كامليا وقالت: اسمه سالم رياض يا عبدالله. عبدالله قام وقال بصدمة: قولتي مين؟ كامليا باستغراب: في إيه يا عبدالله؟ بقولك اسمه سالم. كان عبدالله في حالة صدمة وذهول، سابهم ودخل أوضة المكتب وكان متعصب ومش عارف يعمل إيه. هو مكنش يتصور إن ممكن سالم يعمل حاجة زي كده. مش عارف يفكر، دماغه وقفت. عبدالله مسك تليفونه وقام بالاتصال بسالم ورد عليه. سالم قال: أهلاً يا غول، المفاجأة وصلت ليك مش كده؟ أكيد متصل عشان تباركلي...
كده يا عبدالله تخبي عني إن ليك أخت جامدة؟ أنا تعبت جداً عقبال ما وصلت لها، ههههه. عبدالله بشر: صدقني يا سالم مش هسيبك، انت جبت آخرك معايا. قريب جداً نهايتك هتبقى على إيدي وهتشوف. أوعى تفكر باللي انت عملته ده هيكسرني، لا فوق. انت متعرفش أنا مين. انت اللي بدأت اللعب يا سالم. مترجعش تعيط باللي هيحصل. أنا لحد دلوقتي ساكت ومعملتش حاجة. مش انت كل ده عشان عايز ابنك؟ أوعدك قريب ابعتهولك في كفنه.
سالم المرة دي خاف، هو عارف كويس مين هو الغول وممكن فعلاً يعمل كده. عبدالله: إيه سكت ليه؟ خوفت مش كده؟ سالم بسخرية: ههههه، أخاف؟ لا مش سالم رياض اللي يخاف يا غول. هو انت ناسي إن أختك بقت مراتي؟ ولا أقولك بلاش أختك خلينا في بنتك القمر. الواد معتز قال لي إنها جامدة وشبهك يا غول. خلاص قريب جداً مش هتشوفها، فاشبع منها يا عبدالله كويس.
عبدالله بخبث: جرب تعملها وأنا ساعتها هندمك على عمرك كله. وبلاش تقف قصاد الغول وأنت عارف كويس مين هو. بكرة ورقة طلاق أختي تيجي، سامع؟ سالم: موافق أطلق أختك بس بشرط واحد. عبدالله جاب آخره خلاص وبيجز على أسنانه: اتزفت، أقول شرطك؟ سالم: هههه، حاضر. شرطي الوحيد إننا نتواجه يا غول. أصلك وحشتني أوي. عبدالله بشر: بس كده؟ قول مكانك وأنا هاجيلك. ده انت اللي وحشتني يا راجل.
سالم: هههه، حاضر. هبعتلك الميعاد والمكان في رسالة. بس طبعاً انت هتكون لوحدك. لو حسيت في لحظة إن فيه غدر منك، متلومش غير نفسك. عبدالله جز على أسنانه بغيظ وقال: لا متقلقش، هو انت تعرف عني كده؟ بكرة ورقة طلاق أختي تبقى عندي، سامع!!! سالم بخبث: من عيوني. هو أنا هعوزها في إيه؟ ما خلاص خدت منها اللي أنا عايزه، هي كانت نزوة مش أكتر. ههههه. سلام يا غول.
