الفصل 16 | من 37 فصل

رواية غرام النمر الجزء الثاني الفصل السادس عشر 16 - بقلم جنة ياسر

المشاهدات
22
كلمة
7,248
وقت القراءة
37 د
التقدم في الرواية 43%
حجم الخط: 18

"قبل الفرح بأسبوع واحد" نذهب إلى ماسة، كانت في السيارة متوجهة إلى شركة حمزة. وبعد دقائق، وصلت أمام الشركة ودخلت وسألت عن مكتب حمزة، ثم توجهت نحوه. كانت على وشك فتح باب المكتب، لكن وقفتها السكرتيرة وقالت: "ثانية يا آنسة، انتي رايحة فين؟ ماسة نظرت لها ثم قالت: "مش ده مكتب حمزة القيصري؟ السكرتيرة: "آه هو، حضرتك واخده معاد معاه؟ ماسة: "لا."

السكرتيرة: "طيب لازم تاخدي معاد، وهو حالياً مش فاضي، ممكن أديكي ميعاد وتيجي بكرة." ماسة: "اكيد اللي جوا مش أهم مني، وسعي كدا." ثم فتحت الباب، والسكرتيرة حاولت منعها، لكن ماسة دخلت غصب. واتصدمت مما رأته. كان حمزة جالس على المكتب وبجانبه فتاة تقف بدلع، وكانت قريبة منه جداً. ماسة بغيرة: "حمزة... حمزة لاحظها وقام وقف، واندهش من وجودها. السكرتيرة: "والله يا فندم حاولت أمنعها وبلغتها إن حضرتك مش فاضي."

ماسة وهي تجز على أسنانها: "آه، ما هو باين أوي إنك مش فاضي." حمزة توجه لها ثم أشار لسكرتيرته أن تذهب. ثم قال: "ماسة، إنتي اللي جابك؟ ماسة بغضب: "هو ده كل اللي همك؟ مين دي اللي كانت شوية وهتقعد على رجلك؟ حمزة لاحظ أن ماسة غيرانة، ابتسم بخبث. ثم قال: "دي المهندسة كرستين، بتكون شغالة هنا، ودي اللي عاملتلنا ديكورات الفيلا." ماسة: "هي دي اللي عملت ديكور؟ وأنا أقول ليه معجبتنيش الديكورات، أثاري سردين هي اللي عاملها."

حمزة كتم ضحكته. ثم أكملت ماسة: "اتشرفت بمعرفتك يا سردين، أنا دكتورة ماسة، خطيبة الأستاذ حمزة." كرستين بغيظ: "عفواً حضرتك، أنا اسمي كرستين مش سردين. بصراحة يا مستر حمزة، مكنتش أتوقع إن ذوقك وحش أوي كدا." ماسة نظرت إلى حمزة وقالت: "هي قصدها إيه بالكلام ده؟ قصدها عليا مش كدا؟ حمزة هز رأسه بمعنى آه. ماسة: "بصي يا سردين، هعد من واحد لحد تلاتة، لو لقيتك لسه موجودة، متلوميش غير نفسك. واحد... اتنين...

قبل ما تكمل ماسة العد، كانت كرستين ركضت إلى خارج المكتب. ماسة توجهت إلى حمزة ومسكت في قميصه. ثم قالت بغيرة: "إيه اللي أنا شوفته ده؟ إزاي تسمح ليها تكون قريبة منك لدرجة دي؟ حمزة ابتسم ووضع يده في جيبه ثم قال: "غيرانة؟ ماسة بغضب: "رد على سؤالي." حمزة ببرود: "كنا بنشتغل. وبعدين إنتي إزاي جيتي هنا وعرفتي العنوان من مين؟ ماسة ابتعدت وقالت: "خدته من أسد. أنا ماشية أصلاً، أنا غلطانة أنا اللي عملت كدا في نفسي."

ثم كانت ذاهبة إلى خارج المكتب، لاكن حمزة ركض لها وجذبها من ذراعها. حمزة: "رايحة فين؟ ماسة: "وانت مالك رايحة فين؟ حمزة: "ماسة، لمي نفسك." ماسة: "ممكن أتزفت أعرف بقالك أسبوع مش بتكلمني لي؟ ده حتى يا أخي عيد ميلادي عدى، مهنش عليك تبعت رسالة ليا وتهنئني بعيد ميلادي؟ أو تكلمني؟ لدرجة دي أنا مش مهمة عندك؟ حمزة: "إيه ده؟ هو عيد ميلادك كان امتى؟ أنا معرفش." ماسة بغيظ: "لا والله؟ أعملهم عليا؟ أعملها؟

يعني عاوز تفهمني إن أسد مبلغكش على يوم عيد ميلادي؟ حمزة: "هو انت بجد بتحبني ولا انت بتضحك عليا؟ حمزة: "يوووه، أنا زهقت. هو انتي كل ما تشوفي وشي تقوليلي نفس الكلمتين؟ يا ستي بحبك. صدقيني بحبك ومحبتش غيرك." ماسة نظرت له ثم قالت: "مش حاسة بده. عيونك بتقول غير كدا." حمزة: "إنتي شكلك ناويها على نكد، مش كدا؟ وبعدين قوليلي صح، هو النمر باشا يعرف إنك عندي؟ ماسة: "آه عارف." حمزة بشك: "نعم؟ عارف إنك معايا وعادي كدا؟

ماسة: "احم... بصراحة لا، ميعرفش." حمزة: "طب إيه؟ تحبي أروح أبلغه؟ ماسة: "حمزة، بطل رخامة. أصلاً أنا غلطانة إني جيت. أنا همشي." حمزة جذبها له بقوة وحاوط ذراعه على خصرها. ماسة بخضة: "إيه ده؟ انت قربت كدا ليه؟ والله لو طلعت منك حركة كدة ولا كدة لهصوت وألم عليك الناس." حمزة ابتسم وقال: "اهدي يا مجنونة. حابب أديكي حاجة. غمضي عينك." ماسة: "طب ابعد عني." حمزة بعد عنها ثم قال: "أهو بعدت. اتفضلي غمضي عينك. عامالك مفاجأة."

