في الصباح اليوم التالي في قصر النمر. نذهب إلى غرفة عشق، كانت تذهب ذاهبة وإيابًا وكانت غاضبة بشدة. ديما: يا بنتي، بقي خيلتيني، ما تقعدي بقي. عشق: انتي تخرسي خالص، أنا مش عارفة إيه اللي خلاني أمشي وراكي وما أروحش أبلغ امبارح عن المجرم ده، انتي مشوفتيش قتل الراجل إزاي؟ ده سفاح ولازم يتحاسب على عملته. ديما: يا بنتي أنا خوفت، ده شكله راجل مش سهل ومخيف، ده انتي شوفتي كان بيبص لنا إزاي.
عشق بغضب: أنا ما يهمنيش، اللي أنا أعرفه إن المجرم ده لازم يتعاقب وياخد جزاءه، ده المفروض مكانه في السجن. ديما: يا عشق خلاص بقي، انسي الموضوع، أبوس إيدك، ده شكله مش سهل والله. عشق: استحالة أعدي الموضوع بالساهل وهروح أقدم بلاغ، ومتخافيش مش هجيب اسمك في الموضوع. ديما: يا عشق أنا خايفة عليكي، طب أقولك، اخرجي انتي من الموضوع وبلغي انكل جاسر، هو كان ظابط زمان، واكيد هو اللي يقدر يحل الموضوع ده، أنا خايفة لتتأذي.
عشق قاطعتها وقالت: وانتي فكرك لو بلغت بابا باللي حصل ممكن يخليني أشوف الشارع تاني؟ خلاص الموضوع خلص يا ديما، أنا رايحة دلوقتي الكلية وبعد كدا هروح أقدم البلاغ فيه، واوعي تبلغي حد، سامعة؟ ويا أنا يا هو، بقي ما يبقاش أنا اسمي عشق جاسر الحديدي لو ما خليتهوش يترمي في السجن. في الأوتيل الفاخر، نذهب إلى السويت.
اللورد كان يقف أمام الشرفة وينفث السيجار من فمه وممسكًا كأس فيه كحول وكان عاري الصدر، ويتذكر ليلة الأمس ونظرات عشق له. اللورد قال وهو لم يلتفت: خدي فلوسك وغوري، مش عاوز ألف المحك. بنت بخوف: هو انت عايزني أجي انهارده بالليل؟ اللورد: قلت غوري من هنا. البنت: حاضر. ثم ذهبت راكضة وكانت خائفة منه بشدة وخرجت. وفي نفس الوقت دخل خليل. خبط في البنت وكانت هتقع، فامسكها. خليل: إيه، براحة.
البنت: أوعي بسرعة يا خليل بيه، عاوزة أمشي قبل ما اللورد يشوفني. البنت ركضت. ودخل خليل وكان واضعًا حاملًا بذراعه المصاب، وتوجه إليه. اللورد ما زال واقفًا أمام الشرفة ولم يتحرك، شعر بحركة في الغرفة، افتكر أن البنت لم تذهب. التفت ووضع المسدس نحو الذي كان يقف. اللورد: هو أنا مش قلت تغوري من هنا. قطع كلامه عندما رأى خليل. قال: هو انت. خليل: اضرب، ما هو دراعي التاني لسه سليم. اللورد ببرود: انت إيه اللي جابك؟
خليل: أبدا، جاي أسلم عليك، هكون جاي ليه يعني؟ عاوز أعرف هتعمل إيه؟ هتنفذ ولا لأ؟ اللورد: لا مش هنفذ، قلت ومش هاجي جنب ظباط، انت عارف إن استحالة المس ظابط، واقفل على الموضوع أحسن لك، اتقي شري. خليل: وهما ما طلبوش إنك تقتل الظابط، واصلاً هو مبقاش ظابط وساب الشرطة، ودلوقتي بقى أكبر رجل أعمال، قول إنك خايف يا اللورد، أصل غريبة يعني، أول مرة تجيلك عملية قتل ومتنفذش، ده انت امبارح لسه منفذ وقتلت وسط كافيه بالكامل بدم بارد.
اللورد نظر له بغموض وقال: هو انت ليه شاغل نفسك أوي بالموضوع ده؟ انت أول مرة تشجعني أقتل، دايماً بتفضل تقولي بلاش. وبعدين إيه بخاف دي؟ مش اللورد اللي يخاف يا بابا، ولو فاكر إني بكدا بتستفزني عشان أنفذ برضه مش هنفذ، أنا هعمل اللي على مزاجي، واتقي شري يا خليل عشان أنا لا يفرق معايا حبيب ولا غريب.
خليل بصراخ: يا بني افهم بقي، أنا خايف عليك، صدقني لو الملك عرف بأنك لسه منفذتش هيحطك في دماغه، افهم بقي. فكر في اختك يا اللورد، ولا نسيت إن عندك اخت؟ هما عارفين نقطة ضعفك، هو اختك، لو انت مش خايف عليها أنا أخاف عليها، لأنها مراتي، لو حصل لها حاجة من تحت راسك أنا مش هسامحك طول عمري. اللورد غضب وفجأة خنق خليل وخبطه في الحائط ورفعه بيده لفوق وما زال بيخنقه.
