في الصباح في فيلا حمزة وماسة. كانت ماسة ما تزال نائمة وحمزة كان جالساً على مقعد في الغرفة وساند رأسه ونائم. ثم فاق وشعر على حاله ونظر إلى ماسة كانت نائمة وشعرها كان على وجهها. قام حمزة بغضب ثم دخل إلى المرحاض. كان غضب حمزة قوياً جداً لدرجة أنه ضغط على يديه ومن ثم كسر زجاج المرآة. ويداه انجرحت. ثم صرخ بغضب: "عععععععاااا والله ما هرحم بنتك يا نمر. أنت السبب، أنت السبب".
في الخارج، عندما سمعت صوت صراخ حمزة وصوت تكسير زجاج، اتفزعت واستيقظت وتحاول تلتقط أنفاسها وكان وجهها يتصبب عرقاً. قالت ماسة بفزع: "بابا". تنهدت، يبدو أنها كانت تحلم بكابوس. ثم قالت بصوت مبحوح: "لازم أحمي بابا منه. أنا شوفته وهو بيقتله. ضربه بالنار". قامت ماسة، وأول ما قدمها لمست الأرض تألمت بشدة.
قالت بألم: "آه منك لله يا حمزة الكلب. استني عليا أنا هوريك هعمل فيك إيه". ثم تحملت الوجع وذهبت إلى التسريحة وأخذت منديل ثم توجهت إلى الفراش مرة أخرى وجلست عليه. ثم رفعت المنديل لتمسح وجهها من العرق وهي تمسح لمحت الدبلة التي كانت في يدها. نظرت لها بغضب ثم خلعتها بقوة ورمتها.
وقعت الدبلة تحت قدم حمزة وكان خرج من المرحاض. ثم نظر إلى الدبلة ونظر لماسة بغضب. نزل حمزة إلى مستوى الدبلة وأخذها ثم توجه إلى ماسة ومسك ذراعها وجذبها وماسة صرخت من ألم قدمها. قالت بصراخ: "آآآآآآه رجلي يا غبي". حمزة نظر لها بغضب وغيظ وضغط على ذراعها بقوة وقال: "لمي لسانك يابنت النمر بدل ما أقطعه ليكي. وبعدين إنتي إزاي تتجرأي تقلعي الدبلة وترميها". ماسة نظرت له بكره وقالت: "مش طايقة ألبس دبلتك في إيدي. آآآآه دراعي".
حمزة بغضب ضغط على ذراعها أكثر. شعرت ماسة أنه سوف يتخلع في يده. قال حمزة: "هكسره ليكي عشان تردي عليا كويس". ثم ترك ذراعها وأمسك يدها ولبسها الدبلة بقوة. قالت ماسة: "آآآآآآه براحة يا أخي بقي هتكسر صوابعي". حمزة قال لها: "المرة الجاية لو قلعتيها مترجعيش تندمي على اللي هيجري ليكي. حسك عينك تقلعيها مرة تانية". ماسة بألم: "خلاص ماشي سيبني بقي".
حمزة زقها بقوة ووقعت على الفراش ثم اعتدلت وقامت. كان حمزة ذاهب خارج الغرفة لاكن استوقفته عندما نادت عليه ماسة. فادار لها ظهره وتحدث لها دون النظر إليها. ماسة كانت تفرك في يدها بتوتر وقالت: "حمزة هو ممكن متأذيش بابا؟ ارجوك اوعدني إنك متعملوش حاجة". ابتسم بخبث ثم التفت لها وقرب عليها وقال بخبث: "مقابل إيه". ماسة: "مقابل إيه، أي حاجة. أنا عندك اعمل فيا اللي أنت عاوزه بس هو لا، ارجوك يا حمزة". حمزة نظر لها من
فوق لتحت ثم غمز لها وقال: "حلو. أوعدك يا مدام ماسة حمزة القيصري إني مقربش على والدك العزيز. بس لو إنتي معملتيش اللي أنا عاوزه هخلف بوعدي ليكي وأذي، لا مش أذي بس ده أنا هقتله بدم بارد وهيكون قدام عيونك". ماسة نظرت له وتذكرت الكابوس الذي رأته كان حمزة ضرب نار على جاسر وأمام عيون ماسة. شعرت بالخوف وبدأت تترتجف بشدة. وقالت بخوف: "ارجوك لا، هعمل ليك اللي انت عاوزه، ارجوك متقربش عليه".
حمزة استغرب من حالتها قال: "ماشي خلاص اهدي". ماسة بدموع: "مش هتعمل لي حاجة صح". حمزة ببرود: "لا طول ما إنتي هتسمعي كلامي وتنفذي كل اللي أنا عاوزه. مش هقرب عليه". تنهدت ماسة وقالت: "هنفذ كل اللي انت عاوزه والله". حمزة قال بوقاحة وشهوة: "لما نشوف يا مدام ماسة والقيصري". ماسة لاحظت نظراته فهمت قصده اعتدلت من قميصها وجلست على السرير ووضعت الغطاء عليها. ابتسم حمزة بخبث وقال: "متخافيش مش هعمل حاجة دلوقتي".
