"قبل خطوبة حمزة وماسة بيوم واحد" كانوا حددوا ميعاد الخطوبة بعد أسبوع من قراية الفاتحة، وطبعاً جاسر لم يكن موافق، لكن وافق بسبب ضغط أسد وغرام. "نذهب إلى ماسة، كانت ذاهبة إلى المستشفى" وصلت إلى المستشفى ونزلت من السيارة. وخلفها سيارة الحراس. توجهت إلى داخل المستشفى وكانت تسير بخطوات سريعة، لأن كان هناك مريضة حالتها حرجة، مطعونة بأكثر من طعنة. الدكاترة والممرضين وقفوا بجوار ماسة وكانوا يسيروا بجانبها وخلفها.
ماسة بجدية: فين ملف المريضة؟ $$: دخلناه على مكتب حضرتك يا دكتورة. #: دكتورة ماسة، إحنا لازم نعمل بلاغ لأن عرفنا إن جوزها هو اللي ضربها كده وطاعنها. ماسة: طبعاً اعملوا بلاغ. هو فين دكتور إيهاب؟ $$: في مكتبه يا دكتورة وبلغنا عن حالة المريضة، قال لينا مش فاضي يشوف حالة المريضة. ماسة: هو إيه الاستهبال ده؟ روحوا بسرعة حضروا غرفة العمليات لحد ما أجهز حالي وأعملوا ليها اللازم، سامعين. $$: تحت أمرك يا دكتورة.
ماسة توجهت بخطوات غاضبة نحو مكتب دكتور إيهاب وفتحت باب المكتب بقوة. كان دكتور إيهاب واقف مع ممرضة وقريبين من بعض جداً، اتفزعوا عندما رأوا ماسة بهذه الحالة. ماسة بغضب: يعني إنت سايب المريضة تموت وقاعد تحب أنت؟ ما عندكش دم والله. دكتور إيهاب اتحرج ثم قال: اااه دكتورة ماسة، أهلاً وسهلاً. أنتي جيتي. ألف مبروك صح على خطوبتك، هي مش المفروض بكرة؟ ماسة بغضب: خمس دقايق وألاقيك في غرفة العمليات، سامع. وحسابك معايا بعدين.
ثم نظرت إلى الممرضة قالت: وإنتي غوري، اخرجي بره شوفي شغلك. الممرضة بخوف ركضت بخوف. ماسة نظرت لإيهاب: خمس دقايق يا دكتور ألاقيك قدامي في غرفة العمليات. ثم خرجت ماسة إلى الخارج وتوجهت إلى المكتب لتجهز وتعقم حالها. دكتور إيهاب قال: يا ساتر، دكتورة رخمة. هو أنا كنت ناقصك، مش كفاية أبوكي، أووف. "بعد حوالي ساعتين متواصلين" كانت ماسة في غرفة العمليات وانتهت منها بتعب. كانت تنظر إلى المريضة.
ماسة بتعب: الحمد لله، العملية نجحت. كانت عملية صعبة ومش سهل إنها تعيش. الممرضة: عرفنا إن جوزها هو اللي عمل كده. ماسة: ده حيوان، استحالة يكون بني آدم. شويه كده وخرجوها على غرفة عادية بعد ما تتأكدوا حالتها مستقرة وكويسة، سامع يا دكتور إيهاب. دكتور إيهاب: حاضر، تحت أمرك، متقلقيش. ماسة تركتهم وذهبت إلى غرفتها بتعب. دخلت وجلست على الأريكة بتعب ووضعت يدها على وجهها. ثم نظرت في أنحاء الغرفة واتصدمت من وجود حمزة.
كان حمزة داخل المكتب وكان جالس على كرسي وواضع قدمه على المكتب. ماسة قالت بسرها: استغفر الله العظيم، إيه اللي جابه ده دلوقتي؟ حمزة بخبث: خطيبتي، حبيبتي، أنتي ناسيه إن خطوبتنا بكرة. ماسة: بص يا اسمك إيه أنت، أنا مش فاضية لكلامك ده، أنا عندي شغل. اتفضل غور من هنا بدل ما أطلب الأمن يطردوك من هنا. حمزة بخبث: اسمي حمزة القيصري، معقول مش حافظة اسم خطيبك المستقبلي.
ماسة بقرف: مش عاوزة أعرفه. اتفضل امشي من هنا، هو إيه اللي جابك أصلاً. حمزة: جاي أقعد مع خطيبتي عادي. ماسة بزهق: أنا لسه مبقتش خطيبتك. حمزة: بكرة يا قطة هتكوني خطيبتي. ماسة: يوووه، بقلك إيه، أنا تعبانة ومش قادرة أتكلم، اتفضل اخرج وسيبني لوحدي. حمزة بخبث: ماشي، أنا هسيبك دلوقتي بس ده بمزاجي. أشوفك بكرة يا قطة. حمزة توجه إلى الخارج وماسة شتمته في سرها. حمزة وهو خارج من غرفة ماسة خبط في شخص. حمزة: آسف، مقصدش.