ثم قال وهو يجز على أسنانه: ولا هيقدروا يعملوا معاها حاجة، هما عارفين كويس إن لو حد قرب على اختي ممكن أعمل إيه، أنا ممكن أقتلهم، إلا اختي. وهي قبل ما تكون مراتك بتكون اختي، يعني محدش هيقدر يخاف ويحميها قدي. خليل بخنقة ووجهه تغير للون الأحمر وشعر أنه سيفقد الوعي قال: هموت، سيبني. اللورد تركه وخليل وقع على الأرض وبدأ يسعل بشدة ووضع يده على رقبته التي بها أثر أصابع اللورد. اللورد: خليك كل مرة تستفزني وتخليني أذيك.
ثم مد يده لخليل ليقوم، وبالفعل مد يده له وسانده. خليل: انت مش طبيعي، إيه ده؟ تقتل القتيل وتمشي في جنازته، انت من شوية كنت هتقتلني للمرة الألف، إيه يا أخي ارحمني. اللورد: غور من هنا. خليل: ماشي يا جواد، أنا همشي، افتكر إني حذرتك من الملك. اللورد نظر له نظرة مرعبة. خليل بخوف: أقصد يا لورد، آسف، أنا ماشي، عاوز مني حاجة؟ وذهب برعب وتوجه إلى خارج السويت.
ذهب اللورد إلى خزانه الملابس ليستخرج قميصًا، ثم أخذ قميصًا لونه أسود، كل ملابسه تكون باللون الأسود. ثم التفت ليذهب، لكن رجع، التفت إلى الخزانة ونظر إلى الخزانة التي موضوعة فيها، فتحها ونظر إلى الملف الذي أخذه من عمه. ثم أخذه وتوجه إلى أريكة وجلس عليها. ثم فتح الملف واتصدم من صورة الفتاة. هل معقول هي تكون نفس الفتاة التي رآها في الكافيه؟ بدأ يدقق في ملامحها وتأكد أنها نفس الفتاة.
اللورد بغضب: يعني بتكون نفس البنت اللي شفتها في الكافيه؟ بتكون بنت النمر اللي عاوزني أقتلها؟ بدأ يقرأ الملف، فكان فيه كل شيء يخص عشق. وفجأة سرح وهو يقرأ وتذكر مقابلتها معه وأنها خبطت فيه، ويتذكر نظراتها له عندما رأته يقتل الشخص، وكانوا ينظرون في عيون بعض، في اللحظة دي شعر بشعور لا أول مرة يشعر به، مشاعره تحركت عندما تذكر عشق ونظر للصورة. اتعصب بشدة من أفكاره وقفل الملف وذهب يأخذ جاكيت البدلة وذهب إلى خارج السويت.
في سيارة النمر، كان ذاهبًا إلى الشركة، كان خلفه مجموعة سيارات من الحراسة، وهو وأسر كانوا جالسين في المقعد الخلفي. جاسر بقلق: أنا مش فاهم أمك راحت فين من الصبح وأنا بحاول أوصلها ومش عارف. أسر كان ماسك الهاتف وفاتح الانستجرام الخاص بديما ويرى صورها. ثم قال: هتكون راحت فين؟ هتلاقيها في المقابر بتزور جدو وتاتا الله يرحمهم، هي مش بتروح في مكان تاني غير المقابر. جاسر كان يرن على غرام وفجأة فتح الخط.
جاسر بقلق: فينك يا غرام؟ قلقتيني عليكي. غرام: معلش يا حبيبي، ما كنتش سامعة التليفون، وأنا وديلان روحنا نزور بابا وماما، ومسمعتش التليفون. جاسر: برضه يا غرام، رحتي المقابر من غير ما تقولي لي؟ غرام: معلش يا حبيبي، مش قصدي، أنا فجأة كدا لقيت نفسي عاوزة أروح، عاوزة أزورهم، متخافش، أنا معايا ديلان. جاسر: برضه كنتي تقولي لي، انتي نسيتي المرة اللي فاتت حصل معاكي إيه؟
غرام: متخافش يا حبيبي، أنا هقفل دلوقتي، إحنا رايحين على الفيلا عشان بقالنا كتير ما رحنهاش فيها. جاسر: ماشي يا غرام، المهم خلي بالك من نفسك. ثم قفل الهاتف وبعد دقائق. كان جاسر وأسر وصلوا إلى الشركة ودخلوا بخطوات واثقة، وأسر خطف قلوب الفتيات. وذهبوا إلى مكتب جاسر. جاسر توجه إلى السكرتيرة، وكانت تنظر لأسر بانبهار من جماله وسرحانه فيه. جاسر: أول ما إلياس بيه يوصل، خليه يجي عندي، سامعة؟
السكرتيرة لم تسمعه، هي تنظر إلى أسر ولم تركز على أي كلمة قالها جاسر. جاسر بصوت عالٍ: ماهي أنا اللي بكلمك، انتي باصة فين؟ ماهي نظرت لجاسر بخجل وقالت: آه، أنا مع حضرتك يا جاسر بيه، حاضر، أول ما إلياس بيه يجي هبلغه يجي لحضرتك فورًا.