نظرت له بغيظ ثم ألقت النظر على يده رأتها بتنزف بشدة. ماسة بخوف شاورت على يده وقالت: "إنت إيدك بتنزف". حمزة نظر إلى يده ورأى يده بتنزف بشدة. ثم قال لها ببرود: "عارف. قومي جهزي نفسك عشان كلها ساعة وهتلاقي أهلك هنا". ثم ذهب وخرج وقفل الباب بقوة. ماسة قالت بغضب: "ربنا يخدك يا شيخ". قامت ماسة وتوجهت إلى المرحاض ودخلت وشهقت عندما رأت المرايا منكسرة متين حتة.
قالت: "يلهوي إيه اللي كسر المرايا كده. أكيد الغبي هو اللي عمل كده. والله مجنون". عند روح أخت سيلا كانت ذاهبة لصديقة لها كانت ستزورها في بيتها. كانت راكبة سيارة تاكسي ثم وقفت السيارة أمام قصر فاخم جداً. نزلت روح من السيارة. ثم رن هاتفها برقم سيلا فتحت الخط عليها. روح: "نعم يا سيلا". سيلا: "إنتي فين وإزاي تخرجي من غير ما تبلغيني". روح: "أنا عند واحدة صاحبتي". سيلا: "اقفلي دلوقتي عشان داخلة عليها، بعدين هبقى أكلمك".
سيلا: "ماشي يا روح لما ترجعلي". ثم قفلت الهاتف ووقفت أمام بوابة القصر ثم دخلت إلى الداخل. والحارس وقفها. الحارس: "حضرتك جاية لمين". روح قالت بخوف: "جاية لملك الدهشاني أنا بكون صاحبتها". الحارس: "تمام اتفضلي حضرتك اقعدي في الحديقة عقبال ما أبلغ ملك هانم". روح: "تمام أنا هستناها هنا". وبعد فترة خرجت ملك صديقة روح وذهبت لها وعانقته. ملك: "وحشتيني أوي يا روح يا عاش من شافك. وأخيراً نزلت مصر".
روح: "أنا في مصر بقالي تلات شهور تقريباً". ملك: "بجد طب ما قولتيش ليه. تعالي نقعد في الحديقة الجو جميل وبجد في كلام كتير عاوزه أقولهالك، بقالنا أكتر من 10 سنين مشوفناش بعض". روح: "فعلاً تقريباً آخر مرة كنا في إعدادي وبعدين أنا سافرت". ملك: "اقعدي يا روح عاوزه أقولك ده مكاني المفضل في الحديقة ديما أحب أقعد قدام البسين. مرتاحة هنا ولا نخش جوا أحسن". روح: "أي حاجة مش فارقة. قوليلى إيه أخبارك".
ملك بتنهد: "أخباري يا ستي إني اتجوزت وعايشة هنا مع عيلة جوزي وعندي ومالك وروح. شوفتي سميت بنتي على اسمك زي ما كنا متفقين". روح بحب: "يروحي بجد بحبك أوي يا ملك. طيب هما فين عاوزه أشوفهم". ملك: "طب يلا تعالي ندخل جوا وتشوفيهم".
قطع كلام ملك دخول سيارة فخمة من بوابة القصر. والحارس ركض إلى السيارة وفتح باب السيارة الخلفي نزل منه قيس الدهشاني. في أوائل الأربعينات من عمره طويل وعريض الكتفين شعره أسود وعيونه سوداء كأسود الليل له لحية خفيفة. مواصفات رجل وسيم لاكن هيبته مرعبة لقد يرعب أي أحد.
ملك همست لروح: "شوفتي الرجل الأخضر اللي نزل من العربية دي. بيكون قيس أخو جوزي الكبير أكبر واحد في إخواته. شخص ياستي صعب التعامل معاه إنتي لما تقفي قدامه متقدريش تقفي دقيقتين على بعضك. أنا شخصياً لما بقف قدامه ركبي بتخبط في بعضها ببقى خايفة جداً أصعب شخصية في عيلة الدهشاني إخواته غيره خالص. ميجوش جمبه حاجة". نظرت إليه وخافت بشدة منه بسبب كلام ملك عنه.
قيس وهو داخل لمح روح ونظر لها هو الآخر وهي اترعبت عندما رأته ينظر لها. روح بخوف: "طيب أنا همشي أنا بقي يا ملك". ملك بصدمة: "تمشي. هو إنتي نسيتي إنك جاية ليه؟ مش إنتي يا بنتي مكلماني إن عشان تساعدك تشوفي شغل". روح: "آه صح نسيت. إنتي قولتيلي في التليفون إنك لقيتي ليا شغل".
ملك: "آه مانتي هتشتغلي في شركة الدهشاني نفسها ومديرك هيبقى قيس اللي لسه داخل حالا. أنا كلمته عليكي وقولتله وقالي إن لازم يقابلك شخصياً عشان كده قولتلك تيجي هنا وتقابلي". روح بخوف: "نعم قولتي إيه. لااااا استحالة أشتغل مع الهولاكو ده إنتي بعد الكلام اللي قولتي عليه استحالة أشتغل معاه".
