نظر إليه بصدمة وقد بدأت ضربات قلبه تعلو من اللي سمعه. "أنت أصبحت مدمن مخدرات؟ ادهم قال بصدمة وعدم استيعاب: "أنت بتقول إيه؟ هشام بغيظ: "بقولك إنك بقيت مدمن مخدرات يا أدهم." نهض أدهم واتجه إليه ومسكه من قميصه وجعله يقف وقال بعنف: "مدمن مخدرات إيه... أنت إزاي عملت كدا يا كلب؟ أنا هوريك هعمل فيك إيه." هشام ببرود: "وريني هتعمل إيه... استنى بس كام ساعة ولما الصداع يزيد عليك... أنت هترجع ليا عشان أديك البرشام هههه."
لكمة أدهم بعنف وقال: "أنت *****. أقسم بالله يا هشام لأندمك على عملتك دي." ولكمه بقوة أكثر من اللي قبلها وقال باشمئزاز: "العيب عليا أنا إني آمنت ***** لواحد زيك." أنهى كلامه ثم خرج من الشقة بغضب شديد. وبعد خروج أدهم من الشقة، كان هشام يحاول يقوم ويضع يديه على مكان اللكمات بألم، ثم أخذ هاتفه الموضوع على الطاولة وقام يتصل على القرش. وبعد اللحظات اتاه صوت القرش يقول: "خير؟ هشام: "عملنا اللي اتفقنا عليه."
القرش بفرحة: "حلو أوي. عفارم عليك يا واد يا هشام. قول لي عمل إيه لما عرف؟ هشام بتأوه: "ضربني وسابني ومشي." القرش بخبث: "ماشي، أكيد هيرجع ليك تاني لما الصداع يزيد. ابقى زود له الجرعة." هشام: "لا ياباشا أبوس إيدك كفاية عليا كدا. أنا خايف ده لو النمر عرف يوصلي مش هيرحمني." القرش: "اسمع يلا، أنت تنفذ اللي بقول عليه. سلام دلوقتي." هشام وهو بيضع
يده على اللكمات بوجع وقال: "آه يخربيت كدا. إيده مرزبة. أما بقى النمر أي يلهوي ربنا يستر." أما عند أدهم في السيارة كان ضائعًا ويبكي، لم يصدق ما حصل. قال بصدمة: "أنا بقيت مدمن. إزاي إزاي." وضرب يده على الدركسيون بقوة. وقال: "غبي، أنت غبي. إزاي مأشكش فيه؟ آآآه. هعمل إيه دلوقتي؟ أواجه أهلي إزاي؟ بدأ صداع يظهر عليه جامد. قرر أدهم أن يذهب لموسى، هو الوحيد اللي هيساعده.
في الصباح في قصر الحديدي، كانوا الجميع قاعدين على السفرة ما عدا جاسر. يونس: "لسه جاسر مصحيش ولا إيه؟ جاسر دخل عليهم وقال: "لا صحيت يا والدي العزيز." يونس: "صباح الخير. عامل إيه؟ مشفتنكش امبارح." جاسر وهو بيجلس على المقعد وقال لزين: "منور يا عمي." زين: "ده بنورك يا جاسر. إيه أخبارك؟ جاسر وهو بينظر لساندي بخبث: "كويس يا عمي." زين: "ديمًا يا رب."
وقال ليونس: "إحنا انهاردة هنمشي يا يونس. خلاص التصليحات خلصت. بشكرك على ضيافتك يا حبيبي." يونس: "طب ما تقعد يا ابني هو انت لحقت." شهد نغزته جامد في رجله وقالت وهي بتحاول ترسم ابتسامة: "والله كان يومين حلوين. نورتوا جدًا." فيروز بخبث: "ده بنورك يا شهد. أكيد هنبقى نيجي تاني." شهد نظرت لها بغيظ وكانت هترد، بس قطعت كلامهم الخادمة.