جاسر: تمام. اعرفك بالباشمهندس أسر، بيكون ابني، عاوزك تاخديه وتفرجيه على الشركة والأقسام وتجهزي مكتب خاص له، وطبعًا تبلغي الباشمهندس علي يكون معاه خطوة بخطوة، تفهمي إن يدربه وما يسيبهوش غير لما يفهمه كل حاجة، فاهمة؟ ماهي: تحت أمرك يا جاسر بيه. أهلاً وسهلاً يا باشمهندس أسر، نورت الشركة. أسر ابتسم لها وقال: أهلاً بيكي.
جاسر مال على أسر وقال: لو احتاجت حاجة تعالي على مكتبي، ويا ريت تركز في الشغل مش في البنات، فاهمني طبعًا يا أسر. أسر بمزح: حاضر يا نمر، بس انت ظالمني، هما اللي مركزين مش أنا. ثم غمز لجاسر. جاسر بغيظ: ماشي يا أستاذ توم كروز، اتفضل على شغلك. ودخل جاسر على مكتبه ونزع الجاكت البدلة، ثم جلس على المقعد وفتح هاتفه، وفجأة رن هاتفه برقم نديم. جاسر رد عليه. جاسر: يا أهلاً وسهلاً بالاستاذ اللي مش بيسأل، إيه اللي فكرك بيا؟
نديم: مش بسأل، إيه دي آخر مكالمة لينا كانت امبارح بالليل. جاسر: بتتصل تسأل على بنتك وبس؟ غير كدا مش بتتصل. نديم: هي دي حقيقة، الصراحة، خلاص حقك عليا يا نمر، أنا خلاص نازل مصر وأزهقك في عيشتك. جاسر: إيه ده بجد؟ هتنزل مصر؟ نديم: آه، عندي مهمة كلّفوني بيها عشان كدا نازل. جاسر: بالتوفيق يا صديقي، المهم تاخد بالك من نفسك. نديم: مش ناوي ترجع يا نمر؟
أنا مش فاهم لحد دلوقتي إيه السبب اللي خلاك تسيب الشرطة، وأوعى تقول الكلام اللي بتقوله الكل إن الإصابة قصّرت عليك وقدراتك مبقتش زي الأول. مش انت يا جاسر اللي حتة رصاصة تأثر فيك. جاسر: خلاص يا نديم، اقفل على الموضوع، أنا مش هرجع في قراري، أنا خلاص مش هرجع للشرطة تاني. نديم: طيب، حق سيادة اللواء عبد الله مش هيرجع، انت الوحيد يا نمر اللي هتقدر ترجعه، وأنا متأكد سكوتك ده يدل على حاجة.
جاسر: اقفل على الموضوع يا نديم، وقلي هتنزل إمتى؟ نديم: آهرب، ما كل مرة بتهرب. ماشي يا جاسر، انت حر. هنزل بعد يومين وعاوزك تشوف لي فيلا حلوة عشان أنزل أقعد فيها، لأن هقعد فترة هناك. وعاوزك تساعدني إني أقدم لديما في كلية تكمل السنة دي في مصر، لأن احتمال كبير أستقر وما أرجعش على أمريكا من تاني. جاسر: تمام، متشغلش بالك بكل ده، أنا هحل لك كل حاجة، المهم إنك فعلاً تستقر في مصر وما ترجعش تاني.
نديم: لا إن شاء الله هستقر. أنا هقفل دلوقتي، سلام. وقفل جاسر الخط ورجع رأسه للخلف وغمض عيونه، وسيناريو المهمة ظهر أمامه. غمض عيونه بشدة. ثم فتح عيونه وكانت حمراء، قال بغضب: كان المفروض أنا اللي أكون مكانك، ليه يا غول؟ حميتني وفديتني بروحك. أوعى تفتكر إني ساكت، لا ده أنا مش هيهدى لي بال غير لما أجيب حقك. نذهب إلى أسد، الذي كان وصل إلى العمارة وذهب إلى الشقة ودق جرس الشقة، وبعد ثوانٍ فتحت حور الباب.