ماسة نظرت له وتنهدت ثم غمضت عيونها. ماسة: "هو انت روحت فين؟ حمزة: "أوعي تفتحي." حمزة ذهب إلى درج المكتب، أخذ منه مفاتيح الخزنة، ثم توجه إلى الخزنة وفتحها وأخذ منها علبة قطيفة شيك. ثم قفل الخزنة وتوجه إلى ماسة مرة أخرى. ووقف أمامها، وأخذ نفس ثم قال: "افتحي يا حبيبتي." ماسة فتحت. ثم قال: "حبيبتك."

حمزة بخبث: "آه حبيبتي وروحي وعقلي وكل حاجة في الدنيا. اتفضلي ياستي هدية عيد ميلادك. كل سنة وإنتي طيبة. أنا آسف إني اتأخرت عليكي، لكن كنت قاصد أعمل فيكي المقلب ده عشان أفاجئك بالهدية." ماسة: "يعني انت عارف عيد ميلادي امتى وكنت قاصد إنك متتصلش وحتى تبعتلي رسالة؟ حمزة هز رأسه بمعنى نعم. ثم قال: "أنا آسف. إنتي مش عارفة الأسبوع ده عدى عليا إزاي من غير ما أشوفك ولا حتى أسمع صوتك. خدي بقى الهدية وقوليلي رأيك."

ماسة أخذت منه العلبة ثم فتحتها وانبهرت بجمال الهدية. ماسة بفرحة: "ده نفس العقد اللي عاجبني في المول ساعة ما كنا بنشوف فستان الفرح، صح؟ حمزة: "صح." ماسة: "بس ليه جبته؟ ده كان غالي أوي." حمزة: "ميغلاش عليكي. هو بصراحة تعبت جداً لحد ما جمعت فلوسه عشان أجيبه، عشان كدا اتأخرت على ما جبته." ماسة: "بجد جميل أوي. متخيلتش إنك تاخد بالك إن عجبني وكمان تجبهولي." حمزة: "أنا أجيب ليكي كنوز الدنيا كلها يا ماسة، لأنك تستاهلي."

ماسة بخجل: "بجد شكراً." حمزة: "شكراً بس؟ مفيش كلمة حلوة ليا؟ ماسة: "احم... هو أنا ممكن أطلب طلب صغنون منك؟ حمزة: "اتفضلي." ماسة بغيرة: "أنا عاوزاك تمشي البنت السلعوة اللي كانت هنا من شوية، مش مرتاحة ليها." ضحك حمزة ثم قال باستفزاز: "قصدك كرستين؟ ماسة بغيظ: "حمزة... حمزة: "حاضر، همشيها." ماسة ابتسمت: "طيب، أنا همشي بقى، لأني كدا اتأخرت على المستشفى." حمزة: "خلاص ماشي، ابقي رني عليا لما توصلي." ماسة: "حاضر، سلام."

ثم توجهت إلى الباب وكانت سوف تفتحه، لكن نظرت إلى حمزة وقالت: "حمزة." حمزة: "نعم." ماسة بخجل: "أنا بحبك." ثم ركضت مسرعة إلى الخارج بخجل شديد وخرجت خارج الشركة. وحمزة توجه إلى الشرفة ووقف أمامها ليرى ماسة ليطمئن عليها إن ركبت السيارة وابتسم على برائتها وخجلها. ثم التفت إلى المقعد وجلس عليه، وفتح درج المكتب وأخرج منه براويز كان فيه صورة له هو وساندي. وكان حمزة صغير جداً.

حمزة أخذ نفس وقال: "أنا مش عارف اللي أنا بعمله ده صح ولا غلط. أنا تراجعت عن انتقامي يا ماما. أنا وقعت في حبها يا ماما، مقدرتش أذيها، سامحيني. هي ملهاش ذنب إني أأذيها. بس أوعدك إني أنتقم من النمر شخصياً. أوجعه زي ما وجعتك، لاكن ماسة لا، مش قادر أعمل ليها حاجة. متزعليش مني يا ماما، وإنتي أكيد مش هتزعلي من ابنك حبيبك. وحشتيني يا ماما أوي." ثم قبل الصورة ووضعها إلى الدرج مرة أخرى وبدأ يتابع عمله.

نذهب إلى اللورد، كان واقف يراقب عشق في المستشفى وكان متخفي. وكان ينظر لها ومراقب كل حركة تتحركها، ومركز على ملامحها، عيونها، شعرها الذهبي اللامع وابتسامتها. اللورد بسرحان قال: "هو أنا بعمل إيه هنا؟ هو أنا إيه اللي حصلي؟ ثم التفت سوف يذهب، ولاكن رجع مرة أخرى ووقف ويرى عشق. كانت عشق منشغلة مع د/ أيمن في الحديث. أيمن: "عشق، عاوزك تجهزي نفسك عشان تدخلي معايا عملية قلب مفتوح." عشق: "حاضر يا دكتور."

ثم ذهبت وكانت متوجهة إلى مكتبها لتأخذ شيئاً، ثم بعد ذلك ستذهب إلى غرفة العمليات. عشق وهي تسير شعرت بشيء غريب، كأن أحد يمشي خلفها. وقفت ثم نظرت، لم ترَ أحد. ثم أكملت طريقها ودلفت إلى غرفة المكتب وتوجهت إلى المكتب لتأخذ هاتفها. ثم لمحت باقة ورد لونها أحمر. أخذتها ثم استنشقتها ثم قالت: "جميل أوي البوكيه الورد ده، بس مين اللي جايبه؟ أتى صوت من خلفها قال: "أنا." عشق التفتت بخضة عندما التفتت. اتفزعت من وجود شخص ما.

