(وقفنا في البارت اللي فات إن جاسر بصرخ وقال حاااسبي يا غرااام.) الحصان كان بيجري بطريقة متهورة ومرة واحدة وقعت غرام من عليه. غرام ارتطمت جسدها على الأرض بالقوة... جاسر نزل بسرعة من على الحصان وتوجه إليها وقرب منها. جاسر بلهفة: غرام إنتي كويسة... ولاحظ إنها بتغيب عن الوعي ورأسها بتنزف، حملها وبدأ يتوجه إلى القصر لأنهم كانوا بعيدين عنه بمسافة ما. جاسر كان ينظر إليها قال لنفسه:
غبية وعنيدة قولتلك متركبيش عليه إن شاء الله هتكوني كويسة... تعرفي إني لأول مرة أخاف إنتي عملتي فيا إيه يا غرام ااااه منك. في الحديقة كان واقف عبدالله ليطمئن على بناته وتوجه إلى البنات لاحظ إن غرام وجاسر مش موجودين فوجه كلامه لديلان: ديلان فين أختك غرام مش معاكو ليه. ديلان حست بالخوف ومردتش فالياس لحظ إن ديلان خافت فقال: مع جاسر يا سيادة اللواء متقلقش. عبدالله بعصبية: هو إيه اللي مع جاسر هي راحت معاه فين.
قطع حديثه دخول جاسر وهو حامل غرام. وتوجه الجميع إلى جاسر... وعبدالله بخوف على بنته وقال لجاسر: في إيه يا جاسر غرام مالها، وحمل غرام من جاسر. يونس: إيه اللي حصل يلا نروح المستشفى بسرعة. ورد بخوف: غرام غرام مالها بنتي يا جاسر. جاسر: هي وقعت من على الحصان. الجميع توجهوا إلى المستشفى والتمريض حملوا غرام إلى غرفة الكشف. والكل في انتظار خروج الطبيب ليطمئنوا على غرام. وعبدالله أخذ جاسر لوحده بعصبية وقال:
إيه اللي حصل فهمني وإنت إزاي تخرج بيها بره. جاسر: كنا راكبين على الخيل بس الآنسة غرام عنيدة حذرتها إن الحصان اللي هتركبه متهور وقولتلها متركبهوش بس هي مسمعتش الكلام... الحصان تهور وسرع ووقعت من عليه. عبدالله: متزعلش يا جاسر من تعصبي إنت عارف خوفي على البنات قد إيه بسبب التهديدات اللي بتجيني. جاسر: أكيد فاهم ومقدر يا سيادة اللواء. وبعد دقائق خرج الطبيب. عبدالله ووجه كلامه للطبيب: ها يا دكتور طمني هي كويسة. الطبيب:
عندها كسر في ذراعها اليمنى وفي كدمات في جسمها والجرح اللي في رأسها محتاج خياطة ومتقلقش حضرتك هي هتكون بخير... بعد إذنكم. ورد: كل ده فيها ومنقلقش كذا مرة أقولها بلاش تركب زفت أحصنة بس مبتسمعش الكلام. شهد: معلش يا حبيبتي الحمد لله إنها جت على قد كدا. وبعد ساعتين كانوا الجميع موجودين في أوضة غرام. غرام بدأت تفوق وقالت: اااه أنا فين. الكل أول ما سمعوها توجهوا إليها بسرعة. عبدالله: حبيبتي أخيراً فوقتي إنتي في المستشفى.
ورد: خضتيني عليكي يا روحي ألف سلامة عليكي. غرام بتألم: الله يسلمك يا ماما أنا كويسة... هو إيه اللي حصل أنا آخر حاجة فكراها إني وقعت من على الحصان. شهد: جاسر شالك يا حبيبتي وجابك القصر وبعد كدا جبناكي المستشفى. غرام: شكراً يا سيادة المقدم... وآسفة على تعبك. جاسر: ألف سلامة عليكي إن شاء الله هتكوني كويسة... وياريت بعد كدا متبقيش عنيدة وتسمعي الكلام. غرام ابتسمت له وقالت: أنا مش عنيدة مكنتش أعرف إنه متهور كدا...