أسد نظر لها بانبهار، كانت جميلة للغاية وفاتنة، كانت ترتدي فستان أسود مزين بالورد لونه أحمر، وكانت تضع القليل من مساحيق التجميل. أسد بهيام: صباح الخير. حور بخجل: صباح النور. أسد بمزح: هو أنا هفضل واقف على الباب مش هدخل؟ حور: أنا آسفة. اتفضل. ثم أفسحت له الطريق. أسد يستدير إلى الداخل وينظر إلى البيت، كان مرتبًا وجميلًا. أسد: هو انتي اللي رتبتي البيت كدا؟ حور بخجل: آه، في حاجة مش عاجباك؟ أسد: مش عاجبني إيه بس؟
ده أنا منبهر. بصي بقي، أنا النهارده جاي أفطر معاكي انتي ويوسف. هو صح، فين يوسف؟ حور: احم، جوه في الريسبشن قاعد بيتفرج على التلفزيون. أسد: طيب، أنا هدخل أشوفه، وانتي على المطبخ تحضري لنا أكل من إيدك الحلوين دول. حور خجلت بشدة ونظرت إلى الأرض واصطبغت وجنتاها باللون الأحمر. فجأة أسد قرب منها ورفع وجهها له، ثم سرح في جمالها وعيونها السود المميزة وشعرها الأسود. وأسد فجأة قرب من حور أكثر، ثم نظر إلى شفتيها.
ثم قال بتوهان: هو انتي إزاي حلوة كده؟ حور بخجل: أستاذ أسد، انت قريب كده ليه؟ ابعد، ميصحش كده. أسد: أستاذ إيه بس؟ قوليلي يا أسد، أنا عاوزة أسمعها منك. حور: بعد إذنك ابعد بقي، ميصحش كده. وبتحاول تزقه بس لم تقدر، هو مثل الحجر. أسد: مش هبعد غير لما تقولي اسمي من غير أستاذ. فجأة سمعوا صوت يوسف وهو يقول: ماما. أسد بعد عن حور ووضع يده على شعره بغيظ من ذلك الطفل الذي قطع تلك اللحظة. حور ذهبت إلى يوسف وقالت: نعم يا حبيبي؟
يوسف: أنا عاوز أكل. أسد قرب من يوسف ويداعب شعره ثم قال: ازيك يا بطل؟ عامل إيه؟ يوسف: الحمد لله. أسد بمزح: أنا محضر لك مفاجأة، تعالي معايا عقبال ماما تحضر أكل لينا. ثم حمله وتوجه إلى الريسبشن. حور ذهبت إلى المطبخ وكانت فرحانة بشدة من معاملة أسد لها، لا أول مرة بحياتها تقابل أحد يعاملها بهذه الطريقة، وتذكرت أول مقابلة لهم، وتذكرت عندما أسد ساعدها أول مرة، هو دائمًا بيساعدها وهو لم يعرفها، شعرت بضربات قلبها تخفق بشدة.
فجأة تذكرت زوجها عمار. حور: إيه اللي بفكر فيه ده؟ أنا استحالة أتجوز تاني بعد عمار الله يرحمه، أنا وعدته بكده. وبعد عدة ثوانٍ كانت حور جهزت الأكل ووضعته على السفرة، ثم ذهبت إلى الريسبشن لتنادي على أسد وابنها. ذهبت ورأت أسد ويوسف كانوا يلعبون، وكانت صوت ضحكات ابنها تعلو في المكان، لا أول مرة ترى ابنها يضحك ويكون فرحانًا بشدة من بعد وفاة والده، هو كان دائمًا بائسًا وخائفًا، لم يكن يضحك لأي أحد بسهولة.
وقفت حور لتنظر لهم بفرحة، ابتسمت. حور: احم، الأكل جاهز. أسد ينظر إلى حور، وعندما رآها رسم ابتسامة. ثم نظر ليوسف وقال: يلا يا بطل نروح ناكل ونرجع نكمل. يوسف: أنا مش عاوز أكل، عاوز ألعب. حور: لا يا يوسف، كفاية لعب، وبعدين متعطلش عمو أكثر من كده. نظر أسد لحور، ثم نظر ليوسف ونزل إلى مستواه. وقال: سيبك من اللي مامتك قالته، إحنا هنلعب مع بعض بعد ما ناكل، اتفقنا. يوسف بفرحة: اتفقنا. وقام وقف وحمل يوسف على أكتافه وركض.
أسد: يلا يا يوسف نروح بسرعة نخلص الأكل ومنسيبش حاجة لماما. حور ابتسمت وذهبت خلفهم إلى السفرة وجلسوا على الكراسي. يوسف عندما رأى الأكل كشر وقال: أنا مش بحب البيض، برضه عملتي يا ماما. حور: لا، هتاكله يا يوسف بيض وتشرب اللبن، لأنك بقالك فترة ما أكلتش كويس، لازم تتغذى. يوسف: لا، مش عاوز أكل، أنا مش بحب البيض. حور بعصبية: لا، هتاكله، وبطل دلع. أسد: خلاص، متغصبيش عليه، خلي ياكل أي حاجة تانية، مش لازم بيض يعني.
