووضع الغطاء عليها ليسترها، لأن كانت تولين لابسة فستان قصير يصل إلى ركبتها. مصطفى: أنا هنزل أجيب دكتور. والدة مصطفى: إيه اللي جاب البنت دي هنا يا مصطفى؟ مصطفى: بعدين يا أمي، مش وقته. وخرج مصطفى إلى الخارج ووالدته ذهبت خلفه وأمسكت ذراعه وقالت: استني عندك. مصطفى التفت بغضب وقال: خير يا أمي. والدة مصطفى: دلوقتي حالا البنت دي تطلع من بيتنا. مصطفى: نعم؟
انتي مش شايفة إنها تعبانة؟ هروح أجيب ليها دكتور. والدة مصطفى: أنا كلامي مش هيتنفذ يعني يا مصطفى؟ مصطفى بانهيار: انتي عاوزة مني إيه بالظبط؟ ارحميني بقى. هو أنا مش عملت ليكي اللي انتي عاوزاه؟
قولتيلي سيب الشغل يا مصطفى وسبته. ابعد يا مصطفى عن تولين وبعدت. بعدت. وانتي عارفة إني بحبها. الوحيدة اللي قلبي دق ليها، الوحيدة اللي حركت مشاعري. رغم من كل ده جيت على نفسي ودست على قلبي وسمعت كلامك وقولتيلي اخطب يا مصطفى. واتنيلت خطبت وأنا لا بحب خطيبتي ولا كنت أعرفها. نفسي أعرف انتي بتعملي معايا كدا ليه؟ ارحميني شوية.
والدة مصطفى: أنا أمك وعارفة مصلحتك فين. هو انت يعني فاكر لما تروح وتقول لابوها إنك بتحب بنته هيوافق عليك؟ لا طبعاً. متنساش مستواك ومستواها. مش هتعرف تعيشها في المستوى اللي عايشة فيه وهتتذلل من عيلتهم. مصطفى: أنا متأكد إن تولين هترضي تعيش معايا في أي مكان، إن شاء الله لو كان عايش في أوضة هترضي، لأنها بتحبني. بس خلاص، أنا جرحتها ووجعتها وكله بسببك. أخته سمر قالت: مصطفى الحق، تولين بتفوق.
مصطفى ركض إلى غرفته وذهب إلى الفراش وجلس عليه. وكانت تولين بدأت تفوق وفتحت عيونها وقالت: أنا فين؟ والدة مصطفى مسكت ذراع مصطفى وقومته. وهي جلست بداله وقالت: انتي في بيتنا يا بنتي. قوليلي إيه اللي جابك لهنا في الوقت المتأخر ده؟ إزاي أبوكي يسمح لك تخرجي لوحدك؟ إيه مش بيخاف عليكي؟ تولين نزلت دموعها ونظرت إلى مصطفى وقالت: أنا آسفة على الإزعاج. ثم قامت ووقفت بتعب إلى الخارج. ورن هاتفها برقم يمان ورددت وقالت: أيوه يا حبيبي.
سمع مصطفى الكلمة ونظر لها. ثم قرب ليسمع المكالمة ويعرف هي بتتكلم مع مين. تولين: مسافة السكة وجايه. سلاااام. أغلقت الخط وكانت ذاهبة. لاكن سمعت مصطفى يقول: ثواني يا تولين. تولين نظرت له ووقفت أمامه وقالت: نعم؟ خير؟ مصطفى: خليني أوصلك أنا. انتي تعبانة ومش هتقدري تسوقي. والدة مصطفى قالت: نعم؟ لا طبعاً! انت مش هتروح في حتة. افرض خطيبتك شافتكم، هيحصل مشكلة. تولين نظرت لمصطفى وقالت بدموع: صح، مامتك عندها حق. وأنا كويسة.