اللورد بمكر: "عجبك البوكيه؟ عشق بخوف كانت ترتجف وتتلعثم في الكلام. قالت: "انت... انت بت... بتعمل إيه هه... هنا؟ اللورد فجأة قرب عليها، وهي كانت تبعد للخلف بخوف. وقالت: "ارجوك متقربش وامشي من هنا. أنا ممكن أنده الأمن يطردوك من هنا." اللورد ابتسم ثم قرب أكثر، وفجأة اصطدمت عشق بالحائط، وكانت سوف تركض، لكن اللورد وضع ذراعه وحاوطها. عشق بتحدي وشجاعة قالت: "لو فكرت تعمل حاجة، صدقني متلومش غير نفسك."

اللورد بمكر: "هتعملي إيه مثلاً؟ هتضربيني؟ عشق: "آه." اللورد: "طيب وريني." عشق ضغطت على كف يدها وبكل قوة لكمته على بطنه ليبعد. لاكن اللورد لم يتحرك خطوة واحدة، هو مثل الحائط البشري، وهي كالعصفور بالنسبة لحجمه. تألمت عشق وقالت بوجع: "آآآه، إيدي... اللورد ابتسم ثم قال: "معلش، بتوجع؟ عشق: "ابعد بقى يا أخي، انت عاوز إيه؟ اللورد قال: "فاكرة أول مقابلة لينا عملت إيه فيكي؟ عشق برعب: "انت عاوز إيه بالظبط؟ اللورد قرب وهمس في

أذنها وقال بنبرة جهورية: "المرة اللي فاتت سبتك عايشة بمزاجي، لاكن المرة دي مش هسيبك. ابقي اقعدي مع عيلتك الفترة دي واشبعي منهم على قد ما تقدري، عشان مش هتشوفيهم تاني قريب. هيكون مو*تك هيبقى على إيدي يا عشق جاسر الحديدي." ثم ذهب وخرج إلى الخارج. وعشق شعرت برعب وجسمها كان يرتجف بشدة. ثم سندت على الحائط وجلست على الأرض، ووضعت يدها على رقبتها. كانت تشعر باختناق. ثم بكت وقالت: "قصده إيه بالكلام ده؟ هو عاوز يم*تني بجد؟

ديما كان عندها حق، ده ده فعلاً مجرم وخطير. أنا هقول لبابا على كل حاجة. بس خايفة ليأذي بابا. يارب يكون اللي قاله ده ميبقاش حقيقة. أنا خايفة أوي، يارب." ثم قامت وركضت إلى خارج المستشفى. وماسة لمحتها ونادت عليها. ثم وقفت عشق عندما نادت أختها عليها. ماسة واقفت أمامها وقالت: "مالك يا عشق؟ فيكي إيه؟ عشق: "مفيش يا ماسة، أنا تعبانة وهمشي، وابقي اعتذري للدكتور أيمن إن مش هدخل معاه في العملية."

ماسة: "طيب يا بنتي، اصبري. فيكي حاجة؟ عشق ذهبت ولم تكمل الحديث نهائي مع أختها. كانت تركض. وهي تركض خبطت في النمر. جاسر مسكها قبل ما تقع. ثم قال: "إيه يا عشق؟ بتجري كدا ليه؟ عشق نظرت له ثم الدموع نزلت على وجنتيها. ثم ارتمت في أحضانه وعانقته بقوة. ثم كانت تبكي بصوت عالي. جاسر قلق على ابنته. لم يتحمل بكائها. إلا عشق بتكون أعزهم عليه. ملس على شعرها ثم أخرجها من حضنه ووضع يده على وجنتيها ويداعبها بلطف.

ثم قالت عشق ببكاء: "بابا." جاسر قال بقلق: "نعم يا حبيبة بابا؟ مالك؟ حد عملك حاجة؟ عشق بخوف: "أنا خايفة." جاسر: "خايفة من إيه؟ عشق كانت هتقول له على كل شيء، لكن تراجعت خوفاً عليه. ثم قالت: "مفيش يا بابا، أنا بس افتكرت الحادثة الخطف اللي اتعرضتلها أنا وصغيرة." جاسر بحزن: "تاني يا عشق؟ افتكرتي؟ إيه اللي فكرك؟

عشق بدموع: "مش بإيدي يا بابا، غصب عني. فجأة افتكرت كل حاجة. آه، هو كان عمري صغير، بس فاكرة كل تفصيلة. فاكرة لما كانوا هيقت*لوني." جاسر بحزن أخذها في حضنه ثم قال بحزن: "أنا آسف يا بنتي، مقدرتش ساعتها أحميكي وكانوا خطفوكي، بس قدرت أعرف مكانك وجبت حقك بعد كدا، ودفعت التمن لكل واحد فيهم. أنا قضيت على مستقبلهم وحياتهم. أنا ببقى زي المجنون لما حد يأذي بناتي، يا ويلهم مني.

عشق بحب: "أنا محظوظة كتير يا بابا إن عندي أب زيك، أنا بحبك أوي." جاسر نظر لها وقال بحنان: "أنا اللي محظوظ إن عندي بنت زي القمر زيك. وأنا كمان بحبك يا روح بابا." قطع كلامه برنة هاتفه برقم نديم. جاسر: "عمك نديم بيتصل، هروح أرد عليه." عشق بابتسامة: "ماشي يا بابا، روح."