الشخص كانت ملامحه كلها شر وكان مخبي شيء في يديه. الشخص قال بغضب: تعرف فين أوضة دكتورة ماسة. حمزة استغرب من سؤاله ثم قال: أنت مين وعاوز إيه؟ الشخص بكذب: عاوز أكشف. حمزة: هو ده منظر واحد جاي يكشف. الشخص: ما تخلص تقول فين مكتبها. ولا أقولك أنا هسأل حد تاني. ثم ذهب الشخص وتوجه لأحد آخر يسأله على مكان ماسة. حمزة قلق على ماسة كان ذاهب بس شعر بالخوف عليها. ذهب ليتبع ذلك الشخص ليعرف ماذا يريد من ماسة. "عند ماسة"
ذهبت إلى غرفة المريضة لتطمئن عليها. توجهت إليها ونظرت إلى الأجهزة، الكانيولا، ثم أمسكت حقنة مسكنة ووضعتها في المحلول. فجأة دخل شخص على الغرفة. قال: هي لسه عايشة ولا ماتت. ماسة اتخضت ونظرت إلى هيئة الشخص. اترعبت ثم قالت: نعم، أنت إزاي تدخل كده؟ اطلع بره. الشخص بصراخ: أنا استحالة اسمح ليها إنها تعيش، إنت مش هتنقذيها. ماسة: لو سمحت من فضلك اطلع بره، أحسن أعمل لك مشكلة. الشخص بدون سابق إنذار أخرج سكين صغير ووجهه لماسة.
وكان بيقرب من ماسة. ثم قال: أنا مش هخليها تكون عايشة، أنا هموتها، محدش هيقدر يوقفني. ماسة صرخت: أنت مجنون، اطلع بره. فجأة دخل حمزة وشاور لماسة إنها تسكت، وماسة كانت خائفة بشدة. حمزة توجه إلى الراجل، مسكه وزقه على الحائط وأمسك السكين منه ووضعها عليه. وماسة ركضت إلى الخارج لتبلغ الشرطة. ثم قال
حمزة بغضب ويجز على أسنانه: لو كنت عملت حاجة ليها، كنت ممكن أقتلك هنا وكنت ممكن تحتاجها كدكتورة. اسمعني كويس وافتح ودانك ليا، لو قربت تاني من البنت دي ولا من المستشفى، هدبحك بكل برود. إنت متعرفش أنا مين وممكن أعمل فيك إيه. الرجل بصراخ: سيبني، أنا عاوز أقتلها، دي بتكون مراتي وخانتني، عاوز أغسل عاري. ماسة أتت بالأمن وجذبوا الرجل من حمزة وكان يصرخ. يقول: لا، سيبوني، أنا هقتلها، مش همشي غير لما أقتلها. حمزة
قرب من ماسة وقال بخوف: انتي كويسة. ماسة: ااه، الحمد لله. احم، شكراً ليك إنك ساعدتني. حمزة بمكر: وإيه الجديد، ما أنا طول عمري بساعدك. بس أول مرة تشكريني يا دكتورة. ماسة: هو أنت مش كنت ماشي، إيه اللي رجعك تاني. حمزة قرب منها جداً ثم مسك يدها ورفعها ووضعها على قلبه ونظر لعيونها وقال: قلبي هو اللي قالي. ماسة نفضت يدها بكسوف وقالت: اتفضل اخرج بره وشوف أنت رايح فين، أنا عندي شغل.
حمزة بمكر: ماشي يا دكتورة، همشي. أشوفك بكرة في خطوبتنا. ثم خرج حمزة وتوجه إلى الخارج للمستشفى وماسة مارست عملها. "عند همس" كانت في كلية التجارة انجلش، كانت باعدة عن يامان وكانت تتهرب منه. كانت همس وصديقتها أسيا كانوا جالسين في الكافتيريا. أسيا: مالك يا همس، بقالك أسبوع شكلك مش عاجبني، على طول حزينة وسرحانة. همس: مفيش. أسيا: لا في حاجة، هو أنا مش عارفاكي.
همس: يوووه يا أسيا، ما قولتلك مفيش حاجة. أنا قايمة عشان المحاضرة. ثم قامت همس وذهبت. ثم وقفت عندما رأت يامان أمامها، اتخضت. همس: ااا، دكتور يامان. يامان بصدمة: دكتور. هو في إيه يا همس، إنتي اتغيرتي كده ليه؟ همس: اتغيرت في إيه؟ بص يا دكتور، أنا عندي محاضرة، بعدين نبقى نتكلم. ثم ذهبت همس بسرعة ووصلت إلى مدرج. وقفت عندما أحد كان ينادي عليها. وقفت والتفتت، رأته زميلها خالد. خالد: إزيك يا همس.
همس: الحمد لله، وأنت عامل إيه. خالد: أنا الحمد لله. هو ممكن تبعتي لي المحاضرات اللي فاتتني، لأن كنت غايب الفترة اللي فاتت. همس بابتسامة: حاضر. خالد: شكراً يا همس. همس: العفو على إيه، إحنا زملاء ولازم نساعد بعض. خالد بحب: زملاء بس. همس: أه يا خالد، زمايلك وبس، وأنا قولتلك كذا مرة. خالد: بس أنا بحبك يا همس وبموت فيكي من وإحنا في سنة أولى، وإنتي عجبتني. أنا بجد عمري ما حبيت ولا قربت على بنت غيرك.