ملك: "يابنتي افهمي صعب تلاقي شغل دلوقتي. متخافيش هو آه قيس صعب في التعامل بس هو يعني مش بيعض ولا هياكلك. هو هيقابلك دلوقتي ويعمل معاكي إنترفيو وبعدين هتتقابلي وفين وفين لما تقابلي في الشركة إنتي هتكوني في مكان وهو في مكان. وبعدين متخافيش منا قصدت إنك تقابلي وأنا معاكي". روح بتوتر: "إنتي شايفة إن أقابله بس أنا خايفة". ملك: "متخافيش أنا معاكي ومش هسيبك. يلا بقي ندخل وتشوفي".
دخلوا إلى الداخل القصر وروح انبهرت بشدة من فخامة وجمال القصر. ملك همست لروح: "تعالي يلا قاعد مع الولاد هناك أهو". روح همست لها بخوف: "لا يا ستي أنا خايفة شكله يخوف أوي". ملك ضحكت وقالت: "يابنتي اهدي منا معاكي أهو". جذبتها ملك وتوجهوا إلى قيس وكان جالس مع ولاد أخيه. مالك كان ماسك كف عمه وكان يلعبه لعبة الريست. مالك بزعل: "يا أنكل قيس أنا عاوز أغلبك مرة أوووف مش عارف". قيس ببرود: "ركز وهتعرف تكسبني".
روح الصغيرة قالت: "لا يا أنكل مش هيعرف إنت كبير وقوي ومالك صغير". قيس ابتسم على لُماظة روح. ثم ملك قربت عليهم وقالت: "بس يا لُمظة يا صغيرة قوموا يلا وسيبوا عمكم يرتاح". مالك: "يا ماما أنا عاوز ألعب تاني معاه". قيس: "مااالك". مالك بخوف: "قصدي يا ماما". قيس: "يلا اطلع على أوضتك. خد أختك وبعد كده لما ماما تقول كلمة نقولها حاضر ومنعترضش على كلامها".
مالك بزعل: "حاضر يلا يا روح". ثم ذهبوا مالك وروح الصغيرة. وملك وروح جلسوا على الأريكة التي مقابل مقعد قيس. ثم قالت ملك: "احم عامل إيه يا قيس". قيس كان ينظر إلى روح بغموض ثم قال وهو مازال ناظر في اتجاه روح: "كويس. حازم لسه مجاش". ملك: "لا لسه". قيس: "غريبة ده ماشي قبلي".
ملك: "زمانه جاي. المهم أعرفك على روح صحبتي الأنتيم اللي كلمتك عنها من كام يوم. بتكون مصممة أزياء شاطرة جداً وإنتوا كنتم محتاجين مصممين أزياء في الشركة مش كده". قيس ببرود: "عاوز أشوف CV". ملك همست لروح: "معاكي الـ CV يا روح". روح فتحت حقيبتها وأخرجت منها ملف CV. وملكة أخذته منها توجهت لقيس مدت له الملف. أخذه ثم فتحه وبدأ يقرأ الملف. قيس نظر لروح وقال: "إنتي مش مقيمة هنا في مصر". روح نظرت بخوف وقالت: "حالياً مقيمة".
قيس بجدية: "تمام. في عقد إنتي هتمضي عليه هيبقي مكتوب فيه إن لو قررتي تسيبي الشركة قبل 15 يوم من تعيينك هتدفعي غرامة حوالي نص مليون. ودي مفيهاش كلام يا ملك". ملك: "لا تمام. معندكيش مانع يا روح مش كده". روح بصوت واطي: "آه معنديش مانع موافقة". ملك: "كده أفهم يا قيس إن روح اتوظفت عندنا في الشركة مش كده".
قيس قال وهو ينظر لها: "آه من بكرة تكون موجودة من الساعة 8 عشان في إجراءات هتتعمل قبل ما نوظفها عندنا. بس يعتبر إنها اتقبلت في الشغل". ملك: "تمام شكراً يا قيس أوي". قطع كلامها دخول حازم زوج ملك وأخ قيس. حازم: "مساء الخير". ملك بابتسامة: "مساء النور. اتأخرت ليه". حازم: "كان عندي مشوار. هو إحنا عندنا ضيوف ولا إيه". ملك: "دي روح صحبتي. واشتغلت في الشركة معاكم". حازم: "امم أهلاً وسهلاً. هتشتغلي إيه بقي يا روح".
روح كانت هتجاوب لاكن سبقها قيس وقال ببرود: "هتشتغل مع نوران مصممة أزياء". روح اتغاظت من قيس ثم قالت: "ملك أنا همشي بقي لأني مش عاوزة أتأخر على أختي أكتر من كده". ملك: "طيب ماشي استني قيس يوصلك. ممكن يا قيس توصلها بعد إذنك هنا المواصلات صعبة ومش هتلاقي تاكسي". روح قالت بخوف: "لا هلاقيه. سلام يا ملك". ثم ركضت روح في الخارج بخوف وخرجت خارج القصر ووقفت لتبحث على تاكسي لم تجد أي تاكسي.
