الفصل 5 | من 32 فصل

رواية غرام النمر الفصل الخامس 5 - بقلم جنة ياسر

المشاهدات
19
كلمة
3,283
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 16%
حجم الخط: 18

انتفض عبدالله من مكانه وقال: انتي قولتي اسمه إيه؟ غرام باستغراب: اسمه معتز هاشم الدسوقي، في إيه يا بابا؟ انتبه عبدالله على حاله وقعد على مقعده مرة أخرى وقال: لا يا غرام، القضية دي مش سهلة، اعتذري عنها. غرام: ليه يا بابا عايزني أعتذر عن القضية دي؟ ليه؟ عبدالله: دي قضية لناس مجرمة خطيرة وأنا خايف عليكي. غرام بإصرار: يا بابا القضية دي هتكون سبب لنجاح كبير ليا. سرح عبدالله افتكر تهديد سالم ليه. فلاش باك.

عبدالله بصدمة: سالم رياض! سالم: إيه... صدمة مش كده يا صديقي؟ ما إحنا كنا أصدقاء زمان، ولا نسيت؟ عبدالله بغضب: آه كنا أصدقاء قبل ما تبيع بلدك وتبقى جاسوس. انطق يا زفت، تقرب إيه لمعتز؟ سالم: اهدى على نفسك، تعالى خد الكبيرة بقى... إن معتز بيكون ابني. عبدالله بغضب: إزاي؟ والمعلومات اللي جاتلي على معتز إنه ابن رجل أعمال اسمه هاشم الدسوقي. سالم ضحك بخبث: ما أنا هاشم يا عبدالله، هو أنا مقلتلكش؟

أنا غيرت اسمي وشكلي. لو ابني مخرجش من القضية بتاعته مش هرحم بناتك، أصلهم دخلوا دماغي. باك. فاق على صوت ابنته غرام. غرام: بابا يا بابا، روحت فين؟ عبدالله: خلاص يا غرام، هشوف هقدر أساعدك إزاي. خرجت غرام، وعبدالله في حيرة ما بين خوفه على غرام ونجاحها في شغلها. في الصباح في فيلا عبدالله الشاذلي. كانوا جالسين على السفرة وبيتناولوا الفطار. ورد: عبدالله، أنا هنزل النهاردة أنا وقدر نجيب حاجات للعزومة. عبدالله: ماشي يا ورد.

غرام: ها يا بابا، فكرت هتساعدني إزاي؟ عبدالله: لا يا غرام، لسه بليل هرد عليكي. غرام قامت: تمام يا بابا، أنا هنزل، عايزين حاجة؟ وتوجهت بكلامها لسيلا: أنا هروح الأسطبل الأول قبل الجريدة، لأني بقالي كتير مروحتش أطمئن على بهرام. (ملحوظة: الأسطبل موجود في مكان قريب من الفيلا، وغرام بتحب الخيل جدًا، وبهرام بتكون الحصان الخاص بها) نرجع نكمل. سيلا: خلاص ماشي، أنا هسبقك على الجريدة، بس حاولي متتأخريش.

عبدالله: كل واحد هيروح في مكان ياخد الحراس معاه، سامعين؟ غرام: ماشي يا بابا، بعد إذنكم. خرجت غرام وتوجهت إلى السيارة، والحارس فتح لها الباب وركبت. نرجع إليهم تاني. ديلان: بابا، أنا همشي عشان متأخرش من أول يوم ليا. عبدالله: خدي بالك من نفسك، وأنا كمان همشي، عايزين حاجة؟ ورد: لا يا حبيبي. في الأسطبل كان جاسر موجود هناك، لأن برضه جاسر بيحب ركوب الخيل جدًا، وكان راكب على الحصان. ووصلت غرام إلى الأسطبل وخرجت من السيارة.

ووجهت كلامها للحراس وقالت: خليكوا هنا، أنا مش هتأخر. ودخلت غرام إلى الداخل وقابلها في الطريق عم صابر. (ملحوظة: عم صابر بيكون حارس الأسطبل) عم صابر: إزيك يا غرام يا بنتي، عاش من شافك، بقالك كتير مجتيش، وبهرام هاتتجنن عليكي. غرام: الحمد لله يا عم صابر، وأنا هتجنن عليها، هروح أشوفها بعد إذنك. عم صابر: يا بنتي اصبري، عايز أقولك على حاجة. غرام قطعت كلامه وقالت: بعدين يا عم صابر، بهرام وحشتني، عايزة أروح أشوفها.

