انتو مين ؟ سيلا بخضه: انتو مين؟ نديم: سيلا مين؟ الصعايده دول يا سيلا، مش قولتي إنك من لبنان؟ سيلا بخوف: أنا معرفش. الراجل بغضب: انتو بتوشوشو في إيه؟ نديم وقف، سيلا وقفت ورا ضهره: انتو مين؟ عاوزين منها إيه؟ هي نفسها مش عارفاكم. الراجل: إحنا عمامك. هو أحمد أخويا الله يرحمه مجابش سيرتنا عندكوا ولا إيه؟ سيلا: اعمامي؟ لا أنا بابا مجابش سيرة خالص إن ليه أهل. انتو أكيد بتضحكوا عليا.
عم سيلا: هو إحنا هنفضل واقفين أهنه كده كتير؟ يلا ندخل الشقة. سيلا بخوف: إيه اللي يثبت لي إنكم أعمامي أصلاً؟ العم التاني: اتفضلي البطاقة اتأكدي بنفسك. وبالفعل سيلا اتأكدت إنهم أعمامها. رن هاتف سيلا برقم غرام. ردت سيلا بعيد عنهم. غرام: يلا يا سيلا اتأخرتي ليه؟ سيلا: غرام اتصلي بأونكل عبدالله بسرعة. في ناس هنا بيقولوا إنهم أهلي وأنا خايفة. وفي نفس الوقت اتصل نديم بالياس وبلغه باللي حصل.
سيلا دخلت الشقة وهما معاها. وكانت حور خايفة قوي وحضنتها. العم الأول: يا بتي أنا جيت انهاردة عشان فيه مشكلة كبيرة عندنا. علينا ديون ولازم تتسد. سيلا: وأنا بإيدي إيه؟ إحنا بابا مسبش لينا فلوس. العم التاني: لأ يا بتي إحنا مش عاوزين فلوس. إحنا عاوزين إمضي صغيرة منك على الورق ده. سيلا: ورق إيه ده؟
العم الأول: ده يا بتي ورق حتة أرض صغيرة جداً بتاعت جدك. عاوزين نبيعها ومش هتكفي طبعاً، بس أي حاجة تسد الديون. يرضيكي يا بتي نتحبس؟ سيلا صعب عليها عمامها وقالت: حاضر يا عمي أنا همضي. وأخدت سيلا الورق تمضي. جرس الباب رن. سيلا: فتحت الباب وقالت: عمو عبدالله اتفضل. عبدالله بغيظ نظر لعمامها: أنتو إيه اللي فكركم بأخوكم وبناته؟ مش كفاية اللي حصل السنين اللي فاتت دي كلها. (فلاش باك)
أحمد: عبدالله أنا لازم أروح أشوف بابا وماما دول وحشوني قوي. عبدالله: يا أحمد إنت نسيت إنهم قالوا لك متجيش هنا تاني؟ إنت ولا ابننا ولا نعرفك مادام طلعت عن طوعنا واتجوزت واحدة من بره. أحمد بقلق: أكيد يا عبدالله. أنا وحشتهم زي ما هما وحشوني وهيسمحوني. وبالفعل أحمد راح البلد لأبوه وأمه ووصل البيت واكتشف إنهم ماتوا واتصدم وبكى بكاء شديد. الأخ بعصبية: إنت إيه اللي جابك هنا؟ مش كفاية إن أمك وأبوك ماتوا بسببك إنت.
أحمد بحزن: بسببي أنا ولا إنت وأخوك السبب؟ إنتو اللي كرهتوهم فيه. إنتو اللي خليتوهم يغضبوا عليّ كل ده عشان الأرض؟ منكم لله. الأخ التاني: اطلع بره وإحنا مش عاوزين نشوف وشك تاني خالص. وأبوك كتب كل حاجة لينا إحنا. إنت ملكش حاجة هنا. (باك) العم الأول بخوف: إحنا جينا نطمن على بنات أخونا الله يرحمه. سيلا وجهت كلامها لعبدالله: أونكل عبدالله، فيه مشكلة معاهم وعاوزين أساعدهم إني أمضي على الورق ده.
عبدالله أخذ الورق وقرأ وعرف إن ده تنازل عن الأرض الكبيرة اللي في البلد. وكانوا مفهمين أحمد إن أبوهم كتبها باسمهم. بص ليهم وقال: سيلا مش هتمضي على حاجة. يعني مش كفاية اللي إنتوا عملتوه في أحمد الله يرحمه وكمان عاوزين تضحكوا على بناته ويتنازلوا عن حقهم. لو فاكرين إنكم هتعرفوا تعملوا كده تبقوا غلطانين. اتفضلوا من غير مطرود. العم الأول بغضب: دول بنات مالهمش حق في حاجة. إحنا الوصيين عليهم.
