الفصل 2 | من 37 فصل

رواية غرام النمر الجزء الثاني الفصل الثاني 2 - بقلم جنة ياسر

المشاهدات
43
كلمة
6,657
وقت القراءة
34 د
التقدم في الرواية 5%
حجم الخط: 18

في المساء، في قصر النمر. كانت غرام نائمة على السرير في غرفتها الخاصة مع جاسر، والأولاد حولها وماسة تكشف عليها. جاسر بقلق: ها يا ماسة، مالها غرام؟ ليه أغمي عليها فجأة كده؟ ماسة

وقفت أمامه وقالت بجدية: عندها هبوط حاد في الدورة الدموية أدى لفقدان الوعي. لازم كلنا نكون جنبها الفترة دي. أنت عارف إن الذكرى السنوية لتاتا وجدو الله يرحمهم، أكيد منهارة الأيام دي. لازم نبعدها عن أي حاجة تأثر على نفسيتها، لأنها ممكن تدخل في نوبة انهيار. جاسر ينظر لغرام بحزن: ربنا يعدي الأيام دي على خير. يلا، كل واحد على أوضته، خلي أمكم ترتاح. أسد: أنا مش هخرج غير لما تفوق الأول وأطمن عليها.

جاسر بزعيق: أنا كلامي مش بكرره، كل واحد على أوضته، يلا. ركض الأولاد مسرعًا إلى الخارج بخوف. جاسر جلس بجانبها وأمسك يدها بحب وقبلها: غرام حبيبتي. وبدأ يمسح على شعرها. غرام بدأت تفوق وفتحت عيونها: هو أنا فين؟ جاسر: في أوضتك يا حبيبتي. غرام قامت وعدلت حالها وجاسر ساعدها. غرام: هو إيه اللي حصل بالظبط؟ جاسر: مفيش، الهانم الفترة دي مش بتاكل كويس، وطبعًا بسبب قلة الأكل سبب هبوط ليكي. أنا هنزل أجيب لك الأكل عشان تاكلي.

غرام: لا يا جاسر، مش قادرة. أنا عايزة أنام وأرتاح. جاسر: بقولك إيه، إيه رأيك نسافر الفترة دي نعمل عمرة؟ وأنا هاخد إجازة ونطلع لمدة أسبوع ونرجع. غرام ابتسمت له: إن شاء الله، يا ريت والله، لأن الفترة دي محتاجة أطلع أوي. جاسر: بكرة نسافر بالليل بطيارتي الخاصة، عقبال ما أظبط الدنيا كلها. غرام: الولاد هنسيبهم لوحدهم؟ جاسر: آه، هما مش صغيرين يعني، خلاص دول كبروا. وبفكر بعد العمرة آخدك على تركيا نقضي مع بعض كام يوم حلوين.

ثم غمز لها: بذمتك، موحشتكيش تركيا والأيام اللي قضيناها فيها؟ غرام ضحكت: يعني بعد العمرة نروح نعمل ذنوب؟ إحنا كبرنا على الكلام ده. جاسر بحب: كبرتي إيه، إنتي زي القمر وزي ما إنتي. غرام: يا بكاش، اضحك اضحك عليا. أنا عجزت خلاص، العمر جري ومحسناش بيه. العيال كبرونا يا جاسر. جاسر: كبرنا إيه، اتكلمي على نفسك يا حبيبتي، أنا لسه صغير والبنات بيجروا ورايا. غرام: نام يا جاسر، هعتبر مقولتش حاجة.

جاسر بجانبها وأخذها في حضنه، وهي دفنت وجهها في حضن جاسر. غرام: ربنا يخليك ليا، متحرمش منك أبدًا يا رب. جاسر: ويخليكي ليا يا حب عمري. تصبحي على خير. غرام: وإنت من أهل الخير. وبعد ثوانٍ، غرام تنادي على جاسر. غرام: جاسر يا جاسر. جاسر بنوم: امممم، نعم. غرام: هو إنت بجد لسه في بنات بتجري وراك؟ جاسر بضحك: نامي يا غرام، ربنا يهديكي. غرام: ماشي يا جاسر، عارف لو الموضوع ده حقيقي، ياويلك مني. جاسر: مجنونة، ههههههه.

وبعد دقائق، غطوا في نوم عميق وهم بحضن بعض. *** في صباح اليوم التالي، في فيلا إلياس الحديدي. كان يامان واقفًا أمام الشرفة ويشرب قهوة ويمسك هاتفه، وفاتح صورًا لعشق ابنة عمه، ينظر لصورها بهيام وحب، وقال: بحبك يا عشق، نفسي تطلعي إنت كمان بتحبيني زي ما بحبك. فجأة، لقى اللي يخطف الهاتف منه واتخض. كانت تولين أخته، قالت: قفشتك يا خلبوص، بتعمل إيه؟ ثم نظرت للهاتف ورأت صورة لعشق. تولين بخبث: فاتح صورة لعشق بنت عمو ليه، ها؟

يامان بحزن: يعني إنتي مش عارفة اللي فيها. تولين: لما إنت بتحبها كدا، ليه متروحش تفاتحها بالموضوع وتعترف بحبك ليها، أو تروح تتقدم ليها؟ يامان بضحك: ههههه، أتقدم مرة واحدة، ده إنتي عايزة النمر يجيب أجلي. تولين: يعني هتفضل كدا مخبي مشاعرك لحد إمتى؟ روح فاتحها، يمكن هي كمان بتحبك. يامان: خايف أروح أفتحها ألاقيها مش بتحبني ومتوافقش، بس أنا بجد يا تولين بحبها أوي من وإحنا صغيرين.