أنا ركبت على أحصنة كتيرة وكانوا متهورين وكنت بعرف أسيطر عليهم ده مقدرتش أسيطر عليه. عبدالله يوجه كلامه لجاسر وقال: حقيقي هي عنيدة المهم ألف سلامة عليكي حبيبتي. يونس: كدا يا غرام خضتينا عليكي ألف سلامة يا قمر. عبدالله: أنا هخرج أشوف الدكتور وأسأله غرام هتخرج إمتى. خرجت غرام من المستشفى وعدة فترة وبدأت تتعافى شوية والكدمات راحت وفكت راسها من الشاش الطبي ووضعت بدالها لاصقة طبية وبدأ الكل يرجع يمارس حياته وجاسر رجع شغله.
في صباح قصر الحديدي. كانت شهد جهزت نفسها وخلاص هتخرج بس جاسر نده عليها. جاسر: إنتي رايحة فين يا ماما. شهد: خضتني يا جاسر هكون رايحة فين يعني... رايحة لورد أقعد معاها وبالمرة أطمن على غرام. جاسر: خلاص أنا هوصلك. شهد باستغراب: توصلني فين يا جاسر إنت تمام.. من إمتى بتوصلني في حتة... لا أنا هروح مع السواق. جاسر: لا يا ماما أنا اللي هوصلك وعادي يعني يا ماما هستناكي في العربية. وخرج جاسر. شهد قالت مع نفسها:
الواد شكله تعبان اه ماهو ده مش جاسر إيه اللي حصل جاسر ويوصلني في مكان لا ده أكيد بحلم. والله فاقت على نداء يونس. شهد: إيه في إيه بتنده ليه. يونس: مالك واقفة سرحانة كدا ليه. شهد: جاسر شكله تعبان يا يونس. يونس بخضة: تعبان ماله مانا الصبح شايفه كويس. شهد: لا مش قصدي إنه تعبان فيه حاجة... تتخيل إن جاسر عايز يوصلني بنفسه شخصياً. يونس ابتسم بمكر: آه يوصلك قولتي إنك رايحة تقعدي مع ورد مش كدا. شهد: أه. ضحك يونس:
زغرتي ابنك وقع ومحدش سمع عليه. شهد: مش فاهمة وقع في إيه ما تتكلمش من غير الغاز. يونس بغمزة لها: يعني وقع في الحب يا قطة مش قولتلك هيجي يوم والنمر يقع. شهد: بجد روح يا يونس شكلك بدأت تخرف في كلامك النمر بجلالته يقع في الحب ده مستحيل يا بابا. يونس: بكرة تشوفي وتقولي عندك حق يا يونس. شهد: طيب أنا رايحة بقى سلام. وخرجت وركبت السيارة وتوجهوا إلى فيلا عبدالله.
ذهبت ديلان والجميع إلى مكان المشروع المحدد لبدء عملهم وتخطيطهم العمراني للكمبوند. وكانت ديلان واقفة مع زملائها وقطع حديثهم صوت إلياس وقال بصيغة أمر: انتبهوااااه كلكم. ليتجه الجميع ومن بينهم ديلان إلى إلياس. إلياس بأمر لجميع المهندسين وهو يحاول يتحاشى النظر إليها: هنبدأ بأول كمبوند في المشروع حضراتكم هتبدأوا الشغل من دلوقتي حسب المخطط ده اتفضلوا يلا وأنا هشرف بنفسي على الشغل.
قال جملته الأخيرة وذهب دون إن ينظر إليها ليتوجه الجميع متفرقين إلى العمل. كان إلياس واقف متراقب الجميع وكان بيحاول ينظر لديلان وكل ما ينظر إليها قلبه يدق هو حاسس بحاجة من ناحيتها. كانت ديلان واقفة على كرسي وتحاول الوصول لأعلى الوصل للبناية لكي تسجل طوله بسبب إنها قصيرة لم تستطع الوصول لآخره وب تحاول تشبث. إلياس وصل إليها وقال لها: انزلي يا آنسة ديلان مش هتعرفي تطولي أنا هعملها عنك.
