( وقفنا فى البارت اللى فات ان جاسر عرف مكان غرام وقرر انه يخاطر بحياته ويروح لهيثم لحاله ) جاسر كان يجهز حاله ليذهب لمكان غرام، وضع سلاحه على وسطه وقرر يذهب بدون القوات. قال لعبدالله إنه هيتواصل معه، وساعتها يبعت له القوات وهو هيتحرك على المساء. جاسر خرج وتوجه طريقه للمكان. ***
في الصباح، غرام كانت يدها مربوطه وبتحاول تفك يدها. فجأة دخل هيثم عليها وكان بيده سيجار ويضعه داخل فمه وينظر لغرام بخبث. جاب كرسي وقعد أمامها، وضع رجله على رجله الثانية. قال بخبث: "انتي بقى حبيبة النمر؟ هههه عشت وشوفت النمر حب، بس عنده حق انتي جميلة جدا." قرب منها ونزل لمستواها وبقى قريب جدا من وجهها. قال: "بصراحة عرف يختار." وبظهر يده وضعها ويلمس على وجهها، وغرام اتعصبت وبعدت وجهه عنه.
بس هيثم مرة واحدة مسكها من شعرها وقربها منه وهمس بالقرب من أذنها وقال ببرود: "أنا هدفع النمر التمن غالي، هو خانيني في ضهري. هاخد حقي منه ومش هسيبه، وانتي بقيتي تلزميني." غمز لها: "أصلك دخلتي دماغي. هو أنا مكنتش أعرف إن الغول عنده بنات حلوة كده؟ ههههه." غرام تفت على وجهه، وهو بعد واتعصب ومسح وجهه. قال: "كده تفتي على خلقه ربنا؟ غرام بقوة: "أوعى تفكر إني هخاف، لا يا بابا مش أنا. مش بنت الغول اللي تخاف من واحد عبيط زيك."
هيثم: "لا بجد ضحكتيني، يعني انتي مش خايفة مني؟ معقول؟ أنا بموت في البنات الشجاعة أوي، بحبهم كده." وبدأ يقلع حزامه وكمل: "أنا دلوقتي هتأكد انتي خايفة ولا لأ." غرام كانت بتحاول تفك إيدها بس مش عارفة وخافت. لاقته بيفك قميصه، المرة دي فعلاً خافت. غرام غمضت عيونها بقوة وقالت: "يارب احميني وخليك معايا."
وقدرت تفك يدها ولسه هيثم بيقرب منها. أدتله بوكس في عينه، وهيثم وضع يده على عينه اتألم بشدة واتعصب في لحظة. غرام فكت رجلها ورفعت الكرسي وحدفته على هيثم وجريت للخارج مسرعاً. وبتنظر خلفها برعب، وكان فيه رجال بيجروا خلفها. بس فجأة اتخبطت في جسم صلب، حيطة بشرية. نظرت له بخوف، كان شخص ملامحه قمحاوية، له لحية طويلة ويرتدي نظارة. نظرت. اترعبت ونفسها مش منتظم، وقلبها ينبض بشدة. نظرت لذلك الشاب، شعرت أن ملامحه قد تعرفها.
الشاب بهمس: "اهدِ، متخافيش." غرام بتضربه على صدره عاوزة تهرب منه. قالت: "ابعد عني، هزعلك." ضحك بشدة عليها وامسكها بإحكام، وشدها لداخل الغرفة. وشاور لرجال أن يذهبوا وأنه هو مسكها. ودخل بها الغرفة الذي كان هيثم فيه، مرمي على الأرض وفي رجالة حواليه. هيثم أول ما نظر لاقي غرام، اتسند على رجالتة وقام. وكان هيتهجم ويضربها، بس هي وقفت خلف الشاب ومسكته بقوة. هيثم بيحاول يصل لها وقال: "بقى انتي تضربيني أنا؟ هموتك بإيدي دول."