تولين بمزح: ههههه، لا كداب، إنت وإنت صغير كنت بتحب ماسة مش عشق، نسيت؟ يامان: بطلي رخامة، أنا كنت ساعتها صغير أوي، مكنتش فاهم. لما كبرت شوية اكتشفت إن محبيتش حد غير عشق. أنا بعشقها يا تولين. تولين: ما هو إنت كدا معلق نفسك. لازم تواجهها بحبك ليها. وبعدين ده يابختها بيك، هو أنا أخويا أي حد ولا إيه؟ ده البنات بيجروا وراك. يامان: أنا مش عايز أي بنت، أنا عايز عشق بس.

تولين: نصيحة من أختك، روح اعترف ليها، وإن شاء الله هتطلع بتحبك زي ما إنت بتحبها. ثم تنهدت وقالت: هيييييح، إمتى بقى ييجي واحد يحبني زيك. يابختك يا ست عشق. يامان مسكها من قفاها وقال: احترمي نفسك يا حيوانة، مش قدامي، طيب؟ تولين بعدت يده: يا خويا، أوعى، الواحد مش ناقصك. هو أنا كنت جاية ليه؟ آه، افتكرت. أنا هاخد عربيتك الأسبوع ده كله. يامان: نعم يا ختي؟

لا طبعًا، إنتي لسه بتبدأي تتعلمي، مش هأمن على عربيتي معاكي، إنتي عارفة إنها لسه مشتريه. تولين: يا ميمو بقى، عايزة أبدأ أمشي بعربية لوحدي عشان بابا يجيب ليا واحدة. مسكها من قفاها وقال: ما أي... إيه ميمو دي؟ بت، غوري من هنا، مفيش عربيات هتاخديها. تولين بخبث: طيب، هروح أقول لبابا على سهرك كل يوم في... قطعها يامان وقال وهو يحاول يرسم الابتسامة: عايزها إمتى يا حبيبتي؟ تولين بغرور: لمدة أسبوع أو أسبوعين.

يامان: لمدة أسبوع، وعارفة يا تولين الزفت لو حصلها حاجة، هعمل فيكي إيه. تولين: متخافيش، هسلمها ليكي زي ما استلمتها. قطع حديثهم ديلان وقالت: صباح الخير. يامان توجه إلى ديلان وقبل يدها بحب وقال: صباح النور يا أجمل أم. تولين: صباح النور يا مامي. ديلان: كويس صحيتوا لوحدكم النهارده وكمان بدري، غريبة. تولين: عادي، أنا متحمسة شوية عشان خارجة مع صحبيتي. يامان: وأنا أول يوم شغل ليا في، لازم أصحى بدري.

ديلان: طيب، يلا ننزل عشان إلياس مستنيكم على الفطار. وبعد دقائق، نزلوا وتوجهوا إلى السفرة، وتولين ذهبت لوالدها إلياس وقبلته في وجهه. وقالت: صباح الخير على أجمل بابي في الدنيا. إلياس بحب: صباح النور يا لمظة. جلسوا وبدأوا يتناولون الفطار. إلياس: اليوم هيمشي إزاي النهارده معاكم؟ تولين: احم، أنا خارجة مع صحبيتي النهارده وهاخد عربية يامان. إلياس: لا، مش هتركبي لوحدك. قلت لما أطمن خالص إنك فعلاً اتعلمتي السواقة كويس.

تولين: يا بابا، والله اتعلمت، خليني أجرب بقى. إلياس: أنا خايف عليكي، الحوادث كترت الأيام دي. وبعدين إيه السبب يا أستاذ يامان، تخلي عن عربيتك كدا؟ ده إنت مش بتخليني أنا شخصيًا أركبها. يامان: هااااا... نظر لتولين، لاقاها بتبرق له، ثم قال: قلت أخليها تجرب، وهي حرة، لو حصلها حاجة، هي عارفة إيه اللي هيحصل فيها. أنا هقوم أنا بقى عشان عندي شغل.

ديلان: ماشي يا حبيبي، مع السلامة. إلياس، أنا هروح لغرام النهارده عشان عرفت إنها تعبت امبارح. يامان كان خارج، بس أول ما سمع حديث والدته إنها هتذهب لقصر النمر، رجع تاني لهم. يامان بتسرع: أنا ممكن أوصلك يا ماما. إلياس: هو إنت مش كنت عندك شغل من شوية؟ يامان بتوتر: لا، منا ممكن أتأخر عادي. ها، يلا يا ماما، أنا هوصلك. ديلان: طيب، ثانية. إلياس، أنا عايزة أدبح ثلاث عجول وأوزعهم على روح بابا وماما الله يرحمهم.

