كان جاسر مازال واقف مع نديم وأصدقائه في الشرطة، ثم مسك هاتفه وفتحه، وكان على وشك الدخول على رسالة التهديد التي جاءته، لاكن جاءت غرام عليه وجذبته. جاسر: إيه يا غرام، عايزة إيه؟ غرام: هو أنت مشوفتش عشق بقالها شوية مش باينة؟ جاسر: نعم، إزاي يعني؟ غرام: معرفش والله، كانت قاعدة معانا وبعد كده اختفت. جاسر: يمكن طلعت الأوضة تعمل حاجة.
غرام: ممكن، أنا هروح أشوفها، وأنت برضه شوفها بره القاعة، يمكن طلعت تشم هوا، أنت عارف إنها ملهاش في الدوشة وكده. جاسر: ماشي، هطلع أشوفها. وضع جاسر الهاتف في جيبه ولم يرَ الرسالة المبعوثة له، وخرج من القاعة ليرى عشق ويبحث عنها.
عشق كانت في خارج القاعة، كانت واقفة وسرحانة، ثم لمحت ظل شخص واقف خلف الشجرة، قربت على تلك الشجرة، رأت اللورد واقف ومبتسم، ثم وجه سلاحه نحوها، اترعبت ورجعت بجسدها للخلف بخوف، وكانت تهز رأسها بمعنى لا وخائفة، ثم خبطت في أحد. اتخضت والتفتت، رأته جاسر. عشق بخوف: بابا، بابا. جاسر: مالك يا عشق؟ عشق بخوف: واقف هناك عند الشجرة، وهيقتلني زي ما قتلته. جاسر بعدم فهم: نعم، إنتي بتقولي إيه يا عشق؟
عشق التفتت ونظرت إلى تلك الشجرة، واتصدمت عندما ما رأت أحد، معقول تكون كانت بتتخيل؟ جاسر: عشق، فيكي إيه؟ إنتي كويسة؟ حد عمل لك حاجة؟ عشق: لا يا بابا، أنا كويسة. جاسر: إنتي أصلاً واقفة هنا بتعملي إيه؟ عشق: حسيت نفسي مخنوقة من الدوشة، قولت أطلع أشم هوا شوية. جاسر: طيب يلا تعالي ندخل عشان غرام قلبه عليكي الدنيا. حاوط عشق بذراعه، وكانوا ذاهبين إلى الداخل، لاكن وقفوا عندما سمع نداء أحد على جاسر بصوت عالٍ.
جاسر التفت إلى خلفه ليرى مين الذي ينده عليه. جاسر بصدمة: رحيم. رحيم ابتسم، ثم ركض إلى نحو جاسر وحضنه. وجاسر بادله الحضن، ثم بعد رحيم. رحيم: إيه رأيك في المفاجأة دي؟ جاسر: طبعاً جميلة. إنت جيت إمتى؟ رحيم: لسه واصل من ساعة، روحنا فندق، قعدنا فيه وغيرنا وجينا على طول. مبروك صح لأسد وماسة، بجد فرحت لما عرفت. جاسر: الله يبارك فيك. براءة: مبروك يا أستاذ جاسر.
جاسر: الله يبارك فيكي يا مدام براءة. أنا مش مصدق إنكم جيتوا، ده انتوا بقالكم قرن منزلـتوش. رحيم: والله كل ما أنوي إني أنزل، يحصل حاجة ومنزلش. بس الحمد لله ظبطت المرة دي ونزلت، ومقرر إني أقعد حبة حلوين. صحيح أعرفك بولادي، ريان وروميساء. أعرفكم يا ولاد، عمكم جاسر بيكون ابن خالتي. ريان: أهلاً بحضرتك يا أنكل. جاسر: ما شاء الله، ربنا يحفظهم ليك. أهلاً بيك إنت يا ريان، نورت مصر. ريان: شكراً لحضرتك.
رحيم: إلا قولي يا جاسر، مين المزة اللي جنبك دي؟ جاسر لكمه لكمة خفيفة وقال: لسه زي ما أنت متغيرتش. دي بنتي عشق، هااا، بنتي. رحيم قرب على عشق ومد يده وقال: إزيك يا قمر. عشق مدت يدها وقالت: إزيك حضرتك إنت يا أنكل. جاسر: يلا رحيم، تعالوا ندخل إحنا، الكلام خدانا. ده إلياس هيفرح أوي بمجيئك، كان نفسه يشوفك أوي. رحيم: ياااه، وأنا كمان وحشني ابن اللذينة. روميساء كانت تسير بجوار عشق.
وقالت: على فكرة يا عشق أنا عارفاكي ومتابعـاكي على الانستجرام، بجد معجبة بشخصيتك أوي، وكمان صوتك حلو أوي. عشق: شكراً ليكي، كلك ذوق يا قمر. اسمك روميساء مش كده؟ روميساء: آه، ودلعي روميس بيكون أسهل، أنا اسمي صعب. عشق: لا بالعكس، جميل أوي ومميز. روميساء: بس كبير أوي. ابتسمت عشق، ثم كانوا وصلوا داخل القصر، وجاسر أخذ رحيم وعائلته إلى طاولة عائلة الحديدي. رحيم قال: مساء الخير عليكم يا جماعة.
اتصدم الجميع من وجود رحيم وفرحوا، وإلياس حضنه باشـتياق. نسبهم يرحبوا برحيم وعائلته ونذهب إلى ماسة وحمزة في الكوشة. حمزة: هو الفرح ده هيخلص إمتى؟ أنا صدعت بجد. ماسة: معرفش، وبعدين أنا مش حاسة إني أنا العروسة، نفسي أعرف ليه قاعدين، إنت مش شايف أسد وحور بيرقصوا إزاي؟ حمزة: آه، عايزة ترقصي عشان الشباب يبصوا عليكي، أنا مقبلش حتة إن حد يبص لكِ بصه. ماسة نظرت له، ثم قال: بتغير عليا يا حمزة؟ حمزة: طبعاً لازم أغير، مش مراتي.
ماسة ابتسمت وشعرت بالخجل. اخت حمزة وزوجها كانوا متوجهين إلى الكوشة ليسلموا على حمزة وماسة. وصلوا إليهم. وسارة اخت حمزة حضنت ماسة وقالت بـبـكـاء: مبروك يا مرات أخويا. ماسة بابتسامة: الله يبارك فيكي. سارة توجهت إلى حمزة وحضنته، ثم همست له في أذنه.
وقالت بـبـكـاء: أنا عارفاك وحافظاك، استحالة تكون تخليت عن انتقامك لماما وبابا. بص على بابا وشوف قاعد إزاي على كرسي ومكسور، مش قادر يرفع عينه. إنت متخيل إنك اتجوزت بنت عدوه واللي قضى على حياته، لأ وكمان قال إنك بتحبها. أنا مش مصدقة اللي أنت قلته، وحبسك لفيروز في الفيلا عشان خايف تعمل أي غلطة أو تيجي الفرح ده يدل إنك مخطط لحاجة. حمزة بعد سارة عن حضنه، ثم قال وهو يبتسم: الله يبارك فيكي يا حبيبتي. اتغاظت سارة من رد حمزة،
ثم قالت: أنا همشي يا حمزة، بابا تعبان ومش قادر يقعد أكتر من كده. حمزة قال لها: خلاص ماشي، كده كده الفرح قرب يخلص. خدي بالك من بابا. سارة لوت شفتيها وقالت بطريقة: على أساس إنك خايف عليه. يلا يا سامي عشان مش طايقة أقف هنا أكتر من كده. نزلت سارة أخت حمزة من على الكوشة هي وزوجها. ماسة قالت: هي مال اختك يا حمزة؟ حاسة إنها مش طايقاني. حمزة: فكك منها يا حبيبتي، هي بس غيرانة عليا يعني فاكرة هتاخديني منها وكده.
