بعد يومين من خطبة حمزة وماسة.. في الصباح في قصر النمر. في غرفة أسد كان يقف أمام الشرفة وشكله حزين، ثم تنهد وقال: "أنت شكلك كدا حبتها يا أسد، ياترى لو روحت اعترفتلها هتوافق بيا؟ ثم توجه إلى السرير وجلس عليه وقال: "وليه متوافقش؟ أكيد هتوافق، بذات بعد الموقف اللي عملته معاها آخر مرة." ثم سرح وتذكر ليلة خطوبة حمزة وماسة والذي صار. فلاش باك. حور كانت ركضت إلى الخارج ثم صرخت.
أسد خرج خلفها بسرعة عندما سمع صراخها، واتصدم عندما رأى أن صلاح يحمل يوسف ويضع سكينه حول رقبته. حور بخوف: "ابننننني! يوسف ببكاء: "ماما الحقيني! صلاح بشر: "إزيك يا أسد بيه؟ إيه رأيك في المفاجأة دي؟ مكنتش أعرف إنك بتحب حور أوي كدا." أسد: "إنت إيه اللي بتقوله ده يا حيوان؟ وماسك الولد كدا ليه؟ نزله."
صلاح بغضب: "خليك بعيد أحسن ليك، لو خايف على الولد خليك بعيد. أنا النهارده هاخد حقي منك يا أسد الحديدي، هدفعك التمن غالي في اللي عملته فيا." أسد: "طيب نزل الولد، ابعد عنه وأوعدك هسيبك تاخد حقك مني، بس طلع الولد من الموضوع." صلاح: "لا مش هنزل وهخ*طفه ومش هتعرفوا طريقه خالص." حور: "إنت بتقول إيه؟ إنت أكيد اتجننت، سيب ابني يا صلاح." أسد مسك يد حور وسكتها، ثم قال ببرود،
وضع يده في جيبه وقال: "ماشي، اعملها واخ*طفه وشوف هعمل فيك إيه. أنا المرة اللي فاتت سبتك عايش، المرة دي يا ويلك مني." صلاح خاف بشدة، ثم بدأ يرجع للخلف وأسد غمز ليوسف وشاور بعينه له على يد صلاح، ويوسف فهم، ثم عض يد صلاح بقوة لدرجة تألم وترك يوسف. يوسف ركض إلى حور بسرعة وصلاح ركض إلى خارج الشقة، وكان ينزل، بس أسد لحقه ووقعه وفضل يضرب فيه. أسد بغل: "أنا مش هسيبك غير وأنت ميت، سبق وقولتلك لو قربت على حور هموتك."
حور صرخت وقالت: "أبوس إيدك سيبه خلاص، متوديش نفسك في داهية. أنا بلغت الشرطة." أسد مسك صلاح من ملابسه ودخله الشقة ووقعه في الأرض، ثم خرج من جاكت البدلة ورقة ورماها له وخرج قلم ورمه له. ثم قال: "امضي على الورقة دي." صلاح بخوف: "ورقة إيه دي؟ أسد نزل لمستواه وقال بغضب: "امضي وانت ساكت." صلاح مضى بخوف، وبعد فترة أتت الشرطة وأخذوا صلاح، وحور تنهدت بارتياح. حور: "شكراً يا أستاذ أسد على كل حاجة عملتها عشاني."
أسد مد لها الورقة وقال: "أنا مكنتش عايز أعمل كدا عشان متمشيش. أحب أقولك إن شقة والدك رجعت لك من تاني." حور بفرحة: "بجد؟ يعني أنا كدا أرجع شقتي تاني؟ أسد: "لدرجة دي فرحانة؟ حور: "أنا بشكرك بجد. آه طبعاً فرحانة إن هيبقى ليا بيت من تاني، أنا كنت مكسوفة منك وأنا قاعدة هنا." أسد بحزن: "خليكي بيتي الليلة دي وبكرة ابقي امشي." حور ابتسمت وقالت: "حاضر هعمل كدا." أسد ابتسم ثم ذهب، لكن وقف عندما حور نادت عليه.
وقف ونظر لها، وحور ركضت إليه ثم حضنته، وأسد بادلها الحضن بكل حنية وحب، واستنشق رائحتها، لقد سوف يشتاق لها كثيراً. وبعد فترة، بعدت حور وقالت: "بشكرك من كل قلبي على مساعدتك ليا وعلى وقوفك جنبي، بجد شكراً." أسد: "أنا معملتلكش غير الصح. أشوف وشك على خير." ثم أسد نزل وهو حزين، ثم توجه إلى السيارة وركبها وذهب. بااااااك. فاق أسد من شروده على نداء غرام له. غرام: "يا أسد، أنت يا ابني." أسد بصدمة: "ماما، إنتي هنا من امتى؟
غرام: "من بدري وأنا عمالة أنده عليك، سرحان في إيه كده؟ أسد بتوتر: "هااا، مش في حاجة، هو حضرتك كنتي عاوزة حاجة؟ غرام: "لا مش عاوزة، كنت بحسبك نايم، كنت جاية اصحيك." أسد قرب منها وقبل يده وقال: "تسلمي يا ست الكل." غرام نظرت له وقالت: "أنا ليه حاسة إن في حاجة انت مخبيها عليا؟ عيونك فضحاك." أسد بتوتر: "أبدا مفيش. هو النمر صحي ولا لأ؟ غرام: "آه ومستني حضراتكم عشان نفطر." أسد: "ماشي، روحي وأنا جاي."
