الفصل 20 | من 32 فصل

رواية غرام النمر الفصل العشرون 20 - بقلم جنة ياسر

المشاهدات
18
كلمة
5,227
وقت القراءة
27 د
التقدم في الرواية 63%
حجم الخط: 18

شروق بصدمه: مرات مين انت اتجوزت من ورايا يارحيم؟ قالت تلك الجمله واغمى عليها فورا. ولادها جريوا عليها بسرعه ما عدا رحيم. كان ينظر لبراءه وسرحان فيها. وبراءه مصدومه لم تتوقع أن يقول كدا ابدا. رحيم فاق على صويت اخته رحمه. رحمه: رحيم الحق ماما. رحيم توجه اليهم وحمل والدته وتوجه إلى الطابق العلوى في إحدى الغرف. دخلها ووضع والدته على السرير التي كانت بالغرفه. قال: اهدوا شويه هتفوق متقلقوش.

أنا عاوز اعرف انتم ليه مقلتوش انكم جاين. رحمه ببكاء: قولنا نعملها مفاجأة. بس انت ازاي يا رحيم تتجوز من ورا ماما وبابا. رحيم بارتباك: هي لسه مبقتش مراتي. هي بتكون خطيبتي وقريب هتبقى مراتي. أما أنزل أشوفها. وانتي خليكي جمب ماما لحد ما تفوق. ونزل إلى الأسفل. كانت براءه جالسه على أريكة في الريسبشن. وكانت تتحدث مع حالها. براءه: مراته. ازاي أنا اتجوزت امتى. هو ازاي قال كدا. اكيد قال كدا وخلاص عشان أهله.

ماهو مفيش بنت وولد يقعدوا مع بعض من غير جواز. أوف بقى أنا هعمل إيه. أنا خايفة من مامته. رحيم كان واقف وكان سمع كل اللي قالته. قال رحيم: خلصتي ولا لسه. براءه انتفضت من مكانها وقالت: بسم الله الرحمن الرحيم. انت جيت امتى. رحيم وهو بيشاور على الدرج قال: من هناك. قاعدة بتكلمي نفسك ليه. براءه توجهت له وقالت: انت ازاي تقول لأهلك إني أنا مراتك. هو احنا اتجوزنا امتى. إحنا كدا بقينا في موقف محرج أوي. رحيم: عاوزاني أقول إيه.

شفتوني وأنا مقرب منك وكأنا حاضنين بعض. وبصراحة كدا يابراءه أنا انتهزت الفرصة. لأني بجد حبيتك. معرفش امتى وفين. أنا عارف إني لسه بعرفك من كام يوم بس حقيقي حبيتك. أنا أول مرة في حياتي أحب. أنا طول عمري بلعب بالبنات لعب وبيجروا ورايا. بس انت الوحيدة اللي أنا جريت وراكي. انتي الوحيدة اللي حبيتها بجد. أنا بحبك يا براءه وعاوزك تكوني زوجة ليا. براءه اتسعت عينها ولم تصدق أن اعترف لها بحبه. هي كمان بيجي لها شعور أول مرة تحسه.

رحيم: طيب أنا كدا كدا مش هاخد رأيك. وفرحنا خلال الأسبوع ده. ابقى جهزي بقى. سلام يا عروسة. ذهب ليطمئن على والدته. وبراءه واقفه مكانها زي الصنم ومبرقة. فضلت على الحال ده شوية وبعدين فاقت على حالها وقالت: هو بيحبني أنا سمعت صح. عااااا وطالبني للجواز. أنا في حلم أكيد. أخيرًا يابت يا براءه الدنيا هتضحك ليكي. في شقة موسى بالأخص في غرفة كان ادهم نايم فيها. بس كان في صوت مزعج جدا يقول. موسى: يابني اصحى بقى. كل ده نوم.

أنا حضرت الفطار. ادهم بانزعاج: يا عم سبني أنام شوية. أبوس إيدك في صداع هيموتني يا موسى. موسى: معلش فوق. أنا حضرت الفطار وعملتلك قهوة. ادهم قام وقعد على السرير ونظر لموسى وقال: اديني صحيت. أنا ماليش نفس آكل. موسى قرب منه وقعد جنبه. لاحظ أن فيه حاجة صوته حزين وماجيه له مخوفه. لأن ادهم عمره ما بات عنده. قال موسى: مالك يا ادهم. إيه اللي حاصل معاك يا صاحبي. انت اتخنقت تاني مع عمو وطنط. انت امبارح جيت ومردتش تقول لي حاجة.