وكملت بحزن: إنت عارف إن الذكرى السنوية ليهم الأسبوع ده، الله يرحمهم برحمته الواسعة. إلياس: الله يرحمهم ويغفر لهم، حاضر يا حبيبتي. ديلان: أنا هقوم أنا أمشي بقى. بقولك، ما تيجي إنت معايا توصلني وتخلي يامان يروح شغله. يامان: يا ماما، أنا هوصلك، بابا أكيد عنده شغل ومش عايز يتأخر. إلياس بشك: مالك يا واد؟ مصر توصل مامتك ليه؟ يامان: عادي يا بابا، أطمن على خالتي برضه. تولين بخبث: خالتي برضه.

يامان برق لها: آه، هكون عايز أروح ليه يعني؟ يلا يا ماما، هتروحي ولا لا؟ ديلان: طيب، ماشي، يلا. تولين، تسوقي براحة ومتتأخريش. تولين: حاضر يا ماما. وخرجوا يامان وديلان وركبوا السيارة وتوجهوا إلى قصر النمر، ويامان كان قلبه بيرفرف لأنه هيشوف عشق. *** في قصر جاسر الحديدي، كان الأولاد كلهم جالسين في غرفة الطعام على السفرة ينتظروا مجيء والدهم ووالدتهم. وبعد ثوانٍ، دخلوا جاسر وغرام إلى غرفة الطعام وكانوا واضعين يدهم في بعض.

غرام بحب: صباح الخير. أسد قام ولسه هيقرب من غرام ليقبلها، بس وقف بعد ما سمع صوت جاسر. جاسر بغضب: اقعد مكانك يا زفت. أسد جلس مكانه وقال وهو ينظر لأخواته: يا جدعان، حد يعرفه إني ابنه وإن دي أمي، ومن حقي أقرب لها عادي. جاسر: لا يا حبيبي، مش من حقك، وحسبي عينك ألاقي انت ولا أسر تقربوا منها. أوس بضحك: طيب، بالنسبة ليا يا نمر، أقرب عادي. جاسر نظر له نظرة كافية إنها تسكته.

جاسر نظر لأسد وقال: اسر، ديما بنت عمك نديم نازلة مصر النهارده، زمانها على وصول، عاوزك تروح تستقبلها من المطار. عشق: ديما مين اللي جاية؟ مقلتليش ليه الندلة دي. جاسر: نديم مكنش موافق إنها تنزل، بس أنا أقنعته، وكمان هتيجي تعيش معانا هنا. أسر بخنقة: هو ده اللي ناقص، تيجي تعيش معانا. وبعدين ليه أنا أروح أجيبها من المطار؟ ما تخلي أسد هو اللي يروح. أسد: لا، أنا مش فاضي، أنا رايح مع رعد مشوار.

عشق: خلاص يا بابا، أنا هروح أجيبها من المطار. جاسر بحده: أنا قولت أسر يروح، سامع يا أسر؟ ولو يا عشق، عايزة تروحي معاه، روحي، بس أسر يروح معاكي. أسر: يووو، حاضر يا بابا. غرام قربت من جاسر وهمست: هي ديما إزاي هتيجي تعيش معانا وإحنا هنسافر؟ ميصحش تقعد معاهم وأسر وأسد وأوس موجودين. أنا بقول نأجل السفر. جاسر بنفس الهمس: لا، أنا مرتب كل حاجة، متقلقيش إنتي.

جاسر قال: صح، نسيت أقول لكم، أنا وأمكم هنسافر عمرة وهنسافر بالليل، وجدكم يونس وجدكم شهد هييجوا يقعدوا معاكم الفترة اللي هنسافرها. ماسة: بجد، كويس يا بابا إنك عملت كدا. تروحوا وترجعوا بالسلامة. أسد: احممم، بابا. جاسر: خيراً. أسد بقلق: هو إنت ليه مش طايقني كدا؟ ده أنا زي ابنك حتة. جاسر: اخلص يا أسد، عايز إيه. أسد: احممم، هو حضرتك عملت إيه في الشقة اللي قولتلك عليها؟

جاسر: المفروض إن النهارده تروح تستلمها. بص، برضه مش فاهم، عايز ليه شقة وتقعد فيها؟ لتكون هتتجوز من ورانا. أسد: هههههه، بفكر أعملها يا نمر، ههههه. جاسر: طب فكر وشوف اللي هيحصل ليك. اخلص، إيه اللي خلاك تفكر تجيب شقة وعايزها ليه؟

أسد: إنت عارف إن رعد صاحبي يتيم الأب والأم ووحيد، وساعات بحب نقضي يوم ونبات وكدا، وطبعًا مينفعش أجيبه هنا، وشقته لا تطاق أقعد فيها ثانية، عشان كدا قررت أجيب شقة نبات ونسهر فيها براحتنا. وإنت عارف يا بابا سهرات الشباب بقى. جاسر: عارف يا أسد، لو عرفت إنك بتلعب بديلك من ورايا، هعمل فيك إيه. وأنا المفروض الفترة اللي جاية هغيب، أتمنى ابني يكون مكاني، فاهم طبعًا قصدي. تاخد بالك من إخواتك، ومفيش بيات بره لحد ما أرجع، سامع.