ماسة: اااه. إلا صحيح يا حمزة، أنا مش شايفة حد خالص من قريبك هنا، مفيش غير اختك وباباك، حتى في الخطوبة كان نفس الكلام. حمزة: أنا يا ماسة معنديش حد، ولا قرايب. بابا وحيد وماما الله يرحمها يعني كانت برضه وحيدة، ملهاش إخوات. ماسة: اااه عشان كده. وبعد ثواني كانت اشتغلت أغنية رومانسية. ماسة: حمزة قوم بليز نرقص، الأغنية المفضلة عندي اشتغلت. حمزة: ماشي، يلا قومي. ثم توجهوا إلى الـستـيج ورقصوا، وكانوا ينظرون في عيون بعض بحب.
عند أسد وحور كانوا يرقصوا ومنسجمين مع الأغنية. أسد قال بحب: بحبك. حور بخجل: وأنا كمان. أسد: مبسوطة يا حور؟ حور: جداً. أنا مكنتش أتخيل إني أعيش لحظة زي دي، بذات إني أنا عمري ما عيشتها. أنا متعمليش فرح قبل كده ولا لبست فستان، ولا كنت مبسوطة زي دلوقتي. حقيقي يا أسد، إنت نعمة ربنا بعتها ليا وعوضني بكل المر اللي أنا شوفته في حياتي. أسد قال بغمزة: إيه ده، أنا أول مرة أسمع كلام حلو منك. حور بخجل: بس يا أسد بقى، متكسفنيش.
أسد: بحبك يا خجولة. أول مرة أشوف بنت بتتكسف كده. أنا كل اللي بقابلهم جرأة قوي لدرجة إني أنا اللي كنت بتكسف مش هما. حور بغيرة: هو إنت كنت بتقابل بنات كتير؟ أسد: لا خالص، كنت بتهرب منهم بس هما اللي بيحاولوا يتقربوا. لاكن إنتي الوحيدة اللي حبيت قربك، كنتي بتجذبيني قوي ليكي، إنتي مختلفة عنهم تماماً. حور خجلت، ثم نظرت في اتجاه آخر ووجهها أحمر. ثم قال: أسد، أنا تعبت. تعالي نروح نقعد، الفستان تقيل. أسد: ماشي، يلا.
عند همس كانت واقفة مع خالد صديقها، كانت دعته للفرح. خالد بفرحة: مبسوط إنك عزمتيني. همس نظرت له، ثم قالت بتنهد: بص يا خالد، كده عدى حوالي شهرين مقربين من بعد ونتعرف، لاكن حقيقي أنا حاسة بظلمك معايا. أنا آسفة يا خالد، أنا محسـتش بأي حاجة نحيتك. أنا أصرت أجيبك النهارده عشان أصرحك، أنا مش عايزة تتظلم معايا، وإنك حاطط أمل إني ممكن في يوم أحبك، لاكن أنا مش قادرة بجد أحس بحاجة نحيتك غير أكتر من أخ وصديق، وأتمنى تفهمني.
خالد بوجع: ياااه، ولسه فاكرة دلوقتي تقولي الكلام ده؟ ما كنتي تقولي من بدري. إنتي كنتي بتثبتيلي كل يوم عن اليوم اللي قبله إنك بدأتي تعجبي بيا. همس: أنا آسفة يا خالد، أنا مش عايزة أوجعك، صدقني. إن شاء الله ربنا هيرزقك ببنت كويسة تستاهلك وتحبك، لاكن أنا لأ. خالد بحزن: ماشي يا همس، أنا زي ما وعدتك، أنا مش هقرب عليكي مرة تانية. ربنا يوفقك في حياتك، بعد إذنك.
خالد ذهب وهو مكسور وحزين، كان فاكر إن همس بدأت تعجب فيه وإن ممكن تحبه. وهو ذاهب خبط في يامان. يامان نظر لخالد واتعصب من وجوده في الفرح، قال بغضب: مش تحاسب؟ خالد بحزن: أنا آسف، مقصـدتش. ثم ذهب خالد، ويامان رأى همس واقفة وكانت شارده، ذهب لها، ثم مسك ذراعها بقوة وقال: هو إنتي اتجننتي كمان؟ عزمتي وجبتي لحد هنا. إنتي مش لاقية حد يلمك بقى؟ همس اتخضت وقالت: إيه يا يامان؟ حد يمسك حد كده؟ أوعي إيدك، إنت بتوجعني. يامان
كان مازال ماسك ذراع همس: اسمعي، لو مبعدتيش عن اللي اسمه خالد ده، هروح أقول لأنكل جاسر على كل حاجة. وصدقيني أنا مجنون وأعملها. همس بعدت ذراعه بقوة، ثم قالت بعصبية: وإنت مالك؟ ابعد عنه، ولا مبعدش. إنت شاغل بالك بيا ليه؟ يامان قال بغيظ: عشان أنا... سكت ومكملش. همس نظرت له باهتمام وقالت: إنت إيه؟ يامان قال بتوتر: عشان أنا، أنا ابن عمك، ولازم أخاف عليكي، وأنا مش مرتاح للاسمه خالد ده. ابعدي عنه أحسنلك.
همس بحزن: ماشي يا ابن عمي، متقلقش واطمن، خالد مش هيقرب عليا تاني. ثم ذهبت همس، وهي ذاهبة خبطت في عشق. همس: معلش يا عشق، مكنش قصدي أخبطك. عشق نظرت لها وقالت: مالك يا همس؟ همس بحزن: مفيش، تعبانة بس شوية. عشق: لا، إنتي مش تعبانة. فيكِ إيه يا همس؟ أنا مش عارفـاكِ. همس بوجع: أنا تعبت أوي يا عشق، مش قادرة أتحمل أكتر من كده. هفضل مديه أمل لحد إمتى؟ عشق: يامان برضه؟ همس: اااه. عشق: قوليلي الأول، عملتي إيه مع خالد؟
همس: عملت زي ما قولتيلي. عشق حاوطتها بذراعها وقالت: جدعة. بصي يا همس، الشاب اللي هناك ده، أنا شايفة إنه أحلى ميت مرة من يامان، صح ولا لأ؟ همس: إنتي بتهزري يا عشق. عشق: أهزر إيه؟ بصي عليه، حتة ده بيكون ريان ابن عمك برضه، ههههه. همس: عرفت إنه بيكون ابن عمي، أعمل إيه يعني؟ عشق بمكر: قولتيلي إن يامان كان مضايق من قرب خالد ليكي، صح؟
همس: آه، كمان دلوقتي اتعصب جامد لما شافه في الفرح وهددني إن لو مبعدتش عنه، هيروح يقول لبابا. عشق: حلو أوي، اسمعي من أختك يامان. يامان وقع في حبك يا قطة، وغيران من خالد. همس: لا يا عشق، إنتي غلطانة. يامان عمره ما هيحبني، هو لحد دلوقتي بيحبك إنتي. عشق ضحكت، ثم قالت: اسمعي مني، يامان وقع في حبك يا همس، وهثبتلك ده. دلوقتي إنتي هتضغطي عليه من قربك لريان، شاب جميل وحلو وعيون ملونة، وبرضه ابن عمك.