همس: أنا آسفة يا خالد، بس أنا مش شايفاك غير زميل وبس. خالد: هو إنتي في حد في حياتك. همس سرحت وتذكرت يامان، ثم فاقت وقالت: لا، مفيش حد ومش بفكر في حد ومش عاوزة حد يحبني. أنا دلوقتي مركزة على دراستي وبس، بعد إذنك يا خالد. ثم ذهبت همس إلى المدرج ودخلت لتحضر المحاضرة. يامان كان قريب منهم وسمع حديثهم. وبعد ساعة انتهت همس من محاضرتها وخرجت. وهي ذاهبة قابلها عامل الباريستا يقول: حضرتك الآنسة همس.
همس: آه، أنا همس، خير في حاجة. عامل الباريستا: دكتور يامان عاوز حضرتك في مكتبه ضروري. قال هذا الجملة وذهب. همس: عاوزني في إيه. ثم ذهبت همس إلى مكتب يامان ودقت الباب ثم دخلت. كانت همس واضعة عينها في الأرض وقالت: خير يا دكتور يامان، في حاجة. يامان: اقعدي يا همس. وبطلي تقولي دكتور، لأن رخمة منك. همس: حضرتك عاوز مني حاجة يا دكتور، لأن عاوزة أمشي. يامان: مالك يا همس، بقيتي تهربي مني ليه؟
كل ما أجي أقف أتكلم معاكي تجري وتتهربي، ودلوقتي طلع لي بكلمة دكتور. هو حصل مني حاجة زعلتك مني. همس: لا، أبداً، مفيش. يامان: أمال بتتهربي مني ليه. همس نظرت له وسرحت فيه ثم فاقت وقالت: أنا لازم أمشي. وهمس قامت لتذهب ووصلت إلى الباب وفتحته. يامان وصل لهمس وقفل الباب وحاوطها بذراعيه. يامان: المرة دي مش هسيبك تهربي مني غير لما أعرف بتهربي مني ليه. همس يخجل: لو سمحت يا دكتور، ميصحش تقرب مني كده، ابعد.
يامان: لا، مش هبعد. وبطلي تقولي كلمة دكتور، أنا يامان وبس. همس: طب يا يامان، ابعد، مينفعش كده. وبعدين أنت عاوز مني إيه. يامان: عاوز أعرف بتهربي مني ليه. همس: مش بهرب، ابعد بقى. يامان: لا، بتهربي ومعاملتك اتغيرت. وعاوز أعرف الكلام اللي إنتي قولتي ساعة. همس قاطعته وقالت: لو سمحت يا يامان، اقفل على الموضوع وانسى اللي قولته، وأنا مش بتهرب منك، ابعد لو سمحت، عاوزة أمشي.
ثم همس زقته بقوة وفعلاً قدرت تبعده، ثم هربت إلى خارج المكتب وكان ضربات قلبها بتدق بسرعة. "عند عشق" كانت مع جيسي في المول، كانت تدور عشق على فستان لتحضر به خطوبة ماسة غداً. جيسي بتعب: عشق، لقد تعبت من المشي في المركز التجاري كثيراً ولم يعجبك أي فستان إلى الآن. عشق: لم تعجبني هذه الفساتين. جيسي: دعنا نذهب إلى هذا المتجر ويمكننا العثور على الفستان الذي تريديه. عشق: اوكي.
ذهبوا إلى المتجر ودخلوا وعشق انبهرت بكم فستان واختارت فساتين. ودخلت البروفة لتقيس وجيسي رن هاتفها برقم اللورد. جيسي خرجت من المتجر وفتحت الخط. اللورد: أين أنتي. جيسي: أنا مع صديقتي عشق التي تعرفت عليها من قبل، ونحن نتسوق. اللورد: أرسلي الموقع. أخبرتك ألا تتحركي بدوني أو بدون خليل. جيسي: أريد أن أخرج وحدي يا جواد، ولا تقلق، صديقتي معها حراس. اللورد: لن أكرر كلماتي. أرسلي موقعك وسوف آتي إليك.
جيسي: حسناً، سأرسل لك موقعي. ثم قفلت السكة ودخلت إلى المتجر مرة أخرى وعشق ارتدت الفستان وكان حلو عليها. جيسي بانبهار قالت: واو، الفستان جميل. عشق: لا، لا يعجبني، سأقيس واحدًا آخر. وبعد فترة كان اللورد وصل إلى المكان ودخل المتجر وتوجه إلى جيسي. اللورد قال بغضب: أول وآخر مرة تخرجي من دون أن تعرفيني وتخرجي من دوني. جيسي: حاضر. يمكنك الخروج والوقوف خارج المتجر حتى أنتهي مع صديقتي.