روح: "أووف بقي مفيش ولا تاكسي بيعدي من هنا". فجأة وقف أمامها سيارة مرسيدس سوداء اللون وكان قيس فتح زجاج السيارة واتفاجأت عندما رأته وقلقلت وخافت. قيس ببرود قال لها: "اركبى". روح بخوف: "لا شكراً". ثم ذهبت كام خطوة وكان بجوارها سيارة قيس. وقال لها: "آخر تحذير ليكي اتفضلي اركبي لإن مش هتلاقي أي تاكسي والمكان مش أمان ليكي". روح وقفت.
وقالت: "قلت ليك شكراً مش محتاجة مساعدتك". ثم ذهبت ومسكت هاتفها لترن على سيلا أختها لتبعث لها سيارة بسواق لاكن لم يوجد شبكة في هاتفها. روح: "أوووف إيه الحظ ده يارب مفيش شبكة". مازالت تسير بشوارع وكانت ساكتة وهادئة. فجأة لمحت سيارة تسير بجانبها فكرت قيس التفتت لترى رأت عدة شباب في السيارة وكانوا أشكالهم مش مريحة باين إنهم سكرانين ومش في وعيهم. واحد منهم قال: "ما تيجي نوصلك يا قمر".
روح خافت ولعنت حالها إنها لم تسمع كلام قيس وتركب معه. روح قالت بخوف: "بعد إذنكم امشوا من هنا". قال نفس الشخص وكان سكران: "شايف الرقة يا واد يا رضا. رضا: آه. ما تيجي يامزة متخافيش مش هنعمل ليكي حاجة هنوصلك بس". فجأة الاثنين وكان في شباب آخر نزلوا من السيارة وكانوا بيقربوا عليها وكانوا ينظرون لها نظرات إعجاب وشهوة. روح كانت دموعها
نزلت على وجنتيها ثم قالت: "أرجوكم امشوا من هنا". وهي ترجع للخلف جسدها اصطدم بجسد صلب. اتفزعت وصرخت. عندما التفتت لتري من هو التي اصطدم جسدها فيه. اتفاجأت إنه قيس. شعرت بالأمان واختبأت خلف ظهره. وقالت له: "ارجوك ساعدني عاوزين ياخدوني". قيس نظر لها وقال ببرود: "مش من شوية مكنتيش محتاجة مساعدتي". روح لم يوجد عندها إجابة ثم نظرت في الأرض. قال أحد من الشباب: "يعني مش هنعرف ناخدك كده تعالي بذوق أحسن ليكي".
قيس نظر للشاب ووضع يده في جيبه. ثم قال: "هعد من واحد لحد تلاتة لو لقيتكم لسه واقفين متلوموش غير نفسكم إنتوا متعرفوش أنا مين". رضا: "خفنا إحنا كده. إحنا هناخدها ونمشي أوعى كده". ثم قرب رضا من قيس مد يده ليأخذ روح. قيس مسك ذراعه ولواه خلف ظهره. ثم قال: "مش على آخر الزمن عيل زيك يبلطج عليا وياخد حاجة مني". ثم زقه على أصدقائه وقال بصراخ: "غوروا من هنا". الشباب اترعبوا وركضوا ركبوا السيارة وذهبوا.
التفت قيس لروح وقال بغضب: "اتفضلي إنتي كمان اتزفتي اركبي العربية. وكلمة زيادة هتشوفي وشك عمرك ما شوفتيه في حياتك". روح خافت وذهبت إلى السيارة وكانت هتفتح الباب الخلفي لتركب. قال قيس: "أنا مش سواق الهانم اركبي قدام". روح نظرت له بخوف ثم فتحت الباب الأمامي وركبت. وقيس ركب هو الآخر. قيس ببرود: "اربطي حزامك". ربطت روح الحزام وقيس نظر لها ثم انتبه للطريق وذهب.
عند عشق كانت راكبة السيارة وذاهبة إلى المستشفى. كانت خائفة بشدة وقلبها مقبوض. نظرت إلى المرآة رأت سيارة تلحقها وتسير خلفها. عشق بخوف: "هو في حد ماشي ورايا ولا أنا بيتهيأ لي. وبعدين فين عربية الحراسة راحت فين". عشق داست بنزين وسرعت وكانت تدخل وسط السيارات وما زالت السيارة تلاحقها. عشق بخوف: "لا كده أنا اتأكدت إنها ماشية ورايا". حاولت تأخذ الهاتف وكانت خائفة بشدة. مسكت الهاتف وفتحته ورنت على جاسر. لاكن لم يرد عليها.
عشق بخوف: "رد يا بابا ارجوك". عشق كانت تسرع في السرعة أكثر ووصلت إلى مكان فيه زرع وأشجار كثير وحاولت تهرب من تلك السيارة التي كانت تلحقها. واتصلت على جاسر مرة أخرى ولم يرد عليها مرة أخرى رمت الهاتف بقوة وبعصبية. عشق: "أعمل إيه دلوقتي".