همس: مش فاهمة حاجة، عايزاني أعمل إيه؟ عشق بمكر: هقولك، بس سيبيني أخطط وأقولك. أوعدك يا همس، إن هخلي يامان يركع تحت رجلك راكع، وهتشوفي. همس تنهدت، ثم قالت: نفسي أوي. عشق: امشي ورايا يا تؤامتي، وهتكسبـي، صدقيني. همس: حاضر، بحبك أوي يا عشق. عشق: وأنا بحبك أكتر يا روحي. في قصر النمر، في غرفة غرام وجاسر. كانت غرام بدلت فستانها، وهكذا جاسر بدل ملابسه. وكان جاسر واقف أمام الشرفة وشكله كان قلقان.
غرام كانت جالسة على كرسي أمام التسريحة وتمشط شعرها. وقالت: مالك يا جاسر واقف كده ليه؟ تعرف كان يوم حلو أوي بس متعب، أنا مش مصدقة إن خلاص كبرنا وولادنا بدأوا يتجوزوا. كان جاسر لم يسمع أي كلامه من الذي قالته غرام. غرام توجهت له، ثم وضعت يدها على ذراعه، وجاسر شعر بها والتفت إليها. غرام: جاسر. جاسر: نعم. غرام: مالك؟ أنا بقالي شوية بكلمك وإنت ولا هنا. جاسر أخذ نفس،
ثم قال: حاسس إني إحنا اتسرعنا بجواز ماسة وحمزة. إحنا برضه منعرفش عنه حاجة أوي، آه أنا سألت عليه كويس وعرفت إنه كويس وطموح وبيحب عائلته، بس أنا قلبي مش مطمن، حاسس إن بنتي مش كويسة. غرام نظرت له، ثم مسكت ذراعه وجذبته إلى السرير. وجلس جاسر على السرير وغرام جلست بجواره.
غرام: أنا فاهمة اللي إنت حاسس بيه، طبيعي يا حبيبي تحس بيه عشان دي أول مرة تسيب البيت وتمشي. وبعدين يا حبيبي متخافش، أنا واثقة إن حمزة راجل كويس وبيحب بنتك، وكمان بيكون صاحب أسد المقرب. متقلقش، الصبح هنروح ليهم وهثبت ليك كلامي إن قد إيه ماسة كويسة وفرحانة وإن حمزة بيحبها. جاسر نظر لها وقال بغيرة: بس متقوليش بيحبها. أنا محدش بيحب بنتي أكتر مني.
غرام: ماشي يا غيور. أنا هقوم أشوف أوس، لأن عايزة في موضوع، وإنت حاول تهدي وتبطل تفكير، وقوم صلي ركعتين لله، يمكن ترتاح. جاسر ابتسم لها: ماشي. بقلك. غرام: نعم. جاسر ببراءة: هو إحنا مينفعش نروح لماسة دلوقتي؟ يعني من حقي أطمن على بنتي. غرام: ياررب صبرني. أنا قايمة.
ذهبت غرام إلى غرفة أوس، وجاسر قام ودخل إلى المرحاض وتوضأ ووضع سجادة الصلاة وبدأ يصلي بخشوع ويدعي لابنته إنها تكون بخير، وإن القلق الذي عنده يذهب ويطمئن على ماسة. غرام دخلت غرفة أوس، رأته كان يصلي، جلست غرام على السرير ونظرت إلى أوس وابتسمت. خلص أوس صلاته. ثم قالت غرام: ما شاء الله، ده إحنا اتغيرنا خالص وبقينا نصلي. أوس نظر لها وقال بابتسامة: الحمد لله. قامت
غرام ووقفت أمامه وقالت: أيوة كده، هو ده أوس ابني. مبسوطة بتغيرك، أتمنى منرجعش تاني خطوة لورا بعد ما اتقدمنا. أوس: حاضر، هو حضرتك كنتي عايزة حاجة؟ غرام: اتفضل، الكريدت كارت بتاعتك ومفتاح عربيتك. أنا قررت أرجع ليك كل حاجة، بس عارف يا أوس لو حسيت إنك رجعت زي الأول، هعمل فيك إيه. أوس: لا مش هرجع، أنا عرفت غلطي وعرفـت قد إيه إن مينفعش اللي أنا عملته. أوعدك يا ماما إن مرجعش زي الأول. غرام: لما نشوف. تصبح على خير.
أوس: وإنتي من أهله. كانت ذاهبة غرام، لاكن أوس نادى عليها. أوس: ماما. غرام التفتت وقالت: نعم. أوس ركض نحوها وارتمى في حضنها، ثم قال: أنا بحبك أوي يا ماما. غرام بادلته الحضن، ثم بعدته ووضعت يده على وجنته. وقالت: وأنا كمان بحبك يا قلب ماما، يلا روح نام.
غرام خرجت من غرفتها، ثم توجهت إلى غرفة أسر لتطمئن عليه. رأته كان نائم وجسده متعري ولم يتغطى، خافت عليه ليبرد من التكييف الذي مشغله. توجهت وأخذت غطاء وغطته، ثم قبلت جبينه وخرجت. وتوجهت إلى غرف همس وعشق، واطمئنت عليهم هما الآخر. عند أسد وحور، كان أسد بدل ملابسه وبيحضر العشاء 🍽 ليأكلون مع بعضهم، وكان أسد منتظر خروج حور.
وبعد دقائق خرجت حور، وكانت ترتدي بيجامة ستان بالروب، وكانت جميلة. توجهت إلى أسد، وكان يضع الأطباق على السفرة. عندما نظر إليها، سرح في جمالها. حور قربت عليه بخجل وقالت: إنت حضرت العشاء؟ أسد قال بحب: إيه الجمال ده. حور نظرت في الأرض بخجل وقالت: شكراً. أسد: تعالي يلا، قعدي عشان ناكل. اليوم كان متعب وطويل أوي. حور: آه فعلاً. حور جلست على الكرسي، ثم بدأت تأكل. وبعد ذلك سرحت فجأة. وأسد لاحظ إنها شارده.
قال أسد: حور، مالك سرحانة في إيه؟ حور قالت بحزن: أول مرة يوسف يبقى بعيد عني. قلقانة عليه بس. أسد وضع يده على يده وقال: متقلقيش يا حبيبتي، زمانه دلوقتي نايم، وإن شاء الله بعد ما نرجع من السفر هنجيبه يعيش معانا. إحنا لو مكناش هنسافر بكرة، كنا جبناه يقعد معانا. حور ابتسمت وقالت: ربنا يخليك ليا يا أسد. أسد قال: ويخليكي ليا يا ست البنات 🌎💞. حور نظرت له بخجل، ثم قالت: أسد، هو إحنا صحيح هنسافر فين؟ أسد بغمزة: خليها مفاجأة.