خرجت عشق من البروفة وكانت ترتدي فستان موف له لمعه بسيطة، كان ضيق من منطقة الصدر واسع من الخصر وقصير لحد بعد الركبة وله ذيل من الخلف طويل، وكان شعرها سايب. كان الفستان جميل عليها جداً. اللورد لاول مرة يسرح في فتاة أو يتأمل في فتاة، أعجبه شكل عشق أوي وجيسي لاحظت نظراته. عشق اتصدمت من وجود اللورد وبرقت. جيسي قالت: واو واو، هذا الفستان لطيف جداً عليكِ. وقالت لي اللورد: ما رأيك يا جواد؟ الفستان جميل عليها. جواد كان
ينظر لها من تحت لفوق وقال: آه، جميل. عشق قربت من جيسي وقالت: لا تخبريني أن أخوكِ هنا. لقد جاء متى. جيسي: أنا أعتذر يا عشق على مجيئه. قطع كلامه رنة هاتفها. قالت: سأخرج وأتحدث في الخارج. عشق قالت بصوت واطي: لا، لا تخرجي وتسيبيني مع البني آدم ده لوحدي. خرجت جيسي وعشق خافت من نظرات اللورد. فجأة قرب اللورد من عشق وهي كانت خائفة منه، لكن اطمئنت أن في ناس في المتجر ولم يقدر يعمل أي شيء.
قرب وهمس في أذنها وقال: شكلك حلو أوي بالفستان، من رأيي تشتريه. عشق: أنت مقرب كده ليه، وإيه اللي جابك. اللورد: جاي لأختي، أكيد مش جاي عشانك. عشق اتغاظت ثم التفتت لتذهب. فجأة اتكعبلت من ذيل الفستان واللورد تعمد أن لم يساعدها وتركها تقع. اللورد ببرود: منا أكيد مش كل مرة هساعدك. عشق اتغاظت ثم اللورد مد يده ليقومها، عشق تعمدت أنها لم تضع يدها في يده وقامت وذهبت إلى البروفة لتبدل الفستان.
واللورد ابتسم على حركتها ثم توجه إلى أخته جيسي إلى الخارج. "في المساء في اليوم التالي" جاء موعد الخطوبة وكانت مقامة في قصر النمر. كان الجميع قد استعدوا وبدأ المعازيم يأتون وجاسر وغرام كانوا في استقبالهم بابتسامة بشوشة. حمزة وصل هو ووالده وأخته، ولم تأتي معهم فيروز لأن لو كانت أتت معهم كان جاسر وغرام سيعرفوا الحقيقة وسوف تفسد خطة حمزة وانتقامه من جاسر. حمزة كان يجر كرسي والده العاجز وأخته كانت على يمينه.
حمزة بخبث: إزيك يا حمايا. جاسر: كويس. غرام بابتسامة: أهلاً وسهلاً. يلا يا جاسر اطلع هات ماسة عشان نبدأ الاحتفال. جاسر: إنتي مش شايفة إن لسه في ناس بتيجي؟ ميصحش، لازم أستقبلهم بنفسي. إلياس ونديم أتوا من خلفه ثم قال إلياس: أنا ونديم هنقف مكانك يا جاسر، يلا بقى اطلع جيب العروسة. جاسر كان ينظر لحمزة وقال بغيظ: ماشي، هطلع. "في غرفة ماسة" كانت جهزت وارتدت الفستان، كان جميل للغاية عليها.
كان فستان بسيط لونه أخضر غامق، ضيق من الصدر وينزل بوسع بسيط من الخصر، وتضع القليل من المساحيق التجميل لأنها لا تحتاج لحاجة، إنها طبيعية وجميلة، ولبست صندل كعب. كان البنات متواجدين معها وسعداء بها جداً. عشق بفرحة: شكلك جميل أوي يا ماسة. ماسة بابتسامة: إنتي اللي جميلة يا عشق. ديما كانت واقفة في الشرفة ثم قالت بصراخ: الحقوا يا بنات، العريس وصل. عشق: بجد! استني أجى أشوف. عشق ذهبت إلى الشرفة ورأت حمزة وأهله.
ديما: عريسك قمور أوي يا بنت ياماسه، تحسي كده جنتل مان في نفسه. عشق ضربتها ضربة خفيفة وقالت: ما تحترمي نفسك، بتعكسي خطيب أختي وهي واقفة. ديما بمزح: أعكسه وهي واقفة أحسن من وراها. قطع كلامهم بدخول جاسر وغرام ودخلوا من الشرفة. جاسر دخل بخطوات بطيئة وتوجه إلى ماسة ونظر لها وبدأ يتأملها وعيونه دمعت. جاسر بعفوية: مكنتش عامل حسابي للحظة دي. غرام وضعت يدها على كتفه وطبطب عليه.
وهو نظر لها وهي ابتسمت له وهزت رأسها بمعنى اطمئن. جاسر مد لماسة ذراعه وماسة وضعت يدها في ذراعه ثم خرجوا إلى الخارج ونزلوا إلى تحت. وكان حمزة وأسد ونصف العائلة ينتظروا في الريسبشن. حمزة عندما رأى ماسة انبهر بجمالها وسرح فيها أو اتخطف من جمالها مرة أخرى، كان يتأمل فيها بكل حب وفجأة رسم ابتسامة بدون أن يأخذ باله. وصلوا ماسة وجاسر ووقفوا أمام حمزة.
