الفصل 17 | من 32 فصل

رواية غرام النمر الفصل السابع عشر 17 - بقلم جنة ياسر

المشاهدات
20
كلمة
3,765
وقت القراءة
19 د
التقدم في الرواية 53%
حجم الخط: 18

رائف : أنا بحبك يا ديلان وعاوز أتوزك. إلياس بعد ما سمع رائف لديلان ضغط على كف إيديه بقوة وغمض عينيه وبقت حمرا وذهب إلى مكتبه. ما قدرش يسمع ردها عليه، ذهب وهو غضبان. وصل إلى مكتبه وفتح الباب بقوة ودخل بعصبية. استغربت رانيا السكرتيرة. رانيا : إيه ده؟ في إيه؟ لأول مرة أشوف حالة أستاذ إلياس كده.

إلياس كان غضبان جداً وكان يجوب في الغرفة ذاهباً وإياباً بغضب. وبعد ذلك قعد على مقعده وسند إيديه الاتنين على المكتب وبيفكر. هو ليه اتضايق؟ هل غار عليها؟ هل هو بيحبها عشان كده غار عليها؟ طب إمتى حس من ناحيتها؟ إمتى حبها؟ في أسئلة كتير... قام وخرج إلى الخارج. أما عند ديلان، بعد ما سمعت جملة رائف وهي مصدومة. هي لم تتوقع أنه يقول كده. هي لم تحبه أبداً، كيف يقول لها كده وإزاي اتجرأ.

ديلان بجدية: أنت فاجأتني جداً يا أستاذ رائف، بس أنا مش بفكر في كلام ده نهائي. رائف: أنا فاهم يا آنسة ديلان. أنا مش عايز إجابة دلوقتي، فكري مع حالك يومين وردي عليا. ديلان: آسفة يا رائف، ردي مش هيتغير. بعد إذنك، لأن عندي شغل. وذهبت ديلان. أما رائف اتعصب، إزاي ترفضه. رائف بغضب: ماشي يا ديلان، بقيتي انتي ترفضيني؟ وله عاش ولا كان اللي يرفض رائف صبري. أما عند ديلان، وصلت إلى مكتبها ودخلت لتتابع شغلها.

وبعد دقائق، إلياس دخل مكتبها وفتح الباب بقوة. ديلان اتفزعت. ديلان: في حاجة يا باشمهندس؟ إلياس كان ملامحه لم تبشر بالخير أبداً، كان غضبان جداً. إلياس: أنتِ بدأتِ في تصاميم المشروع ولا لأ؟ ديلان: لأ، لسه مبدأتِش. إلياس اتعصب أكتر وخبط إيده بقوة على المكتب وقال: ليه مش بدأتِ؟ آه، ما الهانم أكيد مش فاضية للكلام ده. بس فاضية للكلام الفاضي، صح؟ ديلان باستغراب من طريقته: كلام فاضي إيه؟ أنت إزاي يا باشمهندس تتكلم معايا كده؟

أنا شايفه شغلي كويس جداً. أنت إزاي أصلاً تتكلم بالطريقة دي؟ إلياس: ههه، آه، ما هو باين إنك شايفة شغلك كويس. أنتِ أول حاجة اتطلبت منكِ، وأهو متعملتش. ديلان: نعم؟ لأ بقى، أنت زودتها أوي. إيه الحاجة اللي اتطلبت منكِ ومتعملتش؟ وبعدين إحنا لسه مخلصين الاجتماع دلوقتي وأنا كنت لسه هبدأ في التصميم. إلياس: لأ، إحنا مخلصين بقالنا نص ساعة. ديلان: ماشي، أديك قلت نص ساعة. هو حد قالك إني هيرو عشان أخلص التصاميم بسرعة كده؟

أكيد هتاخد وقت. إلياس: احترمي نفسك يا آنسة. أنتِ إزاي تردي عليا كده؟ شكلك نسيتي نفسك. أنتِ واقفة بتتكلمي مع صاحب الشركة، يعني لما تتكلمي معاه صوتك يكون واطي وبأدب. ديلان دموعها نزلت. لأول مرة إلياس يتكلم معاها كده ويجرح فيها. عمرها ما حد كلمها كده، وهي معملتش حاجة ليه عشان يقول لها الكلام ده كله. أما إلياس نظر إليها وشاف دموعها. هو لام نفسه جداً بعد ما شاف دموعها. هو من غيرته جرحها. من غيرته هيخسرها.