ذهب جاسر ليرد على نديم. وعشق قررت تذهب إلى اللورد وتواجهه، تفهم هو عاوز يقت*لها ليه. أخذت سيارتها وذهبت. والحراس ما قدروا يلحقوها. وذهبت إلى الأوتيل وسألت أحد عليه، قالوا إن ترك الأوتيل من شهر. خرجت عشق وتوجهت إلى السيارة. ثم اتصلت على جيسي من عبر الإنترنت. جيسي فتحت المكالمة وقالت: "عشق، لم أصدق نفسي، لقد اتصلت بي. أفتقدك يا صديقتي." عشق: "أعطيني عنوان أخيكِ. أعرف أنه ترك الفندق."

جيسي: "حسنًا، سوف أرسل لكِ موقع منزله. ولكن لماذا تريدين الذهاب إليه؟

قفلت السكة وانتظرت جيسي أن تبعث لها الموقع. بالفعل بعثت لها. وعشق بدون تردد توجهت إلى المكان الذي يعيش فيه اللورد. هي لم تعرف الذي تفعله هذا صح أم خطأ، لاكن عايزة تفهم هي عملت له إيه عشان عاوز يأذيها ويقت*لها. هي عمرها ما أذت أحد أو زعلت أو جرحت أحد. وبعد حوالي نصف ساعة كانت أمام فيلا اللورد. وكانت خائفة تنزل. لاكن بعد تفكير نزلت وتوجهت إلى داخل الفيلا. وكان في حراس واقفين في الداخل. وقفوها. الحارس: "خير؟ في حاجة؟

عشق بغضب: "عاوزة أقابل اللورد أو جواد. وابعد من خلقتي." وكانت سوف تدخل، لاكن الحارس أمسك ذراعه بقوة. الحارس بغضب: "انتي رايحة فين؟ ممنوع تدخلي غير لما أستأذن اللورد بيه." عشق بعصبية: "سيب دراعي يا حيوان. انت متعرفش أنا مين." الحارس: "قلت لكِ استنى، أروح أبلغ البيه الأول إنك عاوزة تقابلي." عند اللورد، كان في غرفته وكان يتحدث في الهاتف. اللورد: "أنا هنفذ، بس بشرط واحد يا عمي."

رفاعي: "موافق على أي حاجة تطلبها، المهم إنك تنفذ. الملك المرة دي قالب عليك." اللورد: "مهمنيش يقلب ولا ميقلبش. متنساش إني أنا بكون اللورد. هو من غيري مش هيقدر يعمل حاجة. واسمع شرطي." رفاعي: "اتفضل، قول." اللورد: "شرطي إن دي هتكون آخر عملية ق*تل أعملها." رفاعي: "نعم؟ إزاي يعني؟ اللورد: "زي ما سمعت. بلّغ الملك بكده وقول له إني مش هنفذ غير لما يوافق على شرطي."

رفاعي: "خلاص ماشي يا لورد. المهم نفذ، لأن خلاص الملك على أخره، ويا ريت تنفذ في أقرب وقت." اللورد: "السبت الجاي هيكون خبر وفاتها عندكم." رفاعي: "آه، يبقى أخيراً اتفقنا يا لورد. ده الملك هيفرح وهيراضيك أوي بعد العملية دي." اللورد: "أنا هقفل، ويا ريت متتصلش بيا لحد ما العملية دي تتزفت تتم. سامع يا عمي." "واسمع، لو عرفت إنك انت والملك لعبتوا من ورايا، مترجعوش تندموا على اللي هيحصل. سامعني."

ثم قفل اللورد السكة ورمى هاتفه بقوة بغضب. ثم سمع صراخ في الحديقة. نظر إلى الشرفة. اندهش عندما رأى عشق. اللورد: "ودي إيه اللي جابها هنا؟ آه والله مجنونة." ثم حمل سلاحه ونزل إلى الأسفل وخرج إلى خارج الفيلا. وقال بصراخ: "سيبها يا راكان." الحارس راكان كان مازال ماسك ذراع عشق ولم يتركه. ثم قال: "يا باشا دي واحدة عاوزة تقابلك وعاملة دوشة. آآآآآه." قبل ما يكمل كلامه كان واقع بالأرض ينز*ف.

اللورد أطلق عليه نا*ر. وعشق صوتت واتصدمت. اللورد بغضب: "قلت لك سيبها." ثم نظر إلى باقي الحراس الذي كانوا مرعبين منه. قال لهم: "خدوه على المخزن وجيبوا لي دكتور." ثم قرب على عشق. وعشق ابتعدت بخوف. جذبها بقوة ثم قال بغضب: "إيه اللي جابك هنا؟ عشق بخوف: "أوعى، سيبني."

اللورد وهو كان ينظر إلى الحراس الذي كانوا ينظرون له. عندما رأوا ينظر لهم، تلاشوا النظر بعيداً عنه بخوف. مسك ذراع عشق ثم جذبها ودخلوا إلى داخل الفيلا. ورماها على الأرض بقوة. واتألمت بشدة. عشق بوجع: "آه يا غبي." نزل اللورد إلى مستواها ثم مسك فكها بقوة. وقال: "جاية لحد هنا برجليكي." عشق تحاول تبعد يده لكن لم تقدر. يده مثل الكلابش. ضغط أكثر اللورد ثم قال: "مش قولتلك تقعدي مع عيلتك وتودعيهم قبل ما تمو*تي؟

لو عاوزة تمو*تي على طول، أنا معنديش مانع." عشق نظرت له بغضب ثم بكل قوة عضت يده جامد لدرجة تألم. وترك اللورد فكها. وكان في آثار أسنانها على يده. عشق قامت ثم توجهت له وضربته على صدره بقوة. قالت بصراخ: "عملت لك إيه عشان عاوز تقت*لني؟ كل ده عشان روحت وقدمت فيك شكوى؟ ياريت كمان كانوا اتحركوا وقبضوا عليك ويخلصوا الناس من شرك. انت إيه؟ أكيد مش إنسان. هو انت إزاي بتقدر تنام وتكون قا*تل حد؟ ضميرك فين؟