جاسر ببرود: أنا لحد اللحظة دي أنا مش موافق عليك، أنا موافق بس بناءً على موافقتها. لو بس جت واشتكت لي ولا لقيت دمعة نازلة من عينها، إنت عارف أنا ممكن أعمل فيك إيه، هنسفك من على وش الأرض، مش هتردد لحظة إن أقتلك، سامع. حمزة بخبث: لا، اطمن، مش هيحصل حاجة، استحالة في يوم أزعلها، مش كده يا دكتورة. ماسة نظرت له بكره وغيظ ثم قالت: أيوه صح. أسد: طيب يا بابا، خلصت كلامك. عاوزين نطلع بقى، المعازيم كلها بره مستنية.
حمزة تقدم من ماسة ومد لها ذراعه وهي نظرت له وهو يشاور بعينه بمعنى إن تضع يدها في ذراعه. ماسة نظرت له ثم وضعت يدها في ذراعه ثم خرجوا. وجاسر كان هيتحرك ويمسك ماسة، غرام مسكت ذراعه وبرقت له. خرجوا ماسة وحمزة إلى الحديقة التي كانت متزينة وشكلها حلو للغاية، خطفوا الأنظار ووقف المعازيم وسقفوا بحب. حمزة وهي راسم ابتسامة همس لماسة: اضحكي شوية، شكلك وحش وإنتي مكشرة. ماسة نظرت له بقرف ثم اصطنعت ابتسامة.
وصلوا إلى الكوشة وجلسوا عليها. وجاسر وغرام كانوا يرحبوا بالمعازيم ويأخذون المباركات. نذهب على ترابيزة كان إلياس وعائلته جالسين حواليها. كان يامان ينظر لعشق بحب وكان يتأملها، كانت مثل الطفلة بفستانها الهادي الجميل. وهمس لاحظت يامان ينظر لعشق. تنهدت بحزن ثم ذهبت إلى داخل القصر بحزن. وكانت ستذهب ولم تأخذ بالها، فجأة خبطت في شاب. همس: آسفة، مش قصدي. شاب: ولا يهمك. همس كانت ستذهب بس الشاب وقفها وقال.
الشاب قال: معلش يا آنسة، ممكن تقولي لي فين مكان الحمام لو سمحتي، عشان بدور عليه. همس ابتسمت له ثم شاورت له على مكان الحمام. الشاب: شكراً ليكي. همس: العفو. التفتت لتذهب، رأت يامان أمامها، اتخضت. يامان: مين ده اللي كنتي واقفة معاه. همس: ده واحد كان بيسأل على الحمام فين. خير، في حاجة. يامان: لا، أبداً. فكرته بيضايقك ولا حاجة. همس: ااه، طيب يا دكتور، بعد إذنك هطلع أظبط فستاني. همس التفتت لتذهب، لكن يامان مسك يدها ووقفها.
همس نظرت إلى مسكة يده لها، ثم نظرت له باستغراب. يامان: ثانية يا همس، لو سمحتي، عاوز أتكلم معاكي. وبلاش كلمة دكتور رخمة منك، إحنا دلوقتي مش في الكلية. همس: خير يا يامان. يامان: أنا، أنا عاوز أقولك إن شكلك حلو أوي النهاردة. همس بصدمة: نعم، قلت إيه. يامان: بقول شكلك حلو. همس بخجل: احم، شكراً يا يامان، وأنت كمان شكلك حلو النهاردة. ااه، بعد إذنك هطلع عشان أظبط الفستان. ثم ركضت بخجل وتوجهت إلى غرفتها.
ويامان توجه إلى خارج، خبط في عشق. عشق تألمت من الخبطة: آه، مش تحاسب يا يامان. يامان: آسف، مقصدش. عشق: طيب، ولا يهمك، عديني بسرعة عشان أطلع أجيب الشبكة. يامان: طيب، براحة لتقعي يا مجنونة. رجعت عشق له بعد ما ذهبت وقالت بغيظ: ما تشتمش، لو سمحت. يامان: سوري، مش قصدي يا عشق. عشق: ماشي، هعديها دلوقتي عشان مستعجلة. ثم ركضت إلى الغرفة التي بها الشبكة وأخذتها. وكانت نازلة لكن تذكرت هاتفها التي كانت ناسيه في غرفتها.
دلفت إلى الغرفة رأت همس واقفة أمام المرآة وتتحدث مع نفسها. عشق مع نفسها: إيه ده يا همس، إنتي اتجننتي؟ بتتكلمي مع نفسك. ومشوفتيش تليفوني. همس بخضة: خضتيني يا عشق، مش تقولي حاجة قبل ما تدخلي. عشق قالت وهي تقرب عليها: إيه اللي حصل يا همس، يخليكي تكلمي نفسك زي المجنونة كده. همس بتوهان: يامان. عشق بضحك: والله كان قلبي حاسس. همس: إنتي بتضحكي يا عشق.
عشق: لا، مش بضحك، هااا، احكي لي، عملك إيه عشان يخليكي تقفي كده وتكلمي نفسك. همس بسرحان وابتسامة ثم تنهدت وقالت: قالي شكلي حلو أوي النهاردة، تفتكري قصده إيه بالكلام ده. عشق: ده بجد! لا، ده إحنا نقعد وتحكي لي.