الخادمة: "بعتذر جدًا إني قطعت على حضراتكم. بس في واحدة برة يا جاسر بيه بتسأل على حضرتك وعاوزاك." جاسر عرف مين وابتسم تلقائيًا. وساندي لاحظت ابتسامته واتغاظت. جاسر: "بعد إذنكم يا جماعة." خرج جاسر وهو على وشه ابتسامة جميلة. وساندي قامت اتغاظت وطلعت لفوق ليتشوفهم من الشرفة اللي في الغرفة، عاوزة تعرف مين الواحدة دي. في الخارج كانت غرام جالسة في الحديقة وكانت متغاظة جدًا من جاسر.
غرام مع نفسها: "آه يا غبية، أكيد مش هيديكي الموبيل بسهولة. أوف يارب ميكونش فتحه." جاسر جاء من خلفها وقال بهمس بجانب ودنها وقال: "ههه فتحته على فكرة." غرام اتفزعت وهي بتلتفت لتنظر مين اللي اتكلم. رجلها اتلوت وكانت هتقع، بس جاسر مسكها من خصرها بسرعة. جاسر نظر لها وقال بخبث: "مش معقول، كل مرة كدا تقعي في حضني. أنتِ قاصدة مش كدا."
غرام بتزقه لتبعد عنه، بس جاسر قربها أكتر ومسكها من خصرها أكتر. تعمد يعمل كدا لأنه لمح ساندي واقفة في الشرفة. هو عمل الحركة دي عشان عاوز يثبت لها إن فعلاً غرام حبيبته. غرام وهي بتفرك: "ما تبعد عني يا جدع أنت. ممكن حد يشوفنا ويفهم غلط." جاسر نظر لها بمكر: "هيفهموا إيه مثلا." غرام قدرت تزقه وقالت: "أنت بجد مش محترم وقليل الأدب. قلت لك كذا مرة متقربش مني." جاسر وضع يده بجيبه وقال: "يعني أنا كنت هسيبك تقعي؟
أنا غلطان يعني." غرام: "ملكش دعوة. كنت سيبني أتزفت أقع بس متمسكنيش كدا وتقربني منك كدا." جاسر: "ماشي. اديني سبتك. ممكن أعرف انتي جاية ليه؟ غرام بغيظ: "جاية عشان تليفوني. انجز وهاته عشان عندي شغل." جاسر بمكر: "ههه تليفونك... آآه. وأنتي بقى فاكرة إنك هتاخديه بسهولة؟ لا يا حلوة، أنتِ مش هتاخدي إلا لما تعتذري عن اللي عملتيه امبارح." غرام: "نعم؟ لا مش هعتذر وهتديني التليفون غصب عنك." جاسر: "أنتي حرة بقى."
وكمل بغمزة: "بس قولي لي، أنتي كنتي مخبية الجمال ده كله فين؟ إيه الصور الجامدة دي... آآآه. عاوز أقول لك إني نقلت صورك كلها على تليفوني. هههه." غرام بصدمة: "آآآه يا حيوان أنت إزاي تعمل كدا." جاسر: "كدا. أنتِ مش هتعترفي مرة؟ لأ. هتعتذري 10 مرات. إلا أقسم بالله بكل سهولة هنزل الصور يا أمورة على كل سوشيال ميديا." غرام: "مش هتقدر تعملها."
جاسر طلع هاتفه وقال: "أنتي حرة. مكالمة واحدة وكل حاجة هتتنشر." وكان هيعمل اتصال، بس غرام أخذت الموبيل. غرام بغيظ: "خلاص هعتذر. أوف. طلع التليفون الأول." جاسر طلع الهاتف من جيبه وقال لها: "أهو." غرام بخبث قربت منه وكانت خلاص هتاخد الهاتف، بس جاسر على آخر لحظة رفع يده. جاسر نظر لها: "هنزر. قولت مش هتاخدي إلا لما تعتذري." غرام رفعت يدها وبتحاول تجيبه، بس هو بيرفع إيده أكتر وهي بتشب وبتحاول توصل له.