وقفل سالم في وشه، وعبدالله اتعصب جامد وحدف التليفون على الأرض وشتم سالم وتوعد له. وخرج لبره وتوجه إليهم مرة أخرى بغضب ووجه كلامه لكامليا: تعالي يا هانم عايزك في أوضة المكتب. دخل وكامليا خايفة ومستنية عبدالله يتكلم. عبدالله بعصبية: هتفضلي ساكتة كده كتير؟ احكي لي إزاي أستاذ سالم وصل لكِ واتعرفتوا إزاي. كامليا بخضة وخوف: حاااضر هحكيلك. (فلاش باك)
كانت كامليا قاعدة في النادي لوحدها ومستنية صحابها. دايماً كامليا بتروح النادي وبتقعد فيه. سالم وصل إليها وقال لها: مساء الخير. كامليا باستغراب: مساء النور، في حاجة؟ سالم بخبث: معقول مش فكراني يا كامليا؟ مش انتي كامليا الشاذلي؟ كامليا: آه أنا كامليا الشاذلي، انت تعرفني منين؟ سالم قعد وقال لها: أنا بكون سالم رياض صديق عبدالله ويمكن أكتر من الإخوات. إزاي متعرفنيش؟
كامليا بخجل: سوري معلش، أصل أنا بعيدة عن عبدالله شوية، بقالنا كتير متكلمناش ولا روحت عنده. أهلاً يا أستاذ... سوري، قولت اسمك إيه؟
سالم: سالم. بصي يا كامليا أنا مش هخبّي عليكِ، أنا كنت بحبك من زمان أوي حتى قبل ما تتجوزي جوزك. والمفروض إني فتحت عبدالله بالموضوع بس هو رفض ومعرفش ليه. المهم انتي اتجوزتي وأنا طبعاً زعلت وسافرت عشان أقدر أنساكي. متعرفيش كنت بحبك قد إيه. وبعد سنتين عرفت إنك اتطلقتي وطبعاً فرحت. بس ساعتها كان صعب جداً أنزل مصر. ولسه نازل قريب، وأول حاجة عملتها جبت معلومات عنك، ساكنة فين وأي الإمكان اللي بتروحيها عشان أقدر أقابلك. ودلوقتي هرجع أطلبك من تاني. أنا عايز أتوجزك يا كامليا.
كامليا بخضة: بصراحة انت فاجأتني جداً وأنا معرفش إنك طلبتني قبل كده من عبدالله. أنا دلوقتي مش هعرف أديك رد. أنا عندي ابن وهيبقى شكلي إيه قدامه لما أقوله إني عايزة أتوجز. هفكر الأول وبعدين هرد عليك. سالم: أنا مش عايزك تستعجلي. براحتك وبلاش تبلغي عبدالله دلوقتي بالموضوع. بلغيه لما نتجوز. كامليا: إزاي يعني مقولوش؟ أما انت هتقعد مع مين؟ لا لازم يقابلك ويقعد معاه.
سالم: ما انتي قولتي إن عندك ابن. أنا هطلب إيديك من ابنك ومامتك. وبلاش تبلغي عبدالله خليها مفاجأة ليه. ده هيفرح أوي أكيد. كامليا: ماشي، هشوف ماما وهرد عليك. المهم عدت فترة وجه يوم جواز سالم وكامليا. المأذون قال جملته الشهيرة: "بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير". سالم قام حضن كامليا قال: مبروك يا حبيبتي وأخيراً. كامليا بخجل: الله يبارك فيك.
والدة عبدالله: مبروك يا كامليا، بس كنا المفروض خدنا رأي عبدالله بالموضوع ده. سالم بخبث: ما هو يا حماتي كده كده هيعرف. وبعدين احنا اتجوزنا بناءً على طلب ابن كامليا لأنه خلاص هيسافر. انتي ابقي روحي وبلغيه وهو أكيد هيفرح. ووجه كلامه لابن كامليا: مش يلا يا بطل عشان تلحق طيارتك.
(ملحوظة: سالم كل اللي قاله لكامليا كذب، هو مش بيحبها ولا راح يطلب إيدها من عبدالله، هو رسم على كامليا إنه يتجوزها عشان يضرب ضربة لعبدالله. أتمنى إنكم متتوهوش وتتلغبطوا، كامليا بتكون أخت عبدالله يا جماعة عشان الناس اللي ممكن تتوه. ) (باااااك) كامليا: بس كده، هو ده كل اللي حصل. عبدالله ضحك باستهزاء: وانت طبعاً صدقتي الفيلم اللي اترسم عليكي؟ كامليا: فيلم إيه؟ أنا مش فاهمة حاجة. عبدالله: أنا هفهمك.
