عشق أول ما انطلقت الرصاصة من المسدس اللورد صرخت بخوف. كانت هتصيبها الرصاصة لكنها مرت بجوارها واخترقت في الحائط. عشق بلعت ريقها ونظرت بجوارها إلى مكان الرصاصة التي بالحائط، ثم نظرت له بخوف وكانت تبكي بشدة. اللورد بحزم: المرة دي كانت قرصة ودن، المرة الجاية أوعدك أن أقتلك. عشق توجهت له وانهارت في تلك اللحظة. وقفت أمامه وكانت تضربه في صدره، وكان تقول عدة كلمات. عشق بصراخ: أنت إيه جنسك؟
أي بسهولة دي كنت هتقتلني عادي كده تقتل؟ أنا هندمك على اللي عملته، أنت متعرفش أنا مين وبنت مين. عشق مسكت قلبها وبدأت تتنفس بصعوبة. وبعد ذلك فقدت الوعي. واللورد لم يلحقها وتركها تقع في الأرض. ثم نزل إلى مستواها وكان شعرها مغطى وجهها. مد يده إلى شعرها وأبعد خصلات شعرها ليرى وجهها ويحقق في ملامحها جيداً ويركز فيها. ثم قام وكان سيذهب، ولكن فجأة لم يتحمل أن يتركها ويذهب. رجع مرة أخرى وحملها وخرج بها إلى سيارته.
وبعد ربع ساعة كان اللورد قد قام بإفاقتها. ثم فاقت عشق وفتحت عيونها، وجدته يقرب عليها جداً، فقامت مفزوعة وبعدت عنه. عشق بخوف: أنا فين؟ اللورد: حمد الله على السلامة، مكنتش أعرف إنك فرفورة كده. اللي أعرفه عن أولاد النمر حاجة تانية، أنتِ مدلعة أوي. عشق بخوف: وأنت تعرف بابي منين؟ اللورد نظر لها نظرة جوهرية ذابت الرعب في عيون عشق، ثم قال: أنا أعرف عائلتك كلهم واحد واحد. تحبي أقول لك كل واحد منهم هما فين دلوقتي.
عشق بخوف: لو قربت على حد من عيلتي هقتلك. اللورد ابتسم ثم نظر لها وقال: طب قولي كلام يكون قدك بقى. على آخر الزمن أُقتل على إيدك أنتِ؟ طب إزاي ده أخطر ناس معرفوش يعملوها، أنتِ هتعرفي تعمليها يا شاطرة. عشق: عاااا أنت واحد مستفز ومعندكش دم. أنت من شوية كنت هتقتلني عادي كده. اللورد أخرج سيجار ووضعه داخل فمه وينظر إلى عشق وقال: انزلي. عشق: نعم. اللورد: خمس دقايق. لو لقيتك لسه في العربية صدقيني المرة دي هقتلك.
عشق نظرت له بخوف ونزلت بسرعة من السيارة، وهو تحرك بسيارته وذهب. وعشق واقفة وكانت خايفة. عشق بدموع: إيه البني آدم ده؟ طلع ديما عندها حق. واحد مش سهل وبيخوف أوي. ثم نظرت إلى المكتبة وجدتها مفتوحة ويوجد ناس بها. عشق: أكيد أنا بحلم. المكتبة فيها ناس؟ طب إزاي؟ عشق ذهبت إلى سيارتها وتوجهت إلى قصر النمر. في المساء في قصر النمر. كان جاسر واقف يصرخ على الحراس الذين كانوا مع ماسة. جاسر بصراخ: إزاي اتخطفت؟ إزاي؟
هو أنا مشغل معايا بهايم؟ أنتوا بتنيلوا إيه معاها؟ معرفتوش تحموها؟ أقسم بالله لو حصلها حاجة هقتلكوا كلكم. واحد من الحراس قال: يا جاسر بيه هي اللي اعترضت إننا نروح معاها المطعم. حتى اسأل صاحبتها. سوزان وقفت أمام
جاسر وكانت تبكي وقالت: أيوه يا عمو أنا اللي قلت إننا منروحش بالعربية ولا بالحراس. وفعلاً هما اعترضوا بس ماسة أصرت عليهم إنهم يبقوا مكانهم. بس والله ما كنت أعرف إن هيحصل كده. متوقعتش إن هيخطفوها. هي قالت لي روحي اندهي على الحراس، مسافة ما روحت ولقيتهم شايلنها وخطفوها. جاسر نظر للحراس: والبهوات مجروش ورا زفت العربية؟ حابة عيال زي دول مقدرتوش تمشوا وراهم؟ ماتنطقوا.