الشاب قال له وهو بيبعده: "عنك أنا يا باشا، أنا هعلمها الأدب وآخد حقك." هيثم بغضب: "لا أنا عاوز أجيب حقي بنفسي، أوعى." الشاب اتعصب ونظر له. لاحظ أن هيثم كان أزرار قميصه مفكوكة. ملامح هذا الشاب اتحولت، وكان اتعصب بشدة. قرب منه وهمس له وقال: "اهدِ يا باشا، رجالتك موجودة وكفايا كدا. انت قلت قدامهم إنها ضربتك، عيب في حقك. قولتلك أنا هجيب حقك." اقتنع هيثم وقال: "ماشي، بس انت مين؟ شكلك غريب عليا." الشاب توتر:
"هاااا، أنا اسمي صالح يا بيه. بكون من رجال سالم، جاي." "سالم بعتني ليك عشان أشوف إيه الأخبار." هيثم نظر لغرام وقال بخبث: "نورت يا صالح، واحم الليلة ليلتك، هههه." وخرج هيثم ورجاله خرجت وراه وقفل الباب. وغرام بعدت وبرجع بخوف وقالت: "اسمع، لو قربت مني... هقتلك. انت متعرفنيش." الشاب بهمس: "لا عرفك كويس، ههههه. كويس تدريباتي جابت نتيجة." "إزاي قدرتي تضربي؟ غرام ركزت على الصوت وعرفت إنه جاسر. غرام قربت منه بخوف وقالت:
"هو انت.... جاسر.... النمر؟ جاسر نزع نظارة الذي كان لابسها وقال: "أيوه أنا يا غرام. اهدِ ومش عاوزك تخافي. أنا عامل خطة عشان نخرج من هنا، وعاوزك... قطع كلامه بحضن غرام له. ارتمت بأحضانة بخوف وأمسكت بقميصه وبتبكي. "هي ليه حضنته؟ هي في لحظة شعرت بالأمان معه. شعرت مع جاسر نفس الإحساس الأمان اللي بتحسه مع والدها." وقلبها بدأ ينبض بشدة. قالت: "أنا...
أنا كنت هموت من الكلب ده. حاولت أكون قوية وشجاعة على قد ما قدرت. بجد لو مكنتش جيت، كنت زماني استسلمت. أهئ أهئ." جاسر حاوطها بذراعه وضمه بقوة. كان لدرجة إن غرام شعرت بوجع، كان سجين عليها. وقلبه بيدق، هل اتأكد أن من شعوره؟ هل هيعترف بحبه لها؟
شعر بإحساس غريب. غرام الوحيدة اللي قلبه دق لها. كان دايماً لم يحب البنات ودائماً بيتهرب منهم، بس غرام الوحيدة كان بيتقرب منها، هو اللي جرى وراها. صدق اللي قال إن الحب ليس له ميعاد. النمر اعترف لحاله إنه حب غرام. جاسر بعدها ومسك وجنتيها وقال: "اهدِ يا غرام، أوعدك هنرجع قريب وهندم الحقير هيثم. هو عمل حاجة ليكي؟ غرام نزلت رأسها بالأرض وبكت بشدة. جاسر نظر لها وشك أن هيثم لمسها. وقال بغضب: "انطقي، لمسك؟ عملك حاجة؟ غرام:
"لا بس... كان هيعمل... وبكت. جاسر بعد عنها وكور يده بغضب وهمس بعدة كلمات: "حسابك تقل أوي يا هيثم الكلب. والنمر هيقضي عليك." غرام مسحت دموعها وقالت: "بابا كويس؟ هو مجاش معاك؟ أنا عاوزة أشوفه." جاسر: "لا، بس هو متابعني." غرام قربت ونظرت له بغضب. وفجأة بدأت تضربه بقوة على صدره: "لما انت جاسر، ليه يا غبي دخلتني تاني لزفت اللي اسمه هيثم؟ وبعدين إيه اللي قاله ده؟
كل شوية يقول حبيبة النمر. وعاوز ينتقم منك فيا. هو إزاي يقول إنها حبيبتك؟ جاسر نظر بدهشة، هل الفتاة مجنونة؟ كانت بتبكي بأحضانة من دقائق، والآن بتضربه. غرام كانت كل كلمة بتضربه، وجاسر مسك يدها بإحكام. جاسر قال: "اخرسي بقى، هننكشف بسببك. اسمعي، بطلي جنانك ده. احم، هو هيثم فاكر إنك حبيبتي. معرفش إزاي فكر كدا." وكمل بغرور: "هو عارف كويس إن مش النمر اللي يحب." غرام بغيظ: "لا والله، ماشي. هنخرج إزاي دلوقتي؟ جاسر:
"اهدِ كدا وركزي معايا. أنا دلوقتي هعمل نفسي بضربك وانتي صوتي جامد عشان يسمعوكِ تماماً. وبعد كدا هشوف هعمل إيه." غرام: "تضرب مين يا بابا؟ روح العب بعيد." جاسر: "يارب صبرني. بقول تمثلي، أنا هتـ... هخبط في أي حاجة وانتي صوتي بس كدا، ولمي لسانك بقى اللي عاوز أقطعه ده." غرام: "ملكش دعوة بلساني. ابدأ يلا، وانت شكلك عامل زي عم شكشك كده، إيه الكرش ده مركبه إزاي؟ هههه. لا ودقن. لا صارف ومكلف." جاسر مسح على وجهه بغيظ وقال:
"ركزي في نفسك يلا، هنبدأ." وبدأ يمثلوا، جاسر عامل حاله بيضربها وغرام بتصوت. غرام بصوت: "ابعد عني يا متحرش يا قليل الأدب. آآآآه، فين حقوق المرأة؟ يا حكومة، يا ناس." جاسر بهمس: "الله يخربيتك، مش لدرجة دي هننكشف يا مجنونة." *** عند هيثم كان بيتحدث مع سالم بالهاتف. وكان سالم قص عليه كل شيء على اللي حصل ما بينه وبين القرش. سالم: "انت مقلتش مكانك بردوا؟ هو مين فينا اللي خطفها؟ عاوز أذل عبدالله وأكلمه." هيثم بخبث:
"اتقل بس انت، خليك ماشي ورايا وتكسب. سيبك من القرش ده خالص." سالم: "أنا مش بمشي ورا حد، سامع. واخلص، ابعت لي اللوكيشن." هيثم بشك: "هو إزاي يعني؟ انت متعرفش اللوكيشن؟ وباعت لي واحد من رجالتك انهارده؟ انت هتسرح بيا يا سالم؟ سالم: "مين أنا؟ أنا مبعتش حد. أوعى يكون انكشفنا وحد دخل وسطكم ووصل لغرام؟ هيثم قام بغضب وافتكر ذلك الشاب اللي أصر يكون بجانب غرام. وتذكر قد إيه كان بيحميها. قال:
"ده لو اللي في دماغي طلع صح، نهايته هتبقى على إيدي." سالم: "مين ده؟ هيثم بكره: "اقفل دلوقتي يا سالم." وقفل ونظر من الشرفة. شعر بحركات غريبة، تأكد من اللي في دماغه. أخذ سلاحه ووصل للغرفة التي فيها غرام وجاسر. ومرة واحدة فتح الباب بقوة. وغرام استخبت ورا جاسر بخوف. وجاسر ملحقش يلبس النظارة ودقن اللي كان مركبها وملامحه بانت. جاسر نظر لهيثم بخبث. وهيثم كان بينظر لجاسر بكره. كانوا بينظروا بنظرات شر وكره. هيثم بكره:
"النمر بنفسه هنا. يا أهلا وسهلا. اطمنت على حبيبة القلب." جاسر: "أنا هدفعك تمن غالي اللي عملته. خرج غرام باللي بينا. أنا قدامك اهو، خد حقك زي ما أنت عاوز." هيثم: "إزاي بس أخرجها؟ ده دي اللحظة اللي كنت مستنيها. بس لسه ذكي زي زمان، انت اتنكرت خالص. لعيب زي زمان، أحيك بصراحة." وقال بصوت عالٍ: "يا رفعت، انده الرجال عشان عندنا حفلة انهاردة. عاوزين بقى يا نمر حبيبة القلب غالية عندك قد إيه." جاسر كان مرجع ذراعه لورا وقال:
"لو قربت منها... قول على نفسك يا رحمن يا رحيم." الرجال دخلوا وبدأوا يقربوا على جاسر. جاسر في لحظة بدأ يضرب باحتراف، وكان بيغطي على غرام. بس للأسف كان رجال كتير، مقدرش جاسر عليهم لوحده. هو غلط لما خاطر وذهب لوحده. عبدالله قال له أن يأخذ قوات، بس هو أصر يذهب لحاله. جاسر وقع في الأرض وبينزف. هيثم وصل لمستواه: "تؤتؤ، هل النمر ضعيف كده؟ دول يدوبك 30 راجل بس، ههههه." قام هيثم وقال: "اربطوه كويس."