عبدالله حكى لكامليا كل حاجة عن سالم، طبعاً إحنا عارفين قصته. وحكى لها إنه بيهدده ببناته. وكمان عبدالله كان مسجل المكالمات اللي ما بينهم، فسمعها ليها. كامليا بصدمة: أنا بجد مش مصدقة كل ده يطلع منه. هو أنا لي حظي وحش كده؟ طب أنا ذنبي إيه؟ ليه عمل كده فيا؟ اسأل ماما كان بيعمل إيه ده؟ كتب لي فيلا وسافر ابني وكل ده كان كذب. عبدالله: آه، كل ده كذب. وأنا طالب منك لحد ما تطلقي انتي وماما هتفضلوا هنا معايا، سامعة!!
❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️ وفي اليوم التالي في شركة الحديدي، كانت ديلان تقف مع رائف لتعتذر له عن عدم ذهابها عيد ميلاده. وفي تلك اللحظة وصل إلياس وسمع حديثهم. رائف: أنا استنيتك امبارح في حفلة عيد ميلادي، مجيتيش ليه؟ ديلان: آه نسيت. معلش أبلغك إني مش جايه، أنا آسفة حصلت لي ظروف. قطع حديثهم دخول إلياس ونظر لهما نظرة غير مفهومة، ثم طلب منهم الاجتماع بفريق العمل ككل بعد نصف ساعة. ونظر لديلان بطرف عينه ثم ذهب.
وبعد نصف ساعة في الاجتماع، قال إلياس: أنا مجمعكم النهاردة عشان أقولكم على أجمل خبر حصل للشركة، وهو حصول مشروعنا اللي قمنا بيه على جائزة التميز الهندسي المقامة من الدولة. وبالمناسبة دي كلنا مدعوين لحفلة استلام الجوائز المقامة في فندق ــــــ. والجميع فرحوا بهذه الجائزة وتبادلوا المباركات بينهم. ثم خرجوا من غرفة الاجتماعات ومن بينهم ديلان. فوقفت على أثر صوت إلياس وهو يطلب منها الانتظار. ديلان: خير يا أستاذ إلياس؟
في حاجة؟ إلياس قرب منها ووقف أمامها وقال: لولا وجودك يا ديلان وفكرتك للمشروع مكنش ده حصل. وده إضافة كبيرة لشركتنا وبجد مش عارف أشكرك إزاي. ديلان بخجل: احم... شكراً لحضرتك. أنا معملتش حاجة والحمد لله إحنا تعبنا في المشروع فربنا كرمنا كلنا. إلياس بتوتر: ااه طبعاً. أشوفك في الحفلة. ديلان: إن شاء الله. أشوف رأي بابا الأول. إلياس بخبث: انتي لازم تيجي يا ديلان. دي حفلة عمل مش حفلة عيد ميلاد.
ديلان بفهم، ثم نظرت له نظرة طويلة، ثم كانت ستتكلم قطع حديثهم دخول رانيا السكرتيرة بصدمة: انتي هنا يا ديلان؟ ثم وجهت كلامها لليأس: بشمهندس إلياس.. يونس بيه عايز حضرتك في مكتبه. إلياس: تمام يا رانيا. ووجه كلامه لديلان: ديلان لو حابة بابا يكلم عمو عبدالله ويقوله على موضوع الحفلة. وقال بابتسامة: وأنا بنفسي ممكن أوصلك.
