الفصل 6 | من 32 فصل

رواية غرام النمر الفصل السادس 6 - بقلم جنة ياسر

المشاهدات
20
كلمة
3,307
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 19%
حجم الخط: 18

جاسر بابتسامة: أهلاً يا آنسة غرام، نورتي. غرام بغضب: أنت بتعمل إيه هنا؟ جاسر بخبث: مفاجأة مش كده؟ هو اللواء عبد الله مبلغكيش إني أنا اللي هساعدك في موضوع القضية. غرام (مع نفسها) : بقى كده يابا، ملقتش غير البني آدم ده اللي تخليه يساعدني. أوف، مفيش حل غير إني استحمله. تحاول غرام ترسم الابتسامة على وجهها وتقدمت

إليه وجلست وقالت بغيظ: لأ، عارفة طبعًا إنك أنت اللي هتساعدني. بص، أنا عاوزة أعرف قضية معتز وصلت لفين وعاوزة كل التفاصيل. جاسر: ههههه، طيب اهدّي على نفسك يا قطة، أنتِ مش قد الكلام ده كله. غرام قامت مرة واحدة وقالت بغضب: اسمع، أنا هنا جاية لشغل وبس. لو هتبدأ تستظرف وتقل مني، همشي أشوف حد غيرك يساعدني، فاهم؟ جاسر بغضب هو الآخر: صوتك ميعلاش عليا، واتنيلّي اقعدي عشان أقولك اللي أنتِ عايزاه ونخلص.

غرام بقرف وبصوت واطي: إيه "اتنيلّي" دي؟ ده بني آدم بارد. وبعد كده قالت بصوت مسموع: هتفضل ساكت؟ عاوزة أعمل مقابلة مع معتز شخصيًا، وأكيد بابا عرفك، مش كده؟ جاسر سمع هي قالت إيه الأول وابتسم بخبث وقال: آه، عارف إنك هتقابلي لو حابة تروحي دلوقتي، يلا بينا، لأن بعد كده مش هبقى فاضي. غرام: قولي الأول على معلومات القضية.

جاسر: بصي، كل الموضوع إننا عرفنا إن فيه شحنة أسلحة ومخدرات بتدخل كل سنة تحت اسم شركة كبيرة جدًا اسمها "إس إيه دي"، وكان بيديرها معتز. ومعتز كان الراس الكبيرة طبعًا، وقبضنا عليه. غرام: إزاي اتقبض عليه؟ جاسر: قبضنا على واحد كان الدراع اليمين لمعتز واعترف عليه وقال لينا معاد تسليم شحنة الأسلحة والمخدرات، وقدرنا نقبض على معتز. المفاجأة بقى إن معتز طلع مش الراس الكبيرة، وكان بينفذ أوامر فقط.

غرام: طيب وأنتم عرفتوا إزاي إن معتز مش الراس الكبيرة؟ جاسر: معتز بنفسه اعترف إنه ما يعرفش الراس الكبيرة، كل اللي كان بيحصل عبارة عن تليفونات ورسايل بميعاد مكان تسليم. غرام: والأرقام دي متقدروش تعرفوا تجيبوا أصحابها؟ جاسر: لأ طبعًا، هما أذكى من كده، دي أرقام مش متسجلة باسم حد. ده غير إن بعد كل عميلة بيكسروا الخط وبيرموه بعد الرسايل. غرام: طيب وإيه الخطة اللي أنتوا ماشيين عليها عشان توصلوا للراس الكبيرة؟

جاسر: مينفعش أقول، لأن دي مهمة سرية ومعنديش تصريح بالكلام عنها. تحبي تشوفي معتز انهارده ولا بكرة؟ غرام: لأ، انهارده. جاسر: طيب، يلا. آه، أحب أعرفك إن الزنزانة اللي معتز فيها سرية، محدش يعرف بيها غير أنا واللواء عبد الله. *** سيبنا من جاسر وغرام ونروح لشركة يونس الحديدي. كانت ديلان تحاول بكل جد أن تثبت نفسها في العمل. ديلان تتعرف على فريق العمل الواقفين معاها، وهم مجموعة من البنات والشباب. كان شاب واقف بجوار ديلان.