وقفت عشق السيارة ونزلت ولتتخبئ في أي مكان وفجأة اتفاجأت بوجود اللورد رأته واتصدمت اترعبت ثم ركضت. وركض اللورد والرجال خلفها وصوتت عشق وركضت بأقصى سرعة وكانت تبكي. وكانت تنظر خلفها بخوف ثم اتعكبلت في خشبة كانت في الأرض ووقعت. عشق صرخت: "آه". كان كوعها اتجرح وقامت لتركض مرة أخرى بس اللورد كان اختفى والرجال فقط اللي كانوا يركضون خلفها. كان تنظر خلفها بخوف ثم اصطدمت في الحائط بشري صرخت
عشق عندما رأته اللورد: "لااااا ابعد عني". اللورد نظر لها ببرود ثم أشار للرجال أنهم يوقفوا. وبعد ذلك نظر لعشق وقال: "ودعتي عيلتك كويس زي ما قلتلك". عشق اتصدمت من جملته وقالت: "نعم". اللورد ابتسم ثم زقها للخلف وخرج سلاحه ووجهه في اتجاه عشق وقال: "جه الوقت اللي تدفعي تمن عملتك يا عشق الحديدي". عشق أول ما رأت السلاح وهي بكت بشدة وتذكرت الكوابيس التي تلحقها كل يوم تفيق على نفس المشهد زي ده.
عشق قالت بصراخ: "ارجوك لا. هتستفاد إيه لما تقتلني". اللورد قال لها ببرود: "قلتلك موتك هيبقي على إيدي". عشق قربت منه ومسكت ذراعه وقالت له: "ارجوك لا متعملهاش". اللورد نظر لها ثم نظر إلى يدها التي على ذراعه. ثم زقها بقوة وقال: "ابعدي. خلاص مفيش وقت للكلام". عشق قالت بتحدي: "افتكر كلامي ده كويس عيلتي مش هيسبوك عايشين بابا أول ما يعرف مكانك هيقتلك. هتستفاد إيه لما توجع عيلتي عليا بابا وماما وإخواتي ارجوك متقتلنيش".
كان يد اللورد ترتجف ولأول مرة يحصل معه هكذا. أحد من الرجال قال: "يلا يا اللورد مفيش وقت الملك منتظر". اللورد كان ينظر لعشق وكانت عيونها تترجى وتهز رأسها بمعنى لاااا تفعلها. فجأة أطلقت رصاصة من سلاح اللورد في اتجاه عشق. المرة دي أتت فيها الرصاصة. اتصابت عشق في بطنها نظرت للورد بوجع ووضعت يدها على بطنها. ثم وقعت عشق وغمضت عيونها وقالت بصوت واطي: "بابا". ثم ذهبت في عالم آخر ولم تدري بأي شيء.
الرجال قربوا على عشق ونزلوا إلى مستواها واحد منهم كان هيقرب عليها ليرى النبض اللورد منعوه ومسك يده. قال اللورد بغضب: "لو قربت عليها هقتلك". الرجال خافوا وقاموا وقال أحد منهم بخوف: " عاوزين نتأكد إنها ماتت ولا لا". اللورد قرب يده على رقبتها ليرى النبض ثم قال لهم: "مفيش نبض بلغوا الملك إنها ماتت". الرجل: "تمام طيب هتعمل إيه في جثتها". اللورد: "هاخدها وأرميها في أي حتة. غوروا إنتوا يلا".
نظروا الرجال له ثم ركضوا إلى سيارتهم وبعثوا رسالة وفيديو اللورد وهو يطلق نار على عشق. اللورد أول ما ذهبوا الرجال التي كانت تتبع الملك قرب على عشق بسرعة قلبه حن لأول مرة في حياته وقرب عليها وجس على رقبتها ليرى النبض شعر إن في نبض. عرف إنها لسه على قيد الحياة. عشق فجأة فتحت عيونها ونظرت لي اللورد.
وقالت بوجع وصوت واطي: "ساعدني مش عاوزة أموت". ثم أغمضت عيونها مرة أخرى. واللورد حاملها بين يده وراقب الطريق ليتأكد إن لم يوجد أحد من رجال الملك. ثم تأكد وتوجه إلى سيارته وكان خليل جالس في السيارة واتصدم عندما رأى اللورد حامل عشق وكانت سائحة في دمها. نزل خليل بسرعة. وقال: "ماتت". اللورد: "افتح الباب". فتح الباب الخلفي ووضع اللورد عشق بشويش. ثم قال لخليل: "غور اركب أي حاجة". خليل: "ماتت ولا لا".
اللورد قرب على خليل وقال بنبرة جهورية ذابت الرعب في عيون خليل: "مش هتموت طول ما أنا عايش وغور من هنا. وحسك عينك تقول حاجة باللي إنت شفته دلوقتي". خليل بخوف: "حاضر". ركب بسرعة اللورد السيارة وتوجه إلى مشفى النمر. عشق قالت بأنين: "امممم بااابا". اللورد نظر لها وضرب يده بقوة على دركسيون السيارة وقال بغضب: "والله لدفعك التمن غالي يا رفاعي الكلب إنت والملك". ثم سرع بقوة السرعة السيارة. وعشق غابت مرة أخرى.
نذهب إلى أمريكا وكان في فيلا غامضة كان في اثنين يضحكون بشدة وكان أصوات ضحكتهم عالي. رفاعي: "ههههه شوفت يا ملك إني خططتي نفعت قولتلك اللورد مش هينفذ غير بالطريقة دي". الملك: "لا عفارم عليك يا رفاعي أحيك على خططتك". رفاعي: "أنا عارف كويس إن نقطة ضعف اللورد هو أخته. ممكن يقتل نفسه عشان بس ينقذ أخته. إنت مش عارفه أخته بالنسبة لي إيه".