غرام بعد ما ذهبت، رجعت والتفتت لأسد مرة أخرى. وقالت: "هو انت متأكد مش عاوز تقولي حاجة؟ أسد: "لا مفيش يا ماما." غرام بغيظ: "ماشي يا أسد، مسيرك هتقع وتيجي تقولي." ثم خرجت غرام وتوجهت إلى الغرفة الخاصة بها هي وجاسر. فتحت الباب ورأت جاسر فايق وواقف أمام الشرفة، ذهبت له بحب وعنقته من الخلف. غرام بحب: "صباح الخير يا حبيبي." جاسر التفت لها وحاوطها بحب وقال: "صباح النور يا غرام." غرام: "مالك يا حبيبي؟ شكلك مش عاجبني."
جاسر بتنهد: "قلقان يا غرام على ماسة، قلبي مش مطمن. لأول مرة أكون قلقان كدا. وكمان إيه اللي عاوزين يعملوا الفرح بعد شهرين؟ غرام: "بص يا جاسر، أنا عارفة كويس اللي أنت حاسه وده شيء طبيعي. إحساس الأب اللي خايف بنته تبعد، بس دي سنة الحياة. وبعدين ماسة موافقة وعاوزاه، وكمان أسد عارفه كويس، والله أنا حاسة إنه ابن حلال وكويس وجاهز من كل حاجة. وشوفت ما شاء الله شايل أخته ووالده إزاي."
جاسر: "برضو مش مرتاح لي، وأنا مش عاوزه لبنتي. وأنا مش موافق إن الفرح بعد شهرين." غرام بزهق: "يوووه يا جاسر بقي، ربنا يسهل. متسبقش الأحداث، يلا عشان نفطر، هتلاقي الولاد مستنين." جاسر: "ماشي يلا. آه صح، نسيت أقولك بابا النهارده عازمنا كلنا على الغدي." غرام: "ياااه، أخيرا هنتجمع في قصر الحديدي، بقالنا زمان متجمعناش هناك." جاسر: "آه فعلاً، هو عامل العزومة دي مخصوص عشان نديم وسيلا، لأن ملحقناش نرحب بيهم. يلا بقي ننزل."
جاسر مسك يد غرام ونزلوا إلى غرفة الطعام. في غرفة الطعام كانوا جالسين وينتظرون والديهم. كانت ماسة شارده في يدها، وكانت تنظر إلى تلك الدبلة بشرود وتفكر كيف تتخلص من حمزة. ياترى تذهب لوالدها وتخبره كل شيء؟ أنها مغصوبة على كل هذا، وأنها لم توافق، لكن تخاف لحمزة ينفذ تهديده لها أن يؤذي والديها أو أخيها. هي تشعر أنها في دوامة كبيرة، حزينة كثيراً على حالها.
كان تحب أن تفرح مثل كل البنات، وكانت تتمنى تحب وتتخطب وتتزوج من راجل يحبها وهي تحبه هي. هل معقول ممكن تحب حمزة يوم من الأيام؟ وسوف يعيشون حياة مستقرة؟ لا لا يمكن يحصل، أنا أكرهه كثيراً وسأفضل أكره طول حياتي. لقد أتوا جاسر وغرام وجلسوا على المقعد، ثم قالوا: "صباح الخير." رد الجميع ما عدا ماسة، كانت مازالت شارده. جاسر لاحظها وقال: "ماسة." ماسة لقد فاقت من شرودها على نداء جاسر لها. قالت: "هااا، نعم يا بابا."
جاسر: "مالك يا حبيبتي؟ فيكي حاجة؟ ماسة بابتسامة مصطنعة وقالت: "لا يا حبيبي، مفيش حاجة. أنا كويسة." جاسر: "أتمنى." أسد: "خير يا والدي العزيز؟ إيه الحنية اللي ظهرت فجأة دي؟ أشمعنى ماسة؟ جاسر: "اخرس يا حيوان، عاوزكم تجهزوا نفسكم على آخر النهار جدكم عازمنا على الغدي وكل العيلة هتتجمع." "اللي يروح شغله يروح، واللي وراه كلية يروح ويخلص ويجي على القصر على طول، أنا وغرام هنروح بدري."
أسد: "حاضر يا بابا. أنا همشي أنا بقي أروح على الشركة." غرام: "بس أنت لسه مفطرتش." أسد: "مليش نفس." ووجه كلامه لأسد: "أنت مش رايح على الشركة؟ أسد: "لا، هروح. خدني معاك." أسد: "ماشي، يلا." قام أسد وأسد وذهبوا إلى الخارج. ماسة: "وأنا كمان همشي. عاوزين مني حاجة؟ عشق: "استني يا ماسة، هاجي معاكي لأن خلاص هبدأ تدريب من الأسبوع ده في المستشفى." ماسة: "ماشي، يلا." جاسر: "خدوا بالكم من نفسكم ومترحوش في حتة من غير الحراس."
عشق: "حاضر يا بابا، باي." وخرجوا هما الآخرين وتوجهوا إلى الخارج. جاسر: "وإنتي يا همس مش رايحة الكلية النهاردة؟ همس: "لا يا بابا، مليش مزاج. شوية كدا وهروح النادي أقابل صحابي." جاسر: "ماشي، خلي بالك من نفسك. هو أوس راح المدرسة يا غرام؟ غرام: "آه." جاسر: "طيب أنا هروح أعمل مكالمة شغل." غرام: "ماشي يا حبيبي." فيلا إلياس الحديدي. كانوا جالسين في حديقة المنزل يفطرون فيها.