عبدالله بعصبية: اطلعوا بره وأنا هعرف إزاي أجيب حقهم. خافوا أعمامها من عبدالله وخرجوا بالفعل. خافوا يتسجنوا أو يعمل حاجة معاهم. سيلا بعد ما ذهبوا، سيلا بخوف: ليه يا عمو عبدالله مقولتش إن ليا أعمام؟ عبدالله وهو بيشيل روح وقال لها: يلا يا سيلا مش وقته. هبقى أحكيلك بعدين. ونزلوا لتحت. وكانت لسه غرام وجاسر وديلان والياس ونديم واقفين تحت أمام العمارة. غرام: هو كل ده بيعملوا إيه؟ تعالوا نطلع ونشوف حصل إيه.
وفعلاً كانوا ذاهبين إلى داخل العمارة وطالعين بس وقفوا فجأة لما لقوا عبدالله وسيلا وروح نازلين. غرام جريت على سيلا وقالت: إنتي كويسة يا حبيبتي؟ فيكي حاجة؟ عبدالله: هي كويسة. يلا عشان نروح. وذهبوا إلى الفيلا. (ملحوظة: أعمام سيلا بيكونوا من الصعيد. يعرفهم عبدالله لأن كان واحد منهم محبوس في قضية تعاطي مخدرات والتاني عليه قضية طار. ومن هنا عبدالله عرف كل حاجة عنهم. وبالفعل كان ماشي في قضية ورث سيلا وأختها.) نرجع نكمل.
تسريع أحداث. ولسه لحد دلوقتي عبدالله محكيش لفريقه على مكالمة سالم ولسه متحركش في القضية. وبالنسبة لديلان والياس كانوا بيجهزوا للحفلة. وأدهم بردو بيسهر مع هشام وبيقى يروح له البيت. وأدهم بقى مدمن وضايع خالص. وموسى مش ساكت بيحاول مع أدهم وحس إن فيه حاجة وبدأ ياخد خطوة ويدور ورا هشام. في الإدارة للعمليات الخاصة. في مكتب عبدالله كان جاسر قاعد مع عبدالله. جاسر: هااا يا سيادة اللواء كنت عايزني في حاجة.
عبدالله: آه يا جاسر عايز... عبدالله حكى لجاسر على مكالمة سالم وجوازه من أخته وتهديده لغرام. وحكى له كل حاجة. عبدالله: أنا كده حكيت ليك كل حاجة. أنا محتاج تساعدني يا جاسر. إنت الوحيد اللي بثق فيه من الفريق. جاسر: يا سيادة اللواء إحنا كده لازم نعمل حاجة. وطبعاً إنت مينفعش تقابله لوحدك. هيبقى فيه خطر على حياتك.
عبدالله: سيبك مني متقلقش عليا. أنا المهم عندي دلوقتي غرام. هو فعلاً ممكن يخطفها في أي وقت. لازم تبقى قصاد عينينا. فده اللي شاغل بالي دلوقتي. مش عارف أعمل إيه. جاسر حس بالخوف على غرام. وجت فكرة في دماغه وقال لعبدالله بمكر: طيب أنا عندي فكرة يا سيادة اللواء. معرفش هتعجبك ولا... عبدالله: الحقني بيها بسرعة.
جاسر بمكر: أنا ممكن أتكلّف بحماية الآنسة غرام يا سيادة اللواء. وكمان عندي اقتراح ليك إن أنا ممكن أدرب الآنسة غرام تدريب فنون قتالية. هيكون حاجة كويسة وتقوي شخصية الآنسة غرام. وهي بتحب الحاجات دي وأكيد مش هتعترض. عبدالله: طب إزاي هتتكلّف بحماية غرام يا جاسر؟ لأ مش هينفع. بس بالنسبة إنك تدربها أنا موافق. بس هنفرض إنك هتدربها. طب بالنسبة للمهمات اللي إنت بتتكلف بيها.
جاسر: متقلقش. أنا هقدر أرتب كل حاجة. شوف حضرتك بس رأي الآنسة غرام. وكمان تبقى تعرفني لما تروح تقابل سالم. مينفعش تروح لوحدك. قطع حديثه رسالة على تليفون عبدالله برقم سالم. فتح عبدالله الرسالة مكتوب فيها الميعاد اللي هيقابله فيه وكاتب له: "هستناك يا غول". للرسالة بشر وقال مع نفسه: نهايتك هتبقى على إيدي. وقال لجاسر: طيب يا جاسر هشوف موضوع التدريب وإنك تكون حارس شخصي لغرام. أنا بقول مش هينفع. أنا هزود الحراس.