حور: لا، هياكل بيض يعني هياكل بيض. ثم وضعت الطبق أمام يوسف وقالت: يلا. أسد مال على يوسف وقال بهمس: هو انت مش بتحب البيض أوي؟ يوسف بقرف: أوي. أسد ابتسم على رياكشن يوسف، ثم ضحك بشدة، وبعد ذلك مثل أسد أنه يسعل بشدة ووضع يده على قلبه. أسد بتمثيل: حور، معلش، ممكن تقومي وتجيبي لي كوباية ميه من المطبخ؟ حور: حاضر. ثم ذهبت إلى المطبخ، وأسد ابتسم وقال: أنا هاكل البيض مكانك المرة دي، بس المرة الجاية انت هتاكله.
يوسف بفرحة: ماشي، بس كلها المرة دي. أسد ابتسم على فرحة يوسف، ثم أخذ البيضة التي كانت أمام يوسف وكلها وقفل فمه. وحور جاءت ووضعت كوب الماء أمام أسد. وأسد مد يده ليأخذ الكوب، لمس يد حور بالغلط، اتخضت حور واتوّترت وبعدت يدها بسرعة. أسد: شكرًا، تعبتك. حور بتوتر: احم، عادي. يوسف بتمثيل: ماما، أنا أكلت البيضة بتاعتي أهي. حور نظرت إلى يوسف وقالت: انت برضه اللي أكلتها ولا حد تاني كلها؟ يوسف: أنا اللي أكلتها.
حور: ماشي، شاطر، بس غريبة، ما غلبتنيش زي كل مرة. أسد يعدل ياقة قميصه وقال: أنا أقنعته. حور كانت هتتحدث، بس قطع كلامها رن الجرس. يوسف: أنا هفتح. وركض يوسف ليفتح الباب، ثم فتح، وكانوا حورية وماجدة. حورية عندما رأت يوسف نزلت إلى مستواه وضَمّته بشدة. حورية: وحشتني يا جو. يوسف زقها وقال: أوعي، أنا زعلان منك. ثم ذهب إلى أسد ووقف بجانبه. حورية نظرت إلى أسد، ابتسمت وقالت: مساء الخير. أسد: مساء النور.
ماجدة قالت لحورية: أهو ده الجدع اللي ساعد أختك وجابها تقعد عنده في الشقة دي، يا حورية، اللي حكت لك عنه. حورية: أنا مش عارفة أشكرك إزاي على عملته مع أختي، بجد شكراً. أسد نظر إلى حور وتعمد عدم الرد عليها بعد ما عرف أنها أختها التي تسببت في طردها من البيت. أسد: حور، أنا همشي وابقى أعدي عليكم وقت تاني، أي حاجة تعوزيها، اطلبيها من البواب. حور هزت رأسها وابتسمت، وأسد استأذن وذهب إلى خارج الشقة. حور: كده يا ست ماجدة؟
يعني أنا أعرفك مكان الشقة عشان تجيبيها معاكي. حورية جلست تحت قدم حور وقالت: أبوس رجلك، سامحيني، كان غصب عني والله. حور: يوسف، خش على جوه. يوسف بالفعل دخل إلى الداخل. حور بغضب: تعرفي إني مش طايقة أشوف وشك. انتي عارفة مين اللي كان واقف من شوية ده؟ أقولك مين؟ واحد معرفوش اتعاطف معايا وساعدني وفتح لي بيته، كدا يا حورية؟
تخيلي الغريب يتعاطف معايا واختي ترميني في الشارع عشان هي تعيش، وانتي عارفة يا حورية إني ماليش مكان أروحه، عملتي فيا كده ليه؟ حورية ببكاء: صدقيني، غصب عني، هو غصبني. والله يا حور، أنا لو أقدر أرجعك كنت رجعتك، انتي مش عارفة اللي بيحصل لي أنا متبهدلة أوي يا حور. سامحيني يا ختي، أنا محتاجة لحضنك أوي يا حور. حور نظرت لها وعيونها دمعت، ثم أخذتها في حضنها وبدأوا يبكون في حضن بعض، وبكاؤهم يعلو في المكان.
وماجدة كانت تنظر عليهم بحزن وعيونها دمعت. أمام فيلا الشاذلي، كانت غرام وديلان بعد ما ذهبوا إلى المقابر، قرروا يذهبوا إلى الفيلا ليسترجعوا ذكرياتهم. ديلان ببكاء: أنا مش قادرة أدخل، حاسة لو دخلت هيحصل لي حاجة، مش قادرة أدخل وهما مش فيهم. غرام ببكاء هي الأخرى: تعالي يا ديلان، مش هنتأخر، هنطمن بس على الفيلا ونمشي على طول.