احكي لي يا صاحبي. في إيه. ادهم نظر له وفجأة دمع وحط إيديه على وجهه وقعد يبكي جامد. وموسى قرب منه وقلق عليه جدًا وقال: مالك يا ادهم. إيه اللي حصل. ادهم مازال يبكي وموسى بيواسيه وبيطبطب عليه. موسى: يابني انطق بقى. إيه اللي حصل. ادهم نظر له وقال ببكاء: أنا ضعت يا موسى. موسى: إيه ضعت دي. ما تفهمني يا ادهم. في إيه. مالك بس. ادهم: أنا بقيت مدمن يا موسى. بقيت مدمن مخدرات. وضحك بوجع وكمل: أنا عملت إيه عشان يحصل كدا فيا.

أنا عمري في حياتي ما آذيت حد. آآآه أنا ضيعت خلاص. موسى اتسعت عينه بعد جملة ادهم مش مصدق. موسى مرة واحدة خد ادهم بالحضن وبدأ يطبطب عليه وقال: اهدى طيب. ازاي حصل كدا. مين اللي عمل كدا. صدقني هقف جنبك. وهنتقم اللي عمل كدا. ادهم بعد عنه وقال له ببكاء: أنا آسف يا صاحبي إني مسمعتش كلامك. انت حذرتني منه بس أنا اللي غبي ومسمعتش كلامك. أنا غبي يا موسى ضيعت نفسي. موسى: مين ده. انت تقصد مين. ادهم: هشام.

انت حذرتني منه كتير وأنا مسمعتش كلامك. كان كلامك كله صح. ياما قولتلي إنك مش مرتاح له. بس أنا طلعت غبي وأمنت له. ودمر لي مستقبلي. أنا مش عارف أعمل إيه. هواجه بابا وماما إزاي. أنا تعبان أوي. موسى: اهدى يا ادهم. أوعى تقول إنك ضيعت. بس فهمني إزاي بقيت مدمن. احكي لي يعني إزاي. ادهم بدموع: كنت بروح له الشقة وكنت بسهر معاه عادي زي ما بعمل معاك. بس بدأ يديني عصير أنا مكنش في بالي بيحط ليا حاجة. كنت غبي ساعتها.

امبارح كنت رايح له عادي زي ما بروح له واعترف لي إني بقيت مدمن. إنه كان بيحط برشام مخدرات في العصير. أنا مش عارف اتصرف. أنا لوحدي يا موسى وخايف. موسى: يابن الكلب. اهدأ يا ادهم. أوعى تقول إنك لوحدك. أنا معاك. وكمل بشر: أقسم بالله هينتقم من الزفت ده وهتشوف. المهم انت لازم تتعالج الأول وتدخل مصحة للأسف. ادهم: هدخلها إزاي بس. هقول إيه لبابا. أنا مش هقدر أقف قدامه وأواجهه. أنا مش عارف أعمل إيه. موسى بشر: اسمع بقى.

الوحيد اللي هيساعدك واللي هيقدر يجيب حقك بكل سهولة هو النمر. انت لازم تقوله. هو الوحيد اللي هيقف جنبك يا ادهم. ادهم بخوف: إيه جاسر. لا استحالة. أنا أخاف أقوله. مش هيصدقني. موسى: لا يا ادهم. ده جاسر الوحيد اللي هيصدقك وهيقف جنبك. اسمع كلامي. ادخل النمر في الموضوع. انت تقوم دلوقتي وتغسل وشك وتهدى وتكلمه ييجي هنا. واحكي لي كل حاجة. امشي ورايا لمرة واحدة يا ادهم. ادهم: أنا خايف إنه ميصدقنيش. بس ماشي هعمل كدا.

موسى: هيصدقك وهيجيب حقك وهتتعالج وإن شاء الله هترجع كويس يا ادهم. ادهم: بجد أنا مش عارف أقولك إيه. انت أجمل صاحب وأخ. شكرا يا موسى. موسى: بتشكرني على إيه يا صاحب عمري. انت أخويا. يلا بقى خش اغسل وشك وكلم النمر على ما أسخن الفطار اللي بارد ده. وخرج موسى وادهم دخل الحمام وغسل وجهه وخرج وقعد على السرير ومسك هاتفه وقام بالاتصال بجاسر بتردد وخوف. في شركة يونس الحديدي كانت ديلان في مكتبها. وقامت وخرجت لتذهب لمكتب إلياس.

