الفصل 7 | من 32 فصل

رواية غرام النمر الفصل السابع 7 - بقلم جنة ياسر

المشاهدات
21
كلمة
3,724
وقت القراءة
19 د
التقدم في الرواية 22%
حجم الخط: 18

في المستشفى جميع عائلة الحديدي وعبدالله واقفين أمام غرفة العمليات ينتظرون خروج الطبيب بلهفة ليطمئنوا على جاسر الذي أُصيب برصاصة في مهمته. وكانت ورد وديلان وصلتا المستشفى لتطمئن على عبدالله، فكان مصابًا هو الآخر، حيث كانت رأسه ملفوفة بالشاش الطبي وذراعه مكسورة. اتجهتا إلى عبدالله. ورد بخوف: عبدالله، إيه اللي حصل؟ أنت كويس؟ رأسك مالها وإيديك كمان. عبدالله: أنا كويس، اتطمنوا. ماكنش في داعي إنكم تيجوا.

ورد: إزاي بس ما نجيش؟ أنا هروح أشوف شهد، أكيد يا حبيبتي منهارة. ورد توجهت إلى شهد وجلست بجانبها وحضنتها وقالت: متقلقيش يا حبيبتي، إن شاء الله هيطلع بالسلامة وهيكون كويس. شهد بدموع: يارب، أنا قلبي وجعني. متحرقش قلبي عليه يا رب، طمني عليه. وتوجهت ديلان إلى إلياس، الذي كان واقفًا بضياع وخوف على أخيه الأكبر، فهو بالنسبة له ليس أخًا فقط بل أب أيضًا وصديق. ديلان وضعت يدها على كتفه، فحس بها والتفت إليها.

ديلان: متقلقش، إن شاء الله هيخرج بالسلامة وهيكون كويس. إلياس: يارب... احم، ديلان، أنا عارف إنه مش وقته، بس أنا عايز أعتذر لكِ على اللي حصل مني. مكنش قصدي أخوفك وأتعصب عليكي. ديلان: خلاص يا إلياس، مش وقته الموضوع ده. المهم دلوقتي نطمن على أخوك. إلياس أول ما سمع اسمه منها تنح وبصلها أوي وسرح في عيونها. اسمه له رنة خاصة منها، شيء من جواه اتحرك تجاهها. فاق على خروج الطبيب فتوجه إليه.

وبعد حوالي ربع ساعة تقريبًا، خرج الطبيب أخيرًا والجميع اتجه إليه. قال يونس بلهفة: ها يا دكتور، طمني. الطبيب ابتسم إليهم: الحمد لله، ابنك كويس وبخير. وكمان يا أستاذ يونس... بالرغم إن الرصاصة في كتفه، بس كان مكانها خطير والحمد لله قدرنا نخرجها من مكانها. شهد وهي تمسح دموعها بظهر يديها بسرعة وقالت بابتسامة: طيب، أنا عايزة أدخله يادكتور أطمن عليه.

الطبيب: هو حاليًا هيتنقل غرفة عادية، وكمان ساعتين تقدري تشوفيه يكون فاق، بعد إذنكم. ورد طبطبت على كتف شهد وقالت: حمدلله على سلامته يا حبيبتي. شهد: الله يسلمك يا ورد، ربنا يخليكي. يونس يوجه كلامه لعبدالله: يلا يا عبدالله، روح أنت. كفاية عليك كده، أنت واقف من بدري معانا. بجد مش عارف أشكرك إزاي. عبدالله: متقولش كده يا يونس، أنت عارف إن جاسر بالنسبة لي زي ابني. أنا هروح الأول أطمن على باقي الفريق. بعد إذنكم.

نروح لمكان آخر، وهو ملهى ليلي. كان أدهم مع أصدقائه. هشام، صديق أدهم، قال: يعم فك، أنت قاعد مكشر كده ليه؟ مقولتلك إننا هنسهر سهرة حلوة. أدهم بضيق: اسكت خالص. أنت مقلتش إننا هنيجي في المكان المقرف ده. فكرت هنسهر على كافيه. بس أنا غلطان إني طاوعتك ودخلت معاك أصلًا. هشام: وماله المكان؟ شايف المزز. أوعد تكون خايف من بابا وماما. أدهم بعصبية: قولتلك إني بحترمهم. بعدين خف شوية من القرف اللي بتشربه ده. هشام وهو