غرام: "هاته بقى. بطل ترخم. آآآه." وقع. جاسر وقع كان تحت وغرام فوقيه. غرام مازالت بتحاول تجيب الهاتف من يد جاسر. وجاسر بيبعد أكتر وكان بينظر. بس فجأة سرح فيها. وهي نظرت له، لاقته سرحان. انتهزت الفرصة وأخذت الهاتف بسرعة وقامت. غرام بمكر: "كدا أنا خدت تليفوني. هههه. سلام يا سيادة المقدم." ورمت له هاتفه في الأرض وجريت لخارج القصر. وجاسر كان مازال نايم على الأرض وقعد يضحك عليها هستيريًا.
وقال: "والله مجنونة. مشوفتش واحدة مجنونة كدا. يخربيتك فرهدتني بنت اللذينة. بس حلوة أوي بجد. أول مرة تعجبني واحدة كدا. إيه اللي أنا بقوله ده. أوف. أما أقوم أشوف ورايا إيه." أما عند سيلا كانت في الجريدة بتمارس عملها. لاقت اللي دخل عليها مكتبها. وقال: "تسمحي أقعد معاكي شوية؟ سيلا نظرت إلى اللي كان بيتحدث وقالت: "هههه إيه ده؟ أنت إيه اللي جابك هنا؟ نديم كان لابس نظارة شمس، خلعها ونظر لها.
قال: "كنت ماشي هنا صدفة. قولت أجي أقعد معاكي شوية لو مش هتضايقك." سيلا: "هههه متأكد إنك جاي هنا صدفة." نديم: "الكذب خيبة. بصراحة أنا جاي قاصد أعدي عليكي." سيلا: "ده ليه بقى إن شاء الله تعدي عليا؟ نديم بهيام: "وحشتيني. أعمل إيه." سيلا بصدمة وارتباك قالت: "إيه ده! أنت بتقول إيه؟ ما تلتزم حدودك يا أخ. إيه وحشتيني دي؟ نديم: "ههه اهدى. وشك قلب طماطم كدا ليه. وبعدين فيها إيه لما توحشيني." وكمل بمكر: "هو إحنا مش أصدقاء؟
سيلا: "آآآه. فهمت. طيب ابقى وضح. آه طبعًا أصدقاء. أنت قلتها بطريقة غريبة." نديم وضع قدم على الأخرى: "طب إيه؟ مش هتعزميني على حاجة أشربها؟ شكلك بخيلة يا سيلا." سيلا: "سوري نسيت. خلاص ثانية." ورفعت سماعة الهاتف. سيلا قالت: "صح. هو أنت عاوز تشرب إيه؟ نديم غمز لها: "أي حاجة على ذوقك يا جميل." سيلا بصدمة مرة أخرى وطلبت حاجة يشربوها. قالت مع نفسها: "هو ماله ده؟ شارب حاجة ولا إيه." نديم قدر يقرأ حركة شفايفها وعرف بتقول إيه.
نديم: "هههه لا مش شارب حاجة على فكرة." سيلا: "إيه ده؟ أنت مخاوي ولا إيه يا ماما." ضحك جامد عليها وقال: "ههه متخافيش أوي كدا. أنا بعرف أقرأ لغة الشفايف مش أكتر." سيلا: "اممم. قولتلي. كملت بتوتر. طيب مقولتش أي سبب الزيارة بردو." نديم نظر لعيونها الزرقاء وسرح فيهم. قابل بنات كتير أشكال وألوان، بس عمره ما سرح ولا عجب بواحدة فيهم. لأول مرة يعجب ببنت وإنه هو اللي عاوزها. ديما البنات هما اللي بيجروا وراه. سيلا وهي بتشاور
له بيدها بطريقة مضحكة: سيلا: "هاي. أنت روحت فين يا أخ أنت." نديم فاق وقال تلقائي: "أنتي جميلة أوي يا سيلا. وبجد جمالك رباني وجميل أوي." سيلا بصدمة من الكلام اللي قاله. قامت من مقعدها بتوتر وقالت: "آآآه. ش شكراً ليك. أنا هروح أشوف عامل البوفيه اتأخر ليه." وهي ذاهبة كانت متوترة. لم تنظر أمامها كويس. كانت هتقع بسبب اتكعبلت من السجاد اللي كانت موجودة بالمكتب. بس نديم في ثواني مسكها وشدها لحضنه. كان ماسكها من ظهرها.