لأن كانت عاوزة يوقع على ورق صفقة مهمة. وصلت إلى المكتب وكان باب مكتبه مفتوح. قربت لتدخل بس اتصدمت من اللي شافته. الورق وقع منها. كان إلياس ورانيا السكرتيرة في وضع غير لائق. كانوا قريبين من بعض جدا. هي واقفة ووضعه يدها على صدره وهو واضع يده على وسطها. إلياس سمع صوت الورق اللي وقع من ديلان. اتفاجئ إنها واقفة. بعد رانيا بسرعة. أما ديلان متحملتش تقف أكتر من كدا. ذهبت بسرعة.

وإلياس طبعًا جرى وراها ليلحقها ليفهمها الوضع إيه. بس مالحقهاش. ولاقى اللي بيمسك ذراعه ويقول. رانيا: أستاذ إلياس انت رايح فين. إلياس نفض يديها بقوة وقال: ابعدي عني. إنتي إزاي تمسكيني كدا. غوري من وشي دلوقتي. رانيا بخبث: هي البشمهندسة ديلان كانت هنا. أنا تقريبا لمحتها. يادي المصيبة لتكون شافتني واحنا يعني قريبين من بعض. الياس اتعصب ودخل المكتب ورزع الباب بقوة. رانيا بخبث: عفارم عليكي يا بت يا رانيا. يارب تكون شافتني.

ده أنا ممثلة أي روعة. إلياس استحالة يكون لغيري. ده اللي تاخده مني أموتها في إيدي. في الداخل كان إلياس قعد على مقعده وماسك قلم وضغط جامد عليه وبيفكر. هل ديلان شافته. إلياس: أوف أنا لازم أفهمها إنها فهمت غلط. أيوه أنا لازم أفهمها. وقام وتوجه للخارج. أما عند ديلان دخلت مكتبها وكانت دموعها نازلة على خدها. هي مش عارفة ليه بتبكي. هل حست بالغيرة منه. هل بتحبه. ديلان قعدت وقالت: هو في إيه. أنا مالي. أنا بعيط ليه دلوقتي.

أوف هما كانوا قريبين من بعض أوي ليه. أنا شاغلة بالي ليه. يمكن عشان بحب. قطع كلامها بدخول رائف عليها. وقفل الباب بقوة ونظر لها بشر. ديلان انتفضت من مكانها وقالت: إيه ده. انت إزاي تدخل من غير ما تخبط. انت اتجننت. رائف: آآآه اتجننت. وبقيت مجنون بيكي. ديلان بخوف: هو أنا مش قولتلك إنك تبعد عني. ولا أنت فهمك بطيء. رائف وهو ينظر لها بخبث وقال: لا مش هخرج. أنا جاي النهارده أقولك إني فهمتك صح. ديلان: نعم مش فاهمه.

رائف وهو يقرب عليها وهي بتبعد بخوف وقال: أصل أنا اتقدمت لك وكنت جاهز إني أخطبك. بس رفضتيني. بس أنا فهمت دلوقتي ليه رفضتيني. لأنك بتحبي إلياس بيه وعلى علاقة معاه. فهمت إن ليكي في الشمال ملكيش في الحلال. فقولت أجي وأعمل زيه. وغمز لها وبيقرُب منها. ديلان: إيه اللي انت بتقوله ده. انت اتجننت. رائف: أنا شوفتك بعيني. كانوا قريبين من بعض. كان شوية وهيحضنك. اشمعنى هو يقرب وأنا لا. أنا عاوز أعمل زيه.

وقرب منها ومسكها من ذراعها. قرب منها جامد وحاول أن يعتدي عليها. حاولت تزقه بس مقدرتش. لأن هو أقوى منها. وفضلت تصوت علشان أي حد ينجدها من تلك الحقير. إلياس كان ماشي بطريقه إلى مكتب ديلان. بس والده قابله في الطريق وقعدوا يتحدثون مع بعض فترة. وبعد ذلك استأذن من والده وذهب إلى مكتب ديلان. وأخيرًا وصل. سمع صوت صويت. فتح الباب بسرعة بخوف على ديلان. اتصدم من اللي شافه. كان رائف موقع ديلان على الأرض.