ديلان: أنا مش عارفة بابا هيوافق. وأنا مش عايزة أتعب حضرتك. أنا لو بابا وافق ممكن أجي بالحرس. بعد إذن حضرتك. وخرجت ديلان إلى مكتبها. والياس خرج ورانيا قالت مع نفسها: هو في إيه؟ أول مرة إلياس يطلب من حد يوصله. ولاء وكمان مصر إنها تيجي؟ معقول إنه معجب بيها؟ وقالت بخبث: لا استحالة إلياس يكون لغيري. لازم أعمل حاجة. انتي طلعتي لي منين يا ديلان؟
صدقيني لو اللي في دماغي حصل هيبقى موتك على إيدي. إلياس هيكون ليا ومش هيبقى لغيري. ديلان كانت بمكتبها بتتابع عملها. لاحظت حد بيخبط، فهمحت له بالدخول. كان يونس دخل وقال بضحك: ممكن أقعد مع البشمهندسة بتاعتنا شوية. ديلان قامت من مقعدها وتوجهت إليه وسلمت عليه وقالت: ازيك يا انكل؟ كنت تقول لي إن حضرتك عايزني، كنت جيت لحضرتك في المكتب.
يونس: وفيها إيه لما أجي أقعد مع القمر بتاعنا. بصراحة أنا جاي النهارده يا ديلان أشكرك على مجهودك. إلياس قالي إن انتي السبب في نجاح المشروع. ديلان بخجل: شكراً لحضرتك يا عمو، أنا معملتش حاجة والله، دي شهادة أعتز بيها إني أنا لسه في أول طريقي. يونس بمكر: انتي مجتهدة وشاطرة. بالتوفيق ليكي وشدي حيلك يا ديلان. أنا شايفك في حتة أكتر من موظفة. أه بالنسبة للحفلة، أنا ظبطت مع عبدالله إن إلياس هيوصلك ويروحك.
ديلان: تمام يا انكل. أنا مش عايزة أتعب البشمهندس إلياس معايا. يونس: لا عادي يا حبيبتي، عشان كمان يبقى عبدالله مطمئن عليكي. يلا هسيبك بقى تعملي شغلك. وخرج يونس. وكانت رانيا السكرتيرة ماشية ولمحت خروج يونس. رانيا مع نفسها: أيده؟ هو البشمهندس يونس بيعمل إيه هنا وخارج من مكتب ديلان ليه؟ ومن إمتى أصلاً بيدخل مكاتب المهندسين؟ لا بقى كده في حاجة. ممكن تكون ديلان تقرب لهم ولا إيه؟ أنا لازم أعرف. وتوجهت إلى مكتب ديلان ودخلت.
ديلان كانت فرحانة من كلام يونس. وفجأة لقت رانيا السكرتيرة أمامها وقالت: ازيك يا ديلان؟ تعرفي إلياس بيه طلب مني وأصر إنّي أول واحدة أكون موجودة في الحفلة. ديلان بعدم اهتمام: احم، انتي بتقولي حاجة يا رانيا. رانيا بغيظ فهمت إن ديلان مش مهتمة بكلامها. رانيا بغيظ: بقول إنك هتروحي الحفلة. ديلان: أه. 💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫
وفي كلية تجارة إنجليش كانت تاج متعبة بشدة وغير قادرة على المشي، كانت هي وصديقتها وطلعين على الدرج إلى مكان المدرج لأن عندهم امتحان. مرام صديقتها: تاج، انتي كويسة؟ شكلك تعبانة أوي. ما تيجي نروح العيادة اللي هنا دكتورة تشوفك. تاج بتعب: لا أنا كويسة، يلا عشان الامتحان. كان أدهم وصديقه موسى هناك أيضاً وكانوا خارجين من المدرج وكان قريب من المدرج الموجود فيه تاج وصديقتها. أدهم
بيحاول يكلم موسى صديقه: يابني اصبر بقى، هفضل أجري وراك. ما تقف تكلمني. موسى وقف: نعم؟ عايز إيه يا أستاذ أدهم؟ أدهم باستغراب: أستاذ؟ في إيه يا موسى؟ أيه المعاملة دي؟ من إمتى وأنت بتتكلم معايا كده؟ إيه اللي حصل لكل ده؟ موسى: والله يعني انت مش عارف؟ ووقف أمامه: كام مرة أقول ليك ابعد عن هشام؟ أنا مش مرتاحة له وبرضه بتتكلم معاه وكمان بتسهر معاه. صدقني يا أدهم أنا مش مطمن له.