حور: لا، أنا عايزة أعرف. أسد: سيبك دلوقتي من السفر وهنروح فين، أنا هعملك مفاجأة هتفرحك. حور بفضول قالت: إيه؟ أسد قام وقال: ثواني، هدخل هجيبها وأجي. دخل أسد إلى الغرفة وأخذ شيئًا وخرج وتوجه إلى حور. أسد: قال، غمضي عينك. حور قالت: حاضر. حور غمضت عيونها، ثم قال أسد: يلا فتحي. حور قالت بعد ما فتحت: إيه ده يا أسد؟
أسد بحب: زي ما إنتي شايفة، كارنيه جامعة. أنا قدمت ليكي في كلية تجارة يا حور عشان تكملي تعليمك، وكمان هتكوني مع أختي همس. حور بفرحة: إنت بتتكلم بجد؟ أسد بمزح: لا بهزر. أكيد يعني بتكلم بجد. حور: طب روحت وقدمت إمتى؟ وبعدين خلاص، أكيد التقديمات قفلت، ده امتحانات الفصل الدراسي الأول تقريباً قربت.
أسد بغرور: يا حبيبتي، أنا بكون أسد الحديدي، اللي أنا عايزه بعمله. هو فعلاً فاضل حوالي شهرين والامتحانات هتبدأ، بس أنا واثق فيكي يا حور إنك هتقدري تلحقي تلمي وتذاكري كويس في الشهرين دول، وأنا هساعدك. حور ابتسمت، ثم قامت وعـنـقـتـه بحب، وأسد بادلها الحضن، ثم بعدت حور بخجل. وقالت: بجد شكراً على كل حاجة عملتها عشاني، حقيقي مش عارفة أقول إيه.
أسد: بطلي تشكريني بقى، أنا جوزك وأنتي دلوقتي مسؤولة عني، وكل اللي إنتي عايزاه أنا هعمله. يلا بقى قومي ساعديني نشيل الأطباق دي وننام عشان بكرة ورانا طيارة ومش عاوزين نتأخر. حور بصدمة: طيارة؟ هو إحنا هنروح فين بالظبط؟ أوعي تقولي إن هنسافر بره مصر. أسد: آه، هنسافر بره مصر. فكري بقى ممكن نروح فين. حور: يوووه يا أسد، ما تقول لي بقى، هي فزورة. أسد بضحك: آه فزورة.
قاموا وأخذوا الأطباق من على السفرة ودخلوا إلى المطبخ، ثم ساعدوا بعض في ترتيبه، وبعد ذلك ذهبوا ليناموا. عند حمزة وماسة، كانت ماسة جهزت حالها وعدت العشر دقائق، وماسة لم تخرج، وكان حمزة جالس على مقعد موجود في الغرفة وكان متعصب ووجهه لم يبشر بالخير، عيونه كانت حمراء. قام وتوجه إلى غرفة الملابس، ولسه هيفتح الباب، كانت ماسة فتحته واتفزعت عندما رأته في وجهها. حمزة اتصدم من جمال ماسة بالقميص، كانت فاتنة للغاية.
قال ببرود: اتأخرتي دقيقة. ماسة لم ترد، وكانت تنظر فقط على الأرض. حمزة ابتسم بخبث وقرب عليها ومسك خصرها. وقال: شكلك حلو أوي بال... قاطعه كلامه لأن ماسة زقته بقوة، ثم ذهبت وكانت تعرج، توجهت إلى السرير وجلست عليه. حمزة نظر على رجلها ولاحظ أنها تعرج. ابتسم، ثم وضع يده في جيبه. وقال: مال رجلك؟ أووووه، أوعي تقولي إن اتكسرت. مش تاخدي بالك يا حبيبتي؟ ينفع كده من أول يوم جواز تكسري رجلك. ماسة نظرت له بغضب، ثم نظرت إلى الأرض.
حمزة قرب ونزل إلى مستوى السرير ومسك قدم ماسة بقوة، واتألمت. وقال بمكر: وريني كده، أشوفها. ماسة بصراخ: آآآآآآه، رجلي، إنت بتضغط عليها. حمزة ابتسم وضغط أكتر بقوة، وصرخت ماسة وبكت. وقالت ببكاء: ارجوك سيبني، رجلي بتوجعني. حمزة ارجوك. ترك حمزة قدمها بقوة، وهي وضعت يدها عليها، وكانت تألمها بشدة بسبب ضغط حمزة، واحمرت جداً. حمزة وقف وقال: ودلوقتي يا حلوة، عندك اختيارين، يا تدفعي تمن أبوكي الحقير، يا إما أقتله وأشرب من دمه.
ماسة اتصدمت وبرقت عندما قال هذه الجملة. ماسة وقفت وقالت بصدمة: تقتله؟ حمزة: آه، أقتله. وأخد طاري، هو أذى أمي وتسبب في موتها، وبابا بسبب حزنه على أمي صار عاجز وقاعد على كرسي وبقى مكسور. بإيدك القرار، يا إما تنقذي حالك، يا إما تنقذي أبوكي مني، عشان مش هرحمه. ماسة نظرت له وبكت بشدة وقالت: هيجي يوم وتندم يا حمزة على كل حاجة، وهتندم على اللي إنت بتعمله.
ثم كملت: وموافقة إني أدفع تمن بابا، حتى لو هتموتني أنا. موافقة إني أحمي منك، عشان أنا متأكدة إن بابا معملش حاجة. ثم جلست على السرير وبكت بشدة ووضعت يدها على وجهها.
حمزة ابتسم وقال: حلو، كنت متأكد إن أبوكي غالي عليكي. لو عرفت لحظة إن أبوكي عرف باللي بيحصل بينا، متلوميش غير نفسك. إحنا قدامهم اتنين بيحبوا ويعشقوا بعض، سامعة. بكرة لما يجوا، هقول إننا هنسافر على ألمانيا بحجة بابا هيدخل يعمل عملية، فإنتي واجب عليكي تكوني جمب جوزك، سامعة يا حلوة. ماسة قام ووقفت أمامه،
ثم صرخت في وجهه: إنت استحالة تكون إنسان. أنا بجد قرفت منك، وكل ما أفتكر إني أنا مراتك واسمي مكتوب جمب اسمك، بحس إني قرفانة. حمزة نظر لها نظرة جوهرية، ثم مسكها من خصرها بقوة وقال بخبث: تتصـدقـي، أكتر حاجة شدتني ليكي هي شجاعتك وقوتك. قولتي إني هـنـدم؟ هنشوف يا ماسة، حمزة القيصري. بتقرفي هااا؟ بعد كده مش هنده غير بالاسم ده. ماسة بدأت تشعر إنها على وشك إن تفقد الوعي، حاولت تبعده وقالت بتعب: ابعد، إنت بتوجعني.