هي كانت تحتي وهو فوقها وبيحاول أن يقبلها. إلياس شد رائف بقوة ولكمه بقوة. قعد يضرب فيه أكتر من ضربة. إلياس: انت إزاي يا حيوان انت تعمل كدا. ده أنت يومك أسود. انت اتجننت. ديلان قعدت في آخر ركن في الغرفة وضمت نفسها جامد. وبتنظر برعب لرائف والياس. وتبكي بحرقة. إلياس: أنا هوريك هعمل فيك إيه. رائف بغل: فيها إيه لما أجرب. مانت بتقرب منها عادي. دلوقتي مثلت دور الشريفة. قطع كلامه بلكمة جامدة من إلياس.

إلياس بيضرب فيه بغل: اخرس يا حيوان. دي أشرف من أي حد يقول عليها كلمة. وقعد يضرب فيه كتير. كان رائف خلاص بيطلع في الروح بسبب كل اللكمات. بس إلياس فجأة وقف ضرب بسبب صرخة ديلان وهي تقول: خلاص كفاية. قام إلياس وتوجه إليها. لاقها قاعدة وضامة نفسها. كانت واضعة رجلها أمام صدرها وكانت خايفة جداً وبتجرى. نزل إلياس لها وركع لها. مسك وجهها وقال: إنتي كويسة. عملك حاجة الحيوان ده. ديلان بخوف نظرت له وفجأة رمت نفسها في حضنه.

ومسكة في قميصه بقوة وبدأت تبكي بقوة. وإلياس هو كمان ضمها بقوة وغمض عيونه وبيستنشق رائحة شعرها وقال بهمس: اهدى خلاص مفيش حاجة. ديلان: آآآه كان ع.عاوز يقرب مني. إلياس بشر: وحياتك هجيب ليك حقك وهندمه على عملته دي. ديلان بعدت عنه بخجل وقالت: أنا آسفة. إلياس بحب وضع يده على شفتايها وقال: ششش. اهدأ يلا قومي معايا. لازم نمشي من هنا. وقومها ونظر لها. لاق ملابسها متبهدلة ومتكرشة.

قلع جاكت بدلته ووضعه عليها واحاط ذراعه على كتفها وخرج بيها للخارج. تحت أنظار الموظفين. وديلان كانت بتنظر له وبتنظر على ذراعه التي كانت واضعها على كتفها. وكانت حاسة بإحساس حلو أوي. نروح لنمر. كان في مكان التدريب اللي بيدرب فيه غرام منتظرها لتأتي. كان جاسر عينه حمراء بشدة وكان قد يفرغ غله لأبعد الحدود. فكان يفرغه في كيس الملاكمة التي كانت متعلقة على الحامل. وكان يتذكر حديث أخيه ادهم. إنه أصبح مدمن لهذه الدرجة.

فكيف لأحد يأذي إنسان لهذه الدرجة وما بالكم به فإنه أخاه. كيف يتجرأ أن يلمسه. وتذكر صوت أخيه وهو يبكي بشدة وبيترجاه أن يساعده. فإذا قال لادهم إنه سوف يأتي بحقه وينتقم من كل شخص فكر أن يؤذيه. وكان يفكر بينه وبين نفسه بعصبية. فضرب بكف يده بقوة عدة مرات على المرأة التي كانت متواجدة في المكان. فانكسرت 100 حتة ويد جاسر كانت تنزف بشدة. وقال بغضب وبصوت لم يبشر بالخير أبدًا: النمر سيقضي عليكم واحد ورا واحد وهتشوفوا.

مش أخويا اللي تفكروا تؤذوه. لسه متخلقش اللي يدمر مستقبل أخو النمر. كان بقول هذا الكلام وهو ضاغط جامد على كف يده التي كانت تنزف بشدة. أما غرام كانت وصلت المكان وكان بتبرطم بكلام وهي داخلة: أشوف فيك يوم يا بعيد. بقى أنا تهددني. قال لو مجتيش هنشر الصور اللي معايا. والله مش هسيبه. ودخلت المكان وكانت مازالت بتبرطم بكلام. كان المكان فيه فوضى غير طبيعية. كل الدمبل كانوا بالأرض. المرأة المنكسرة ميتين حتة. استغربت غرام وخافت.