ثم ركضت إلى خارج المنزل وكانت بتبكي بشدة وكانت تنزل على الدرج بسرعة. أما مصطفى كان ذاهب خلفها. والدته مسكت يده. وقالت: انت رايح فين؟ مش هتنزل وراها. مصطفى نظر لها. ثم كملت والدته وقالت: لو نزلت وراها يا مصطفى، والله هكون أمك ولا أعرفك. يا أنااا يا هيااا. مصطفى نظر لها بغضب ثم ذهب إلى غرفته ودخل وخبط الباب خلفه بقوة. وأخته ساجدة قالت: ليه يا ماما عملتي كدا؟ حرام عليكي. ما انتي عارفة إنه قد إيه بيحبها.
والدة مصطفى قالت: أنا أمي وعارفة مصلحته. وأنا حرة بابني. ويلا ادخلوا أوضكم. سمر: هتندمي يا ماما وهتخسري مصطفى بجد. ثم ذهبوا الاثنين الأخوات إلى غرفهم. ووالدة مصطفى قالت: أنا متأكدة لو اتجوز البنت دي، هتاخده مني وهيبعد عني ابني. وأنا حرة. وهجوزه للبنت اللي أنا أختارها له. في قصر اللورد في أمريكا.
في غرفة عشق كانت نائمة ومتسطحة. وكانت الطبيبة تلف رأسها بشاش أبيض. طبي. وكان اللورد واقف وقلقان عليها بشده، لاكن يبين عكس ذلك. وجيسي كانت واقفة هي الأخرى وخائفة على عشق. جيسي: طمأنيني يا دكتورة، ما بها عشق؟ الطبيبة: لا تقلقي سيدتي، لقد أصيبت بجرح صغير. خيطته لها. في ظرف ساعة ستفوق وستطمئنوا عليها. جيسي: حسناً، شكراً لك يا دكتور. تعال، سأرافقك إلى الباب. الطبيبة: أنا أعرف الطريق جيداً. إلى اللقاء.
وذهبت الطبيبة إلى خارج الغرفة. ودخل خليل إلى داخل الغرفة ووقف بجوار اللورد وهمس له: ديالا هنا. اللورد نظر له بغضب وقال: إيه اللي جابها؟ خليل: عاوزة تقابلك. اللورد قال: أكيد الملك اللي بعتها. ثم وجه كلامه لأخته وقال: جيسي، خليكي قريبة من عشق. ولا تخرجي وتتركيها. جيسي: تمام اخي، لا تقلق. ذهب اللورد وخرج إلى خارج الغرفة وقال: فينها؟ خليل كان يذهب خلفه وقال: في أوضتك. اللورد قال: خليك هنا، متحركش.
ثم ذهب إلى غرفته وفتح الباب ودخل. رأى ديالا جالسة على الفراش وكانت ترتدي قميص نوم قصير لونه أحمر. ديالا: بيبي، افتقدك كثيراً. ثم ذهبت له ولسه هتقرب تقبله. اللورد زقها وقال: لا تقترب مني. لماذا أتيت؟ ديالا: جئت لأخبرك بأخبار مذهلة. لقد قرر الملك السماح لك والعفو عنك بشرط أن تتزوجني. يا اللورد، اللورد قال بخبث: سوف أتزوجك؟
ههههه، أنت تحلمين. أنا لا أوافق. أنا راضٍ عن زوجتي عشق وأحبها. اذهبي إلى والدك وأخبري أنه سوف يعود لي ويحتاج ويتوسل لي أن أقوم بمهمة له. اذهبي ولا تأتي مرة أخرى. أنا لست بحاجة إلى عاهرة مثلك. بعدها، ديالا قالت: من فضلك، لا يا اللورد، تزوجني وارحمني. الملك سوف يقتلني. اللورد قال ببرود: الرحمة لا تعرف شيئًا اسمها الرحمة. أنا لا أرحم أحدًا. ديالا ذهبت إليه، وقفت أمامه وقالت بصراخ:
أنت شخص حقير. لقد ضحكت عليّ وجعلتني أرغب في إيذاء والدي. أحضرت لك المستندات والسجلات. لن أسامحك أبداً يا اللورد. الملك لم يتركك، الملك وسوف يقتلك أنت وعشيقتك الحقيرة التي فضلتها علي. اللورد قال: خليل، اخرج هذه العاهرة من هنا. اسحبها للخارج. خليل ذهب إلى ديالا وأمسكها من ذراعها وجذبها بقوة إلى الخارج. وكانت ديالا تصرخ وتترجى اللورد أنه لم يتركها ويرضى أن يتزوجها. اللورد ذهب إلى غرفة عشق ورأى جيسي واقفة. وقالت له:
من يصرخ هكذا يا أخي؟ اللورد نظر إلى عشق وقال: لم تستيقظ. جيسي قالت: لا. اللورد قال: اذهب إلى غرفتك وأحضر حقيبتك لأننا سنسافر إلى تركيا. جيسي قالت: جيد. أفتقد شوارع اسطنبول وجمالها. أنا سعيدة جداً. اعتني بعشق. سأذهب وأجهز نفسي. ذهبت جيسي واللورد وقف وأدار ظهره، وكان ينظر إلى الشرفة. أمسك هاتفه ثم قام بالاتصال على أحد. اللورد: الوووووو &&: أهلاً يا بيه، أؤمرني.