سكران مد له كوب فيها خمرة: طب خد جرب بس. أدهم طوح الكوباية وقال بعصبية: أنا همشي. مينفعش أتكلم مع واحد زيك. هشام قام بسرعة له وشده: خلاص يعم اهدى. ومد له كوباية عصير وقال: طب روق وخد اشرب العصير. أدهم: عصير برضه. هشام: آه والله عصير. أدهم خد العصير وتأكد إنه فعلاً عصير. كان لسه هيشرب، وفجأة رن هاتفه برقم يونس. يونس: أنت فين؟ أخوك جاسر اتصاب وإحنا معاه في المستشفى. أدهم: أنت بتقول إيه يا بابا؟ جاسر مين اللي اتصاب؟

ومحدش بلغني ليه؟ اسم المستشفى إيه؟ وخرج. في فيلا عبدالله الشاذلي كانت غرام وتاج جالسين في الريسبشن. غرام: المفروض كنا روحنا معاهم يا تاج. برن على ماما مش بترد، عايزة أطمن. تاج وهي ماسكة الهاتف كانت بتلعب عليه ببجي وقالت: يا ختاي، هموت يا عيال، حد يحميني منهم. غرام بغيظ: أنتي يا زفتة، هو أنا بكلم مين؟ سيبك التليفون وكلميني. تاج قفلت التليفون وقالت: أهو يا ختي سبته. أصلًا خسرت بسببك. كنتي بتقولي إيه بقى؟

غرام: بقولك ماما مش بترد، عايزة أطمن على بابا. سيلا قالت: عايزة تطمني على عمو برضه، عينك في عينك كده. غرام بتوتر: آه، عايزة أطمن على بابا. هكون عايزة أطمن على مين يعني. سيلا بغمزة 😉: عليا برضه، أنتِ هتموتي وتطمني على النمر، مش كده؟ يابت قوللي إنك وقعتي في حبه، أنا زي أختك متخافيش مش هقول لحد. غرام بتوتر: لا طبعًا، حب إيه؟ أنتِ عبيطة يابت. أنا داخلة أوضتي بدل القعدة معاكم بقت تخنق. دخلت غرام أوضتها.

تاج: بت يا سيلا، مين النمر ده؟ أوعد تكون أختي ارتبطت من ورايا. سيلا بضحك: إيده، أنتِ متعرفيش اللي حصل. تاج: لا معرفش. إيه اللي حصل؟ احكي بسرعة. سيلا: لا ده أنا لازم أحكيلك بقى. بصي يا ستي. غرام قاعدة بتفكر، هي فعلًا عايزة تطمن على جاسر. ومتعرفش ليه أول ما سمعت إنه اتصاب قلبها اتقبض وحست إحساس غريب. غرام مع نفسها: مالك يا غرام؟ إيه اللي حصل؟ مش ده الشخص اللي مش بطيقيه؟ ليه دلوقتي عايزة تطمني عليه؟

اوف، بجد ردي بقى يا ماما. رنت مرة تانية على ورد ومردتش. وفجأة سمعت صوت والدها بره، قامت وخرجت. غرام أول ما شافت عبدالله جريت عليه وحضنته. غرام: بابا، أنت كويس؟ برن عليكم مش بتردوا. عبدالله بتعب: آه يا حبيبتي، أنا بخير. إصابة خفيفة الحمد لله. غرام: وأخبار باقي الفريق إيه يا بابا؟ عبدالله: الكل بخير، إصابات خفيفة ماعدا جاسر، وإن شاء الله هيكون بخير. يلا، هروح أرتاح. تصبحوا على خير.

سيلا نغزت غرام وقالت: إيه مالك يا غرام؟ لونك اتخطف كده ليه لما سمعتي الكلام. غرام: بطلي بق رخامة، أنا داخلة أنام. في اليوم التالي في المستشفى، كان عائلة الحديدي وعائلة عبدالله الشاذلي في غرفة جاسر. كان جاسر متسطحًا على السرير وفي إيده كالونيا، وبدأ يفتح عيونه. شهد لاحظته وتوجهت إليه. جاسر بتعب: اممم، أنا فين؟ إيه اللي حصل؟ شهد وبتوجه كلامها لجاسر: أنت في المستشفى يا حبيبي. حمدلله على سلامتك يا حبيبي.