وتوجهت غرام إلى مكان الخيل، بهرام، ثم لاحظت إنها ليست موجودة. غرام نادت عم صابر وقالت: فين بهرام يا عم صابر؟ راحت فين؟ عم صابر: بصي يا بنتي، في واحد بقاله يومين بيجي الأسطبل بياخد بهرام ويركب عليها ويخرج بيها بره الأسطبل ويرجعها تاني، بس مش فاكر اسمه إيه. غرام بعصبية: نعم! يعني إيه يا عم صابر؟ أنت عارف إن بهرام الحصان بتاعي، مين ده اللي اتجرأ ياخد بهرام؟ تعالي معايا أشوفه. خرجت غرام ولمحت بهرام

وتوجهت إليها بسرعة وقالت: بهرام حبيبتي، كنتي فين؟ وبصت للشاب اللي كان بجانب بهرام واتصدمت إنه جاسر. غرام قالت بغضب: أنت! جاسر ابتسم ابتسامة لأنه شافها مرة أخرى، لكن في عدة ثوانٍ أخفى الابتسامة، ثم وضع يده في جيبه وقال بخبث: أهلًا يا آنسة غرام، إزيك. توجهت غرام إليه بغضب: أنت إزاي يا بني آدم أنت تاخد الحصان بتاعي وتركب عليه من غير ما تستأذن صاحبه؟ جاسر

وجه كلامه لعم صابر وقال: خد الحصان يا عم صابر ودخله مكانه، وسيبني مع الآنسة غرام نتفاهم مع بعض. فعلاً عم صابر أخد الحصان ومشى وسابهم. مرة واحدة اقترب جاسر منها وأمسك ذراعها بقوة ثم جذبها نحو الأسطبل الفاضي، صق ظهرها على الحائط وحاوطها هو بجسده، كان قريب منها جدًا. هي لم تدرك هجومه المفاجئ عليها في ثوانٍ... خافت منه وتوّترت من قربه لها. غرام بتوتر وهي تحاول تبعده وهو زي الحجر عليها مش عارفة تبعده: أوووعى يا عم أنت...

أنت مقرب كده ليه؟ كان جاسر لم يسمعها، كان مركز بعيونها الجميلة وشفتيها الوردية، وفاق على صوتها الغاضب. غرام بغضب: أقسم بالله لو مبعدتش عني هصوت وأنادي على الحراس يجوا يضربوك. جاسر بابتسامة: يضربوني؟ ههههه، شكلك متعرفيش مين النمر البنغالي. غرام بغيظ: النمر! النمر! يعم روح، ده أنت محصلتش قطة حتى. جاسر بغيظ: عارفة لو ملمتيش لسانك هعمل فيكي إيه؟ غرام بمكر: يا راجل روح، أنت آخرك صوت بس. ابعد عني أحسنلك. جاسر بخبث: صوت بس؟

بلاش تلعبي معايا يا قطة. غرام قدرت تبعده عنها وقالت: أقسم بالله لو قربت كده تاني لهوريك القطة ممكن تعمل إيه. جاسر أعجب بشجاعتها جدًا وقال بسرة: ماشي يا غرام، لسه الأيام جاية بينا وهندمك على طوله لسانك دي وكبريائك، وهتشوفى. وخرج وذهب لعمله. غرام توجهت إلى الحصان وقضت معه وقت، وبعد كده خرجت إلى السيارة لتذهب إلى الجريدة. نروح لشركة يونس الحديدي. كانت ديلان وصلت إلى الشركة وتوجهت إلى مكتبها الذي بيكون بجانب مكتب إلياس.

رانيا السكرتيرة لمحتها وتوجهت إليها. رانيا بقرف: ديلان، إلياس بيه عايزك في مكتبه. ديلان: هو ما قالش عايزني ليه؟ رانيا بخبث: ممكن يكون عايزك لأنك اتأخرتي مثلًا. خافت ديلان وقالت: طيب أنا هروح أشوفه. ديلان دقت على الباب ودخلت. ديلان: أستاذ إلياس، حضرتك عايزني؟ إلياس: آه تعالي يا آنسة ديلان، عايز أفهمك المشروع اللي هنشتغل عليه. توجهت إليه وقعدت على المقعد اللي أمامه، وشرح إلياس المشروع لها. بعد عدة ثوانٍ

ديلان قالت: أنا عندي جزئية صغيرة ممكن أقولها، ولو عجبت حضرتك ممكن نضيفها. إلياس: طبعًا، اتفضلي قولي. قامت ديلان وقفت بجواره، بس تبتعد عنه بمسافة إلى حد ما. إلياس: والمفروض بقى هتفهميني إزاي اللي إنتي عايزاه واحنا بينا شارع... ليكمل بلهجة أمر وقال: قربي يا ديلان، خليني أفهم الجزئية اللي عايزاها.