ديلان اتخضت وكانت هتقع فإلياس لحقها وأمسكها بيده ووضع يديه الأخرى على ظهرها بإحكام ونظروا في عيون بعض هو سرح في عينها الجميلة الخضراء خضار الزرع وهي الأخرى سرحت في عيونه الجذابة ودقات قلوبهم بتتسارع فديلان انتبهت وخجلت ونزلت رأسها للأرض وصارت ترجع خصلات شعرها لورا أذنها. ديلان بخجل: أحمم حاولت أوصل لآخر البناية بس مش عارفة بسبب طولي. إلياس ابتسم على خجلها وارتباكها: طيب أنا أعمله بدالك. ديلان: طيب بعد إذنك.
وذهبت ديلان وهي مرتبكة وحاولت تهدي حالها وكانت ذاهبة بس وقفت فجأة بسبب وجود رائف الذي وقف أمامها. رائف واحد من الفريق قال لها: ديلان عاملة إيه. ديلان بخوف: أي يا رائف خضتني حد يقف قدام حد كدا. رائف بضحك: آه أنا بصراحة كنت قاصد أخضك. ديلان ضحكت: يا عم ده إنت فزعتني مش خضتني... رائف: معلش مكنش قصدي أنا عيد ميلادي بعد يومين فأنا هعمل حفلة صغيرة في فيلتي وعازم كل الفريق وهايجوا... أتمنى إنتي كمان تيجي.
كانت ديلان هترد بس قطع حديثهم دخول إلياس بصوته غاضب وغيرته وقال: هو إنتو سايبين شغلكم وواقفين تتكلموا وتضحكوا؟؟ رائف: أحم أنا بعتذر يا أستاذ إلياس هو أنا بصراحة كنت بعزم الآنسة ديلان على حفلة عيد ميلادي مش أكتر، ووجه كلامه لديلان: هستناكي يا آنسة ديلان. ديلان: إن شاء الله يا أستاذ رائف هشوف كدا ورد عليك. ذهب رائف. ديلان: أحم بعد إذنك يا أستاذ إلياس هروح أكمل شغلي. إلياس: تمام اتفضلي.
نروح لشهد وجاسر كانوا وصلوا إلى الفيلا. شهد كانت هتنزل من السيارة بس جاسر أمسك ذراعها. شهد باستغراب: في إيه يا جاسر عايز إيه. جاسر: رايحة فين استني هندخل مع بعض. شهد: نعم تتدخل فين معلش وإنت تدخل ليه أصلاً أنا مقولتش لورد إنك جاي معايا. جاسر: عادي يا ماما هي أكيد مش هتقول حاجة وهي عارفة إني هوصلك. شهد مع نفسها: الواد ده ماله.. ليكون كلام يونس فعلاً صح والنمر وقع. شهد قالت له: "طيب يلا ادي كلاكس للحراس عشان يفتحوا"
بعد عدّة ثواني دخلوا إلى الفيلا. ورد: "نورتي يا شهد بجد فرحانه انك جيتي" ووجهت كلامها لجاسر: "منور يا سياده المقدم." شهد: "ده بنورك يا حبيبتي والله جاسر هو اللي وصلني فقال يدخل ويطمن على غرام" ورد: "شكرا يا جاسر والله تعبينك معانا" وندهت إلى الخادمة. جاءت جميلة إليها: "نعم يا مدام ورد." ورد: "حبيبتي بلغي غرام وسيلا إن طنط شهد جت." جميلة ذهبت وتوجهت إلى غرفة البنات ودخلت. جميلة: "غرام طنط ورد بتقولك إن طنط شهد وصلت."