الشاب بضحك: بجد يا ديلان، طلعتي دمك زي العسل. ديلان: شكرًا يا رائف، أنا بجد مبسوطة إني اتعرفت عليكوا. واحدة من البنات قالت: إيه يا أستاذ رائف، هي ديلان بس اللي دمها زي العسل؟ رائف (أحد أعضاء الفريق) : بس يا وزعة، أنتِ بالذات متتكلميش. أسماء (بنت من الفريق) : أنا برضه اللي وزعة؟ أنت اللي عمود نور، واحد مستفز. قولتلك كذا مرة متقوليش يا وزعة. والجميع ضحكوا، وكمان ديلان. قطع حديثهم صوت إلياس الغاضب.

إلياس بغيرة وغضب: والله ما كنت أعرف إن سيادتكم متعينين هنا عشان تتعرفوا على بعض وتضحكوا. كل واحد على مكتبه، واعملوا حسابكم إن فيه اجتماع بعد ساعة. ثم نظر لديلان ووجه كلامه إليها وقال: حصّليني يانسة ديلان فوق على مكتبي، ويا ريت كل واحد فيكم يشوف شغله. واتجه إلياس إلى مكتبه. أسماء: روحي بسرعة يا ديلان وراه، أنتِ مسمعتيش إنه عاوزه. ديلان: أنا أول مرة أشوفه متعصب كده، هو إيه اللي حصل لكل ده؟

أنا هروح أشوفه، سلام، أبقى أشوفكم في الاجتماع. طلعت ديلان مكتب إلياس. ديلان بتوجه كلامها للسكرتيرة رانيا: قالت: بلغّي أستاذ إلياس إني بره، لأنه عاوزه. رانيا بقرف: آه، ثانية واحدة. ودخلت بلغت إلياس إن ديلان بره. رانيا بخبث: بصراحة، أنا لو منك يا ديلان مدخلش ليه دلوقتي، أصل أستاذ إلياس متعصب جدًا، أول مرة أشوفه بالحالة دي. ربنا معاكي. ديلان خافت جدًا ودخلت بخطوات متوترة.

ديلان بخوف: حضرتك كنت عاوزني في حاجة يا أستاذ إلياس؟ إلياس فجأة قام من مقعده واقترب منها، وهي توترت منه أكثر. ثم اقترب إلياس منها أكثر وهي ترجع للخلف، إلى أن التصقت بالحائط. وقام بمحاصرتها بذراعيه الاثنان على الحائط بجانب كتفها، فحاصرها تمامًا وبقي قريبًا منها. ديلان توترت جدًا من قربه لها، صارت دقات قلبها تتسارع جدًا، وحاولت أن تهدأ، ولكن. ديلان بخوف وبتقطع بكلام: ف.. في إيه يا أسـ أستاذ إلياس؟

حضرتك م.. مقرب كده ليه؟ إلياس: إيه اللي أنتِ عملتيه تحت ده؟ ديلان بخوف: إيه اللي عملته؟ وبعد إذنك ابعد عني شوية، مش قادرة أتنفس. إلياس بعصبية: حضرتك كنتِ واقفة بتضحكي بصوت عالي ليه؟ ممكن أعرف إيه سـ... قطع كلامه وقوع ديلان في حضنه. أغمي عليها من الخوف والتوتر. ديلان لم تتحمل هذا القرب ورائحته الشديدة. إلياس بخوف وخضة شديدة ولام نفسه إنه خوّفها منه.