إلياس قال: "صح يا ديلان بابا، النهارده عازمنا على الغدي كلنا، ياريت تظبطي حالك ونروح بدري شوية." ديلان: "خلاص، ماشي." يمان: "احم بابا." إلياس: "خير." يمان: "أنا محتاج مبلغ كده صغير منك." إلياس: "عاوز كام؟ يمان: "حوالي 100 ألف." إلياس: "نعم؟ ميت إيه؟ ليه؟ هتعمل إيه بالمبلغ ده كله؟ يمان: "أنا عايز أفتح مشروع جنب شغلي أكسب منه. أهو حاجة تسعدني وأقف على رجلي."
إلياس: "ده شيء كويس وحلو، بس قولي إيه المشروع اللي عايز تفتحه." يمان: "هفتح جيم يا بابا، أنا حابب المشروع ده أوي ومن بدري وأنا بفكر فيه، بس كنت متردد أقولك. وحاولت أجمع المبلغ بس مقدرتش، وأوعدك لما إن شاء الله المشروع ينجح ويقف على رجله، هرد ليك المبلغ تاني ويمكن بأضعافه."
ديلان: "أنا فخورة بيك أووي يا يامان، شوفت يا إلياس يامان اتغير إزاي وبقى يفكر بمستقبله. اديله يا إلياس المبلغ وخليه يتوكل على الله ويبدأ يفتح المشروع." إلياس: "عارف يا يامان إن فرحت إنك فعلاً بدأت تفكر وترتب لمستقبلك، وطبعاً هديك المبلغ واقف جنبك لحد ما تقف على رجلك والمشروع ينجح." يمان قام وتوجه له ثم عنقه بحب. يمان قال: "شكراً يا بابا أوي، ربنا يبارك في حضرتك."
إلياس خرج من جاكت البدلة دفتر الشيكات وكتب شيك 200 ألف، ثم مد ليامان الشيك. ثم قال: "ده شيك بـ 200 ألف يا يامان. روح خد الفلوس وابدأ بالمشروع على طول." يمان: "حاضر يا بابا، شكراً." تولين: "مبروك يا ميمو." يمان: "الله يبارك فيكي يا حبيبتي. طيب أنا همشي بقي بعد إذنكم." ديلان: "روح يا حبيبي، ربنا معاك يارب." إلياس: "متتأخرش على الغدي، جدك مأكد عليا إن الكل يكون موجود." يمان: "حاضر يا بابا." خرج يامان وركب سيارته وذهب.
إلياس: "تولين." تولين: "نعم يا بابا." إلياس: "عرفتي إن فراس خرج من السجن؟ تولين بتوتر: "هااا؟ خرج؟ ده امتى وإزاي؟ إلياس: "معرفش، ومش عايز أعرف. المهم أنا هظبط مع جاسر يتفق مع شركة الحراس اللي بيتعامل معاها يجيب لي كام حارس يبقوا معاكي. الواحد خايف لا يتعرض لكِ أو يأذيكي." ديلان: "آه يا إلياس، اعمل كدا، متضمنش صح؟ ممكن يؤذي تولين وينتقم بقى."
تولين: "آه طيب، احم. بابا، هو أنا أعرف حد ممكن يقوم بالمهمة دي ويكون حارسي الشخصي؟ إلياس: "ده مين ده؟ تولين بتوتر: "احم، واحد أعرفه معرفة سطحية. أنا هعرفه عليك وأنا حابة إن يكون هو، يعني، يبقى الحارس الشخصي، وأنا مش عاوزة غير واحد، وأنا متأكدة إنه هيقدر يقوم بالمهمة دي لوحده." إلياس: "ماشي يا تولين، خلي يجي واتعرف عليه وأشوفه. أنا اللي أقرر بقى يقدر لوحده يحميكي ولا لأ."
تولين بفرحة: "ماشي يا بابي، أنا همشي عشان رايحة الكلية." وخرجت تولين وهي مبسوطة. ديلان: "أنا مش مستريحة للبنت دي." إلياس: "ولا أنا، وخايف أوي عليها، بالذات بعد ما عرفت إن الحقير فراس خرج." ديلان بخوف: "ربنا يستر." عند ماسة وعشق، كانوا وصلوا إلى مدخل البوابة المستشفى ودخلوا وتوجهت إلى مكتبها وبعتت لدكتور أيمن أنه يأتي لها. وبالفعل دكتور أيمن وصل المكتب ودق الباب ودخل. د/أيمن: "صباح الخير. في حاجة يا دكتورة؟
بعتوا إنكِ عاوزاني." ماسة: "آه يا دكتور أيمن، اتفضل اقعد. أعرفك بأختي الدكتورة عشق، هتبدأ تدرب لأنها في آخر سنة. وطبعاً محدش هيدربها إلا أنت. أنا طلعت من تحت إيدك وبقيت محترفة دلوقتي، جه الدور على عشق هي كمان تدربها." د/أيمن: "ده ليا الشرف يا ماسة يا بنتي. والدكتورة عشق تخصصها إيه؟ عشق: "جراحة عامة."
د/أيمن: "تخصصنا يعني، تمام يا دكتورة ماسة، مش عاوزك تقلقي خالص على أختك، هي شكلها شاطرة جداً. تقديرك إيه السنين اللي فاتت يا دكتورة عشق؟ عشق بغرور: "امتياز طبعاً، وبطلع الأولى على دفعتي." د/أيمن: "ما شاء الله تبارك الرحمن، لا ده إنتي شاطرة جداً. طيب يلا بينا نبدأ الشغل ولا إيه؟ إنتي هتبدأي تدخلي أوضة العمليات معايا، هتشوفيني بس لمدة أسبوعين، وبعد كدا هنبدأ بمرحلة تانية، اتفقنا." عشق: "تمام."