جاسر فقد أعصابه وتوجه لهم ولكم كل واحد منهم. بغل أسد وأسر شدوه ومسكوه. أسد: اهدي يا بابا بقى خلينا نعرف نفكر هنتصرف إزاي. غرام ببكاء: أنا عاوزة بنتي. مليش دعوة اتصرفوا. أرجوك يا جاسر اتصرف ورجع بنتنا. قطع كلامهم دخول عشق وكانت سرحانة وتتذكر الذي صار معها. جاسر توجه إلى عشق وقال بصراخ: أنتِ كنتِ فين كل ده ومش بتردي ليه على موبايلك؟ عشق بخوف: كك كنت مش سامعة يا بابا. هو في حاجة؟ ثم نظرت إلى الحراس.
جاسر: أختك ماسة اتخطفت. أنا مش فاهم هتفضلوا تعندوا معايا لحد إمتى؟ أنت كل ما بتكبروا الحمل بيزيد مش بيقل. هو أنا مش قلت إن مفيش خطوة تتحركوها من غير زفت الحراس. عشق بخوف: إيه؟ ماسة اتخطفت؟ إزاي؟ جاسر بغضب: ما هو بسبب تهورها. مشيت من غير الزفت الحراس. ما هو مبقاش في حد بيسمع كلامي خلاص. أسر: اهدى يا بابا بقى خلينا نفكر بقى عشان نرجع ماسة. ثم وجه كلامه لسوزان وقال: هو أنتِ مشوفتيش رقم العربية؟ سوزان: لا، مأخدتش بالي.
جاسر: بس أنتِ فاكرة شكلهم يا سوزان مش كده؟ سوزان: آه يا عمو. عشق ذهبت إلى ديما وقالت: هو إيه اللي حصل؟ إزاي ماسة اتخطفت؟ ديما: معرفش. صاحبتها بتقول شباب عكسوها وبعدين خطفوها. عشق: هو في إيه انهارده؟ يارب رجعها لينا وميحصلش حاجة. ديما: عشق أنتِ كويسة؟ حاسة إن وشك أصفر مخطوف. هو حصل حاجة؟ عشق نظرت لها وعيونها دمعت. ديما: مالك يا عشق؟ فيكي إيه؟ عشق بدموع: لا مفيش. أنا قلقانة على ماسة بس.
ديما: لا في حاجة. أنا متأكدة حصل حاجة. تعالي نطلع فوق. عشق: بعدين يا ديما. أطمن على ماسة الأول. أسد قال: صح يا بابا هو مش ماسة وعشق وهمس في سلسلة تتبع لابسينها؟ إحنا ممكن نوصل لماسة من السلسلة دي. جاسر: أيوه. غرام ببكاء: يارب أنا مش ناقصة. رجع لي بنتي بسلامة. رجعها لي يارب. جاسر بغضب: اهدي يا غرام. هترجع وهندم الكلاب اللي خطفوها. يلا يا أسر حاول توصل للمكان من خلال السلسلة. أسر بجدية: بحاول يا بابا. متقلقش.
قطع كلامهم رنة هاتف جاسر برقم ماسة. فتح الخط بسرعة. جاسر قال: دي ماسة. الجميع ركضوا له وغرام قالت: افتح بسرعة وافتح الاسبيكر. جاسر: ماسة أنتِ كويسة؟ $$: لا يا باشا. أنا مش ماسة. أنا اللي خاطف ماسة. هههه. وكمان طلع اسمها حلو. جاسر: اسمع يلا. أنت متعرفش. أنا ممكن أشيلك من على وش الأرض. أوعد ما تلمس شعرة من بنتي. أنت زي الشاطر كده هتقولي مكان بنتي فين وإلا متلومش إلا حالك. $$: يعني أخاف أنا كده؟
طيب إحنا نتفاهم. مش أنت عاوز بنتك؟ هديهالك وهقول لك العنوان. بس وانت جاي تجيب معاك ٥ مليون جنيه. عاوزين نشوف بقى يا سيادة البيه بنتك غالية عندك قد إيه. جاسر: تمام. ابعت اللوكيشن وهجيب لك الفلوس. $$: لدرجة دي بنتك مهمة أوي عندك؟ تمام. بكرة الصبح أكون باعت لك اللوكيشن. وطبعاً لو حصل أي غدر أو بلغت الشرطة أو جبته معاك يبقى تقول يا رحمان يا رحيم على بنتك.