جاسر: ماشي يا سيادة اللواء. بعد إذن حضرتك. وخرج جاسر وقال مع نفسه: لما نشوف المرة دي هتعملي إيه يا طفلة. معرفش أنا ليه شايف إنه لائق عليكي اللقب. وافتكر كلامها لما بيستفزها وضحك. فاق على صوت نديم: يلهوي! النمر بجلالته بيضحك. وغمز له: بتضحك على إيه؟ جاسر: وإنت مالك؟ نديم: طب قولي هو سيادة اللواء كان عايزك في إيه؟ جاسر ببرود: ملكش دعوة. ومشي وسابه. نديم: يخربيت برودك يا أخي.
في المساء في فيلا عبدالله. كانوا جالسين على السفرة بيتناولوا العشاء. وبيكلم غرام قال إن هيكون لها مدرب هيدربها فنون قتالية. بس معرفهاش مين هيكون. عبدالله: هااا قولتي إيه؟ موافقة على تدريب؟ غرام بفرحة: آه طبعاً يا بابا موافقة. إنت كنت عارف إني كنت عايزة أعمل كده من زمان. ورد: تدريب إيه يا عبدالله؟ وليه أصلاً هي هتستفيد إيه من التدريب ده؟ لأ بلاش. ومين هيدربها بقى؟
عبدالله: هو هيكون تدريب عادي عبارة عن دفاع عن النفس. عايزك تطمنيني. وكمان اللي هيدربها تعرفيه بيكون جاسر ابن يونس وشهد. غرام كانت بتاكل. مرة واحدة شرقت أول ما سمعت إن جاسر هو المدرب. غرام وهي بتسعل: كح كح! إنت قولت مين اللي هيدربني؟ سيلا بمكر: خدي يا غرام يا حبيبتي مايه. ومدت لها كوباية مايه وقالت: قالك جاسر اللي هيدربك. ابن عمو يونس. أكيد عرفاه. وغمزت لها. غرام اتغاظت
من سيلا وقالت لعبدالله: بابا أنا خلاص مش عايزة أدرب مع حد. عبدالله استغرب: ليه يا غرام؟ مانتي كنتي موافقة. إيه اللي حصل؟ غرام بتوتر: أصل بصراحة أنا مش عايزة اللي يدربني يكون جاسر. وقالت مع نفسها: أنا وهو مش بنطيق بعض 5 دقايق. إزاي بقى استحمله يدربني؟ أوف بقى. عبدالله: ليه يا غرام؟ ده جاسر هو اللي هيقدر يدربك كويس. هو من أكفأ الظباط وكمان ممتاز جداً في التدريب. افهم ليه معترضة؟
غرام مكنتش عارفة تقول إيه. إنها خايفة من فكرة إنها تبقى معاه في مكان واحد. ولا إنها بتتوتر لما بتبقى معاه. فاقت على نفسها وهي بتقول: ماشي يا بابا. هبدأ التدريب من امتى. عبدالله: ماشي يا غرام. بكرة بعد الشغل هتروحي مكان... هتلاقي جاسر مستنيكي هناك. ديلان وهي بتوجه كلامها لعبدالله: بابا احم... بكرة هيكون... وسكتت.
عبدالله: عارف يا ديلان. يونس كلمني وعارفني إن عندكم حفلة في الفندق. هتستلموا جوايز. وكمان إن الياس هيوصلك وهيجيبك. وبعد ما تخلصوا الحفلة وتستلموا الجوايز هتروحوا مكان تسهروا فيه عشان تحتفلوا. معنديش مانع يا حبيبتي. أنا هكون مطمن عليكي وإنتي مع الياس. فكده مش لازم تاخدي الحراس. ديلان بتوتر: ماشي يا بابا. بعد إذنكم. تصبحوا على خير. وقامت.