حمزة نظر في عيونها: إنتي لسه شفتي وجع. حمزة نظر إلى شفتيها، ثم كان هيقرب، فجأة لاحظ رأس ماسة بتميل. كانت هتقع، لكن حمزة حملها بسرعة. ونظر لها، ثم قال: ماسة. لم تجاوب، لأن ماسة كانت فقدت الوعي. ذهب حمزة إلى السرير ووضع ماسة عليه. وبدأ يحاول يفوقها، ثم سرح إلى وجهها البريء، ونظر إلى دموعها التي كانت بتنزل سيول على وجهها. غمض عيونه بقوة ولام حاله، ثم مسح دموعها بيده. وملس على وجهها وقال بلهفة: ماسة، فوقي. ماسة. يتبع.
بقلم / جنة ياسر ✍️🏼 في قصر النمر، في غرفة غرام وجاسر. كانت غرام بدلت فستانها، وهكذا جاسر بدل ملابسه. وكان جاسر واقف أمام الشرفة وشكله كان قلقان. غرام كانت جالسة على كرسي أمام التسريحة وتمشط شعرها. وقالت: مالك يا جاسر واقف كده ليه؟ تعرف كان يوم حلو أوي بس متعب، أنا مش مصدقة إن خلاص كبرنا وولادنا بدأوا يتجوزوا. كان جاسر لم يسمع أي كلامه من الذي قالته غرام.
غرام توجهت له، ثم وضعت يدها على ذراعه، وجاسر شعر بها والتفت إليها. غرام: جاسر. جاسر: نعم. غرام: مالك؟ أنا بقالي شوية بكلمك وإنت ولا هنا. جاسر أخذ نفس، ثم قال: حاسس إني إحنا اتسرعنا بجواز ماسة وحمزة. إحنا برضه منعرفش عنه حاجة أوي، آه أنا سألت عليه كويس وعرفت إنه كويس وطموح وبيحب عائلته، بس أنا قلبي مش مطمن، حاسس إن بنتي مش كويسة. غرام نظرت له، ثم مسكت ذراعه وجذبته إلى السرير. وجلس جاسر على السرير وغرام جلست بجواره.
غرام: أنا فاهمة اللي إنت حاسس بيه، طبيعي يا حبيبي تحس بيه عشان دي أول مرة تسيب البيت وتمشي. وبعدين يا حبيبي متخافش، أنا واثقة إن حمزة راجل كويس وبيحب بنتك، وكمان بيكون صاحب أسد المقرب. متقلقش، الصبح هنروح ليهم وهثبت ليك كلامي إن قد إيه ماسة كويسة وفرحانة وإن حمزة بيحبها. جاسر نظر لها وقال بغيرة: بس متقوليش بيحبها. أنا محدش بيحب بنتي أكتر مني.
غرام: ماشي يا غيور. أنا هقوم أشوف أوس، لأن عايزة في موضوع، وإنت حاول تهدي وتبطل تفكير، وقوم صلي ركعتين لله، يمكن ترتاح. جاسر ابتسم لها: ماشي. بقلك. غرام: نعم. جاسر ببراءة: هو إحنا مينفعش نروح لماسة دلوقتي؟ يعني من حقي أطمن على بنتي. غرام: ياررب صبرني. أنا قايمة.
ذهبت غرام إلى غرفة أوس، وجاسر قام ودخل إلى المرحاض وتوضأ ووضع سجادة الصلاة وبدأ يصلي بخشوع ويدعي لابنته إنها تكون بخير، وإن القلق الذي عنده يذهب ويطمئن على ماسة. غرام دخلت غرفة أوس، رأته كان يصلي، جلست غرام على السرير ونظرت إلى أوس وابتسمت. خلص أوس صلاته. ثم قالت غرام: ما شاء الله، ده إحنا اتغيرنا خالص وبقينا نصلي. أوس نظر لها وقال بابتسامة: الحمد لله. قامت
غرام ووقفت أمامه وقالت: أيوة كده، هو ده أوس ابني. مبسوطة بتغيرك، أتمنى منرجعش تاني خطوة لورا بعد ما اتقدمنا. أوس: حاضر، هو حضرتك كنتي عايزة حاجة؟ غرام: اتفضل، الكريدت كارت بتاعتك ومفتاح عربيتك. أنا قررت أرجع ليك كل حاجة، بس عارف يا أوس لو حسيت إنك رجعت زي الأول، هعمل فيك إيه. أوس: لا مش هرجع، أنا عرفت غلطي وعرفـت قد إيه إن مينفعش اللي أنا عملته. أوعدك يا ماما إن مرجعش زي الأول. غرام: لما نشوف. تصبح على خير.
أوس: وإنتي من أهله. كانت ذاهبة غرام، لاكن أوس نادى عليها. أوس: ماما. غرام التفتت وقالت: نعم. أوس ركض نحوها وارتمى في حضنها، ثم قال: أنا بحبك أوي يا ماما. غرام بادلته الحضن، ثم بعدته ووضعت يده على وجنته. وقالت: وأنا كمان بحبك يا قلب ماما، يلا روح نام.
غرام خرجت من غرفتها، ثم توجهت إلى غرفة أسر لتطمئن عليه. رأته كان نائم وجسده متعري ولم يتغطى، خافت عليه ليبرد من التكييف الذي مشغله. توجهت وأخذت غطاء وغطته، ثم قبلت جبينه وخرجت. وتوجهت إلى غرف همس وعشق، واطمئنت عليهم هما الآخر. عند أسد وحور، كان أسد بدل ملابسه وبيحضر العشاء 🍽 ليأكلون مع بعضهم، وكان أسد منتظر خروج حور.
وبعد دقائق خرجت حور، وكانت ترتدي بيجامة ستان بالروب، وكانت جميلة. توجهت إلى أسد، وكان يضع الأطباق على السفرة. عندما نظر إليها، سرح في جمالها. حور قربت عليه بخجل وقالت: إنت حضرت العشاء؟ أسد قال بحب: إيه الجمال ده. حور نظرت في الأرض بخجل وقالت: شكراً. أسد: تعالي يلا، قعدي عشان ناكل. اليوم كان متعب وطويل أوي. حور: آه فعلاً. حور جلست على الكرسي، ثم بدأت تأكل. وبعد ذلك سرحت فجأة. وأسد لاحظ إنها شارده.
قال أسد: حور، مالك سرحانة في إيه؟ حور قالت بحزن: أول مرة يوسف يبقى بعيد عني. قلقانة عليه بس. أسد وضع يده على يده وقال: متقلقيش يا حبيبتي، زمانه دلوقتي نايم، وإن شاء الله بعد ما نرجع من السفر هنجيبه يعيش معانا. إحنا لو مكناش هنسافر بكرة، كنا جبناه يقعد معانا. حور ابتسمت وقالت: ربنا يخليك ليا يا أسد. أسد قال: ويخليكي ليا يا ست البنات 🌎💞. حور نظرت له بخجل، ثم قالت: أسد، هو إحنا صحيح هنسافر فين؟ أسد بغمزة: خليها مفاجأة.