جاسر: اسمع يلا. أنت متعرفش أنا مين. اتقي شري. ألوو أنت يلا. قفل الخط في وجه جاسر. وجاسر اتعصب جامد ورمى الهاتف بعصبية. جاسر بغضب وقال: أسر عرفت توصل لحاجة؟ أسر بجدية: لا يا بابا. بحاول. غرام: جاسر هو أنت فعلاً هتديهم ٥ مليون جنيه زي ما قالوا؟ جاسر: أنا أدفع كنوز الدنيا كلها بس المهم بنتي ترجع لي بسلامة. انجز يا أسر حاول توصل لحاجة لحد ما أنا أعمل مكالمة. جاسر نظر لغرام
ووضع يده على وجنتها وقال: متقلقيش. بنتنا هتكون بخير وهترجع. ثقي فيا. غرام ابتسمت له وقالت: يارب. واثقة فيك يا حبيبي. إن شاء الله هترجع ومش هيحصلها حاجة. ذهب جاسر ليعمل مكالمة، وأسر يحاول يوصل لأي شيء.
نذهب إلى كوخ صغير. كان حمزة وماسة نائمين. يده ورجله مربوطة. كانت ماسة نائمة على كتف حمزة وهو ساند رأسه على الحائط. بدأ يفوق وشعر بثقل رأسها. نظر إلى كتفه ثم نظر إلى ماسة وشرد في ملامح وجهها الأبيض الناصع وشفتيها كرزية بلون الأحمر. كانت جميلة للغاية. حمزة كل ما يراها لم يكتفي بالنظر لها ويغوص في أعماق جمالها. ثم فجأة تذكر أنها بنت عدو. ملامحه تغيرت ثم عبس. ماسة بدأت تفوق ونظرت إلى المكان بخوف. واستغربت من وجود حمزة.
ماسة: إحنا فين وإيه المكان ده وإيه اللي حصل؟ حمزة: كل دي أسئلة. طب ابلعي ريقك الأول. ماسة بغيظ: انجز يا عم أنت. قول إحنا فين وإيه اللي حصل. حمزة: زي ما أنتِ شايفة. إحنا مخطوفين. ماسة: وهما خطفونا ليه؟ هيعملوا بينا إيه؟ حمزة بخبث: مش عارف. بس ممكن يكون دول عصابة تجارة أعضاء. أكيد خاطفينا عشان هياخدوا أعضاءنا. ماسة: هو أنت مصدق الهبل اللي بتقوله ده؟
حمزة بخبث: آه مصدق. حتى بصي في واحد مقتول هناك. شوفي واخدين أعضاءه إزاي. ماسة خافت ونظرت إلى المكان الذي أشار عليه حمزة. لم تر أي شيء وقالت بغيظ: هو أنت قاصد تخوفني يعني. حمزة: آه. ماسة نغزته بكوعها وقالت: بني آدم بارد. حمزة نظر الناحية الأخرى ثم ابتسم. وبعد دقائق واحد من الشباب اللي خطفوهم دخل لهم. وماسة رجعت للخلف بخوف. الشاب: أنتوا فوقتوا أخيراً. حمزة بغضب: أنتوا هتندموا على اللي عملتوه ده.
الشاب ابتسم بخبث وقرب لهم ونزل إلى مستواهم. وكان قريب من ماسة. ثم رفع يده وكان هيلمس وجهها. لكن ماسة بعدت بخوف. وحمزة اتعصب وقال: إياك تلمسها إلا هكسر لك صابع. صابع مش هخلي واحد إلا لما أكسرهم كلهم. كانت ماسة تنظر إلى حمزة وشعرت شعور انبساط من داخلها. الشاب قام ثم قال: تمام. اهدي مش هلمسها. ثم خرج الشاب. وماسة قالت: إحنا لازم نحاول نفك نفسنا ونهرب. حمزة كان بيحاول يفك حاله بس لم يقدر. ماسة: هنعمل إيه دلوقتي؟
هنفضل هنا لحد إمتى؟ حمزة بعصبية: ممكن تخرسي شوية؟ مش عاوز أسمع صوتك أصلاً. إحنا هنا بسببك وبسبب غبائك. ماسة: احترم نفسك يا بتاع أنت. محدش طلب منك المساعدة. أنت اللي عامل فيها الراجل الهيرو وجيت تساعدني. ويا ريتك عرفت تساعدني. حمزة: يعني أنا غلطان إني جيت أساعدك؟ ماسة رفعت حاجبها وقالت: آه غلطان. حمزة: عارفة يا بت أنتِ لو مسكتيش هعمل فيكي إيه. ماسة: هتعمل إيه؟ ولا هتقدر تعمل حاجة.