أدهم بمرح: أخيرًا صحيت يا نمر. حمدلله على سلامتك يا راجل، ليك وحشة. وعبدالله بيوجه كلامه لجاسر: حمدلله على السلامة يا نمر، خضتنا عليك. جاسر بتعب: الله يسلمكم. إيه اللي حصل؟ عبدالله: الحمد لله، الإصابة خفيفة يا نمر. شد حيلك بقى عشان ورانا شغل كتير. غرام بلهفة: حمدلله على سلامتك يا سيادة المقدم. جاسر انتبه للصوت إنها غرام وابتسم وقال: الله يسلمك يا آنسة غرام. قطع حديثهم رن هاتف يونس برقم أخيه زين، رد عليه.

يونس: أيوه يا زين، وصلت. زين: _يونس: إحنا في غرفة ٥١٠ يا زين. بعد عدة دقائق، دخل زين وعائلته. ودخل زين إليهم: حمدلله على سلامتك يا جاسر. كده يا يونس، مكنتش عايز تبلغني؟ لولا بابا كلمني وعرفت. أنت مكنتش هتقولي. يونس: والله يا زين، مش في دماغي إني أبلغ حد. أنا كل همي إني أطمن على جاسر. ساندي مالت على جاسر وقالت له بدلع: ألف سلامة عليك يا جاسر، أنا اتخضيت عليك أوي. نظرت غرام والبنات لها بنظرة قرف،

وغرام في نفسها: إيه البت دي؟ وبتكلم كده ليه معاها. شهد لوت شفتيها وقالت: هو كويس يا حبيبتي، ابعدي أنتِ بس وهو هيبقى كويس. ههههه، منورة يا ساندي. ساندي: بنورك يا طنط. فيروز بخبث قعدت جنب شهد وقالت: والله يا شهد، مش عايزة أقولك ساندي أول ما عرفت إن جاسر اتصاب عملت إيه. شايفه لايقين على بعض إزاي، مش كده. شهد بغيظ: مين دول اللي لايقين على بعض؟ لا خالص، أنا شايفه إنهم مش لايقين. وبعدين جاسر حبيبي مش بيفكر في جواز دلوقتي.

غرام سمعت كل الكلام واتضايقت ووجهت كلامها لعبدالله وقالت: يلا نمشي بقى يا بابا. عبدالله: بعد إذنكم، وإن شاء الله نشوفك في البيت يا بطل. يونس: اتفضل وتنور يا عبدالله، بس أكيد أنت والعائلة. جاسر ابتسم بخبث وفهم إن غرام اتضايقت. وخرج عبدالله الشاذلي. أدهم مال على إلياس وقال له: بص أمك مش طايقة فيروز ولا ساندي إزاي. دول جايين مش يطمنوا على جاسر، دول جايين يشقطوا 😂😂😂

نسرع في الأحداث. مر أسبوعان على أبطالنا بسلام، وجاسر خرج من المستشفى وبدأ يتعافى، وكله رجع يمارس عمله من تاني. وجاءت عائلة عبدالله إلى قصر الحديدي ليزوروا جاسر. شهد ويونس خرجوا يستقبلوهم. يونس: أهلًا وسهلًا يا جماعة، اتفضلوا، نورتوا. عبدالله: ده بنورك يا يونس. ودخلوا إلى القصر. كان نديم موجودًا ليزور جاسر. كانوا واقفين مع بعض. رأى نديم سيلا فقال بهيام: أخيرًا شوفتك مرة تاني يا سيلا.

جاسر ضربه بالقفا وقال: مين سيلا دي؟ يلا. نديم: فصلتني، يخربيتك. إيدك مرزبة، يعم ارحمني، حتى وأنت مضروب بالرصاصة بتضرب. جاسر بمكر: تحب تشوف الضرب اللي بجد. نديم: لا يا سيدي، أنا بهزر. هو في حد قدك يا نمر. قطع حديثهم نداء شهد لجاسر، فتوجه إليها. نديم بصيغة مضحكة: الحمد لله شهودة أنقذتني منه. أما أروح أنا كمان ليهم، فرصة إني أتكلم مع أم شعر أحمر. آآآه، يخربيت شعرك.

عبدالله بيوجه كلامه لجاسر: حمدلله على سلامتك يا نمر، عامل إيه دلوقتي. جاسر: الله يسلمك يا سيادة اللواء، حمدلله على سلامتنا كلنا. شهد: يلا يا جماعة، السفرة جاهزة، اتفضلوا. والجميع توجهوا إلى غرفة الطعام وجلسوا على السفرة. شهد: أتمنى أكلي يعجبكم، أنا اللي عملت الأكل مخصوص عشانكم، دوّقوا وقولوا رأيكم. ورد: والله الأكل ريحته تفتح النفس، تسلم إيديك يا قلبي. شهد: يلا يا بنات، مش عايزة أتنكوا، وكلوا. ردوا عليها بكسوف.