وهو قرب من غرام. وغرام بتبعد بخوف. ومرة واحدة مسكها. جاسر بصراخ: "ابعد عنها يا حيوان انت. متقربش." وبيقاوم وبيحاول يبعد الرجال اللي بيربطوه. هيثم اخذ غرام وخرجوا للخارج وجاسر ربطوه. جاسر بصراخ: "هموتك يا هيثم لو عملت لها حاجة. متقربش منها. يا هيثثثثثثم. غرام خط أحمر." وكان بيحاول يفك نفسه. *** عند عبدالله ويونس مع بعض في مكتب عبدالله، وكان بيحول ذهابا وإيابا. يونس:
"يا عبدالله، خلتني أقعد بقى شوية. أنا أعصابي تعبت. وبعدين ليه جاسر لحد دلوقتي مبعتش حاجة؟ عبدالله بغضب: "ما ده اللي هيجنني. جاسر كان المفروض يبعت رسالة إنه وصل. غبي، قولتله ميروحش لوحده. أكيد اتكشف، يعني هيثم ورجالته مش هيعرفوا." يونس بخوف على ابنه: "انت هتخوفني ليه؟ طب خلاص ابعت قوة له." عبدالله: "مينفعش، لازم يقول لي الأول. لو بعت كده وعملنا شوشرة، هيثم هيعرف، وأكيد هيأذي بنتي." يونس: "طب والعمل؟
هنفضل قاعدين كده ومش عارفين نعمل حاجة لأولادنا." عبدالله بغضب: "آه لو أعرف مكان سالم. هو الوحيد اللي هيوصلنا لهيثم والقرش. هو صحيح القرش ده اتصلش عليك تاني؟ يونس: "لا خالص. أنا خايف يكون بيدبر لمصيبة تانية. نفسي أعرف هو مين." عبدالله: "هنعرف، وقريب هنقبض عليهم كلهم. بس اقبض على سالم الكلب." رن هاتف عبدالله. نظر لهاتفه وفتح الخط بسرعة. عبدالله: "ألو؟ مجهول: "انت سيادة اللواء عبدالله الشاذلي؟ عبدالله باستغراب:
"أيوه أنا. انت مين؟ مجهول: "فاعل خير. حابب أساعدك. عرفت إنك بتدور على سالم الأسيوطي، وأنا أعرف مكانه كويس." عبدالله: "وانت عرفت منين بقى إن بدور عليه؟ وانت مين؟ مجهول: "قولت لك إني فاعل خير. يعني أنا غلطان إني حابب أساعدك وتقبض على سالم الأسيوطي؟ عبدالله: "وانت بقى يا فاعل خير... يا ترى عاوز سالم الأسيوطي يتقبض عليه ليه؟ ماتنطق يلا، انت مين؟ مجهول:
"أنا قولت لك مش هقول أنا مين. عموماً براحتك. أنا كنت هساعدك مش أكتر. وانت اللي خسران. سلام." عبدالله: "طب اصبر." وكمل بشر: "لو عرفت في لحظة إنك بتحور والمكان اللي هتقوله مش صح، يا ويلك مني. انت متعرفنيش كويس." مجهول: "لا أعرف حضرتك كويس جداً. أنا أكتر واحد عاوز سالم الأسيوطي يتأذى. هبعت لحضرتك اللوكيشن في مسدج." وقفل السكة. وبالفعل بعت له العنوان. يونس: "هو مين ده يا عبدالله؟ عبدالله قام وأخذ سلاحه ووضعه في وسطه،
وأخذ سلاح آخر وقال ليونس: "مش وقته يا يونس. أنا همشي دلوقتي." وخرج للخارج وقال للعسكري: "فين الظابط حسام ونديم؟ العسكري: "احم، في مكاتبهم يا فندم." عبدالله توجه إلى مكتب نديم. وكان جالس على مقعده ووضع رجله على المكتب، وكان ماسك هاتفه وفاتح صورة سيلا. أخذها من البروفيل بتاعها. نديم: "يخربيت ام جمالك. إيه الشعر ده؟ أنا خلاص قررت أتقدملك. بس يا ترى سيادة اللواء هيوافق."