حمزة كان بيحاول يفك يده ونجح وفك الحبل ثم فك رجله وقام وقف. حمزة بلؤم: ابقي وريني شطارتك يا حلوة. لو عرفتي تفكي نفسك هسيبك هنا وهمشي. ثم التفت وتوجه إلى الباب. ثم سمع صوت ماسة. ماسة بترجي: لا أرجوك متسبنيش. ساعدني وفكني. حمزة التفت لها وقال: دلوقتي بتترجيني. مش هفكك برضه وهسيبك. ماسة: يا أستاذ حمزة يعني يرضيك أختك ولا أمك يتحطوا في الموقف ده؟ أكيد لا. فكني بقى خلينا نهرب من أم المكان ده.
حمزة أول ما ماسة نطقت تلك الجملة وملامحه تغيرت لغضب وغل وتذكر أباها الذي كان سبب في موت أمه وشلل أبيه. حمزة توجه لها ونزل إلى مستواها ومسك ذراعها بقوة وضغط عليه بشدة وقال وهو يجز أسنانه: أنتِ إزاي تتجرأي تقولي كده؟ ماسة بوجع: آه سيب دراعي. أنت بتوجعني. هو أنا قلت إيه أصلاً؟ حمزة كانت عيونه حمراء وضغط على ذراع ماسة أكتر لدرجة ترك أثر أصابعه على ذراعها.
وقال: أنا هدفعك الثمن غالي. أنتِ اللي هتدفعي الثمن يا بنت النمر. ثم تركها ووقف. وماسة مستغربة ومش فاهمة أي شيء. ماسة: هو أنا قلت إيه عشان أدفع الثمن؟ أنا مش فاهمة حاجة. وإيه حكاية بنت النمر اللي كل شوية تقولها؟ هو أنت تعرف بابا يعني؟ حمزة: مش عاوز أسمع صوتك. سامعة. ماسة فجأة برقت وقالت بصراخ: حاااسب. فجأة حمزة وقع وفقد الوعي بسبب في شخص ضربه على رأسه بقوة ونزف رأس حمزة. وأخذوه ماسة وذهبوا.
في اليوم التالي في قصر النمر. كان جاسر في الريسبشن كان يذهب ذهاباً وإياباً. وأسر كان أمام اللاب توب وكان يحاول أن يصل لأي معلومة ولكن لم يفلح. جاسر بغضب: وبعدين؟ أنا مش هسكت أكتر من كده. من امبارح وأنت بتحاول يا أسر وبرضه موصلتش لحاجة. أسر: بابا أخيراً وصلت للمكان. تعالي بص كده. جاسر ذهب إليه وقال: بجد وصلت للمكان؟ أسر بجدية: أيوه يا بابا. المكان باين إن فيه كوخ في جاسر: طيب يلا بسرعة نروح. أنا مش هستنى أكتر من كده.
أسر: مش هنصحي أسد عشان يجي معانا. جاسر: صحي عقبال ما أطلع فوق أطمن على غرام. ثم توجه جاسر إلى غرفة النوم الخاصة بهم ودخل. رأى غرام كانت جالسة على سجادة الصلاة وكانت تدعي وتبكي. جاسر توجه لها وجلس بجانبها وقبل رأسها. ثم قال: اهدي يا غرام. عرفنا مكان ماسة خلاص. غرام نظرت له بفرحة: بجد عرفت مكانها ولقيتوها؟ جاسر: أيوه يا حبيبتي. ورايح أنا وأسر وأسد نجيبها. أنا عاوزك دلوقتي تنامي وترتاحي لأنك من امبارح منمتيش.