أدهم لاحظ وصول تاج إلى المدرج، ففرح بوجودها لأنه لم يقابلها منذ فترة، كان مفتقد مناغشاتها معه. أدهم قال لموسى: نبقى نكمل كلامنا بعدين يا موسى. وذهب. موسى قال مع نفسه: ماشي يا أدهم، براحتك. اتهرب بس برضه لازم أبعدك عن هشام. أنا مش مرتاحة له. أدهم ذهب لتاج. كانوا داخلين المدرج بس تاج وقفت لأن أدهم نده عليها. أدهم وصل إليها وقال: ازيك يا آنسة تاج، عاملة إيه؟ تاج كانت على وشك الإغماء وقالت له: أنا الحمد لله بخير.
لم تكمل كلامها ومرة واحدة أمسكت رأسها وأغمي عليها. أدهم لحقها بسرعة بخوف عليها قبل ما تقع على الأرض. أدهم بخوف: تاج! إيه اللي حصل؟ فوقي. مرام بخوف على صديقتها: تعالي يا أدهم نوديها المستشفى بسرعة. موسى كان لسه واقف، فشافهم وتوجه إليهم قال: في إيه يا أدهم؟ مالها الآنسة؟ أدهم شالها وقال: يلا بسرعة الي المستشفى. وتوجه إلى سيارته وركبها في المقعد بجواره وركب هو الآخر وتوجه إلى المستشفى.
وبعد نص ساعة وصلوا. أدهم شالها ودخلو والممرضين خدوه إلى أوضة الكشف. أدهم بيوجه كلامه لمرام: هو إيه اللي حصل يا آنسة مرام؟ إيه سبب إنها يغمى عليها؟ مرام: معرفش. هي كانت تعبانة وقولتلها نروح للعيادة اللي في الكلية بس مرديتش. وبعد وقت خرجت الطبيبة إليهم. وتوجهوا إليها ثم قال أدهم: طمنيني يا دكتورة، فيها إيه؟
الطبيبة: متقلقش، هي حالة إغماء عادية. هي كويسة. عندها دور برد شديد وحرارتها عالية وشكلها بقالها فترة مأكلتش كمان. أنا علقت محاليل وشوية وتفوق. وبعد ساعة كانوا في الغرفة اللي فيها تاج. تاج بدأءت تفوق. تاج: امم، أنا فين؟ إيه اللي حصلي؟ مرام توجهت إليها: حبيبتي أخيراً فوقتي. خضيتيني عليكي. تاج: هو إيه اللي حصل؟ أنا آخر حاجة فاكراها كنا داخلين الامتحان.
أدهم وموسى تحت في الحاسبات كانوا بيدفعوا المصاريف. وتوجهوا إلى الأوضة اللي تاج فيها ودخلوا. مرام كانت بتشربها عصير. تاج: خلاص يا مرام مش قادرة. وبعدين هنعمل إيه في الامتحان اللي ضاع علينا؟ أدهم قال بصيغة مضحكة: أخيراً صحيتي. ده أنا قولت ودعتي الحياة. تاج بخضة: والله انت هتموتني ناقصة عمر. كل مرة بتخضني. متقول أحم ولا أي حاجة يا أخ. انت في حد يخش كده؟ أدهم: يا شيخة هو انتي لسه فيكي نفس؟
ده انتي كنتي بتفرفري بين إيديا. وبعدين معندكيش ذوق يا شيخة؟ أنا كل مرة أنقذك من حاجة ومش بتشكريني. ضحكت تاج وأدهم سرح في ضحكتها. آه كانت تعبانة بس هي برضه زي القمر. تاج بضحك: أنا مش قصدي. وشكراً يا سيدي. وبعدين إيه بتفرفري دي؟ أدهم كان لسه سرحان فموسى لاحظ نغزة بذراعه وقال: إيه يا عم؟ رد على البنت. وبعدين هتاكلها بعينك. فاق أدهم وقال لها: دي الحقيقة. اسألي صاحبتك. قطع حديثهم رن هاتف تاج برقم. ورد.