سيلا نظرت إليه. لأول مرة تكون قريبة منه لهذا الدرجة. سرحت فيه. قد إيه هو جميل وملامحه حلوة. وهو كمان سرح في جمالها وفي عيونها الزرقاء اللي تجنن. فضلوا كدا مدة في عالم تاني خالص. أما عند غرام وصلت الجريدة كانت بتتمتم بكلام. قالت: "أنا عملت إيه عشان يحصل كدا وأقابل واحد زي ده؟ منه لله تعبني. أوف. أوف." وكانت هتشتم بس اتصدمت لما دخلت المكتب وشافت نديم وسيلا.
نديم وسيلا كانو مازال على وضعهم وهما ماخدوش بالهم من غرام إنها دخلت. غرام قفلت الباب بقوة لكي يأخذوا بالهم. سيلا ونديم بالفعل أخذوا بالهم وبعدوا عن بعض بسرعة. وكانت سيلا تنظر للأرض بخجل ونديم ينظر من الناحية التانية بحرج. غرام انتهزت الفرصة لسيلا وقالت: "شكلي جيت في وقت مش مناسب. أخس عليا." وغمزت لسيلا. سيلا فهمت إنها بتاخد حقها منها قالت: "أنتي فاهمة غلط. هو الأستاذ نديم كان...
آه. مسكني لأن اتكعبلت في السجاد مش أكتر. بس مش كدا يا سيادة الرائد." نديم: "هااا. آه بالظبط كدا. إزيك يا آنسة غرام؟ إيه أخبارك؟ غرام: "كويسة بخير." نديم: "يا رب ديمًا. أنا همشي بقى. كنت جاي بس أسلم على الآنسة سيلا وماشي على طول. بعد إذنكم." وخرج. سيلا مع نفسها: "الله يخربيتك يا شيخ. عكيت الدنيا ومشيت. أكيد دلوقتي هتاخد حقها مني. أوف." غرام اتجهت إلى مكتبها وجلست على مقعدها. وقالت: "مالك يا سيلا؟ واقفة كدا ليه؟
ما تقعدي." سيلا اتجهت إلى مكتبها بتوتر وجلست. وقالت: "بصي. هو مش اللي بعمله فيكي هطلعي عليا. أنتي فاهمة غلط على فكرة." غرام: "اهدى يا سيلا. هو أنا قولت حاجة." وغمزت لها لأنها قالت نفس الجملة اللي قالتها سيلا المرة اللي فاتت لغرام. سيلا فهمت إنها بتعيد الجملة بتاعتها. قالت: "طيب قولي لي. هو انتي عملتي إيه مع النمر؟ جبتي تليفونك؟ غرام: "هو انتي قصدك تعكنني عليا؟ متجيبيش سيرة البني آدم ده دلوقتي لأن مش طايقه. آه جبته."
سيلا وهي بتغمز لها: "ليه بس؟ نفسي أعرف ليه ما بينكم عداوة؟ يا بنتي انتوا الاتنين كابلز فظيع بجد." غرام ضربت بيدها الاثنين على المكتب بقوة. قالت بعصبية: "سيلا اخرسي أحسن بدل ما أقوم ليكي." ضحكت سيلا وبدأت تمارس عملها.