كان الشباب جالسين أمام البنات، كانوا يتبادلون النظرات. جاسر كان ينظر لغرام نظرة اشتياق ومكر، وحشته نكشها وخناقتهم. غرام لاحظت نظرات جاسر فتوترت جدًا من نظراته وبدأ دقات قلبها تعلو وتحاول تهدأ. وإلياس ونديم كانوا ينظر لديلان وسيلا نظرات إعجاب، وهم لاحظو وكانوا بيحاولوا يتلاشوا نظراتهم لهم. وأدهم وتاج بقى كان كل همهم الأكل، هم كانوا بياكلوا بس 😂. يونس لاحظ نظرات ولاده لبنات عبدالله، فابتسم بمكر ومال على عبدالله

ليكلمه وقال له بهمس: عبدالله. عبدالله: نعم، عايز إيه؟ يونس بمكر: أنت مش ملاحظ حاجة. عبدالله: لا، في إيه؟ اخلص وقول. يونس: بص على جاسر والياس ونديم، وأنت هتفهم قصدي إيه. عبدالله نظر إليهم، لاحظ نظراتهم لبناته، قال ليونس بغيره: آه، لاحظت. عايز توصل لإيه يا يونس؟ يونس: لايقين على بعض، مش كده يا بودي.

عبدالله بغيره على بناته: خالص، مين قال كده. وبعدين انسى اللي في دماغك، مش هيحصل. أنا بناتي مش هجوزهم أصلًا، هخليهم قاعدين جنبي. ضحك يونس على غيرته وقال له: يعني إيه بقى كلامك ده؟ هتعنسهم جنبك ولا إيه. عبدالله: آه، ملكش دعوة. بناتي وأنا حر فيهم. عند سالم كان قاعد مع راجل من رجالاته، أيمن بيكون اليد اليمنى لسالم. قال: أيوه يا باشا، أنا مش فاهم أنت إيه اللي مخليك ساكت على عبدالله كل ده. سالم: ومين قالك إني ساكت؟

أنا مهدّي اللعب شوية بس، قريباً هديله ضربة توقعه وهتشوف. أيمن: إزاي يا باشا؟ قول لي على الخطة عشان أبقى عارفها. سالم: هتعرف في الوقت المناسب، بس أنت جهز نفسك. أيمن: تمام، أنا جاهز في أي وقت. نرجع تاني لقصر الحديدي. كانوا جالسين في الريسبشن. يونس وجه كلامه للشباب وقال لهم: خدوا يا شباب البنات واتمشوا في الجنينة مع بعض شوية. عبدالله فاهم يونس عاوز يوصل لإيه، قال: لا، بناتي مش هيتحركوا من جنبي.

شهد: ليه يا أستاذ عبدالله؟ دول هيتمشوا في الجنينة، مش هيروحوا في حتة بعيدة. ووجهت كلامها لورد: ولا إيه رأيك يا ورد؟ قول لي حاجة. ورد: خلاص يا عبدالله، سيبهم. يونس: يلا يا ولاد، انطلقوا. عبدالله بص ليونس بغيظ، كان عايز يقوم يضربه 😂. خرج الشباب إلى الحديقة. تاج فجأة صوتت وقالت: الله، مرجيحة! أنا هاروح أركب. وذهبت إليها، وأدهم ضحك وقال: اصبري يا هبلة، أنا جاي معاكي. جاسر كان واقف بجوار غرام،

مال عليها وقال لها: أكيد يا آنسة غرام، فرحتي لما اتصابت، مش كده. غرام توترت من قربه لها وقالت: لا، وأنا هفرح ليه يعني؟ وبعدين ابعد شوية. جاسر: تعالي معايا، هوديكِ مكان هيعجبك أوي. غرام خافت: أجي معاك فين يا عم أنت. جاسر مسك يديها وقال: قولت تعالي، مبحبش أكرر كلامي. ووجه كلامه لإلياس ونديم وقال: بعد إذنكم يا شباب، شوية وجايين. ومشى وهو بيشد غرام. ديلان وجهت كلامها لإلياس: هو هيوديها فين.