مرام: يلهوي يا تاج. مامتك بترن. هنقولها إيه؟ تاج: ياربى. هتحس علطول إني فيا حاجة. ردي عليها انتي وقولي أي حاجة. أنا دخلت الحمام وخلاص. متقوليش ليها حاجة. وخرجت مرام لترد عليها. وموسى برضه استأذن وخرج. تاج: يارب ماتحس بحاجة. مش هخلص من أسئلتها. وزمان كمان السواق والحراس جم قدام الجامعة مستنيني. ولو اتأخرت أكيد هيتصلوا على بابا. اوف بقى أعمل إيه.
أدهم: أنا نسيت موضوع الحراس دي. خلاص انتي خلصتي المحاليل. يلا تعالي نرجع الجامعة. ولسه فاضل ربع ساعة على معاد خروجك، فاكيد لسه ما جوش. تاج: آه يلا. أنا بقيت كويس. مرام كانت دخلت وقالت لها: حاولت أخبي بس حاسة إنها حست بحاجة. تاج: خلاص ماشي، يلا بسرعة نروح الجامعة قبل ما الحراس والسواق يجوا. مرام ساندت تاج ونزلوا. 💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫 وفي المساء في فيلا عبدالله الشاذلي.
ديلان وغرام وسيلا كانوا بيجهزوا عشان ينزلوا مول عشان ديلان تجيب فستان للحفلة. ديلان بتوجه كلامها لعبدالله: بابا هننزل، عايز حاجة؟ عبدالله: لا. خدوا بالكم من نفسكوا والحراس هتروح معاكو. غرام: يا بابا مش لازم بقى. مش هنتأخر. الناس بتخاف مننا بسبب الحراس دول. عبدالله: غرام، أنا مبعدش كلامي. هتاخدوا الحراس. سيلا: بعد إذنك يا عمو، بعد المول هروح البيت أجيب حاجات. عبدالله: ماشي. لما توصلوا طمنوني. غرام: ماشي، باي.
عبدالله بيوجه كلامه لتاج: تاج. تاج بخوف من نظراته وقالت: نعم يا بابا. عبدالله: كنتي مع أدهم في عربيته بتعملي إيه؟ تاج: هااا؟ أنا كنت مع مين؟ مين أدهم ده؟ أنا معرفش حد بالاسم ده. عبدالله: والله متعرفيش مين أدهم؟ أدهم ابن يونس. تعرفي أكيد. تاج: آآه افتكرته. أصلاً أنا... بصراحة بقى هقولك الحقيقة. أنا كان عندي امتحان بس تعبت فجأة وأغمى عليا وأدهم هو اللي وداني المستشفى. ورد: يلهوي! أغمى عليكي إزاي؟
وأنا كلمتك ومرام ردت عليه مقلتش ليه؟ عبدالله قام: ومن إمتى يا بنت انتي بتخبّي علينا لما تكوني تعبانة؟ هااا ردي. قامت جريت وقالت: يا حج استهدى بالله، هما طالعوا فجأة ولا إيه؟ أصل أنا خفت ماما تقلق عليا. عبدالله وصل إليها ومسكها من هدومها: عارفة يا شبر ونص، انتي لو حصل الموضوع ده تاني ومقولتيش هعمل فيكي إيه. تاج بتمثل التعب وقالت: آآه الحقيني يا ورد جوزك هياكلني. حاسة إني هيغمى عليا تاني. ورد وصلت إليها بتحاول تزق
عبدالله عنها وقالت بضحك: خلاص يا عبدالله سيبها، هي مش هتعمل كده تاني. 💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫 كانت غرام وديلان وسيلا ذهبوا إلى المول وعملوا شوبينج وذهبوا إلى عمارة سيلا. في سيارة البنات. غرام: يلا سيلا انزلي يلا جيبي الحاجة اللي انتي عايزها. مش قادرين نطلع معاكي رجلي وجعاني من كتر اللف. سيلا توجهت إلى العمارة. غرام بتوجه كلامها: بقولك يا ديلان أنا عايزة أتصور في الحتة اللي هناك دي، جميلة أوي.