همس بحزن: مش اللي في راسك، يامان عمره ما هيبص لي. هو لسه مش عارف يشيلك من قلبه ولا دماغه. أنا شفته النهاردة وهو بيبص لكِ وكان سرحان فيكي وعيونه كانت بتطلع قلوب. أنا بقول إن تدي له فرصة وملكيش دعوة بيا، أنا هحاول أنساه. عشق: تصدقي يا همس، إنك مجنونة، يا إما عندك انفصام في الشخصية. هو إيه اللي أقرب وأديله فرصة يا متخلفة؟
أنا استحالة أقرب ولا أتنيل أحب حد إنتي بتحبيه، وقولتهالك قبل كده. يا همس يا حبيبتي، أنا عاوزاكي بس تمشي ورايا وتصبري. أنا والله حاسة إن قريب هتكونوا مع بعض ويامان هيحبك. إن شاء الله ربنا هيجعله من نصيبك، إنتي اصبري بس. همس بحزن: يارب، يارب يا عشق. عشق قربت لها وحضنتها وقالت بحنية: ادعي إنتي وسيبى الباقي على ربنا، واثقي فيه، هيفرحك قريب ويجبر خاطرك وهيخلي يامان يحبك.
ثم فجأة صرخت وزقت همس: يلهههههوي، الله يخربيتك يا همس، نسيت الشبكة، زمانهم قالبين عليّ الدنيا، الله يسامحك إنتي وسي زفت بتاعك. همس: ما تشتمهوش. عشق: يا شيخة، روحي. ذهبت عشق وأخذت الشبكة والهاتف بتاعها ومتوجه إلى الخارج ركض. "كانت ماسة وحمزة يرقصون سلو وعيونهم في عيون بعض" لاول مرة ماسة تنظر في عيون حمزة، لاول مرة تدقق في لون عيونه. حمزة بخبث: يا ريت تبتسمي شوية، لأن الناس بدأوا يفهموا غلط.
ماسة بغضب: ياريت يفهموا إني أنا مغصوبة وإني أنا متهددة، إن شاء الله هخلص منك قريب. حمزة: صدقيني لو حسيت بغدر منك، أنا رجالي بره مالية القصر، ممكن إشارة بس مني وأخليهم ينفذوا فيكي. ليلتك تعدي يا دكتورة. ماسة: نفسي أعرف، لما أنت بتكرهني كده، عاوز تتجوزني ليه. حمزة بشر: هتعرفي قريب يا دكتورة السبب. ماسة: بكرهك. حمزة بابتسامة مصطنعة: وأنا بحبك. اضحكي عشان الكاميرا علينا.
ماسة نظرت له بكره ثم رأت الكاميرا تأتي نحوهم، رسمت ابتسامة ثم نظرت لحمزة. وقالت: هندمك على كل ده قريب، إنت لسه مشوفتش وشي التاني. حمزة ضحك وقال: هتندميني والله، ضحكتيني. ماسة: هتشوف هعمل إيه. حمزة قرب ماسة أكتر وضغط على خصرها بقوة لدرجة شعرت بألم. ماسة بتألم: اااه، إنت ماسكني كده ليه. حمزة: عارفة أكتر حاجة بكرها إيه؟ إن بنت تقف في وشي وتتحداني.
ماسة بمكر: أووه، بجد. طب كويس إنك عرفتني، لأن هتحداك الفترة اللي جايه دي كتير أوي. حمزة: أنا بحاول أتعامل معاكي بلطف، بلاش تستفزيني. ماسة: لطف، هو فين؟ أنا لا أراه. قال بتعامل معاكي بلطف. فجأة الموسيقى انتهت وسقف المعازيم وحمزة مسك يد ماسة وتوجهوا إلى الكوشة مرة أخرى. عند عشق كانت تبحث على جاسر وغرام ولم تراهم، لكن رأتهم ذهبت لهم ركض. ثم وصلت لهم وقالت: هو إنتوا فين؟ أنا عمالة أدور عليكم.
غرام: إيه يا عشق، جبتي الشبكة. عشق: آه. جاسر: هاتي، أنا أوديها. غرام بصراخ: لا، إنت بالذات لا، أنا مضمنش. جاسر: يعني هعمل إيه يعني. غرام: أنا هوديها. الحق، بص في حد تقريباً بيدور عليك، روح سلم على عقبال ما يلبسوا الشبكة. جاسر: امشي يا غرام قدامي، هو إنتي فكراني عيل صغير يعني، هتدخلي عليّ الحركات دي. عشق كانت تضحك عليهم ثم شعرت باهتزاز هاتفها. مان ماسج من جيسي صديقتها.