فجأة دخل عبدالله وخبط الباب بقوة. ونديم اتفزع لدرجة إنه وقع من الكرسي. قام نديم وقدم لعبدالله التحية. نديم: "في إيه؟ إيه اللي حصل يا سيادة اللواء؟ جاسر بعت لحضرتك حاجة؟ عبدالله: "جهز نفسك وجهز لي القوات، لأن عرفت مكان سالم. هنقبض عليه." نديم: "احم، يعني كده عرفنا مكان الآنسة غرام." عبدالله نظر له ثم خرج. نديم: "يا ساتر يا رب. أنا كنت هموت فيها. هو أنا إزاي أروح لها وأتقدم للبنت سيلا؟ ده ممكن يموتني." ***
نرجع تاني لجاسر كان بيحاول يفك ويصرخ جامد، خاف على غرام. نروح للرجال كانوا واقفين أمام الغرفة التي فيها جاسر. قال شخص فيهم: "يا جماعة أنا خايف، ماتيجوا ندخل ونفك النمر ده. انتوا متعرفوش لو حصل حاجة هيعمل فينا إيه." واحد آخر: "اسكت خالص لهيثم بيه يسمعك." ذلك شخص قال: "هيثم مين؟ بقولك النمر. تقول لي هيثم. أنا هساعده، صدقوني لو ساعدنا هنضمن حياتنا. انتوا متعرفوش مين النمر." واحد: "خلاص، خش انت ساعده. إحنا ملناش دعوة."
وبالفعل دخل الشخص وقرب منه. وجاسر شكله كان غضبان وملامحه لم تبشر. جاسر: "صدقني هتندموا على اللي عملتوه ده، وأوريكم هعمل إيه. مش النمر اللي يستسلم." ذلك الشاب قال: "اهدِ، أنا جاي أساعدك." وقرب منه وفك يده ورجله. وجاسر قام ومسك الشاب ذراعه ولوي جامد. الشاب بوجع: "آآآه. هو أنا غلطت لما جيت أساعدك؟ سبني أبوس إيدك." جاسر: "امشي قدامي." وأخذ سلاح هذا الشاب الذي كان معه. قال جاسر: "امشي وريني الكلب هيثم فين مكانه."
وخرج جاسر بالشاب واصدقاء هذا الشاب خافوا لما لاقوا جاسر رافع المسدس عليهم. جاسر بغضب: "أي حد هيتحرك هموته. انتوا متعرفوش مين النمر يا ولاد***. هقتلكم واحد واحد." الرجال خافوا متحركوش، ثبتوا مكانهم بخوف. جاسر: "شاطرين." وزق ذلك الشاب وقال: "يلا شاور لي على غرفة اللي الزفت ده فيها وخد غرام فين." الشاب شاور له على الغرفة. جاسر رمى الشاب بقوة وجرى نحو الغرفة. *** غرام كانت مربوطة وخايفة وبتبكي. وكان هيثم أمامها. هيثم:
"يا عيني بتبكي على حبيب القلب." ونزل لمستواها ومسك وجنتيها وقربها منه وكمل: "هخلي يدفع التمن غالي أوي." غرام بتقزز من لمسته وبتحاول تبعد عنه. وقالت: "ابعد عني يا زبالة. ابعد إيدك دي." هيثم اتعصب جامد ومرة واحدة خبط رأس غرام على الأرض بقوة. وقال بغل: "أنا هوريك الزبالة هيعمل فيكِ إيه." غرام كانت بتتألم بشدة من الخبطة وبدأت تشعر بغمامة على عيونها. ونظرت لهيثم لاقته بيقرب منها.