ملك: "اممم فعلاً هو اللي أجبرنا نعمل كده في حذرنا مرة واتنين وتلاتة. وآخر مرة كان مكلمك ومتفق معاك ورجع تاني في كلامه". رفاعي: "أول مرة أصلاً اللورد يتأخر عن عملية قتل بشكل ده. أقولك يا ملك على حقيقة شكل اللورد كان وقع في حب بنت النمر ههههه".
ضحك الملك بشدة: "ههههه وقع في حب مين. إنت بتقول إيه يا رفاعي إنت خرفت ولا إيه. ده سابع المستحيلات إن اللورد يقع في حب بنت. وبعدين اللورد مش هيحب ولا هيتجوز غير ديالا بنتي صحيح روح بلغه إن المكافأة بتاعته هتكون جوازه من ديالا بنتي وخلي يجهز حاله هههه". رفاعي: "هو يطول إن يتجوز بنت الملك ده هيفرح جداً هههه مبروك يا ملك حق ابنك رجع. والنمر هيتوجع طول عمره على موت بنته هههه".
الملك: "النهاردة أحلى يوم في حياتي هههه روح احتفل بقي يا رفاعي". رفاعي: "تحت أمر سيادة الملك". نرجع تاني لماسة وحمزة. كانت ماسة جهزت حالها وكانت جالسة أمام التسريحة وتضع القليل من مساحيق التجميل لتداري مكان كدمات التي في وجهها بسبب لكمة حمزة لها وكانت بتبكي. ماسة نظرت لحالها في المرأة وقالت: "لا يا ماسة إنتي طول عمرك قوية أوعي تضعفي كده. أنا لازم أدفعه تمن اللي عمله فيا".
فاقت من شرودها على صوت كلاكس سيارة قامت بسرعة إلى الشرفة رأت سيارة والدها تدخل إلى فيلا. فرحت بشدة. ذهبت بسرعة وكانت تعرج. نزلت من الدرج بسرعة وكانت متوجهة إلى الباب لتفتح. وقفها صوت حمزة يقول: "استني عندك". ماسة التفتت له وقالت: "خير عاوز إيه". حمزة ابتسم وقال بخبث: "خلينا نفتح مع بعض. واضحكي شوية وحسك عينك تخليهم يلاحظوا حاجة سامعة". ماسة ابتسمت ابتسامة مصطنعة وقالت: "حاضر ممكن نفتح".
رن جرس الباب توجهوا إلى الباب وفتحوا وحمزة كان مقرب على ماسة وحاوط خصرها وماسة نظرت له. ثم نظرت لجاسر وغرام وأسر هو فقط الذي أتى في إخواته وابتسمت ثم ركضت إلى اتجاه جاسر وارتمت في أحضانه وبكت بشدة. ماسة: "وحشتني أوي يا بابا". جاسر بعد ماسة ثم قال: "مالك يا ماسة فيكِ إيه. الحيوان ده عملك حاجة". غرام: "جاسر". جاسر: "إنتي مش شايفة بنتك بتعيط إزاي. انطق يازفت إنت عملت إيه لبنتي".
نظرت ماسة لحمزة وحمزة قال: "مفيش هتلاقي بس ماسة بتدلع عليك أي يا حبيبتي مانتي كنتي كويسة من شوية". ماسة نظرت له بغيظ ثم ابتسمت لجاسر: "مفيش يابا انت بس كنت وحشني وأول مرة أكون بعيدة عنك". أسر قال بمزح: "يعني ياست ماسة بابا بس اللي وحشك". ماسة قالت: "لا إزاي وإنت كمان وحشتني". ثم قربت عليه وحضنته. وحمزة فجأة شعر بالغيرة على ماسة. ثم بعدت عن أسر وقربت على غرام وحضنتها وقالت: "أمال فين بقيت أخواتي ليه مجوش معاكم".
حمزة قال: "طب خليهم يدخلوا الأول يا حبيبتي وبعدين أسألهم ولا إيه". ماسة متغاظة بشدة من كلمة حبيبتي وكانت تنظر له بغيظ ثم قالت: "أيوه صح يلا تعالوا نقعد". ثم ماسة ذهبت خلفهم وجاسر لمح قدم ماسة إنها تعرج وإنها رابطاها. جاسر قال: "ماسة". ماسة نظرت له وقالت: "نعم يا بابا". جاسر: "رجلك مالها". ماسة قالت: "آآآه أصل". جاسر بدون سابق إنذار قرب على
حمزة ومسك ياقة قميصه وقال: "عملت إيه في بنتي أقسم بالله ما هرحمك لو كنت آذيتها". ماسة كانت تحاول تجذب جاسر وأسر هكذا. ثم قالت ماسة: "يا بابا سيبه هو معملش حاجة". غرام قالت: "جاسر لو سمحت سيبه مينفعش كده". ترك جاسر حمزة. وحمزة وضع يده في جيبه. وقال: "يعني هكون عملت إيه مش معقول من أول ليلة لينا إن أعملها حاجة مش كده يا حبيبتي ولا إيه". ماسة نظرت له بحزن ثم قالت لجاسر: "لو سمحت يا بابا اقعد وأنا هفهمك".