أسد: حاضر يا حج، لا تقلق، أنا همشي بقى. وقام وتوجه إلى غرام وقبل رأسها وهو بينظر لجاسر ليغيظه. أسد: مع السلامة يا ماما يا حبيبتي. غرام: مع السلامة يا حبيبي، خد بالك من نفسك. أسد: باي يا نمر. جاسر بغيره: غور، وحسابك معايا بعدين. خرج أسد. غرام فجأة رن هاتفها برقم ديلان. فتحت الخط عليها. غرام: ألووو، عاملة إيه يا حبيبتي؟ ديلان: _غرام: بجد، إنتي جاية في الطريق؟ إنتي ويامان؟ تنوري يا حبيبتي.

همس، أول ما سمعت اسم يامان، قلبها دق واهتمت لحديث والدتها. قفلت غرام مع ديلان. غرام: غرام جاية تقعد معايا شوية، عرفت إنها تعبت امبارح. بس مين اللي قالها؟ جاسر نظر لأوس: هيكون مين؟ هو في غيره. أوس نظر لجاسر، وعرف إن كشفه إن هو اللي بلغ ديلان. أوس: طيب، عاوزين مني حاجة بقى؟ أنا عندي درس كنت ناسي. جاسر: عارف يا زفت، إنت في الأسبوع اللي هانغيبه لو عملت مصايب في المدرسة، هعمل فيك إيه. فاكر لما علقتك لمدة أسبوع؟

المرة دي هلعقك لمدة شهر، سامع! أوس بخوف: توبنا إلى الله يا نمر، أنا مش هعمل حاجة تاني خلاص. أنا همشي أنا بقى. وخرج أوس إلى سيارة خاصة، وفي سواق يوصله إلى مكان الدرس. جاسر: أنا همشي بقى عشان أظبط الدنيا والسفر. عايزة حاجة يا حبيبتي؟ غرام: لا يا حبيبي، عايزة سلامتك. قام جاسر ونظر لماسة وهمس، قال: هتنزلوا النهارده؟ ماسة: آه، أنا هروح المستشفى، ورايا عملية بعد ساعتين. أنا هقوم أمشي. جاسر: آخدك في طريقي معايا.

ماسة: لا، روح إنت يا بابا، أنا هروح بعربيتي. جاسر: ماشي، خلي بالك من نفسك. وإنتي يا همس، هتروحي الكلية دلوقتي؟ همس بتوتر: هااا، لا، أنا هستنى أسلم على خالتي الأول، وبعدين أروح. جاسر: ماشي، أنا همشي. قبل غرام، ولسه هيذهب، وقف لما سمع صوت عشق تقول: بقي كدا يا بابتي، تمشي من غير ما تبوسني؟ جاسر التفت لها وتوجه لها: مقدرش. وقبلها. عشق: بحبك يا بابتي. جاسر وقال: وأنا كمان يا حبيبة بابا.

غرام: اعمل بقى زي ما بتعمل مع أسد، وأقولك إن عشق متقربش ليك. ضحك جاسر وقال: ههههه، كويس إن مش موجود. أنا همشي. *** في فيلا ذات طابق كلاسيكي، نذهب لغرفة فيها شاب يقرأ مذكرات والدته، ثم يغلقها وتطايرت شرارات من عينيه وهو يقول: جاسر الحديدي، ملقب بالنمر...

أقسم بالله لأنتقم منك بدل المرة ألف. هنتقم لأمي اللي عاشت طول عمرها حزينة، وكنت أشوفها مع بابا وهي دايماً شارده وبتفكر. بابا اللي عاش عمره بيحبها ومقدرش ولا يوم يحس بحبها، وهي ولا يوم حبته بسببك. كانت بتعشقك وبتحبك، وإنت وعدتها بالجواز ومنفذتهوش. أنا مش هيهدى لي بال إلا لما أحرق قلبك، وهنتقم لأبويا اللي طول عمره كان مكسور، ودلوقتي بقي مشلول، وأمي ماتت بمرض كنسر، أهملت بحالها ورفضت تاخد أي علاج بسببك. أنا بكون ابن ساندي الحديدي اللي هينتقم منك، وهحرق قلبك على ابنك، وقريب.

فجأة، دخلت فتاة عليه وتكون أخته الصغيرة. (سارة

القيصري: أخت حمزة، هي طيبة وبتحب أخوها جداً، متزوجة، عمرها 27 عام. ساندي، ولدتهم وتوفت، لم تلحق ترى أمها. لما توفت ساندي، فيروز هي التي ربت حمزة وأخته، زرعت في قلبهم الكره والانتقام والغل. وطبعًا فيروز ألفت قصص زي النمر، إن كان واعد أمهم بالزواج منه بس ضحك على أمهم. حمزة كل يوم الانتقام بيزيد، وقرر ينتقم من النمر، ولم يعرف الحقيقة لا هو ولا أخته. فيروز الوحيدة اللي تعرف فين الحقيقة.) نرجع نكمل.