غرام: مش هرتاح غير لما أشوف بنتي. جاسر: بطلي عناد. قومي نامي. وأنا أول ما هوصل وأجيبها هخليها تكلمك. اتفقنا؟ غرام ابتسمت وقالت: اتفقنا. خلي بالك من نفسك وخلي بالك من الولاد يا جاسر. جاسر: متخافيش. يلا أنا همشي. لا إله إلا الله. غرام: محمد رسول الله. ثم خرج جاسر وتوجه إلى غرفة المكتب وأخذ السلاح ثم نزل إلى خارج القصر وركب السيارة. جاسر: اتحرك يا أسر يلا. وتحرك أسر بالسيارة إلى المكان.
في غرفة عشق كانت عشق واقفة أمام الشرفة كانت شاردة الذهن وأخذت تتذكر ما صار معها ليلة أمس. قطع شرودها دخول ديما وتوجهت إليها. ديما قالت: يا عشق لقوا مكان ماسة. وأنكل جاسر وأسر وأسد رايحين يجيبوها. عشق توجهت لها بفرحة وقالت: بجد عرفوه يوصلوا لماسة؟ ديما: آه. لسه أنطي غرام شيفاها وقالت لي إنهم وصلوا لمكانه ورايحين يجيبوها. عشق: الحمد لله يارب. رجعها لينا بسلامة. ديما: مش هتقولي لي بقى كان مالك امبارح؟
كان شكلك غريب ومكنتش في طبيعتك. عشق نظرت إلى الناحية الأخرى وقالت بتوتر: أبداً مفيش حاجة يا ديما. أنا كنت بس خايفة على ماسة مش أكتر. ديما: لا يا عشق. أنا متأكدة إن حصل حاجة. عشق نظرت لديما ودموعها نزلت على وجنتيها وقالت: أيوه يا ديما. في. في إني كنت هموت. كان هيقتلني. ديما بخوف: إيه اللي بتقولي ده؟ بعيد الشر عنك. إيه كنتِ هتموتي دي؟ عشق ذهبت إلى السرير وجلست عليه.
ثم قالت: أنا امبارح روحت بلغت على الراجل اللي شفناه في الكافيه. ديما: برضه يا عشق؟ عشق: ياريتني كنت سمعت كلامك يا ديما. ديما: كملي طيب. إيه اللي حصل بعد ما بلغتِ؟ عشق: روحت المكتبة اللي على طول بروحها أجيب منها روايات أو كتب. دخلت وكنت بشوف الرواية عادي. فجأة لاقيته قدامي. معرفش إزاي. ديما: وبعدين؟
عشق ببكاء: أنا من خوفي وقعت الكتاب. وخوفت. وكان معاه سلاح يا ديما. كان هيقتلني زي الراجل. كان هيموتني. ضرب عليا نار. متخيلة؟ أنا شفت الرصاصة وهي كانت جاية عليا. كنت هموت على آخر لحظة. ديما توجهت لها ثم عانقتها وقالت: اهدي يا عشق. أنا قولت لك إن ده راجل غير طبيعي. ده خطر على الناس كلها. عشق بخوف كانت ترتجف من الخوف: أنتِ مشوفتيش كان بيبص لي إزاي؟ أنا لأول مرة في حياتي أخاف من حد كده. أنا خايفة أوي يا ديما.
ديما: اهدي يا عشق. خلاص انسي اللي حصل معاكي. أقولك مفيش حد هيقدر عليه غير أنكل جاسر. احكيله على كل حاجة. عشق قاطعتها بخوف: لااااااااا استحالة. أنا خايفة ليأذي بابا. أوعي يا ديما تقولي لحد اللي قولته لك. سامعة. ديما: ماش يا عشق. مش هقول. بس لازم حد يوقف الراجل ده عند حده. عشق مسحت دموعها وقامت ثم قالت: أنا اللي هوقفه عند حده. أنا هروح أقدم بلاغ في إنه كان عاوز يقتلني. ديما بعصبية: بلاغ إيه تاني؟
هو مش كفاية اللي حصل لك؟ مش هتروحي في حتة تاني. وإلا لو عرفت إنك روحتي هروح أبلغ أنكل جاسر بكل حاجة. عشق: أنتِ بتهدديني يعني يا ديما؟ ديما: افهميها زي ما تفهميها. افهمي بقى أنا خايفة عليكي يا عشق. قطع كلام ديما رنة هاتفها برقم نديم.