سيلا قالت مع نفسها: "يا سلام يا بت يا غرام لو أنا أعيش قصتك انتي والنمر. هي قصتهم عاملة زي الروايات بالظبط." وافتكرت نديم. "ياآه لو الواد نديم يعيشني في القصة ويخطفني كدا ولا يعذبني ولا نتعارك. مش جاي انهاردة يسبلي بعينه الحلوين ويقول كلام حلو. أنا عاوزه أعيش قصة روان أيمن خليفة وآدم كيلاني. عاوزة أُخطف يا جدعان. امتى بقى يجي اليوم ده." الله يخربيت الروايات. ضحكوا علينا.
في شركة يونس الحديدي كانت ديلان وصلت الشركة وذهبت للاسانسير. بس لاقت ورقة مكتوب إن الإسانسير عطلان. ديلان: "أوف. يعني أول يوم ليكي وإنتي شريكة في الشركة هتطلعي على السلم؟ إيه الحظ ده." ديلان توجهت إلى السلم وهي طالعة لاقت حد بينادي عليها. وقفت والتفتت لتنظر مين. لاقته رائف. رائف طلع لها واقف أمامها وقال بمكره: "مبروك يا بشمهندسة ديلان." ديلان: "الله يبارك فيك يا بشمهندس. بس أنت عرفت منين؟
رائف: "البشمهندس يونس بلغ كل الشركة." ديلان: "آه تمام. كنت عاوز حاجة؟ رائف: "آه. فكرتي في الطلب اللي عرضته عليكي." ديلان: "هو أنا مش قولت لك ردي مش هيتغير؟ أنا مش بفكر في الكلام ده. بعد إذنك يا بشمهندس." رائف فجأة مسك ذراعها بعنف وقال لها: "هو انتي فاكرة نفسك إيه؟ أصلًا انتي واحدة مينفعش معاكِ الزوق. اسمعي بقى لو موقفتيش هندمك على عمرك كله. انتي متعرفيش أنا مين." ديلان: "سيب دراعي. أنت إزاي تقول لي الكلام ده؟
أنت واحد مش محترم. اوعى." رائف مازال ماسك ذراعها وقال: "محترم بقى أو مش محترم. أنا بقول لك أهو. انتي هتوافقي عليا. سامعة؟ مش رائف صبري اللي يترفض يا قطة." ديلان كانت بتحاول تبعد عنه وتشد ذراعها. بس وهي بتبعده رجلها فلتت ومرة واحدة وقعت من السلم. وقعت في حضن إلياس. كان إلياس بالصدفة ذاهب لمكان السلم. شاف ديلان وهي بتقع، جرى بسرعة ليلحقها ووقعت في حضنه. ديلان نظرت لإلياس وهو كمان بينظر لها. وفضلوا فترة على كدا.
إلياس قال: "إنتي كويسة." ديلان بعدت عنه وقالت: "آه كويسة. شكراً ليك." إلياس نظر لرائف بغضب. ورائف اترعب منه. نزل ووقف بجوار ديلان وقال: "إنتي كويسة يا آنسة ديلان." إلياس اتعصب منه وفجأة مسك إيد ديلان وذهبوا. رائف: "أوف. ماشي يا ديلان. أنتِ هتبقي ليا ومش هتبقي لغيري." في فيلا رحيم. كان رحيم بايت في الفيلا.
كانت براءة صحيت من النوم ونازلة على الدرج واتصدمت إن رحيم نايم تحت في الريسبشن. قربت منه ووقفت أمامه وبدأت تتأمل وسرحت في ملامحه القمحاوية. فجأة قلبها بدأ يتسارع ويدق جامد. لأول مرة تحس بإحساس غريب. قالت بصوت واطي: "أنا بجد بشكرك جدًا. أنا عارفة إنك مش سامعني بس بجد بشكرك. آمنتني على بيتك وقعدتني فيه وأنت متعرفنيش. أنا حسيت بالحنان والأمان معاك اللي محستوش مع أهلي. كان نفسي أحس بحنان أب ويكون ليا أم قريبة مني."