هو ال*قتل بالنسبة ليك إيه بالظبط؟ اللورد ذقها بقوة ثم قال بشر: "بالنسبة ليا راحة. بحب ال*دم، وبرتاح بحس براحة نفسية لما أق*تل في اليوم كذا مرة. مش عايزة أقولك بحس في إيه." عشق قالت بتحدي: "انت فكرك لو قتلت*ني عيلتي هتسيبك؟ أنا ورايا أب ممكن يمحيك من على وش الأرض، وإخوات وأعمامي. محدش هيسيبك. هيوصلوا ليك وهيقت*لوك." اللورد ببرود: "مش أنا يا حلوة. مش هيعرفوا يوصلوا ليا أصلاً. مش اللورد اللي يتهدد ويخاف."

عشق نظرت له بغيظ ثم نظرت إلى سلا*ح الذي كان موجود على وسطه. ثم ركضت وأخذته بسرعة ووجهته نحوه. وكانت مستنية تضغط على الز*ناد. ثم قالت بكرة: "مش انت قولت بترتاح لما بتقتل في اليوم كذا مرة؟ وأنا بردو هرتاح نفسياً لما أقتلك وأريح البشرية منك. انت خطر على الناس، انت لازم تمو*ت." اتصدم اللورد من جرأتها وأنها رفعت السلا*ح عليه. ثم قال باستفزاز: "هاتي السلا*ح ده يا شاطرة. ده مش للعب." عشق: "يعني انت مش خايف إني أقت*لك؟

اللورد ضحك بشدة وقال: "أخاف؟ هههههههه. ضحكتيني. بقي انتي يا عصفورة هتق*تليني؟ طب تعالي إزاي؟ أكبر زعما*ء الما*فيا حاولوا يقت*لوني ومقدرش. هههههههه. على آخر الزمن همو*ت على إيدك انتي. ههههههههه. مش قادر أبطل ضحك." عشق بصراخ: "بطل تضحك! انت متعرفش إني ممكن أعملها بجد." اللورد بضحك: "طب اعمليها. هههههههه. آهو مستني. أنا قدامك. يلا اعمليها يا دكتورة. هههههههه."

عشق نظرت له ثم ضغطت على الز*ناد وأطلقت الر*صاصة على اللورد. وأتت في بطنه. عشق تركت السلا*ح ورمته. ثم بكت وقالت بهسترية: "أنا قتلتك. أنا اللي عملته ده. انت السبب." اللورد كان ما زال واقف لم يتحرك. وكان واضع يده على بطنه. وملابسه اتعبت د*م. الحراس وخليل كان لسه واصل عندما سمع صوت إطلاق النا*ر. ركض بسرعة إلى داخل الفيلا. وكان وراه الحراس. كانت عشق جلست في الأرض وضمت قدمها ووضعت يدها على أذنها. وكانت ترتجف بشدة.

وكانت تقول: "أنا قتل*ته، قتل*ته. هيقت*لني زي ما قتل*ته. بابا تعال خدني. أهئ أهئ أهئ." خليل كان دخل. وأول ما رأى اللورد بينزف وجالس على ركبته ووضع يده على بطنه. ركض نحوه ومسكه. وصرخ وقال: "جووواد! جووواد! مين عمل كدا؟ جواد، انت معايا؟ اللورد: "اطلع بره وخد الحراس معاك." خليل: "مين عمل كده؟ خليل سمع صوت من خلفه. وكانت عشق. كانت تعيد نفس الكلمات: "أنا قت*لته. أنا قتل*ته." خليل التفت للخلف ورأى عشق. ثم كان

سوف يذهب إليها بغضب وقال: "انتي إزاي تتجرأي تعملي كدا؟ اللورد وقف وجذبه وقال بغضب: "أوعى تقرب عليها. غور خد الحراس واطلع لبره." خليل بصدمة: "انت بتقول إيه؟ دي ضربت عليك نا*ر." اللورد كان يتكلم وجز على أسنانه: "مش بكرر كلامي. غور لبره." خليل خرج هو والحراس. واللورد قرب من عشق. وهي كانت خائفة وتبعد إلى الخلف. قال اللورد بتألم: "هندمك على اللي عملتيه ده. اطلعي بره." عشق بخوف وبكاء: "انت السبب. انت استفزتني."

اللورد صرخ: "قومي اطلعي بره. صدقيني لو فضلت هنا هقت*لك." عشق قامت وركضت إلى الخارج. وكان خليل رآها عندما خرجت. توجه إلى الداخل ورأى اللورد نايم على الأرض وكان موجوع. خليل نزل لمستواه وقال: "انت إزاي سبتها تخرج من هنا؟ لي مقتلتهاش؟ اللورد بوجع: "غور هات لي دكتور." ركض إلى الخارج وقال للحراس: "روحوا هاتوا دكتور لي اللورد بيه." عند عشق، ركبت السيارة وتحركت. وكانت مسرعة بسرعة جداً. وكان تبكي وتلوم حالها.

قالت: "انتي إزاي تعملي كدا؟ إزاي توجعي إنسان؟ انتي المفروض دكتورة بتعالجي جروحهم مش تأذيهم. أكيد مش هيسبني وهيقت*لني. يارب أنا مش عارفة أعمل إيه." نسرع الأحداث. عدى الأسبوع وأخيراً جاء يوم زفاف حمزة وماسة، وأسد وحور. كان حمزة وماسة اتقربوا من بعض جداً، وماسة كانت مبسوطة جداً بتغير حمزة. أما أسد كان بيعد الأيام بفراغ الصبر لليوم ده. أخيراً حور هتكون زوجته رسمي.