ثم حمل ديلان وتوجه إلى الأريكة الموجودة بمكتبه، ليضعها عليها. بدأ يتأمل وجهها الملائكي الرقيق، فمد يديه ليلمس بشرتها الناعمة كالطفال، ليتنهد من هذا الملمس المثير لغرزيته كرجل. بعد عنها والتفت إلى مكتبه، أخذ كوبًا من الماء وتوجه إلى ديلان ليفوقها. إلياس بخوف: ديلان، فيقي. إيه اللي حصل؟ وبعد عدة محاولات من إلياس، ديلان فاقت والياس ساندها لتقوم تقعد على الأريكة. ثم انتبه لحالها ووقف ببرود

ووضع يديه في جيبه وقال: أنتِ كويسة يا آنسة ديلان؟ ديلان بتعب: آه، كويسة. بعد إذنك هروح على مكتبي. وقامت لتخرج، داخت مرة أخرى وكانت ستقع، فإلياس لحقها بسرعة وأمسك بخصرها بإحكام مانعًا إياها من السقوط، ونظروا نظرة طويلة في عيون بعض. انتبهت ديلان على حالها وبعدت عنه. ديلان بتوتر: بعد إذنك. في أثناء خروجها، إلياس قال: قادرة تحضري الاجتماع اللي بعد نص ساعة ده ولا؟ ديلان ردت عليه من

غير ما تلتفت إليه وقالت: آه يا أستاذ إلياس، هحضره. وخرجت ديلان وتوجهت إلى مكتبها، وحاولت تهدئ نفسها، فدقات قلبها تتسارع. ديلان (مع نفسها) : هو في إيه؟ هو ليه أول ما يقرب مني بحس بإحساس غريب أول مرة أحسه؟ هو أصلًا إزاي يقرب مني بالطريقة دي كده؟ أوف، أنا بقيت أكلم نفسي ولا إيه؟ بس أنا لازم آخد موقف إنه ميقربش مني كده تاني. فاقت على نفسها وتابعت عملها. *** في النادي، كان أدهم واقف مع شاب.

الشاب: بجد، أنا مبسوط إني اتعرفت عليك. أدهم: وأنا كمان يا هشام، والله. (هشام بيكون اتعرف على أدهم في النادي وبقوا أصدقاء) هشام: هتيجي السهرة بالليل ولا؟ أدهم: لسه مش عارف، هشوف كده وأرد عليك. هشوف بابا. هشام: يا أختي بطة، أنت لسه بتستأذن وبتخاف من بابا وماما. أدهم: إيه بخاف ده؟ اسمها بحترمهم يا جاهل. خلاص، هاجي. هشام: أيوه كده يا دومي. أنا هروح أجيب لينا اتنين قهوة من الكافتيريا وجاي. أدهم: لأ، أنا عايز عصير.

وكانت تاج موجودة هناك برضه مع مرام صديقتها. تاج: أوف، الحقّي يا مرام، البنت صافية هنا. أنا بجد مش بطيقها. مرام: ومين بيطيقها يا بنتي؟ بصي لابسة إيه، وإيه القرف اللي عاملة في وشها ده. (صافية بتكون بنت رخمة ومغرورة وبتكره تاج) عند صافية، كانت واقفة مع بنات. صافية بتشاور: هي دي؟ شايفاها؟ عاوزاكي تزقيها في البسين. البنت: ماشي، شوفي هعملك فيها إيه. عند تاج... تاج: ماما بترن، هروح أكلمها.

مشيت تاج وكانت قريبة من البسين وردت على مامتها. تاج: الوووو، أيوه يا ماما، عاملة إيه؟ ورد... تاج: آه، وصلت، بس نسيت أرن عليكي. وفجأة تاج صوتت، وقعت في البسين. تاج مكنتش بتعرف تعوم، ومرام كانت بتصوت وتستنجد بأي حد. أدهم ساعتها واقف قريب من البسين، لاحظ حد بيغرق في البسين، جرى بسرعة ونط في البسين. أدهم لاحظ إنها تاج، وصل إليها ورافعها، بس كانت تاج أغمي عليها. وطلعها من البسين وحطها على الأرض. مرام جريت عليها.