وبعد ثوانٍ ذهبوا إلى داخل الفيلا وتوجهوا إلى الريسبشن، وأول ما دخلوا وهم يبكون بشدة، تذكروا كل شيء، لعبهم وضحكهم وخناقهم، كل شيء، سيناريوهات حياتهم مرّت أمامهم. غرام بدموع: تفتكري عيد ميلاد بابا الخمسين، احتفالنا بيه إزاي؟ ديلان بحزن: آآه، وده يوم يتنسي. غرام: هههه، كان أحلى يوم. ثم شردت وتذكرت هذا اليوم. "فلاش باك"
كان عبد الله في المكتب يدير عمله ومنشغلًا بالحديث في الهاتف، وكانت غرام تسحبت وفتحت باب المكتب لترى عبد الله، ثم قفلت الباب وتوجهت إلى أخواتها وورد التي كانوا ينفخون البلالين. ورد: أنا خلاص مش قادرة، نفسي اتقطع من البلالين دي، أنا هروح أشوف التورتة وأجهزها، وانتو كملوا. غرام: ماشي يا ماما، بس واطي صوتك ليطلع، إحنا عاوزين نكمل براحة عشان ما يحسش بينا. يلا يا تاج روحي علقي الزينة والرقم الخمسين. تاج: واشمعنى أنا؟
خلي ديلان، أنا بنفخ البلالين. ديلان: خلاص ماشي، أنا هروح أعلقهم. وبعد عدة دقائق كانوا جهزوا كل شيء، وورد أتت بالتورتة ووضعتها على السفرة. ورد: هااا يا غرام هانم، هنعمل إيه بعد كده؟ ديلان: هننده لي أكيد، إحنا خلصنا خلاص. غرام بلؤم: سيبولي الطلعة دي، نيهيهااا 😈. ثم توجهت إلى المكتب وفتحته بقوة، اتفزع عبد الله بشدة وقال: إيه يا جزمة؟ انتي حد يفتح الباب كدا؟
غرام بتمثيل: الحق يا عبد الله بسرعة، ماما بتولد، قصدي اغمي عليها عشان بتولد. إيه ده؟ هي مش حامل أصلًا؟ إيه الهبل اللي بقوله ده؟ عبد الله: امشي يا شبر ونص انتي من هنا عشان مشغول ومش فاضي لهبلك ده. غرام: بقولك ماما اغمي عليها ومش عارفين نفوقها. عبد الله بشك: انتي بتتكلمي بجد؟ غرام: آه، بره، اطلع شوف. عبد الله زق غرام وركض مسرعًا إلى خارج المكتب وذهب إلى ورد وقال: فيكي حاجة؟ حصلك حاجة؟ وكان يخففها بخوف.
عبد الله بخوف: ما تنطقي يا ورد، انتي كويسة؟ ما انتي مش مغمي عليكي، أما الزفتة غرام قالت اغمي عليكي ليه؟ قطع كلامه صاروخ ورقي يقرقع، واتخض ونظر خلفه. غرام وتاج وديلان بصوت واحد: هابي بيرث داي يا بابا. عبد الله: يا ولاد الكلب، بقيتوا تخضوني الخضة دي؟ برستيجي راح. البنات ركضوا له وارتموا في أحضانه، وعبد الله عانقهم وبادلهم الحضن بحب، وشاور لورد تأتي هي الأخرى وذهبت، وعبد الله حضنها بقوة.
ثم قال: ربنا ما يحرمنيش من الحضن ده ولا اللحظة دي. غرام: آمين، يلا يا بودي بقي نطفي الشمع. ورد: كل سنة وانت طيب يا حبيبي، النهارده تميت الخمسين سنة. غرام بمزح: عجّزت يا بودي وبقى عندك خمسين سنة، ههه. عبد الله: لا يا ماما، مش أنا اللي أكبر، أنا زي ما أنا، انتوا اللي كبرتوني. بس تعالي هنا، أنا مش هسيبك، بقي ماما بتولد واغمي عليها. غرام: آه، اغمي عليها، حتة بص شوف. ثم ركضت وعبد الله ركض خلفها.
ثم قال: أنا مش هسيبك النهارده. ثم وصل لها حاملًا إياها على كتفه. غرام: إيه ده؟ أنا فجأة شفت الدنيا من فوق كده ليه؟ نزلني يا بودي واستهدي بالله، أنا كنت بهزر. عبد الله: بودي؟ طيب بعد الكلمة دي مش هنزلك. ورد: خلاص يا عبد الله، نزلها بقي ويلا نطفي الشمع. ديلان: أيوه يا بابا، يلا. غرام: أيوه، نزلني، بلاش تبوظ اللحظة. ونزلها عبد الله، وتجمعوا على السفرة، وكان عبد الله واقفًا في النص وحاضن البنات وورد. عبد
الله نظر للبنات وقال بحب: ربنا يخليكم لي يا أحلى حاجة حصلت لي. انتوا أجمل هدية من ربنا لي. غرام: ربنا يديمك لينا يا بودي، وما نحرمش من وجودك أبدا. عبد الله نظر لها بغيظ: برضه بودي؟ عجبك كده يا ست ورد؟ ورد: بس يا غرام، بطلي رخامة، وبعدين أنا بس اللي أقوله يا بودي. عبد الله: انتوا قصدكم تستفزوني يعني؟ تاج: خلاص يا باباتي، حقك عليا أنا. تعالوا بقي ناخد صورة لي اللحظة دي.