ديلان اقتربت منه باستسلام، وتتسارع دقات قلبها بصوت عالٍ، فاخذت تحاول تهدئ قلبها بمحاولة التنفس بعمق دون أن يلاحظ هو، وبدأت الشرح له. إلياس مكنش مركز مع شرحها، هو كان سرحان بملامحها الطبيعية الجميلة وشعرها الجذاب. فاق على صوتها الرقيق. ديلان برقة: وأبعدت عنه وذهبت على مقعدها مرة أخرى وقالت: أنا كده خلصت شرح لحضرتك، إيه رأيك بالجزئية دي؟ إلياس: تمام يا ديلان، هنضيفها.

ديلان: طيب، بعد إذنك أنا هروح أضيف الجزئية في المشروع وأرجع أوريها لحضرتك. إلياس: ديلان، ياريت لما نكون لوحدنا، ياريت نشيل الألقاب دي، حضرتك وأستاذ، أنا هقول ديلان عادي. ديلان بكسوف: هحاول... بعد إذنك. وخرجت ديلان، كان دقات قلبها تتسارع جدًا، وحاولت تهدأ وذهبت إلى مكتبها. (ملحوظة: الشركة عبارة عن شركة مقاولات كبيرة، والمشروع عبارة عن كمبوند كبير، وديلان هي وإلياس مصممين ديكور للكمبوند) في كلية تجارة إنجلش.

كانت تاج وأصدقائها واقفين وبيهزروا، وتاج عملت مقلب فيهم وجرت بسرعة، وهي بتجري خبطت في شاب كانت هتقع فمسكها. أدهم: احاسبي! إيه بتجري كده ليه؟ تاج بعدت عنه واتكسفت: آسفة، مكنتش بقصد، كنت بعمل في صحابي مقلب وجريت، مختش بالي. أدهم: معقول تاج هانم طلعت بتتأسف عادي زي الناس؟ تاج: هتبدأ ترخم ولا إيه؟ أنا هروح لصحابي أحسن. تاج كانت هتمشي، وأدهم مسك إيديها وقال بضحك: اصبري بس، بهزر معاكي.

بعدت يدها وقالت: من فضلك، متمسكش إيدي كده تاني، سامع؟ أدهم: أنا آسف، مش قصدي. المهم إنتي عاملة إزاي بقى؟ تاج برخامة: هو أنت هتاخد عليا ولا إيه؟ أدهم: مين اللي بيرخم على مين بقى؟ اتصدقي أنا غلطان، أنا همشي أحسن. تاج: لا، أنا اللي همشي. وراحت طلعت لسانها ومشيت. أدهم مع نفسه: والله البنت دي هبلة... أوف يا تاج هتجننيني، أول مرة أشوف حد أجن مني. وصلت تاج لأصحابها.

مرام صحبتها: بنت يا تاج، مين الواد المز اللي كنتي واقفة معاه ده؟ تاج بتريقة: ده مز العتب على النظر يا حبيبتي. مرام: مليكيش دعوة، عرفيني عليه، إنتي بس مش أنا صاحبتك حبيبتك؟ تاج بغيرة: يوووه، ما تروحي، هو أنا ماسكاكي؟ أنا ماشية. وذهبت تاج وقالت مع نفسها: هو أنا مالي؟ إيه اللي حصلي ليه؟ زعلت لما مرام قالت عايزة تتعرف عليه؟ يوووه، هو أنا بقيت مجنونة ولا إيه؟ بقيت أكلم نفسي... وافتكرت مقابلتها مع أدهم وضحكت.

في غرفة اجتماعات إدارة العمليات الخاصة. عبد الله: يا شباب، أنا النهاردة مجمعكم عشان هنطلع مهمة صعبة شوية. فتح شاشة العرض، ظهرت صورة هاشم أو سالم. لما ظهرت الصورة، عبد الله: سالم أو هاشم، الاثنين نفس الشخص. نديم بعدم فهم: إزاي يا سيادة اللواء؟ أنا مش فاهم. عبد الله: ثواني يا سيادة المقدم، أنا لسه هقول، مش عايز حد يقاطعني بعد إذنكم، اسمعوني للآخر، وبعد كده لو فيه أي سؤال ابقوا اسألوه في الآخر.

عبد الله واقف أمام شاشة العرض ويشاور على صورة سالم. عبد الله: أنا وسالم كنا أصدقاء في كلية الشرطة، وتخرجنا واشتغلنا في مكان واحد... المهم سالم باع بلده وبقى جاسوس وهرب على لبنان، وأول حاجة عملها غير اسمه وشكله ووظيفته عشان محدش يعرفه لو نزل مصر مرة تانية. قلب عبد الله شاشة العرض في صورة تانية لصورة معتز وقال: نيجي بقى لمعتز، طبعًا كلكم عارفينه، لأن قضيته لسه شغالة...