جلسوا أخيراً جاسر وغرام وأسر. وقال جاسر: "اتفضلي فهمني مالها رجلك". ماسة قالت له: "أصل يعني أنا امبارح وأنا طالعة على السلم رجلي اتكعبلت من الفستان ورجلي اتجرحت بس هو ده كل الموضوع". جاسر قال: "ماشي يا ماسة هحاول أصدقك. طب إنتي ورجلك اتعكبلت في الفستان واتجرحت والبيه إيده ماله بردو اتعكبل وإيده اتجرحت". نظر حمزة ليديه وكان هو الآخر ربطها بقماش بسبب إنها انجرحت من زجاج المرحاض. ماسة: "هااا".
غرام: "صحيح مال إيدك يا حمزة إنت كمان". حمزة نظر لماسة ثم قال: "مفيش". قطعت كلامه ماسة وقالت: "كان امبارح في فازة واتكسرت مني غصب عني. آآآ و هو بيلم الإزاز اتجرح بس كدا". جاسر نظر لحمزة بنظرات قرف وقال: "يا حرام مش تاخد بالك يا حمزة". حمزة ابتسم وقال: "آهو الحمد لله". "قومي يا ماسة معايا نقدم ليهم حاجة يشربوها". ماسة نظرت له ثم قامت وذهبت معه وتوجهوا إلى المطبخ. جاسر: "قلبي مش مطمئن يا غرام حاسس إن بنتك بتكذب".
غرام: "ليه بس اطمن يا جاسر بقي". في المطبخ كانت ماسة فتحت الثلاجة وأخذت منه عصير. ماسة: "هات الكاسات من الدرفة عندك". حمزة نظر لها بخبث وقال: "ما تجيبيها إنتِ". ماسة: "أوووف". ثم توجهت إلى الدرفة المطبخ وفتحتها وحاولت تطول وتأخذ الكاسات لكن لم تطول. حمزة نظر لها ثم قرب عليها من الخلف وأخذ الكاسات وهي اتخضت وبعدت. حمزة لاحظ خيال واقف أمام المطبخ عرف إن في أحد واقف. قرب من ماسة وقال: "اتفضلي يا حبيبتي الكاسات أهي".
ماسة: "مفيش داعي إنك". حمزة قرب على ماسة ثم قبلها من خدها. ثم همس: "في حد واقف اخرسي". بعد حمزة ثم دخلت غرام عليهم وقالت: "روح إنت يا حمزة أنا هساعد ماسة". حمزة ابتسم وقال: "حاضر يا حماتي بعد إذنك". خرج حمزة ووقف في الخارج ليسمع حديثهم. غرام قربت عليها وقالت: "ماسة". ماسة: "نعم يا ماما". غرام: "قوليلي يا بنتي هو إنتي مبسوطة مع حمزة". ابتسمت وشعرت بالحزن لاكن بينت عكس ذلك.
وقالت: "آه يا ماما جداً مبسوطة وفرحانة. حمزة مفيش منه يعني تقدري تقولي كده حمزة الراجل اللي كنت بتمني أه هو في الأول مكنتش حباه بس بعد كده حبيته وهو حبني اطمني يا ماما أنا كويسة الحمد لله". غرام: "طمنتيني يا بنتي أصل جاسر قلقان ومش مرتاح لحمزة لحد دلوقتي قولت أسألك عشان أريح جاسر".
حمزة في الخارج سمع حديث ماسة واتصدم ثم شرد وتذكر الليلة الماضية والذي صار تذكر ضربه لماسة وعنفه وتهديده وتذكر كل شيء ثم فاق من شروده وذهب. وجلس على مقعد مقابل لمقعد جاسر وكان حمزة ينظر له نظرات قرف. وبعد دقائق كانوا غرام وماسة أتو. وكانت غرام ماسكة صنية وماسة خلفها. ثم جلسوا وقالت ماسة: "مقولتليش بردو فين بقيت أخواتي مجوش معاكم ليه". غرام: "همس راحت محاضرتها وعشق راحت المستشفى وأوس راح المدرسة".
ماسة: "اممم ربنا معاهم. طب معرفتوش أسد سافر ولا لا". جاسر قال: "بعد ما وصلناهم المطار أسد جاله مكالمة إن رعد صاحبه عامل حادثة وطبعاً مقدرش يسافر قال إن هيوصل حور الشقة ويطمن عليها وبعدين على بليل ممكن يسافر". ماسة: "آااه". حمزة قال: "حمايا العزيز". جاسر قال: "أفندم". حمزة: "أنا مسافر أنا وماسة بعد يومين على ألمانيا". جاسر وغرام قالوا: "نعم". أسر قال: "ده ليه".