مرام ببكاء وهي بتحاول تفوقها. أدهم حط يده على رقبتها ليشوف النبض، كان نبضها خفيف جدًا ومش بتتنفس. ضغط على قلبها وعمل لها إسعافات أولية، وتاج مش بتستجيب نهائي. أدهم قرب من شفايفها ليعمل لها تنفس صناعي. بعد محاولات، تاج فتحت عينها وبتكح جامد. أدهم: أنتِ كويسة يا آنسة تاج؟ فيكي حاجة؟ تاج: آه، أنا كويسة. هو إيه اللي حصل؟ وبتحاول تقوم، فمرام ساعدتها لتقوم.

مرام: معرفش يا تاج، أنتِ كنتِ بتتكلمي مع مامتك وفجأة صوتي وقعتي في البسين. تاج: آه، هو في حد زقني تقريبًا. يلا نمشي يا مرام، لازم أغير هدومي. أدهم: يلا، تعالوا، أنا هوصلكم. تاج: لأ، مفيش داعي تتعب نفسك، أنا معايا العربية بالحرس بره. وشكرًا جدًا لتعبك معايا. وخرجت. ثم خرج أدهم من النادي. عند هشام... هشام: إده؟ هو راح فين؟ هو كان هنا من شوية. أوف، ده أنا جبته له العصير. هشام اتصل على أدهم ليشوف. أدهم قال له إنه مشي.

*** نرجع تاني لجاسر وغرام. كان جاسر يتقدم وغرام تسير ووراه ليدخلها من ممرات عديدة حتى يصبحوا في مكان لا يقف فيه أي من العساكر. فتخاف غرام من المكان ومن وجودها معه في هذا المكان. هو لينظر لها، فهو من حكم خبرته كظابط يعرف معنى هذه النظرات، فهي خائفة من فكرة وجودها معه في مكان واحد. جاسر ليضغط على إحدى أزرار النور، مخبأ سري، لكن سمع أحد العساكر يمر، ليجذبها سريعًا من يديها داخل المخبأ وقفل نور المخبأ.

كانت غرام في حضنه لأنها خافت من الظلام، وكان حضنه دافئ وجذاب. لأول مرة تكون قريبة منه وتكون مش عايزة تبعد عنه، حسّت بإحساس أول مرة تحسه. وجاسر تأكد من إغلاق الباب السري، ولاقى غرام في حضنه وعشق هذه اللحظة. لأول مرة يحب وجودها ومش عايزها تبعد عنه، فهي كانت تحتمي فيه. ليجد يديه تلتف عليها وضمها أكثر ليزيد إحساسها بالأمان، أو يزيد هو من شعوره بقربها. غرام أخيرًا اتكلمت، قالت بتوتر: هو في إيه؟ ابعد عني يا جدع أنت.

حط يديه على فمها وشاور إليها أنها تسكت، لأن سمع عساكر بره. جاسر بهمس: اسكتي، في حد بره. غرام: بعدت عنه: هو إحنا هنفضل في الوضع ده كتير؟ أنا خلاص مش عايزة أقابل حد. كانت هتخرج وتفتح الباب، فامسك يديها بقوة وقال: هو مش لعب عيال هيا. انجزي، أنا مش فاضي للعب العيال ده. تعالي ورايا. غرام بغيظ: متقولش لعب عيال. وبعدين أنت قليل الأدب أوي، وإزاي تقرب مني كده؟ جاسر ابتسم بخبث وقال: بقيت قليل الأدب دلوقتي؟

ما كان حضني من شوية كان عاجبك لدرجة إنك مبعدتيش على طول. غرام خجلت منه، لأن فعلًا هي مبعدتش عنه على طول، وكان عاجبها حضنه لأنها حسّت معه بالأمان. غرام: طيب، هنفضل واقفين كده كتير؟ جاسر يفتح الزنزانة التي بداخلها المخبأ السري، لتُدخل غرام وترى معتز، وكان وجهه ليس يبان له ملامح وجهه، كله فيه علامات الضرب. جاسر: إيه يا معتز؟ يارب يكون ضيافتنا عجبتك؟ معتز كان ينظر لغرام نظرات شهوانية وإعجاب.