غرام: ماشي. وأنا كمان بعد إذنكم. تصبحوا على خير. ودخلت أوضتها. وكانت بتفكر في موضوع التدريب إنها تروح ولا لأ. سيلا دخلت عليها. غرام: خير. عايزة إيه؟ سيلا غمزت لها: أيوه يا عم محدش قدك. النمر بنفسه هيدربك. هااا امتى بقى تتجوزوا؟ خلصوني عايزة أفرح بيكم. غرام اتغاظت. حدفت المخدة عليها وقالت: قومي يا بت من هنا. أنا مش ناقصاكي. اخرجى بره. سيلا ضحكت عليها وقالت: ليه بس يا قلبي؟ هو أنا عملت حاجة؟
غرام: قولت اخرجى بره بدل ما أقوم أضربك. وخافي مني. وفي الصباح اليوم التالي. في شركة يونس الحديدي. كانت ديلان وصلت الشركة. وهي ماشية رانيا قابلتها فوقفت. رانيا بخبث: صباح الخير يا ديلان. ديلان: صباح الخير. رانيا: جاهزة للحفلة بتاعت بكرة؟ ديلان: آه جاهزة. بعد إذنك. ومشيت وتوجهت إلى الأسانسير. رانيا بخبث: هههه روحي شوفي اللي هيحصلك دلوقتي. وغمزت لحد كان واقف قريب من الأسانسير ومشيت.
دخلت الأسانسير وكان الباب هيتقفل. بس لاقت الياس دخل. إلياس نظر إليها وقال: صباح الخير. ديلان: صباح النور. إلياس: جهزتي نفسك للحفلة بكرة؟ ديلان: آه إن شاء الله. وفجأة الأسانسير وقف والنور بقى يروح ويجي. ديلان اتخضت ورجعت لورا آخر الأسانسير. وبتحاول تاخد نفسها قالت وهي بتقطع في كلام: هو ف... في إيه؟ ل... ليه الأسانسير و... وقف فجأة؟ أنا مش ق... قادرة أتنفس. وتقدمت قدام الباب وبقت تخبط
على باب الأسانسير وقالت: حد هنا لو سمحتوا افتحوا. أنا مش قادرة أتنفس. عندي فوبيا من الأماكن المغلقة. إلياس تقدم لها: اهدى يا ديلان. أكيد فيه عطل وهيصلحوه. اهدى. ديلان وهي بتحاول تاخد نفسها وقالت: مش قادرة خالص. مش عارفة أتنفس. ارجوك اعمل حاجة. خرجني من هنا. إلياس قرب منها وحاوطها بذراعه وقربها منه وحضنها قوي وقال: اهدى. حاولي تاخدي نفسك براحة.
فعلاً ديلان اطمنت في حضن إلياس وبدأت تهدأ. بس فجأة إلياس حس إنها بتقع. بيغمى عليها. نزل بيها على الأرض وقال بخوف: ديلان! فيقي! الأسانسير اشتغل والباب اتفتح. إلياس بسرعة شالها وتوجه إلى مكتبه. رانيا لما شافت منظر إلياس وهو شايل ديلان غضبت بشدة وفهمت إن هو كان معاها. إلياس دخل بيها المكتب وتوجه إلى الأريكة ووضعها عليه. وخرج تاني وقال لرانيا: اطلبي دكتور بسرعة. رانيا: هي آنسة ديلان فيها حاجة؟ إلياس سابها ودخل.
ورانيا شاطت وقالت: أوف! هو أنا مش عارفة أضايقك؟ وبعدين هو معقول إلياس كان في الأسانسير؟ يووو. ماشي يا ديلان هتشوفي هعمل فيكي إيه. بعد ربع ساعة رانيا خبطت على مكتب إلياس. فسمح لها بالدخول. دخلت رانيا واتصدمت من اللي شافته. كان إلياس قاعد على كرسي أمام الأريكة وماسك إيد ديلان وبيملس على إحدى وجنتيها. رانيا بغيظ: الدكتور يا إلياس بيه. إلياس قام والدكتور وكشف عليها. الطبيب قال: إلياس: إيه يا دكتور؟ طمني.
الطبيب: إيه اللي حصل بالظبط؟ إلياس حكى له موقف الأسانسير. الطبيب: متقلقش. مفيش أي لزوم للخوف ده. مجرد هبوط في الضغط بسبب الموقف اللي اتعرضتله. أنا هديها حقنة مهدئة وشوية وتفوق. إلياس: شكراً يا دكتور. ووجه كلامه لرانيا اللي كانت واقفة متغاظة. قال لها: وصلي الدكتور يا رانيا. رانيا خرجت مع الدكتور. والياس قعد على كرسيه تاني. كان سرحان فيها. كانت جميلة أوي وبريئة. إلياس مع نفسه: هو إنتي بتعملي فيا إيه يا ديلان؟
أنا أول مرة أبقى خايف على حد. أول مرة أحس بالإحساس ده. معقول أكون... وقام مرة واحدة: لأ استحالة. ده مجرد إحساس. وقعد على مكتبه ويمارس عمله. بعد نصف ساعة فاقت ديلان. ديلان: آآآه. أنا فين؟ إلياس أول ما سمع صوتها قام وتوجه إليها. إلياس: إنتي في مكتبي. ديلان بتقوم وقالت: هو إيه اللي حصل؟ إلياس: إنتي اغمى عليكي في الأسانسير. ديلان افتكرت اللي حصل وافتكرت لما كانت في حضنه.