غرام: "ماشي يا حبيبتي هننزل." وبعد دقائق دخلوا إلى الريسبشن وغرام انصدمت إن جاسر موجود. سيلا نغزتها وقالت: "اووبا سياده المقدم بيعمل إيه هنا يا غرام 😉" غرام بخجل: "وانا هعرف منين تعالي نخش يلا" دخلت وقالت لهم: "مساء الخير" جاسر انتبه عليها وسرح في جمالها وفي لابسها الرقيق، كانت ترتدي فستان رقيق لونه أسود وفيه رسومات فرشات كان يصل لتحت الركبة وترتدي كوتشي أبيض وتضع القليل من المساحيق التجميلية. شهد وجهت كلامها لغرام:
"عاملة إيه يا حبيبتي دلوقتي بقيتي أحسن." غرام: "أه يا طنط الحمدلله بقيت أحسن." جاسر: "ازيك يا أنسه غرام حمدالله على السلامة." غرام: "الله يسلمك يا سياده المقدم... أحمم وانت عامل إيه دلوقتي والجرح إيه أخباره" جاسر: "لا بقيت أحسن" ووجه كلامه لشهد: "طيب همشي أنا يا ماما ولما تخلصي أبقي اديني رنه هاجي أخدك." سيلا مالت عليها وقالت بمكر: "يا حنينة خايفة على جرحه أوي." غرام نغزتها جامد وقالت لها:
"اسكتي أحسن بدل ما أقوم أضربك." ورد وجهت كلامها لجاسر: "يا بني اقعد شوية أنت لاحق تقعد." جاسر: "معلش يا طنط هاجي مرة تانية بعد إذنكوا." ورد: "نورت يا حبيبي" ووجهت كلامها لغرام: "اقومي يا غرام وصلي جاسر لحد بره." جاسر وغرام خرجوا. جاسر: "هتنزلي شغلك إمتى" غرام: "هنزل بعد ما أفك دراعي... وانت نزلت شغلك ولا لسه." جاسر: "لا لسه مطلعتش مهمات بس بروح لما يكون محتاجني."
وهم ماشين غرام كانت هتتكعبل فامسكت بذراعه، هو انتبه وساندها ومسكها ونظروا لبعض وهو كان مركز بعيونها الجميلة وشفتيها وشعرها الجذاب الأشقر وهي كانت بتنظر إليه وكانت قلبها بيدق وفي إحساس أول مرة تحسه فانتبهت على حالها وبعدت. جاسر قال بمكر: "هو انتي مش ملاحظة إن كل مرة بتقعي في حضني وبنقذك." غرام بخجل: "على فكرة مكانش قصدي" جاسر: "طب دلوقتي ومكانش قصدك" وغمز لها وقال 😉: "قولي الحقيقة أول مرة لما اتقابلنا كان قصدك مش كدا"
غرام بغيظ: "إيه ده لا طبعا مكنش قصدي وممكن أنت اللي كنت قاصد" وقالت بغرور: "وأصلا كل الشباب بتجري ورايا هتلاقيك بقى أنت اللي كنت قاصد" جاسر باستفزاز أكتر: "لا والله كل الشباب بتجري وراكي ليه ده أنتي طفلة وبعدين إيه الضفيرة اللي عملتها دي" وشد الضفيرة بتاعتها وقال: "يا طفلة 🤪😂" غرام بغيظ: "على فكرة أنت بني آدم بارد... والله أنا غلطانة إني جيت أوصلك أصلا" جاسر ضحك هو بيحب يستفزها وينكشها وقال:
"يلا روحي أنا مش بحب أقف مع أطفال باي" غرام اتغاظت منه وقالت مع نفسها: "أنا طفلة... أوف ما هو عنده حق حد عاقل وكبير يعمل ضفيرتين هو إيه اللي جابه أصلا أنا مكنتش أعرف إنه هيجي" سيبنا منهم ونروح لكافيه قاعد فيه أدهم وموسى صديقه. أدهم: "يابني أنا مش فاهم أنت زعلت ليه لما عرفت إن هشام هيجي يقعد معانا." موسى: "لأني بصراحة يا أدهم أنا مش مستريح لي...