مكتوب فيها: "أنا آسفة جداً يا عشق. زوجي تعبان بشدة ولم أتمكن من حضور خطوبة أختك." عشق بعتت لها ماسج وقالت: "لقد أزعجتيني. لقد اتفقنا على أنك ستأتي." بعتت لها هذه الرسالة وقفلت الهاتف وتوجهت خلف جاسر وغرام لتلاحقهم. ذهبت غرام وهي تمسك الشبكة ثم وقفت بجوار الكوشة وفتحت الشبكة واشتغلت أغنية للخطوبة. حمزة بابتسامة ينظر لماسة ثم أخذ الدبلة ثم لبسها في أصبعها. لبست ماسة الشبكة كلها وجاء الدور لها أن تلبس الدبلة لحمزة.
أخذت الدبلة من والدتها ثم نظرت له ومسكت يده ولبسته الدبلة. وانطلق زغاريط بكل القصر. قاموا حمزة وماسة ليأخذوا المباركات. جاسر توجه إلى ماسة وحضنه بشدة ثم قبلها من جبينها بحب. جاسر بحب: مبروك يا بنتي. ماسة: الله يبارك فيك يا بابا. غرام زقت جاسر وقالت: أوعى يا جاسر، خليني أحضن بنتي أنا كمان. أسد حضن حمزة ثم قال: مبروك يا أبو نسب. ما كنتش أتوقع إنك في يوم تكون نسيبي. أوعى يا حمزة في يوم تزعل ماسة، إنت عارف إن زعلي وحش.
حمزة: متقلقش يا أسد، هحطها في عنيا. "نذهب في مكان بعيد" كان في شخص يمسك هاتف ويصور فيديو ثم قال: أقرب أكتر من كده يا فيروز هانم. ردت فيروز بلؤم: لا، بس اعمل زوم. أوعى حد يشوفك، وبالذات حمزة، أوعى يحس بيك. الشخص: متقلقيش يا فيروز هانم، أنا واخد بالي كويس. فيروز: طيب، أنا هقفل وخليك صور كل حاجة، سامع. الشخص: تحت أمرك يا هانم. "نذهب لإياد وديما"
كانت ديما بتتصور سيلفي وفجأة رأت إياد داخل معها في الصورة وأخذتها من غير ما تاخد بالها. التفتت له وقالت: إيه ده، إنت بتعمل إيه. إياد: بتصور، يلا ناخد صور كمان. ديما: أنا أتصور معاك ليه؟ إنت إيه اللي خليك تدخل في الصورة. إياد: عادي، أبقى ابعت لي الصورة بقى. ديما: لا، مش بعتاها، أنا أصلاً همسحها. وبعدين هو إنت أصلاً إيه اللي موقفك هنا؟ مش المفروض تروح تبارك لأختك.
إياد: معرفتش أروح في الزحمة دي، هبقى أبارك لها في وقت تاني. المهم، ما تبقيش رخمة وتمسحي الصورة. ديما: ماشي، خلاص هخليها. ممكن بقى تتفضل وتمشي من هنا عشان أتصور لوحدي. إياد بمكر: إلا قولي لي صحيح، هي خالتك مرتبطة. ديما: نعم. إياد: إيه، سؤالي واضح، أصلها حلوة أوي وبفكر ارتبط. ديما: إنت اتجننت! دي خالتو ومتنفعش لك عشان تفكر ترتبط بها. إياد بلؤم: ومين قال لك إن أقصد خالتك. أنا بقول عامتاً بفكر ارتبط.
ديما بغضب: طب اتفضل روح ارتبط بعيد عني. إياد: يا ساتر، على فكرة إنتي نكدية أوي، ده الله يكون في عون اللي هيخدك. أووووف، أنا ماشي، أروح أقعد مع خالتك أحسن. ثم ذهب وتوجه إلى خالتها روح، واتغاظت بشدة وعيونها بتطق شرار. ديما قالت: واحد مستفز، عااااااا. فجأة ظهر صوت من خلفها يقول بمعاكسة: الجميل زعلان ليه. ديما التفتت لصوت ورأت شاب في أوائل العشرينات وشكله جميل ووسيم. ديما قالت: خير، نعم.
الشاب مد لها يده وقال: عماد وائل، عمري 22، بدرس في كلية هندسة وبكون ابن رجل أعمال. حابب أتعرف. ديما: آه، نتعرف، وماله. ديما بنت سيادة العقيد نديم عز الدين، تحب أعرفك عليه. الشاب اتوتر وخاف وقال: لا، شكراً، أنا آسف على الإزعاج. ذهب الشاب بخوف وديما قالت: إيه الأشكال اللي بتتحدف عليّ دي. هو أنا ناقصة، أووووف. ثم نظرت على إياد رأته بيضحك مع روح بشدة.
اتغاظت ديما وقالت: هما بيضحكوا على إيه. وإنتي مالك أصلاً. لا، أنا هروح لهم. "عند شغف" كانت ذاهبة إلى المطبخ لتشرب، وأوس لمحها وقرر يذهب خلفها. وصلت إلى المطبخ وذهبت إلى الثلاجة وأخذت إزازة ماء ثم سكبت في الكوب. دخل أوس ووقف خلفها وقال: هو إنتي عملتي لي بلوك يا شغف على الواتس والمسنجر؟ هي حصلت تعملي كده. شغف التفتت له وقالت ببرود: عاوز إيه يا أوس.