ديلان: أنا همشي. أنا غلطانة أصلاً إني جيت واشتغلت مع واحد زيك. فعلاً كانت هتذهب وتوجهت إلى الباب لتفتحه، لاقت يونس في وجهها. يونس: إيه مالك يا ديلان؟ إيه اللي حصل؟ صوتكم جايب آخر الشركة. ديلان بدموع: مفيش حاجة يا عمو. أنا قدمت استقالتي خلاص، مش هكمل شغل هنا. إلياس: مش بمزاجك على فكرة. ديلان: أنا بتكلم مع عمو أصلاً. أنا مش هتكلم مع واحد زيك. إلياس بصوت عالي: قلتلك وطّي صوتك. ولما تتكلمي معايا تتكلمي بأدب، سامعة؟

ديلان مسحت دموعها وقالت: وأنا مش هوطي صوتي. وأعلى ما في خيلك اركبه. أنت اللي تحترم نفسك. يونس: أنتو مش محترمني أنا واقف على فكرة. ديلان: أنا آسفة يا عمو. خلاص مفيش حاجة. أنا همشي وأنا قدمت استقالتي وبعد إذنك. إلياس توجه إليها وأمسكها

جامد وقال بغيرة وغيظ: آه، امشي. محدش ماسك فيكي. أنا ميشرفنيش واحدة زيك تشتغل هنا. أنتِ من ساعة ما دخلتي الشركة وإنتي مش مظبوطة. شوية تقفي مع ده وتتكلمي مع ده، لأ وعجبك الموضوع أوي وفرحانة بنفسك. ومعرفش على إيه. قطع كلامه بضربه قوية من يونس الحديدي له. أما ديلان واقفة مصدومة منه أوي. لأول مرة حد يتكلم كده. هي مش فاهمة ليه اتكلم معاها كده. لأ واتكلم على سمعتها وشرفها. هو اتوجعت أوي، مقدرتش تقف على حالها أكتر من كده.

يونس قال لالياس: لأ، ده أنت اتجننت خالص. إزاي تقول حاجة زي كده. قطع كلامه وقوع ديلان. أغمي عليها. يونس جرى عليها، وطبعاً إلياس لام نفسه تاني. هو مش قصده يجرحها. هو مش قادر يسيطر على حاله. حملها بخوف وتوجه إلى أريكة كانت موجودة في المكتب. يونس لاحظ خوف إلياس على ديلان ولهفته عليها. بدأ إلياس يفوقها، بس هي لم تستجيب. يونس زق إلياس وقال: اطلع بره. أنت السبب. اخرج. إلياس: يا بابا، مكنش قصدي. خليني أفوقها.

يونس: لما أنت خايف عليها أوي كده، جرحتها بكلام ليه؟ سكت إلياس ومعرفش يقول حاجة. هو فعلاً جرحها جامد. لاقه نفسه بيخرج من غرفة المكتب. لأنه هو مش هيقدر يواجه أبوه أو يواجهها لما تفوق. هو غلط فيها جامد. في المكتب، يونس فاق ديلان أخيراً. ديلان: اممم. يونس: خضتينا عليكي يا بشمهندسة. ديلان قامت وافتكرت كل حاجة وتجريح إلياس ليها. قعدت تعيط. يونس قعد جنبها وقال: أنا عارف إنك موجوعة. والله مش عارف أقولك إيه، بس إلياس مش كده.