وبعدين ومن إمتى وإنتوا صحاب دي أنت عرفته عن طريق النادي خلاص بقى صحبك بص يا أدهم أنا بحذرك منه بحسه مش مظبوط وأنت بصراحة اتغيرت خالص من ساعة ما صحابته بقيت تروح ملهى ليلي من إمتى وإحنا كدا." أدهم: "عادي يعني يا موسى هو أنت يا بني خطيبتي وأنا معرفش إيه الغيرة اللي ظهرت عليك.. وبعدين مش على طول بنروح وعادي يعني ما كل الشباب بيروحوا.." موسى: "براحتك يا أدهم بس أنت مش ملاحظ إهمالك لدراستك أنت اتغيرت خالص...
ده أنت يا أدهم كنت مابتسبش ولا محاضرة إلا لما تحضرها دلوقتي بقيت متحضرش محاضرات أصلا عموما يا صاحبي أنا عشان خايف عليك وبحبك بنصحك نصيحة لوجه الله... فوق يا أدهم أنت هتضيع نفسك.. أنا همشي مش عايز أقعد مع اللي اسمه هشام ده باي." ذهب موسى وهشام وصل لأدهم وقعد. هشام: "ازيك يا دومي عامل إيه وإيه أخبارك." أدهم كان بيفكر في كلام موسى إنه فعلا اتغير واهمل في دراسته وفاق على صوت هشام: "الحمدلله أنت عامل إيه." هشام:
"أمال فين صاحبك اللي كنت بتقول عليه." أدهم: "مشي جاله ظرف واستأذن." هشام: "أممم طب بقولك إيه في سهرة النهاردة جامدة هتيجي طبعا مش كدا في مز مز إيه مش عايز أقولك." أدهم بزهق: "لا مش جاي هو أنت إيه يا أخي كل حياتك كدا مفيش غير إنك تسهر وبس" هشام: "في إيه يا أدهم مالك إيه اللي حصل ما أنت ديما بتيجي معايا أي سهرة" أدهم: "لا أنا النهاردة مش هروح وبعد إذنك لأن دلوقتي ورايا محاضرة بعد شوية باي"
ومشي أدهم وهشام اتغاظ منه أوي ورن هاتفه برقم مجهول. هشام: "ازيك يا باشا عامل إيه." مجهول: "هاااا إيه الأخبار أدهم بياخد المخدرات بانتظام ولا." هشام: "أه يا باشا متقلقش كل حاجة ماشية زي ما أنت عايز بدأت الجرعة توصل لجسمه أنا بعمل اللي عليا وزيادة" مجهول: "برافو عليك يا هشام كمل أنت... أنا عايز آخر الشهر ده يبقى مدمن فاهم!!! هشام: "أيوه يا باشا فاهم...
بس أنا عايز أسألك سؤال هو أنت ليه اخترت أدهم ومخترتش حد تاني من ولاد يونس الحديدي" مجهول: "لا نه يا غبي إخواته غيره وكانو ممكن يكشفوك بسهولة... وبعدين يونس أكتر واحد بيخاف عليه هو أدهم فهمت بقى يا ذكي ليه اخترت أدهم بذات عشان هو الوحيد اللي في ولاد الحديدي تعرف تضحك عليه وأنا بقى أكون ضربت ضربة ليونس الحديدي...
إن ابن الشهير الرجل الأعمال يونس الحديدي بيتعاطى مخدرات وبقى مدمن وطبعا هيكون يونس مدمر ساعتها عشان سمعته وعشان ابنه." هشام: "أه فهمت يا باشا ده أنت عليك دماغ مش على إبليس نفسه." المجهول: "أنت هتنسى نفسك ولا إيه احترم نفسك واعرف أنت بتتكلم مع مين" هشام: "أنا آسف يا باشا مش هتتكرر تاني" قفل المجهول في وجهه وابتسم بشر وقال: "قريب يا يونس حياتك الحلوة اللي أنت عايشها هتتقلب وهتشوف...