اللورد: جهز لي الطيارة الهليكوبتر، بعد ساعة تكون قدام قصري. &&: تحت أمرك. اللورد قفل السكة وذهب إلى الفراش الذي نائمة عليه عشق. ثم نظر إلى عشق، بدأ يدقق في ملامحها. نظر إلى خصلات شعرها الذهبية، ثم نظر إلى وجهها الأبيض الناصع. قرب أكثر اللورد على عشق ورفع يده ولمس وجهها. لاحظ حرارتها مرتفعة بشدة. شعر بالقلق عليها.
قام وقال: دي سخنة مولعة، محتاجة حد يعمل لها كمادات. وذهب إلى الباب وفتحه ونادى على الدادة كريمة. وبعد ثوانٍ أتت له. كريمة: خير يا ابني. اللورد ببرود: ادخلي اقعدي جمب عشق. كريمة: حاضر يا ابني. ثم نزل اللورد ودخلت كريمة وجلست على مقعد. وبعد فترة دخل اللورد إلى الغرفة وكان ماسك بيده إناء فيه ماء باردة وفي يده الأخرى بها قطعة قماشة نظيفة. كريمة رأته وقامت ووقفت. كريمة: إيه اللي في إيدك ده يا ابني.
اللورد بتوتر: بتكون.. آآآ حرارتها مرتفعة ومحتاجة لكمادات. كريمة: آه طيب هات يا ابني عني، أنا بعملها الكمادات. اللورد قال تلقائي: لا أنا هعملها الكمادات، روحي أنتِ جهزي نفسك لأن بعد ساعة هنسافر. كريمة نظرت له بابتسامة مكر وقالت: ماشي يا ابني، بس أنا أول مرة أشوفك تهتم بحد بعد أختك كدا. اللورد قال: أنا حاسس بالذنب اللي فيه دلوقتي بسببي أنا وبحاول أصلح اللي عملته. وبعدين إيه كلمة ابني دي. أنا مش ابنك.
كريمة بابتسامة بشوشة قالت: يمكن أنت مش بتكون ابني بس أنت زي ابني وأنا اللي ربيتك أنت. وقاطعها اللورد بغضب وقال: روحي شوفي شغلك، أنا مش ناقص أسمع الأسطوانة المشروخة اللي بتسمعهالي كل مرة. كريمة قربت منه ووضعت يدها على كتفه وقالت: مهما بينت إنك وحش وقاسي، بس أنا عارفاك كويس يا جواد. عارفة قد إيه أنت حنون وطيب وبتخاف على اللي منك. والبنت دي هتبقى سبب في تغيير شخصيتك وهتظهرها على الحقيقة.