د/أيمن: "جهزي نفسك وحصليني على أوضة العمليات. عاوزة حاجة مني يا ماسة؟ ماسة: "شكراً يا دكتور." خرج أيمن، وماسة أخذت عشق إلى غرفة تبديل الملابس، وعشق ارتدت ملابسها وعقمت حالها كويس وتوجهت إلى غرفة العمليات. وماسة بدأت تشرف على المرضى وتطمئن عليهم، فجأة وهي ذاهبة خبطت في شاب. ماسة: "آسفة. إيه ده؟ محمد؟ محمد: "إزيك يا دكتورة ماسة؟ ماسة: "الحمد لله، إنت عامل إيه؟ محمد: "الحمد لله."
ثم نظر إلى الدبلة وقال: "صح، ألف مبروك على خطوبتك." ماسة: "الله يبارك فيك. بعد إذنك عشان عندي شغل." ذهبت ماسة، كانت عايزة تهرب من نظراته إليها. دخلت مكتبها وجلست على كرسيها وبدأت تتبع عملها. ورن هاتفها برقم حمزة. قالت بسرها: "يا ساتر، هو أنا كنت ناقصاك." قررت لم ترد عليه عنداً فيه، وفجأة الباب اتفتح وكان محمد الذي كان واقف معها من دقائق، وقفل الباب خلفه. ماسة بخضة: "إيه ده؟ إنت إزاي تدخل كدا؟ بعد إذنك افتح الباب."
محمد: "إحنا لازم نتكلم." ماسة بعصبية: "مفيش كلام بينا." محمد: "لو سمحتي اسمعيني واديني فرصة. أنا لسه بحبك يا ماسة، لا ده أنا بعشقك." ماسة: "نعم؟ إيه اللي بتقوله ده؟ أنا دلوقتي واحدة مخطوبة وبحب خطيبي جداً. لو سمحت اطلع بره، إنت كده هتعملي مشكلة." محمد: "معقول نسيتي اللي كان بينا يا ماسة؟ معقول قدرتي تتخطبي عادي؟ نسيتي حبنا؟ ماسة بقوة: "آه نسيت، ومش عايزة افتكر أي حاجة. اطلع بره بدل ما أطلب لك الأمن."
محمد: "ماسة، ساعتها والله حصلت ظروف عشان كدا معرفتش أجي المقابلة اللي حددتيها مع والدك." ماسة بضحك: "ظروف؟ والله ضحكتيني. طيب يا أبو ظروف، اتفضل اطلع بره بالذوق بدل ما أطلب الأمن، مش هكرر كلامي تاني." محمد: "ماشي يا ماسة، همشي بس هرجع تاني، هخليكي تسمعيني وتسامحيني وهنرجع لبعض، وهقدر أرجع حبنا من تاني." ماسة: "حب إيه اللي عمال تقول عنه؟ عمري ما حبيتك، إنت اللي حبيتي. ولا نسيت؟
اسمع يا بابا، بطل شغل الصعبنة دي عشان مش هياكل معايا حاجة. إن عرفت إنك كنت بتتقرب وتمثل الحب عليا عشان بس الفلوس، طمعت في إن بنت أكبر أغنياء العالم. هو إنت فاكر إن ممكن أصدقك تاني؟ كنت عبيطة زمان، ماسة اللي عرفتها زمان حاجة، وماسة دلوقتي حاجة تانية خالص. سامع يا محمد؟ جاء صوت من خلفهم يقال: "هو إيه اللي بيحصل هنا ده؟ ماسة التفتت لترى من يتحدث، رأته حمزة. ماسة توجهت إلى حمزة ووضعت يدها
في ذراعه وقالت بتمثيل: "حبيبي، هو إنت جيت؟ مقولتليش إنك جاي." همس حمزة وقال: "اتصلت بالهانم بس مردتش." ماسة نغزته ثم ابتسمت ابتسامة مصطنعة. وقالت: "أعرفك يا حمزة يا حبيبي. محمد صديقي من أيام الكلية. حمزة خطيبي يا محمد." محمد قرب من حمزة ومد يده ونظر له بكره وقال: "أهلاً وسهلاً." حمزة مد يده وضغط على أصابعه لدرجة أن محمد تألم وقال حمزة: "أهلاً بك."
محمد بتألم: "مبروك ليكم، هبقى أجي الفرح يا ماسة، قولتيلي إن قريب مش كده؟ ماسة كانت هتتحدث، لكن حمزة جذبها له وحاوطها بذراعه وقال: "آه قريب جداً، إن شاء الله هتشرفنا." محمد نظر له بغموض وقال: "إن شاء الله. بعد إذنكم." خرج محمد، وماسة زقت حمزة. وقالت له بغضب: "إنت إزاي تمسكني كدا؟ حمزة بغيرة: "مين ده ويعرفك منين؟ ماسة بمكر: "حبيبي السابق." حمزة: "نعم." ماسة: "إيه؟ مسمعتش؟
بقول حبيبي السابق. كنا بنحب بعض أوي، مش عايزة أقولك كانوا في الجامعة مسمينا روميو وجولييت." حمزة بخبث: "لا والله." ماسة: "آه زي ما بقولك." حمزة: "بس عيونك بتقول غير كدا." ماسة: "وإنت مالك بعيوني. هو صح، إنت إيه اللي جابك؟ حمزة: "جاي أشوف خطيبتي." ماسة: "استغفر الله العظيم يارب. اتفضل يا بابا من هنا." حمزة: "لا مش همشي، عاملك مفاجأة." ماسة: "مفاجأة إيه؟ مش عاوزة منك حاجة."