أما عشق كانت دائماً خائفة. كل يوم تحلم بالكوابيس ترى اللورد وهو بي*قتلها. كل يوم تفيق على نفس الكابوس. لم تخرج بعد اليوم الذي واجهته وأطلقت النار عليه. دائماً جالسة في القصر. وتأخذ مهدئات لتهدي حالها.

أما الباقي زي ما هما، لم يتغير شيء. همس كانت أعطت لخالد فرصة وبدأت تتعرف عليه. ويامان كان مضايق جداً من قربهم لبعض، لاكن لم يعرف السبب. وتولين فرحانة إن مصطفى بقى الحارس الشخصي. هي معجبة بشخصيته وجسمه وشكله. معجبة في كل حاجة فيه. لفت نظرها من أول مقابلة لهم. أما أوس كان اتغير تماماً. بقى مهتم بدراسته واتغير معاملته مع المدرسين وأصدقائه. لاكن غرام ما زالت تعقبه ومنع عنه الخروج والكريدت كارت والسيارة.

أما أسر وديما، مفيش أحداث لهم جديدة. لم يتقابلوا نهائي. في المساء في قصر الماسه الملكي. في الجناح، ماسة كانت واقفة أمام المرآة. وكانت فرحانة بالفستان. كانت زي الأميرة في هذا الفستان والتاج. أتت غرام من خلفها وعيونها دمعت: "طالعة زي الأميرة يا ماسة. بجد مش مصدقة إن العمر جرى بسرعة كدا والنهاردة بجوز عيالي. مبروك يا عمري." ماسة: "يا ماما بلاش عياط، أبوس إيدك. أنا ماسكة نفسي بالعافية." غرام: "لا يا روحي مش هعيط خلاص."

همس قربت على ماسة: "مبروك يا ماسة، شكلك زي القمر ماشاء الله." ماسة: "الله يبارك فيكي يا همس، عقبالك إن شاء الله." همس: "يارب." غرام نظرت إلى عشق كانت جالسة على سرير وشارده تماماً. غرام نادت عليها. وقالت: "عشق، روحي يلا عشان ننادي جاسر. إحنا اتأخرنا أوي على المعازيم." عشق كانت ما زالت شارده ولم تسمع أحد. غرام: "يا عشق." عشق فاقت من شرودها ثم قالت: "هااا؟ في حاجة يا ماما؟

غرام: "بقالي ساعة بناديلك. روحي اندهي جاسر عشان ماسة خلصت." عشق قربت على ماسة ثم قالت: "جميل أوي الفستان عليكي يا ماسة." ماسة: "وإنتي كمان طالعة جميلة وفستانك ياخد العقل." عشق: "تسلمي يا حبيبتي. طيب أنا هروح أنادي بابا." خرجت عشق وذهبت لجاسر وندت عليه. وبعد دقائق دخل جاسر وأسر وأوس وعشق إلى جناح ماسة. ثم فتح. وكانت ماسة مديّة ضهرها لجاسر. غرام: "تعالي يا جاسر، جاهز تشوف عروستنا؟ جاسر: "اكيد." غرام: "لفي يا عروسة."

التفت ماسة. وجاسر انبهر بجمال ماسة. كلمة جميلة قليلة عليها. كانت تاخد العقل والقلب. أدمعت عيون جاسر. من جمال ماسة. مسك يديها وقال: "محسبتش لليوم ده إن أشوف بناتي عرايس وأجوزهم. معرفش إنتي كبرتي إمتى. انتي كنتي من كام سنة لسه صغيرة وبتجري قدام عنيا. المهم أنا عاوز أقولك إننا لحد دلوقتي مش موافق على الجوازة دي، لاكن أنا شفت السعادة والفرح في عيونك وانتي معاه. أتمنى يقدر حبك لي ويكون حبه صادق، لأن شاكك إن مش مصدق."

غرام: "جاسر... جاسر: "حاضر، خلاص هسكت. مبروك يا ماسة. مبروك يا بنتي. أتمنى ليكي إنك تعيشي طول عمرك في سعادة وربنا يوفقك في حياتك الجديدة." ماسة: "أنا بحبك أوي يا بابا." ثم عانقته وهو طبطب عليها بحنان وقبلها على جبينها بحب. أسر: "أوعي بقى يا بابا لو سمحت. عاوز أحضن أختي." جاسر بعد. وأسر حضن ماسة بقوة ورفعها من على الأرض. ثم نزلها وقال: "مبروك يا أجمل عروسة." ماسة: "الله يبارك فيك، عقبالك."

أسر: "يارب. بقى أنا كمان عاوز أتزوج." جاسر ضربه على قفاه وقال: "مستعجل أوي يا خويا." أسر: "آه أوي. بقولك إيه يا حجوج؟ ماتدور لي على عروسة الله يسترك." جاسر: "روح يلا من هنا." أوس توجه إلى ماسة وعنقها هو آخر وقال: "مبروك يا ماسة. بصراحة أنا أكتر واحد زعلان عشان هتمشي وهتسيبينا." ماسة وضعت يدها على وجنته تداعبها. ثم قالت: "مين قال كدا؟ أنا هبقى معاكم على طول." غرام: "طيب يلا يا جاسر بقى. إحنا كدا اتأخرنا."