ثم همست بأذن اللورد: أنت حبيتها يا جواد. ثم بعدت وذهبت إلى خارج الغرفة. وهو كان ينظر لعشق. ثم قرب عليها من غير يحس على حاله. جلس على الفراش ووضع القماشة في الماء الباردة. ثم وضعها على جبينها وكان ينظر لها. ثم شرد وتذكر كل مقابلاتهم من أول مقابلة لهم وهم في الكافيه لحين الآن. ثم فجأة قام وتوجه إلى الشرفة ووقف أمامها وشعر بالغضب وقال: إيه اللي بعمله ده؟
أنا استحالة أتغير. أنا بكون اللورد وهفضل اللورد لحد ما أموت. واستحالة أأمن بحاجة اسمها حب. مش اللورد اللي يقع. البنت دي لازم أرجعها، مش هاسيبها تقعد كتير. وبعد ثوانٍ سمع أنين عشق. عشق: بااااابا... بااابا أنت هنا، ارجوك متسبنيش. اللورد قرب عليها وكان ينظر لها ثم قال ببرود: أنتِ كويسة. عشق فتحت عيونها ونظرت له بخوف. عشق: أنت مين.
نرجع مرة أخرى إلى ألمانيا. ونذهب إلى حمزة. كان ذاهب إلى غرفته وكان يتحدث في الهاتف. ووصل وفتح الباب ودخل. وفي نفس الوقت كانت ماسة خلصت وكانت خارجة. وخبطت في حمزة. ماسة: آآآآآآه. مش تحاسب. حمزة كان ينظر إلى ماسة وأخذت عقله. ونسي الهاتف ونزله من على أذنه. وصار ينظر لها من تحت لفوق. كان الفستان هادي ورقيق عليها وكانت جميلة فيه بشدة. حمزة تذكر المكالمة. وضع الهاتف مرة أخرى على أذنه.
وقال: تمام يا دكتور، خلاص معادنا بعد أسبوع. هجيب والدي لعندك وتشوفه. أنت هتكون متواجد في مصر علطول. ماسة نظرت له وركزت في الحديث. حمزة: خلاص تمام، شكراً يا دكتور. قفل حمزة الخط وقال: جهزتي. ماسة: هو إحنا هننزل مصر. حمزة: آه بكرة هننزل. ماسة بفرحة: بجد يا حمزة هننزل. عااااا. ثم بدون أن تأخذ بالها حضنت حمزة وعنقته بشدة. وحمزة رفع ذراعه وبادلها الحضن. ثم استنشق رائحتها وغمض عيونه. وماسة فاقت على حالها وبعدت بخجل.
وقالت وهي عيونها في الأرض: أنا مش قصدي إني أحضنك. أنا من فرحتي ما آآآ. حمزة نظر لها وقاطعها وقال بحب: ماسة أنتِ مراتي، يعني تعملي اللي أنتِ عاوزاه. ماسة قالت: لا مش مراتك. ومصيرنا هنتطلق يا حمزة. استحالة أعيش مع واحد مش بيحبني وبيكرهني وبيحب يأذيني ويوجعني. حمزة نظر لها ثم بدأ يقترب منها وهي تبعد للخلف بخوف. قالت ماسة بخوف: اسمع، لو المرة دي قربت مني والله هصوت وألم عليك. عععععاااااا.
كان حمزة وصل لها وجذبها إليه وحاوط خصرها وينظر لها. قال بمكر: صوتي من هنا لبكرة، محدش هيقدر يدخل أوضتنا. ماسة كانت تزقه لاكن لم تقدر عليه. ماسة بغضب: ابعد عنيييييي. حمزة: أهدي واسكتي شوية. ثم ألقى النظر إلى شعرها. رأى أن ماسة جمعت شعرها في هيئة كعكة بواسطة ربطة الشعر. قال حمزة وهو ناظر إلى شعرها: ليه لمة شعرك. ماسة نظرت له وقالت بوجع: عشان أنت متشدش شعري. فلميته أحسن عشان متعرفش تشده.
حمزة شعر بضيق وخنقة من حاله. أنه هو أذاها كثير. ثم لام حاله بشدة. ثم رفع يده وزال ربطة الشعر. وقال: أوعدك إن مش هشد شعرك تاني، بس خلي مفرود. شكله وهو مفرود أحلى. حمزة جاء له اتصال. أخرج الهاتف من جيبه ورد على الاتصال. حمزة: الوووو. ماسة نظرت له وقالت مع حالها: هو عنده انفصام في الشخصية. هو مرة يبقى متعصب ويضربني ومرة يبقى حنين ويتكلم معايا بلطف. إيه ده.