إلياس معرفش، بس أكيد مش هيبعد، متقلقيش. نديم وجه كلامه لسيلا: عاملة إيه يا آنسة سيلا. أكيد فاكراني، مش كده. سيلا: آه طبعًا فاكراك. الحمد لله بخير، أنت عامل إيه. نديم: الحمد لله. هو أنا ممكن أسألك سؤال. سيلا: اتفضل. نديم: هو أنتِ ليه قاعدة مع سيادة اللواء؟ فين أهلك؟ مش قاعدة معاهم ليه.

سيلا لمعت عينها وقالت له: أنا أهلي متوفين. ومعنديش أهل. لأن ماما أصلها من لبنان وأنا معرفش عنهم حاجة، وأهل بابا مش بحبهم. وأنا بعتبر أهل غرام أهلي، وعمو عبدالله جابني أنا وروح نقعد معاهم لأنه خايف علينا. نديم: أنا آسف، مكنتش أعرف. الله يرحمهم. بصراحة، سيادة اللواء عنده حق، مينفعش تقعدي لوحدك. أنتِ بصراحة قمر. سيلا: أنت بتعاكسني يعني، بس بذوق 😂.

نديم: آه، دي حقيقة. طب معلش، هسألك سؤال تاني. هو ده لون شعرك الحقيقي ولا صبغاه؟ سيلا ضحكت: لا، شعري حقيقي. كانت ماما الله يرحمها شعرها أحمر، فأنا طلعت ليها. نروح لغرام وجاسر. كان جاسر ماسك إيديها وبيشدها. مرة واحدة نفضت يدها. غرام: أنت يا عم، جرّني وراك على فين؟ أنا مش هتحرك من هنا إلا لما تقول لي رايحين فين. جاسر بخبث: مكان بتحبيه. اخلصي يلا. غرام: مكان بحبه؟ هو أنا جيت هنا قبل كده عشان تقول لي هنروح مكان بحبه.

جاسر: خلاص، خليكي هنا. هروح أجيبهم وأجي، مش هنخلص. وذهب جاسر. غرام مع نفسها: هيروح يجيب مين؟ يلهوي، ليكون هيجيب كلاب؟ أنا بخاف منهم أوي. هو راح فين؟ جاسر توجه لها مرة أخرى ومعه حصانين. غرام: الله، بتوع مين الحصانين دول؟ شكلهم حلو أوي. جاسر: أكيد بتوعي. يلا اركبي على واحد فيهم ونتمشى بره بيهم. غرام: ثانية بس، هو في إسطبل هنا وبتربي أحصنة؟ جاسر بابتسامة: آه، عندي. غرام: أما أنت عندك إسطبل هنا في القصر؟

كنت بتعمل إيه هناك في الإسطبل اللي اتقابلنا فيه وأخذت حصاني أنا بالذات؟ يبقى كنت عارف ساعتها إنه بتاعي، صح؟ جاسر: آه، كنت عارف وقاصد كمان آخد حصانك عشان أعصبك. هتفضلي واقفة هنا كتير؟ أروح أرجعهم مكانهم. غرام توجهت إلى حصان وكان لسه هتركب عليه. جاسر مسكها وقال لها: بلاش ده، أنا جايبه ليا. اركبي على تاني. ده متهوّر شوية. غرام ركبت على الحصان وقالت له: ملكش دعوة أنت. أنا خلاص اخترته.

جاسر: براحتك، أنا حذرتك. وتوجه إلى الحصان الآخر وركب عليه. غرام: وبعدين أنت ليه هتركب؟ المفروض إنك غلط عليك عشان كتفك. جاسر غمز لها وقال: وأنتِ مالك؟ لتكوني خايفة عليا. غرام: وأنا أخاف عليك ليه إن شاء الله. وقلدته: براحتك، أنا حذرتك. وخرجوا بره القصر وكانوا بيتمشوا بالحصنة، وجاسر عمال يستفزها وهو بيكون فرحان إنه بينكشها. غرام بفرحة: لو تقدر حصلني. جاسر: غرام، بلاش تهوّر. الحصان ده غبي. هدي السرعة.

غرام لم تسمع كلامه وكان بتزيد من سرعتها وبتضرب الحصان بقوة ومبسوطة. فجأة الحصان بدأ يتهوّر ويسرع. غرام خافت وجاسر قلق، لأنه عارف إن الحصان ده متهوّر. وشتمها في سره لأنها مسمعتش كلامه. الحصان بيسرع أكتر. جاسر بيحاول يلحقها مش عارف بسبب كتفه المصاب. جاسر بصراخ: غرام، امسكي كويس. بيحاول يلحقها. ومرة واحدة جاسر صرخ وقال: حاااااسبي يا غراااام.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...