جاسر: "ماشي يلا." مسك يد ماسة وخرجوا. وكان حمزة واقف في الخارج ومنتظر خروج ماسة. عندما رآها واقف وانصدم من طلتها الجميلة. قرب عليها ونظر إلى جاسر وقال بمكر: "ممكن يا عمو تسمح لي إني أحضنها؟ غرام: "طبعاً يا حبيبي، ده حقك." جاسر: "لا، أنا مش موافق. هما لسه مأكتبوش الكتاب." غرام جذبت جاسر وقالت: "تعالي يا جاسر معايا نروح نشوف عيلتنا جهزوا ولا لسه." جاسر بغيرة: "لا، أنا مش هسيب بنتي لوحدها."

أسر: "أنا واقف يا بابا، متقلقش." غرام: "إخواتها واقفين. يلا بقى تعالي." غرام أخذت جاسر وذهبوا ليروا العائلة. وحمزة ابتسم. ثم قرب وقبل جبينها وحضنها بقوة. وماسة بادلته الحضن بحب وفرحة. كان قلبها يدق بشدة. حمزة بعد عنها ثم قال: "وأخيراً جه اليوم اللي تبقي مراتي فيه." ماسة بخجل: "حمزة، إخواتي هنا." حمزة قرب على أذنها وهمس وقال: "كلها كام ساعة وهنبقى في بيت واحد." ماسة شعرت بالخجل ووجهها أحمر بشدة.

أسر: "مش يلا بينا ولا إيه؟ ماسة بتوتر: "آه يلا." حمزة مسك يد ماسة وذهبوا. وكانت همس وعشق حاملين ذيل الفستان. عند حور، كانت هي الأخرى جهزت ومنتظرة أسد. كانت جالسة على سرير وفستانها كان جميل. هي كانت مثل الفراشة فيه. حور: "هو أسد اتأخر كدا ليه؟ حورية: "متقلقيش يا حبيبتي، زمانه جاي." حور: "طب أنا شكلي حلو؟ حورية: "زي القمر يا روحي." يوسف: "وأنا يا خالتو حلو؟ حورية: "طبعاً يا روح خالتو قمر."

قطع حديثهم بأحد يخبط على الباب. حور قامت وقالت بفرحة: "أكيد ده أسد." حورية: "اكيد. أنا هروح أفتح." ذهبت حوريه وفتحت الباب. رأت جارتهم ماجدة وابنها. حورية: "ست ماجدة." حور فقدت الأمل وجلست مرة أخرى على السرير. ماجدة: "عروستنا جهزت ولا لسه؟ حورية: "آه جهزت، تعالي ادخلي." دخلت ماجدة لترى حور. علاء ابن ماجدة واقف أمام حوريه وكان ينظر لها نظرات إعجاب. كانت شكلها جميل ورقيق. علاء: "احم... إزيك يا مدام حورية."

حورية بخجل: "الحمدلله. اتفضل ادخل." علاء: "لا، أنا هستنى ماما هنا." حورية: "طيب، بعد إذنك هقفل الباب." علاء ابتسم لها ثم قفلت باب الجناح. ثم توجهت إلى الداخل. حور: "أنا قلقانة أوي. أسد اتأخر." ماجدة: "زمانه جاي، متقلقيش." حور: "فرحانة إنك جيتي أوي." ماجدة: "أنا أقدر مجيش؟ ده انتي بنتي اللي مخلفتهالكيش." حورية: "ربنا يخليكي لينا." ماجدة: "يارب. إلا قوليلي يا حوريه، هو شهور العدة خلصت ولا لسه؟

حورية: "لا، خلصت الحمد لله." ماجدة: "بجد؟ طب فرحتيني. إن شاء الله نفرح بيكي قريب إنتي كمان." حورية: "لا، أنا خلاص خدت نصيبي والحمد لله." ماجدة: "لا، متقوليش كدا. إن شاء الله ربنا هيبعت ليكي نصيبك ويعوضك عن كل اللي شوفتيه مع زفت اللي اسمه صلاح." حور: "يارب يا ست ماجدة. ادعيلها." ماجدة: "أنا متأكدة إن قريب هيحصل لك ونفرح بيها." وأخيراً أسد وصل ودق الباب. فتحت له حوريه. حورية: "انت فين يا أستاذ أسد؟ من بدري اتأخرت أوي."

أسد: "معلش، غصب عني." حور جهزت؟ حورية: "من بدري ومستنياك. ادخل يلا شوفها." أسد دخل وعندما رأى حور وقع في جمالها. كان ماسك باقة ورد. تركه ورماه وركض إلى حور وحملها ولف بها بجنون. حور: "انت بتعمل إيه يا مجنون؟ نزلني." حورية همست لماجدة: "تعالي نطلع إحنا يا ست ماجدة ونسبيهم مع بعض." ماجدة: "آه يلا بينا." انسحبوا حوريه وماجدة خرجوا إلى خارج الجناح. وأسد نزل حور وقال: "وأخيراً جه اليوم ده. أنا مش مصدق."

حور: "ع فكرة أنا زعلانة منك." أسد: "ليه بس؟ هو في حد يزعل قمر زيك؟ حور: "أسد، بطل بقى." أسد: "عيون وقلب أسد." حور: "أسد، هو أنا ممكن أسألك سؤال؟ أسد: "أمريني يا ست البنات." حور: "ليه اخترتني أنا من بقيت البنات؟ ليه أنا؟ ليه مخترتش واحدة تكون من مستواك؟ واحدة لسه تكون عزباء مش واحدة معاها ولد وأرملة؟ ليه أسد؟ أسد مسك يد حور ووضعه على قلبه.

أسد قال: "هو ده اللي قال لي، هي البنت دي. هو اللي اختارك من بقيت البنات. حور، ميهمنيش معاكي ولد ولا أرملة. أنا يهمني إنتي وبس. أنا عمري ما حبيت أقرب على بنت، بس إنتي الوحيدة اللي شددتيني. أول مرة شوفتك فيها وأنا اغرمت فيكي. ولما اتحميتي فيا كان قلبي بيرقص. ولما قعدتي فترة في البيت عندي، كنت اتأكدت من مشاعري ومكنتش عايزك تمشي. حبيت وجودك في حياتي. أنا عشقتك يا حور." حور: "وأنا كمان." أسد: "وبحبك أوي."