حمزة: "تعالي معايا، هنخرج نص ساعة وأرجعك المستشفى تاني." ماسة: "أجي فين؟ إنت مجنون؟ حمزة: "آه مجنون، وممكن دلوقتي أوريك جناني وأشيلك على كتفي وأخرج بيك لبره والناس كلها تشوفك. يا تطلعي بالذوق معايا، يا هعمل كدا." ماسة: "أعلى ما في خيلك اركبه. أنا مش هسمع كلامك تاني ومش هخاف من تهديدك." حمزة قرب منها وهي كانت بترجع بخوف. ماسة بخوف: "اقف مكانك، والله أصوت وألم عليك المستشفى كلها." حمزة: "ولا يهمني."
قرب منها جداً وماسة كانت سوف تركض إلى الباب، حمزة لحقها وحملها بين يده وهي صوتت. ماسة: "نزلني يا حيوان، اللي إنت بتعمله ده." حمزة: "قولتلك مش هيهمني، وأنا قولتلك بالذوق تعالي معايا." ماسة بصراحة: "طيب خلاص نزلني وأنا هاجي معاك، بس مينفعش اللي إنت بتعمله ده." حمزة ابتسم ثم نزلها وقال: "كان من الأول، اتفضلي قدامي." ماسة وهي تدبدب في الأرض مثل الأطفال. وقالت: "ربنا يخلصني منك أووووف."
ثم خرجت وهو ذهب خلفها وكان مبتسم بخبث وفي شعور انبساط حابب. في الورشة الذي يعمل فيها مصطفى، كان يعمل بسيط بسبب الجرح. فجأة أتى عزت من خلفه يقول: "مصطفى." مصطفى: "نعم." عزت بغمزة: "في حد عاوزك بره. ولعة معاك يا عم." مصطفى ببرود: "هو إيه اللي ولعة معاك؟ ومين عاوزني بره؟ عزت بمكر: "اطلع وشوف." مصطفى نظر له بزهق وقال: "أوعى من قدامي، إنت بقيت سخيف كدا من امتى؟ ضحك عزت عليه وخرج مصطفى إلى خارج الورشة.
رأى تولين واقفة وساندة على سيارتها. تولين لمحته، كانت ترتدي نظارة شمس، خلعتها وقربت منه وابتسمت. مصطفى بصدمة: "إنتي بتعملي إيه هنا؟ تولين بخجل: "جاية أطمن عليك." مصطفى: "كويس الحمد لله. في حاجة؟ العربية حصلها حاجة تانية؟ تولين بخجل: "لا، العربية كويسة. بصراحة أنا جايا عشان حاجة تانية." مصطفى ببرود: "خير." تولين بتوتر: "مش حابة أتكلم هنا، ممكن نروح كافيه قريب لأن الموضوع طويل، مش هاخد من وقتك كتير." مصطفى نظر
لها ثم قال لعزت بصوت عالي: "عزت، أنا رايح مشوار ومش هتأخر، خلي بالك من الورشة." تولين كانت مبسوطة بشدة. ركبوا السيارة وتوجهوا إلى كافيه، وصلوا بعد فترة وجلسوا على ترابيزة. مصطفى: "اتفضلي قولي إيه الموضوع اللي عاوزاني فيه." تولين: "احم، مش عاوز تقول حاجة أو تفهم مين فراس اللي كان اتهجم عليا؟ كان عايز ياخدني معاه." مصطفى: "لو عاوزة تقولي، قولي. أنا ميهمنيش الموضوع."
تولين: "هحكيلك لأن انت أنقذت حياتي. فراس ده بيكون خطيبي السابق." مصطفى بصدمة: "خطيبك؟
تولين: "كنت أعرفه من أولى جامعة وحاول معايا كتير، في الأول كنت بصده، بس فضل ورايا لحد ما وافقت وحبيته، وجه اتقدملي واتخطبنا. في الأول كنا كويسين، بعد كدا بدأ يطلب مني حاجات مش حلوة وبقى يتقرب مني، وأنا كنت بعدي بقول يعني خطيبي وبعد كام شهر هيكون جوزي، أكيد مش قصد حاجة. كان بابا مكنش موافق ومش مطمن لي، بس أنا اللي وقفت له وقلت له إني بحبه، مكنتش فاهمة إن كلام بابا صح ساعتها. المهم، كان خلاص فاضل حوالي شهر على الفرح،
جه في مرة كنا مع بعض خارجين وفجأة جاله اتصال أو عمل نفسه إن بيكلم حد، قال إن مامته تعبانة جداً ولازم نروح الشقة نطمن عليها. طبعاً أنا مفهمتش ساعتها، قولت عادي يعني إن مامته موجودة وكدا مش هيحصل حاجة. طلعنا الشقة ودخلنا، ولسه داخلة وببص فين مامته، لقيت قفل الباب، وأنا ساعتها فهمت إن ضحك عليا. خوفت في اللحظة دي وبدأ يقرب مني بطريقة مخيفة، وأنا أبعد وحاول وحاول يعتدي عليا، حاولت أبعده كتير لحد ما لقيت فازة وكسرتها عليه
وقعدت منكشمة في نفسي وخايفة، واتصلت ساعتها على يمان وجالي وشافني ولاقي هدومي مقطوعة. يمان ساعتها فهم وفقد أعصابه وكان هيموته، بس أنا منعته والشرطة قبضت عليه وخد حوالي 15 سنة سجن لأن اتضح إن عليه قضايا كتير، وأنا طبعاً دخلت في حالة نفسية واكتئاب وروحت اتعالج وقعدت فترة كبيرة مخرجتش من البيت."
مصطفى: "طيب وهو إزاي خرج وهو واخد 15 سنة سجن؟ تولين: "مش عارفة. المهم بابا عرف إنه خرج، ودلوقتي بابا خايف عليا، بس هو ميعرفش اللي حصل وإن حاول يخطفني. هو عايز يخلي حارس شخصي يحميني." مصطفى قاطعها: "آه، أنا مالي بكل ده."