قالت بخجل: أنا آسفة. أنا بخاف من الأماكن المغلقة. مش بقدر آخد نفسي وبيغمى عليا على طول. مش بقدر أسـيطر على نفسي. إلياس: احم. ولا يهمك. المهم دلوقتي حاسة نفسك أحسن؟ ديلان بخجل قالت: آه. أنا بخير. شكراً ليك. إلياس: احم. هو ممكن أعرف إيه السبب إن إنتي بتخافي من الأماكن المغلقة؟ أكيد فيه سبب. ديلان نظرت له وتوترت وبتفرك بإيديها. هو نظر إليها حس إنها متوترة.
ديلان قالت بخجل: أنا من وأنا صغيرة بخاف من الأماكن المغلقة. من وأنا في المدرسة. كنت ساعتها عندي 10 سنين. وكان فيه مدرس بيكره بابا أوي ومش بيحبه. معرفش إيه السبب. فطبعاً أول حاجة فكر فيها إن إزاي يأذي بابا إنه يأذينا إحنا. أنا وغرام طبعاً. كنا مع بعض لأن إحنا توأم. في مرة كنا في حصة ألعاب. أنا وغرام كنا بنحب نطلع المكتبة نقرأ قصص. طلعنا المكتبة. مكنش موجود حد فيها غير إحنا. وكانت فيه ميس موجودة اللي المفروض مسؤولة عن المكتبة. المهم المستر
نادى على الميس وقالها: "هاتي مفتاح المكتبة. أنا هقعد فيها وهقفلها. ممكن إنتي تروحي لو عايزة." وبالفعل الميس مشيت والمستر خد المفاتيح وقفل علينا أنا وغرام. طبعاً إحنا لاحظنا إن الباب بيتقفل. خوفنا أوي وجرينا وبقينا نخبط بخوف. وغرام حاولت تهديني. هي كمان كانت خايفة بس كانت مش بتحب تبين قدام حد إنها خايفة. المهم بابا عرف مكاننا من الكاميرات اللي في المدرسة ووصل لينا. وعرف كمان مين اللي عمل كده. بابا مسبش المستر. قعد
يضربه قدام كل المدرسين لحد ما المستر مقدرش يقوم من مكانه. وخدنا. وكان الكل خايف منه. وكان بيبص ليهم بصه مرعبة كأنه بيقول للكل إن بناتي خط أحمر. وبعد كده عرفنا إن المستر انفصل من المدرسة. وهو ده السبب. بابا حاول يعالجني من موضوع الفوبيا دي بس بردو معرفتيش. والموضوع فضل مؤثر فيا.
إلياس بغضب: بجد! أنا لو كنت مكان عمو عبدالله كنت خلصت عليه. ديلان: احم. طيب بعد إذنك يا بشمهندس. أنا آسفة مرة تانية على الموقف اللي حصل. وخرجت ديلان. والياس قعد افتكر ملاحظاتهم لما كانوا في الأسانسير ولما كانت في حضنه. وكان استنشاق رائحتها. وفاق على حاله وتابع عمله.
أما ديلان دخلت مكتبها. وكانت بتحاول تهدى وتسيطر على حالها. كان دقات قلبها تعلو. وافتكرت لما كانت بحضنه. حست بالأمان. أول مرة تحس بالأمان مع حد غير والدها. كانت حاسة بإحساس حلو. فاقت على نفسها وتابعت عملها. نروح لغرام. كانت وصلت لمكان التدريب. وكانت خايفة أوي ومتوترة من فكرة إنه يبقى معاها. دخلت المكان بخطوات متوترة. مكنش فيه حد موجود بالمكان.