ديما: أنا هروح أرد على بابا. زي ما قولت لك. لو روحتي عملتي البلاغ هبلغ الكل. سامعة. ثم خرجت ديما. وعشق اتسطحت على السرير كانت تفكر تعمل إيه مع اللورد. هل تسمع كلام ديما إنها تقول لجاسر كل شيء وهو الوحيد اللي يقدر يقف أمام هذا اللورد. نذهب إلى الكوخ. كان حمزة من الأمس كان فاقد الوعي ونائم على الأرض. بدأ يفوق وقام ومسك رأسه بوجع. حمزة بوجع: اااه. هو إيه اللي حصل؟ ثم نظر إلى الغرفة لم يجد ماسة في الغرفة. قام بخوف.
حمزة: إيه ده؟ راحت فين ماسة يا ولاد الكلب؟ ثم ذهب إلى الباب وخبط بقوة ويحاول أن يكسره ويصرخ. وبعد دقائق كان الباب اتفتح ودخل شخص. الشخص: إيه؟ عمال تصرخ زي المجانين كده ليه؟ حمزة مسك الشخص من ياقة قميصه ثم وضع يده على رقبته وكان بيخنقها بقوة. وقال وهو يجز على أسنانه: فين ماسة؟ ودوها فين؟ أنتوا لو عملتوا فيها حاجة هقتلكم. أنتوا متعرفوش أنا ممكن أعمل إيه. انطق. خدتوها فين؟ الشخص بخنقة: اااه. بتخنق. هقول لك. سيبني.
حمزة لم يتركه. الشخص ومازال ماسكه. ثم قال: فينهم؟ خدوه فين؟ انطق بدل ما أقتلك. الشخص كان على وشك يفقد الوعي لكن حمزة على آخر لحظة تركه. والشخص وقع في الأرض وكان يسعل بشدة. حمزة قال: أنا سبتك عايش. انطق. خدوه على فين؟ الشخص: كح كح. في الأوضة اللي جنبنا. حمزة نزل إلى مستواه الشخص وقال: عارف لو كنت بتكدب هعمل فيك إيه. الشخص بخوف: لا صدقني. هتلاقيها في الأوضة.
حمزة وقع نظره على السلاح الذي كان موضوع في خصر ذلك الشخص. أخذه ثم خرج إلى الخارج. وكان في رجال واقفين أمام الغرفة. اتخبى حمزة كويس. ثم لكم حمزة أحد منهم من الخلف باحتراف. والثاني ذهب ليلكمه لكن حمزة تفادى الضربة. ثم مسك رأسه ولكمه في الحائط بقوة. من قوة الضربة الرجل وقع بالأرض ينزف. والتفت للأول. توجه له وأمسك ذراعه وكسره ووقعه بالأرض. ثم توجه إلى الغرفة وكانت مقفولة. ضرب الباب بضربه واحدة برجله واتفتح بسهولة. عندما دخل رأى أحد من الرجال ممسك ماسة ووضع السكينة حوالين رقبتها. وماسة كانت ترتجف بخوف وتبكي.
حمزة بشر: سيبها. الرجل بخوف: هتسيبني أعيش؟ حمزة: موعدكش بكده. سيبها بقول لك. ثم حمزة رفع السلاح في اتجاه الرجل. الرجل خاف بشدة ثم قال: نزل المسدس في الأرض واحدفه ناحيتي وأنا هسيبها. حمزة بالفعل نزل السلاح في الأرض ووجهه له. ثم الرجل ترك ماسة. زقها لحمزة وهرب.
حمزة مسك ماسة من خصرها لأن كانت هتقع. ونظروا لبعض. وكانت ماسة تبكي بشدة. وفجأة ارتتمت في حضن حمزة وكانت تبكي بشدة. وحمزة لم يشعر بحاله. هو كمان بادلها الحضن. وكان فيه شعور جميل. لأول مرة يشعر إنه عاوز يقرب من بنت. ولم يبعد عنها. في نفس الوقت وصل النمر وأسد وأسر إلى المكان ودخلوا إلى الكوخ. لم يوجد أي أحد في الكوخ. ذهبوا إلى غرفة لم يوجد أي أحد فيها. أسر: دي فاضية. تعالي يا بابا نروح نشوف في الأوضة اللي جنبها.