حمزة قفل السكة ونظر إلى ماسة. ثم تحرك حمزة وتوقف أمام خزانه الملابس. فتح أحد الدرف التي بداخلها خزنة النقود. وضع رقم سري ثم أخرج علبة قطيفة. أخذها وتوجه إلى ماسة وفتح العلبة القطيفة. وكان فيها طقم يتكون من "حلق وعقد ماس". حمزة أخذ العقد وفتحه وماسة اندهشت بشدة. حمزة: خدي البسي ده. ماسة بصدمة: إيه ده. حمزة: أنتِ شايفة إيه. ماسة نظرت له بغضب وبغيظ: أنا مش عاوزة ألبس حاجة أنت.
حمزة التفت لها ووقف أمامها ووضع صبعه على شفتيها. وقال بهدوء: شششش. لازم ألبسهولك عشان وأنا كنت بشتري الطقم. السفير علي اللي جاي يزورنا دلوقتي. شافني وأنا بجيبه وسألني جايبه لمين. قلت له جايبه لمراتي. فأكيد لو ملبستهوش هياخد باله.
ماسة نظرت له ثم أخذت العقد من العلبة القطيفة وحاولت تفتح العقد لتلبسه لاكن لم تعرف. حمزة ابتسم ثم أخذ العقد وترك العلبة ووضعها على التسريحة. وفتح العقد براحة ووضعها على رقبة ماسة. وكان حمزة قرب بشدة من ماسة. وكانت ماسة غمضت عيونها وشعرت بنبضات قلبها وتسارعت أنفاسها. وحمزة نظر لها بطرف عينه وابتسم بخبث. ماسة نظرت له وقالت: أنت بتعمل إيه كل ده. ابعد بقى. حمزة بابتسامة قال بكذب: لسه بقفل العقد. مش عاوز يتقفل. اصبري.
ماسة: خلاص أوعى أنا هقفله. ابعد. حمزة: اتقفل خلاص. ماسة بعدت وكانت تشعر بالخجل ووجهها أحمر بشدة. حمزة: يلا ننزل، عاوز أنا اللي أستقبل الضيوف بنفسي. ماسة: ماشي، انزل وأنا بنزل وراك. حمزة نظر لها ثم مسك يدها وقال: هننزل مع بعض، وبلاش عند. نفخت ماسة وقالت: اوكي، يلا. حمزة نظر لها وابتسم ثم خرجوا ونزلوا إلى الطابق الأسفل. وكانت العائلة جميعهم جالسين في الريسبشن. قال حمزة: مساء الخير. لانا نظرت لماسة بكره وغضب. ثم
نظرت لحمزة وقالت بابتسامة: مساء النور يا حموزي. ماسة نظرت لها بغضب ثم حاولت تسحب يدها لاكن حمزة كان ضاغط على يدها بقوة. حمزة همس لماسة وقال: أهدي، مش هاسيب إيدك. ماسة: لا سيبني، وبعدين أنت بتوجعني. أنت ضاغط كدا ليه. حمزة تجاهلها ثم وجه كلامه لحياة عمته: عمته، هو فين ابنك مش باين ليه. جسور وهو يأتي من الخلف وقال: أنا هنا يا ابن خالي. حمزة نظر له وقال ببرود: قلت يمكن مشيت وحسيت على دمك.
جسور: كدا يا ابن خالي، عاوز تخلص. حمزة نظر له بغيظ ثم وجه كلامه للجميع: اعملوا حسابكم بكره مسافر أنا وماسة على مصر. وبابا وسالي هيسافروا معايا. ساندي: ده ليه. واشمعنا هتاخد سالي وبابا يعني. حمزة: لأن هعرض بابا على دكتور جديد يشوفه. الدكتور اللي متابع حالته أنا مبقتش مرتاح له. ومفيش جديد. حالة بابا بتتسوء أكتر وهو مش عارف يعمل له حاجة. فيروز قامت بخضة وقالت: إيه. قلت هتغير الدكتور.