حور: لا، أنا عايزة أعرف. أسد: سيبك دلوقتي من السفر وهنروح فين، أنا هعملك مفاجأة هتفرحك. حور بفضول قالت: إيه؟ أسد قام وقال: ثواني، هدخل هجيبها وأجي. دخل أسد إلى الغرفة وأخذ شيئًا وخرج وتوجه إلى حور. أسد: قال، غمضي عينك. حور قالت: حاضر. حور غمضت عيونها، ثم قال أسد: يلا فتحي. حور قالت بعد ما فتحت: إيه ده يا أسد؟
أسد بحب: زي ما إنتي شايفة، كارنيه جامعة. أنا قدمت ليكي في كلية تجارة يا حور عشان تكملي تعليمك، وكمان هتكوني مع أختي همس. حور بفرحة: إنت بتتكلم بجد؟ أسد بمزح: لا بهزر. أكيد يعني بتكلم بجد. حور: طب روحت وقدمت إمتى؟ وبعدين خلاص، أكيد التقديمات قفلت، ده امتحانات الفصل الدراسي الأول تقريباً قربت.
أسد بغرور: يا حبيبتي، أنا بكون أسد الحديدي، اللي أنا عايزه بعمله. هو فعلاً فاضل حوالي شهرين والامتحانات هتبدأ، بس أنا واثق فيكي يا حور إنك هتقدري تلحقي تلمي وتذاكري كويس في الشهرين دول، وأنا هساعدك. حور ابتسمت، ثم قامت وعـنـقـتـه بحب، وأسد بادلها الحضن، ثم بعدت حور بخجل. وقالت: بجد شكراً على كل حاجة عملتها عشاني، حقيقي مش عارفة أقول إيه.
أسد: بطلي تشكريني بقى، أنا جوزك وأنتي دلوقتي مسؤولة عني، وكل اللي إنتي عايزاه أنا هعمله. يلا بقى قومي ساعديني نشيل الأطباق دي وننام عشان بكرة ورانا طيارة ومش عاوزين نتأخر. حور بصدمة: طيارة؟ هو إحنا هنروح فين بالظبط؟ أوعي تقولي إن هنسافر بره مصر. أسد: آه، هنسافر بره مصر. فكري بقى ممكن نروح فين. حور: يوووه يا أسد، ما تقول لي بقى، هي فزورة. أسد بضحك: آه فزورة.
قاموا وأخذوا الأطباق من على السفرة ودخلوا إلى المطبخ، ثم ساعدوا بعض في ترتيبه، وبعد ذلك ذهبوا ليناموا. عند حمزة وماسة، كانت ماسة جهزت حالها وعدت العشر دقائق، وماسة لم تخرج، وكان حمزة جالس على مقعد موجود في الغرفة وكان متعصب ووجهه لم يبشر بالخير، عيونه كانت حمراء. قام وتوجه إلى غرفة الملابس، ولسه هيفتح الباب، كانت ماسة فتحته واتفزعت عندما رأته في وجهها. حمزة اتصدم من جمال ماسة بالقميص، كانت فاتنة للغاية.
قال ببرود: اتأخرتي دقيقة. ماسة لم ترد، وكانت تنظر فقط على الأرض. حمزة ابتسم بخبث وقرب عليها ومسك خصرها. وقال: شكلك حلو أوي بال... قاطعه كلامه لأن ماسة زقته بقوة، ثم ذهبت وكانت تعرج، توجهت إلى السرير وجلست عليه. حمزة نظر على رجلها ولاحظ أنها تعرج. ابتسم، ثم وضع يده في جيبه. وقال: مال رجلك؟ أووووه، أوعي تقولي إن اتكسرت. مش تاخدي بالك يا حبيبتي؟ ينفع كده من أول يوم جواز تكسري رجلك. ماسة نظرت له بغضب، ثم نظرت إلى الأرض.
حمزة قرب ونزل إلى مستوى السرير ومسك قدم ماسة بقوة، واتألمت. وقال بمكر: وريني كده، أشوفها. ماسة بصراخ: آآآآآآه، رجلي، إنت بتضغط عليها. حمزة ابتسم وضغط أكتر بقوة، وصرخت ماسة وبكت. وقالت ببكاء: ارجوك سيبني، رجلي بتوجعني. حمزة ارجوك. ترك حمزة قدمها بقوة، وهي وضعت يدها عليها، وكانت تألمها بشدة بسبب ضغط حمزة، واحمرت جداً. حمزة وقف وقال: ودلوقتي يا حلوة، عندك اختيارين، يا تدفعي تمن أبوكي الحقير، يا إما أقتله وأشرب من دمه.
ماسة اتصدمت وبرقت عندما قال هذه الجملة. ماسة وقفت وقالت بصدمة: تقتله؟ حمزة: آه، أقتله. وأخد طاري، هو أذى أمي وتسبب في موتها، وبابا بسبب حزنه على أمي صار عاجز وقاعد على كرسي وبقى مكسور. بإيدك القرار، يا إما تنقذي حالك، يا إما تنقذي أبوكي مني، عشان مش هرحمه. ماسة نظرت له وبكت بشدة وقالت: هيجي يوم وتندم يا حمزة على كل حاجة، وهتندم على اللي إنت بتعمله.
ثم كملت: وموافقة إني أدفع تمن بابا، حتى لو هتموتني أنا. موافقة إني أحمي منك، عشان أنا متأكدة إن بابا معملش حاجة. ثم جلست على السرير وبكت بشدة ووضعت يدها على وجهها.
حمزة ابتسم وقال: حلو، كنت متأكد إن أبوكي غالي عليكي. لو عرفت لحظة إن أبوكي عرف باللي بيحصل بينا، متلوميش غير نفسك. إحنا قدامهم اتنين بيحبوا ويعشقوا بعض، سامعة. بكرة لما يجوا، هقول إننا هنسافر على ألمانيا بحجة بابا هيدخل يعمل عملية، فإنتي واجب عليكي تكوني جمب جوزك، سامعة يا حلوة. ماسة قام ووقفت أمامه،
ثم صرخت في وجهه: إنت استحالة تكون إنسان. أنا بجد قرفت منك، وكل ما أفتكر إني أنا مراتك واسمي مكتوب جمب اسمك، بحس إني قرفانة. حمزة نظر لها نظرة جوهرية، ثم مسكها من خصرها بقوة وقال بخبث: تتصـدقـي، أكتر حاجة شدتني ليكي هي شجاعتك وقوتك. قولتي إني هـنـدم؟ هنشوف يا ماسة، حمزة القيصري. بتقرفي هااا؟ بعد كده مش هنده غير بالاسم ده. ماسة بدأت تشعر إنها على وشك إن تفقد الوعي، حاولت تبعده وقالت بتعب: ابعد، إنت بتوجعني.
حمزة نظر في عيونها: إنتي لسه شفتي وجع. حمزة نظر إلى شفتيها، ثم كان هيقرب، فجأة لاحظ رأس ماسة بتميل. كانت هتقع، لكن حمزة حملها بسرعة. ونظر لها، ثم قال: ماسة. لم تجاوب، لأن ماسة كانت فقدت الوعي. ذهب حمزة إلى السرير ووضع ماسة عليه. وبدأ يحاول يفوقها، ثم سرح إلى وجهها البريء، ونظر إلى دموعها التي كانت بتنزل سيول على وجهها. غمض عيونه بقوة ولام حاله، ثم مسح دموعها بيده. وملس على وجهها وقال بلهفة: ماسة، فوقي. ماسة.