سارة: بتعمل إيه يا حمزة؟ حمزة: مفيش، بجهز حالي عشان نازل عندي شغل. سارة بغل وعصبية: أنا مشوفتش يعني إنك اتحركت في موضوع انتقامك للنمر، إيه؟ لتكون نسيت اللي عمله في ماما وبابا اللي بقى مشلول بسببه. حمزة: أنا عارف، أنا هعمل إيه بالظبط، مش لازم كل شوية تعيدي ليا نفس القصة. سارة: يا حبيبي، أنا مقصدش... اااه، أنا... حمزة قطعها: فين فيروز وبابا؟ سارة: تحت مستنينك. حمزة: يلا ننزل.

وسابقها وخرج لينزل، ثم هي خرجت ونزلت إلى الأسفل لتنظر أن الجميع جالس على السفرة. فيروز كبرت وعجزت، تبلغ من العمر 75 عامًا. فيروز: صباح الخير يا حمزة يا حبيبي. حمزة ببرود: صباح النور. ثم نظر لوالده وقال: عامل إيه يا بابا؟ نظر له والده وابتسم له ونظر بالأرض. حمزة قام له ونزل لمستواه وقال: هتكون كويس، وحياتي عندك لأدفعه تمن غالي أوي، هخليه يتمنى الموت. نظر والده له وملامح وجهه تغيرت إلى غضب وكبرياء. فيروز ابتسمت

بلؤم ثم قالت بتمثيل: الله يرحمك يا ساندي يا بنتي، كان نفسي تكوني عايشة للحظة دي وتشوفي ابنك لما يجيب حقك. حمزة نظر لفيروز، ثم نظر لوالده وقال: أنا همشي يا بابا، عاوز حاجة؟ والده ابتسم وهز رأسه بمعنى لا. حمزة ينظر لفيروز وسارة: خلي بالكم من بابا، وياخد الأدوية بانتظام، سامعين! فيروز: حاضر يا حبيبي، متقلقش. خرج حمزة للخارج وتوجه إلى سيارته وركبها وتوجه إلى الشركة الخاصة بوالده. *** نرجع تاني لقصر النمر.

وصلوا ديلان ويامان إلى القصر وكانوا في حديقة القصر وداخلين إلى الداخل. وفي نفس الوقت، كانت عشق وأسر خارجين ليذهبوا يستقبلوا ديما بنت نديم من المطار. عشق بابتسامة بشوشة على وجهها وتوجهت إلى ديلان. يامان سرح بجمال عشق، شعرها الذي يسرح أي أحد فيه، عيونها الرمادية الجميلة، وله ابتسامتها البشوشة. عشق حضنت ديلان وقالت: عاملة إيه يا خالتو؟ ديلان: الحمد لله يا حبيبتي. يامان بهيام: عاملة إيه يا عشق؟ عشق: الحمد لله يا دكتور.

أسر جاء من خلفها وقال: عاملة إيه يا خالتو... عامل إيه يا يامان؟ ردوا عليه وقالوا: الحمد لله. أسر: احم، ماما مستنياكم جوا. بعد إذنكم، إحنا ديما بنت عمو نديم راجعة النهارده من أمريكا، وأنا وعشق هنروح نجيبها. يامان كشر لأنه مش هيلحق يقعد مع عشق. ديلان: بجد ديما جاية؟ كويس. طب وسيلا ونديم مش جايين معاهم؟ عشق: لا يا خالتو، هي جاية تغير جو. إنكل نديم عنده شغل ومش عارف ينزل.

ديلان: امممم، ماشي يا حبيبتي، روحوا انتوا عشان متتأخروش عليها. يامان بتسرع: أنا ممكن أنا أروح بدالك يا أسر وأروح مع عشق نجيبها. أسر: كان نفسي أقولك ماشي، بس النمر هينفخني لو مروحتيش. وبعدين مينفعش أكسر كلمة ليه، إنت عارف النمر. عشق: شكراً يا دكتور. أسر هو اللي هيروح، وأنا هروح معاه. بعد إذنكم، يلا أسر عشان منتأخرش. أسر: أيوه، يلا. وذهبوا إلى السيارة، ويامان اتضايق وعينه على عشق. ديلان لاحظت نظرات يامان لعشق،

نغزته في ذراعه وقالت: يامان. يامان: احممم، نعم يا ماما. ديلان بخبث: مش يلا ندخل، ولا هتفضل واقفين نبص؟ يامان: هااا، اااه، أنا افتكرت إن عندي محاضرة هديها بعد ساعة، أنا هروح أنا بقى عشان متأخر. ديلان: ميصحش تيجي لحد هنا ومتطمنش على خالتك. ادخل اقعد خمس دقايق وامشي. يامان تنهد وقال: ماشي، يلا. وبعد دقائق، دخلوا إلى القصر، وغرام رحبت بيهم. وهمس أول ما عرفت بمجيء يامان، نزلت من غرفتها جري.