حمزة باستغراب: آه هغير الدكتور. في إيه مالك اتخضيتي كدا ليه. فيروز: هااا لااا مفيش. طيب أنا وساندي هنسافر معاك، بين إنك قررت تقعد فترة طويلة في مصر. حمزة: أنتِ هتنزل مصر غريبة. ده ليه. فيروز: أصل... أصل عاوزة أروح أزور ساندي. ما أنت عارف إن هيا مدفونة في مصر مش في ألمانيا. حمزة: طيب وأنتِ يا عمتو هتسافري معانا ولا هترجعي على أمريكا. أنا بقول ترجعي أمريكا. حياة: آآآه لسه مش عارفة.
لانا وجسور نغزوها فقالت: آآآه هنزل. بقالي زمن مروحتش مصر. فخلاص هنزل معاك. وبالمرة أطمن على أخويا وكدا. لانا وجسور نظروا لبعض وابتسموا. حمزة: خلاص تمام، جهزوا نفسكم بكره الساعة ٩ هنكون في المطار. وبعد ثوانٍ رن جرس الباب. وحمزة توجه إلى الباب وجذب ماسة وذهبت بجواره وفتح الباب. حمزة بابتسامة: وأخيراً. كل ده يا سفير. اتأخرت كتير. السفير: أنا آسف يا حمزة. الطريق كان زحمة كتير.
(ملحوظة: السفير وزوجته بيتكلموا عربي مكسر. اعتبروا الكلام عربي مكسر. ماشي يا خبايبي.) حمزة: ولا يهمك. إزيك يا مدام روز. روز: أهلاً يا حمزة. ثم مدت يدها ليقبلها حمزة. ابتسم ثم قبل يدها. حمزة: يلا اتفضلوا. دخلوا إلى الريسبشن وجلسوا على الأريكة. السفير نظر لماسة وقال: بتكوني ماسة زوجة حمزة. ماسة بابتسامة بشوشة قالت: آه. روز قالت: ماشاء الله يا حمزة وشك منور كتير. باين إن الجواز حلو وحالك.
ضحك السفير وقال: صح يا روز. عندك حق. حمزة ابتسم وحاوط بذراعه على خصر ماسة وقربها له. وقال بابتسامة: صح يا مدام روز. فعلاً الجواز حلو. وبذات لو عن حب. مش كدا يا حبيبتي. ماسة نظرت له بغيظ وابتسمت ابتسامة مصطنعة. وقالت: امممم صح. روز قالت بحماس: واووو. أنا تخمست أعرف قصة حبكم. احكولي إزاي اتغرفتوا على بعض. حمزة نظر لماسة وقال بمكر: بتحكي أنتِ يا حبيبتي ولا أحكي أنا. ماسة بغيظ قالت: لا يا حبيبي احكي أنت.
حمزة ابتسم ونظر لهم وقال: أول مرة اتقابلنا كانت صدفة وعملنا حادثة وخبطنا عربيتنا في بعض. وماسة كانت فقدت الوعي و. ماسة شردت وتذكرت تلك الليلة وتذكرت نغشهم في بعض. تذكرت كل شيء. وبعد دقائق الدادة دخلت وقالت: الأكل جهز يا حمزة وحطيناه على السفرة. حمزة: تمام. يلا بينا يا سفير. توجهوا الجميع إلى السفرة وجلسوا. وكان السفير وزوجته كانوا منبهرين من أصناف الأكل.
السفير قال: امممم رائحة الأكل كتر خلوه. أول مرة أشوف أشكال الأكل دي هنا بالمانيا. حمزة قال: بيكون أصناف الأكل مصري. ماسة حبت تعمل لكم الأكل بنفسها. بدأت روز تأكل وأخذت أصابع محشي وكلتها. وقالت: امممممم الطعم الأكل لذيذ. تسلم إيدك يا ماسة. ماسة ابتسمت وقالت: تسلمي. لانا نظرت لهم بغيظ وقالت: يعععع إيه القرف ده. الأكل مش حلو خالص. حمزة نظر لها نظرة حادة أخرستها.