تولين: "احم، أنا عرفت يعني إنك ملاكم عالمي ودخلت مسابقات وجسمك كويس. أنا قصدي من كل ده إنك يعني تكون الحارس الشخصي بتاعي. بابا لو جاب واحد هيأيدني وهيخنقني وأنا مش هكون عارفة. أما إنت، أعرفه وأنا مش عارفة ممكن توافق ولا لأ، بس اعتبرها مساعدة وكمان شغل ليك أحسن من الورشة اللي إنت واقف فيها، أكيد مش بتجيب فلوس زي الشغلانة اللي جايبها ليك."
مصطفى ببرود: "مش حكاية فلوس يا آنسة، ومحدش طلب منك إنك تجيبي لي شغل. أنا مبسوط بشغلي والحمد لله. أنا آسف، ضيعتي وقتك على الفاضي. أنا مش موافق على الموضوع، سبق وساعدتك وأنقذت حياتك، مش كل مرة هساعدك. بعد إذنك." قام وقف والتفت ليذهب، تولين أمسكت يده. تولين: "لو سمحت وافق." مصطفى نظر لها ونظر لمسكة يدها، ثم سحب يده. وقال: "هفكر." تولين: "طيب فكر براحتك. لو وافقت، تعالي على العنوان اللي هديهولك ده."
كتبت له عنوان الفيلا في ورقة ومدت يدها له. تولين: "اتفضل، ده عنوان الفيلا بتاعتنا. هستناك تيجي وتوافق على الشغل." مصطفى: "إن شاء الله. أنا همشي." وخرج مصطفى، وتولين خرجت وركبت سيارتها وتوجهت إلى الفيلا. نذهب إلى ماسة، وصلوا أمام فيلا كبيرة وفاخمة. حمزة توجه إلى باب سيارة ماسة وفتحه لها. حمزة: "انزلي." ماسة نزلت باستغراب وقالت: "إحنا فين؟ حمزة: "إحنا في الفيلا اللي هنعيش فيها ونتجوز فيها، هاا، رأيك إيه؟
ماسة: "حلوة، بس مش المفروض بابا وماما كانوا يشوفوها قبلي؟ حمزة: "ليه؟ هو إحنا اللي هنعيش فيها ولا هما؟ ماسة: "بردو." حمزة مسك يدها وجذبها وقال: "يلا تعالي أفرجك عليها من جوه." دخلوا الفيلا، كان في حديقة كبيرة أوي وفي حمام سباحة. ثم دخلوا إلى الداخل، كانت الفيلا لسه فاضية ولم فيها أي عفش. ماسة ببرود: "مش بطالة." حمزة: "يعني إيه؟ وإيه التناكة اللي فيكي دي؟
ماسة رفعت حاجبها وقالت: "أنا حرة أقول اللي أنا عاوزاه وأعمل اللي أنا عاوزاه." حمزة بخبث بدأ يتقرب منها وقال: "لا، حظي إننا لوحدنا وممكن أعمل اللي أنا عاوزه." ماسة بتوتر: "اقف مكانك، بدل والله ما أصوت وألم عليك الناس." حمزة بمكر: "مفيش حد ساكن قريب مننا، صوتي من هنا لبكره." حمزة كان بيقرب وماسة ركضت إلى اتجاه باب الفيلا، كانت واحدة تركض خلفها ولحقها، كانت لسه هتفتح الباب، هو قفله بيده وحاوطها بذراعه.
ماسة: "عاااا، سيبني، والله هضربك." حمزة: "طب وريني هتضربيني إزاي." ماسة بدون إنذار قربت على حمزة لكمته بركبتها بغضب في بطنه، حمزة بعد بوجع ومسك بطنه. ماسة بابتسامة: "قولتلك هضربك، إنت متعرفنيش، ده أنا بنت النمر." حمزة قرب منها بمكر، مسك ذراعها ولوها إلى ظهرها، قربها منه جداً لدرجة لقد سمعوا نفس بعض.
حمزة كان عيونه على شفتيها الكرز وسرح، وكان بيقرب أكتر، وماسة لاحظت نظراته، ثم في غمضة عين فكت ذراعها ومسكت ذراعها ولوتها، لكن حمزة فك نفسه. حمزة بخبث: "لا، عجبتني يا ماسة، طلعتي ذكية وكمان بتعرفي تدافعي عن نفسك." ماسة: "أمال إنت فاكر أنا واخدة بطولات في ملاكمة؟ حمزة: "لا والله. طيب وريني مهارتك." ثم قلع جاكت البدلة وبخبث، وعضلاته كانت بارزة، وكان يراقب ماسة بطرف عينه، كان باين على ملامحها الخوف والتوتر.
ماسة: "إنت بتقلّع الجاكت ليه؟ وبعدين أنا عايزة أمشي." حمزة: "إنتي مش قولتي واخدة بطولات في الملاكمة؟ طب وريني يا بنت النمر." ماسة بخوف: "خليك مكانك، متقربش." حمزة: "هعمل معاكي تحدي ونلعب ماتش ملاكمة مع بعض، وخلّينا نشوف مهارتك يا قطة." ماسة بتحدي: "ماشي، أنا موافقة، بس مترجعش تعيط." حمزة كان بيقرب وماسة بسرعة قربت منه ولكمته بوكس بقوة وغل، واتألم حمزة من اللكمة.