وابتسمت بقهر وقالت: "ههه. أنا عندي أب وأم معندهمش رحمة. كل واحد فيهم بيفكر بنفسه وبس. عارف أنا بقالي أكتر من 14 سنة قاعدة مع بابا ومستحملة مرات بابا وقرفها. وهو كان بيشوفها بتعاملني إزاي مكنش بيفرق معاه. كان بيجي عليا." دموعها نزلت وكملت: "أنا همشي وبشكرك مرة تانية. كان نفسي أودعك وانت صاحي." مشيت وتوجهت إلى الباب وفتحته. بس لاقت اللي بيقفل الباب مرة أخرى. اتصدمت لاقته رحيم. رحيم: "إنتي هتروحي فين؟
براءة بصدمة: "إيه ده؟ أنت مش كنت نايم؟ رحيم ابتسم وقال لها: "لا كنت صاحي وشوفتك وإنتي بتقربي وسمعت كل حاجة." براءة: "ومثلت إنك نايم ليه يعني؟ رحيم بغمزة لها: "كنت عاوز أشوفك هتعملي إيه. بس عجبتك وأنا نايم. شوفتك وإنتي مبحلقة فيا." براءة بخجل ونظرت للأرض: "أنا مكنش قصدي. وبعدين صح. أنت نايم هنا ليه؟ مش المفروض إنك مش بتبات هنا." رحيم: "ماهو أنا مكنتش هبات بس معرفش إيه اللي حصل ونمت هنا. المهم انتي كنتي رايحة فين؟
براءة: "همشي خلاص. كفاية كدا." رحيم: "أيوه. هتروحي فين؟ وأنا أوصلك." براءة: "معرفش. أرض الله واسعة. وشكراً ليك. ابعد." رحيم: "مش هتمشي. أنا قررت." وفجأة في كلاكس سيارة أمام بوابة الفيلا. رحيم نظر من الشرفة واتصدم من اللي شافه. رحيم: "ينهار أسود. كبسة عيلتي برة. ماما وإخواتي جم. اطلعي فوق بسرعة." براءة: "فوق فين؟ أنا مش فاهمة. أعمل إيه؟
رحيم لسه هيشدها بس ملحقش. كان أهله دخلوه. واتصدموا كان رحيم وبراءة قريبين من بعض جدًا وماسك ذراعها ومقربها منه. والدة رحيم قالت: "إيه اللي بيحصل هنا ده؟ مين دي يا رحيم؟ (نعرفكم بقى بعائلة رحيم. شروق عز الدين بتكون والدة رحيم. أخت شهد التوائم. عمرها 47 سنة. هي وزوجها كانوا عايشين في مصر بس سافروا قريب فرنسا. وشخصيتها طيبة مثل أختها بس بتتغير جدًا على زوجها وأولادها جدًا. وبتشتغل طبيبة أسنان.
رحمة السيوفي: أخت رحيم الكبرى. عمرها 28 سنة ومتزوجة ومعاها ولد عمره 3 سنين. طيبة جدًا وبتحب أخواتها جدًا. وبتشتغل مع أخيها في الشركة الخاصة لهم. بتكون مصممة أزياء. سراج أخو رحيم الأصغر. نفس عمر أدهم 20 سنة وبيدرس في طب بشري. مرح و نفس شخصية أدهم. هما كانوا قريبين من بعض جدًا بس لما سافر بعد عن أدهم. عيونه أسود وبشرته قمحاوية مثل أخيه. كدا أنا عرفتكم عليهم. هما مش هيظهروا على طول غير مع رحيم. بس مش هظهرهم كتير لأن أنا عارفة إنكم ممكن تتلخبطوا. هما ليهم دور صغير في الرواية)
نرجع نكمل. رحيم وقف أمام براءة واتحرج واتلجلج في الكلام مش عارف هيقول لها إيه. شروق والدته: "ما تنطق يا رحيم. مين دي وقريبة منك كدا ليه." رحمة وبتغمز له: "صح يا رحيم. ما تقول لماما مين دي." رحيم نظر لبراءة وفجأة مسك كف يدها. وقال وهو بينظر لها: "أعرفكم على براءه. بتكون مراتي."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!