ثم كملت: قصدي إنه حادق شوية. ابقي قللي الملح المرة الجاية يا ماسة. ماسة نظرت لها بغيظ ثم كانت هتقوم وتذهب. حمزة مسك يدها. وقال: بالعكس يا لانا الأكل جميل جدا ومش حادق. تقريباً بوقك هو اللي فيه مشكلة. ثم نظر حمزة لماسة ورفع يدها اتجاه شفتيه ثم قبلها. وقال: تسلم إيدك يا حبيبتي. ماسة نظرت له وشعرت بالخجل ووجهها أحمر بشدة. وقالت بابتسامة: تسلم. السفير قال بابتسامة: قوليلي يا ماسة العقد عجبك ولا. كتير لابق عليكي.
ماسة: آه جميل. السفير: حمزة اللي نقاه ليكي وقالي إنك بتخبي الخجات الرقيقة. ماسة قالت وهي تنظر لحمزة: آه فعلاً بحب الحاجات السيمبل. لانا قالت: أنا قايمة. شبعت بعد إذنكم. حمزة: يلا يا السفير كل بقى. أنت عمال تتكلم ومش بتاكل. السفير: هههه روز قايمة بالواجب. قربت تخلص على الأكل. روز نغزته وقالت: أنت غليظ أوي. بصراحة أول مرة آكل. أكل بطعامه دي. أنت غلبتي الشيفات اللي بيشتغلوا عندي يا ماسة. ماسة: بالهنا والشفا.
السفير: حمزة أكل زوجتك شكلها مكسوفة منا. حمزة ابتسم ثم بالفعل أطعمها محشي وكان ينظر لها وشرد. وهي الأخرى أطعمته ونظرت لها وشردت. كانت تتمنى لو هذا المشهد حقيقي وليس تمثيل. نذهب إلى قصر قيس بالأخص إلى غرفته. وكان معصب بشدة وكان يكسر كل شيء في الغرفة. كان يتذكر كل كلمة قالتها روح. وكانت تتكرر
جملتها الأخيرة في أذنه: "بجد مراتك ولا أهلك ليهم الجنة عشان استحملوه واحد زيك". كانت عيونه حمراء بشدة. ثم أخرج هاتفه من جيبه وقام بالاتصال على أحد. واتفتح الخط. قال قيس بغضب: أنت يا زفت. عاوزك بعد ساعة تكون جايب لي معلومات عن روح اللي بتشتغل عندنا. بتكون مصممة أزياء. $: تمام. ممكن تتتقولي اسمها بالكامل. قيس: روح رسلان. ثم قفل السكة في وجهه ورماه الهاتف على الفراش بقوة. وقال قيس بشر: حسابك معايا عسير يا روح رسلان.
في الخارج أمام الغرفة قيس كانت ملك وحازم واقفين. قالت ملك: يا حازم ادخل هدي أخوك. حازم: لا مليش دعوة. شكله متعصب أوي. كله من صاحبتك. ملك: روح مكنش قصدها. أنا أول مرة أشوفها بالجرأة دي. ودايماً بتخاف من خيالها. أول مرة أشوفها كدا. أخ حازم وزوجته جاءوا من خلفهم لأن سمعوا صوت التكسير واتذعروا. قال أخ حازم: إيه ده يا حازم. مال أخوك. حازم: مفيش يا شاكر. أخوك متعصب بس شوية. زوجة شاكر: إيه ده متعصب ليه.
ملك: كله من اختك الخاينة. حازم قال بصراخ: ملللللللك. ملك: اوف. مش هي بتسأل. زوجة شاكر: قصدك إيه يا ملك بالكلام ده. ملك قربت منها وقالت: كلنا عارفين إيه سبب حالة قيس ومين السبب إنه يبقى بالحالة دي. وأنتِ بالذات عارفة يا أبلة زهراء. زهراء: ععععععاااا شاااااااكر حصلني على أوضتي. قبل ما تذهب زهراء قيس فتح الباب وخرج ووقف أمامهم. وهم خافوا وقلقوا من منظره. قيس ببرود: أنا قررت أتجوز. ملك وزهراء في صوت واحد: إيههه. تتجوز.
قيس: آه هتجوز. وبنت أنتِ تعرفيها كويس يا ملك. ملك نظرت له بخوف وقالت: حد أعرفه. مين يا ترى. قيس بشر: روح رسلان.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!