حمزة بغضب: "مش حمزة القيصري اللي يضرب. لو خايفة على وشك، احمي." ضرب حمزة أول لكمة له، صدتها ماسة. ونظرت له وابتسمت. حمزة بكل قوة قرب ولكمها أسفل فكها، ووقعت ماسة من أثر الوقعة. حمزة بمشاكسة: "اجمدي كدا، إحنا لسه بنقول يا هادي." اغتاظت ماسة بشدة، وحمزة كان ظهره لها، كان يفرد كتفه، ثم ماسة انتهزت الفرصة وقامت وقفزت على ظهر حمزة ولفت ذراعها حوالين رقبته، وبدأ حمزة يشعر بخنقة.
وفجأة وقعوا هم الاثنين، كانت ماسة تحته وحمزة فوقها. ثبت يديها الاثنين بيد واحدة. وامسك عنقها بيده الأخرى. شعرت ماسة بالاختناق، وحمزة ابتسم، ثم قام ومد يده لها، وهي تشعر أنها دايخة، وضعت يدها في يده ونظرت له، وقامت. وفجأة ظهرت غمامة سوداء أمامها، وكانت هتقع، لكن حمزة لاحظها، مسكها وحملها بين يده. نظرت له. وقالت: "إيه ده؟ نزلني، إنت إزاي تشيلني كدا؟ هو إنت استحلتها؟
حمزة: "يعني الحق عليا إني أنقذتك بدل ما تقعي. وبعدين طلعتي فرفورة أوي. إنتي محتاجة تشتغلي على نفسك أكتر. أنا لو كنت عاملك كرجل كنت زمانك متت." ماسة بغيظ: "على فكرة إنت اللي استقويت أكتر من اللازم. ونزلني بقي." نزلها حمزة. ماسة: "اتفضل يلا، خلينا نتنيل نمشي من هنا." حمزة: "اتكلمي باحترام، أحسن لك." ماسة: "أووووف." خرجت ماسة من الفيلا وحمزة ذهب خلفها وتوجهوا إلى السيارة.
على الساعة خامسة مساءً، كان الجميع متواجدين في قصر الحديدي. كان جميع الفتيات كانوا يجهزوا الأكل ويضعوها في الأطباق، والرجال يجلسون في غرفة الطعام ينتظروا الطعام. شهد بفرحة: "أخيراً الحمد لله اتجمعنا هنا، بقالنا كتير متجمعناش." غرام بحنان: "دايماً كدا يا شهودة. مجمعانا ومنتحرمش من وجودك أبداً." شهد: "تسلمي يا غرام يا حبيبتي، يلا بقي بسرعة جهزوا الأكل عشان الرجالة مستنين."
سيلا: "حاضر يا طنط. طب روحي حضرتك واحنا هنجيب الأكل والبنات معانا." شهد: "لا، أنا عايزة أقف معاكم، يلا بس خلصوا." ديلان: "تسلم إيدك يا طنط، الأكل ريحته تجنن." شهد: "تسلمي يا حبيبتي." تاج: "وإيه؟ وأنا كمان عاملة الأكل مع طنط، مفيش تسلم إيدك؟ غرام: "لا طبعاً تسلم إيدك يا روحي، ولا تزعلي." تاج: "حبيبتي يا غرامي." بعد فترة وجلسوا على السفرة وبدأوا يتناولون. يونس: "هو فين أسد يا جاسر؟ مجاش ليه؟ جاسر: "معرفش والله. فين؟
قال رايح مشوار مهم بعد الشغل، مش هيعرف يجي." يونس: "هو أنا مش منبه عليك إنك تخليهم كلهم يجوا؟ غرام: "معلش يا أنكل، خليها عليك المرة دي." يونس: "طيب ابقوا كلموا وخلي ييجي على هنا. مقرر إنكم هتباتوا معايا ونقضي بكرة مع بعض طول النهار." نديم: "الكلام ده لمين؟ حدد، لأن مش هينفع أبأت." يونس: "الكلام للكل. وكلموا هتباتوا." سيلا: "بس مش هينفع والله يا أنكل." شهد: "خلاص، إحنا مقررين إنكم مش هتمشي. متزعلناش بقي."
غرام: "منقدرش نزعلكوا، خلاص بقي يا سيلا." سيلا: "ربنا يسهل." همس بهمس لعشق: "أنا مش عاوزة أبأت." عشق: "ليه؟ ده حتى حبيب القلب هو كمان هيكون موجود." همس نغزتها بغضب: "بس واطي صوتك." عشق: "حاضر." وبعد حوالي ساعة، كان الجميع جالسين في الريسبشن. شهد: "يلا يا ولاد قوموا العبوا مع بعض، أو تمشوا." جاسر: "لا يا ماما، سيبيهم، هما حلوين كدا." شهد: "لا يا جاسر، خليهم ياخدوا نفسهم ويلعبوا أو يعملوا أي حاجة، هيفضلوا قاعدين ليه."
أوس: "جماعة تعالوا، أنا هلعبكم لعبة حلوة، تعالوا ورايا." خرجوا الشباب والفتيات ما عدا ماسة، لأن جاسر نده عليها. ماسة نظرت لجاسر: "نعم يا بابا." جاسر: "عاوزك. بعد إذنكم ثانية يا جماعة." توجه إلى ماسة ومسك ذراعها وتوجه إلى غرفة. يونس: "يا ترى في إيه؟ غرام: "ولا أعرف يا أنكل، دايماً بيبقى في أسرار ما بينهم ومش بيقولوا." يونس: "هو لسه بردو مش مقتنع بحمزة؟
غرام: "اسكت يا عمو، ده أنا هيجنني والله، ده طلع أسخن من بابا الله يرحمه." إلياس: "معلش يا غرام، إنتي عارفة إن جاسر متعلق بالبنات قد إيه." غرام: "بس مش كدا، ده عايز يأجل الفرح ويبوظ كل حاجة." يونس: "متخافيش، أنا هقف وهخلي يوافق غصب عنه، المهم ماسة تكون موافقة ومرتاحة." غرام: "آه، ماسة عاوزة ومرتاحة ليه؟ هو بيحبها." أدهم: "طب وماسة بتحبه؟ غرام: "لا مش عارفة، مسألتش ماسة ولا اتكلمت معاها، بس لو هي مش بتحبه هتوافق ليه."