غرام بتحاول تبعد وتزحف بجسمها للخلف بخوف. وهيثم مسك رجلها وشدها له ونام وفوقها. وكان بيحاول يقبلها. وكانت غرام يدها مربوطة وبتحاول تبعد وبتتبكى بشدة، وكانت هتستسلم له. بس فجأة دخل النمر. أول ما جاسر شاف المنظر ده اتعصب جداً ومسك هيثم وعده عن غرام. وقعد يضرب جامد فيه وقال: "مش هرحمك يا كلب. انت إزاي تقرب منها كده؟ إزاي تتجرأ." كان كل كلمة بيلكمه وبقوة. أما غرام كانت رأسها بتنزف من تلك الخبطة التي خبطتها.
هيثم بيضحك ليستفز جاسر: "ههههه اضرب يا نمر. بس أنا عاوز أحيك بصراحة، عرفت تنقي. بنت إيه جامدة صاروخ من الآخر." جاسر اتعصب جامد لدرجة خبط رأس هيثم كذا مرة ودماغه نزفت. وقع هيثم على الأرض مش قادر خلاص. جاسر سابه وتوجه إلى غرام بخوف وشدها لحضنه عشان كانت مغمضة عيونها ومش بتتحرك. جاسر بخوف: "غرام. انتي كويسة؟ غرام ردي عليا." ولمح جاسر أن في جرح في رأسها، خاف بشدة. هو كان بسيط بس هو خاف عليها. جاسر:
"غرام فوقي لو سمحتي، استحملي. إحنا هنخرج من هنا. غرام فوقي." غرام فتحت عيونها ونظرت له. قالت بخوف: "خدني من هنا، أنا خايفة أوي. عاوزة أخرج." جاسر ساندها وقاومها وقال لها: "يلا تعالي، هنخرج. متخافش." وكانوا هيتقدموا خطوة ليخرجوا. لقه اللي بيضع المسدس على دماغه ويقول: "على فين يا نمر؟ في حساب لازم أصفيه معاك." جاسر ضغط على سنانه بغيظ وغمض عيونه بقوة والتفت له. وبقى المسدس على جبين جاسر. جاسر:
"اضرب يا هيثم. تعرف انت أجـ... واحد على وجه الأرض. انت ولا حاجة. ليه وصلنا لكده بقى؟ انت هيثم صاحبي اللي كنا مع بعض على طول، كتفنا في كتف واحد. ههههه، دلوقتي بقينا أعداء وكمان بترفع المسدس عليا. يا خسارة على الصحاب. نفسي أحرق الذكريات بس مش قادر. عارف ليه؟ ولا مش عارف؟ هيثم كان يده بتترعش وكان خايف وقال: "بطل كلامك ده، وانت آخر واحد يتكلم على الصحوبية. انت اللي بدأت وخنتني في ضهري." جاسر: "خنتك؟
ههههه، والله ضحكتيني. أخونك مع مين؟ مع كلبة ولا تسوى؟ تعرف إني كرهت الستات كلها بسببها، بقيت أنتقم لكل بنت تقرب مني، بقيت أكره جنس حواء بأكمله. مفكرتش تيجي وتحاول تسمعني." هيثم: "أوعى تفكر تتضحك عليا بكلام ده. انت خونتني ومش هصدقك." وكان هيدوس على الزناد. جاسر نزل المسدس لتحت. والاتنين كان ماسكين المسدس وجاسر بيحاول يأخذ المسدس، بس هيثم ماسكه جامد وعاوز يضغط على الزناد. وفجأة انطلقت رصاصة على أحدهم.
غرام اتسعت عيونها بصدمة وصرخت. قالت: "جااااسر."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!