أسد: بس فيه حاجة غريبة. المكان فاضي. مفيش أي حد. معقول يكونوا خدوا ماسة على مكان تاني. جاسر بغضب: لا استحالة. أنا متأكد إن ماسة هنا. ثم خرج وتوجه إلى الغرفة الأخرى. عندما دخل رأى ماسة في حضن حمزة. جاسر برق وعيونه احمرت بشدة. ثم قال بصراخ: مااااسه. ماسة اتخضت بشدة ثم نظرت إلى جاسر بخوف. أسر وأسد ركضوا بسرعة إلى الغرفة عندما صرخ جاسر باسم ماسة. أسد بخوف: إيه يا بابا؟ ماسة مالها؟
اتصدم عندما رأى حمزة وقال: حمزة أنت بتعمل إيه هنا؟ جاسر توجه إلى ماسة وشدها بقوة له وقال: إيه اللي أنا شوفته ده يا أستاذة؟ ماسة كانت مرعوبة وقالت وهي بتقطع بالكلام: اااااه. أنت فا..فاهم الموضوع. غغغلط يا بابا. أسد توجه إلى حمزة بقوة ومسك ياقة القميص بغضب. ثم قال: يعني أنت اللي خطفت اختي؟ أنت يا حمزة؟
حمزة لم يسمع أي شيء. كان ينظر إلى جاسر بغضب وكره وغل. وكان يضغط على يده بقوة. لأول مرة يرى النمر وجه لوجه. ملامح حمزة لم تبشر بالخير أبداً. أسد مازال يصرخ على حمزة وقال: ما تنطق إن اللي كنت خاطف اختي. ماسة توجهت إلى أسد وقالت: لا يا أسد. مش هو. احم. أستاذ حمزة اللي ساعدني. جاسر: يعني إيه ساعدك؟ وإيه الوضع اللي شوفتكم فيه ده؟ حمزة مد يده لجاسر وقال: حمزة القيصري. رجل أعمال وصديق أسد المقرب. مش كده يا أسد؟
أسد: أنا عاوز أفهم. أنت وماسة إزاي مع بعض؟ ما تنطقوا وتفهمونا. حمزة بابتسامة: ممكن نخرج وأبقى أنا والآنسة ماسة نشرح لكم كل الموضوع. جاسر مسك ذراع ماسة بقوة وذهبوا إلى السيارة. ماسة بخوف: والله أنت فاهم غلط. أنا.. أنا. جاسر: حسابنا في البيت يا هانم. ووصلوا إلى السيارة وقال: اتفضلوا فهمونا إيه اللي حصل.
حمزة بخبث: أنا كنت ماشي بالصدفة ولاقيت الآنسة ماسة حد بيضايقها. إحنا كنا اتعرفنا على بعض قبل كده في حادث. المهم روحت ليها وفهمت إن شباب بترخم على الآنسة ماسة. هما كانوا كتير للأسف. تغلبوا عليا وخدروا ماسة الأول وبعدين أنا. ماسة كملت وقالت: وبعدين فُقنا ولقينا نفسنا في أوضة وربطين أيدينا ورجلينا. والأستاذ حمزة حاول وفك نفسه. بس للأسف واحد ضربه من وراه ووقع فقد الوعي. وأنا خدوني على أوضة تانية.
حمزة كمل وقال: وأنا بالأخير وصلت للآنسة ماسة. والوضع اللي شوفتنا فيه ده يا أستاذ جاسر. ورا سببه إنها كانت خايفة. لأن أنا لما أنا فُقت ملقتش الآنسة ماسة معايا. اتجننت وخوفت ليعملوا فيها حاجة. بقيت أصرخ. واحد دخل وعرفني مكانها. ولما دخلت لاقيت واحد حاطط سكينة على رقبتها. بس بعد كده سابها وهرب. وهي كانت هتقع لأن زقها جامد. بس أنا مسكتها. ماسة: وأنا من خوفي محسيتش. وأنا برمي نفسي في حضنه. ثم سكتت ونظرت في الأرض بخجل.