غرام مع نفسها: هههه شكله مجاش أصلاً. يلا أحسن. يعني يا بابا ملقتش حد يدربني غير عمو هولاكو ده. يلا أنا همشي أحسن. ولفت وتوجهت إلى الباب لتخرج. بس وقفت لما سمعت صوته. جاسر: متأخرة ربع ساعة عن ميعادك. المفروض تكوني هنا الساعة 2. اتأخرتي ليه يا آنسة غرام؟
غرام اتغاظت. كان نفسها إنه ميكونش موجود. التفتت لتشوفه. بصت هي انصدمت من منظره. كان لابس لبس تدريب وعضلاته بارزة جداً. وماسك دمبل بيديه الاثنين وبيدرب. هو كان وسيم جداً. لاحظها إنها بتبص عليه. جاسر وهو مازال ماسك دمبل وقال بخبث: إيه يا آنسة غرام؟ هتفضلي تبصيلي كده كتير؟ عجبتك ولا إيه؟ أول مرة تشوفي شاب وسيم. وغمز لها. غرام انتبهت على حالها ونظرت للأرض وخجلت من كلامه. نظرت إليه بتحدي وقالت: وسيم؟
هههه ضحكتني. شكلك مش بتبص في مرايات خالص. جاسر اتغاظ منها. ساب الدمبل وتوجه إليها. هو يتقدم إليها وهي ترجع إلى الخلف. كانت غرام خايفة من شكله وتوترت وقالت: هو إيه ده؟ إنت بتقرب كده ليه؟ ابعد. أنا بحذرك. جاسر مازال بيقرب. أمسك بيديه الاثنين ذراعها بقوة وألصقها على الباب. وهي دقات قلبها تدق جامد ومش عارفة تسيطر على حالها.
جاسر سرح في عيونها الخضر. كانوا جمال أوي وشعرها الأشقر الجذاب. كان عنده شعور إنه يقرب منها أكتر ويتذوق شفتيها. ولكن فاق على صوتها الغاضب. غرام: إنت ياعم إنت! أوعى كده. صدقني أنا بحذرك لو مبعدتش عني هضربك. قالت كلامها وهي بتزقه وبتحاول ترجعه لورا. بس مش قادرة عليه نهائي لأنه زي الجبل ثابت في الأرض. مهما تزقه مبيتحركش. جاسر ضحك وقال بخبث: هههه نفسي تقولي كلام قده. هتضربيني إزاي وإنتي مش قادرة تحركيني من مكاني؟
غرام اتغاظت أوي: أوعى بقى يا أخي. سيب دراعي. وجعني. جاسر بتحدي: مش إنتي كنتي بتحذريني إنك هتضربيني؟ وريني بقى. اضربيني وحاولي تبعديني. غرام وهي بتحاول تبعده قالت: مش قادرة. إيدك عاملة زي الكلبش عليا. مش عارفة أحرك إيدي. جاسر: افرضي حد مسكك المسكة دي هتتصرفي معاه إزاي؟ هتقولي له: "ابعد عني إيدك زي الكلبش". غرام: سيبني بقى. صدقني هروح أقول لبابا إنك اتحرشت بيا. جاسر ضحك ومقدرش يمسك نفسه وقال لها: اتحرش بيكي؟
مرة واحدة. إنتي عارفة معنى الكلمة دي أساساً يا طفلة. طيب وأنا أسيبك ليه؟ إنتي ممكن تحرري نفسك مني ومن أي حد يمسكك غصب عنك. وشاور بعينه على رجلها. غرام فهمت قصده إيه. هي ذكية جداً. رفعت رجلها مرة واحدة وبكل قوتها ضربت جاسر مابين رجليه. وقتها فك إيده من على دراعها غصب عنه. سابها. جاسر عجبه ذكاء غرام جداً. إنها فهمته بسهولة. وعجبته شجاعتها. غرام قالت بتحدي: أنا كذا مرة أقولك إني مش طفلة. عجبتك مش كده؟
أنا مش زي البنات. هااا. جاسر: منكرش إن عجبني ذكائك جداً. بس هنشوف دلوقتي. غرام بعدم فهم: مش فاهمة. قطع كلام غرام إن جاسر مسكها ولف إيده حوالين رقبتها. غرام مبقتش قادرة تتنفس. غرام: آآآآه. إنت هتموتني ولا إيه؟ ابعد. مش قادرة. جاسر وهو بيقرب من وجهها قال: إيدي قريبة جداً من شفايفك. وربنا خلق لكِ أسنان ليه. غرام فهمت. بكل قوتها وغرزت سنانها في ذراع جاسر. وابتدا يسيب إيدها.