يامان: ألف سلامة عليكي يا خالتي. غرام: الله يسلمك يا حبيبي. ديلان بحب لغرام: مالك ياتؤام روحي؟ إيه اللي حصلك؟ غرام حضنتها وقالت: وحشوني أوي يا ديلان، مش قادرة بجد. ديلان بتأثر: وأنا كمان وحشوني أوي، بس دي سنة الحياة. كلنا هنموت يا غرام. أنا عارفة إن مهما عدى الوقت، برضه مش هننسى.

غرام: عمري مانسيتهم ولا يوم، ديما في بالي. امبارح روحت المقابر أزورهم، أول ما دخلت افتكرت كل حاجة. افتكرت اليوم اللي عرفنا فيه موت بابا، وبعدها موت ماما. أنا موجوعة أوي، ربنا يرحمهم ويغفر لهم ويصبرنا يااارب. ديلان بدموع: ربنا يرحمهم. كان نفسي يفضلوا معانا وميفرقوناش أبداً، بس دي سنة حياة يا غرام. نروح لهمس، ورحبت بخالتها قبل ما تتحدث مع غرام. همس تنظر ليامان بحب وقالت: عامل إيه يا يامان؟ يامان: إنتي إيه أخبارك؟

وإيه أخبار الجامعة؟ همس: الحمد لله، وإنت إيه أخبارك؟ اتعينت في جامعة ولا لسه؟ يامان: آه، اتعينت في الجامعة بتاعتك، المفروض إن النهارده أول يوم ليا. همس بفرحة: بجد؟ يعني هتكون معايا وإنت اللي هتدرس لنا؟ يامان: آه، بقولك إيه، مش إنتي هتروحي النهارده؟ أنا كدا كدا رايح آخدك معايا ونمشي، ملناش لازمة في القعدة دي. همس بفرحة: آه، عندي جامعة النهارده، بس مش عارفة ماما هشوف أروح معاك ولا لا. يامان: أنا هقولها.

ووجه كلامه لغرام: خالتي. غرام: نعم يا حبيبي. يامان: احم، أنا همشي أنا وهمس، هوصلها معايا، لأن أنا اتعينت في نفس كليتها، في هتروح معايا. غرام: مش عايزين نتعبك يا دكتور، وغير كدا مش هينفع تروح معاك لوحدها، هي تروح مع السواق. ديلان: وفيها إيه لما تروح مع ابن خالتها؟ وبعدين ابن خالتها ولا السواق؟ غرام: خلاص، ماشي، روحي يا همس مع يامان، وخلي بالكم من بعض. وإنتي راجعة، هنبقى نبعت ليكي عربية بسواق. همس: ماشي يا ماما.

وخرجوا يامان وهمس وتوجهوا إلى السيارة وركبوا وبدأوا يتحركوا. يامان: تحبي أشغل موسيقى لمين؟ همس بخجل: أي حاجة على ذوقك. شغل موسيقى أجنبي. يامان: مبحبش أسمع غير أجنبي. همس: آه، أغانيهم حلوة. يامان: بقولك يا همس، ممكن أسألك سؤال؟ همس بحب: نعم، اسأل اللي إنت عاوزه. يامان: طبعًا إنتي أقرب واحدة لعشق، أختك. هي عشق في حد في حياتها أو معجبة بحد؟ يعني أكيد فهماني.

همس ملامحها تغيرت لحزن، هي فاكرة إنه هيسألها سؤال يخصها، لم تتوقع أن يسألها عن أختها. يامان: همس، هو إنتي روحتِ فين؟ همس: هااا، لا، معاك. هو إنت ليه بتسأل؟ يامان بتوتر: احممم، هااا، يعني أعرف حد عاوز يجي يتقدم ليها، ومعجب بيها، فهو جه سألني إن في حد في حياتها أو حاجة، خايف يجي يتقدم وتكون في دماغها حد.

همس: آه، قولتلي. لا، عشق مش بتفكر غير في دراستها، وعمري ما شفتها تتكلم عن حد، ومش بتفكر في حد. عشق كل همها الدراسة إنها تخلص وتتعين وتكون دكتورة شاطرة. يامان: ااه، ماشي يا همس. وقال في سره بحب وهيام وتنهد: أمته يا عشق تعرفي إني بحبك. همس تنظر ليامان بحب وتقول في سرها: إمتى يا يامان تعرف إني بحبك. ثم تنهدت ونظرت لشباك السيارة. *** نذهب لأسل وعشق، ووصلوا لمطار القاهرة وينتظروا ديما.

وبعد دقائق، تخرج فتاة مكتملة الأنوثة، جميلة جداً، إلى خارج المطار. ترتدي بنطلون جينز ليكرا وبلوزة قصيرة التي تصل إلى تحت الصدر وفوق "سرة البطن". أسد كان منشغلاً في الهاتف، أول ما رفع عينه ورأها، اتصدم من جمالها، سرح وقال بصدمة: إيه ده؟ مين صاروخ الجو دي؟ عشق ضربته في ذراعه وقالت: احترم نفسك يا حيوان، دي بتكون ديما بنت أنكل نديم. ديما جريت على عشق وحضنتها جامد وقالت بصراخ: عشق، وحشتيني أوي.