ديلان: مش يا بنتي انتي قولتي مش قادرة تطلعي مع سيلا عشان رجلك وجعاكي من كتر اللف. غرام: معرفش بقى. حسيت إني عايزة أتصور فجأة. انزلي بقى. وكان في نفس الوقت جاسر والياس وصلوا العمارة عشان هيروحوا لنديم شقته. إلياس قال لجاسر: جاسر الحق، مين هناك؟ مش دول ولاد عمو عبدالله؟ جاسر: آه. هما بيعملوا إيه في الوقت ده هنا. إلياس: معرفش. تعالي نروح لهم. عند غرام وديلان. غرام: الحقي! يا ديلان مين اللي جاي علينا.
ديلان نظرت إلى ما كانت تنظر إليها غرام وقالت: أيده؟ إيه اللي جابهم هنا. جاسر والياس وصلوا إليهم. إلياس بيوجه كلامه لديلان: انتي بتعملي إيه هنا يا آنسة ديلان. ديلان: إحنا مستنين صحبتنا نازلة عشان هي ساكنة هنا. انت اللي بتعمل إيه هنا؟ جاسر وقف بجوار غرام وقال: ازيك يا طفلة؟ عاملة إيه؟ مش شايف يعنى عامله ضفاير النهاردة. غرام بغيظ: ما خلاص بقى، مكنتش ضفيرتين عملتهم. وبعدين أنا مش طفلة، بطل تقول لي كده.
جاسر باستفزاز أكتر: لا طفلة. أنا شايفك كده. ده هتلاقيقي عندك ٩ سنين ولا حاجة. غرام كانت عايزة تضربه وقالت: إيه ده؟ ٩ سنين إيه؟ على فكرة عندي ٢٣ سنة. وأوعى كده، ده انت بن آدم رخيم. مفيش مرة نتقابل متستفزنيش. جاسر: هاجي في مرة إن شاء الله هقص لكِ لسانك اللي عايزة تقطعيه ده. غرام بصت له بغيظ وقالت لديلان: اتصلي يا بنتي على سيلا شوفيها خلصت ولا لسه. خلينا نمشي. الدنيا بقت خانقة مرة واحدة.
ديلان بالفعل اتصلت بس سيلا مردتش. جاسر: طيب اطلعوا لها بدل وقفتكم دي. وإحنا بليل مينفعش تقفوا كده. غرام: لا مش هنطلع. روح انت شوف وراك إيه. إحنا معانا الحراس. عند سيلا في الشقة كانت خلصت وخارجة. سيلا: يلا يا روح، إحنا خلصنا. وخرجوا. كان نديم ساكن في الشقة اللي أمامها وكان نازل هو الآخر. نديم كان بيتحدث مع إلياس: يابني والله نازل خلاص. ولمح سيلا وقال لها: إيه ده؟ سيلا إنتي بتعملي إيه هنا؟
سيلا باستغراب: أنا ساكنة هنا. انت اللي بتعمل إيه هنا؟ نديم: بجد؟ يعني انتي ساكنة هنا؟ وتوجه إليها ونسي إلياس اللي كان على التليفون. سيلا: آه، بس أنا دلوقتي حالياً قاعدة عند أونكل عبدالله زي ما قولتلك قبل كده. نديم: اتصدقي أنا لسه ساكن قريب وكنت همشي من العمارة لأنّي معجبتنيش شوية حاجات فيها. بس أنا خلاص قررت مش همشي وهقعد فيها. ضحكت سيلا عليه وسرحوا في عيون بعض. قطع
لحظتهم على صوت غاضب ويقول: أهلاً الهانم اللي ماشية على حل شعرها. بقلم جنة ياسر ✍️ ❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️ ياترى مين الشخص اللي قال لسيلا كده؟ هيكون حد تعرفه ولا؟ وعبدالله فعلاً هيقابل سالم ولا؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!