جاسر: لأ. طلعتي ذكية فعلاً. النهاردة بدأنا حاجات بسيطة. بكرة تيجي في ميعادك. ويا ريت متتأخريش. بكرة هيكون فيه ماتش ما بينا ونشوف بقى قدراتك. وغمز لها. غرام بلعت ريقها وقالت: م... ماتش مع مين؟ هو أنا هتدرب ولا هتعلم المصارعة؟ جاسر ضحك: الاتنين. عندك مانع؟ غرام بغيظ: لأ معنديش. بس إحنا انهاردة معملناش حاجة. بابا واخد مقلب فيك. قال أكفأ ظابط وبتعرف تدرب كويس. كام حركة اللي إنت عملتها دي؟ ولا حاجة. سهلين جداً على فكرة.
جاسر: والله ساهلين؟ اممم. على أساس عرفتي تعملي حاجة غير لما قولتلك أعملي إيه. طيب بما إن إنتي عايزة تبدئي من انهاردة. تعالي ورايا. غرام: وراك فين إن شاء الله؟ جاسر ماشى وسابها ومردش عليها. اتغاظت ومشيت وراه. دخلو مكان كان فيه ساحة كبيرة جداً. ودي متخصصة للجري. جاسر: اتفضلي ابدئي. عاوزك تجري في الساحة دي 10 مرات. وبعد كده انزلي 100 ضغط. وبعد كده ابقى أشوف تعملي إيه تاني. غرام كانت مصدومة وبتحاول تستوعب اللي هو بيقوله.
وقالت خير: هو مين اللي هيعمل كل ده؟ إنت فاهم غلط. أنا جاية أتعلم دفاع عن النفس مش أكتر. إيه لازمة الجري؟ وليه جاي على نفسك أوي كده؟ 100 ضغطة بس؟ لا أنا بقول 500 أحسن. جاسر: كلمة زيادة هخليكي تجري 15 مرة وتنزلي 200 ضغط. يلا ابدئي. ومرة واحدة صفر للكلب. غرام أول ما شافت الكلب طلعت تجري والكلب بقى يجري وراها وتصوت. وجاسر بقى واقف بيضحك عليها أوي. أول مرة يضحك كده. وبعد حوالي ساعة. غرام كانت
بتتصب عرق وقالت له بغيظ: يا عم حرام عليك. هو أنا قولتلك عايزة أخس؟ أنا جاية هنا عشان أتدرب. زفت دفاع عن النفس. عايزة أضرب. جاسر بيضحك عليها ومن طريقتها. بطل ضحك وقال: هو ده التدريب اللي عندي. كدا كفاية عليكِ النهارده. بكرة جهزي للماتش يا حلوة. مش إنتي عايزة تضربي؟ هتضربي متقلقيش. غرام دخلت تبدل ملابسها في غرفة الملابس. وهي كانت جسمها كله وجعها.
قالت مع نفسها: الله يسامحك يا بابا. اشبعي يا أختي. مش إنتي اللي كنتي نفسك تتدربي. اهو. لبسي. آآآه جسمي كله وجعني. منك لله يا جاسر. أشوف فيك يوم يا بعيد. إنسان بارد معندوش رحمة. وخرجت غرام عشان تروح. أما عند جاسر بيبدل ملابسه. وافتكر كل لحظة مرت ما بينهم. وبقى يضحك بصوت عالي. قال مع نفسه: إنتي عملتي فيا إيه؟ أنا عمري ما ضحكت بالطريقة دي. مين يصدق إن النمر يضحك. ده لو نديم كان موجود هنا مكانش سابني في حالي.
وكان واقف ينتظر غرام. ولاحظ إنها جاية ووقفها. جاسر: اصبري. أنا اللي هوصلك. أنا مشيت السواق والحراس. غرام بغيظ: وإنت ليه مشيت السواق والحراس؟ وليه بقى إنت اللي هاتوصلني؟ جاسر: غرام أنا اللي هوصلك. ومش بحب أعيد كلامي. وكمان ده تعليمات اللواء عبدالله. ولو حابة تتأكدي من سيادة اللواء بنفسك اتفضلي اتصلي عليه واتأكدي. غرام: بس بابا مقاليش حاجة زي كده. ليه يقولك إنك توصلني؟ وبعدين ملاقاش غيرك ويقولك توصلني؟
إنت لو آخر حد موجود هنا يوصلني هرفض ومركبش. جاسر: يا بنت الناس متنرفزنيش. اتزفتي تعالي يلا. أكيد مش هسيبك هنا لوحدك. يلا. غرام مع نفسها: أوف بجد يعني ليه بابا يطلب منه إن يوصلني؟ ده أنا كنت عايزة أخلص التدريب بسرعة عشان أمشي وأبعد. قالت له: ماشي. هركب بس اتأكد الأول من بابا. وبالفعل اتصلت على عبدالله وقال لها إن فعلاً هو قال لجاسر إن يوصلها. خلصت المكالمة وبصت لجاسر. جاسر: هااا؟ الهانم اتأكدت من الكلام؟
غرام بصت له بقرف: آه. وتوجهت إلى السيارة وفتحت الباب الخلفي لتركب. جاسر قفله وقال لها: أنا مش سواق الهانم. اركبي قدام. غرام: لا. أنا عايزة أركب ورا. ابعد. جاسر مرة واحدة شالها على كتفه وفتح الباب الأمامي وركبها. غرام مكنتش مستوعبة اللي حصل. بقت مصدومة إنه يعمل كده. جاسر ببرود: اربطي حزامك. غرام بصدمة: إنت إيه اللي عملته ده؟ إزاي تعمل كده يا حيوان إنت.