دخلت وهي بتتسحب بخوف وقالت: أستاذ نمر حضرتك هنا. يانمر باشا انت هنا. ياااا ختااااي المكان دخل فيه حرامي ولا إيه. يا عم النمر انت هنا. اتصدمت لما شافته. كان قاعد على كرسي ويده بتنزف جامد. أسرعت نحوه وقربت منه وجلست على الأرض ومسكت يديه بحنية وقالت له وهي بتصرخ: غرام: إيه ده ايدك بتنزف. انت غبي مش حاسس. جاسر نظر لها بتوهان وقال لها: لا مش حاسس. ابعدي. غرام بصراخ: انت شكلك اتجننت. لازم تروح مستشفى. الجرح عميق أوي.

وقامت وكلمت: مفيش علبة إسعافات أولية هنا. جاسر قال لها: لا مفيش. وريحي نفسك أنا مش هعالج حاجة. غرام بغيظ: انت بجد مريض نفسي. بقولك انت بتنزف جامد. جاسر بخنقة: غرام لو سمحتي امشي وسيبيني دلوقتي لوحدي. لأني مش فايق أتكلم خالص. غرام: اتصدق إني أنا غلطانة. برحتك. هو إنت جبتني هنا ليه. وبالنسبة للصور اللي عمال تهددني بيها. دلوقتي تمسحها. جاسر: صور إيه. غرام: صوري اللي بتهددني بيها. انت لو مسحتها. قطع كلامها رنة هاتف جاسر.

قال جاسر لغرام: ممكن تسكتي ثانية. ورد جاسر على هاتفه. وقال: أفندم يا حسام. حسام: قبضنا على هشام يا باشا زي ما أمرت سعادتك. جاسر قام من مقعده بفرحة وقال بنبرة شيطانية: كويس أوي يا حسام. عاوز تروقوا عليه. عاوز يتمنى الموت. سامع أنا. خمسة وأجيلك. قفل ونظر لغرام قال: انتي لسه واقفة ليه. غرام اتخضت من نظرته: انت بتبص لي كدا ليه. هو مين ده اللي هيتروق عليه وعاوز يتمنى الموت. قام جاسر وقال: حد ضايقني وزود بالحكي معايا.

وقرب منها وهي بتبعد: انتي لسه واقفة امشي أحسن لك. غرام بخوف: مش همشي غير لما تمسح الصور. جاسر نظر وقال: مفيش صور على تليفوني. اتفضلي بقى اتحرك أنا ورايا شغل. غرام بغضب: نعم مفيش إيه. أمال جبتني هنا ليه وكل التهديدات اللي قولتها ليا كان فاكس. جاسر: خلصتي. عارفة لو ممشيتيش دلوقتي هعلقك مكانك. أنا مش في المود عشان أناهد. امشي أحسن ليكي. غرام: همشي بس أنا مش عاوزة أشوف وشك تاني. الله يخربيت الحفلة اللي جمعتنا بيك يا شيخ.

أنا عملت إيه في حياتي عشان أقابلك. أووف. وقالت هذا الكلام وذهبت للخارج. أما جاسر ابتسم وهمس بعد كلمات: مجنونة والله مجنونة. وفجأة تحول للوحش وعيونه بقت حمراء. وقال: أما انت بقى يا هشام ليلتك هتبقى مهببة. وذهب للخارج. في فيلا رحيم كان قاعد مع والدته. ورحيم جالس على السرير وقال: أنا نفسي أعرف انتي مضايقة ليه دلوقتي. هو الموضوع يضايق أوي كدا. ده إنتي المفروض تفرحي إن ابنك عاوز يتجوز. وهفتح بيت.

شروق والدته: وعرفتها منين بقى إن شاء الله. رحيم: يستي عرفتها مكان ما عرفتها. الاهم إني حبيتها وعاوز اتجوزها. شروق لوت شفتيها: طيب من عائلة إيه وأصلها إيه. هو انت هتناسب أي حد. رحيم: هي يتيمة يا ماما ملهاش حد. في أسئلة تانية حابة تقوليها. دخلت براءه بصدفة سمعت رحيم وهو يقول لوالدته إنها يتيمة. ودخلت عليهم. براءه: مساء الخير. شروق نظرت لها وقالت بغضب: إنتي إزاي تدخلي كدا من غير ما تخبطي. إنتي اتجننتي.