معتز وهو ينظر لغرام: آه، عاجباني أوي. مش تعرفنا يا جاسر بيه مين المزة؟ جاسر قرب منه ومسكه من هدومه وقال بغيرة: بص لي أنا، أنا اللي بكلمك. الهانم جايه تتكلم معاك وتسألك شوية أسئلة. معتز وهو بيغازلها: بس كده، ده الجميل يأمر. جاسر ما اتحملش أكتر من كده، لكمة في وجهه وقال: لو محترمتش نفسك، هفضل أضربك كده.

غرام خافت من نظرات معتز لها، فمسكت ملابس جاسر لتحتمي به من هذا الكائن. كان جاسر رجع وقف بجوار غرام. استغرب إن غرام أمسكت ذراعه، فأسعد بهذا الشعور، فهو بالفعل يريد أن يضمها ويحميها. لينظر معتز لهما وقال بخبث: أجيب لكم اتنين لمون يا جاسر بيه. غرام خجلت وخفضت عينها للأرض. جاسر: ما تحترم نفسك يا زفت أنت ومال عليها.

وقال لها: اهدّي، مينفعش تكوني خايفة قدام الأشكال دي، ها ياكلوك وأنتِ بسكوتة كده. وفين راحت الشجاعة اللي كانت من شوية؟ نظرت له نظرة شرسة وشجاعة، لتنظر لمعتز وقالت: اتفضل احكي لي كل حاجة، وإزاي كانوا بيراسلوك، والعمليات كانت بتم إزاي. غرام قعدت تتحدث معه ما يقرب من النصف ساعة. كان جاسر يستشيط غضبًا من هذا الكائن التي تتحدث معه. خرج كل من جاسر وغرام، وذهبت غرام إلى عملها. *** في المساء، كان عبد الله والفريق طالعين مهمة.

عبد الله بيوجه كلامه للفريق: محدش يقتحم ويضرب نار إلا لما أقول. بعد عدة ثواني قال: يلا، اقتحام. وبدأوا يضربوا نار ويقتحموا. *** سيبينا منهم ونروح لقصر الحديدي. كانوا جالسين في الريسبشن ويشاهدون التليفزيون. شهد بتوجه كلامها للجد: يا عمو، خلي يونس يسيب المسلسل التركي اللي متابعاه. يونس: يا ستي، دول يفقعوا المرارة، مش كفاية على النت بتتفرجي وكمان على التليفزيون. شهد: ملكش دعوة أنت، متغاظ منهم عشان هما حلوين.

قطع حديثهم دخول أدهم إليهم. أدهم: عاوزين حاجة يا جماعة؟ أنا خارج أسهر مع صحابي. شهد: يابني، هو أنت لحقت تقعد عشان تنزل؟ وبعدين إيه السهر اللي بقى كل يوم ده؟ أدهم: عادي يا ماما، يعني. يلا باي. وخرج أدهم. شهد: أنا مبقتش فاهمة الواد، حاسة إنه هيعمل مصيبة قريب. ضحكوا عليها. ورن هاتف يونس برقم عبد الله. رد عليه. يونس: إيه يا عم، عاش من سمع صوتك. عبد الله... قام يونس فجأة بفزع وقال: أنت بتقول إيه؟ أكيد بتهزر، مش كده؟

عبد الله... والتليفون وقع من يد يونس. وشهد قامت هي الأخرى وقالت له: في إيه يا يونس؟ إيه اللي حصل؟ يونس من الصدمة مش قادر يرد. شهد بقت تهز كتف يونس وقالت: ماتنطق يا يونس، في إيه؟ يونس بضياع قال لها: جاسر اتصاب في المهمة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...