نذهب إلى جاسر وماسة، كان جاسر جلس على كرسي في الغرفة وماسة جالسة على السرير وكانت خائفة بشدة. قالت ماسة: "خير يا بابا، هو في حاجة." جاسر بنبرة جهورية قال: "كنتي فين يا ماسة قبل ما تيجي هنا؟ ماسة بخوف: "كككنت في المستشفى." جاسر بغضب وقال بزعيق: "لا كدابة، إنتي كنتي مع الزفت خطيبك صح؟ ماسة بخوف: "آه... لا... آه، هو فيها حاجة يعني." جاسر: "هو أنا مش نبهت عليكي متروحيش في حتة مع البني آدم السخيف ده؟ وكمان مخدتيش الحراس."
ماسة مع سرها: "هو فعلاً سخيف يا بابا. اوف، هعمل إيه دلوقتي. الله يخربيتك يا حمزة الكلب." قالت بخوف: "أصل يعني إحنا مروحناش في حتة، إحنا روحنا نشوف الفيلا اللي هنتجوز فيها." جاسر: "هو مش المفروض المشوار ده أكون معاكي فيه؟ وإيه تتجوزي دي؟ إيه مستعجلة أوي؟ ماسة: "مش قصدي والله." جاسر قاطعها: "حسّك عينك تروحي معاه في مكان تاني، سامعة." ماسة: "حاضر يا بابا. احم، عاوزني في حاجة تانية." جاسر: "لأ، امشي."
خرجت ماسة وتوجهت إلى الحديقة لتجلس مع الشباب والبنات. كانوا يلعبوا لعبة الصراحة. أوس: "ماسة، تعالي، هتلعبي." ماسة: "لا، أنا هقعد أترجح، كملوا إنتوا." أوس: "ماشي، يلا نكمل." أوس لف الإزازة وجاءت على يامان وهمس. أوس: "يامان يسأل همس، يلا." يامان: "صراحة ولا جرأة." همس بتوتر: "صراحة." يامان نظر لها أوب ثم قال: "بتحبي حد أو معجبة فيه؟ تعمد يسأل هذا السؤال خاصاً ليتأكد من مشاعرها إن الكلام الذي قاله كان حقيقياً أم لا.
همس: "لا، مش بحب ولا عايزة أحب." أوس لف الإزازة مرة أخرى وجاءت على أسر وشغف. أوس: "شغف اسألي أسر." شغف: "صراحة ولا جرأة." أسر: "جرأة." شغف: "حلو، قوم كدا زي الشاطر عند الشجرة اللي هناك دي، واحضنها وبوسها." أوس: "لا حلوة، يلا يا أسر." أسر: "ماشي يا شغف." قام أسر وتوجه إلى شجرة وعنقها وقبلها، وديما أنهزت الفرصة وقامت بتصوير فيديو. عشق: "يعيني يا أخويا، اتجننت على آخر الزمن." أوس: "يلا نكمل."
نذهب إلى منزل حور، وكانت هي وأختها حورية جالسين في الصالة الصغيرة. ويشاهدون فيلم. حورية: "ياااه، أنا مش مصدقة إننا اتجمعنا تاني." حور: "آه الحمد لله، لولا أسد مكنش ده حصل." حورية غمزت لها وقالت: "شكل كدا أستاذ أسد ده حبك." حور بحزن: "يحبني مرة واحدة يا بنتي؟ أنا فين وهو فين." حورية: "وفيها إيه؟ ناس أغنية اتجوزت ناس فقيرة، المهم الحب." حور: "وإنتي إشعرفك إنه بيحبني؟ حورية: "يعني هو معقول يعمل كل ده عشانك؟
وحبسه لصلاح الزفت ورجع الشقة تاني لينا، وضربة له وغيرته عليكي، كل ده مش بيحبك؟ والله ده هتلاقي واقع فيكِ." حور: "لا استحالة يكون بيحبني. يعني واحد زيه شاب لسه بيبدأ حياته، هياخد أرملة ليه؟ استحالة ممكن يحصل. وأنا كنت واعدة عمار إن مش هتجوز من بعده. الله يرحمه." حورية: "الله يرحمه." قطع كلامهم رن جرس الباب. حورية كانت قايمة، لاكن حور نادت عليها. قالت: "استني، أنا هفتح. عشان لو أم صلاح، والله المرة دي مش هسكت لها."
حور ذهبت وفتحت الباب واتصدمت عندما رأت أسد أمامها. حور بصدمة: "أستاذ أسد." أسد باشتياق: "إزيك يا حور." حور: "الحمد لله." أسد: "إيه؟ مش هتقوليلي اتفضل؟ حور: "لا طبعاً، اتفضل." أسد دخل وجلس على الأريكة، وحوريه رحبت فيه ودخلت إلى الداخل. لديهم مساحة يتحدثون لحالهم. قامت وقفت حور. وقالت حور: "تحب تشرب إيه يا أستاذ أسد؟ أسد مسك يد حور وقال: "اقعدي يا حور، أنا مش عاوز حاجة. أنا عاوزك في موضوع."
حور بعدت يدها بخجل وقالت: "خير يا أستاذ أسد." أسد بتسرع نظر له بحب وقال: "تتجوزيني يا حور." يتبع.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!