ديلان: أنت ملكش ذنب يا عمو وأنا معرفش هو عمل معايا كده ليه. هو أكيد مش السبب تصاميم. أكيد في حاجة تانية. هو وجعني أوي. أنا بقف مع ده وده. إمتى شافني. يونس: حقك عليا يا بنتي وأنا هجيب لك حقك. ديلان: خلاص مفيش حاجة. أنا مش هقدر بجد أكمل شغل هنا. وبجد مبسوطة إني اشتغلت عند حضراتك، بس أنا اتهنت أوي ومش هقدر صدقني أكمل. يونس: حقك يا بنتي. بس اللي عاوز أقوله لك إن مكتبك موجود في أي وقت حابة ترجعي، ترجعي على طول.

ديلان ابتسمت له وقالت: أكيد يا عمو. بعد إذنك. وقامت تمشي وتوجهت خارج الشركة بخطوات حزينة ومنكسرة. كانت بتبكي. نروح لفيللا رحيم. كانت براءه فاقت من نومها وتوجهت إلى الريسبشن. براءه: اممم، شكلي نمت كتير. أول مرة أنام كتير كده. كان رحيم واقف أمام المطبخ وكان لابس مريلة مطبخ وماسك بصلة وماسك سكينة وعمال يقطع فيه. قال وهو عينه واجعة من البصل: آه، نمتي كتير أوي ده، أنتِ خللتي. براءه بخضة: يا ماما، أنت بتعمل إيه هنا؟

رحيم كان بيعمل رياكشنات بعينه بضحك. قال: هكون بعمل إيه يا ختي، زي ما أنتِ شايفة، بطبخ. براءه وهي بتضحك عليه، لأول مرة تضحك كده. كان شكله يضحك أوي. براءه بضحك: ههه، مش قادرة. شكلك بيضحك. وبعدين حد بيقطع البصل كده. رحيم: يا ختي، بتتنكي. ده كويس إني دخلت المطبخ ولسه مولعتش. براءه بتضحك أوي ورحيم سرح في ضحكتها الجميلة اللي بتسرح أي حد. سرح في كل ملامحها الطفولية والبريئة. فاق عليها وهي بتشاور بكف إيدها أمام وجهه.

براءه: أنت روحت فين؟ رحيم: هااا، سرحت شوية. وحط إيديه على عينه وبيدعك فيها بيده اللي فيها البصل. براءه: صح، أنت إيه اللي جابك هنا؟ رحيم: يا شيخة، هو ده اللي همك. آآآه، عيوني وجعاني وبتحرقني، مش قادر. براءه ضحكت له وقالت: ههه، ما هو طبيعي إن عينك توجعك وأنت بتدعك فيها وإيدك مليانة بصل. توجهت إليه وأخذت منه البصل والسكينة ووقفت أمامه وشبت بقدميها لتتوصل له وبدأت تنفخ في عينه.

هو سرح في جمالها الفظيع. هي جميلة جداً. سرح في وجهها البريء وسرح في عيونها الخضر، ثم نظر لشفتيها الكريز اللي بتجنن. كان بيدقق في كل تفصيلة في وجهه. براءه أخذت بالها من نظراته، اتكسفت وبعدت عنه. وقفت بخجل ونظرت بالأرض ورجعت خصلات شعرها لورا أذنها وقالت له: آآآه، أنا. رحيم اتحرج برضه. هو بيشوف بنات كتير، عمره ما حس بالإحساس اللي حسه مع براءه. ابتسم على خجلها. وقال: طب إيه؟ مش هناكل حاجة؟ هنفضل كده كتير؟