ووضعت الكاميرا ووقفوا وأخذوا صورة لهم، وكانت جميلة جدًا. "بااااااااااك" غرام كانت تمسك البرواز الذي فيه الصورة الذي كانوا التقطوها، وتضع يدها على صورة عبد الله وورد. قالت ببكاء: وحشتوني أوي، كدة تمشوا وتسيبونا؟
تعرفوا إن بعد كام يوم أنا والبت دودو هنتم الخمسين سنة، كبرنا يا بودي. أنا بس أجوز البنات وهاجي لكم على طول، لأن مش قادرة أكمل حياتي من غيركم، بجد عدى 15 سنة على موتكم كأنها أمس موتكم، 15 سنة وأنا مش قادرة على فراقكم، 15 سنة في وجع ومش قادرة أستحمل فراقكم. يارب تجمعني بيهم قريب. ديلان حضنتها وقالت: الله يرحمهم، يلا يا غرام، يلا نمشي، أنا مش قادرة أقعد أكثر من كده. غرام نظرت لها وقالت: ماشي.
ثم وضعت البرواز ونظرت آخر نظرة على الفيلا، ثم ذهبوا إلى الخارج. نذهب إلى عشق، كانت خارجة من قسم الشرطة، قدمت بلاغ على اللورد، وكانت ذاهبة إلى المكتبة المفضلة لها لتشتري رواية جديدة. وبعد ثوانٍ وصلت ودخلت إلى المكتبة. وذهبت إلى صاحب المكتبة. عشق بمزح: ازيك يا انكل ثروت؟ ليك وحشة. صاحب المكتبة: يا أهلاً بالقمر بتاعنا، بقالك كتير مجتيش ليه؟ عشق: معلش، كنت مشغولة. قولي بقي على روايات جداد.
صاحب المكتبة: بصي، الصف اللي هناك ده كله روايات جديدة، شوفي اللي انتي عاوزاه. عشق ذهبت وتوجهت على الصف الذي شاور عليه، وكانت تبحث وترى، ثم انفزعت عندما رأت اللورد الذي كان واقفًا وساند على المكتبة ومربع ذراعيه. عشق كانت ماسكة الكتاب، وقع من يدها من الخوف. عشق بخوف: اااانت. اللورد: إيه؟ خوفتي؟ عشق: انت بتعمل إيه هنا؟ اللورد بملامح غضب: انتي قد اللي انتي عملتيه ده؟ عشق بشجاعة تباينت عكس ما بداخلها قالت: إيه اللي عملته؟
انت تستحق تكون في السجن. بس انت ليه ما اتسجنتش لحد دلوقتي؟ اللورد كان يقرب عليها وعشق تبعد بخوف وقالت: متقربش مني، والله أصوت وألم عليك الناس. اللورد: هما فين الناس دول؟ عشق نظرت حواليها لم ترى أي أحد، ولا صاحب المكتبة، والمكان مقفول عليهم. عشق باللحظة دي اترعبت بشدة. عشق بخوف: هتقتلني زي ما قتلت الراجل؟ عشق كانت ترجع بظهرها إلى الخلف وتصدمت بالحائط.
ثم اللورد حاوطها بذراعه وكان ينظر إلى شعرها الأشقر وعيونها الرمادية. عشق بدموع: هتقتلني؟ اللورد: بكل سهولة. انتي متعرفيش أنا مين. ثم همس بجانب أذنها وقال: أنا اللورد، إمبراطور المافيا، وبقتل بدم بارد. عشق نظرت في عيونه وقالت: ارجوك متقتلنيش، أنا هروح أسحب البلاغ خلاص، ارجوك. اللورد بعد عنها وقال: مش اللورد اللي يرجع عن قراره. ثم أخرج مسدسًا من جيبه ووضعه في اتجاهها.
عشق اترعبت بشدة في ذلك اللحظة وعرفت أنه يتحدث بجد أنه سيقتلها. هزت رأسها بمعنى لا. عشق ببكاء: ارجوك لا، ما تموتنيش. فجأة صوتت عشق عندما انطلقت رصاصة من مسدسه في اتجاهها. عشق: اااااااااااه. عند ماسة، كانت خارجة من المشفي مع صديقتها، كان وقت استراحة. كانوا ذاهبون إلى مطعم. صديقتها: مش لازم نروح بالعربية النهارده يا ماسة، المطعم قريب من المستشفى، تعالي نتمشى. ماسة: ماشي يا سوزان، أنا هروح أبلغ الحراس يخليهم مكانهم.
سوزان: ماشي. ماسة ذهبت إلى الحراس وقالت: خلّيكم هنا، أنا رايحة مطعم قريب من المستشفى. شخص من الحراس قال: بس يا ماسة هانم، مينفعش تتحركي خطوة لوحدك، دي أوامر جاسر بيه. ماسة بحزم: أنا كلامي واضح، مش هتأخر. ثم ذهبت وتوجهت إلى صديقتها وذهبوا إلى المطعم. وكان حمزة في نفس الوقت هناك، كان جالسًا مع أحد رجال الأعمال ويتحدثون في العمل. حمزة بالصدفة رأى ماسة، وكانت جالسة في الترابيزة قريبة منهم وكانت تضحك بشدة مع صديقتها.