رحيم: ماما في إيه ما براحه. براءه: سيبها يا أستاذ رحيم. أنا جايه أقول كلمة بس. أنا سمعتك يا رحيم وانت بتكدب على والدتك وتقولها إني يتيمه. رحيم خبط بكف يده بقوة على رأسه قال: آآآه. براءه حبيبتي ممكن تسكتي. براءه: لا مش هسكت. انت دلوقتي كذبت على والدتك وقولتلها إني يتيمه. نظرت لشروق وقالت: أنا يا هانم عندي أم وأب وعايشين بس منفصلين عن بعض وكل واحد فيهم بيفكروا بنفسهم وبس. وأنا كنت عايشة مع والدي بس أنا هربت منه قريب.

أنا حبيت أقولك لأن أي علاقة بتتبنى على كذب مش بتكمل. أنا عارفه إن ابن حضرتك هو عاوز يتجوزني ليه عشان صعبانه عليه مش أكتر. ونظرت لرحيم: مش ذنبك حاجة تكمل حياتك مع واحدة زي. واحدة مكملتش تعليمها. ومش عارفة أي حاجة في الحياة. أنا كده وضحت كل حاجة وبعد إذنكم. رحيم: براءه استني. واقفى انتي مش هتمشي. أنا قولتلك هتجوزك عشان بحبك مش عشان الهبل اللي في دماغك. وأنا قررت فرحنا يوم الجمعة اللي جاي وخلص الكلام.

شروق بعصبية: نعم فرح مين. انت مش هتتجوز البت دي. انت اتجننت. دي واحدة جاهلة لا وكمان هربانة من أهلها. يعني هتلاقيها واحدة مش كويسة. على جثتي يا رحيم إنك تتجوز البت دي. براءه دموعها نزلت على وجهه وقالت: أنا هربت من بيت بابا عشان كان عاوز يجوزني غصب عني. يعني مش اللي في دماغ حضرتك. رحيم قرب منها و مسك يدها: متبرريش لحد يا براءه. أنا قولت هنتجوز وخلاص مش هرجع في كلامي. ونظر لشروق: فرحي يوم الجمعة.

حابة تحضري الفرح أهلاً بيكي. مش حابة برحتك. أنا هبلغ بابا بكل حاجة. واكيد مش هيعترض. سلام يا ماما. وشد براءه وخرج خارج الغرفة وذاهبين. بس وقفوا فجأة لما سمعوا صوت يقول. رحمه: استنى بس يا رحيم هتروح فين. رحيم: رايح مكان ما أروح. رحمه: اهدى بس يا رحيم. ماما مش بتقصد. يعني هي غريبة عليك. رحيم: خلاص يا رحمه أمك عمرها ما هتتغير. بدل ما تفرح بيا. لا بتقف قدام سعادتي. يوم الجمعة فرحي لو حابين تيجوا أهلاً وسهلاً.

أنا مش هغير قراري. أنا بحب براءه ومش هستغنى عنها. كانت براءه بتنظر له بحب في لمعة عينها. مش مصدقة إن رحيم بيقف أمام أهله لأجلها. رحمه: ألف مبروك يا حبيبي. ونظرت لبراءه: مبروك يا عروسة. كان نفسي أتعرف عليكي في ظروف غير كدا. والله ماما مش وحشة زي ما إنتي متخيلة. هي تفكيرها قديم شوية. إن لازم اللي يناسب عائلتنا يكون من عائلة كبيرة وغنية. متزعليش منها. براءه: أنا مش زعلانة ومكنتش حابة يحصل مشاكل.

وقالت لرحيم: بعد إذنك يا رحيم. ادخل راضي مامتك. مينفعش اللي انت عملته ده. هي ما مهما كان عاوزة ليك الأحسن. هي عندها حق أنا جاهلة ومش مشرف عيلتك ولا مشرفك. وبدأت تسحب يدها. بس رحيم امسكها تاني: إنتي تشرفي أي حد يا براءه. أوعي تقولي كدا تاني. بعد إذنك يا رحمه أنا همشي دلوقتي. هروح لخالتو وهبقى أرجع تاني وهكلم بابا. سلام. وذهبوا إلى خارج الفيلا وركبوا السيارة وتوجهه طريقهم إلى قصر الحديدي.