براءه: لأ، أكيد هناكل. بس كنت عايزة أعرف أنت كنت بتعمل إيه بالبصل. رحيم ببرائة: معرفش بقى. أنا أول مرة أدخل المطبخ وكنت عاوز أعمل المكرونة اسباجتي. بس شكلي كده مش هعرف أعمل حاجة. براءه: ههه، ماشي خلاص، أنا هعملها. براءه دخلت المطبخ واتصدمت من اللي شافته. براءه بشهقة: يلهوي! إيه ده؟ المطبخ عمل كده ليه؟ رحيم بخضة: إيه؟ في إيه؟ اللي حصل؟ المطبخ ولع ولا إيه؟ براءه: يا ريت كان ولع يا أخي. إيه المنظر ده؟ هو أنت كنت بتحارب؟

إيه ده؟ رحيم: هااا، أنا عملت حاجة؟ براءه: ده المطبخ كله بره. حرام عليك يا أخي. هو أنا أهرب من مرات بابا تطلعلي أنت. رحيم: يا ستي، مكنتش أقصد. خلاص أنا هساعدك. وبعد حوالي ساعة، كانوا الاتنين خلصوا الأكل. كانت براءه لأول مرة تكون فرحانة من قلبها، مبسوطة. ورحيم هكذا مثلها، حاسس بإحساس غريب أول مرة يحسه. شعور حلو أوي. رحيم: شوفتي أنا شاطر إزاي؟ قطعت السلطة. شايفة الطماطم مقطعها إزاي.

براءه التفتت لتنظر إليه لأن هي كانت واقفة أمام البوتجاز. وفجأة شهقت ووضعت إيدها على قلبها. براءه وهي بتصوت قالت: ينهار أسود. رحيم بخضة: في إيه؟ براءه قربت منه ومسكته من قفاه بطريقة مضحكة. وقالت: يا أخي، حرام عليك بقى. دول شوية سلطة. إيه كل ده؟ ٥ سكاكين ليه؟ كنت رايح تحارب وأنا معرفش. رحيم ببرائة: هقولك. أصل أنا كنت بجرب سكاكين بس بشوف إن أي واحدة تكون حامية بس.

براءه: حرام عليك يا أخي. أنا تعبت. اتفضل قولي فين الأطباق عشان أجيبها. رحيم: عندك في الدولاب اللي هناك ده. وشاور لها. براءه توجهت لتأخذ الأطباق بس معرفتش تجيبه لأن كانت عالية. رحيم بيبص عليها لاقاها بتحاول تجيب الأطباق من الدولاب ومش عارفة تجيبه. نظر لها بمكر وقرب منها ووقف من وراها ومد يده ليجيب الأطباق. وهي اتخضت من قربه ونظرت له لاقته وراها. نظروا في عيون بعض وقعدوا فترة ينظروا لبعض. رحيم وبينظر

إليها وهو سرحان قال: "إنتِ حلوة أوي يا براءه." براءه بعدت عنه بسرعة وبخجل قالت: أنت إزاي تقرب مني كده. رحيم: هو أنا عملت حاجة؟ أنا كنت عاوز أساعدك مش أكتر. وجاب الأطباق واداها لها. اتفضلي حطي الأكل وخلينا ناكل عشان جعان. وبعد وقت، وضعت الأكل على السفرة وقعدوا لياكلوا. رحيم: اممم، لا طلعتي طباخة يا بت يا براءه. براءه: إيه بت دي؟ ما تحترم نفسك. رحيم: يا ستي، مش قصدي. تسلم إيدك بجد. براءه: تسلم، شكراً.

رحيم: قوليلي بقى اتعلمتي الطبخ الجامد ده فين؟ براءه: هههه، اتعلمته. لوحدي. أصل بعيد عنك، أنا كنت ماسكة شغل البيت كله. وضحكت بوجع: ههه، عارف قصة سندريلا؟ أنا عشت قصتها بالظبط. تقريباً كده أنا اتولدت في الدنيا دي عشان أتوجع وبس. رحيم زعل عشانها وقال: لو حابة تحكي، احكي. براءه: أحكي إيه؟ لأ، مش عاوزة. بجد شكراً يا رحيم على ضيافتك. أنا من بكرة همشي وألاقي حتة أقعد فيها أو أروح لخالتو.