أوس: عاوز أعرف حصل إيه لكل ده وليه مش عاوزة تتكلمي معايا. بقالي أسبوع بحاول أتكلم معاكي وإنتي مش راضية تتكلمي، حتى في المدرسة بتهربي وتمشي على طول ومش بلحق أشوفك. شغف: والله أنا بحاول متطفلش عليك. مش أنت اللي قولت لي، ياريت تبطلي تطفل. وأنا فعلاً حسيت إني تطفلت عليك أوي الفترة اللي فاتت. أوس قاطعها: هو إنتي من إمتى بتاخدي كلامي بمحمل الجد؟
أنا ساعتها مكنتش قصدي، كنت كل همي أبعدك من الموضوع لزفت ياسين يعمل أي حاجة فيكي. وكنت أقصد أعمل كده وأقول لك كده عشان أبعدك بس. شغف بحزن: وفعلاً بعدتني. اوعي يا أوس، عديني، أنا مش طايقة أقف معاك. كانت ستذهب لكن أوس مسك يدها وقال: ما خلاص بقى يا نكدية، ما كانتش كلمة اتقالت. أنا آسف، حقك عليا. شغف: لا، أنا خصمك ومش عاوزة أتكلم معاك، واوعى بقى. أوس: أهون عليكي. شغف: أه، عادي، ما أنا بقالي أسبوع مكلمتكش، عادي.
أوس: بت انتي، أنا خلقي ضيق ومش بحب المحن. ما خلاص قولت آسف، أعمل إيه تاني. شغف بطفولية: جب لي شوكولاتة. أوس: حاضر، أحلى وأكبر شوكولاتة هجبها لكِ، خلاص كده اتصالحنا وهتفك البلوك. هو صحيح، إيه اللي خلاكي تعملي بلوك، أول مرة تعمليها، ما إحنا بنتخانق على طول بس عمرك ما عملتيها.
شغف بمزح: أصل الفترة اللي فاتت كنت مش طايقاك وكنت زعلانة، فجأة لقيت فيديو لمذيعة رضوى الشربيني وبقيت بقى أتفرج عليها كتير، روحت سامعة كلامها وعملت لك بلوك. أوس: والله مجنونة. شغف ضربته ضربة خفيفة وقالت: ما تشتمش. أوس: حاضر، يلا بقى تعالي نخرج لأن عاوزك في موضوع مهم.
شغف رفعت حاجبها ثم قالت: أه، عارفة هتقول إيه، في بنت عجبتك وعاوزني أساعدك تروح تكلمها. اتصدق إنك واحد بتاع مصلحته، وأنا اللي فاكرة إنك جاي تصالحني. اوعي من وشي، أنا غلطانة إني فضلت واقفة. ثم خرجت وهي متغاظة وأوس ضحك بشدة عليها. ثم قال: استني يا مجنونة، بهزر يا شوشو، استني. أسد فجأة اتبعت له ماسج من رقم غريب. يقول: الحق حور حبيبة القلب واقعة في مشكلة. أسد اتصدم من الماسج وقلق على حور.
أسد استغل الفرصة إن الجميع منشغل، سحب حاله وذهب إلى خارج القصر وركب سيارته وتوجه إلى شقته الخاصة. لقد خاف بشدة من تلك الرسالة. وبعد حوالي نصف ساعة وصل إلى الشقة ودق على الباب بسرعة. ثم بعد ثواني اتفتح الباب وكان يوسف هو الذي فتحه وكان يبكي. استغرب أسد من حالته وشعر بالقلق أكثر على حور ثم قال: مالك يا يوسف، حصل حاجة. يوسف قال: ماما. أسد دخل إلى داخل الشقة ولم يرى حور. أسد: في إيه يا يوسف، ماما فين وأنت بتعيط ليه.
يوسف ببكاء: جوا، جوا في الأوضة. أسد دخل إلى الغرفة ثم فتحها، اتصدم، رآها واقعة في الأرض فاقدة الوعي. أسد خاف عليها بشدة ثم نزل إلى مستواها وحملها وتوجه إلى السرير ووضعها عليه. ثم قام أسد وتوجه إلى المطبخ وأخذ كوب به ماء. وتوجه إلى الداخل الغرفة وجلس على السرير بقلق. ثم سكب شوية من ماء على وجه حور. وقال: حور، حور، فوقي. ثم وضع الكوب على الأرض ثم مسك يدها وبدأ يفرك فيهم ويحاول يفوقها بأكثر من طريقة.
وبعد دقائق أخيراً حور استجابت وفاقت. فتحت عيونها ونظرت إلى أسد واتصدمت من وجوده ومن قربه لها ووقفت بسرعة وقالت بخجل: هو إيه اللي حصل وإنت مقرب كده ليه. أسد قام ووقف أمامها وقال: اهدي واقعدي. حور بخوف: هو فين يوسف. أسد: مش عارف، هتلاقي بره، ما هو اللي فتح لي الباب. حور ركضت إلى الخارج ثم صرخت باسم أسد. أسد خرج خلفها بسرعة عندما سمع نداءه واتصدم عندما رأى. كان صلاح حامل يوسف وواضع سكينة حوالين رقبته.
حور بخوف: ابننننننني.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!