عشق بعدتها عنها: ابعدي عني، أنا زعلانة منك. ديما: ليه؟ عملت إيه بس؟ عشق ضربتها ضربة خفيفة في ذراعها وقالت: بقي يا ندلة، أعرف بالصدفة إنك جاية مصر النهارده؟ منا امبارح كنت بكلمك. ديما: والله أنا نفسي معرفش إني كنت هاجي، ده إنكل جاسر هو اللي أقنع دادي عشان أجي. عشق: ماشي، سماح المرة دي. أعرفك أسر أخويا. أسد عدل حاله ومد يده لديما: أسر جاسر الحديدي. ديما مدت يدها وابتسمت له: ديما نديم عز الدين. أسد: نورتي مصر.

ديما بخجل: شكراً. أسد: هو أنا ممكن أسألك سؤال؟ ديما: اتفضل. أسد: هو إنتي متأكدة إنك مصرية؟ ديما بضحك: آه مصرية، بتسأل ليه؟ أسد: أصلك شبه الأجانب وحلوة أوي. ديما خجلت ونظرت في الأرض. عشق قطعتهم وقالت: تحبوا أجيب لكم شجرة ليمون وكراسي، ولا إيه النظام؟ وضربت أسر ضربة خفيفة وقالت: يلا يا عم النحنوح عشان نروح. أسد بقرف: فصيلة، لازم تفصليني. يلا يا ختي. ديما ضحكت عليهم وتحركوا إلى السيارة. ***

نذهب لتولين، كانت تركن السيارة ومعها صديقتها المقربة، وفجأة وهي بتركن، خبطت السيارة. تولين بصراخ: يلههههههوي، العربية اتخبطت. يامان هيقتلني. نزلت بسرعة لتري الخبطة، لاقتها خبطة كبيرة ومتخربشة. تولين وهي بتلطم على وجهه قالت: روحت في داهية يا سيرين، أعمل إيه دلوقتي؟ لو روحت بيها كدا، يامان هيموتني. سيرين: قلت لك خليني أنا أركن، إنتي لسه بتتعلمي. تولين: حماره، هتقولي إيه؟ هعمل إيه دلوقتي؟

سيرين: نوديها لمكان صيانة وخلاص، مفيش حل غير كدا. تولين: لا، خايفة أروح المكان اللي ديما بابا بيروح له، يبلغ بابا ويامان. سيرين: خلاص، نروح لأي حد تاني، مش لازم اللي باباكي بيتعامل معاه. أقولك، ممكن نروح لروشة اللي مايا صاحبتنا بتروح عندها. تولين: عارفة مكانها؟ سيرين: يعني، أصل الورشة في منطقة شعبية، ممكن نبقى نسأل لما نروح فين الورشة. تولين: طيب، يلا بسرعة نروح.

وركبو السيارة وتوجهوا إلى الورشة، وبعد حوالي نصف ساعة، كانوا وصلوا إلى المنطقة اللي فيها الورشة. تولين بشمئزاز: يع يع، إيه القرف اللي إحنا فيه ده، شوفي الناس عاملة إزاي. سيرين: منا قولتلك إنها في منطقة شعبية. تولين: طيب، هنسأل مين بقى؟ وبعدين الورشة اسمها إيه؟ سيرين: ورشة عزت حاجة، معرفش. تولين: هو يوم باين من أوله. هنسأل مين دلوقتي. سيرين: طيب، وقفي عند القهوة دي كدا، نسأل عندها.

وبالفعل، وقفوا عند قهوة، وكانت قهوة بلدي شعبي. وديما شاورت لشخص، فأتى لها. شخص: أؤمري يا مزة، إيه القمر ده؟ تولين ترجع للخلف بخوف لأنه قرب من إزاز السيارة. تولين بخوف: إنت مقرب كدا ليه؟ ابعد شوية. سيرين بهمس لتولين: اسكتي، لياكولنا. أنا هسأله، واتعلمي مني. وقالت للشاب بصوت عالي: بقولك إيه يا شبح، متعرفش ورشة ميكانيكي هنا اسمها عزت حاجة. الشخص: آه يا أبلة، قصدك ورشة الأسطى رباح. عزت ده صبي عنده.

تولين: يا عم انجز، فين مكانها. الشخص: براحة علينا يا وحش الكون. مكانها آخر الشارع ده. تولين: تمام. وتحركت تولين بالسيارة وتوجهت إلى الورشة. تولين: أنا آخر مرة أمشي وراكي في حاجة. ما كنت روحت للمكان اللي بابا بيتعامل معاه واخلص. أنا يقولي براحة يا وحش الكون، إيه القرف ده؟ لا شوفتي كان بيتكلم إزاي، تحسي كان هيبلعنا. سيرين: ههههه، آه يا بنتي، ده في أسخن من ده. يلا، اقفي، أهي الورشة.