رحيم: مفيش مشيان. أنا خلاص قررت. وبعدين أنا مش مضايق خالص. براءه: مش حكاية تضايق أو لأ، بس إحنا كده بنعمل حاجة حرام. وجودي في مكان مقفول مع راجل غريب بيبقى حرام. رحيم اضايق وقال: بس ربنا شايف إننا مش بنعمل حاجة. وبعدين أنا مش هاجي على طول. براءه: لأ، مينفعش. أنا بكرة هحاول أشوف مكان أو أروح لخالتو. رحيم بضيق: براحتك. أنا الحمد لله شبعت. تسلم إيدك. وقام وسابها. وبراءه فكرت مع حالها: هعمل إيه دلوقتي؟

أروح لخالتو وأمري لله. يا ترى بقى هترضي تقعدني عندها؟ يارب خليك معايا. في المساء، في قصر الحديدي. كانت عيلة زين وصلوا القصر ويونس رحب بيهم. يونس: يا أهلا بيك. وحشة يا زين. زين: وانت كمان والله يا يونس. أنا عارف بقالي فترة مقصر معاك، بس سامحني. يونس: وله يهمك. اتفضلوا، نورتوا. الجد: وإيه الشنط اللي في إيديكم دي يا زين؟

فيروز: دي هدومنا يا عمي. أصل الفيلا فيها شوية تصليحات هتحصل فيها. فزين قال إننا نيجي نقعد هنا كام يوم. شهد بسرها: يا دي نيلة. أنا مش بطيقها ولا بطيق السلعوة بنتها. أوف. يارب الأيام دي تعدي على خير. وبعد ذلك ابتسمت لفيروز. حاولت تبتسم لها. قالت: ههه، نورتوا البيت بيتكم. ساندي بمياصة: ده بنورك يا طنط. أومال فين جاسر؟ مش باين. شهد بقرف: مش موجود يا حبيبتي. في مهمة واحتمال يتأخر. ساندي: يخسارة، يعني مش هشوفه إ النهارده.

يونس نظر لشهد، لاقاها واقفة ومش طايقة نفسها. يونس: طيب يا جماعة، اتفضلوا. ووجه كلامه لشهد: تعالي يا حبيبتي عشان عاوزك ثانية. أخذها وذهبوا. يونس: أنا عارف إنك مش مرحبة بيهم، بس معلش عدي اليومين دول عشان خاطري. شهد: مش هقدر أستحمل أم مناخير مرفوعة وبنتها السلعوة. مش شايف عمالة تسأل على جاسر إزاي. ده ممكن يطفش من البيت بسببها. يونس: معلش، هنعمل إيه؟ أكيد يعني مش هيطولوا، هيقعدوا يومين ويمشوا.

شهد بغيظ: هو أنت دخل عليك الفيلم الهندي اللي عملوه؟ كملت بسخرية وهي بتقلِّد فيروز: قالت شوية تصليحات في الفيلا يا عمو. بجد مشوفتيش واحدة بجحة كده. أوف. يونس: خلاص بقى يا شهد، لمي الليلة. يلا تعالي عشان نروح ليهم. في فيلا عبد الله الشاذلي. كانوا على السفرة يتناولون الطعام. ورد: ما تشوف غرام وسيلا كده يا عبد الله؟ مجوش ليه لحد دلوقتي؟ عبد الله: لأ، هيتأخروا. عندها شغل، متقلقيش. ورد نظرت لديلان، لاقتها حزينة ومش بتاكل.