(ملحوظة: المذكرات التي حمزة رآها لماسة، لم تكتبها ساندي، بل فيروز هي التي كتبتها وضحكت على حمزة، وقالت له إن ساندي كتبتها لتثبت كلامها. يا ويل فيروز عندما يعرف حمزة الحقيقة. يا ويل حمزة عندما يعرف النمر بما فعله في ابنته. أرجوكم ادعموني لأن الرواية ستبدأ تحلو، ما فات حمادة وما سيأتي حمادة آخر خالص) نرجع نكمل. في قصر النمر، في غرفة غرام وجاسر. كانت غرام بدلت فستانها، وهكذا جاسر بدل ملابسه.
وكان جاسر واقف أمام الشرفة وشكله كان قلقان. غرام كانت جالسة على كرسي أمام التسريحة وتمشط شعرها. وقالت: مالك يا جاسر واقف كده ليه؟ تعرف كان يوم حلو أوي بس متعب، أنا مش مصدقة إن خلاص كبرنا وولادنا بدأوا يتجوزوا. كان جاسر لم يسمع أي كلامه من الذي قالته غرام. غرام توجهت له، ثم وضعت يدها على ذراعه، وجاسر شعر بها والتفت إليها. غرام: جاسر. جاسر: نعم. غرام: مالك؟ أنا بقالي شوية بكلمك وإنت ولا هنا. جاسر أخذ نفس،
ثم قال: حاسس إني إحنا اتسرعنا بجواز ماسة وحمزة. إحنا برضه منعرفش عنه حاجة أوي، آه أنا سألت عليه كويس وعرفت إنه كويس وطموح وبيحب عائلته، بس أنا قلبي مش مطمن، حاسس إن بنتي مش كويسة. غرام نظرت له، ثم مسكت ذراعه وجذبته إلى السرير. وجلس جاسر على السرير وغرام جلست بجواره.
غرام: أنا فاهمة اللي إنت حاسس بيه، طبيعي يا حبيبي تحس بيه عشان دي أول مرة تسيب البيت وتمشي. وبعدين يا حبيبي متخافش، أنا واثقة إن حمزة راجل كويس وبيحب بنتك، وكمان بيكون صاحب أسد المقرب. متقلقش، الصبح هنروح ليهم وهثبت ليك كلامي إن قد إيه ماسة كويسة وفرحانة وإن حمزة بيحبها. جاسر نظر لها وقال بغيرة: بس متقوليش بيحبها. أنا محدش بيحب بنتي أكتر مني.
غرام: ماشي يا غيور. أنا هقوم أشوف أوس، لأن عايزة في موضوع، وإنت حاول تهدي وتبطل تفكير، وقوم صلي ركعتين لله، يمكن ترتاح. جاسر ابتسم لها: ماشي. بقلك. غرام: نعم. جاسر ببراءة: هو إحنا مينفعش نروح لماسة دلوقتي؟ يعني من حقي أطمن على بنتي. غرام: ياررب صبرني. أنا قايمة.
ذهبت غرام إلى غرفة أوس، وجاسر قام ودخل إلى المرحاض وتوضأ ووضع سجادة الصلاة وبدأ يصلي بخشوع ويدعي لابنته إنها تكون بخير، وإن القلق الذي عنده يذهب ويطمئن على ماسة. غرام دخلت غرفة أوس، رأته كان يصلي، جلست غرام على السرير ونظرت إلى أوس وابتسمت. خلص أوس صلاته. ثم قالت غرام: ما شاء الله، ده إحنا اتغيرنا خالص وبقينا نصلي. أوس نظر لها وقال بابتسامة: الحمد لله. قامت
غرام ووقفت أمامه وقالت: أيوة كده، هو ده أوس ابني. مبسوطة بتغيرك، أتمنى منرجعش تاني خطوة لورا بعد ما اتقدمنا. أوس: حاضر، هو حضرتك كنتي عايزة حاجة؟ غرام: اتفضل، الكريدت كارت بتاعتك ومفتاح عربيتك. أنا قررت أرجع ليك كل حاجة، بس عارف يا أوس لو حسيت إنك رجعت زي الأول، هعمل فيك إيه. أوس: لا مش هرجع، أنا عرفت غلطي وعرفـت قد إيه إن مينفعش اللي أنا عملته. أوعدك يا ماما إن مرجعش زي الأول. غرام: لما نشوف. تصبح على خير.
أوس: وإنتي من أهله. كانت ذاهبة غرام، لاكن أوس نادى عليها. أوس: ماما. غرام التفتت وقالت: نعم. أوس ركض نحوها وارتمى في حضنها، ثم قال: أنا بحبك أوي يا ماما. غرام بادلته الحضن، ثم بعدته ووضعت يده على وجنته. وقالت: وأنا كمان بحبك يا قلب ماما، يلا روح نام.
غرام خرجت من غرفتها، ثم توجهت إلى غرفة أسر لتطمئن عليه. رأته كان نائم وجسده متعري ولم يتغطى، خافت عليه ليبرد من التكييف الذي مشغله. توجهت وأخذت غطاء وغطته، ثم قبلت جبينه وخرجت. وتوجهت إلى غرف همس وعشق، واطمئنت عليهم هما الآخر. عند أسد وحور، كان أسد بدل ملابسه وبيحضر العشاء 🍽 ليأكلون مع بعضهم، وكان أسد منتظر خروج حور.
وبعد دقائق خرجت حور، وكانت ترتدي بيجامة ستان بالروب، وكانت جميلة. توجهت إلى أسد، وكان يضع الأطباق على السفرة. عندما نظر إليها، سرح في جمالها. حور قربت عليه بخجل وقالت: إنت حضرت العشاء؟ أسد قال بحب: إيه الجمال ده. حور نظرت في الأرض بخجل وقالت: شكراً. أسد: تعالي يلا، قعدي عشان ناكل. اليوم كان متعب وطويل أوي. حور: آه فعلاً. حور جلست على الكرسي، ثم بدأت تأكل. وبعد ذلك سرحت فجأة. وأسد لاحظ إنها شارده.
قال أسد: حور، مالك سرحانة في إيه؟ حور قالت بحزن: أول مرة يوسف يبقى بعيد عني. قلقانة عليه بس. أسد وضع يده على يده وقال: متقلقيش يا حبيبتي، زمانه دلوقتي نايم، وإن شاء الله بعد ما نرجع من السفر هنجيبه يعيش معانا. إحنا لو مكناش هنسافر بكرة، كنا جبناه يقعد معانا. حور ابتسمت وقالت: ربنا يخليك ليا يا أسد. أسد قال: ويخليكي ليا يا ست البنات 🌎💞. حور نظرت له بخجل، ثم قالت: أسد، هو إحنا صحيح هنسافر فين؟ أسد بغمزة: خليها مفاجأة.