ثم قالت: أنا مكنش قصدي. أسر: يلهوي! كل ده حصل؟ طيب وهما هربوا ليه؟ مش كانوا عاوزين فدية؟ ماسة باستغراب: فدية؟ أسر: آه. كانوا طالبين ٥ مليون جنيه. أسد قال لحمزة: أنا آسف يا حمزة إني اتعصبت عليك. فكرت إنك يعني آذيت اختي. جاسر: إحنا بنشكرك جداً يا بشمهندس. يلا يا ماسة نمشي. ماسة قالت: طيب. وحمزة هيروح إزاي؟ جاسر نظر لها باستغراب: نعم؟ ماسة: اااه قصدي إنه معوش عربية. جاسر مسك
يد ماسة بقوة وشدها وقال: أسد وصل صاحبك وتعالي على القصر على طول. ركب جاسر وماسة وأسر السيارة وذهبوا. وأسد توجه إلى سيارته. ثم نظر لحمزة: يلا تعالي هوصلك. حمزة بخبث: ماشي. ثم قال بصوت واطي: اللعبة هتبدأ تحلو. هنتقم منك يا نمر. أشد انتقام في بنتك وابنك. وهتشوف. هدفعك الثمن غالي. ثم توجه إلى السيارة وركب. وتحرك أسد. حمزة بلؤم: مقولتش يعني يا أسد إن عندك أخوات بنات. أسد: عادي. مجتش فرصة أقول لك.
حمزة: ماسة اختك التوأم مش كده؟ أسد: آه. بتسأل ليه؟ حمزة بخبث: مفيش. بسأل بس. بتشبه النمر أوي. أسد: أيوه فعلاً. ماسة شبه جداً. وبذات شخصيتها. قولي صحيح هو أنت قررت فعلاً تستقر في مصر ومش هتسافر تاني؟ حمزة: أنا هقعد فترة كبيرة هنا واحتمال فعلاً أستقر. وكمل بخبث: وبفكر كمان أعملها وأتجوز. أسد قال: مين سعيدة الحظ اللي هتاخد حمزة بيه القيصري؟ حمزة بخبث: اختك. أسد فرمل وقال: نعم؟ قلت مين؟
عند حور في الشقة كانت جالسة هي ويوسف في الريسبشن وكانت شارده وتفكر في أسد. وأنا اشتقت له. يوسف: ماما أنا جعان. حور ابتسمت: ويا ترى حبيبي عاوز ياكل إيه؟ يوسف: اممم. كيك بالشوكلت. حور: حبيبي يأمر. هعمل لك اللي انت عاوزه. تحب تيجي تساعدني؟ يوسف: آه هاجي أساعدك. قاموا وتوجه إلى المطبخ. ثم فجأة دق الباب.
حور فرحت وظنت أنه أسد. ذهبت إلى الباب وكانت ترسم ابتسامة على وجهها. ثم فتحت الباب ولكنها اتصدمت عندما فتحت الباب ووجدت... $$: وحشتيني يا أخت مراتي. حور بخوف: أنت؟ $$: أيوه أنا صلاح يا حور. أكيد منسيتنيش. حور قفلت الباب بخوف لكن صح وضع رجله وسند الباب. حور بخوف: امشي من هنا أحسن ما أطلب لك البوليس.
صلاح ضحك بخبث وقال: مجنونة وتعمليها. ثم زق الباب بقوة وفتحه. وحور رجعت بخوف. ثم ركضت بسرعة إلى يوسف وذهبت إلى الغرفة ووقفت خلف الباب. صلاح في الخارج أمام الغرفة كان بيحاول يزق الباب. حور: امشي من هنا. أنت عرفت مكاني إزاي؟ صلاح: ده بعينك. مش همشي غير لما آخد اللي أنا عاوزه. افتحي يا حور. حور صرخت: يوسف أجري هات التليفون اللي هناك ده بسرعة.
يوسف ذهب وخذ الهاتف واتجه إلى حور. وأخذت حور الهاتف وقررت تستنجد بأسد وتتصل عليه. وبالفعل اتصلت به وهو فتح الخط. حور بصراخ: أسد الحقني أرجوك. حور صرخت عندما زق صلاح الباب بقوة وفتحه. والهاتف مازال مفتوح الخط وأسد كان يسمع كل شيء. حور: أسد. صلاح بخبث: مفيش أسد في صلاح. ده الليلة ليلتنا النهاردة. حور: ابعد عني. أنا بقول لك. لو قربت عليا هقتلك. صلاح توجه إلى يوسف وخرجه إلى خارج الغرفة ثم قفل الباب.
صلاح: وريني هتعملي إيه. ههههه. حور كانت ترجع إلى الخلف بخوف ثم وقعت إلى السرير وكانت ترجع إلى الخلف. وصلاح بدأ يفك أزرار قميصه. ثم قرب منها ومسك رجلها وشدها إليه. ثم قرب عليها وكان يحاول يقرب منها. وحور كانت تقاوم وتصرخ. حور بصراخ: لااااااا يا صلاح ابعد عنننني.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!