وقفوا السيارة ونزلوا إلى الورشة، ليجدوا عزت يستقبلوهم، لتقص تولين عليه المشكلة التي في السيارة. فيحدد لها معاد بعد عدة أيام لكثرة السيارات التي عندهم. فاتولين تحدثت بغرور وتحاول تقنعه بالمال. تولين: شوف الفلوس اللي إنت عايزها كام وخالصنا، المهم العربية تكون بظرف ساعة زي ما هي. عزت بغضب: إيه الكلام اللي إنتي بتقوليه ده؟ إنتي مجنونة؟ صحيت. تولين بصوت عالي وغضب: إنت بتكلمني أنا كدا؟

يا حيوان، إنت متعرفش أنا مين وبنت مين. حاولت سيرين تهدأ تولين التي انفعلت، لكن غرورها يرفض الخضوع. لتستمع تولين لصوت يأتي من خلفها، فتستدير لتري من يتحدث، فتقف مذهولة تمام، فهذا الفتى وسيماً وجذاباً. كان شاب، بشرة قمحاوية، وله عضلات بارزة، كان يرتدي فانلة حمالة لونها أسود وبنطلون أسود. مصطفى بغضب وهو يتجه إليهم ويجفف يده بفوطة صغيرة ويقول: الفلوس دي خليها تنفعك. اتفضلي من هنا، وإحنا مش شغالين عند أهلك.

سيرين: إيه الطريقة دي؟ خلاص يلا يا تولين نمشي، ناس معندهاش ذوق. تولين مازالت تنظر لمصطفى باعجاب. تولين بصوت واطي وتتجه إليه: لو سمحت، ارجوك تساعدني. أنا لو رجعت البيت بيها كدا، ممكن يحصل... يحصل مشاكل.

مصطفى أول ما تولين قربت منه، وهو شعر بتوتر. نبض قلبه بالحياة، كأنه يعلن أنه وجد النصف الآخر. ليتذكر الله، فاستغفر ربه وغض بصره، فوضع عينه بالأرض لخشية عقاب الله. والآن تلك الفتاة يبدو عليها إنها ابنة إحدى العائلات الثرية. تولين قالت: هتساعدني ولا لا؟ عزت: لا، مش هيساعدك، واتفضلي من غير طرد. تولين نظرت لمصطفى، وكان ينظر لناحية تانية، ولم ينظر إليها، عرفت إنها وافق رأي صديقه ولم يساعدها، فجذبتها

صديقتها سيرين وقالت: يلا يا تولين نمشي. توجهوا إلى السيارة، ولسه تولين هتفتح باب السيارة، بس وقفت لما سمعت صوت مصطفى يتحدث. مصطفى: استني يا آنسة. عزت: مصطفى، إنت هتساعدها؟ مصطفى بحزم: خلاص يا عزت، روح إنت كمل شغلك، وأنا هعملها على السريع، مش هتاخد وقت في إيدي.

تعجب عزت من تصرف صديقه. وبالفعل، بدأ مصطفى على العمل السيارة الخاصة بتولين، التي كانت تنظر إليه بانبهار ومتعجبة. وكان مصطفى هو الآخر كان ينظر إليها من طرف عيونه، وشعر بإحساس أول مرة يشعره. وبعد نصف ساعة، كان مصطفى انتهى العمل في السيارة، في أقل من ساعة كان يعمل سريعًا. لا يتمكن الشيطان منه، هو يستشعر بشيء غريب بقلبه. فرحت تولين بشدة عندما وجدت السيارة كما كانت ولا يبدو عليها أي شئ،

فقالت بسعادة: واو، بجد إنت فعلاً شاطر أوي، شكراً ليك بجد. مصطفى بجدية: على إيه، ده شغلي. تولين: طيب، الحساب كام؟ مصطفى بتهرب: عزت هو اللي هيساعدك. وبالفعل غادر مصطفى لكي يتهرب منها، وبالفعل عزت حاسبها وغادرت، ونظرت آخر نظرة لمصطفى، الذي كان يمثل أنه مشغول في سيارة ولم ينظر إليها. وركبت السيارة وغادرت المكان وتوجهت إلى الفيلا. *** عند ماسة، كانت متجهة إلى المستشفى وكانت تتحدث بالهاتف.

ماسة: أنا خلاص مسافة السكة، جهزوا ليا غرفة العمليات والمريض. &&: تمام يا دكتورة ماسة، حاولي تيجي بسرعة عشان حالة المريض حرجة جداً. ماسة: خمس دقايق وهكون في المستشفى. بلغ دكتورة أيمن ويدخل للمريض ويعمله اللازم عقبال ما أجي. $$: تمام يا دكتورة. وقالت ماسة وانشغلت بقفل الهاتف، وفجأة نظرت، رأت سيارة تأتي نفس اتجاه ماسة. صوتت وحاولت تتفاداها، بس لم تقدر، وخبطت في الشجرة. كانت الصدمة قوية. ماسة بوجع: ااااااااه.......

بابا..... ماما..... يتبع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...