براءه: مكنش ينفع تعمل اللي انت عملته. انت مش بتحبني يا رحيم. أنا صعبانة عليك مش أكتر. رحيم: هو انتي ليه مش عاوزة تفهمي. أنا بحبك. واي صعبانة عليك دي. مش رحيم اللي يصعب عليه بنت. أنا بحبك بجد. انتي أول واحدة حبيتها وأول واحدة أطلب اتجوزها. براءه نظرت له وخجلت معرفتش ترد عليه. رحيم فجأة مسك كف يدها وقربه من فمه وقبل يدها بحب وقال: والله بحبك. انتي أحسن حاجة حصلت لي في حياتي. يارتني شوفتك من زمان.

أنا معرفش حبيتك بسرعة إزاي كدا. بس انتي من أول ما شوفتك وأنا حبيتك. فاكرة لما كنتي بتطبخي وبتعملي الأكل. أنا كنت سرحان فيكي. حلمت بحلم حلو أوي. تخيلتك وإنتي زوجتي وبتطبخي ليا. حقيقي قد إيه اشتقت إن يكون ليا أسرة. لأول مرة أقول إني عاوز أتزوج بجد وأفتح بيت. إنتي الوحيدة اللي حسيت معاها بحاجة غريبة أوي. هاااا بقى بعد كل اللي قولته ليكي. بردو هتقوليلي مش بتحبني. أنا يا بنتي أنا عشقتك مش حبيتك.

تعرفي يا بت يا براءه إن أول مرة أقول كلام رومانسي. براءه كانت مصدومة ومبرقة وحاولت تستوعب. خلي براءه تستوعب بقى براحتها. نروح لديلان والياس كانو في السيارة. إلياس: إنتي كويسة يا ديلان. ديلان: آآآه كويسة. أنا مش عارفة هو ليه عمل كدا. إلياس بغضب: أنا هوريه هعمل إيه فيه. هخليه يتمنى الموت وميطلهوش. ديلان: لا ملوش لازمة. أنا مش عاوزة فضايح. كفاية اللي حصل النهارده. إلياس: هو حصل إيه. ده حقك يا ديلان.

أنا عاوز أعرف هو دخل ليكي ليه وكان عاوز منك إيه. ديلان: هو عمل كدا لما رفضت طلبه. وجه قال لي قبل كدا إن أوافق عليه غصب عني. بس أنا رفضت. فالما دخل عليا بقى يقولي كلام وحش أوي. قال لي إن فهمتك صح وإن إنتي واحدة مش كويسة وماشية مع إلياس بيه. وقال إني شفتنا وإحنا قريبين من بعض. فاهو قال لي عاوز يعمل زيك. وقرب مني. إلياس بغضب: يا بن الكلب. ماشي أنا هوريه هندمه على اللي عمله ده وهخليه يندم.

احم ديلان أنا كنت عاوز أقولك وأفهمك على حاجة. ديلان بخجل: نعم. إلياس: ديلان إنتي شوفتيني وإنا قريب من رانيا. بس إنتي فهمتي غلط. هي كانت هتقع وأنا مسكتها. ديلان بفرحة: بجد. آآآه قصدي وانت بتقول ليه أنا مالي. إلياس بخبث: يعني إنتي مش غيرانة. ديلان: هاااا. أغير ليه. أنا مالي. إلياس بخنقة: خلاص ماشي. تحبي أوصلك بنفسي ولا تروحي مع الحراس. ديلان: هروح مع الحراس شكراً يا إلياس.

ونزلت من السيارة وتوجهت إلى سيارة الخاصة لها وركبت. إلياس: آآآه يا ديلان إنتي عملتي في إيه. أنا لازم خلاص أفتح بابا بالموضوع وأطلبك للجواز. وابتسم. أنا خلاص اتأكدت من شعوري. أما جاسر وصل مقر العمل ودخل إلى مكتبه بخطوات واثقة. دخل ولاقه حسام قاعد. أول ما دخل حسام وقف على حاله وقدم له تحية. جاسر: فينه. حسام: في الحجز بيروقوا عليه. جاسر بنبرة جهورية: هاته لهنا. حسام: تمام يا فندم. هبعته لحضرتك فورًا.

بعد ثواني دخل هشام وكان ملامحه لم تبان لأن كان مضروب في جميع وجهه. جاسر ضحك ونظر بنظرة جهورية ذابت الرعب في عيون هشام. قال جاسر: يا أهلاً بهشام بيه نورت. هشام قال برعب: النمر.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...