جاسر مرة واحدة قرب منها وربط ليها حزام الأمان. وهي اتخضت ورجعت رأسها لورا. وهو سرح بعيونها. وانتبه جاسر ورجع لوضعيته. غرام بغضب: إنت! أنا بكلمك إنت. إزاي تشلني بالطريقة دي؟ جاسر ببرود: أنا كدا. انتظري مني أي رد فعل غير متوقع. غرام اتغاظت وقالت: إنسان بارد. جاسر ابتسم وبدأ يتحرك. جاسر بص على مراية السيارة. لاقى في عربية بتلحقهم. انتبه عليهم. فسرع السرعة ليتأكد إنهم بيلحقوه فعلاً ولا لأ. غرام انتبهت لسرعته.
هي خافت قالت له: إيه ده؟ هدي السرعة شوية. وبعدين ده مش الطريق بتاعنا. إنت رايح فين؟ قطع كلامها صوت إطلاق نار. صوتت وبقت تحط إيدها على رأسها. جاسر بخوف وبيسرع أكتر وبيقول لها: افتحي الطابلوه هتلاقي مسدس. غرام بالفعل فتحت وطلعت المسدس. جاسر: امسكي الدركسيون بسرعة. غرام وهي بتصوت مسكت الدركسيون وقالت: هئ هئ! إنت فين يا بابا؟ الحقني بنتك هتموت النهارده. منك لله يا جاسر. آآآآه.
جاسر كان بيطلق عليهم نار. بس للأسف مسدسه الرصاصة خلصت. جاسر مسك الدركسيون وحضن غرام وحاوطها بذراعه بالكامل. كان خايف عليها. جاسر مكنش عارف يتصرف إزاي. كان بيسرع جامد جداً. قال بصراخ: يا ولاد... اهدى يا غرام بطلي صويت. غرام: مين دول وعايزين منك إيه؟ كانت السيارة اللي بتلحقهم بعدت عنهم لأن جاسر كان مسرع جداً. ومرة واحدة السيارة وقفت. خلصت بنزين. فجاسر اتعصب جداً وخبط بكف إيديه على الدركسيون.
قال جاسر بصراخ: انزلي بسرعة. العربية خلصت بنزين. نزلوا بسرعة وجاسر مسك إيد غرام ويجروا بكل سرعة. ودخلوا غابة بها زرع وأشجار. غرام مكنتش قادرة خلاص. هي مرعوبة. سابت إيد جاسر ووقفت. ثم قعدت على الأرض وقالت وهي مش قادرة تاخد نفسها: أنا مش قادرة خلاص. كدا كدا هنتمسك. فخلاص نستسلم أحسن. جاسر وهو بيتلفت حواليه. بيشوف هما وصلوا ليهم ولا. جاسر: غرام متهزريش. يلا قومي. غرام: لأ مش قادرة ومش هقوم.
جاسر بعصبية: مش وقت عناد. اخلصي قومي. ومرة واحدة سمع إطلاق نار وصوت بيقول: "اظهر يا نمر. إحنا عارفين إنك هنا." جاسر أول ما سمع الصوت شد غرام وجاروا من تاني. وفجأة جاسر لمح كوخ صغير فتوجه إليه. غرام وهي خلاص على وشك يغمى عليها: يا أستاذ نمر باشا. ممكن تسلم نفسك ونخلص من أم الليلة دي. جاسر: اسكتي خالص. هيسمعونا. جاسر وغرام وصلوا إلى الكوخ. كانوا هيدخلوا بس سمعوا صوت من وراهم يقول: "إنتو رايحين فين... يتبع.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!