حمزة نظر لماسة بخبث: "عشان أنا والدي هيعمل عملية بعد أسبوع وطبعاً لازم أكون معاه إنتو عارفين إن أنا اللي مسؤول عن بابا واستحالة أسيبه". جاسر: "تمام سافر إنت واطمن على والدك بس ماسة مش هتروح معاك". حمزة: "ده إزاي يعني المفروض ماسة مراتي وواجب عليها إنها تكون جنبي ولا إيه يا حماتي". غرام: "أيوه يا بني عندك حق بس هيبقي صعب علينا إن ماسة تبعد عننا". حمزة: "هي كلها 3 شهور وننزل أطمن بس على والدي وننزل على طول".
أسر: "يا حمزة قليل تلات شهور خليها خمسة إنت بتهزر استحالة أختي تروح في حتة". جاسر قال: "جيب والدك عندنا المستشفى وأنا هعرض حالته على أكبر دكاترة عندي والعملية اللي هيعملها بره يعملها عندي. يبقى كده مفيش داعي للسفر". حمزة اتغاظ ثم نظر لماسة لتقول أي شيء. ماسة نظرت لحمزة ثم قالت لجاسر: "مش هينفع يا بابا. والد حمزة متابع مع دكتور مخصوص في ألمانيا وهو عارف حالته من أول ما تعب". حمزة قال: "بالظبط كده".
جاسر قال: "يعني أفهم من كده يا ماسة إنك موافقة تسافري وتسيبنا". ماسة نظرت لجاسر وكانت كمان ثواني وهتبكي. قالت: "آه يا بابا لازم أقف مع حمزة مش هينفع أسيبه أنا آسفة". غرام: "إنتي بتقولي إيه يا ماسة لا أنا مش موافقة إنك تسافري". جاسر نظر لماسة بحزن: "خلاص يا غرام مفيش داعي للكلام بنتك أصلاً مقررة إنها تسافر معاه. تمام سافري يا ماسة بس مترجعيش تندمي وافتكري إن قولت بلاش تسافري".
ماسة مع حالها قالت: "ياريت كان بإيدي حاجة بس أنا عاوزة أسافر عشان أبعد حمزة عنك يا بابا خايفة ومش مطمنة إن ممكن يعمل حاجة سامحني يا بابا". جاسر: "قومي يا غرام يلا نمشي إحنا اطمنا عليها وخلاص ملهاش لازمة القعدة أكتر من كده". قاموا غرام وجاسر وأسر ثم توجهوا إلى الباب. وقالت ماسة: "بابا". جاسر التفت وقال: "خير". ماسة بحزن قالت: "مش عاوزك تكون زعلان مني بس واجب عليا إن أكون جمب جوزي وقت الشدة أنا آسفة".
غرام: "عندك حق المهم إنه يقدرك ويخلي باله منك. سامع يا حمزة". حمزة ابتسم بخبث و قال: "أكيد يا حماتي دي في عيني". جاسر: "يلا يا غرام". ثم خرجوا جاسر وغرام وأسر وكان جاسر غضبان من حمزة توجهوا إلى السيارة ولسه هيفتح باب السيارة. رن هاتفه برقم دكتور أيمن. فتح الخط عليه. أيمن: "جاسر بيه معايا". جاسر: "أيوه مين". أيمن: "أنا دكتور أيمن يا أستاذ جاسر". جاسر: "آه أهلاً يا دكتور خير في حاجة". أيمن: "آه في عشق بنت حضرتك".
جاسر نظر بصدمة وملامحه تغيرت. قال جاسر بصدمة: "إنت بتقول إيه إنت اتجننت". غرام: "في إيه يا جاسر". في الداخل عند حمزة وماسة. كانت ماسة بعد ما ذهب جاسر كانت بتبكي بشدة وجالسة على الأرض. حمزة كان مبتسم وفرحان ثم نزل إلى مستواها وقال بخبث: "تؤتؤ تؤتؤ يعيني الأب وابنته هيتفرقوا". ماسة نظرت له بكره ثم زقته بقوة ووقعته في الأرض ثم نامت فوقه ومسكت ياقة قميصه. قالت: "صدقني هدفعك التمن غالي يا حمزة كل اللي إنت عملته فيا".
حمزة نظر لها وابتسم وقال: "قولي حاجة قدك طيب". ماسة صرخت: "بطل تستفزني إنت لسه متعرفنيش كويس وأنا لما بحط حد في دماغي متتخليش ممكن أعمل فيه أي". حمزة فجأة وضع ماسة تحته وهو بقي فوقها ونظر لها وقال: "طيب وريني يا قطة هتعملي إيه". ثم نظر حمزة لها وكانوا ينظرون في عيون بعض.
وبعد دقائق كان جرس البيت بيرن بقوة اتخذوا. وحمزة قام من على ماسة ثم مد يده ليساعدها. لاكن ماسة نظرت له بكره ثم زقت يده وقامت. وتوجهت بسرعة إلى الباب وفتحته وكان أسر وكان بيبكي مثل الطفل اتخضت ماسة من منظر أسر. ماسة بلهفة: "في إيه يا أسر مالك حصل إيه". أسر ببكاء: "عشق يا ماسة". ماسة: "مالها ماتنطق على طول يا أسر". أسر مازال كان يبكي وقال: "عشق مصابة وفي المستشفى دلوقتي وحالتها صعبة". يتبع.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!