حور: "أخيراً قولتيها." حور بخجل: "يلا بقى ننزل، إحنا اتأخرنا أوي." أسد: "ما تخلينا شوية." حور: "لا يا أسد، يلا بقى." أسد: "ماشي، يلا." وبعد حوالي فترة، اتفتحت الأبواب القاعة ودخلوا العرسان. الأنظار كانت عليهم والمعازيم وبيسقفوا ويزغرطوا. غرام همست لجاسر: "اليوم ده مش بيفكرك بحاجة؟ جاسر باستفزاز: "لا." غرام: "جاااسر." جاسر: "خير؟ أنا شايف إن طول اليوم عمالة تندهي على اسمي. لتكوني بتحفظي لسه؟ غرام

ضربته ضربة خفيفة وقالت: "بطل رخامة." جاسر بغيرة: "هما هيعملوا إيه؟ غرام: "انت شايف إيه؟ هيرقصوا سلو. ما تيجي نرقص." جاسر: "لا، أنا رايح أرقص مع بنتي." غرام جذبت ومسك ذراعه: "بطل تبقى زي بابا الله يرحمه. انت كنت بتضايق من حركاته. بلاش تعمل زيه." جاسر بغيظ: "دلوقتي فهمت غيرته وفهمت إنه مكنش بيأوفر. أنا حاسس إني عاوز أضرب حمزة. بصي مقرب على بنتك إزاي."

غرام: "استهدي بالله يا حبيبي. نفسي أعرف ليه مش حابب حمزة ده كيوت وعسل." جاسر قال: "قصدك بصل. أنا هروح أسلم على المعازيم." غرام: "جاسر، لو عملت حركة كدا ولا كدة هزعلك بجد." جاسر شوح بإيده ثم ذهب إلى ترابيزات ضباط الشرطة. واللواء سعد. اللواء سعد: "مبروك لبنتك وابنك يا سيادة العقيد." جاسر: "الله يبارك فيك. شكراً لحضرتك. أنا مبسوط إنك قبلت دعوتي وجيت." اللواء: "طبعاً لازم أجي."

جاسر: "طب بعد إذنك هروح أسلم على باقي المعازيم." اللواء سعد: "اتفضل." وبعد نصف ساعة أتى المأذون ليكتب الكتاب. وجلسوا. أولاً أسد وحور. الماذون: "عاوز البطايق." أعطوه البطايق وبدأ المأذون يكتب الكتاب. وختم جملته الشهيرة وقال: "بارك الله لهما وبارك عليهما وجمع بينهما في خير." أسد قام وحضن حور بقوة ودفن وجهه بعنقها يكاد أن يعصرها بين أحضانه: "أخيراً بقيتي مراتي." حور هي الأخرى بادلته الحضن بحب وفرحة.

وبعد دقائق جلسوا ماسة وحمزة. وجاسر ليبدأوا في كتب الكتاب. وبدأ المأذون في إجراءات كتب الكتاب. الماذون: "قول ورايا يا أبو العروسة: إني استخرت الله العظيم وزوجتك موكلتي وابنتي ماسة جاسر الحديدي على كتاب الله وعلى سنة رسول الله وعلى الصداق المسمى بيننا عاجله وآجله." ردد جاسر وهو كان يضع يده في يد حمزة وكان ضاغط بقوة على يده. وردد ورا المأذون. الماذون: "قول يا عريس: إني استخرت الله العظيم وقبلت زواج موكلتك ماسة."

حمزة كان يردد ورا المأذون وكان ينظر إلى ماسة ومبتسم. وماسة كانت تنظر إليه مبتسمة. الماذون: "امضي هنا يا عروسة." نطت ماسة. وبعد فترة قال المأذون: "بارك الله لهما وبارك عليهما وجمع بينهما في خير." "مبروك." حمزة كان ذاهب اتجاه ماسة. لاكن جاسر وقف قبله وحضن ماسة. وبكت ماسة في أحضانه. غرام تحاول تجذب جاسر: "خلاص يا جاسر، سيبها. العريس عاوز يحضنها."

بعد جاسر. وحمزه قرب من ماسة وحاضنها ودفن وجهه بعنقها ورفعها من على الأرض. وهي بادلته الحضن. حمزة: "مبروك يا ماسة حمزة القيصري." ماسة بخجل: "الله يبارك فيك." وبعد ساعة واقف جاسر ونديم مع أصدقائهم في الشرطة. كان يمسك الهاتف. نديم: "مبروك يا صديقي. أول بنت خلصت منها. عقبال عشق وهمس." جاسر: "ربنا يخليك يا نديم. عقبال ما تفرح بديما." ثم فجأة أُبعثت له رسالة من رقم مجهول.

يقول: "مبروك يا نمر. افرح ببنتك الكبيرة عشان بكرة هحزنك على بنتك الصغيرة عشق. خلي بالك منها كويس، لأن قريب هتحصل حماك عبدالله الشاذلي. ههههههه. هوجعك يا نمر زي ما وجعتني على ابني. بنتك عشق هتكون بعد كام ساعة ميتة. الحق اقعد معاها وودعها." يتبع. بقلم جنة ياسر. أتمنى البارت يعجبكم زي ما وعدتكم إن هنزل بارت قبل يوم السبت. أنا ضغطت على نفسي عشان أخلصه وأنزل. يا ريت تفرحوني وتتفاعلوا واكتبوا كومنتات وشجعوني.

اللهم نسألكم الدعاء لجدتي بالرحمة والمغفرة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...