وحمزة لم يشعر بنفسه أن رسم ابتسامة على شفايفه، وبعد ذلك كشر وملامحه اتغيرت وقال: هو انتي ورايا ورايا، أوووف. حمزة تلاشى نظر إلى ماسة وقال: أنا همشي، بعد إذنكم. رجل من رجال الأعمال قال: بس إحنا لسه معرفناش شروطك يا أستاذ حمزة على الصفقة اللي ما. حمزة: وأنا لسه ما وافقتش على الصفقة أساسًا، هفكر وهديكم رد، أنا استأذن.
ثم قام وأخرج بعض المال وتركه على الترابيزة وظبط ملابسه، ثم ذهب إلى خارج المطعم وألقى آخر نظرة على ماسة، ثم ذهب. وماسة كانت تضحك وفجأة شعرت بضربات قلبها تنبض، استغربت ماسة ووضعت يدها على قلبها. سوزان: مالك يا ماسة؟ ماسة: مفيش، يلا نمشي عشان ما نتأخرش على المستشفى. سوزان: طيب يلا. وقاموا وحاسبوه وذهبوا إلى خارج المطعم. وهم يمشون فجأة ظهر لهم مجموعة من الشباب تعرضوا لهم وعاكسوهم. الشباب 1 قال: أوباا، إيه القمر ده؟
رايحين فين كده؟ شاب 2: براحة على الأرض عشان مش بتاعتنا. ماسة وصديقتها كانوا ذاهبون. ماسة وقفت بغضب. سوزان: ماسة، امشي بلاش مشاكل، خليهم يقولوا اللي يقولوه. ماسة بغيظ: مش قادرة. والتفتت لهم. ماسة بغضب: ما تحترم نفسك انت وهو، إيه القرف اللي بتقولوه ده؟ الشباب 1: أعرفك بنفسي، أنا مودي الأدهم، صاحب أكبر ملهى ليلي، ممكن تشرفيني قريب؟ أصلك حلوة أوي وهتجذبي الزباين، إيه. ماسة مسكت ياقة القميص: انت بتقول إيه يا حيوان؟
ده أنا مش هسيبك النهارده. سوزان: سيبي يا ماسة، ويلا نمشي بلاش مشاكل، أرجوكي. ماسة: روحي نادي على الحراس عقبال ما أتسلّى شوية. الشاب 2: تتسلّي؟ ما كان من الأول، ليه عملتي فيها الخضرة الشريفة؟ ماسة: لا، ده أنا هعجبك أوي. ثم لكمته بالروسية بقوة. وكان في شخص من خلفها كان هيلكمها، بس فجأة الشاب ارتمي على الأرض بقوة. ماسة التفتت لتري مين الذي لكم هذا الشاب، انصدمت عندما رأت الشاب وكان حمزة. ماسة بصدمة: انت بتعمل إيه هنا؟
حمزة بغضب: ارجعي ورا. ماسة: نعم؟ حمزة: ارجعي ورا بقولك. الشاب 2: انت إزاي تتجرأ تمد إيدك على أخويا، وانتِ بقي بتضربيني بالروسية؟ ده أنا هموتك. ماسة كانت هتذهب وحمزة شدها وماسكها. ماسة بغضب: تعالي وريني هتعمل إيه؟ انت يلا؟ متعرفش أنا مين؟ الشاب 2 ذهب وكان عاوز يلكمها، حمزة وقف أمامه ولكمة بالبونيه 👊. حمزة بغضب: اتجرأ كدا تروح ليها؟ وشوف أنا هعمل فيك إيه. الشاب 1: ولا تقدر تعمل حاجة.
ثم الشباب تجمعوا حول حمزة وبدأوا يلكمونه، وكان حمزة يتفادى الضرب بمهارة ويلكمهم بغيظ وغل. وكان في شاب موجود معهم، فجأة اتسحب وماسك هاتفه وبعت رسالة، ثم أخرج منديل فيه مخدر وتوجه إلى ماسة ومن خلفها وضع المنديل على أنفها، حاولت تقاوم لكن لم تقدر تقاومه. واغمي عليها فورًا. حمزة بصراخ: حاااااسبي. وكان ذاهبًا لها، بس الشاب غمز للشباب أن يكتفوه، والشاب وضع المنديل على أنف حمزة. ومثل ماسة، أغمي عليه.
الشاب 1: انت إيه اللي عملته ده يا زفت انت؟ الشاب 3: مش وقته، يلا ناخدهم ونتسلى بيهم شوية، إحنا بقالنا كتير ما طلعناش طلعة زي دي. وأتت سيارة ووقفت وحملوا حمزة وماسة ودخلوهم إلى داخل السيارة. وكانت سوزان بالحراس قربت عليهم ورأت ماسة وهم يحملونها، ثم ركبوا السيارة وركضوا. سوزان: ماااااااسه. يتبع.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!