الصدمة هنا إن معتز ابن هاشم أو سالم. وطبعًا سالم عرف إن معتز اتقبض عليه... ووصل ليه إني أنا اللي ماسك القضية، فاتصل سالم عليا وعرفني طبعًا إن معتز بيكون ابنه، ودلوقتي بقى بيهددني بأهل بيتي عشان عايز أطلع ابنه من القضية.

دلوقتي كل واحد هيبقى عليه مهمة يعملها، بس قبل ما أقولكم هتعملوا إيه، لازم ندرس القضية كويس ونجيب معلومات عن سالم أكتر، وطبعًا في ملف القضية هيكون على مكتب كل واحد منكم، وإحنا لازم نبدأ نتحرك لأن هو مش ساكت، فاهمين؟ النمر: طيب، هو هاشم أو سالم نزل مصر ولا لسه؟

عبد الله: نزل من أسبوع، أول حاجة بدأها معايا إن هددني وضرب على فيلتي ضرب نار، بس أنا مش هممني دلوقتي غير إن المجرم ده لازم ياخد جزاته. كده أنا عرفتكم على كل حاجة، ادرسوا الملف القضية كويس عشان هنبدأ نتحرك قريب. وانتهى الاجتماع وقال عبدالله: اتفضلوا. ووجه كلامه لجاسر: أنا عايزك. جاسر: نعم يا سيادة اللواء، حضرتك عايز حاجة؟ عبدالله: آه، اقعد يا جاسر، عايزك في موضوع مهم...

أنت عارف إن غرام بنتي صحفية، ودلوقتي غرام متكلفة إنها تجيب معلومات عن قضية معتز وكمان تعمل معاه مقابلة... وأنت عرفت معتز بيكون ابنه. فأنا هبعتلك غرام بكرة وتساعدها في موضوع القضية وهتدخل معاها لما تقابل معتز، مش هوصيك يا جاسر. ابتسم جاسر بخبث وقال: طبعًا يا سيادة اللواء، متقلقش على الآنسة غرام. عبدالله: تمام يا جاسر، هبعتها ليك بكرة... اتفضل دلوقتي روح على مكتبك وركز على القضية. قام جاسر وخرج،

قال مع نفسه بخبث: لما نشوف هتعملي إيه المرة دي يا آنسة غرام. ودخل مكتبه. وروحنا بقى لسالم بيكلم مجهول. سالم: أيوه، أنا مش فاهم، أنت عايز جرعة مخدرات قوية ليه؟ مجهول: أنت مالك؟ نفذ اللي بقول عليه وخلاص. المهم الجرعة تكون قوية، يعني من أول مرة توصل للإدمان. سالم: ماشي يا باشا، أنت تأمر. المجهول قفل السكة في وجهه. في المساء في قصر الحديدي. كانوا جالسين في الريسبشن.

يونس بيوجه كلامه لشهد: عرفتي جاسر إن هنروح لعبدالله يوم الجمعة؟ شهد: آه، ووافق. يونس: وافق؟ بسهولة كده؟ ده أنا قولت مش هيروح. شهد: والله ما أنا عارفة، استغربت برضه إنه وافق. الجد: عادي يعني، فيها إيه لما يروح. قطع حديثهم دخول إلياس إليهم. إلياس: مساء الخير يا جماعة. يونس: اتأخرت ليه؟ عرفت ديلان على المشروع زي ما قولتلك. إلياس: آه يا بابا... بعد إذنكم أنا تعبان، عايز أطلع أرتاح.

شهد: يونس، عايزة أتكلم معاك في موضوع مهم. يونس: إيه يا شهد؟ في إيه؟ شهد: أنا قررت أفتح دار أيتام يا يونس، ومتقلقش، هعرف أديره مع العيادة. يونس: أنا كنت عايز أقولك إن الموضوع ده كان في دماغي وكنت متردد فيه، أنا موافق إني نفتحه طبعًا، ولو من بكرة، وكمان هساعدك وأديره معاكي. شهد بفرحة: بجد يا يونس؟ أنا بجد مبسوطة أوي. وفرح يونس على فرحتها. في اليوم التالي في سيارة عبدالله متوجه إلى قسم الشرطة.

عبدالله بيوجه كلامه لغرام: زي ما قولت يا غرام، مش هبهدلك تاني، الظابط اللي هيساعدك صعب في تعامل، بلاش تستفزي أو تعملي حاجة تضايقه. غرام: خلاص يا بابا، قولت الكلام ده بدل المرة مية مرة، فهمت. وصلوا قسم الشرطة وبلغ عبدالله العسكري إنه يوصل غرام لظابط. العسكري دخل يبلغ جاسر إن غرام وصلت. جاسر: ماشي، دخليها. ودخلت غرام واتصدمت. جاسر بخبث: أهلًا يا آنسة غرام، نورتي. غرام بصدمة وغضب: أنت!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...