نشوف بقى لما تعرف إن ابنك بيتعاطى مخدرات هتعمل إيه 😈😈" وفي المساء فيلا عبدالله الشاذلي. كانو جالسين في الريسبشن ورن جرس الباب، الخادمة التفت إلى الباب وفتحت فدخلت سيده كبيرة في العمر بتكون أم عبدالله ومعاها كاميليا أخت عبدالله. عبدالله بيوجه كلامه لجميلة الخادمة: "مين يا جميلة." التفت أم عبدالله إلى الريسبشن وقالت: "ده أنا يا سياده اللواء." عبدالله: "ماما" وقام حضنها وقال: "وحشتني يا أمي عاملة إيه." كاميليا:
"قولنا نسأل عليك أحنا بما إن أنت نسيتنا." عبدالله التفت إليها وحضنها وقال: "معلش كان غصب عني عندي قضية مشغول بيها." كاميليا بتوجه كلامها لورد: "طب هو مشغول بالقضية أنتي مشغولة في إيه." ورد التفتت إليهم وحضنت كاميليا وقالت: "معلش حقك عليك مش هتتكرر تاني" ووجهت كلامها لسمر أم عبدالله: "نورتي يا ماما والله اتفضلوا." البنات ذهبوا ليسلموا على سمر وكاميليا. والدة عبدالله:
"إيه ده مالك يا غرام يا حبيبتي ألف سلامة عليكي إيه اللي حصل." عبدالله: "حادثة بسيطة يا ماما متقلقيش وقعت من الحصان" كاميليا: "ألف سلامة عليكي يا غرام أبقي خلي بالك المرة اللي جاية يا حبيبتي." غرام: "الله يسلمكوا أنا كويسة بخير." كاميليا مالت على والدتها: "يلا قوليله على الموضوع." والدة عبدالله: "اصبري هقولوا أنا أصلا مش عارفة أقوله إزاي أكيد هيتعصب." كاميليا: "جربي بس أنتي وربنا يستر." عبدالله:
"هو في حاجة ولا إيه مالكوا بتتوشوشوا علي إيه." كاميليا: "هااا أصلا ماما عايزة تقولك على حاجة." والدة عبدالله: "بص يا عبدالله من الآخر كدا أحنا زيارتنا ليك عشان نبلغك على حاجة... هو أنا عارفة إن اللي أحنا عاملناه غلط بس الظروف أجبرتنا على كدا." عبدالله: "في إيه يا ماما قلقتيني" والدة عبدالله: "أحمم جايين نقلك إن كاميليا اتجوزت يا عبدالله." عبدالله قام من مقعده:
"إيه إيه اللي أنتي بتقولي ده يا ماما أختي تتجوز ومتقولوش..... وكمان جاية تتجوز بعد العمر ده كله" كاميليا: "إيه في إيه يا عبدالله وماله لما اتجوز دلوقتي ربنا عوضني براجل كويس غير المقرف اللي كنت متجوزاه" عبدالله: "أنا مقلتش حاجة يا حبيبتي.. أنا من حقي أعرف إن أختي تتجوز وغير كدا كنت أقعد معاه الأول." كاميليا: "ما هو أحنا جايين عشان نعرفك كل حاجة عنه...
وبعدين أنا مكنتش هتجوز دلوقتي بس حصلت ظروف ابني كان هيسافر وشرط إني أتجوزه قبل ما يسافر... وهو قعد مع ماما وابني وارتاح له متقولي حاجة يا ماما." والدة عبدالله: "إن جيت للحق يا عبدالله هو راجل كويس ده جاب لأختك فيلا كتبها باسمها وكمان جاب لابنها شغل وسافره بره هو راجل كويس ومحترم والله وواخد باله مننا جدا..... عبدالله: "بس برضو المفروض إنكوا تبلغوني..... كاميليا: "معلش يا عبدالله الموضوع جه بسرعة وهو كان مستعجل."
عبدالله: "أنا عايز أعرف كل حاجة عنه" كاميليا: "هو عبدالله بصدمة قام وانتفض من مكانه: "قولتي مين 😳😳 😳..........
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!