ورد: مالك يا ديلان؟ من ساعة ما جيتي وإنتي حزينة. هو في حاجة حصلت معاكي؟ ديلان: هااا، لأ يا ماما، أنا كويسة. عبد الله: متأكدة يا ديلان إن مفيش حاجة؟ عاوزة تقوليها؟ ديلان: آه، في يا بابا. أنا هسيب الشغل ومش هكمل في شركة عمو يونس. عبد الله: ليه؟ إيه السبب؟ هو حصل حاجة؟ على فكرة عمك يونس اتصل عليا وحكى لي كل حاجة إلياس عملها، وأنا عارف هحسبه إزاي. ديلان بدموع: حكى لك إيه؟ عبد الله لسه هيقول لها، بس جرس الباب رن.

ورد: افتحي يا جميلة. عبد الله: خليكي يا جميلة، قومي يا ديلان أنتِ افتحي. ديلان قامت لتفتح الباب واتصدمت لما فتحت. ديلان بصدمة: أنت؟ في ذلك الوقت، كانت مجموعة واقفين من الصحافة. كانت غرام وسيلا معاهم أمام فيلا لتجار المخدرات والأسلحة. سيلا: الله يسامحك يا شيخة. دول تجار مخدرات. عارفة يعني إيه تجار مخدرات؟ لو حسوا بينا هيقتلونا في ثانية. واحد معهم قال: ههه، لأ وكمان عاوزنا نخش جوه عشان نصور. غرام: وأنا مالي؟

مش المدير هو اللي كلفنا بالمهمة دي؟ جالنا أخبار إنهم هيتقبض عليهم وعاوزنا نصور اللحظة دي، وانتوا عارفين كنتوا ترفضوا وخلاص. سيلا: يا ختي، ما أنتِ السبب لما وافقتي. مقدرناش نقول حاجة. منك لله. غرام: اخرسي بقى. هو مش المفروض إني في قوة تقبض عليهم دلوقتي؟ أنا مش شايفه في حد جه. وفجأة رجل مسكها من قفاها. الرجل: أنتوا مين؟ سيلا: معرفهاش والله يا باشا. الرجل: ده انتوا ليلتكم سودة. تعالوا معايا.

وفي نفس الوقت، كان جاسر جالساً في سيارته مع نديم أمام الفيلا. وكانوا على وشك مداهمتها. جاسر بجدية: يلا بينا. بلغ القوة (١) تستعد والقوة (٢) تستنى، ومتأمرش بإطلاق النار إلا بإشارة مني، سامع يا نديم؟ نديم: تمام يا فندم. خرج جاسر من السيارة بخفة راكضاً نحو تلك الفيلا الفارهة. احتمى بجدار بجانب البوابة الحديدية وأشار بيده في الهواء لبدء الاقتحام.

بدأت القوات بالتبعية ليقوم بنصفهم بحماية ظهره وتقدم هو للفيلا مع الباقي. بدأ الاشتباكات وإطلاق النار. فدلف نديم مع فريقه بعدما أعطاه جاسر الإشارة. مر نصف ساعة على هذه الحال. سقط العديد من الرجال. وفجأة تحدث نديم بسماعة البلوتوث: جاسر، الحق غرام بنت سيادة اللواء موجودة هنا. احتمى جاسر بجدار وتحدث بالسماعة بصراخ وهو بيطلق النار: نعم؟ وهي موجودة هنا ليه؟ أوف. يارب صبرني. شاور لي على مكانها بسرعة.

نظر لحيث يشير نديم ووجدها. وجدها غرام تقف في إحدى الزوايا وبتصرخ بفزع. نديم قال له: ينهار أسود. ده سيلا كمان موجودة. روح أنت انقذ غرام وأنا هروح لسيلا. قال جاسر بغضب: هما إيه اللي جابهم هنا؟ نديم بصراخ: مش وقته يا جاسر. الحق غرام هتتصاب. نظر لها مجدداً ووجدها بالقرب من أحد أفراد العصابات والرصاصات تمر من جانبها بسرعة. فركض لها بسرعة قبل أن تصاب. هو كان خايف عليها جداً. بس فجأة انطلقت رصاصة لتصيب أحدهما.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...