حور: لا، أنا عايزة أعرف. أسد: سيبك دلوقتي من السفر وهنروح فين، أنا هعملك مفاجأة هتفرحك. حور بفضول قالت: إيه؟ أسد قام وقال: ثواني، هدخل هجيبها وأجي. دخل أسد إلى الغرفة وأخذ شيئًا وخرج وتوجه إلى حور. أسد: قال، غمضي عينك. حور قالت: حاضر. حور غمضت عيونها، ثم قال أسد: يلا فتحي. حور قالت بعد ما فتحت: إيه ده يا أسد؟
أسد بحب: زي ما إنتي شايفة، كارنيه جامعة. أنا قدمت ليكي في كلية تجارة يا حور عشان تكملي تعليمك، وكمان هتكوني مع أختي همس. حور بفرحة: إنت بتتكلم بجد؟ أسد بمزح: لا بهزر. أكيد يعني بتكلم بجد. حور: طب روحت وقدمت إمتى؟ وبعدين خلاص، أكيد التقديمات قفلت، ده امتحانات الفصل الدراسي الأول تقريباً قربت.
أسد بغرور: يا حبيبتي، أنا بكون أسد الحديدي، اللي أنا عايزه بعمله. هو فعلاً فاضل حوالي شهرين والامتحانات هتبدأ، بس أنا واثق فيكي يا حور إنك هتقدري تلحقي تلمي وتذاكري كويس في الشهرين دول، وأنا هساعدك. حور ابتسمت، ثم قامت وعـنـقـتـه بحب، وأسد بادلها الحضن، ثم بعدت حور بخجل. وقالت: بجد شكراً على كل حاجة عملتها عشاني، حقيقي مش عارفة أقول إيه.
أسد: بطلي تشكريني بقى، أنا جوزك وأنتي دلوقتي مسؤولة عني، وكل اللي إنتي عايزاه أنا هعمله. يلا بقى قومي ساعديني نشيل الأطباق دي وننام عشان بكرة ورانا طيارة ومش عاوزين نتأخر. حور بصدمة: طيارة؟ هو إحنا هنروح فين بالظبط؟ أوعي تقولي إن هنسافر بره مصر. أسد: آه، هنسافر بره مصر. فكري بقى ممكن نروح فين. حور: يوووه يا أسد، ما تقول لي بقى، هي فزورة. أسد بضحك: آه فزورة.
قاموا وأخذوا الأطباق من على السفرة ودخلوا إلى المطبخ، ثم ساعدوا بعض في ترتيبه، وبعد ذلك ذهبوا ليناموا. عند حمزة وماسة، كانت ماسة جهزت حالها وعدت العشر دقائق، وماسة لم تخرج، وكان حمزة جالس على مقعد موجود في الغرفة وكان متعصب ووجهه لم يبشر بالخير، عيونه كانت حمراء. قام وتوجه إلى غرفة الملابس، ولسه هيفتح الباب، كانت ماسة فتحته واتفزعت عندما رأته في وجهها. حمزة اتصدم من جمال ماسة بالقميص، كانت فاتنة للغاية.
قال ببرود: اتأخرتي دقيقة. ماسة لم ترد، وكانت تنظر فقط على الأرض. حمزة ابتسم بخبث وقرب عليها ومسك خصرها. وقال: شكلك حلو أوي بال... قاطعه كلامه لأن ماسة زقته بقوة، ثم ذهبت وكانت تعرج، توجهت إلى السرير وجلست عليه. حمزة نظر على رجلها ولاحظ أنها تعرج. ابتسم، ثم وضع يده في جيبه. وقال: مال رجلك؟ أووووه، أوعي تقولي إن اتكسرت. مش تاخدي بالك يا حبيبتي؟ ينفع كده من أول يوم جواز تكسري رجلك. ماسة نظرت له بغضب، ثم نظرت إلى الأرض.
حمزة قرب ونزل إلى مستوى السرير ومسك قدم ماسة بقوة، واتألمت. وقال بمكر: وريني كده، أشوفها. ماسة بصراخ: آآآآآآه، رجلي، إنت بتضغط عليها. حمزة ابتسم وضغط أكتر بقوة، وصرخت ماسة وبكت. وقالت ببكاء: ارجوك سيبني، رجلي بتوجعني. حمزة ارجوك. ترك حمزة قدمها بقوة، وهي وضعت يدها عليها، وكانت تألمها بشدة بسبب ضغط حمزة، واحمرت جداً. حمزة وقف وقال: ودلوقتي يا حلوة، عندك اختيارين، يا تدفعي تمن أبوكي الحقير، يا إما أقتله وأشرب من دمه.
ماسة اتصدمت وبرقت عندما قال هذه الجملة. ماسة وقفت وقالت بصدمة: تقتله؟ حمزة: آه، أقتله. وأخد طاري، هو أذى أمي وتسبب في موتها، وبابا بسبب حزنه على أمي صار عاجز وقاعد على كرسي وبقى مكسور. بإيدك القرار، يا إما تنقذي حالك، يا إما تنقذي أبوكي مني، عشان مش هرحمه. ماسة نظرت له وبكت بشدة وقالت: هيجي يوم وتندم يا حمزة على كل حاجة، وهتندم على اللي إنت بتعمله.
ثم كملت: وموافقة إني أدفع تمن بابا، حتى لو هتموتني أنا. موافقة إني أحمي منك، عشان أنا متأكدة إن بابا معملش حاجة. ثم جلست على السرير وبكت بشدة ووضعت يدها على وجهها.
حمزة ابتسم وقال: حلو، كنت متأكد إن أبوكي غالي عليكي. لو عرفت لحظة إن أبوكي عرف باللي بيحصل بينا، متلوميش غير نفسك. إحنا قدامهم اتنين بيحبوا ويعشقوا بعض، سامعة. بكرة لما يجوا، هقول إننا هنسافر على ألمانيا بحجة بابا هيدخل يعمل عملية، فإنتي واجب عليكي تكوني جمب جوزك، سامعة يا حلوة. ماسة قام ووقفت أمامه،
ثم صرخت في وجهه: إنت استحالة تكون إنسان. أنا بجد قرفت منك، وكل ما أفتكر إني أنا مراتك واسمي مكتوب جمب اسمك، بحس إني قرفانة. حمزة نظر لها نظرة جوهرية، ثم مسكها من خصرها بقوة وقال بخبث: تتصـدقـي، أكتر حاجة شدتني ليكي هي شجاعتك وقوتك. قولتي إني هـنـدم؟ هنشوف يا ماسة، حمزة القيصري. بتقرفي هااا؟ بعد كده مش هنده غير بالاسم ده. ماسة بدأت تشعر إنها على وشك إن تفقد الوعي، حاولت تبعده وقالت بتعب: ابعد، إنت بتوجعني.
حمزة نظر في عيونها: إنتي لسه شفتي وجع. حمزة نظر إلى شفتيها، ثم كان هيقرب، فجأة لاحظ رأس ماسة بتميل. كانت هتقع، لكن حمزة حملها بسرعة. ونظر لها، ثم قال: ماسة. لم تجاوب، لأن ماسة كانت فقدت الوعي. ذهب حمزة إلى السرير ووضع ماسة عليه. وبدأ يحاول يفوقها، ثم سرح إلى وجهها البريء، ونظر إلى دموعها التي كانت بتنزل سيول على وجهها. غمض عيونه بقوة ولام حاله، ثم مسح دموعها بيده. وملس على وجهها وقال بلهفة: ماسة، فوقي. ماسة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!